لهُ أرخصتُ دمائي بالفدى
شعر / السيد بهاء آل طعمه
لا تسلْ عنِّي ولا عنْ لقبي
ذا حُــسينٌ هو أُمّي وأَبي
ذا حُــسينٌ هو أُمّي وأَبي
لهُ أَفنيتُ حَياتي خادماً
وبهِ عانقتُ شوقاً مذهَبي
هُو في قلبي رُقاداً اسمـهُ
أنا لو فتـَّشــتُ بحثاً بالدنا
كحُــسينٍ لمْ أَجِدْ للنـُّوَبِ
لهُ أَرخــصتُ دمائي بالفِدَى
فعَسى أَحضى صُعودَ المَركَبِ
منْ لنا يومَ المَــــعادِ غيرهُ
هو في يوم المــــعادِ مُنيتي
يا ابنَ خَــير النّاس أُمّاً وأَبـاً
ضاقتْ الدنيا ولا مِـنْ مَـنفذٍ
أَيَّ إنــسانٍ سِــــواكَ بالدُنــا
ترُبـــــةٌ فيــها شفاءٌ للوَرى
والذي ذاقَ هـــوانَ النُّـصُبِ
قــُــــبَّـةٌ منْ تحـتها داعٍ دعا
يستـــــجيبُ اللهُ كـــلَّ مَطلبِ
وليــــوثٌ تســـعةٌ منْ صُلبِهِ
باكياً جِـــئتُ أُنادي ياحُسينٌ
إنّ نفسي لكَ تشــــكو كُربي
منْ أَتى يطــرقُ باباً للحُسينِ
أَنتِ بابُ اللهِ منـها رحــــمةٌ
هي صُبّـــتْ للورى كالسُحُـبِ
أَيخـــيبُ منْ أَتــــاكَ عــينُهُ
تَـسكُـبُ الدَّمـعَ كنـهرٍ عَـذِبِ .؟؟
لا وربِّ العرشِ ما َأنتَ كـذا
بلْ لكَ الشرقُ وما في المغربِ
أَنتَ للعُــــشّاقِ عنوانِ الوَفا
وعـــطاءً زاخـــراً لنْ يذهبِ
هُـــو ذا إسمُ حُــسينٌ عادةً
لجـــلاءِ الهَـــمِّ خيرَالمطلبِ
إنْ تسَــلْ عنّي فهـــذا نسَبي
وحُسينُ السّبــطِ يبــقى لقبيْ










تعليق