العودة   منتديات احباب الحسين عليه السلام > القسم العام > احباب الحسين للمنبر الحر (الرأي والرأي الآخر)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-12-2014, 03:42 PM   المشاركة رقم: 1
معلومات العضو

إحصائية العضو







 
 

التواجد والإتصالات
العلوية ام موسى الاعرجي غير متواجد حالياً

المنتدى : احباب الحسين للمنبر الحر (الرأي والرأي الآخر)
101 العلاقات الاجتماعية الصالحة في القرآن- 1

العلاقات البينيّة في المجتمع الصالح على ضوء الرّصد القرآني لها تنقسم بشكلٍ أساسٍ إلى علاقات بينيّة ثنائية، كعلاقة الأب بابنه والإبن بأبيه، والزوجة بزوجها، والأخ بأخيه. وعلاقات بينيّة إجتماعية كولاية المؤمنين، والإحسان لفقراء المجتمع، ورعاية حقوق الأقلّيات في المجتمع، وهذا ما سنتبيّنه من خلال القراءة القرآنية التالية لذلك كلِّه.
1- أصالة النفس الواحدة:
قال تعالى: (اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (النساء/ 1).
أنشأ الخلق (البشر) من أصلٍ وصلبٍ واحد وهو (آدم) (ع)، وأوجدَ من النفس الواحدة زوجها (حوّاء) (ع)، ونشرَ – جلّت قدرته – من آدم وحوّاء خلائق وأناساً كثيرين ذكوراً وأناثاً، ولذلك فإنّ قانون الأُخوّة الإنسانية يحكمنا جميعاً كوننا من أب واحد وأمّ واحدة، وأنّ صلة الرحم الإنسانية أوسع إطاراً من صلة الرحم القرائبية، ولذلك نجد الوصيّة في عدم قطع الأرحام، والإقتران بين (صلة الرحم) وبين التقوى، تأتي في سياق أصل الخلق للدلالة على أهميّة هذه الرابطة الإنسانية، فليس الناس جميعاً من أصلٍ واحدٍ فقط، بل هم إخوة في الإنسانية والنسب أيضاً، ومن هنا تأتي أهمية التعارف والتعاون والتلاقح والتزاوج والتبادل الإنساني، هذا هو سرّ (سعادة) البشر و(أمنهم) و(تطوّرهم)..
تأمل في هذه الروح الموضوعية القرآنية بدقّة:
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً...) (الروم/ 21).
(لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ...) (التوبة/ 128).
(.. فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ...) (النور/ 61).
(.. وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ...) (الحجرات/ 11).
(.. مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا...) (المائدة/ 32).

2- المُساواة بين الجنسين:
قال تعالى: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (الأحزاب/ 35).
إنّ المتمسِّكين بأوامر الإسلام المتخلِّقين بأخلاقه – رجالاً ونساءً – هم عند الله تعالى على قدمٍ سواء، أي أنّهم يقفون من الله على مسافة متساوية، وهذا العطف بين الخصال والخصائص يمكن أن نطلق عليه بـ(عطف التسوية)، وبالتالي فإنّ المجتمع الصالح عربة يجرّها حصانان، أو جسد يمشي بقدمين، أو طائر يطير بجناحين، فلا يُقال إنّ الجناح الأيمن هو الذي يرفع الطائر ولا يُقال إنّ الأيسر هو الذي يُساعده على التحليق، فحينما تشترك اليدان في الغسل لرفع القاذورات، لتبدوان أكثر نقاءً، فإنّ الفضل من طهارتهما أو حملهما للثِّقل يعود لكليهما معاً، وإن امتاز كلّ بخصائص يُراد بها التكامل لا التفاضل قال سبحانه: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ...) (آل عمران/ 195).
والمُلاحظ في العقوبات الجزائية أنّ يد السارق والسارقة تُقطع بلا فرق وأنّ كلاً من الزاني والزانية يُجلدان بنفس الحد بلا تمييز جنسيّ.

