

من الفوائد الغذائية والطبية للعسل ذلك الدواء والغذاء اللذيذ
إعداد الباحث العشاب سيد حسام الشجيري ، رئيس بايولوجي ، دكتوراه علوم الحياة ، اختصاص فلسفة سايكوباثولوجي (فلسفة علم الأمراض النفسية) Psychopathology Philosophy
خبرة وممارسة بطب وصيدلة الأعشاب والنباتات الطبية والحجامة ، باحث في الباثولوجي (علم الأمراض) .
إن للعسل أربعة ألوان وقد أثبت العلم اختلاف كل من تركيب التربة والمراعي التي يسلكها النحل يؤثر تأثير كبيراً في لون العسل ، فالعسل الناتج من رحيق أزهار القطن مثلاً يكون قاتماً ، بخلاف عسل أزهار البرسيم الذي يكون فاتح اللون ، وعسل شجر التفاح ذي اللون الباهت ، وعسل التوت الأسود ذي اللون الأبيض كالماء ، وعسل أزهار النعناع العطري ذي اللون العنبري ، وغير ذلك . ومهما يكن من أمر اختلاف لون العسل فأنه بجميع ألوانه يحتوي على المركبات الكيميائية التالية :
( 1 ) الكلوكوز { سكر العنب } وهو يوجد بنسبة 75% والسكر الأساسي الرئيسي الذي تسمح جدران الأمعاء بمروره إلى الدم ، على عكس بقية الأنواع من السكاكر وخاصة السكر الأبيض المعروف علمياً بسكر القصب ، التي تتطلب من جهاز الهضم إجراء عمليات متعددة ، من التفاعلات الكيميائية ، والإستقلابات الأساسية ، حتى تتم عملية تحويلها إلى سكاكر بسيطة أحادي كالكلوكوز ، يمكن الدم امتصاصها من خلال جدر الأمعاء . هذا وإن سكر الكيكوز الذي في العسل بالإضافة إلى كونه سهل الامتصاص ، فإنه سهل الإدخار ذلك أنه يتجه بعد الامتصاص إلى الكبد مباشرة فيتحول إلى كلوكوجين ، يتم ادخاره فيه لحين الحاجة ، فإذا ما دعت الضرورة لاستخدامه ، يعاد إلى أصله كلوكوز يسير مع الدم ليستخدم كقوة محركة في العضلات . ومن الملاحظ أن القيمة الحرارية للعسل مرتفعة جداً ، لاحتوائه على الكلوكوز وقد ثبت أن كيلو غراما واحد من العسل يعطي 3150 حريرة .
( 2 ) بعض الأحماض العضوية بنسبة 8.0% ثمانية إلى عشرة آلاف .
( 3 ) كمية قليلة من البروتينات .
( 4 ) عدد لا بأس به من الخمائر الضرورية لتنشيط تفاعلات الأستقلاب في الجسم ، وتمثل الغذاء ، ونستطيع أن نتبين الأهمية الكبرى لهذهِ الخمائر التي توجد في العسل إذا ما عرفنا وظائفها المبينة فيما يلي :
( أ ) خميرة { الأمليز } وهي التي تحول النشأ الذي في الخبز ومختلف المواد النشوية ، إلى سكر عنب {كلوكوز} .
( ب ) خميرة { الأنفزتاز } : وهي التي تحول سكر القصب (السكر العادي) إلى سكاكر أحادية (غلوكوز وفراكتوز ) يمكن امتصاصها في الجسم .
( ج ) خميرتا (الكاتالاز) و (البيروكسيداز) : الضروريتان في عمليات الأكسدة والإرجاع التي في الجسم .
( د ) خميرة ( الليباز ) : الخاصة بهضم الدسم والمواد الشحمية .
( 5 ) أملاح معدنية بنسبة 18.0% وعلى الرغم من ضآلة نسبتها ، فإن لها أهمية كبرى ، بحيث تعجل العسل غذاء ذا تفاعل قلوي مقاوماً للحموضة له أهمية كبرى في معالجة أمراض الجهاز الهضمي المترافقة بزيادة كبيرة في الحموضة والقرحة . ومن أهم العناصر المعدنية التي في العسل : البوتاسيوم والكبريت والكالسيوم والصوديوم والفسفور والمغنسيوم والحديد والمنغنيز . وكلها عناصر معدنية ضرورية لعملية بناء أنسجة الجسم الإنساني وتركيبها .
( 6 ) كميات قليلة من الفيتامينات لها وظائف حيوية (فيزيولوجية) مهمة ، نفصلها على الشكل التالي :
( أ ) فيتامين ب 1 وهو موجود بنسبة 15.0% ملغ \ لكل كليلو غرام من العسل وله دور أساسي في عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم ، ولا سيما بالنسبة للجملة العصبية .
( ب ) فيتامين ب 2 : ويوجد بنسبة 5.1 ملغ \ كغ . وهي النسبة نفسها التي يوجد بها في لحم الدجاج ، وهو يدخل في تركيب الخمائر المختلفة التي تفرزها الغدد في الجسم .
( ج ) فيتامين ب 3 : بنسبة 2 ملغ \ كغ ، وهو فيتامين مضاد لالتهابات الجلد .
( د ) فيتامين ب 5 : بنسبة 1 ملغ \ كغ .
( هـ ) فيتامين K المضاد للنزف .
( و ) فيتامين ح : بنسبة 50 ملغ \ كغ ، وهو مقوي لمناعة الجسم ومقاومته للأمراض .
( 7 ) حبيبات غروية وزيوت طيارة ، تعطيه رائحة وطعماً خاصاً .
( 8 ) مواد ملونة تعطيه لونه الجميل . حيث يعتبر العسل وسط غير صالح لنمو البكتريا الجرثومية والفطريات لذلك فهو قاتل للجراثيم ومبيد لها أينما وجد .
ملاحظة : الموضوع لغرض المعرفة لا لغرض الدراسة .






تعليق