كيف يغدو دعائي خائباً ** عند موسى ومحمد الجوادِ
وهم من سلالة احمد ** وهم بابين للقصد والدعاءِ
لا ارى مكانا لدعائي الا ** عند بابين لخالق السماءِ
كيف يجبه دعائي عندهما ** وهم ابواب الله للدعاءِ
عليَّ حث الخطى اليهم ** وعندهم يتحقق كل رجائي
هم سادات اهل الارض ** ومنهم يعلو للسماء دعائي
هذا موسى ابن جعفر وقد ** قضى العمر سجينا بالظلماتِ
لله قضى العمر سجينا ** وبصبره هزم كل الطغاةِ
حتى جعل السجن مسجدا لله ** وبه يقضي الليل بالصلاة والدعواتِ
حتى اصبح السجن يشع نورا ** من نور وجه وكثرت الصلواتِ
وغدت ارجاء السجن انيسة ** وزاد الله سجنه بالكراماتِ
ويفترش تراب السجن دوماً ** ساجدا لله كل صبح ومساءِ
حتى يغفو لله ساجداً ** لا يهمه الا رضا رب السمأوتِ
حتى حار الرشيد من صبره ** وزاد سجنه ظلماً وشداتِ
وقد دس الوشاة في سجنه ** يراقبونه ويعدون له الخطواتِ
بأي ذنب سجنوك سيدي ** وزادوا فراقك للاهل باللوعاتِ
ومنعوا شيعتك من رؤياك ** خوفا من دموعهم والحسراتِ
حتى جعلوا سجنك مظلم الاركان ** طمعا لقتلك سيدي بالشبهاتِ
وجعلوا الحديد برجليك سيدي ** وانت تواصل الصلاة وتناجي
حتى اتى اليوم المشؤوم ** سموك وانت تدعو للنجاتِ
وقبرك لليوم يعلو السما ** نزورك سيدي وندعوك للشداتِ
وهذا محمد ابن الجواد وقد ** ملأ الدنيا علما رغم قلة السنواتِِِِِ
وانظر الى مواهبه التي ** اسكتت كل متملق بالكلماتِ
وملأ علمه الارض حتى اصبح ** يتقرب المأمون له بالقراباتِ
وقد اهدى له من بناته زوجة ** ليس حبا ولكن عبوراً للازماتِ
ولما قضى المامون انكشفت ** للناس تلك الدواهي والمصيباتِ
وقد اغرى المعتصم أم الفضل ** زوجة الجواد بالمال والكلماتِ
كي تسم الجواد وقد فعلت ** فعلتها وملأت قلوبنا بالحسراتِ
قوقبرك سيدي لليوم يفوح شذاً ** لزوارك وعيوننا ملئى بالعبراتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي خادم اهل البيت (ع)
(عبدالله الشاعر)
وهم من سلالة احمد ** وهم بابين للقصد والدعاءِ
لا ارى مكانا لدعائي الا ** عند بابين لخالق السماءِ
كيف يجبه دعائي عندهما ** وهم ابواب الله للدعاءِ
عليَّ حث الخطى اليهم ** وعندهم يتحقق كل رجائي
هم سادات اهل الارض ** ومنهم يعلو للسماء دعائي
هذا موسى ابن جعفر وقد ** قضى العمر سجينا بالظلماتِ
لله قضى العمر سجينا ** وبصبره هزم كل الطغاةِ
حتى جعل السجن مسجدا لله ** وبه يقضي الليل بالصلاة والدعواتِ
حتى اصبح السجن يشع نورا ** من نور وجه وكثرت الصلواتِ
وغدت ارجاء السجن انيسة ** وزاد الله سجنه بالكراماتِ
ويفترش تراب السجن دوماً ** ساجدا لله كل صبح ومساءِ
حتى يغفو لله ساجداً ** لا يهمه الا رضا رب السمأوتِ
حتى حار الرشيد من صبره ** وزاد سجنه ظلماً وشداتِ
وقد دس الوشاة في سجنه ** يراقبونه ويعدون له الخطواتِ
بأي ذنب سجنوك سيدي ** وزادوا فراقك للاهل باللوعاتِ
ومنعوا شيعتك من رؤياك ** خوفا من دموعهم والحسراتِ
حتى جعلوا سجنك مظلم الاركان ** طمعا لقتلك سيدي بالشبهاتِ
وجعلوا الحديد برجليك سيدي ** وانت تواصل الصلاة وتناجي
حتى اتى اليوم المشؤوم ** سموك وانت تدعو للنجاتِ
وقبرك لليوم يعلو السما ** نزورك سيدي وندعوك للشداتِ
وهذا محمد ابن الجواد وقد ** ملأ الدنيا علما رغم قلة السنواتِِِِِ
وانظر الى مواهبه التي ** اسكتت كل متملق بالكلماتِ
وملأ علمه الارض حتى اصبح ** يتقرب المأمون له بالقراباتِ
وقد اهدى له من بناته زوجة ** ليس حبا ولكن عبوراً للازماتِ
ولما قضى المامون انكشفت ** للناس تلك الدواهي والمصيباتِ
وقد اغرى المعتصم أم الفضل ** زوجة الجواد بالمال والكلماتِ
كي تسم الجواد وقد فعلت ** فعلتها وملأت قلوبنا بالحسراتِ
قوقبرك سيدي لليوم يفوح شذاً ** لزوارك وعيوننا ملئى بالعبراتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي خادم اهل البيت (ع)
(عبدالله الشاعر)







تعليق