• أهلا وسهلا بكم في منتديات أحباب الحسين

    إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل 
    بالتسجيل ، إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع
    فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

لا طمأنينة للإيمان بدون الولاية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دمعة الكرار

    • Oct 2011
    • 21333

    لا طمأنينة للإيمان بدون الولاية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد وآلـه محمد الطيبين الطاهرين
    لا طمأنينة للإيمان بدون الولاية
    ومما يجري في هذا المضمار من رعاية الله سبحانه لولاية علي عليه السلام: عدم امكان قناعة الفكر الواعي واطمئنانه بإيمان رشيد بالإسلام،
    متكامل الأصول والحلقات والمواقع بدونها.. فهي حاجة أساسية يقوم عليها كل اصل من اصول الاسلام،وكل بينة من بيناته،
    قبل ان تتبلور هذه البينات في تصوراته واحكامه كافة.
    وهي حاجة- والحق يقال- واضحة كل الوضوح حين يتجرد الانسان عن ضيق النظرة المذهبية المحدودة،
    التي تضع العوائق امام العقول لئلا تنطلق في آفاق الرؤية الاسلامية المتكاملة.
    (( واني سائلكم - حين تردون عليّ - عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما: الثقل الاكبر كتاب الله، طرف بيد الله وطرف بايديكم،
    فاستمسكوا به،لا تضلّوا ولا تبدّلوا...عترتي اهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ))
    (( افهموا محكم القرآن ولاتتبعوا متشابهه، ولن يفسر ذلك لكم الا من انا اخذ بيده وشائل بعضده))
    (( النور من الله فيّ، ثم في علي، ثم النسل منه الى القائم المهدي ))
    ولهذا فان اي مذهب فكري او اعتقادي او فقهي،او غير ذلك من المذاهب الاسلامية حين ينطلق في بناء ذاته بعيداً عن الولاية
    وعما لها من موقع خاص في دين الله، وحين يحاول ان يقيم مفاهيمه ومناهجه، ومعالجته للامور بدون رصيد كافٍ منها،
    فان هذا الابتعاد منه عن الولاية سيُصبح ثغرة واسعة الهوه فيه وسبباً للوهن في كل ما يطرحه امام البصائر من القضايا وعلى اي صعيد،
    فهولا يستطيع- حينئذ- استيعاب اصول التكامل في الرؤية المطلوبة لمصادر الاسلام وبيناته، ومن ثم عاجز عن بلورة ايٍّ من تلك القضايا
    من خلال المنظار الاسلامي السليم، وهو قصور واضح لا يستطيع أي من هذا النوع من المذاهب تجنبه في واقعه،وان لم يعترف به صراحة،
    ويمكن لاي باحث نزيه ملاحظته في جميع المذاهب الاسلامية التي جانبت الولاية ولم تتخذ من هدى اهل البيت عليهم السلام اساساً
    في اقامة صرحها ونوراً تتبعه في كل خطوة تخطوها.
    على ان مثل هذه المذهب يعجز في الوقت نفسه عن وضع اجابات محددة وواضحة عن جميع الاسئلة التي اخذت تملا جوانب الفكر والحياة،
    حين يسلمان امرهما ومسيرتهما الى رسالة محمد صلى الله عليه واله، بعد ان بدات جذوة هداها وانوارها تنمو وتتسامى معالمها في واقع الانسان،
    ومن المنتظر ان تضع لكل حالة تصورها، ولكل امر مستجد حكمه،ولكل مسلك هداه.
    ..اجابات واضحة، تركن الى هدى الاسلام ذاته، والى وصوله وبيناته وحدها فحسب،
    دون ادني تدخل من الذاتيات العاطفية فيها او التنازلات العمياء عن كلمة الحق.
    نعم، فالرسول صلى الله صلى الله عليه واله كان خاتم أنبياء الله ورسله،فلا نبي بعده ولا رسول.
    وكانت رسالته العظمى هي خاتمة الرسالات الالهية،فلا رسالة بعدها.
    اذن فهي الغناء الالهي الابدي للبشرية في طموحها نحو الكمال، بعد ان بلغت مراحل نضجها العليا،
    وهذا واضح في خصائص هذه الرسالة ومميزاتها، بل هو من بدائهها التي اعتمدتها في كل تصور وفي كل تشريع..
    ولكن في الوقت نفسه علينا ان نلتفت الى ان الرسول صلى الله عليه واله لم يل من امر الحق الذي بعث بدينه سوى حقبة قصيرة من الزمن،
    لم يتجاوز ثلاثاً وعشرين سنة بعد بعثته صلى الله عليه واله..
    هل ياترى ان هذه السنوات القلائل كانت كافية في تحقيق الغرض الالهي من هذه البعثة، وقيام حجته بها الى الابد،
    دون قيّم اخر تمتد به سلسلة هذه الولاية على الخلق ودون رافع اخر لمشعل انواره امام السائرين في ظلمات الحياة؟!
    فهل ان تلك الفترة القصيرة من الزمن كانت كافية في تخليد الاسلام مع الزمن، نقي الهدى ، صافي الآفاق، واضح البرهان، بالغ الحجة،
    لا تكدر صفاءه الأهواء، ولا تنال منه الاطماع، وان لم يكن له ولي يضع اموره كافة في انصبتها المناسبة؟
    وماهو الضمان الأكيد في ابديّة الاسلام مشعلاً هادياً ينير دروب الحياة الانسانية في مختلف اصعدتها
    ما لم يكن هناك استمرار دائم لتعهد معصوم، ياخذ على عاتقه مسؤولية هذا الضمان.
    وماهو وجه الحكمة في ان تترك معالم الحق هكذا بايدي العبث، وتقاذف الاهواء؟..
    افهل هناك قصور في حكمة الله سبحانه؟،ام هناك عجز في قدرتها عن ان تبلغ ماتشاء؟،
    ام جهل باوجه المصلحة التي لاتخفى على ابسط الناس؟!
    واين هي دلائل اللطف الرباني في فتح منافذ النور لحظة من لحظات الزمن،ثم اسلام ثقل الحق كله الى كلفة غير ماموني الشطط؟
    وماهي مواقف دين الحق ازاء مستجدات الحياة،حيث يجب ان يقول فيها كلمته الواضحة في كل زمن لاتمام نور الله فيها؟
    واخيرا،ماهو الموقف السليم من كل تلك الأدلة التي اقامها الاسلام على هذه الولاية، والشواهد التصديقية المتواترة في صحة مدلولها الاسلامي،
    وارتضاء علي عليه السلام لها دون غيره من الناس بعد الرسول صلى الله عليه واله، ثم لتمتد منه الي ابنائه الطاهرين عليهم السلام؟
    وهذه واشبهاها اسئلة ليس لها جواب مقنع يمكن ان يركن اليه احد،او يطمئن به قلبه بدون ولاية علي عليه السلام،
    كحلقة ثانية بعد رسول الله صلى الله عليه واله، لتمتد السلسلة الى الولي الاخير المنتظر عليه السلام.
    وهذا يعني ان شعور المؤمن بحاجته الى ولاية علي عليه السلام من الدعائم الاولى لايمانه،
    وبتعبير اخر: انه بدون هذه الولاية يستحيل ان يستكمل استمساك الانسان بدين الله ووجوده وثباته في الوعي ،
    واستقراره في النفوس دون وهن او قصور.
    وهو امر تشعر به جميع العقول المتفتحة، وهي تتطلع الى معالم الحق في دينه القويم، وتسمو بانفسها عن ضيق
    النظرات الجانبية التي تزيغ بالبصيرة عن بينات الهدى في اصوله.
    ولا ريب ان هذا الشعور نفسه، واثاره في دفع الانسان الى تتبع معالم كلمة الاسلام في امر الولاية،هو بعض دلائل تلك الرعاية الالهية لها،
    حيث يبدو للبصائر دورها في اقامة كيان الايمان في النفس،والاستمساك به ،اذ لا يستتم هذا الايمان معالمه الاسلامية الرشيدة
    واستيعابه لشرائط الحق الا بها ،والا باتخاذها ركنا في هذا الاستمساك



  • الـدمـع حـبـر العـيـون

    • Apr 2011
    • 21803

    #2

    يعطيك العافيه على هذا الجلب..
    وسلمت اناملك المتألقه لروعة طرحها..
    تقديري لك..

    تعليق

    • دمعة الكرار

      • Oct 2011
      • 21333

      #3

      تعليق

      • معشوقتي كربلاء
        • Jun 2012
        • 36

        #4
        لا يمكن اين يكتمل الانسان بدينه بدون الولاية الحقة لأمير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام
        وأي شخص ذا تفكير منطقي ووعي وفطنة يعرف بأن لابد إن يكون بعد الرسول صلى الله عليه وسلم خليفة يحكم للناس ويكون أمتداد للرسالة الالهية
        وإن يكون هذا الشخص مؤهلاً حتى يستلم هذا المنصب ويكون مختار من قبل الله
        ولا يمكن ان يكون غير معصوم فالدين لابد إن يبقى بيد أناس طاهرين مطهرين
        وهذة الشخصية الفذة الفريدة هي متمثلة بأمام الحق علي عليه السلام
        وكل الادلة والبراهين تقول بإن الرسول صلى الله عليه وآله مسك بيد الامام علي وقال من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعادي م عاداه
        لكن ماذا على أعدائه الذين تركزت بهم الغيرة والبغض وهم ورثوها من أعداء أهل البيت منذ ذلك الزمن فما تحمله قلبهم من حقد تجعهم ينكرون هذة الولاية ويقفون ضدها
        لكن هيهات إن نخضع لهم ونحن بهذا الحبل الوثيق الذي يمدنا بأهل البيت وهذة الولاية
        أختي الكريمة
        عتيقة الكرار
        كل الشكر لما قدمتيه لنا من موضوع مزدهر نوراني
        بارك الله فيكِ وأثبتكِ على ولاية أهل البيت

        تعليق

        • دمعة الكرار

          • Oct 2011
          • 21333

          #5

          تعليق

          • * || نور على نور ||*

            • Nov 2008
            • 11135

            #6
            أحسنتِ عزيزتي
            ثبتنآ الله وإيآكم على ولاية أميرِ المؤمنين
            بوركتِ وبورك عطـآآؤكٍ
            ْ~

            تعليق

            • ** خـادم العبـاس **

              • Mar 2009
              • 17496

              #7

              تعليق

              • دمعة الكرار

                • Oct 2011
                • 21333

                #8

                تعليق

                • محب الرسول

                  • Dec 2008
                  • 28579

                  #9
                  بارك الله بكٍ اختي العزيزه

                  في ميزان اعمالكِ

                  تعليق

                  • دمعة الكرار

                    • Oct 2011
                    • 21333

                    #10

                    تعليق

                    يعمل...
                    X