<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات احباب الحسين عليه السلام - القسم العام</title>
		<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 14 May 2026 04:53:34 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.ahbabhusain.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات احباب الحسين عليه السلام - القسم العام</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>وصف الرحالة للمراقد المقدسة في العراق</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للتاريخ-والحضارات/865876-وصف-الرحالة-للمراقد-المقدسة-في-العراق</link>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 04:15:20 GMT</pubDate>
			<description>لقد إهتم معظم الرحالة سواء من العرب والأجانب بوصف المراقد المقدسة بالعراق لما شاهدوه من التأثير الروحي البالغ على النفوس التواقة والمتعطشة والمتلهفة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><a href="filedata/fetch?id=865877&amp;d=1777954515&amp;type=thumb" class="bbcode-attachment"  ><img itemprop="image" data-attachmentid="865877" data-align="none" data-size="medium" border="0" src="filedata/fetch?id=865877&amp;d=1777954515&amp;type=thumb" alt="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1593;&#1585;&#1590; &#1571;&#1603;&#1576;&#1585;.&nbsp;

&#1575;&#1604;&#1573;&#1587;&#1605;:	iraq-karbala-c1932-granger.jpg&nbsp;
&#1605;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1575;&#1578;:	11&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1605;:	62.1 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608;&#1576;&#1575;&#1610;&#1578;&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1607;&#1608;&#1610;&#1577;:	865877" data-fullsize-url="filedata/fetch?id=865877&amp;d=1777954515&amp;type=thumb" data-thumb-url="filedata/fetch?id=865877&amp;d=1777954515&amp;type=thumb" data-title="" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a><br />
<br />
  <div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">لقد إهتم معظم الرحالة سواء من العرب والأجانب بوصف المراقد المقدسة بالعراق لما شاهدوه من التأثير الروحي البالغ على النفوس التواقة والمتعطشة والمتلهفة لزيارتهم من كل القارات وكل حدب وصوب بلهفة وشوق .<br />
<br />
فالأنس للروح والشغف بالإبتهال تحت قبابهم الذهبية اللامعة التي جعلت من الأرواح تهفو لتستضل بأريج أحفاد النبي الأعظم محمد –صلى الله عليه وآله – كل طالب من حاجته يتوسل لله بشفاعتهم لقضاء تلك الحاجات ،فضلاً عن الإطمئنان الروحي عند الصلاة وقراءة القرآن والتراتيل السماوية من الصحيفة السجادية أو كتب الزيارات والأدعية ..أضرحة تعرج منها الروح لتعانق السماء وتتخلص من أدران الوجود الدنيوي الزائل صوب الرقي والعلا والتكامل .<br />
<br />
<img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-100x100.webp" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-100x100.webp" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-100x100.webp" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><br />
<br />
أدب الرحلات :<br />
<br />
يؤكد السيد الدكتور عماد الموسوي أستاذ التاريخ المعاصر في كلية التربية للعلوم الإنسانية على مايلي ص 68 :<br />
<br />
(( أن أدب الأسفار والرحلات لم يقتصر على الأوربيين أو الغربيين أو المسلمين من بلاد المشرق بل أن العرب أيضا كان لهم نصيب كبير في تلك الرحلات ، وبرز منهم كثيرون وبعضهم زار العراق ألا أن البعض منهم لم يكتب أو يذكر شيئا عن مرقد الإمام الحسين (ع) ،وكان قسما آخر أعطى أوصافا رائعة عن المرقد الشريف ومنهم السيد عباس المكي الذي زار العراق وتنقل في اغلب مدنه من اجل زيارة العتبات المقدسة لاسيما كربلاء في حدود عام (1717 م -1131ه )،حيث قال : (( دخلنا أرض الحائر مشهد الحسين الطاهر سلام الله عليه وعلى أخيه وعلى جده وأبيه وأمه وبنيه وسائر مواليه ومحبيه ))…….)). لقد إستعرض المؤلف عشرات من الرحالة الذين انبهروا واندهشوا للولاء الحسيني والعلوي والكاظمي والعسكري حينما طافوا بتلك المراقد المقدسة ومشاهدات سجلوها برحلاتهم للولاء للشعب العراقي وكل قادم من جميع جغرافيات العالم يقصدهم للتبرك بتراب تلك الأرض التي إحتوت تلك الأجساد الطاهرة التي ينهل من عبق سيرتها أريج النبوة وقداسة الإمامة .<br />
<br />
