سمع الطفل وبصره.. عوامل حاسمة في مساره المدرسي


حين يشعر الطفل بوجع في ظهره، أو يعاني عند النظر إلى الأشياء، أو يجد صعوبة في سمع ما يدور، عوامل قد تعيقه في الدراسة، وربّما حتى في الحياة لاحقاً. ثمّة وسائل تعين الوالدين على الانتباه إلى تلك المعوقات.
عند الجميع، تعد العينان والأذنان أعضاء حيوية. لكن، عند الطفل، تزداد أهميتها لكونها أوّل ما يستند إليه لمتابعة الدروس. هكذا، نوعاً ما، تحدد مستقبله الدراسي، ثمّ حياته المهنية والاجتماعية. وطبعاً، يضطلع الظهر أيضاً بدور مهم، إذ تتوقف على سلامته قدرة التلميذ على الإنصات والانتباه. وطفل يعاني وجع ظهر، حتى لو كان طفيفاً، أقل قدرة على التركيز، إذ تمنعه المعاناة الخفية من المتابعة بشكل سليم، وتؤثر فيه نفسياً بشكل لا شعوري، وقد تنفره تدريجياً من المدرسة. ففي لاوعيه، تختلط صورة الحصة الدراسية بفكرة الألم، فيتهرب من الدروس، ويتولد عنده شعور بأنّها نوع من "القصاص". وتكمن المعضلة مع الطفل الصغير في كونه عاجزاً عن تشخيص ما يعانيه. وحتى إن أدرك قسماً من أعراضه، يصعب عليه التعبير عنها، أو لا يأبه بها أصلاً، إذ يعدها طبيعية، بما أنّه نشأ مع تلك الحالة.
وعليه، يتعين على الوالدين الانتباه، والسعي إلى كشف أي قصور في وظائف العينين والأذنين، فضلاً عن أي حالات غير سليمة في وضعية ظهر طفلهما، وطريقة جلوسه. المعلومات الآتية تنفع في كشف بعض مظاهر القصور:
أوّلاً – الظهر:
هناك مؤشرات تتيح تشخيص حالات غير سليمة تتعلق بجلوس الطفل، ووضع ظهره الصحي، والتصرف تبعاً لذلك. فسلامة ظهل الطفل أساسية في أدائه المدرسي، وبذلك تنعكس على مستقبله المهني والاجتماعي، تماماً مثل البصر والسمع. في هذا الشأن، ينبغي معرفة أن ثقل الحقيبة المدرسية يعدّ أهم أسباب تقوس الظهر، ما يؤدي إلى أوجاع مختلفة، تعوق الطفل في حياته اليومية. ومن العلامات التي ينبغي أن تثير انتباه الوالدين على عدم سلامة ظهر طفلهما، هناك:
- جلوس غير سليم في الصف، وأمام الكمبيوتر أيضاً إن كان ثمّة جهاز في البيت. فجلوس الطفل بشكل غير صحي للعمود الفقري يشكل إشارة واضحة.
- معاناة في حمل الحقيبة المدرسية (مع الحرص على عدم تجاوز وزن الحقيبة عُشر وزن الطفل).
- تلكؤ الطفل في ممارسة أنشطة رياضية، وتهرّبه من حصص التربية البدنية.
- تشوه محتمل:
في تلك الحال، قد يكون الطفل مصاباً بتشوه العمود الفقري، أو أعوجاج الظهر، أو قصور عضلي أو عظمي من شأنه إعاقته في متابعة الدروس. ومعروف أنّ التألم أثناء الحصص أحد عوامل الإخفاق الدراسي وقد يعاني الطفل حالات كتلك إنما من دون القدرة على التعبير عنها، بل لا يشكو منها أصلاً، لكونه غير مدرك لمضارها. فإن لاحظ الوالدان إحدى تلك الحالات، عليهما عرض الطفل على طبيب متخصص، لكي يفحص عموده الفقري فحصاً علمياً دقيقاً، من شأنه تشخيص أي تشوه محتمل. فهناك عيوب معينة، تصيب ظهر الطفل، أهمها "الجَنف"، أو "الزور" التواء العمود الفقري، Scoliosis). وتبعاً لذلك، بإمكان الدكتور تحديد ما ينبغي عمله، مثلاً جلسات تقويم عبر التدليك الطبي.
* نصائح لصحة ظهر الطفل:
1- من الأفضل شراء فراش بالأحرى صلب لغرفة نوم طفلك. فالفراش الناعم جدّاً غير صحي له.
2- اختاري له كرسي منضدة قابلاً للتكييف (رفعاً وخفضاً، وإلى وراء وأمام)، بحيث يؤمن جلسة منتصبة سليمة، تتيح أيضاً مواجهة شاشة الكمبيوتر، بحيث يكون وسطها في مستوى نظره (هذا إذا كان يستخدم جهاز كمبيوتر طبعاً).
