فرحة الصوم... خالية من الكولسترول

الصوم فرصة ذهبية لضبط الكولسترول في الجسم وتغطية احتياجاته من تلك المادة البيضاء السابحة في الدم، التي تنتج هرمونات وفيتامينات وأحماضاً تساعد على هضم الدهون وتقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة، لذا ينصح الأطباء بضرورة قياس نسبته والتأكد من عدم ارتفاعها عن المعدلات الطبيعية خلال الشهر الكريم.
يلفت د. أشرف طبانة (اختصاصي أمراض الباطنة) إلى عدم وجود أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد لا يُكتشف قبل سنوات أو بعد الإصابة بأمراض القلب التاجية، وهذا الأمر ينطبق على الأشخاص الذين يعانون من تراكم البروتينات الدهنية المنخفضة الكثافة (الكولسترول الضار) على سطح الشرايين الداخلي، ما يسبّب ازدياد سُمك الشريان وتصلّبه.
يحدّد طبانة الكولسترول بأنه عبارة عن مادة شمعية بيضاء تسبح في الدم وفي أجزاء الجسم كافة وهي ضرورية لتعمل هذه الأجزاء بشكل طبيعي. يساهم الكولسترول في بناء الخلايا وهو موجود في جدار أو غشاء الخلية في العضلات والجلد والأمعاء والكبد والأعصاب والدماغ.
ويضيف بأن الجسم يستخدم الكولسترول لإنتاج هرمونات عدة، والفيتامين(D)، وأحماض الصفراء التي تساعد على هضم الدهون، ويحتاج إلى كمية قليلة لتغطية هذه الوظائف. من هنا ينبّه طبانة إلى أن الزيادة في كمية الكولسترول تؤدي إلى ترسّب الدهون في الشرايين، بما فيها شرايين القلب التاجية، وبالتالي إلى ضيقها وانسدادها ما يسبّب أمراض القلب.
عبر اختبار دم بسيط يمكن تحديد مستوى الكولسترول في الجسم ومستواه الكلّي في الدم وتحديد العلاج الملائم للوقاية من آثاره المرضية. تحدد نسبة الكولسترول الكلي في الدم، مستوى أنواعه كافة في الدم، وبارتفاع مستواه تزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
أنواع الكولسترول
يعزو د. عادل الأتربي (أستاذ أمراض القلب في كلية الطب في جامعة عين شمس) الإصابة بأمراض الشرايين التاجية والقلب إلى ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم بسبب تناول أغذية تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون والشحوم.
يشدّد الأتربي على ضرورة تشخيص الحالة في مراحلها الأولى، لأن تشخيص ضيق الشرايين المبكر يعتبر تحدي طبيب القلب الحقيقي، بالإضافة إلى الأعراض المعروفة مثل آلام الصدر أو ضيق التنفّس.
لذا قد يشعر الصائم، الذي يعاني من تلك الأعراض، بالارتياح خلال ساعات الصوم، ثم تعاوده بعد الإفطار لعدم التزامه بالنظام الغذائي المثالي والإفراط في تناول أطعمة تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون والشعور بالتعب عند بذل أي مجهود.
ينقسم الكولسترول إلى أنواع:
-البروتينات الدهنية المنخفضة الكثافة (الكولسترول الضار)، المصدر الأساسي لترسّب الكولسترول في الشرايين وضيقها وانسدادها، وكلما ارتفع تركيزها زادت مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية.
-البروتينات الدهنية العالية الكثافة (الكولسترول المفيد)، تحمل الكولسترول في الدم وتنقله من أجزاء الجسم المختلفة إلى الكبد، ليتم التخلص منه خارج الجسم، وتمنع ترسّبه في جدران الشرايين.
-الدهون الثلاثية، عبارة عن دهون محمولة في تيار الدم، تكون على هيئة ثلاثية تخزن في الأنسجة الدهنية وتكون نسبة قليلة منها في الدم، يؤدي ارتفاع تركيزها إلى تصلب الشرايين. الكولسترول الضار
الكولسترول الضار
يؤكد د. عطية عتاقي (اختصاصي الأمراض العصبية والنفسية) أن التوتر والضغوط النفسية الطويلة الأمد، كلّها عوامل تؤدي إلى رفع مستوى الكولسترول الضار، ويحدث ذلك نتيجة تأثير هذه الضغوط على العادات الغذائية، لا سيما تناول أطعمة تحتوي على دهون مشبعة على غرار الطعام الحيواني المنشأ.