<img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%821-130x100.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%821-130x100.jpg" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%821-130x100.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><br />
<br />
كما ذكر المؤلف بكتابه المهم ص70 : (( وفي عام 1726 وصل العراق العلامة السوري الشيخ مصطفى الصديقي الدمشقي الذي جاء برحلته لغرض زيارة مراقد الأئمة والأولياء الصالحين وعند وصوله كربلاء قال (( وسرنا في الصباح الى المشهد الحسيني ولقد انشدت لما بدت لعيني هاتيك القباب اللامعة :<br />
<br />
لحمي جدي الحسن والحسين جئت اسعى له على عين وعين<br />
<br />
سيد جده امام البرايا أفضل الخلق ملجأ الخافقين<br />
<br />
وأبوه مولى الانام جميعا واخوه ذو قدوة الثقلين<br />
<br />
أمه بضعة النبي المفدى عمه جعفر سنا النيرين<br />
<br />
لقد برع أغلب العلماء و الشعراء ممن زاروا المراقد المقدسة ،تفنن الشعراء بالتحليق بكلماتهم التي تنشد وتشدو بحب العترة الطاهرة وصية القرآن الكريم والسنة النبوية بإتباعهم ومودتهم ، فكل يوم وبكل عهد يبرز الشعراء بالشدو بفضائلهم ومناقبهم وكراماتهم بأجمل الصور الشعرية .<br />
<br />
الرحالة الأجانب :<br />
<br />
معظم الرحالة من المستشرقين والمؤرخين والمسؤولين والكتاب الأجانب برعوا وأشادوا بالعمران الذي يليق بالمقامات والمشاهد المشرفة . وصفها الرحالة والمسؤولون بأبهى الأوصاف كما الرحالة الألماني كارستن نيبور و أولفيه ودوبريه الذي تحدث عن غزو الوهابيين ص 77:<br />
<br />
(( لكن هذه الكنوز الكثيرة المكدسة خلال سنين كثيرة متتالية تحولت في لحظة من الزمن لقمة سائغة للوهابيين ،فقد غزا هؤلاء اللصوص مدينة الإمام الحسين في 20 نيسان 1801 وبعد ان أجروا فيها الدم والنار وأشبعوا هيجانهم بقتلهم السكان من الجنسين دون تمييز حملوا معهم كل ماوصلت اليه أيديهم من كل ما أثار جشعهم )).<br />
<br />
<img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/27f572b3add5eb925b0eecf158f66fc8-132x100.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/27f572b3add5eb925b0eecf158f66fc8-132x100.jpg" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/27f572b3add5eb925b0eecf158f66fc8-132x100.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><br />
<br />
ويستمر المؤلف بفصوله وصفحات الكتاب وهو يستعرض العشرات من الرحالة منهم المستشرق الألماني نولدكة كذلك الرحالة وعالم الآثار البريطاني وليم لوفتس كم وصف الرحالة عبد العلي خان وفي 1863 وصول السلطان محمد ميرزا الملقب سيف الدولة حفيد الملك القاجاري فتح علي شاه وذكر المؤلف الموسوي ص90<br />
<br />
جون بيترز برحلته 1890 وغيره من الرحالة منهم الألماني ادورد نولدي والرحالة سوانس كوبر عام 1893 ولوريمر وفي 1908 الرحالة الفرنسي غوستاف بابن الذي فصل رحلته بصفحات وغيره من عشرات الرحالة والمسؤولين كما برحلة البريطانية المستر بل 1909 والرحالة الجيكوسلفاكي الواموسيل 1912 .. كل رحالة ومسؤول زار النجف المأشرف وكربلاء المقدسة والكاظمية وسامراء المقدسة انذهلوا و وصفوا جمال الأمكنة والأضرحة المقدسة وطواف الناس من كل الجنسيات بتلك المدن العراقية المقدسة.<br />
<br />
*وكالة كربلاء الان</span></span></div> <br />
<br />
<br />
<br />
</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للتاريخ-والحضارات">احباب الحسين للتاريخ  والحضارات</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للتاريخ-والحضارات/865876-وصف-الرحالة-للمراقد-المقدسة-في-العراق</guid>
		</item>
		<item>
			<title>في أوروبا مقبرة “وادي الحسين” (ع)</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/اخبار-العراق-والعالم/865874-في-أوروبا-مقبرة-“وادي-الحسين”-ع</link>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 04:07:34 GMT</pubDate>
			<description>ممثل المرجعية في أوروبا يضع حجر الأساس لمقبرة “وادي الحسين” (ع) 
 
03:36 | الثلاثاء 5 مايو، 2026 
 
 
شفقنا- وضع ممثل المرجعية العليا في اوروبا حجر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#006600"><span style="font-size:18px"><span style="font-family:Arial"><b> ممثل المرجعية في أوروبا يضع حجر الأساس لمقبرة “وادي الحسين” (ع)</b><br />
<br />
03:36 | الثلاثاء 5 مايو، 2026<br />
<br />
<span style="color:#006600"><span style="font-size:18px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-tempid="temp_50491_1777953733933_579" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?filedataid=50491" alt="" data-fullsize-url="filedata/fetch?filedataid=50491" data-thumb-url="filedata/fetch?filedataid=50491&amp;type=thumb" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-need-data-att-update js-lightbox-participant" /></span></span></span><br />