3- تنظيم العلاقة الزوجية الصالحة:
أ- وجوب التعفّف لحين الزواج:
قال تعالى: (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) (النور/ 33).
ليجتهد الذين لا تتيسر لهم سبل الزواج لأسباب مادية في العفّة والتحكّم بالشهوة حتى يوسِّع الله عليهم ويُسهِّل عليهم أمر الزواج، فإنّ العبد إذا اتّقى الله جعل له من أمره فرجاً ومخرجاً.
ب- الترغيب بالزواج:
قال تعالى: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) (البقرة/ 187).
اللباس هو أقرب شيء للجسد، وهو يحميه من البرد ويقيه من الحر، ويحفظه من بعض المخاطر، ويستر عيوبه، ويُزيِّنه، فالزوجان يحفظ كل منهما الآخر ويوفِّر له سُبُل الراحة والطمأنينة، وكل منهما زينة لصاحبه، والإرتباط بينهما ليس مادياً فقط، بل هو معنوي يقوم على المودّة والرحمة، والتعاون على البر والتقوى أيضاً.
ت- هدية المهر:
قال تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا) (النساء/ 4).
اعطوا النساء مهورهنّ عطيّة عن طيب نفس، فإذا وهبنَ لكم شيئاً من صِداقهنّ (مهرهنّ)، فخذوا ذلك الشيء الموهوب حلالاً طيِّباً. والمهر حقّ المرأة لا يجوز التجاوز عليه بأيِّ شكلٍ من الأشكال، وهو ينفعها عند افتراقها عن زوجها، أي أنّه جبران لما قد يلحق بها من خسارة.
ث- زواج الصالحين:
قال تعالى: (الطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) (النور/ 26).
حتى يكون الزواج صالحاً، لابدّ من تجانس الأشكال وتوافق الطباع، فالآية ليست في وارد الحديث عن حتميّة اجتماعية، بل في سياق التأكيد على ضرورة اختيار الزوج الصالح زوجة صالحة حتى ينجبا الذريّة الصالحة التي ترفد المجتمع الصالح وتنمِّيه.
قال تعالى: (وَأَنْكِحُوا الأيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ) (النور/ 32).
أي زوِّجوا العزّاب من أهل التُّقى والصلاح، لأنّ في الزواج إحصاناً لدينهم.
ج- قيمومة الرجل:
قال تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا * وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا) (النساء/ 34-35).
من أجل صلاح الأسرة وتماسك البناء الأسري، جعل الله سبحانه الرجال قائمين على النساء في الإنفاق والتوجيه والرعاية تماماً كما يقوم الراعي على رعيّته، إنّه المدير وهي معاونه.
والنساء قسمان: صالحات مطيعات، وعاصيات متمرِّدات. فأمّا الصالحات القائمات بما عليهنّ من واجبات في تحقيق أجواء المودّة والرحمة، وحفظ أنفسهنّ عن الفاحشة، وحفظ أموال أزواجهنّ عن التبذير، وكتمانهنّ لأسرار بيوتهنّ، فهنّ سبب في صلاح الأسرة. وأما العاصيات اللاتي يتكبّرن ويرفضن طاعة الأزواج فيما لايخالف طاعة الله، فعلى الأزواج أن يسلكوا معهنّ سُبُل الإصلاح بتخويفهنّ من غضب الله بطريق النصح والإرشاد، فإن لم ينجح الوعظ والتذكير، فالهجر في الفراش، وإن لم يرتدعن فالضّرب غير المبرّح هو آخر الداء، فإن أطعنَ فلا يجوز إيذائهنّ بعدها. وإن خيفَ الخلاف العنيف والعداوة بين الزوجين فليتدخّل ذوو الشريكين ويوجِّهوا حكماً عدلاً من أهل الزّوج وحكماً عدلاً مع أهل الزوجة، ليجتمعان وينظران في أمرها ويفعلان ما فيه المصلحة.
ح- حسن معاشرة الزوجة:
قال تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) (البقرة/ 228).
وقال سبحانه: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) (النساء/ 19).
وقال جلّ شأنه: (فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) (البقرة/ 231).
فكما أنّ للرجال حقوقاً على النساء، فكذلك للنساء حقوق على الرجال أيضاً، فيجب عليهما مراعاتها كلٌّ من جانبه، لأنّ الإسلام نصّ على حقوق متقابلة ومتبادلة ومتعادلة بينهما. فلم ينحز لطرف دون طرف، ولم يخالف أن يناقص في الزوجين دعوته للعدل والإحسان.
خ- تأمين الإحتياجات الضرورية للأسرة:
قال تعالى على لسان موسى (ع) لأهله: (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لأهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) (القصص/ 29).
قيل إنّ أهل موسى (ع) كانوا يشتكون البرد، فخرج يطلب إليهم ناراً يستدفئون بها. والرجل مطالب بتأمين احتياجات أسرته الضرورية بحسب قدرته واستطاعته، كونه المسؤول الأوّل عن تلبية تلك الحاجات بما يضمن لهم الحياة الكريمة والسلامة.
د- مراعاة خصوصية موقع الزوج الإجتماعي:
قال تعالى في خطاب لنساء النبي (ص): (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا) (الأحزاب/ 32).
زوجة القائد أو الشخصية الإسلامية أو المؤمن بصفة عامة تختلف عن سائر النساء من جهة كونها قرينته، فإذا ما أحسنت كان مردود ذلك طيِّباً عليها وعلى زوجها وعلى الأسرة كلها، والعكس بالعكس.
ذ- مراعاة أسرار البيت والزوجة:
قال تعالى: (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ) (التحريم/ 3).
إفشاء الزوجة لأسرار زوجها معصية، على المرأة الصالحة أن تحذر منها، فهي مؤتمنة على أسراره كائتمانها على أمواله وكأتمانها على طهارة بيته وسمعته من أن تلوّث بما يُسيء إليها. وأسرار الزوجة كذلك مصونة لا يجوز للزوج أن يفشيها، والبيوت – كما يُقال – أسرار والمجالس بالأمانات.
4- وقاية النفس والأهل من النار:
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم/ 6).
من أجل أسرة مسلمة صالحة لابدّ من صيانة الأنفس والأزواج والأولاد من نار جهنّم، بفعل الطاعات واجتناب المعاصي، وبأن يسعى الأب لتعليم وتأديب أسرته، ويجب أن تعينه في مهمّته الصعبة تلك زوجته، ممّا يتطلّب حفظ نفسيهما ممّا قد يشوِّه صورتهما في نظر أولادهما.
وقد سُئل الإمام الصادق (ع) عن قوله تعالى: (قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ).
يتبع..












عرض البوم صور العلوية ام موسى الاعرجي   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاجتماعية, الصالحة, العلاقات, القرآن, في

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلاقات الاجتماعية الصالحة في القرآن-2 العلوية ام موسى الاعرجي احباب الحسين للمنبر الحر (الرأي والرأي الآخر) 0 27-12-2014 03:38 PM
النجاح في العلاقات الاجتماعية العلوية ام موسى الاعرجي أحباب الحسين لتطوير الذات 0 27-12-2014 03:22 PM
الضغوط الاجتماعية..... مرام علي احباب الحسين للطب والصحة العامه 3 17-08-2013 09:21 PM
همسات في العلاقات الاجتماعية الثائر للحسين المنتدى الاسلامي العام 0 14-07-2009 05:15 PM
العلاقات الاجتماعية بين الجنسين في الإسلام] تراب البقيع المنتدى الاسلامي العام 6 02-04-2009 07:05 AM


Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir