من حِكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلآم
1- البُخل عار , والجبن منقصه , والفقر يخرس الفَطِنَ عن حُجَتِه , والمُقِلُ غريب في بلدته , والعجز آفة , والصبر شجاعة
والزُهِد ثروة , والوَرَع جُنَةٌ , نِعْمَ القرين الرضى .
2- العِلم وراثة كريمة , والآداب حُلل مُجددةٌ , والفِكرُ مِرآة صافية .
3- إذا أقبلت الدنيا على أحدٍ أعارته محاسن غيره , وإذا أدبرت عنه سلبته محاسِن نفسه .
4- من جَرى في عِنان أمله عَثَر بأجله .
5- أقِيلُوا ذوي المروءات عثراتهم , فما يعثر منهم عاثر إلا ويد الله بيده يرفعه .
6- ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه , وصفحات وجهه .
7- الحذر الحذر فوالله لقد ستر حتى كأنه قد غفر .
8- كن سَمحا ولا تكن مُبذراً , وكن مُقدرا ولاتكن مُقتراً .
9- الغِنى في ترك المنى ( المنى مايتمناه الأنسان لنفسه , في تركها غنى لأن من زهد شيئاً استغنى عنه ) .
10 - قال عليه السلآم لأبنه الحسن عليه السلآم :
يابني ! احفظ عني أربعاً , وأربعا لا يضرك ما عمِلت معهن : إن أغنى الغنى العقل , وأكبر الفقر الحُمْقُ ,
وأوحش الوحشة العُجْبُ , وأكرم الحسب حسن الخلق , يابني ! إياك ومصادقة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك , وإياك
ومصادقة البخيل , فإنه يبعد عنك أحوج ماتكون إليه , وإياك ومصادقة الفاجر فإنه يبيعك بالتافه , وإياك ومصادقة الكاذب , فإنه
كالسراب يقرب عليك البعيد , ويبعد عليك القريب .
( العُجْبُ = من أعجب بنفسه يمقته الناس فهو في وحشة دائما . التافه = القليل ) .
11- لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني , ولو صببت الدنيا بِجَمَاتِها على المنافق
على أن يحبني ما أحبني . وذلك أنه قُضي فانقضى على لسان النبي الأمي صلى الله عليه واله أنه قال : " ياعلي ! لايبغضك مؤمن , ولا يحبك
منافق " .
12 - الصبر صبران : صبر على ماتكره , وصبر عما تحب .
13 - الغنى في الغربة وطن , والفقر في الوطن غربة .
14 - قِيمة كل امرىء ما يُحسنه .
15 - الحكمة ضالة المؤمن , فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق .
16 - من أصلح ما بينه وبين الله , أصلح الله ما بينه وبين الناس , ومن أصلح أمر آخرته , أصلح الله أمر دنياه , ومن
كان له من نفسه واعظ , كان عليه من الله حافظ .
17 - وسُئِل عن الخير ماهو ؟ فقال : ليس الخير أن يكثر مالك و وَلَدُكَ . ولكن الخير أن يكثر علمك . ويعظم حلمك , وأن
تباهي الناس بعبادة ربك , فإن أحسنت حمدت الله , وإن أسأت استغفرت الله , ولاخير في الدنيا إلا لرجلين : رجل أذنب
ذنوباً فهو يتداركها بالتوبة , ورجل يسارع في الخيرات .
18 - رُبَ عالم قد قتله جهله , وعلمه معه لا ينفعه .
19 - قال عليه السلام وقد توفي سهل بن حنيف الأنصاري بالكوفة بعد مرجعه معه من صفين وكان من أحب الناس إليه :
لو أحبني جبل لتهافت ( تهافت = تساقط بعد ما تصدع )
وهذا مِثل قوله عليه السلآم : من أحبنا , أهل البيت , فليستعد للفقر جلباباً
( من أحبهم فليخلص لله حبهم فليست الدنيا تطلب عندهم ) .
20 - إضاعة الفرصة غصة .
21 - من قَصَرَ في العمل ابتلي بالهم , ولا حاجة لله في من ليس لله في ماله ونفسه نصيب .
