يتبادر الى الذهن تسائلات حول امور شتى حول بعض الروايات والتي منها الاتي:
عند خروج الامام الحسين عليه السلام من مكه الى الكوفه كان يعلم بمصيره (كما يدل على ذلك قوله لاخيه محمد بن حنفيه بقوله "شاء الله ان يراني قتيلا".
كذلك الامام امير المؤمنين علي عليه السلام عند دخوله الى المسجد يوم استشهاده خاطب اللعين ابن منجم بقوله ( لو شئت انبئتك ما تحت عباءتك) وكان تحت عباءته السيف المسموم الذي ضرب به رأس الامام.
كذلك كل الائمة كانوا يعلمون بالسم المدسوس في الطعام الذي استخدمه الاعداء لقتلهم عليهم السلام.
التساؤل يدور حول هذا الموضوع :لماذا لم يتجنبوا هذا الموت وهم عالمون به؟
الجواب على هذه التساؤلات نأخذه من اقوال الائمة عليهم السلام:
قال الامام علي : "يَا دُنْيَا غُرِّي غَيْرِي ، أَبِي تَعَرَّضْتِ ؟ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ ؟ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ، قَدْ بَايَنْتُكِ ثَلَاثًا لَا رَجْعَةَ فِيهَا "
وقال عندما ضربه اللعين ابن منجم قال" فزت ورب الكعبه"
اما الامام الحسين فقال في يوم عاشوراء قصيدته التي تصف اعلى درجات العشق "
تركت الخلقُ طراً في هواكَ... وايتمت العيال لكي اراكَ .
فلو قطّعتني في الحب ارباً... لما مال الفؤاد الى سواكَ.
فخذ ما شئت يامولاي مني... انا القربان وجهني نداكَ"
من هذا يتبين ان الائمة عليهم السلام تواقون الى لقاء معشوقهم وهو الله تعالى ، الا ان هناك رسالات تكليفيه يجب تأديتها قبل هذا اللقاء ، وعندما ينتهون من تأدية ذلك التكليف يتحقق المراد بلقاء المعشوق
اي ان هدفهم عليهم السلام هو اللقاء وليس اطالة الحياة.
اسأل الله ان اكون مصيبا في تفسيري وان يكتب لي الاجر وان لا يؤاخذني ان لم اكن مصيبا
لان مقصدي البيان وليس الضلالة والله العالم بالنوايا
الصلاة والسلام على سيد الخلق محمد وعلى ال بيته عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام
عند خروج الامام الحسين عليه السلام من مكه الى الكوفه كان يعلم بمصيره (كما يدل على ذلك قوله لاخيه محمد بن حنفيه بقوله "شاء الله ان يراني قتيلا".
كذلك الامام امير المؤمنين علي عليه السلام عند دخوله الى المسجد يوم استشهاده خاطب اللعين ابن منجم بقوله ( لو شئت انبئتك ما تحت عباءتك) وكان تحت عباءته السيف المسموم الذي ضرب به رأس الامام.
كذلك كل الائمة كانوا يعلمون بالسم المدسوس في الطعام الذي استخدمه الاعداء لقتلهم عليهم السلام.
التساؤل يدور حول هذا الموضوع :لماذا لم يتجنبوا هذا الموت وهم عالمون به؟
الجواب على هذه التساؤلات نأخذه من اقوال الائمة عليهم السلام:
قال الامام علي : "يَا دُنْيَا غُرِّي غَيْرِي ، أَبِي تَعَرَّضْتِ ؟ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ ؟ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ، قَدْ بَايَنْتُكِ ثَلَاثًا لَا رَجْعَةَ فِيهَا "
وقال عندما ضربه اللعين ابن منجم قال" فزت ورب الكعبه"
اما الامام الحسين فقال في يوم عاشوراء قصيدته التي تصف اعلى درجات العشق "
تركت الخلقُ طراً في هواكَ... وايتمت العيال لكي اراكَ .
فلو قطّعتني في الحب ارباً... لما مال الفؤاد الى سواكَ.
فخذ ما شئت يامولاي مني... انا القربان وجهني نداكَ"
من هذا يتبين ان الائمة عليهم السلام تواقون الى لقاء معشوقهم وهو الله تعالى ، الا ان هناك رسالات تكليفيه يجب تأديتها قبل هذا اللقاء ، وعندما ينتهون من تأدية ذلك التكليف يتحقق المراد بلقاء المعشوق
اي ان هدفهم عليهم السلام هو اللقاء وليس اطالة الحياة.
اسأل الله ان اكون مصيبا في تفسيري وان يكتب لي الاجر وان لا يؤاخذني ان لم اكن مصيبا
لان مقصدي البيان وليس الضلالة والله العالم بالنوايا
الصلاة والسلام على سيد الخلق محمد وعلى ال بيته عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام









تعليق