شفقنا- وضع ممثل المرجعية العليا في اوروبا حجر الاساس لمقبرة (وادي الحسين (ع)) بمنطقة سري جنوب العاصمة لندن ،قائلا، ان افتتاح هذه المقبرة الاسلامية ليس مجرد طقس عبادي بل هو تجسيد لمعنى عميق من معاني الانتماء والهوية للاستعداد للقاء الله تعالى.<br />
وقد كانت الضرورة تقتضي انشاء مثل هذا المشروع في تلك المنطقة حيث يسكن عدد كبير من المؤمنين ولهذا بادر بعض المحسنين إلى التبرع بشراء قطعة أرض بمساحة كبيرة ضمن مقبرة كبيرة تضم مقابر مختلف الاديان والمذاهب، لتكون جزءا من بقية المقابر المنتشرة في العاصمة لندن خصوصا وان عدد الاموات قد ازداد بعد جائحة الكورونا التي راح بسببها المئات من الضحايا.<br />
وقد حضر في مراسم وضع حجر الاساس عدد من افراد الجالية وتم أداء صلاة الظهرين ثم كان لسماحة السيد الكشميري حديث مفصل حول فلسفة الموت وحتميته على كل البشر حيث قال تعالى كل نفس ذائقة الموت)، وورد عن الامام الحسين (ع) قوله خط الموت على ولد ادم كخط القلادة على جيد الفتاة ).<br />
وانطلاقا من ذلك فإنه لا ينبغي للمؤمن أن ينشد الى الدنيا وينسى ما سيواجهه في عالم البرزخ وعالم الاخرة، وقد اكد القران واحاديث النبي والعترة الطاهرة (ص) على الاهتمام بالآخرة بدءا من القبر وانتهاء بالحساب.<br />
وقد أشار سماحته الى ان الدين الاسلامي الحنيف لم يقتصر في عنايته على حياة الانسان الدنيوية بل امتد في تشريعاته الى ما بعد الموت، فهو يحيط الانسان بعناية ربانية حتى بعد انتقاله الى دار الاخرة، فنراه كما شرع للانسان احكاما ينظم حياته منذ ولادته فقد شرع له احكاما تتناول أحواله بعد وفاته مراعيا بذلك كرامة الانسان ومصيره الاخروي وحقوق الاخرين المرتبطة به، في الوقت الذي نجد فيه بعض الاديان والفئات من البشر يحترمون الانسان في حال حياته فقط ما دام منتجا وتنتهي حرمة جسده بموته فيحرق او يرمى الى الوحوش او غير ذلك حسب اعتقاداتهم.<br />
وهذه الأحكام المفصلة نجدها فيما عقده الفقهاء من فصول تحت عنوان أحكام الميت تتضمن تعاليم الشارع فيما يرتبط بالإنسان من ساعة احتضاره وحتى مواراته الثرى مرورا بتغسيله وتشييعه والصلاة عليه ودفنه في مكان يليق به، وشددت المرويات عن ائمة اهل البيت (ع) على اقامة العزاء عليه واطعام الطعام والصلاة والتصدق وغيرها من اعمال البر عنه لتمهد له طريق الاخرة.<br />
ويمكن أن تتمثل فلسفة الدفن في تكريم المسلم ورعاية حرمة بدنه والحيلولة دون تعرضه للهتك بسبب ما يعرض عليه من التغيرات بعد الموت أو بمؤثر خارجي من حيوان جارح أو عارض طبيعي. كما أن استقرار بدنه الذي يرمز لشخصه في موضع خاص ومكان معين يتيح لذوي الرحم ومن يريد صلته زيارته للترحم عليه والدعاء له وقراءة القرآن عنده قبره والاستغفار له فيكون ذلك نحو تأدية منهم لحق واستذكار له بالحسنى ويدخل بذلك السرور على الميت ويزيد في حسناته التي هو أحوج ما يكون إليها وهو في ذلك العالم.<br />
ومن جانب ثالث فإن كل ذلك يمثل منبها قويا للمؤمن بلزوم المبادرة للأعمال الصالحة واغتنام الفرصة قبل أن يكون مصيره كمن يترحم عليه ويستفاد ذلك من ملاحظة ما ورد عن أمير المؤمنين (ع) في نهج البلاغة أنه حين رجع من صفين فأشرف على القبور بظاهر الكوفة وقال: يا أهل الديار الموحشة والمحال المقفرة، والقبور المظلمة. يا أهل التربة. يا أهل الغربة، يا أهل الوحدة يا أهل الوحشة أنتم لنا فَرَط سابق ونحن لكم تبع لاحق. أما الدور فقد سكنت.وأما الأزواج فقد نكحت. وأما الأموال فقد قسمت. هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم؟ (ثم التفت إلى أصحابه فقال): أما لو أذن لهم في الكلام لأخبروكم أن خير الزاد التقوى). فما أجدرنا بالتأمل في هذه الكلمات المؤثرة وأن نذكر بها أنفسنا حين نزور قبور أحبائنا بل وفي جميع الأحوال.<br />
*صوت الجالية العراقية<br />
انتهى<br />
<br />
​</span></span></span>​​ <a href="filedata/fetch?id=865875&amp;d=1777953947&amp;type=thumb" class="bbcode-attachment"  ><img itemprop="image" data-attachmentid="865875" data-align="none" data-size="medium" border="0" src="filedata/fetch?id=865875&amp;d=1777953947&amp;type=thumb" alt="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1593;&#1585;&#1590; &#1571;&#1603;&#1576;&#1585;.&nbsp;

&#1575;&#1604;&#1573;&#1587;&#1605;:	وادي-الحسين-1068x601.jpg&nbsp;
