الامام علي عليه السلام والفيزياء
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك اعداءهم
حقائق علمية قدمها الامام عليه السلام في نهج البلاغة من ضمنها علم الفيزياء .
نهج البلاغة ج1 ص168
في وصف السماوات
(..... و وراء ذلك الرجيج الذي تستك منه الأسماع سبحات نور تردع الابصار عن بلوغها فتقف خاسئة على حدودها ...)
شرح الاستاذ محمد عبده :
الرجيج الزلزلة و الاضطراب و تستك منه أي تصم منه الاذان لشدته .
اي الموجات فوق الصوتية
- و سبحات نور طبقات نور .
نلاحظ قول الامام (ع) سبحات - درجات و اطوار اي ان للنور الذي لا تراه العين درجات و اطوار .
هنا يشير الامام الى النور الذي لا يراه البصر
و بالفعل يمتاز الفضاء بوجود الموجات الغير مرئية و هن على انواع
الاشعة الكونية : وهي موجات قصيرة و تستطيع اختراق المادة دون ان تتفاعل معها لذلك يصعب الكشف عنها
لاحظ وصف الامام الدقيق تردع الابصار (لاحظ لو تمعنا بفهم كلام الامام علي ع لفهمنا طبيعة هذه الموجات الامرئية )
و ايضا من انواعها الاشعة تحت الحمراء و الاشعة السينية
(بالمناسبة قال (ع) الشمس تظهر الداء الدفين و هذا يخص الاشعة السينية التي استخدمت لأظهار الامراض و العلل حديثا )
و اشعة كاما
نفس المصدر ص 178
في وصف خلق الارض
(..... عالم السر من ضمائر المضمرين و نجوى .... و ما اصغت لأستراقه مصائخ الاسماع ... و ما اعتقبت إطباق الدياجير و سبحات النور ... و حس كل حركة و رجع كل كلمة .... و مثقال كل ذرة ..)
العجيب ان للامام عليه السلام في نفس الخطبة بعد وصف خلق الارض عندما اكتمل الغلاف الجوي الذي ذكره الامام عليه السلام طبعا (راجع بحث نشأة الارض )
نجد ان الامام عليه السلام يذكر النور و الاصوات لكن بصفة أخرى
اصغت لاستراقه مصائخ الاسماع
هنا يذكر الموجات الصوتية
و لاحظ قوله (ع) ما اصغت اي انها جزء من موجات اكثر و اذن الانسان انتقائية تسمع بعض الموجات و لا تسمع الاخرى و هذا ما اشار اليه العلم الحديث ..
اما النور
اعتقبت من تعاقبت و توالت
و الاطباق - الاغطية
و الدياجير - الظلمات
سبحات النور درجاته و اطواره
إذن أين انجاز هؤلاء العلماء بهذه الاكتشافات ، وقد كان الامام علي عليه السلام سبقهم بهذا قبل مئات السنين ؟؟
مقتبس من ابحاث خولة خالد اللامي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك اعداءهم
حقائق علمية قدمها الامام عليه السلام في نهج البلاغة من ضمنها علم الفيزياء .
نهج البلاغة ج1 ص168
في وصف السماوات
(..... و وراء ذلك الرجيج الذي تستك منه الأسماع سبحات نور تردع الابصار عن بلوغها فتقف خاسئة على حدودها ...)
شرح الاستاذ محمد عبده :
الرجيج الزلزلة و الاضطراب و تستك منه أي تصم منه الاذان لشدته .
اي الموجات فوق الصوتية
- و سبحات نور طبقات نور .
نلاحظ قول الامام (ع) سبحات - درجات و اطوار اي ان للنور الذي لا تراه العين درجات و اطوار .
هنا يشير الامام الى النور الذي لا يراه البصر
و بالفعل يمتاز الفضاء بوجود الموجات الغير مرئية و هن على انواع
الاشعة الكونية : وهي موجات قصيرة و تستطيع اختراق المادة دون ان تتفاعل معها لذلك يصعب الكشف عنها
لاحظ وصف الامام الدقيق تردع الابصار (لاحظ لو تمعنا بفهم كلام الامام علي ع لفهمنا طبيعة هذه الموجات الامرئية )
و ايضا من انواعها الاشعة تحت الحمراء و الاشعة السينية
(بالمناسبة قال (ع) الشمس تظهر الداء الدفين و هذا يخص الاشعة السينية التي استخدمت لأظهار الامراض و العلل حديثا )
و اشعة كاما
نفس المصدر ص 178
في وصف خلق الارض
(..... عالم السر من ضمائر المضمرين و نجوى .... و ما اصغت لأستراقه مصائخ الاسماع ... و ما اعتقبت إطباق الدياجير و سبحات النور ... و حس كل حركة و رجع كل كلمة .... و مثقال كل ذرة ..)
العجيب ان للامام عليه السلام في نفس الخطبة بعد وصف خلق الارض عندما اكتمل الغلاف الجوي الذي ذكره الامام عليه السلام طبعا (راجع بحث نشأة الارض )
نجد ان الامام عليه السلام يذكر النور و الاصوات لكن بصفة أخرى
اصغت لاستراقه مصائخ الاسماع
هنا يذكر الموجات الصوتية
و لاحظ قوله (ع) ما اصغت اي انها جزء من موجات اكثر و اذن الانسان انتقائية تسمع بعض الموجات و لا تسمع الاخرى و هذا ما اشار اليه العلم الحديث ..
اما النور
اعتقبت من تعاقبت و توالت
و الاطباق - الاغطية
و الدياجير - الظلمات
سبحات النور درجاته و اطواره
إذن أين انجاز هؤلاء العلماء بهذه الاكتشافات ، وقد كان الامام علي عليه السلام سبقهم بهذا قبل مئات السنين ؟؟
مقتبس من ابحاث خولة خالد اللامي



تعليق