3- اقتني له حقيبة مدرسية مزودة بعجلات صغيرة لكي يسحبها وراءه قدر الإمكان، كلما سنحت فرصة، بدلاً من حملها على ظهره. وإن لم يتسنّ ذلك، فاختاري حقيبة خفيفة مناسبة لسنه ووزنه (ينبغي ألا يتعدى وزنها مع محتوياتها)
10 في المئة من وزن الطفل). كما يستحسن أن تكون بأشرطة عريضة، يمكنك تقصيرها أو تطويلها بما يتيح أكبر قدر من الراحة له.
- ثانياً – النظر:

قد تخفي تلك المؤشرات قصوراً بصرياً عند الطفل، أو إصابته بأحد أمراض العيون، مثلاً: الحُسور (قصر النظر)، بمعنى أنّه لا يرى الأشياء جيِّداً إلا من قريب، والـ"لا نقطية" أو الـ"لا بؤرية" (وهو قصور بصري، يسمى أيضاً "حرج النظر"، و"تحدب النظر") وهناك أيضاً إمداد النظر (على عكس قصر النظر: يرى الأشياء جيِّداً من بعيد، إنما يعاني في النظر من قريب)، وما إلى ذلك.
لذا، في حال ملاحظة إحدى الحالات الموصوفة أعلاه (الاقتراب الزائد من التلفزيون، أو الابتعاد عنه، أو الانكباب على الورقة حين يرسم أو يكتب، إلخ)، من الضروري جدّاً عرض الطفل على طبيب عيون. ففي السنوات الأخيرة، تمّ تطوير وسائل فحمص دقيقة، مكيفة بحيث تناسب الأطفال الصغار، وتشخيص أي قصور بصري عندهم تشخيصاً مضبوطاً. في أي حال، بحسب النتائج، يختار الطبيب التقويم المناسب، أو العلاج اللازم، وأي ما من شأنه التغلب على القصور (مثلاً وصف عوينات للطفل، أو إجراء جلسات لدى أخصائي تقويم عيوب البصر).
- ثالثاً – السمع:
بطبيعة الحال، لعدم سلامة سمع الطفل، أيضاً، علامات تتيح تشخيص أي قصور، وتعين على تحديد درجة سلامة أذنيه، والتصرف تبعاً لذلك. ومنها:
- إيجاد الطفل صعوبة في فهم الدروس، في المدرسة أو الروضة.
- إفراط النشاط عنده وكثرة الحركة، أو على العكس خموله الزائد وانطواؤه على نفسه.
- طلبه المتكرر برفع صوت التلفزيون، بينما يبدو باقي أفراد الأسرة مكتفين بدرجة الصوت.
- الاضطرار إلى تكرار الكلام معه في أحيان كثيرة، لكي يستوعب.
- عدم تجاوبه سريعاً تجاه التغيرات الصوتية المنزلية المفاجئة، مثلاً حين يُقرع جرس باب البيت، أو يرن الهاتف، أو يُشغل التلفاز، إلخ.
- أمراض أذن محتملة:
تلك الحالات ربّما تعكس قصوراً سمعياً عند الطفل، أو إصابته بأحد أمراض الأذن. ومنها، مثلاً، "التهاب أذن مصلي" (إذ ينتج عنه سائل داخلي شبيه بالمصل)، لم يُكشف في وقته، عندما كان الطفل رضيعاً، لأنّه كان طفيفاً، لكن تطور. في تلك الحال، قد يلجأ الطبيب إلى وضع مزرابين"، أي أنبوبين رفيعين ضئيلين جدّاً (أصغر من إبرة)، من أجل تفريغ المادة المسببة للالتهاب، وموازنة الضغط بين جانبي طبلة الأذن. ومع تلك التقنية، تتحسن القدرة على السمع بشكل كبير.
وهناك أيضاً احتمال انسداد الأذن بطبقة من الـ"صملاخ"، أو "أف الأذن" (أو "شمع الأذن"). فهذه المادة، الموجودة في الأذن الخارجية، يمكن أن تنتقل إلى الأذنين الوسطى والداخلية، متسببة في انسدادهما. في هذه الحال، ينبغي استشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة، لكي يزيل الطبقة بوساطة جهاز بخ خاص، أو بمبضع خاص. وعادة، يجري الطبيب فحصاً للأذنين، ويقيس شدة السمع، مستعيناً بتقنيات قياس دقيقة، تمكنه من تقويم القصور وتشخيص المرض، إن وجد، ووصف العلاج اللازم.
