الى والدي الشاعرجَواد الفَرج
امسِ استضافتْ عيوني*** نوراً جميلاً بَهيّا
كــأنـّهُ البــدرُ يــزهــو *** حُلواً مهيباً سَنيّا
رأيــتُ طَلــعـةَ وَجـــهٍ ***كالصّبحِ كانَ نَديّا
فضــمّني فـي حنــانٍ*** مُــقبِّــلاً وَجنتّيــّا
ياوالدي جئـتَ طيبا ً ***وعـنبراً نـَـجـفــيـّـا
في العيد تقرأُ شعراً ***فيه تنـاجي الثـريــّا
عليّ حامي حماها ***من كانَ حقّـاً وصيّا
وفي حُسينِ المعالي*** شعــراً سمــا ابـديـّا
أيا جـواداً بشــعــرٍ *** بالجودِ كنتَ سَخـيّا
علّمتنا الشعــر حتّى *** كــبرنـا شيــأً فـشيـّا
على محبـّةِ اهــلٍ ***للحَقِّ كانــوا سَوّيــا
هُمْ نور هديٍ وعدلٍ*** خَلقاً وخُلقاً رَضِيّا
زرعتَ فينا هواهُمْ*** حُبّاً بــقى سَرمـديّا
مضيتَ للهِ تشكـــو ***من داءِ كـان َخـفيّا
في العيدِ جئنا لقبرٍ ***قــد نــامَ فيه تـقيـّا
لم ادرِ والدمعُ يجري*** مُبـلّــلاً وَجـنتـيّا
ارثي ابي وصديقي*** عليَّ يحنو حَنِيّا
ياشـــاعراً لمْ يُهـــادنْ ***مَضى اديباً ابيّـا
ابومحسد النجفي
امسِ استضافتْ عيوني*** نوراً جميلاً بَهيّا
كــأنـّهُ البــدرُ يــزهــو *** حُلواً مهيباً سَنيّا
رأيــتُ طَلــعـةَ وَجـــهٍ ***كالصّبحِ كانَ نَديّا
فضــمّني فـي حنــانٍ*** مُــقبِّــلاً وَجنتّيــّا
ياوالدي جئـتَ طيبا ً ***وعـنبراً نـَـجـفــيـّـا
في العيد تقرأُ شعراً ***فيه تنـاجي الثـريــّا
عليّ حامي حماها ***من كانَ حقّـاً وصيّا
وفي حُسينِ المعالي*** شعــراً سمــا ابـديـّا
أيا جـواداً بشــعــرٍ *** بالجودِ كنتَ سَخـيّا
علّمتنا الشعــر حتّى *** كــبرنـا شيــأً فـشيـّا
على محبـّةِ اهــلٍ ***للحَقِّ كانــوا سَوّيــا
هُمْ نور هديٍ وعدلٍ*** خَلقاً وخُلقاً رَضِيّا
زرعتَ فينا هواهُمْ*** حُبّاً بــقى سَرمـديّا
مضيتَ للهِ تشكـــو ***من داءِ كـان َخـفيّا
في العيدِ جئنا لقبرٍ ***قــد نــامَ فيه تـقيـّا
لم ادرِ والدمعُ يجري*** مُبـلّــلاً وَجـنتـيّا
ارثي ابي وصديقي*** عليَّ يحنو حَنِيّا
ياشـــاعراً لمْ يُهـــادنْ ***مَضى اديباً ابيّـا
ابومحسد النجفي
تعليق