أخي الأب وأختي الأم
هذه بعض الكلمات أختصرتها لكم لفن تعاملنا مع زهور حياتنا
لمن أثرى حياتنا بالحب والأمل
لأولدنا
إن الطفل عندما يتربى على حب الفضائل ومكارم الأخلاق والأستقامه
على تعاليم الأسلام منذ نعومة أظفاره
فإنها ستصبح سجية له عند الكبر , لاتكلف ولا مشقه
بل قناعة راسخة كالجبال
أنصت لحديث الطفل بكل حواسك , فلا تقاطعه , ولا تنه جملته
قبل أن يكملها بنفسه , فينبغي أن تهتم بكل كلمة يقولها .
لأن هناك إحساساً خلفها ..
إن الأستماع الجيد للطفل أفضل من أن
تبقى صامتاً تنتظر دورك في الحديث
جميل أن يهمس الأب في أذن أبنه أو أبنته أحياناً
لأن ذلك يشعرهم بالقرب من أبيهم وأن بينهم أسرار
مشتركه .
يحس الطفل بالحاجه إلى الأنضواء تحت راية كائن مرموق
فيتجه إلى الأقتداء بالوالدين أو الأخوه أو الملعمين
أو الأصدقاء .
ثم يتحول الأقتداء إلى عملية فكرية يمتزج فيها الوعي والأنتماء
بالمحاكاة والأعتزاز , ويظل محتاجاً إلى القدوة
في كل مراحل حياته .
رغم أن الأولاد يحبون الأنطلاق والحرية , ويفرحون بالتخفيف من المتابعه ,
إلا أن ذلك يشعرهم بهامشيتهم وقلة قيمتهم عند والديهم
إنهم يرون الآخرين يأتون للمدرسة مع آبائهم , ويرون الآباء
يزورون المدرسة , ويسألون عن أولادهم , بينما آباؤهم هم لا يعلمون
عنهم شيئا .
هذه بعض الكلمات أختصرتها لكم لفن تعاملنا مع زهور حياتنا
لمن أثرى حياتنا بالحب والأمل
لأولدنا
إن الطفل عندما يتربى على حب الفضائل ومكارم الأخلاق والأستقامه
على تعاليم الأسلام منذ نعومة أظفاره
فإنها ستصبح سجية له عند الكبر , لاتكلف ولا مشقه
بل قناعة راسخة كالجبال
أنصت لحديث الطفل بكل حواسك , فلا تقاطعه , ولا تنه جملته
قبل أن يكملها بنفسه , فينبغي أن تهتم بكل كلمة يقولها .
لأن هناك إحساساً خلفها ..
إن الأستماع الجيد للطفل أفضل من أن
تبقى صامتاً تنتظر دورك في الحديث
جميل أن يهمس الأب في أذن أبنه أو أبنته أحياناً
لأن ذلك يشعرهم بالقرب من أبيهم وأن بينهم أسرار
مشتركه .
يحس الطفل بالحاجه إلى الأنضواء تحت راية كائن مرموق
فيتجه إلى الأقتداء بالوالدين أو الأخوه أو الملعمين
أو الأصدقاء .
ثم يتحول الأقتداء إلى عملية فكرية يمتزج فيها الوعي والأنتماء
بالمحاكاة والأعتزاز , ويظل محتاجاً إلى القدوة
في كل مراحل حياته .
رغم أن الأولاد يحبون الأنطلاق والحرية , ويفرحون بالتخفيف من المتابعه ,
إلا أن ذلك يشعرهم بهامشيتهم وقلة قيمتهم عند والديهم
إنهم يرون الآخرين يأتون للمدرسة مع آبائهم , ويرون الآباء
يزورون المدرسة , ويسألون عن أولادهم , بينما آباؤهم هم لا يعلمون
عنهم شيئا .
تعليق