يروي الإمام علي(ع) حادثة جرت له مع "الأشعث بن قيس",فقد جاء يوماً بنوع من الحلوى, وهو يبغي من خلالها أن ينفّذ أمراً ما.
قال له الإمام (ع):أصِلَةً هذه أم زكاة أم صدقة, فذلك محرّم علينا أهل البيت.
قال الأشعث:لا ذا ولا ذاك, ولكنها هدية.
أجابه الإمام(ع):هبَلَتكَ الهبول(المرأة التي لا يعيش لها ولد), أعن دين الله أتيتني لتخدعني, أمُختبطٌ أنت أم ذو جنّة, أم تهجر؟
"والله لو أُعطيت الأقاليم السبع بما تحت أفلاكها, على أن أعصي الله في نملة أسلبها جِلب شعيرة ما فعلت, وإنّ دنياكم عندي لأَهون من ورقةٍ في فم جرادة تقضمها, ما لعليّ ولنعيم يفنى, ولذة لا تبقى, نعوذ بالله من سبات العقل وقبح الزلل وبه نستعين..."
وفي رسالة له(ع) لعامله على البصرة:"لو شئت لاهتديت الطريق إلى مصفّى هذا العسل, ولباب هذا القمح, ونسائج هذا القزَ, ولكن هيهات أن يغلبني هوايَ, ويقودني شجعي إلى تخيّر الأطعمة, ولعلّ بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له في القرص, ولا عهد له بالشبع, أَوَ أبيتُ مِبطاناً وحولي بطونٌ غرثى وأكباد حرّى...أَأقنع من نفسي بأن يُقال أمير المؤمنين, ولا أشاركهم في مكاره الدهر أو أكون أسوة لهم في جُشوبة العيش؟"
قال له الإمام (ع):أصِلَةً هذه أم زكاة أم صدقة, فذلك محرّم علينا أهل البيت.
قال الأشعث:لا ذا ولا ذاك, ولكنها هدية.
أجابه الإمام(ع):هبَلَتكَ الهبول(المرأة التي لا يعيش لها ولد), أعن دين الله أتيتني لتخدعني, أمُختبطٌ أنت أم ذو جنّة, أم تهجر؟
"والله لو أُعطيت الأقاليم السبع بما تحت أفلاكها, على أن أعصي الله في نملة أسلبها جِلب شعيرة ما فعلت, وإنّ دنياكم عندي لأَهون من ورقةٍ في فم جرادة تقضمها, ما لعليّ ولنعيم يفنى, ولذة لا تبقى, نعوذ بالله من سبات العقل وقبح الزلل وبه نستعين..."
وفي رسالة له(ع) لعامله على البصرة:"لو شئت لاهتديت الطريق إلى مصفّى هذا العسل, ولباب هذا القمح, ونسائج هذا القزَ, ولكن هيهات أن يغلبني هوايَ, ويقودني شجعي إلى تخيّر الأطعمة, ولعلّ بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له في القرص, ولا عهد له بالشبع, أَوَ أبيتُ مِبطاناً وحولي بطونٌ غرثى وأكباد حرّى...أَأقنع من نفسي بأن يُقال أمير المؤمنين, ولا أشاركهم في مكاره الدهر أو أكون أسوة لهم في جُشوبة العيش؟"









تعليق