• أهلا وسهلا بكم في منتديات أحباب الحسين

    إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل 
    بالتسجيل ، إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع
    فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الدنيا وأهلها في نهج البلاغة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نور الزهراء

    • May 2012
    • 3660

    الدنيا وأهلها في نهج البلاغة

    الدنيا وأهلها في نهج البلاغة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين
    في وصف الدنيا وأهلها قال أمير المؤمنين علي إبن أبي طالب عليهما السلام

    " الدنيا تغر وتضر وتمر، إن الله تعالى لم يرضها ثواباً ،، لأوليائه ولاعقاباً لأعدائه ، وإن أهل الدنيا كركبٍ بينا هم حلوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا "
    يبين عليه السلام من خلال ذمه للتعلق بالدنيا أهم خاصية للدنيا وهي التقلب والتغيير والتحول للإنسان ، فهي لاتسير على وتيرة واحدة ، بل تغدر بتبدلها وتحولها من حالٍ الى حال فالإنسان فيها بينا يكون قوياً صحيحاً إذ به يصير عليلاً مريضاً ، وبينا يكون غنياً وجيهاً إذ به يصير فقيراً حقيراً وهكذا ، فبعد كل قوةً ضعف، وبعد كلَّ ذاعزٍ ذل، ولايدوم شيء منها على حال فيقصد " عليه السلام " في كلامه هذا :
    المعنى:
    تغر : تخدع ، أي تخدع المائل اليها بزينتها وآمالها .
    تضر : بتفويت السعادة من يده ، أي تضر من توجه اليها بما فيها من المصائب والمحن والدسائس .
    تَمُرّ : أي تذهب ، ولاتفي لطلابها بما وعدتهم بل تتركم وتمر عليهم وتذيقهم مرارة الفراق وألم الأشتياق
    لم يرضها الله ثواباً لأوليائه : أي لم يُعْطِ أوليائه أجراً فيها مقابل اعمالهم لأنها زائلة ،
    ولا عقاباً لأعدائه : ولم يُعْطِ الألم والمشقة عقاباً لآعدائه فيها لما أرتكبوه من الجرائم ، بل اخر الثواب والعقاب للأخرة لأنها دائمة .
    الركب : المسافر
    حلوا : نزلوا
    سائقهم : الموت ( قائدهم )
    فارتحلوا : ذهبوا .
    شرح المثال :
    هذه دعوة الى الزهد في الدنيا اقصد بالزهد " الأعراض عنها " ومافيها ، وقد نَّفَرَ عنها {عليه السلام } بذكر بعض معانيها فإنها تغر الإنسان بزينتها فيتصور انه ينال منها شيئاً يسعده ، وكذلك تضره بما فيها من مصائب والآم ومحن فتمر عليه مروراً سريعاً فتنغص عليه طيب حياته وسعادته ، ومن هوانها على الله تعالى انه سبحانه لم يرضَ ان تكون ثواباً لأعمال أوليائه ِ ولاعقاباً لأعدائه ، وإنما جعل الثواب والعقاب في الدار الآخرة ، ثم شبه أهلها بقومٍ مسافرين أرادوا الأرتياح بعض الوقت فخلوا رحالهم وانزلوا أمتعتهم وبمجرد أن انزلوها صاح بهم قائدهم بالرحيل (( الموت )) ، فلم يسعدوا بالراحة ، ولم ينالوا الهدوء حتى أرتحلوا (( ماتوا)) ، وكذلك حال أبناء الدنيايبنون ويجمعون حتى إذا أراد احدهم أن يستفيد ويرتاح فغذا بيد المنون تمتد إليه لتحفظه من الحياة تاركاً وراءهُ امواله واولاده وكل ممتلكاته لم يتمتع بشءٍ منها .
    **************

    الموضوع : مؤلف
    المصادر :
    1- تصنيف نهج البلاغة : لبيب بيضون
    2- توضيح نهج الابلاغة : للشيرازي ( قدس سره )
    3- منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة : للخوئي ( قدس سره )
    4- شرح نهج البلاغة : للسيد عباس الموسوي

  • ** خـادم العبـاس **

    • Mar 2009
    • 17496

    #2
    احسنتِ واجدتِ
    جزاكِ الله خير الجزاء

    تعليق

    • نور الزهراء

      • May 2012
      • 3660

      #3
      يسسسلمـوو عع المـرور

      تعليق

      • محـب الحسين

        • Nov 2008
        • 47810

        #4
        جزاكِ الله خير الجزاء

        تعليق

        • نور الزهراء

          • May 2012
          • 3660

          #5
          يسسسلمــوو عع المـرور ي الغلآآ

          تعليق

          يعمل...
          X