عند الجميع، تعد العينان والأذنان أعضاء حيوية. لكن، عند الطفل، تزداد أهميتها لكونها أوّل ما يستند إليه لمتابعة الدروس. هكذا، نوعاً ما، تحدد مستقبله الدراسي، ثمّ حياته المهنية والاجتماعية. وطبعاً، يضطلع الظهر أيضاً بدور مهم، إذ تتوقف على سلامته قدرة التلميذ على الإنصات والانتباه. وطفل يعاني وجع ظهر، حتى لو كان طفيفاً، أقل قدرة على التركيز، إذ تمنعه المعاناة الخفية من المتابعة بشكل سليم، وتؤثر فيه نفسياً بشكل لا شعوري، وقد تنفره تدريجياً من المدرسة. ففي لاوعيه، تختلط صورة الحصة الدراسية بفكرة الألم، فيتهرب من الدروس، ويتولد عنده شعور بأنّها نوع من "القصاص". وتكمن المعضلة مع الطفل الصغير في كونه عاجزاً عن تشخيص ما يعانيه. وحتى إن أدرك قسماً من أعراضه، يصعب عليه التعبير عنها، أو لا يأبه بها أصلاً، إذ يعدها طبيعية، بما أنّه نشأ مع تلك الحالة.
وعليه، يتعين على الوالدين الانتباه، والسعي إلى كشف أي قصور في وظائف العينين والأذنين، فضلاً عن أي حالات غير سليمة في وضعية ظهر طفلهما، وطريقة جلوسه. المعلومات الآتية تنفع في كشف بعض مظاهر القصور:
أوّلاً – الظهر:
هناك مؤشرات تتيح تشخيص حالات غير سليمة تتعلق بجلوس الطفل، ووضع ظهره الصحي، والتصرف تبعاً لذلك. فسلامة ظهل الطفل أساسية في أدائه المدرسي، وبذلك تنعكس على مستقبله المهني والاجتماعي، تماماً مثل البصر والسمع. في هذا الشأن، ينبغي معرفة أن ثقل الحقيبة المدرسية يعدّ أهم أسباب تقوس الظهر، ما يؤدي إلى أوجاع مختلفة، تعوق الطفل في حياته اليومية. ومن العلامات التي ينبغي أن تثير انتباه الوالدين على عدم سلامة ظهر طفلهما، هناك:
- جلوس غير سليم في الصف، وأمام الكمبيوتر أيضاً إن كان ثمّة جهاز في البيت. فجلوس الطفل بشكل غير صحي للعمود الفقري يشكل إشارة واضحة.
- معاناة في حمل الحقيبة المدرسية (مع الحرص على عدم تجاوز وزن الحقيبة عُشر وزن الطفل).
- تلكؤ الطفل في ممارسة أنشطة رياضية، وتهرّبه من حصص التربية البدنية.
- تشوه محتمل:
في تلك الحال، قد يكون الطفل مصاباً بتشوه العمود الفقري، أو أعوجاج الظهر، أو قصور عضلي أو عظمي من شأنه إعاقته في متابعة الدروس. ومعروف أنّ التألم أثناء الحصص أحد عوامل الإخفاق الدراسي وقد يعاني الطفل حالات كتلك إنما من دون القدرة على التعبير عنها، بل لا يشكو منها أصلاً، لكونه غير مدرك لمضارها. فإن لاحظ الوالدان إحدى تلك الحالات، عليهما عرض الطفل على طبيب متخصص، لكي يفحص عموده الفقري فحصاً علمياً دقيقاً، من شأنه تشخيص أي تشوه محتمل. فهناك عيوب معينة، تصيب ظهر الطفل، أهمها "الجَنف"، أو "الزور" التواء العمود الفقري، Scoliosis). وتبعاً لذلك، بإمكان الدكتور تحديد ما ينبغي عمله، مثلاً جلسات تقويم عبر التدليك الطبي.
* نصائح لصحة ظهر الطفل:
1- من الأفضل شراء فراش بالأحرى صلب لغرفة نوم طفلك. فالفراش الناعم جدّاً غير صحي له.
2- اختاري له كرسي منضدة قابلاً للتكييف (رفعاً وخفضاً، وإلى وراء وأمام)، بحيث يؤمن جلسة منتصبة سليمة، تتيح أيضاً مواجهة شاشة الكمبيوتر، بحيث يكون وسطها في مستوى نظره (هذا إذا كان يستخدم جهاز كمبيوتر طبعاً).
3- اقتني له حقيبة مدرسية مزودة بعجلات صغيرة لكي يسحبها وراءه قدر الإمكان، كلما سنحت فرصة، بدلاً من حملها على ظهره. وإن لم يتسنّ ذلك، فاختاري حقيبة خفيفة مناسبة لسنه ووزنه (ينبغي ألا يتعدى وزنها مع محتوياتها)
10 في المئة من وزن الطفل). كما يستحسن أن تكون بأشرطة عريضة، يمكنك تقصيرها أو تطويلها بما يتيح أكبر قدر من الراحة له.
