ظَلَّت عَواذِلُـه تَـروحُ وتَغتـدي وتُعيدُ تعنيفَ المحـبِّ وتعتـدي
واللَّومُ لا يُثني المحبَّ عن الهوى ويَزيُـد توليـعَ الفـؤادِ المُعْمَـدِ
إنّ المحبَّ عن المَلامةِ في الهوى في شاغلٍ لولا اللوائـم تعتـدي
ألهَى المحبَّ عن المَلامَ وضِـدُّهُ بين الجوانـح لوعـةٌ لـم تَبـردِ
وخُفوقُ قلـبٍ لا يَقـرُّ قـرارُهُ وسفوحُ دمع صَوبُه لـم يَجمُـدِ

قُلْ للعَذول: أفِقْ، فلسـتُ بِمُنَتِـه عن حبِّ أجملِ مَن تَحلى، فآبعُـدِ
لو لُمتَني في الغَورِ لم أشتَقْ إلـى شَطَّيهِ، أو في نجدِهـم لـم أُنجِـدِ
أو كان لومُك في التَّصابي ما صبا قلبي، ولا غلَبَ الغـرامُ تَجلُّـدي
أو لُمتَني في اللهو، لم أطرَبْ على نَغَم الغناء من القريـضِ ومَعبِـدِ
أو لُمتَني في المالِ لـم يَسْتَهْوِنـي نظرُ اللُّجَينِ ولا نُضـارُ العَسْجَـدِ
أو لمتَني في حـبِّ غيـرِ محمّـدٍ لَحَسِبتُ أنّك بالنصيحـةِ مُرشـدي
أو لو رأيـتَ محبّـةً مِثـلاً لـه للمُهتدي والمُرتجـي والمُجتَـدي
يَهديهِ أو يُجديـه أو يُغنيـه عـن نورِ الرسـولِ الساطـعِ المتوقّـدِ
هيهاتَ ما آبتَهج الوجـودُ بِمِثْلـهِ فَدَعِ اللَّجـاجَ فمِثلُـه لـم يُوجَـدِ

منقول
واللَّومُ لا يُثني المحبَّ عن الهوى ويَزيُـد توليـعَ الفـؤادِ المُعْمَـدِ
إنّ المحبَّ عن المَلامةِ في الهوى في شاغلٍ لولا اللوائـم تعتـدي
ألهَى المحبَّ عن المَلامَ وضِـدُّهُ بين الجوانـح لوعـةٌ لـم تَبـردِ
وخُفوقُ قلـبٍ لا يَقـرُّ قـرارُهُ وسفوحُ دمع صَوبُه لـم يَجمُـدِ
قُلْ للعَذول: أفِقْ، فلسـتُ بِمُنَتِـه عن حبِّ أجملِ مَن تَحلى، فآبعُـدِ
لو لُمتَني في الغَورِ لم أشتَقْ إلـى شَطَّيهِ، أو في نجدِهـم لـم أُنجِـدِ
أو كان لومُك في التَّصابي ما صبا قلبي، ولا غلَبَ الغـرامُ تَجلُّـدي
أو لُمتَني في اللهو، لم أطرَبْ على نَغَم الغناء من القريـضِ ومَعبِـدِ
أو لُمتَني في المالِ لـم يَسْتَهْوِنـي نظرُ اللُّجَينِ ولا نُضـارُ العَسْجَـدِ
أو لمتَني في حـبِّ غيـرِ محمّـدٍ لَحَسِبتُ أنّك بالنصيحـةِ مُرشـدي
أو لو رأيـتَ محبّـةً مِثـلاً لـه للمُهتدي والمُرتجـي والمُجتَـدي
يَهديهِ أو يُجديـه أو يُغنيـه عـن نورِ الرسـولِ الساطـعِ المتوقّـدِ
هيهاتَ ما آبتَهج الوجـودُ بِمِثْلـهِ فَدَعِ اللَّجـاجَ فمِثلُـه لـم يُوجَـدِ
منقول







تعليق