22- عُجْبُ المرء بنفسه أحد حساد عقله .
23 - من أشرف أعمال الكريم غفلته عما يعلم .
24 - من أصبح على الدنيا حزيناً , فقد أصبح لقضاء الله ساخطاً .
ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به , فقد أصبح يشكو ربه .
ومن أتى غنياً فتواضع له لغناه , ذهب ثُلثا دينه .
ومن قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هُزواً .
ومن لهج قلبه بحب الدنيا . التاط قلبه منها بثلاث : هم لا يُغِبه , وحرص لا يتركه . وأمل لا يدركه .
25- أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه .
26- قليل تدوم عليه , أرجى من كثير مملول منه .
27- لو لم يتوعد الله على معصيته , لكان يجب أن لا يعصى شكراً على نعمته .
28- ما أكثر العِبر , وأقل الإعتبار .
29 - الناس أبناء الدنيا , ولا يلام الرجل على حب أمه .
30 - ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء .
31 - وسُئِل عليه السلام " كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم ؟ " فقال : " كما يرزقهم على كثرتهم !" .
32 - أشد الذنوب ما استهان به صاحبه .
33- وقال عليه السلام : يا أيها الناس ! متاع الدنيا حطام موبىء فتجنبوا مرعاه , قُلعتُها أحظى من طمأنينتها , وبُلغتُها أزكى
من ثروتها , حُكِم على مُكثر بها بالفاقة , وأعين من غني عنها بالراحة , ومن راقه زبرجها أعقبت ناظريه كَمَها , ومن استشعر
الشغف بها ملأت ضميره أشجاناً ,لَهُنَ رَقْصٌ على سويداء قلبه , هم يشغله , وغم يحزنه ,كذلك حتى يؤخذ بكظمه
فيُلقى بالفضاء , منقطعها أبهراه , هينا على الله فناؤه , وعلى الإخوان إلقاؤه , وإنما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين
الاعتبار , ويقتات منها ببطن الاضطرار , ويسمع فيها بأذن المقت والإبغاض , إن قيل أثرى , قيل أكدى , وإن فُرح
له بالبقاء , حُزن له بالفناء , هذا ولم يأتهم يوم فيه يبلسون .
34 - رُبَ مُستقبل يوماً ليس بمستدبره , ومغبوط في أول ليله قامت بواكيه في آخره
( ربما يستقبل شخص يوما فيموت ولا يستدبره : أي لا يعيش بعده فيخلف وراءه . والمغبوط : المنظور إلى
نعمته , وقد يكون المر كذلك في أول الليل فيموت في آخره فتقوم بواكيه )
35 - احذر أن يراك الله عند معصيته , ويفقدك عند طاعته , فتكون من الخاسرين , وإذا قويت , فاقو على طاعة الله , وإذا ضعفت
فاضعف عن معصية الله .
36 - من هوان الدنيا على الله أنه لا يُعصى إلى فيها , ولا يُنال ماعنده إلا بتركها .
37 - من طلب شيئاً ناله أو بعضه .
( أي إن الذي يطلب ويعمل لما يطلبه ويداوم على ذلك لا بدّ أن يناله أو ينال بعضاً منه ) .
38 - ضع فخرك , واحطط كِبرَكَ , واذكر قبرك .
39 - كفاك أدباً لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك .
40 - ماكان الله ليفتح على عبد باب الشكر , ويغلق عنه باب الزيادة , ولا ليفتح على عبد باب الدعاء , ويغلق عنه
باب الإجابة , ولا ليفتح لعبد باب التوبة , ويغلق عنه باب المغفرة .
كلام له عليه السلام عند دفن الزهراء عليها السلام :
السلام عليك يا رسول الله , عني وعن ابنتك النازلة في جوارك , والسريعة اللحاق بك , قَلَ يا رسول الله عن صفيتك صبري ,
ورق عنها تجلدي , إلا أن لي في التأسي بعظيم فٌرقَتِك , وفادح مصيبتك , موضع تَعَز , فلقد وسدتك في ملحودة قبرك , وفاضت
بين نحري وصدري نفسك .
فإنا لله وإنا إليه راجعون , فلقد استرجعت الوديعة , وأُخذت الرهينة , أما حزني فسرمد , وأما ليلي فمُسَهَدُ , إلى أن يختار الله لي دارك
التي أنت بها مقيم , وستنبئك ابنتك بتضافر أمتك على هضمها , فأحفها السؤال , واستخبرها الحال , هذا ولم يَطَل العهد , ولم يخل منك
الذكر , والسلام عليكما سلام مودع لا قَالٍ , ولا سَئِمٍ , فإن أَنصَرِف فلا عن ملالةٍ . وإن أقِم فلا عن سوءِ ظن بما وعد الله الصابرين .
1- البُخل عار , والجبن منقصه , والفقر يخرس الفَطِنَ عن حُجَتِه , والمُقِلُ غريب في بلدته , والعجز آفة , والصبر شجاعة
والزُهِد ثروة , والوَرَع جُنَةٌ , نِعْمَ القرين الرضى .
2- العِلم وراثة كريمة , والآداب حُلل مُجددةٌ , والفِكرُ مِرآة صافية .
3- إذا أقبلت الدنيا على أحدٍ أعارته محاسن غيره , وإذا أدبرت عنه سلبته محاسِن نفسه .
4- من جَرى في عِنان أمله عَثَر بأجله .
5- أقِيلُوا ذوي المروءات عثراتهم , فما يعثر منهم عاثر إلا ويد الله بيده يرفعه .
6- ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه , وصفحات وجهه .
7- الحذر الحذر فوالله لقد ستر حتى كأنه قد غفر .
8- كن سَمحا ولا تكن مُبذراً , وكن مُقدرا ولاتكن مُقتراً .
9- الغِنى في ترك المنى ( المنى مايتمناه الأنسان لنفسه , في تركها غنى لأن من زهد شيئاً استغنى عنه ) .
10 - قال عليه السلآم لأبنه الحسن عليه السلآم :
يابني ! احفظ عني أربعاً , وأربعا لا يضرك ما عمِلت معهن : إن أغنى الغنى العقل , وأكبر الفقر الحُمْقُ ,
وأوحش الوحشة العُجْبُ , وأكرم الحسب حسن الخلق , يابني ! إياك ومصادقة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك , وإياك
ومصادقة البخيل , فإنه يبعد عنك أحوج ماتكون إليه , وإياك ومصادقة الفاجر فإنه يبيعك بالتافه , وإياك ومصادقة الكاذب , فإنه
كالسراب يقرب عليك البعيد , ويبعد عليك القريب .
( العُجْبُ = من أعجب بنفسه يمقته الناس فهو في وحشة دائما . التافه = القليل ) .
11- لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني , ولو صببت الدنيا بِجَمَاتِها على المنافق
على أن يحبني ما أحبني . وذلك أنه قُضي فانقضى على لسان النبي الأمي صلى الله عليه واله أنه قال : " ياعلي ! لايبغضك مؤمن , ولا يحبك
منافق " .
12 - الصبر صبران : صبر على ماتكره , وصبر عما تحب .
13 - الغنى في الغربة وطن , والفقر في الوطن غربة .
14 - قِيمة كل امرىء ما يُحسنه .
15 - الحكمة ضالة المؤمن , فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق .
16 - من أصلح ما بينه وبين الله , أصلح الله ما بينه وبين الناس , ومن أصلح أمر آخرته , أصلح الله أمر دنياه , ومن
كان له من نفسه واعظ , كان عليه من الله حافظ .
17 - وسُئِل عن الخير ماهو ؟ فقال : ليس الخير أن يكثر مالك و وَلَدُكَ . ولكن الخير أن يكثر علمك . ويعظم حلمك , وأن
تباهي الناس بعبادة ربك , فإن أحسنت حمدت الله , وإن أسأت استغفرت الله , ولاخير في الدنيا إلا لرجلين : رجل أذنب
ذنوباً فهو يتداركها بالتوبة , ورجل يسارع في الخيرات .
18 - رُبَ عالم قد قتله جهله , وعلمه معه لا ينفعه .
