بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد
الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد
و الصلاة و السلام على محمد و آل محمد
في رواية عن الإمام الباقر عليه السلام يقول : " الزقوم شجرة عظيمة و عفنة ، أي أنها مخيفة و نتنه حتى أنها أنتن من جيفة الميتة ، و طعمها أمر من الحنظل ، و حرارتها أشد من الماء المغلي ، و ثمارها من نار "
حين أخبر النبي بشجرة الزقوم ، قال المشركون هازئين : ما لجهنم و الشجر ؟ فإذا كانت جهنم ناراً فكيف تنبت شجراً ؟ أليست النار تحرق الشجر ! لذا فقد أجابهم رب العالمين في سورة الصافات بقوله : ( إنا جعلناها فتنة للظالمين * إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ) آية 63 و 64 .
أي جعلناها فتنة لهم ، ليكون إنكارهم لها سبب زيادة عذابهم ، و هل هي كأشجار الدنيا تحرقها النار ؟ ، إنها شجرة من نار .
*(( نسألكم الدعاء ))*




تعليق