التكبر و الغرور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عاشقة النور

    • Jan 2009
    • 8942

    التكبر و الغرور

    ورد في الحديث القدسي أن الله تعالى يقول ((الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار))
    التكبر و الغرور :نار رهيبة محرقة يفعل فعل النار في الحطب الغرور هو ضعف في الشخصيه بعض البشر تتبع اسلوب الغرور لتبين مدى اهميتها وعلو شأنها وهذا الإنسان لا يدري ان بغروره يحرق نفسه وبدفنها بين الناس

    فكما هو معلوم أن إبليس لم يكن من الملائكة إلا أنه ارتقى الدرجات العلا ونال شرف العيش بين صفوف الملائكة نتيجة لطاعته لله عز وجل وأنه عبد الله آلاف السنين
    ولكن التعصب الأعمى وعبادة هوى النفس المهلك قد أديا إلى خسرانه كل ذلك في لحظة تكبر وغرور
    ويصف أمير المؤمنين عليه السلام إبليس بأنه ((عدو لله ،إمام المتعصبين وسلف المستكبرين ))ثــــم يقول:
    ((ألا ترون كيف صغره الله بتكبره ووضعه بترفه، فجعله في الدنيا مدحورا وأعد له في الآخرة سعيرا، فاعتبروا بما كان من فعل بإبليس إذ أحبط عمله الطويل وجهده الجهيد وكان قد عبدا لله ستة آلاف لايدري أمن سني الدنيا أم من سني الآخرة عن كبر ساعة واحدة فمن ذا بعد إبليس يسلم على الله بمثل معصيته؟ كلا ما كان الله سبحانه ليدخل الجنة بشرا بأمر أخرج به منها ملكا إن حكمه في أهل السماء والأرض لواحد))
    إن أوّل شرارة للغرور كما أشرنا إلى ذلك سابقاً كانت في بداية خلق الإنسان وتجلّت في إبليس
    عندما سَأل الله تعالى إبليس عن السبب في امتناعه عن السجود لآدم (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاّ تَسْجُدَ اِذْ اَمَرْتُكَ...) سورة الأعراف، الآية 12قال إبليس (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّار وَخَلَقْتَهُ مِن طِين) سورة الأعراف، الآية 12.
    فإبليس أوّلمَنْ عاش الغرور والتكبّر في رفضه السجود لآدم
    قال تعالى (قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين )سورة الأعراف (13)

    وليس إبليس فحسب بل إن التاريخ يحدثنا عن أصحاب النفوس المريضة ممن ركبهم الغرور والكبر فعاثوا في الأرض فسادا ولهذا القرآن الكريم بهدف كسر روح التفاخر يقص علينا في مواضع كثيرة مصير الأقوام السالفة إنها كانت تمتلك كل وسائل القوة لكنها أبيدت بوسائل بسيطة بالريح وبالصاعقة وبالزلزال وبالسيل بسبب التكبر والغرور
    والقرآن الكريم يدعو إلى محاربة الكبر والغرور قال تعالى (( ولا تمشي في الأرض مرحا))سورة الإسراء آية (17 ) ولمـاذا قال (( إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا)) سورة الإسراء آية (37 )إذن فما هذا الكبر والغرور الموجود عندك أيها الإنسان
    ومن أسباب التكبر والغرور قد يكون ( المال والثروة أو الجاه والمقام أو العلم والمعرفة).أو جهل الإنسان بضعفه ومسكنته و الإحساس بالضعف فهو بتكبر يغطي على فشله
    عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال((مامن رجل تكبر أو تجبر إلا لذلة وجدها في نفسه))
    وفي حديث لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم((إن في جهنم لواد للمتكبرين يقال له سقر ، شكى إلى الله عز وجل شدة حره، وسأله أن يتنفس فأذن له فتنفس فا حرق جهنم ))
    وعن الإمامين الباقر والصادق عليهم السلام (( لايدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر))
    قال الله تعالى(ذَلِكَ بِأَنـَّهُمْ قَالُواْ لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيـَّامًا مَّعْدُودَات وَغَرَّهُمْ فِى دِينِهِم مَّاكَانُواْ يَفْتَرُونَ)(3). سورة آل عمران، الآية 24.
    قال الله تعالى (يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُواْ بَلَى وَلَـكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ ا لاَْمَانِىُّ حَتَّى جَآءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ ا لْغَرُورُ) سورة الحديد، الآية 14.




    "عاشقة النور"
  • نور المستوحشين

    • Nov 2009
    • 5189

    #2
    الله يعطيك العافيه عزيزتي

    تعليق

    • ابو زهراء الغزي

      • Oct 2009
      • 1070

      #3
      :55555":
      احسنتي اختي الغالية
      وبارك الله بك

      تعليق

      • ميثم التمار

        • Mar 2009
        • 1202

        #4

        بسم الله الرحمن الرحيم

        وصلى الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
        اختي الطيبة الكريمة
        كما ان الله عزوجل
        أحبط عمل ابليس الطويل وجهده الجهيد
        وطرده من الجنة بعد ان عبد الله ستة آلاف
        لانه تكبر ورفض (السجود لخليفة الله في الارض)
        فهل يقبل عمل من رفض الولاية
        واستنكر الامامة
        وتكبرا وعنادا وقد نص عليها الله عزوجل
        ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا * الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) .
        وصرح بها الرسول
        صلى الله عليه واله وسلم
        " من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم والِ من والاه و عادِ من عاداه "
        سؤال يجب ان يفكر فيه كل متعنت
        شكرا لك اختي
        اهنئك اختيارك الموضوع

        تعليق

        يعمل...
        X