كثيرة هي المواضيع التي يمكن ان نتحدث عنها ونحن نستقبل شهر رمضان المبارك.
اذن هناك وظائف ومسؤليات يجب على الانسان المؤمن الالتفات اليها كالمواعظ والتعرف على الاحكام وخاصة المتعلقة بهذا الشهر ومعالجة القضايا الفكرية والاخلاقية والاجتماعية التي تواجه الانسان اضافة الى ذلك بيان عظمة هذا الشهر الشريف وفضله وماأعد الله للعاملين بطاعته بكل اشكالها من الكرامات بل ان لكل يوم وليلة في شهر رمضان عطايا ومنحا خاصة لاتعطى في غيره فعلى المؤمن ان يكون حريصا على الاتيان بالاعمال الصالحة في جميع ايام الشهر خصوصا في الليالي الشريفة ومنها العشر الاواخر وفي ثواب هذا الشهر قال رسول الله صلى الله عليه واله (لو علمتم مالكم في شهر رمضان لزدتم لله تعالى ذكره شكرا) وماينبغي ان يكون الصائم عليه من سلوك واداب وصفات فأن الصوم ليس فقط الامتناع عن الطعام والشراب وانما هو شعار لتربية متكاملة من جميع الجهات وهو ما يسمى بالصوم المعنوي وفي هذا المجال حث الائمة عليهم السلام اصحابهم على الاستعداد النفسي والروحي لهذا الشهر ونحن بدورنا ان نستلهم الدروس والعبر من خلال ذلك وان نلتزم بوصايا ائمتنا وعلمائنا في هذا المجال ولانجعل من انفسنا عرضة للشيطان وان نتسلح بمحمد وال محمد صلوات الله عليهم .
روي عن ابو الصلت الهروي قال :دخلت على ابو الحسن علي بن موسى الرضا عليهم السلام في اخر جمعة من شعبان فقال لي ( يا ابا الصلت ان شعبان قد أمضى اكثره وهذا اخر جمعة منه فتدارك فيما بقي منه تقصيرك فيما مضى منه وعليك بالاقبال على مايعينك وترك مالايعينك وأكثر من الدعاء وتلاوة القران والاستغفار وتب الى الله من ذنوبك ليقبل شهر الله عليك وانت مخلص لله عز وجل ولاتدعن امانة في عنقك الااديتها ولا في قلبك حقدا على مؤمن الانزعته ولاذنبا انت ترتكبه الا اقلعته عنه واتق الله وتوكل عليه في سرائرك وعلانيتك ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيئ قدرا واكثر من ان تقول فيما بقي من هذا الشهر (( اللهم ان لم تكن غفرت لنا فيما مضى من شعبان فاغفر لنا فيما بقي منه )) فان الله تبارك وتعالى يعتق في هذا الشهر رقابا من النار لحرمة شهر رمضان)ولذا علينا ان ننتبه الى بعض مايحصل من تصرفات من هنا وهناك والظواهر السلبية المخالفة لتعاليم الدين ولاتناسب المجتمع المتدين كأضاعة الوقت في الكثير من اللعبات التي تلعب في هذا الشهر واقامة المراهنات عليه وما تتخلله من محرمات وقضاء الليالي الشريفة في متابعة البرامج والمسلسلات التي تهدم الدين والاخلاق وظاهرة الافطار العلني والخروج بعد الافطار الى اماكن التسكع والاختلاط غير الشرعي وغيرها من الامور التي ماانزل الله بها من سلطان .
فعلينا ان نكون حريصين على ان لانفوت ولو ساعة في هذا الشهر والكل يعلم ان في هذا الشهر هو زرع البذور وحصاده مانجنيه خلال سنة اذن شهر رمضان هو بمثابة الدورة الروحية التي تنبثق منها التعاليم الاسلامية واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله الطيبين الطاهرين.
اذن هناك وظائف ومسؤليات يجب على الانسان المؤمن الالتفات اليها كالمواعظ والتعرف على الاحكام وخاصة المتعلقة بهذا الشهر ومعالجة القضايا الفكرية والاخلاقية والاجتماعية التي تواجه الانسان اضافة الى ذلك بيان عظمة هذا الشهر الشريف وفضله وماأعد الله للعاملين بطاعته بكل اشكالها من الكرامات بل ان لكل يوم وليلة في شهر رمضان عطايا ومنحا خاصة لاتعطى في غيره فعلى المؤمن ان يكون حريصا على الاتيان بالاعمال الصالحة في جميع ايام الشهر خصوصا في الليالي الشريفة ومنها العشر الاواخر وفي ثواب هذا الشهر قال رسول الله صلى الله عليه واله (لو علمتم مالكم في شهر رمضان لزدتم لله تعالى ذكره شكرا) وماينبغي ان يكون الصائم عليه من سلوك واداب وصفات فأن الصوم ليس فقط الامتناع عن الطعام والشراب وانما هو شعار لتربية متكاملة من جميع الجهات وهو ما يسمى بالصوم المعنوي وفي هذا المجال حث الائمة عليهم السلام اصحابهم على الاستعداد النفسي والروحي لهذا الشهر ونحن بدورنا ان نستلهم الدروس والعبر من خلال ذلك وان نلتزم بوصايا ائمتنا وعلمائنا في هذا المجال ولانجعل من انفسنا عرضة للشيطان وان نتسلح بمحمد وال محمد صلوات الله عليهم .
روي عن ابو الصلت الهروي قال :دخلت على ابو الحسن علي بن موسى الرضا عليهم السلام في اخر جمعة من شعبان فقال لي ( يا ابا الصلت ان شعبان قد أمضى اكثره وهذا اخر جمعة منه فتدارك فيما بقي منه تقصيرك فيما مضى منه وعليك بالاقبال على مايعينك وترك مالايعينك وأكثر من الدعاء وتلاوة القران والاستغفار وتب الى الله من ذنوبك ليقبل شهر الله عليك وانت مخلص لله عز وجل ولاتدعن امانة في عنقك الااديتها ولا في قلبك حقدا على مؤمن الانزعته ولاذنبا انت ترتكبه الا اقلعته عنه واتق الله وتوكل عليه في سرائرك وعلانيتك ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيئ قدرا واكثر من ان تقول فيما بقي من هذا الشهر (( اللهم ان لم تكن غفرت لنا فيما مضى من شعبان فاغفر لنا فيما بقي منه )) فان الله تبارك وتعالى يعتق في هذا الشهر رقابا من النار لحرمة شهر رمضان)ولذا علينا ان ننتبه الى بعض مايحصل من تصرفات من هنا وهناك والظواهر السلبية المخالفة لتعاليم الدين ولاتناسب المجتمع المتدين كأضاعة الوقت في الكثير من اللعبات التي تلعب في هذا الشهر واقامة المراهنات عليه وما تتخلله من محرمات وقضاء الليالي الشريفة في متابعة البرامج والمسلسلات التي تهدم الدين والاخلاق وظاهرة الافطار العلني والخروج بعد الافطار الى اماكن التسكع والاختلاط غير الشرعي وغيرها من الامور التي ماانزل الله بها من سلطان .
فعلينا ان نكون حريصين على ان لانفوت ولو ساعة في هذا الشهر والكل يعلم ان في هذا الشهر هو زرع البذور وحصاده مانجنيه خلال سنة اذن شهر رمضان هو بمثابة الدورة الروحية التي تنبثق منها التعاليم الاسلامية واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله الطيبين الطاهرين.
تعليق