THE PROBLEM WITH WINE
يبدو ان الدول العربية والإسلامية تتعرض لضغوط بشأن هذا الشراب ( أم الخبائث) ،
فعلى الرغم من ضرره الواضح للعيان في جميع دول العالم ، وبالذات في الحوادث
القاتلة التي يسببها السائقون المخمورون ، إلا أنه للأسف ما زال يروج ويقدم في دول
إسلامية كثيرة ، والعجب العجاب أنك ترى مدينتين بنفس الدولة لا تبعدان عن بعضهما
سوى خمسة عشر دقيقة إلا انك ترى انهما ملتين مختلفتين بشأن ذلك الرجس
ولا أدري مالسبب أيظنون أن الأزدهار السياحي والإقتصادي مربوط بالترويج للمسكرات
وأفعال أخرى لا أحب ذكرها .. أفلم يقرأوا كتاب الله عز وجل :
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }البقرة219
أو أنهم لم يسمعوا قول النبي (صلى الله عليه وآله) الذين إتهمه أحد وعاظهم بما تتفطر
له السماء و تخر له الجبال هدا ، وهو مروي لديهم :
حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- .
قال عبد بن حميد في "مسنده" :حدثنا عبدالله بن يزيد ثنا حيوة بن شريح عن مالك بن خير الزبادي أن مالك بن سعد التجيبي حدثه أنه سمع ابن عباس يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:" أتاني جبريل فقال : يا محمد إن الله لعن الخمر ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وشاربها، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وبائعها ، ومبتاعها ، وساقيها ، ومسقيها ".
والمتأمل في الحديث يشعر كأن النبي (صلى الله عليه وآله) أراد أن يفهم المسلمون بأن
هذا المشروب الخبيث سيصبح صناعة كبرى تقوم عليها كيانات إقتصادية ضخمة , وهذه
الكيانات ستسعى دائما لتجميله وتحسينه في أذهان المستهلكين الحمقى ! فتراهم
يروجون أن شربه بكميات بسيطة لا يضر وأن له فوائد
{مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً }الكهف5
ختاما بقي أن أوضح لكم أن المدينتين اللتين ليستا على ملة واحدة ( على الأقل بشأن الخمر ) هما
:
:
:
:
:
:
دبي والشارقة !
يبدو ان الدول العربية والإسلامية تتعرض لضغوط بشأن هذا الشراب ( أم الخبائث) ،
فعلى الرغم من ضرره الواضح للعيان في جميع دول العالم ، وبالذات في الحوادث
القاتلة التي يسببها السائقون المخمورون ، إلا أنه للأسف ما زال يروج ويقدم في دول
إسلامية كثيرة ، والعجب العجاب أنك ترى مدينتين بنفس الدولة لا تبعدان عن بعضهما
سوى خمسة عشر دقيقة إلا انك ترى انهما ملتين مختلفتين بشأن ذلك الرجس
ولا أدري مالسبب أيظنون أن الأزدهار السياحي والإقتصادي مربوط بالترويج للمسكرات
وأفعال أخرى لا أحب ذكرها .. أفلم يقرأوا كتاب الله عز وجل :
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }البقرة219
أو أنهم لم يسمعوا قول النبي (صلى الله عليه وآله) الذين إتهمه أحد وعاظهم بما تتفطر
له السماء و تخر له الجبال هدا ، وهو مروي لديهم :
حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- .
قال عبد بن حميد في "مسنده" :حدثنا عبدالله بن يزيد ثنا حيوة بن شريح عن مالك بن خير الزبادي أن مالك بن سعد التجيبي حدثه أنه سمع ابن عباس يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:" أتاني جبريل فقال : يا محمد إن الله لعن الخمر ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وشاربها، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وبائعها ، ومبتاعها ، وساقيها ، ومسقيها ".
والمتأمل في الحديث يشعر كأن النبي (صلى الله عليه وآله) أراد أن يفهم المسلمون بأن
هذا المشروب الخبيث سيصبح صناعة كبرى تقوم عليها كيانات إقتصادية ضخمة , وهذه
الكيانات ستسعى دائما لتجميله وتحسينه في أذهان المستهلكين الحمقى ! فتراهم
يروجون أن شربه بكميات بسيطة لا يضر وأن له فوائد
{مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً }الكهف5
ختاما بقي أن أوضح لكم أن المدينتين اللتين ليستا على ملة واحدة ( على الأقل بشأن الخمر ) هما
:
:
:
:
:
:
دبي والشارقة !











تعليق