&#1605;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1575;&#1578;:	13&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1605;:	62.5 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608;&#1576;&#1575;&#1610;&#1578;&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1607;&#1608;&#1610;&#1577;:	865875" data-fullsize-url="filedata/fetch?id=865875&amp;d=1777953947&amp;type=thumb" data-thumb-url="filedata/fetch?id=865875&amp;d=1777953947&amp;type=thumb" data-title="" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/اخبار-العراق-والعالم">اخبار العراق والعالم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/اخبار-العراق-والعالم/865874-في-أوروبا-مقبرة-“وادي-الحسين”-ع</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شَرُّ النّاسِ مَنْ لا يَثِقُ بِأَحَد لِسُوءِ ظَنَّهِ</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/أحباب-الحسين-لتطوير-الذات/865866-شَرُّ-النّاسِ-مَنْ-لا-يَثِقُ-بِأَحَد-لِسُوءِ-ظَنَّهِ</link>
			<pubDate>Sun, 03 May 2026 04:18:07 GMT</pubDate>
			<description>قال تعالى: 
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (سورة الحجرات: 12) 
 
يُعدّ سوء الظن من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">قال تعالى:<br />
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (سورة الحجرات: 12)<br />
<br />
يُعدّ سوء الظن من العوامل المؤثرة بعمق في بنية العلاقات الاجتماعية والأسرية، كما ينعكس بشكل مباشر على تربية الطفل وتكوينه النفسي والسلوكي. وعلى ضوء هذه الآية أراد منا الإسلام الحنيف أن نتخذ قاعدة حسن الظن كبنية أساسية في العلاقات الاجتماعية.<br />
ولكن حتى نعالج هذه المشكلة لا بد أن نعمل على تفكيكها ثم تشخيصها وصولا إلى الحلول المناسبة.<br />
<br />
ينشأ سوء الظن غالباً نتيجة تجارب سلبية سابقة أو بيئات يغلب عليها القلق وانعدام الثقة، ويتعزز في ظل غياب التواصل الصريح وضعف مهارات الفهم المتبادل خصوصا بين الآباء والأبناء.<br />
<br />
فيؤدي سوء الظن على مستوى العلاقات الاجتماعية إلى تآكل الثقة بين الأفراد، ويجعل التفاعل الإنساني قائما على الحذر والترقّب. وهنا تكمن الخطورة حيث تتأثر جودة التواصل بين الأفراد، عندما تُفسَّر السلوكيات اليومية بتأويلات سلبية، وهذا يفضي إلى الحدّ من التعاون لأنه يضعف الروابط الاجتماعية. كما ينعكس ذلك على الاستقرار النفسي للفرد، فيزداد التوتر ويقلّ الشعور بالطمأنينة داخل المجتمع.<br />
<br />
ولخطورة هذه التبعات ورد عن عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) قوله: «أَنَّ اللهَ حَرَّمَ مِنَ المُسلِمِ دَمَهُ وَمـالَهُ وَعرِضَهُ وَأَنَّ يَظُنَّ بِهِ السُّوءَ» (المحجة البيضاء، ج5، ص268)<br />
<br />
أما داخل الأسرة، فيظهر تأثير سوء الظن بصورة أكثر حساسية. في العلاقة بين الزوجين، يساهم في خلق أجواء من الشك والرقابة، الأمر الذي يضعف الاحترام المتبادل ويؤثر في استقرار الحياة الزوجية.<br />
وهذا نجده واضحا في حديث أمير المؤمنين عليه السلام (عليه السلام) نفسه قوله: «سُوءُ الظَّنِّ يُفسِدُ الاُمُورَ وَيَبعَثُ عَلَى الشُّرُورِ». (غرر الحكم : 5575)<br />
<br />
وفي علاقة الوالدين بالأبناء، يزرع سوء الظن شعوراً بعدم الأمان لدى الطفل، ويؤثر في بناء ثقته بنفسه وبالآخرين. كما يخلق بيئة أسرية مشحونة قد تؤدي إلى توترات مستمرة وسوء فهم متكرر، ابتداء بسوء الظن وانتهاء بسوء الفعل والتصرف.<br />
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «شَرُّ النّاسِ مَنْ لا يَثِقُ بِأَحَد لِسُوءِ ظَنَّهِ وَلا يَثِقُ بِهِ أَحَدٌ لِسُوءِ فِعلِهِ». (غرر الحكم : 5748)<br />
<br />
وفيما يتعلق بتربية الطفل، يترك سوء الظن آثاراً بعيدة المدى على شخصيته. الطفل الذي ينشأ في بيئة يغلب عليها الشك قد يميل إلى القلق والانطواء، أو يتجه إلى سلوكيات دفاعية مثل المراوغة وإخفاء الحقيقة. تتأثر قدرته على التعبير الصادق، وتضعف ثقته في العدالة داخل محيطه الأسري، مما ينعكس لاحقاً على علاقاته الاجتماعية وسلوكه في مراحل متقدمة من حياته.<br />
<br />
ويتفاقم هذا الأثر في الوقت الحاضر نتيجة الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، التي تسرّع تداول الأحكام وتعزّز التفسيرات السلبية للأحداث والمواقف، في ظل نقص التحقق والتأمل.<br />
<br />
من الناحية التربوية، لا بد لنا أن نرسخ ثقافة حسن الظن المبني على الوعي والانضباط، وتعزيز مهارات التواصل الإيجابي داخل الأسرة والمجتمع. كما ينبغي أن نشجع الحوار، ونسعى لتوضيح السلوكيات بدل تفسيرها بشكل متسرع، وبناء بيئة قائمة على الثقة والاحترام. هذه الأسس تساهم في تحقيق استقرار العلاقات، وتدعم نمو الطفل بشكل متوازن نفسياً واجتماعياً.<br />
<br />
<br />
