مراتب الملك و الملكوت
يقول العرفاء : اعلم ان العقل هو آدم وان الروح حواء وان الطبيعة ابليس والشهوة الطاووس والغضب الحية .
وان اجتماعها مع بعض اياب الى الدنيا وافتراقها ذهاب عن الدنيا .
يعني ان اجتماعها جملة قدوم من عالم الغيب الى عالم الشهادة ومن عالم العقل الى عالم الحس وافتراقها عن بعضها ذهاب من عالم الشهادة الى عالم الغيب ومن عالم الحس الى عالم العقل .
ايها الدرويش في عالم الملكوت ملك وشيطان في عالم الملكوت عقل وملك وفي الطبيعة شيطان .
ولأنّ العقل والطبيعة كلاهما مصوران فمن كليهما ظهرت صورة آدم .
واذن فان آدم مركب من الملك والشيطان يعني من العقل والطبيعة .
واذن فكل من غلب فيه العقل اصبح ملكاً بل أفضل من الملائكة وإن كان له
1 ـ دين و تمدن : 1/66 .
(22) صورة الانسان وكل من غلبت فيه الطبيعة كان شيطاناً أو حيواناً بل أسوأ من الحيوان .
هذه مراتب الملك والملكوت وهذا بيان كتاب اللّه وكلام اللّه بصورة كلمة وكلام اللّه بمثابة معنى الكلمة وتمام الكلمة تكون بصورة المعنى .
واذن فمجموعهما هي الكلمة ولها أسماء كثيرة ذلك انه جملة الأسماء أما اسمه فواحد وهو الاسم الأعظم والاسم الاعلى وذلك الاسم هو الرب .
واذن لو شبهنا كلمة الكائنات بالشجرة فان ثمرة هذه الشجرة الانسان العالم ، ويقال للانسان العالم كلمة أيضاً ذلك ان لكل من له شجرة فله ثمرة .
واذن فان الانسان العالم هو ثمرة شجرة الكائنات ولو شبهت كلمة الكائنات بالانسان فان قلب هذا الانسان هو الانسان العالم .
واذن فان الانسان العالم قلب الكائنات وقال بعضهم : ان الانسان الكامل هو كتاب اللّه وهو كلام اللّه أيضاً ذلك ان الانسان الكامل هو مجموع هذين العالمين .
وقال بعض ان الانسان الكامل كتاب اللّه وحديث الانسان الكامل كلام اللّه .
فانصفوا في القول هل ثمة طريق للوصول الى نقطة الكمال العظمى غير طريق التطهّر من كلّ لوث والتحلّي بالحسنات ؟
كما يقول المرحوم قمشئي :
ان نظرت بقلبك لن ترى في الفناء .
سوى وجه اللّه عين البقاء .
اخرج من خلف استار الحجب اخرج من الجسد واخطو في مملكة الروح سترى أينما تنظر أسرار اللّه .
وابتعد عن أوهام الطبيعة ليصفو فؤادك .
ففي صفاء القلبترى حسن المحبوب .
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ (23) الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 1 .
وقد ذهب المفسرون الى ان هذه الآية نزلت في حق أميرالمؤمنين عليه السلام وقلب العارفين علي بن أبي طالب عليه السلام وكانت اقامة الصلاة من علامات الانسان المؤمن وهي محور الايمان
يقول العرفاء : اعلم ان العقل هو آدم وان الروح حواء وان الطبيعة ابليس والشهوة الطاووس والغضب الحية .
وان اجتماعها مع بعض اياب الى الدنيا وافتراقها ذهاب عن الدنيا .
يعني ان اجتماعها جملة قدوم من عالم الغيب الى عالم الشهادة ومن عالم العقل الى عالم الحس وافتراقها عن بعضها ذهاب من عالم الشهادة الى عالم الغيب ومن عالم الحس الى عالم العقل .
ايها الدرويش في عالم الملكوت ملك وشيطان في عالم الملكوت عقل وملك وفي الطبيعة شيطان .
ولأنّ العقل والطبيعة كلاهما مصوران فمن كليهما ظهرت صورة آدم .
واذن فان آدم مركب من الملك والشيطان يعني من العقل والطبيعة .
واذن فكل من غلب فيه العقل اصبح ملكاً بل أفضل من الملائكة وإن كان له
1 ـ دين و تمدن : 1/66 .
(22) صورة الانسان وكل من غلبت فيه الطبيعة كان شيطاناً أو حيواناً بل أسوأ من الحيوان .
هذه مراتب الملك والملكوت وهذا بيان كتاب اللّه وكلام اللّه بصورة كلمة وكلام اللّه بمثابة معنى الكلمة وتمام الكلمة تكون بصورة المعنى .
واذن فمجموعهما هي الكلمة ولها أسماء كثيرة ذلك انه جملة الأسماء أما اسمه فواحد وهو الاسم الأعظم والاسم الاعلى وذلك الاسم هو الرب .
واذن لو شبهنا كلمة الكائنات بالشجرة فان ثمرة هذه الشجرة الانسان العالم ، ويقال للانسان العالم كلمة أيضاً ذلك ان لكل من له شجرة فله ثمرة .
واذن فان الانسان العالم هو ثمرة شجرة الكائنات ولو شبهت كلمة الكائنات بالانسان فان قلب هذا الانسان هو الانسان العالم .
واذن فان الانسان العالم قلب الكائنات وقال بعضهم : ان الانسان الكامل هو كتاب اللّه وهو كلام اللّه أيضاً ذلك ان الانسان الكامل هو مجموع هذين العالمين .
وقال بعض ان الانسان الكامل كتاب اللّه وحديث الانسان الكامل كلام اللّه .
فانصفوا في القول هل ثمة طريق للوصول الى نقطة الكمال العظمى غير طريق التطهّر من كلّ لوث والتحلّي بالحسنات ؟
كما يقول المرحوم قمشئي :
ان نظرت بقلبك لن ترى في الفناء .
سوى وجه اللّه عين البقاء .
اخرج من خلف استار الحجب اخرج من الجسد واخطو في مملكة الروح سترى أينما تنظر أسرار اللّه .
وابتعد عن أوهام الطبيعة ليصفو فؤادك .
ففي صفاء القلبترى حسن المحبوب .
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ (23) الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 1 .
وقد ذهب المفسرون الى ان هذه الآية نزلت في حق أميرالمؤمنين عليه السلام وقلب العارفين علي بن أبي طالب عليه السلام وكانت اقامة الصلاة من علامات الانسان المؤمن وهي محور الايمان
تعليق