ينصح عتاقي بقياس مستوى الكولسترول الكلّي ابتداءً من عمر الـ20 سنة، ويتم ذلك كل خمس سنوات وإن كان يفضّل إجراء اختبار الكولسترول المفيد في الوقت نفسه. ويمكن للصائم قياس نسبة الكولسترول بعد الإفطار، وليس ضرورياً أثناء فترة الصوم.
أغذية وقائيّة
يقول د. محمد عبدالوهاب (أستاذ الباطنة والحميات في طب عين شمس) إن تصلّب الشرايين التاجية أحد أبرز أمراض القلب وينتج من ترسب مشتقات دهنية تتكون أساساً من مركبات الكولسترول في جدران الشرايين التاجية تسبب التهاباً موضعياً وزيادةً في تراكم الخلايا الالتهابية والنسيج الليفي.
يضيف عبد الوهاب: {تزداد نسبة حدوث هذا المرض مع التقدم في العمر، ما يعني أنه نادر الحدوث قبل سن الثلاثين، وترتفع الإصابة به بعد سن السبعين}.
يحدد عبد الوهاب عوامل عدة تسبّب الإصابة بهذا المرض من بينها: الاستعداد الوراثي، ارتفاع ضغط الدم، التدخين، مرض السكري، ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، قلة الحركة، الخمول، وعدم ممارسة الرياضة.
من هنا يرى أن الوقاية الأولية من الإصابة بتصلب الشرايين تتجلى في نظام غذائي يمنع زيادة الوزن على معدلاته الطبيعية ويتحاشى الدهون الحيوانية والنباتية المشبعة، كزيت جوز الهند والأطعمة الغنية بالكولسترول، وتقل فيه السكّريات وتستعمل الزيوت النباتية غير المشبعة كزيت الذرة وزيت الصويا وزيت الزيتون.
ينصح عبدالوهاب بضرورة ممارسة الرياضة يومياً، خصوصاً في شهر الصوم، يقول: {لا يبذل الصائمون في معظمهم أي مجهود بعد وجبة الإفطار، ما يزيد احتمالات الإصابة بمتاعب صحية والشعور بالخمول، هنا تكمن فائدة صلاة التراويح الروحية العظيمة في تنشيط أعضاء الجسم والشعور بالراحة النفسية وفرحة الصوم.
ينبّه عبد الوهاب إلى أن المشي المنتظم المتزايد تدريجاًً مع ازدياد قدرة عضلات الجسم، يساعد في عدم ترسّب الدهنيات على أنسجة الشرايين المبطنة ويؤدي بالتالي إلى التخلّص من الوزن الزائد، ويكثف كفاءة العضلات واستخلاص الأوكسيجين اللازم لوظائف الجسم، ما يقلل من إجهاد القلب.
يمكن للشخص الذي تعرّض لتصلب الشرايين أو نوبة قلبية وشُفي منها ممارسة الرياضة طبقاً لاستشارة طبيبه المعالج، الذي يحدّد له عدد ساعات ممارسة الرياضة وحجم النشاط الذي يقوم به. الأطعمة الواجب تجنّبها
الأطعمة الواجب تجنّبها
للوقاية من تصلّب الشرايين، لا بد من تجنب الأطعمة التالية: المخللات، الزيتون المملح، اللحوم، الأسماك المحفوظة والمجففة والمملحة، الخضار، اللحوم، الأسماك المعلبة والتي تحتوي على نسبة كبيرة من الفلفل الحار والتوابل والزيوت والمواد الحريفة، أنواع الجبنة ما عدا التي تحتوي على نسبة قليلة من الملح.
نصائح مهمة
للوقاية من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم وما يتبعها من أمراض مزمنة، ثمة نصائح واجب اتباعها وهي:
- الامتناع عن التدخين تماماً.
-إنقاص نسبة المواد الدهنية في الغذاء إلى حوالي 35% من طاقة الجسم الكلية اللازمة، على ألا تزيد الدهنيات الكاملة التشبع ( الدهنيات الحيوانية) على الـ 15% وتكون البقية من الدهنيات غير المشبعة (الدهنيات النباتية).
- علاج ارتفاع ضغط الدم، إذا وجد، بحيث لا يزيد الضغط الانبساطي على 90 ملم زئبق والانقباضي على 140 ملم زئبق.
- علاج السمنة لتخفيض الوزن إلى المستوى المثالي عن طريق نظام خاص للتغذية وممارسة رياضة مناسبة.
- اتباع نظام غذائي خاص لدى المرضى المصابين بارتفاع كولسترول الدم بمعدل يزيد على 250 ملغ، يساهم في تخفيض نسبته، وإذا زاد المعدل على 300 ملغ يجب تناول دواء يساعد على تخفيضه في الحالتين إلى 200 ملغ.