: الشيخ مصطفى النصراوي</span></span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/أحباب-الحسين-لتطوير-الذات">أحباب الحسين لتطوير الذات</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/أحباب-الحسين-لتطوير-الذات/865866-شَرُّ-النّاسِ-مَنْ-لا-يَثِقُ-بِأَحَد-لِسُوءِ-ظَنَّهِ</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&amp;quot;لسان آل محمد&amp;quot; فيلم سينمائي]]></title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-لليوتيوب-والمرئيات-الاخرى-yo/865852-لسان-آل-محمد-فيلم-سينمائي</link>
			<pubDate>Fri, 01 May 2026 03:49:11 GMT</pubDate>
			<description>العتبة العباسية المقدسة 
 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:18px"><span style="font-family:Arial"><b>العتبة العباسية المقدسة</b><br />
<br />
<br />
<br />
<img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://newspaperstories.alkafeel.net/uploads/article/inner/img-894c28531f24cc20.jpeg" alt="" data-fullsize-url="https://newspaperstories.alkafeel.net/uploads/article/inner/img-894c28531f24cc20.jpeg" data-thumb-url="https://newspaperstories.alkafeel.net/uploads/article/inner/img-894c28531f24cc20.jpeg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><br />
عصام الطفيلي محمد حميد الصواف <img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://newspaperstories.alkafeel.net/assets/image/calnder.svg" alt="" data-fullsize-url="https://newspaperstories.alkafeel.net/assets/image/calnder.svg" data-thumb-url="https://newspaperstories.alkafeel.net/assets/image/calnder.svg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" />2026-04-27<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
يسعى مصطفى الخطاوي بكلّ ما يملك من إمكانيّات فنية إلى إنتاج مقاربة جامِعة للبعد التاريخي والطرح العقائدي، والمعالجة السينمائية المتقدمة.<br />
<br />
فالخطاوي الذي يعمل مخرجا سينمائيا منذ عامين في مركز الكفيل للإنتاج الفني التابع لقسم الإعلام في العتبة العباسية المقدسة، واصل الليل بالنهار على مدى أكثر من شهرين ليكمل اخراج الفيلم التاريخي (لسان آل محمد).<br />
<br />
ويُعدّ قسم الاعلام في العتبة العباسية المقدسة أحد أبرز المرتكزات الثقافية والتوعوية في مدينة كربلاء المقدسة التي تستقطب سنويا عشرات ملايين الزوار من داخل العراق وخارجه.<br />
<br />
يبين الخطاوي، &quot;فيلم (لسان آل مُحمّد) هو ليس مجرد فيلم، أو سيرة ذاتية، بل هو عمل تاريخي يحاول عن طريقه استعادة ملامح شخصية فذة جمعت بين الفقه، والقراءة والأدب&quot;.<br />
<br />
ويضيف، &quot;حبكة الفيلم تتركز في توظيف اللغة السينمائية في طرح الأسئلة الفكرية العميقة، وخلق توازن محسوس وملموس بين الأصالة التاريخية والرؤية الإخراجية الحديثة&quot;. موضحا، &quot;&quot;فيلم (لسان آل مُحمّد) جاء منسجما مع مزيج من المصادر التاريخية الموثوقة المرتبطة بمرحلة الإمام الصادق (عليه السلام)، لا سيما بما ورد عن شخصية أبان بن تغلب، بِعَدِّه أحد أبرز الرواة والعلماء في تلك الحقبة&quot;. مستدركا، &quot;لكن في نفس الوقت اعتمدت معالجة درامية معاصرة، واضفت بعض المشاهد والتفاصيل، التي وُلدت من رؤيتي الاخراجية؛ بهدف تقديم الخطاب التاريخي بلغة بصرية قريبة من وعي المتلقي اليوم&quot;. لافتا، &quot;دون الإخلال في جوهر الحقيقة، أو في موضوع السيناريو&quot;. من جانبه يشير الفنان وممثل بطولة الفيلم الدكتور محمود أبو العباس، (وهو من الداعمين للدراما التاريخية) قائلا، &quot;مثل هذه الأعمال نفتقدها على الشاشات العراقية، لا سيما ونحن في خضم شخصية كشخصية أبان بن معاذ، وهي من الشخصيات القليلة التي ما نصفها التاريخ، وهو من مريدي الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)&quot;. موضحا، &quot; كان لي الشرف أن أجسد تلك الشخصية، التي تحمل في طياتها معانٍ تاريخية وإسلامية وإنسانية سامية&quot;. ويضيف، &quot;هذه الشخصية لها نكهة خاصة ومذاق خاص، وهي تختلف عن عموم الأدوار الشعبية التي عملت عليها في التلفزيون والسينما وحتى الإذاعة والمسرح&quot;. مبينا، &quot;بطبيعة الحال إنّ تجسيد هكذا شخصية يتطلب منا البحث عن جذورها والسؤال عنها بشكل مستفيض، وهذا ما عمل عليه بعض العلماء الأجلّاء الذين لم يبخلوا علينا بالمعلومات عن تلك الشخصية&quot;. يكشف رئيس قسم العلاقات والإعلام في مركز الصادقين للبحوث والدراسات والتحقيق، الشيخ حمد الشمري، أن &quot;وحدة النشاط والعلاقات والإعلام اخذت على عاتقها الاهتمام بالجوانب المعاصرة، والتي منها التوثيق المرئي لسيرة الإمامين (عليهما السلام) وأصحابهما&quot;. ويضيف، &quot;من هنا جاءت