لولا عـــــــــليّ
شعر /السيد بهاء آل طعمه
صُـــــمّ وبكمٌ أنـّهم لا يعلموا
أنّ عليّاً للخـــــلائقِ بلســمُ
لا يفــــقهــوا أنّ ولايــتهُ التي
فالأنبـــياءُ السّابقــون تمــسّكوا
أين ( بــنو وَهّاب ) أين مصــيرُهُم
جاءتـهُـــمُ الآياتُ في تفـسـيرها
لكنـّــما الشّـيطانُ قاد زمامــهُم
هــذا ( عـليّ ) للقــلوبِ غذاؤها
هُــوَ ذا ( عــليّ ) للشدائدِ حاضراً
فلــيعلمََ التكــــفير ( آلَ مُحمّدٍ )
ذا آدمٌ كيـــفَ أزال خــطــيئة
جــاءهُما ( جــبريلُ ) حينَ التقيا
قـُمْ يــا نبــيّ اللهِ وادعـُو ربّـكَ
قال بمـنْ.. نــدعوا ونحنُ نلتـظي
قــالَ أمــا كنـت ترى عــرشََ
قال نعــمْ .. جبـريلُ أنـّكَ صادقٌ
أكرمْ بهِــمْ إذ نورُهُـمْ هُـوَ أنجُـمُ
إذ قـــالَ آدمُ ثـُـمّ حَـوّاءٌ مـعاًً
إلاّ غـفـرْتََ بِما جـنَـتهُ نفـُوُسُنا
فأتــاهُـمُ جبريلُ وهُــو مُبشّـرٌ
بالمُصــطفــى والمُرتـضى وفاطمٌ
سـيروا على نهــج الولاية واعلموا
تعْـــساًً لــدُنــيا قــد خـلى









تعليق