!~ آخـر 10 مواضيع ~!
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المراقب المميز
زهراء البتوول أهل البيت(عليهم السلام) في تفسير الميزان
بقلم : سيد فاضل
عاشقة ام الحسنين

العودة   منتديات احباب الحسين عليه السلام > القسم الأدبي > احباب الحسين للقصص والحكايات
احباب الحسين للقصص والحكايات يختص بجميع القصص والحكايات الواقعيه والخياليه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-09-2019, 07:26 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

لقاء النور

الصورة الرمزية لقاء النور


الملف الشخصي









لقاء النور غير متواجد حالياً


افتراضي موت.. بمرتبة الشرف



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




على لسان أحدهم: كنت هناك، في قلب المدينة، من الصعب تجاوز الطريق من أركانه المزدحمة!، وسط ذلك الكم الهائل بين المعزين.. كما كانت الافواه تند بمرثيات تتلوا فاجعة المصيبة لتصور أذهانهم تلك الواقعة الأليمة التي أمست دائما تدور رحاها في كل ساحة وفي كل شارع وفي كل بيت..
كان جُل همي أن أكون حيثما أنا لأزاول طقوسي, فحضوري لتلك المراسيم لم يتطلب متسعا من الوقت للتفكير في حقيقة إلى ما سيجري وما شعوري ازاء هذا السيل البشري ونحن نلوذ ببعضنا لنلبي نداء العقيدة في ظهيرة يوم عاشوراء وسط تلك البقعة المباركة, فكلنا اليوم في ركب واحد, لم أبالِ بما سيحصل بعد حين!.
فكيف سيتسنى لي الخروج وأنا لا أحتمل وجودي في الأماكن الضيقة أو المغلقة, حتى إني لم أجازف يوما في صعود مصعد!.
وفي لحظة لا تقاس ولم تتخبط في ذهني قبل حدوثها، تسلل إلى أطرافي العجز، وأرهقتني محاولاتي باستنشاق حصتي من الهواء، فقد بدا وكأنه اختفى من المكان، استسلمت لليأس على غير عادة ظناً بأني في حلم ثقيل، أو كابوس مفاجئ وسأستفيق!.
وللمرة الأولى شعرت بجمال ما أنا به، حينما أطبق النعاس على أجفاني ولازمتني الرغبة بالنوم قرب من أحاول الوصول إليه!.
غير أن الأجساد المتراكمة فوقي منعتني من النهوض لمواصلة طريقي، وتزايد عددها حجب عني الرؤيا, تنملت أطرافي وتوقفت عنها الحياة، ثم بدا لي انفراجا مباغتا وكأني أسير نحو الأعلى حيث كل شيء كان هادئاً ومريحاً..
وبعد أن خلصت نفسي من ضيق المكان، توقفت برهة لأرى ما الذي يجري في الجوار, ففاجأني رفاقي فقد كانوا بانتظاري لأواصل معهم المسير من باب الرجاء نحو ضريح سيد الشهداء..
لنسجل بذلك تلبيتنا لنداء: (ألا من ناصر ينصرنا) وبعد اكمال ما اجتمعنا لأجله، غادرنا المكان بطمأنينة ونحن نودع أجسادنا التي كانت تُرفع على الأكتاف وسط صخب يلامس عرش السماء (الله اكبر.. لا اله إلا الله) ليسجل التاريخ يوم وفاتنا يوم استشهادك سيدي، ويكون أربعيننا هو يوم عودة رأسك المنحور إلى الجسد.


زهراء الكناني



رد مع اقتباس
قديم 23-09-2019, 12:42 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

عاشقة ام الحسنين


الملف الشخصي









عاشقة ام الحسنين غير متواجد حالياً


افتراضي

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم

سلمتَ انـآملككَ عَ الأنتقْـآء
يعطيك العَعع‘ـآإفيـة
. .. .


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
موت.., الشرف, بمرتبة

مواضيع ذات صله احباب الحسين للقصص والحكايات


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات احباب الحسين

mamnoa 4.0 by DAHOM