البذرة الأولى لهذا المشروع لاحد أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وهو أبان بن تغلب بعنوان (لسان آل مُحمّد)&quot;. لافتا، &quot;اقترحت أكثر من فكرة لإخراج هذا العمل، بعد إنجاز وحدة النشاط والعلاقات والإعلام لمادته العلمية منها إنتاجه بالذكاء الصناعي ومنها إنجازه على شكل وثائقي بحثي&quot;. موضحا، &quot;ولكن كانت الرغبة منا أن يُنجز على شكل فلم تمثيلي، ولو بنحو (الديكودراما)، ومن هنا كان اختيارنا لمركز الكفيل للإنتاج الفني الخيار الأمثل لتنفيذ هذه الفكرة؛ وذلك لتكلفة العمل المرتفعة وقلة الموارد والإمكانيات لمثل هكذا عمل في بلدنا العزيز &quot;. مبينا، &quot;لذلك نقول إن هذا العمل وإن كان غير مستوعب لجميع ما ورد في سيرة أبان بن تغلب، بل أن سيرته أعظم من أن تُستوعب، إلّا إننا حرصنا على أن يُسلّط الضوء على أهم المحطات في سيرته المباركة، أما بنحو التجسيد التمثيلي أو بنحو الإشارة الدرامية أو عن طريق الباحثين الأفاضل&quot;. ويعلق مصطفى الخطاوي مخرج الفيلم، &quot;جذبتني شخصية أبان من تغلب؛ لأنّها من الشخصيات التي لم يرد ذكرها في التاريخ إلّا قليلًا، لذلك آليت على نفسي خلق قصة له، ولكن من دون أي صدمة أو تغيير في الروايات أو النصوص التاريخية&quot;. موضحا، &quot;بمعنى أن شخصية أبان بن تغلب عاشت في نهاية الحكومة الاموية وبداية الحكومة العباسية، إذ كان يصعب التمييز بين ما يقال باسم الدين، وما هو من صميم الدين&quot;. ويكمل، &quot;بالتالي الفيلم يضع أيدينا على خطورة الصمت في مواجهة الباطل، ويعيد طرح مفهوم المسؤولية الفردية اتجاه الحقيقة، خصوصا في زمن تختلط فيه الأصوات&quot;. مضيفا، &quot;ويركز الفيلم على البعد الحواري والبعد الفكري، إذ بُنيت الحبكة على صراع قائم بين الكلمة والصمت، وبين الفهم السطحي، والوعي العميق، فبعض مشاهد هذا الفيلم شكلت فضاءً بصريا غنيا&quot;. ويشير الخطاوي، &quot; الفيلم يلامس الوضع الفكري والاجتماعي لتلك المرحلة، فضلًا عن التحولات النفسية التي يمر بها بطل العمل، والتي تُبنى تدريجيا حتى تصل إلى ذروة درامية مؤثرة&quot;. ويبيّن أبو العباس، أنّ &quot;فيلم لسان آل محمد، حضي بفريق إخراجي متمرّس ومحترف، لاسيما في أدق التفاصيل التي تخص الأماكن التاريخية لهذا العمل، وحتى المتحدثين التاريخيين كانوا في موقع تصوير هذا الفيلم، وهذا ما يحسب للمخرج&quot;. ويضيف، &quot;إيقاع الفيلم كان ممسوكًا بشكل ممتاز، بين الفعل الدرامي والفعل التوضيحي، بدوره أيضا عمد مخرج الفيلم إلى استقدام وجوه تمثيلية جديدة وغير مستهلكة في شاشتي التلفزيون والسينما، وهذه نقاط مهمة تعزز من مكانة هذا الفيلم&quot;.<br />
<br />
<b><b>رسالة الفيلم</b></b><br />
<br />
تدور أحداث الفيلم التي تمتد على فترة 30 دقيقة ويتكون من 12 مشهدا، حول شخصية أبان بن تغلب، أحد صحابة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام). وأنتج الفيلم مركز الكفيل للإنتاج الفني والبث المباشر التابع لقسم الإعلام، بالتعاون مع مركز الصادقين (عليهما السلام) للبحوث والدراسات والتحقيق، في العتبة العباسية المقدسة. وامتدت عملية إنتاج هذا الفيلم بالكامل، أشهر عِدّة، كان فيها آلية البحث، وكتابة السيناريو والتحضيرات، ووضع المعالجات البصرية؛ لإعطاء الفيلم هوية سينمائية متماسكة، مما أعطى للفيلم بعدا إضافيا متجددا وعميقا دراميا وتاريخيا، يحمل بين طياته الكثير والكثير من الرسائل. ويرى الخطاوي أن الأعمال التاريخية صعبة التنفيذ في العراق؛ بسبب قلة المواقع التاريخية الجاهزة، ولا توجد مدينة سينمائية تاريخية، وما إلى ذلك من التخصصات الفنية الماهرة التي تتصل بعالـم الأزياء التاريخية، والمكياج، والتصميم والإخراج، والتصوير السينمائي، والإضاءة، والصوت، وفريق الإنتاج. مبينا، &quot;واجه العمل صعوبات كثيرة بفترة شهرين متكاملين، في أجواء باردة، رغم محدودية الإمكانيات، للوصول إلى مستوى بصري وفني يليق بطبيعة العمل&quot;. وجرى تصوير الفيلم في مواقع حقيقية، مثل موقع (حصن الاخيضر التاريخي) في كربلاء المقدسة، بمعونة فريق التصميم والإنتاج، وأخذ الموافقات الرسمية، وإكمال الصيانة في الموقع التاريخي &quot;. يقول الخطاوي، &quot;هذا مما عزز لدينا مشروع تصميم المواقع وتجهيز الإكسسوارات، وهي خطوة متقدمة باتجاه دعم أعمالنا الفنية التاريخية في المستقبل&quot;. ويقع حصن الأخيضر التاريخي في الجنوب الغربي من صحراء مدينة كربلاء على مسافة 50 كم، من مدينة كربلاء، و152 كم، إلى الجنوب الغربي من العاصمة بغداد، وهي منطقة فيها الكثير من المعالم التاريخية والأثرية، فضلًا عن بحيرة الرزازة التي تُعدّ ثامن بحيرة في العالم من ناحية المساحة. فيمايشير الدكتور محمود أبو العباس إلى، أنّ &quot;مركز الكفيل للإنتاج الفني