19 - قال عليه السلام وقد توفي سهل بن حنيف الأنصاري بالكوفة بعد مرجعه معه من صفين وكان من أحب الناس إليه :
لو أحبني جبل لتهافت ( تهافت = تساقط بعد ما تصدع )
وهذا مِثل قوله عليه السلآم : من أحبنا , أهل البيت , فليستعد للفقر جلباباً
( من أحبهم فليخلص لله حبهم فليست الدنيا تطلب عندهم ) .
20 - إضاعة الفرصة غصة .
21 - من قَصَرَ في العمل ابتلي بالهم , ولا حاجة لله في من ليس لله في ماله ونفسه نصيب .
22- عُجْبُ المرء بنفسه أحد حساد عقله .
23 - من أشرف أعمال الكريم غفلته عما يعلم .
24 - من أصبح على الدنيا حزيناً , فقد أصبح لقضاء الله ساخطاً .
ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به , فقد أصبح يشكو ربه .
ومن أتى غنياً فتواضع له لغناه , ذهب ثُلثا دينه .
ومن قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هُزواً .
ومن لهج قلبه بحب الدنيا . التاط قلبه منها بثلاث : هم لا يُغِبه , وحرص لا يتركه . وأمل لا يدركه .
25- أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه .
26- قليل تدوم عليه , أرجى من كثير مملول منه .
27- لو لم يتوعد الله على معصيته , لكان يجب أن لا يعصى شكراً على نعمته .
28- ما أكثر العِبر , وأقل الإعتبار .
29 - الناس أبناء الدنيا , ولا يلام الرجل على حب أمه .
30 - ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء .
31 - وسُئِل عليه السلام " كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم ؟ " فقال : " كما يرزقهم على كثرتهم !" .
32 - أشد الذنوب ما استهان به صاحبه .
33- وقال عليه السلام : يا أيها الناس ! متاع الدنيا حطام موبىء فتجنبوا مرعاه , قُلعتُها أحظى من طمأنينتها , وبُلغتُها أزكى
من ثروتها , حُكِم على مُكثر بها بالفاقة , وأعين من غني عنها بالراحة , ومن راقه زبرجها أعقبت ناظريه كَمَها , ومن استشعر
الشغف بها ملأت ضميره أشجاناً ,لَهُنَ رَقْصٌ على سويداء قلبه , هم يشغله , وغم يحزنه ,كذلك حتى يؤخذ بكظمه
فيُلقى بالفضاء , منقطعها أبهراه , هينا على الله فناؤه , وعلى الإخوان إلقاؤه , وإنما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين
الاعتبار , ويقتات منها ببطن الاضطرار , ويسمع فيها بأذن المقت والإبغاض , إن قيل أثرى , قيل أكدى , وإن فُرح
له بالبقاء , حُزن له بالفناء , هذا ولم يأتهم يوم فيه يبلسون .
34 - رُبَ مُستقبل يوماً ليس بمستدبره , ومغبوط في أول ليله قامت بواكيه في آخره
( ربما يستقبل شخص يوما فيموت ولا يستدبره : أي لا يعيش بعده فيخلف وراءه . والمغبوط : المنظور إلى
نعمته , وقد يكون المر كذلك في أول الليل فيموت في آخره فتقوم بواكيه )
35 - احذر أن يراك الله عند معصيته , ويفقدك عند طاعته , فتكون من الخاسرين , وإذا قويت , فاقو على طاعة الله , وإذا ضعفت
فاضعف عن معصية الله .
36 - من هوان الدنيا على الله أنه لا يُعصى إلى فيها , ولا يُنال ماعنده إلا بتركها .
37 - من طلب شيئاً ناله أو بعضه .
( أي إن الذي يطلب ويعمل لما يطلبه ويداوم على ذلك لا بدّ أن يناله أو ينال بعضاً منه ) .
38 - ضع فخرك , واحطط كِبرَكَ , واذكر قبرك .
39 - كفاك أدباً لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك .
40 - ماكان الله ليفتح على عبد باب الشكر , ويغلق عنه باب الزيادة , ولا ليفتح على عبد باب الدعاء , ويغلق عنه
باب الإجابة , ولا ليفتح لعبد باب التوبة , ويغلق عنه باب المغفرة .
كلام له عليه السلام عند دفن الزهراء عليها السلام :
السلام عليك يا رسول الله , عني وعن ابنتك النازلة في جوارك , والسريعة اللحاق بك , قَلَ يا رسول الله عن صفيتك صبري ,
ورق عنها تجلدي , إلا أن لي في التأسي بعظيم فٌرقَتِك , وفادح مصيبتك , موضع تَعَز , فلقد وسدتك في ملحودة قبرك , وفاضت
بين نحري وصدري نفسك .
فإنا لله وإنا إليه راجعون , فلقد استرجعت الوديعة , وأُخذت الرهينة , أما حزني فسرمد , وأما ليلي فمُسَهَدُ , إلى أن يختار الله لي دارك
التي أنت بها مقيم , وستنبئك ابنتك بتضافر أمتك على هضمها , فأحفها السؤال , واستخبرها الحال , هذا ولم يَطَل العهد , ولم يخل منك
الذكر , والسلام عليكما سلام مودع لا قَالٍ , ولا سَئِمٍ , فإن أَنصَرِف فلا عن ملالةٍ . وإن أقِم فلا عن سوءِ ظن بما وعد الله الصابرين .
دعاء له عليه السلآم كان يدعو به كثيراً
الحمدلله الذي لم يصبح بي ميتاً ولا سقيماً , ولا مضروباً على عروقي بسوء , ولا مأخوذاً بأسوإ عملي , ولا مقطوعاً دابري , ولا
مرتداً عن ديني . ولا منكرا لربي , ولا مستوحشاً من إيماني , ولا مُلتبسا عقلي , ولا معذباً بعذاب الأمم من قبلي , أصبحت عبداً
مملوكاً ظالماً لنفسي , لك الحجة علي , ولاحجة لي , لا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتني , ولا أتقي إلا ما وقيتني .
اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك , أو أَضِلَ في هُداك , أو أُضام في سُلطانك , أو أُضطهد والأمرُ لك .
مرتداً عن ديني . ولا منكرا لربي , ولا مستوحشاً من إيماني , ولا مُلتبسا عقلي , ولا معذباً بعذاب الأمم من قبلي , أصبحت عبداً
مملوكاً ظالماً لنفسي , لك الحجة علي , ولاحجة لي , لا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتني , ولا أتقي إلا ما وقيتني .
اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك , أو أَضِلَ في هُداك , أو أُضام في سُلطانك , أو أُضطهد والأمرُ لك .
دعاء له عليه السلام يلجأ فيه إلى الله سبحانه ليهديه إلى الرشاد
اللهم إنك آنس الآنسين لأوليائك , وأحضرهم بالكفاية للمتوكلين عليك , تشاهدهم في سرائرهم , وتطّلع عليهم في ضمائرهم وتعلم مبلغ بصائرهم , فأسرارهم لك مكشوفة , وقلوبهم إليك ملهوفة.
إن أوحشتهم الغربة , آنسهم ذكرك. وإن صُبّت عليهم المصائب لجأوا إلى الاستجارة بك , عِلماً بأن أزمّة الأمور بيدك. ومَصَادِرَهَا عن قضائك.
اللهم إن فَهِهْتُ عن مسألتي , أو عُميت عن طلبتي , فَدُلني على مصالحي , وخذ بقلبي إلى مراشدي , فليس ذلك بِنُكرٍ من هداياتك , ولا بِبِدعٍ من كفاياتك .
إن أوحشتهم الغربة , آنسهم ذكرك. وإن صُبّت عليهم المصائب لجأوا إلى الاستجارة بك , عِلماً بأن أزمّة الأمور بيدك. ومَصَادِرَهَا عن قضائك.
اللهم إن فَهِهْتُ عن مسألتي , أو عُميت عن طلبتي , فَدُلني على مصالحي , وخذ بقلبي إلى مراشدي , فليس ذلك بِنُكرٍ من هداياتك , ولا بِبِدعٍ من كفاياتك .
منقول من نهج البلاغة










تعليق