- ثانياً – النظر:

هنا أيضاً، توجد مؤشرات تتيح الانتباه إلى أي قصور في نظر الطفل، والتصرف وفق ذلك، مثلاً عرضه على طبيب. ومن تلك الإشارات:
· اقتراب الطفل كثيراً من التلفاز، أو على العكس ابتعاده زائداً على اللزوم عنه، للتفرج.
· انكبابه بشكل ملحوظ فوق ورقة الرسم أو الكتابة، عندما يكتب أو يرسم، بحيث يبدو وكأنّه نائم على الطاولة.
· فركه عينيه بشكل متكرر، على الرغم من تحذيرك إياه مراراً أن فرك العينين عادة سيئة، يجب التخلي عنها.
· شكواه من صداع أو أوجاع في الرأس بشكل متكرر.
· احمرار عينيه، من وقت إلى آخر، دون مبرر واضح.
- أمراض عيون:قد تخفي تلك المؤشرات قصوراً بصرياً عند الطفل، أو إصابته بأحد أمراض العيون، مثلاً: الحُسور (قصر النظر)، بمعنى أنّه لا يرى الأشياء جيِّداً إلا من قريب، والـ"لا نقطية" أو الـ"لا بؤرية" (وهو قصور بصري، يسمى أيضاً "حرج النظر"، و"تحدب النظر") وهناك أيضاً إمداد النظر (على عكس قصر النظر: يرى الأشياء جيِّداً من بعيد، إنما يعاني في النظر من قريب)، وما إلى ذلك.
لذا، في حال ملاحظة إحدى الحالات الموصوفة أعلاه (الاقتراب الزائد من التلفزيون، أو الابتعاد عنه، أو الانكباب على الورقة حين يرسم أو يكتب، إلخ)، من الضروري جدّاً عرض الطفل على طبيب عيون. ففي السنوات الأخيرة، تمّ تطوير وسائل فحمص دقيقة، مكيفة بحيث تناسب الأطفال الصغار، وتشخيص أي قصور بصري عندهم تشخيصاً مضبوطاً. في أي حال، بحسب النتائج، يختار الطبيب التقويم المناسب، أو العلاج اللازم، وأي ما من شأنه التغلب على القصور (مثلاً وصف عوينات للطفل، أو إجراء جلسات لدى أخصائي تقويم عيوب البصر).
- ثالثاً – السمع:
بطبيعة الحال، لعدم سلامة سمع الطفل، أيضاً، علامات تتيح تشخيص أي قصور، وتعين على تحديد درجة سلامة أذنيه، والتصرف تبعاً لذلك. ومنها:
- إيجاد الطفل صعوبة في فهم الدروس، في المدرسة أو الروضة.
- إفراط النشاط عنده وكثرة الحركة، أو على العكس خموله الزائد وانطواؤه على نفسه.
- طلبه المتكرر برفع صوت التلفزيون، بينما يبدو باقي أفراد الأسرة مكتفين بدرجة الصوت.
- الاضطرار إلى تكرار الكلام معه في أحيان كثيرة، لكي يستوعب.
- عدم تجاوبه سريعاً تجاه التغيرات الصوتية المنزلية المفاجئة، مثلاً حين يُقرع جرس باب البيت، أو يرن الهاتف، أو يُشغل التلفاز، إلخ.
- أمراض أذن محتملة:
تلك الحالات ربّما تعكس قصوراً سمعياً عند الطفل، أو إصابته بأحد أمراض الأذن. ومنها، مثلاً، "التهاب أذن مصلي" (إذ ينتج عنه سائل داخلي شبيه بالمصل)، لم يُكشف في وقته، عندما كان الطفل رضيعاً، لأنّه كان طفيفاً، لكن تطور. في تلك الحال، قد يلجأ الطبيب إلى وضع مزرابين"، أي أنبوبين رفيعين ضئيلين جدّاً (أصغر من إبرة)، من أجل تفريغ المادة المسببة للالتهاب، وموازنة الضغط بين جانبي طبلة الأذن. ومع تلك التقنية، تتحسن القدرة على السمع بشكل كبير.
وهناك أيضاً احتمال انسداد الأذن بطبقة من الـ"صملاخ"، أو "أف الأذن" (أو "شمع الأذن"). فهذه المادة، الموجودة في الأذن الخارجية، يمكن أن تنتقل إلى الأذنين الوسطى والداخلية، متسببة في انسدادهما. في هذه الحال، ينبغي استشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة، لكي يزيل الطبقة بوساطة جهاز بخ خاص، أو بمبضع خاص. وعادة، يجري الطبيب فحصاً للأذنين، ويقيس شدة السمع، مستعيناً بتقنيات قياس دقيقة، تمكنه من تقويم القصور وتشخيص المرض، إن وجد، ووصف العلاج اللازم.






تعليق