والبث المباشر من المنارات المهمة في الخدمات الفكرية والإنسانية والثقافية، وهي كسر للصورة النمطية التي طالما ألفناها عن العتبات الدينية المقدسة في كربلاء والنجف والكاظمية، لنستبدلها بصورة أخرى أساسها التنوير الواعي غير المؤدلج، تدعو للتنوير، وهي تجربة يُشار لها بالبنان&quot;. ويرى أبو العباس أن الأعمال التاريخية هي عبارة عن بوصلة نهتدي عن طريقها إلى الصفحات المشرقة من تاريخنا الإسلامي، الذي يزخر بمواقف وصور إيجابية كثيرة، مسالمة ورافضة لعناوين التحزب الفكري والطائفي كلّها. معلقا، &quot;لنشيع بدلا عن ذلك، حالة السلام والوئام، وذلك عن طريق الصورة الدرامية؛ لأنّها ذات صلة مباشرة مع المُتلقّي، لذلك نحن نشجع على إنتاج مثل هذه الأفلام، على الرغم من أنّها تحتاج لتكاليف عالية&quot;. من جانبه علق الأستاذ الدكتور علي الشيباني، أستاذ مادة الإخراج المسرحي/ كلية الفنون الجميلة جامعة الحلة الأهلية، أن &quot;دخول العتبة ميدان الإنتاج السينمائي يمثل ثورة بيضاء في الإعلام الديني&quot;. مشيرا، &quot;استطاعت أن تكسر النمطية التقليدية&quot;. ويضيف، &quot;هذا محتوى يجمع بين قدسية الرسالة وحداثة الأداة، فالسينما هنا لم تُعدّ وسيلة ترفيه فقط&quot;.<br />
<br />
<b>#العتبة العباسية المقدسة</b></span></span></div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-لليوتيوب-والمرئيات-الاخرى-yo">احباب الحسين لليوتيوب والمرئيات الاخرى YouTube</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-لليوتيوب-والمرئيات-الاخرى-yo/865852-لسان-آل-محمد-فيلم-سينمائي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ماذا تعرف عن الشيعة في ألبانيا؟</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/اخبار-العراق-والعالم/865806-ماذا-تعرف-عن-الشيعة-في-ألبانيا؟</link>
			<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 13:04:40 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;height&quot;:&quot;464&quot;,&quot;title&quot;:&quot;\u0623\u0644\u0628\u0627\u0646\u064a\u0627&quot;,&quot;width&quot;:&quot;696&quot;,&quot;src&quot;:&quot;https:\/\/ar.shafaqna...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000099"><a href="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/04/ألبانيا.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" title="ألبانيا" width="696" height="464" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/04/ألبانيا-696x464.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/04/ألبانيا-696x464.jpg" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/04/ألبانيا-696x464.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="ألبانيا" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a><br />
شفقنا- شكلت واقعة كربلاء وتجلياتها أثراً بارزاً وعلامة فارقة في الأدب الألباني والوجدان الشعبي فيها حتى أن الشعائر الحسينية في محرم وصفر تطغى على هذه الأرض وتقام مراسيم الحداد ببكاء صامت تعبيراً عن ملازمة الحزن على الإمام الحسين (ع) بالامتناع عن الماء استذكاراً لشهداء كربلاء الذين استشهدوا وهم عطاشى ويعتبر الألبانيون ذلك من أهم وسائل التعبير عن الحزن العميق. فهذه الدولة البلقانية التي هي عبارة عن شريط جبلي ضيق يقع على ساحل البحر الأدرياتيكي حفل تاريخها القديم والحديث بالأحداث والصراعات والحروب وهي الدولة المسلمة الوحيدة في قارة أوربا وتجاور كل من يوغسلافيا (سابقاً) واليونان.<br />
ورغم أن ألبانيا دولة صغيرة إلا أن شعبها شعب باسل وشجاع ويمتلك إرادة وصلابة وقد سجل صفحات مشرقة في الكفاح والنضال ضد الاستعمار العثماني واليوناني حتى استعاد حريته ونال استقلاله, ويتكلم الشعب الألباني اللغة الآرية التي تنقسم فيه إلى لهجتين الشمالية والجنوبية وتكثر في اللغة الألبانية المفردات التركية لا سيما في الشمال، أما سكانها فالعنصر الرئيسي في ألبانيا هو الأرنؤوطي إضافة إلى وجود الترك والأفلاق والبلغار واليونان والعرب.<br />
وتشير الأبحاث الانثروبولوجية والتنقيبات الأثرية إلى أن تاريخ الألبان الحضاري والعمراني يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، ثم يبدأ تاريخها مع سكانها القدامى (الإليريين) وهي نسبة أطلقت عليهم تعود إلى أليريا وهو الاسم القديم للقسم الغربي والشمالي من شبه جزيرة البلقان.<br />
وقد أطلق على الألبانيين عدة أسماء حيث أطلق عليهم اليونانيون اسم (أرفانيت), واليوغسلافيون اسم (أرباناس), والأوربيون اسم (ألبانيون), وأطلق الألبانيون على أنفسهم اسم (شتشيبتار) حديثا, أما أكثر هذه الأسماء شهرة فهو (الأرناؤوط) والذي أطلقه عليهم الأتراك والبلغار والعرب .<br />