لكم ودي ..

الصوم فرصة ذهبية لضبط الكولسترول في الجسم وتغطية احتياجاته من تلك المادة البيضاء السابحة في الدم، التي تنتج هرمونات وفيتامينات وأحماضاً تساعد على هضم الدهون وتقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة، لذا ينصح الأطباء بضرورة قياس نسبته والتأكد من عدم ارتفاعها عن المعدلات الطبيعية خلال الشهر الكريم.
يلفت د. أشرف طبانة (اختصاصي أمراض الباطنة) إلى عدم وجود أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد لا يُكتشف قبل سنوات أو بعد الإصابة بأمراض القلب التاجية، وهذا الأمر ينطبق على الأشخاص الذين يعانون من تراكم البروتينات الدهنية المنخفضة الكثافة (الكولسترول الضار) على سطح الشرايين الداخلي، ما يسبّب ازدياد سُمك الشريان وتصلّبه.
يحدّد طبانة الكولسترول بأنه عبارة عن مادة شمعية بيضاء تسبح في الدم وفي أجزاء الجسم كافة وهي ضرورية لتعمل هذه الأجزاء بشكل طبيعي. يساهم الكولسترول في بناء الخلايا وهو موجود في جدار أو غشاء الخلية في العضلات والجلد والأمعاء والكبد والأعصاب والدماغ.
ويضيف بأن الجسم يستخدم الكولسترول لإنتاج هرمونات عدة، والفيتامين(D)، وأحماض الصفراء التي تساعد على هضم الدهون، ويحتاج إلى كمية قليلة لتغطية هذه الوظائف. من هنا ينبّه طبانة إلى أن الزيادة في كمية الكولسترول تؤدي إلى ترسّب الدهون في الشرايين، بما فيها شرايين القلب التاجية، وبالتالي إلى ضيقها وانسدادها ما يسبّب أمراض القلب.
عبر اختبار دم بسيط يمكن تحديد مستوى الكولسترول في الجسم ومستواه الكلّي في الدم وتحديد العلاج الملائم للوقاية من آثاره المرضية. تحدد نسبة الكولسترول الكلي في الدم، مستوى أنواعه كافة في الدم، وبارتفاع مستواه تزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
أنواع الكولسترول
يعزو د. عادل الأتربي (أستاذ أمراض القلب في كلية الطب في جامعة عين شمس) الإصابة بأمراض الشرايين التاجية والقلب إلى ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم بسبب تناول أغذية تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون والشحوم.
يشدّد الأتربي على ضرورة تشخيص الحالة في مراحلها الأولى، لأن تشخيص ضيق الشرايين المبكر يعتبر تحدي طبيب القلب الحقيقي، بالإضافة إلى الأعراض المعروفة مثل آلام الصدر أو ضيق التنفّس.
لذا قد يشعر الصائم، الذي يعاني من تلك الأعراض، بالارتياح خلال ساعات الصوم، ثم تعاوده بعد الإفطار لعدم التزامه بالنظام الغذائي المثالي والإفراط في تناول أطعمة تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون والشعور بالتعب عند بذل أي مجهود.
ينقسم الكولسترول إلى أنواع:
-البروتينات الدهنية المنخفضة الكثافة (الكولسترول الضار)، المصدر الأساسي لترسّب الكولسترول في الشرايين وضيقها وانسدادها، وكلما ارتفع تركيزها زادت مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية.
-البروتينات الدهنية العالية الكثافة (الكولسترول المفيد)، تحمل الكولسترول في الدم وتنقله من أجزاء الجسم المختلفة إلى الكبد، ليتم التخلص منه خارج الجسم، وتمنع ترسّبه في جدران الشرايين.
-الدهون الثلاثية، عبارة عن دهون محمولة في تيار الدم، تكون على هيئة ثلاثية تخزن في الأنسجة الدهنية وتكون نسبة قليلة منها في الدم، يؤدي ارتفاع تركيزها إلى تصلب الشرايين. الكولسترول الضار
الكولسترول الضار
يؤكد د. عطية عتاقي (اختصاصي الأمراض العصبية والنفسية) أن التوتر والضغوط النفسية الطويلة الأمد، كلّها عوامل تؤدي إلى رفع مستوى الكولسترول الضار، ويحدث ذلك نتيجة تأثير هذه الضغوط على العادات الغذائية، لا سيما تناول أطعمة تحتوي على دهون مشبعة على غرار الطعام الحيواني المنشأ.
ينصح عتاقي بقياس مستوى الكولسترول الكلّي ابتداءً من عمر الـ20 سنة، ويتم ذلك كل خمس سنوات وإن كان يفضّل إجراء اختبار الكولسترول المفيد في الوقت نفسه. ويمكن للصائم قياس نسبة الكولسترول بعد الإفطار، وليس ضرورياً أثناء فترة الصوم.
أغذية وقائيّة
يقول د. محمد عبدالوهاب (أستاذ الباطنة والحميات في طب عين شمس) إن تصلّب الشرايين التاجية أحد أبرز أمراض القلب وينتج من ترسب مشتقات دهنية تتكون أساساً من مركبات الكولسترول في جدران الشرايين التاجية تسبب التهاباً موضعياً وزيادةً في تراكم الخلايا الالتهابية والنسيج الليفي.
يضيف عبد الوهاب: {تزداد نسبة حدوث هذا المرض مع التقدم في العمر، ما يعني أنه نادر الحدوث قبل سن الثلاثين، وترتفع الإصابة به بعد سن السبعين}.
يحدد عبد الوهاب عوامل عدة تسبّب الإصابة بهذا المرض من بينها: الاستعداد الوراثي، ارتفاع ضغط الدم، التدخين، مرض السكري، ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، قلة الحركة، الخمول، وعدم ممارسة الرياضة.
من هنا يرى أن الوقاية الأولية من الإصابة بتصلب الشرايين تتجلى في نظام غذائي يمنع زيادة الوزن على معدلاته الطبيعية ويتحاشى الدهون الحيوانية والنباتية المشبعة، كزيت جوز الهند والأطعمة الغنية بالكولسترول، وتقل فيه السكّريات وتستعمل الزيوت النباتية غير المشبعة كزيت الذرة وزيت الصويا وزيت الزيتون.
ينصح عبدالوهاب بضرورة ممارسة الرياضة يومياً، خصوصاً في شهر الصوم، يقول: {لا يبذل الصائمون في معظمهم أي مجهود بعد وجبة الإفطار، ما يزيد احتمالات الإصابة بمتاعب صحية والشعور بالخمول، هنا تكمن فائدة صلاة التراويح الروحية العظيمة في تنشيط أعضاء الجسم والشعور بالراحة النفسية وفرحة الصوم.
ينبّه عبد الوهاب إلى أن المشي المنتظم المتزايد تدريجاًً مع ازدياد قدرة عضلات الجسم، يساعد في عدم ترسّب الدهنيات على أنسجة الشرايين المبطنة ويؤدي بالتالي إلى التخلّص من الوزن الزائد، ويكثف كفاءة العضلات واستخلاص الأوكسيجين اللازم لوظائف الجسم، ما يقلل من إجهاد القلب.
يمكن للشخص الذي تعرّض لتصلب الشرايين أو نوبة قلبية وشُفي منها ممارسة الرياضة طبقاً لاستشارة طبيبه المعالج، الذي يحدّد له عدد ساعات ممارسة الرياضة وحجم النشاط الذي يقوم به. الأطعمة الواجب تجنّبها
الأطعمة الواجب تجنّبها
للوقاية من تصلّب الشرايين، لا بد من تجنب الأطعمة التالية: المخللات، الزيتون المملح، اللحوم، الأسماك المحفوظة والمجففة والمملحة، الخضار، اللحوم، الأسماك المعلبة والتي تحتوي على نسبة كبيرة من الفلفل الحار والتوابل والزيوت والمواد الحريفة، أنواع الجبنة ما عدا التي تحتوي على نسبة قليلة من الملح.
نصائح مهمة
للوقاية من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم وما يتبعها من أمراض مزمنة، ثمة نصائح واجب اتباعها وهي:
- الامتناع عن التدخين تماماً.
-إنقاص نسبة المواد الدهنية في الغذاء إلى حوالي 35% من طاقة الجسم الكلية اللازمة، على ألا تزيد الدهنيات الكاملة التشبع ( الدهنيات الحيوانية) على الـ 15% وتكون البقية من الدهنيات غير المشبعة (الدهنيات النباتية).
- علاج ارتفاع ضغط الدم، إذا وجد، بحيث لا يزيد الضغط الانبساطي على 90 ملم زئبق والانقباضي على 140 ملم زئبق.
- علاج السمنة لتخفيض الوزن إلى المستوى المثالي عن طريق نظام خاص للتغذية وممارسة رياضة مناسبة.
- اتباع نظام غذائي خاص لدى المرضى المصابين بارتفاع كولسترول الدم بمعدل يزيد على 250 ملغ، يساهم في تخفيض نسبته، وإذا زاد المعدل على 300 ملغ يجب تناول دواء يساعد على تخفيضه في الحالتين إلى 200 ملغ.
لكم ودي ..




تعليق