يعتقد الألبان بأن الإسلام دخل أرضهم قبل الأتراك بخمسة قرون ــ أي في القرن التاسع الميلادي ــ وهناك من يعتقد إنه دخلها في القرن الأول الهجري وكانوا قبله على دين النصارى الذي أدخله إليهم البيزنطينيون عام (197م) وأخرجوهم به من الوثنية.<br />
وكان من أسباب انتشار وتأصيل الإسلام في ألبانيا أنه دخلها عن طريق الدعوة السلمية التي قام بها الدعاة الشيعة المهاجرون إليها هرباً من بطش السلطتين الأموية والعباسية وكذلك عن طريق التجار وكان من ضمن هؤلاء الدعاة السادة الذين يرجع نسبهم إلى النبي (ص) وهو ما يؤكده الألبان أنفسهم من أن الإسلام والتشيع دخل إليهم معاً وأن كثيراً من السادة العلويين الذين يرجع نسبهم إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) قد استقروا في أرضهم وولد لهم أولاد وأحفاد واندمجوا مع الألبان وأصبحوا منهم عبر الأجيال وكان لهؤلاء السادة العلويين أثراً كبيراً في انتشار الإسلام في هذه الأرض لسيرتهم الكريمة وأخلاقهم الحميدة وكونهم من أبناء الرسول (ص) فوجدوا في السكان استجابة سريعة إلى اعتناق الإسلام.<br />
كما كان من أسباب دخول الألبان إلى الإسلام التخلص من سلطة الحديد والنار التي مارسها البيزنطينيون عليهم حيث أثقلوا الألبان بالضرائب وانتهجوا ضدهم سياسة القهر والاضطهاد فمال الناس إلى سياسة العدل والمساواة التي وجدوها في أحكام الإسلام فانتشر بينهم سريعاً حتى أسلم أكثر السكان فيها وتشكل نسبة المسلمين الآن (70%) من مجموع السكان أما المسلمون الشيعة فيشكلون نسبة 30% من مجموع المسلمين ويسكن أكثرهم جنوب البلاد.<br />
الأدب الشيعي الألباني<br />
أثرى الأدب الشيعي ثقافة هذا البلد وشكل الشعر الشيعي قطباً للشعر الألباني وكان للمراثي الحسينية وحادثة (كربلاء) الدور الأكبر في إنماء المعارف والثقافة لا على الصعيد العلمي والفكري والأدبي فقط, بل على الصعيد الخلقي والروحي. يقول السيد حسن الأمين في موسوعته دائرة المعارف الإسلامية الشيعية ج 2 ص 186: (إن الكثير من السكان فيها (ألبانيا) يعتنقون الطريقة البكتاشية كما أن فيهم شيعة جعفرية (إمامية)، والأدب الشيعي يشكل جزءاً مهماً من الأدب الألباني بما فيه من مراث ومدائح لآل البيت (ع)، ومن ذلك ملحمة شعرية للشاعر نعيم بك فراشري (1846 ـ 1900م) في مقتل الحسين (ع) سماها «كربلاء» تعتبر من روائع الأدب الألباني…<br />
ويقول المستشرق الألماني (كارل سوسهيم) في دائرة المعارف الإسلامية في بحث (أرناؤوط): (وطابع المذهب الشيعي ظاهر كل الظهور في الطريقة البكتاشية الألبانية..)<br />
فالأثر الشيعي راسخ القدم والطابع الحسيني (الكربلائي) متجذر في هذه الأرض فقلما تجد شاعراً ألبانياً لم تكن له قصائد في الحسين وكربلاء وخاصة الشعراء البكتاشيين الذين كانوا يزورون المراقد المقدسة في العراق وهم شيعة إمامية كما يقول عنهم السيد حسن الأمين وكما يتضح من طقوسهم وأشعارهم وهم يؤدون الفرائض وشعائر الزيارة للأئمة المعصومين (ع) وهم شديدو التمسك بعقيدتهم وولائهم لأهل البيت (ع) رغم الظروف القاهرة التي مروا بها أبان الاحتلال العثماني واليوناني والحكم الألباني الشيوعي الدكتاتوري.<br />
حاول الغزاة طمس معالم التشيّع والإسلام في البلاد ومارسوا مع الألبان الشيعة شتى أساليب الاضطهاد والقهر وطاردوا علماءهم وزعماءهم وزجوا بهم في السجون وشددوا من قبضتهم عليهم لأن الشيعة كانوا قطب الجهاد والنضال ضدهم من أجل الاستقلال فقاموا بتهديم تكياتهم ومقراتهم وحرقها وإحراق كتبهم ومطاردتهم.<br />
كما مارس الشيوعيون نفس السياسة التعسفية لدى حكمهم للبلاد بعد استقلالها عام (1912) حيث أصدر أحمد زوغو ــ رئيس للجمهورية ــ أمراً بغلق المساجد والحسينيات عام (1920) ثم أصدر قرار بنزع حجاب المرأة عام (1937) وانتهج سياسة اضطهاد العلماء وأدت سياسته الخرقاء إلى رجوع ألبانيا إلى الاحتلال مرة أخرى فاحتلتها إيطاليا الفاشية عام (1939) واتخذها موسوليني معسكراً لقواته لغزو اليونان عام (1940).<br />
ولم تنته معاناة الشيعة بعد انتهاء الحرب وزوال الاحتلال الذي عاث فساداً في الأرض وأهلك الحرث والنسل فقد كتب عليهم أن يعيشوا مرحلة أقسى من سابقتها في عهد الشيوعيين مرة أخرى حيث قام النظام الشيوعي الذي حكم البلاد بإغلاق المساجد وإلغاء المؤسسات الدينية ومحاربة كل ما يمت للدين بصلة وكانت هذه الفترة من أقسى الفترات التي مرت على الشيعة الألبان حيث حكم الشيوعي أنور خوجة أربعين عاماً هدم خلالها (1700) مسجداً، و(200) حسينية ومدرسة دينية، كما حول المسجد الرئيسي الكبير للشيعة إلى متحف، وحول مركز الشيعة الكبير للبكداشية مع الحسينية إلى دار للعجزة، وبعض المساجد الأخرى إلى مستودعات، وأمر بحرق الكتب الدينية. وأصدر قانوناً ينص على منع الاعتقاد الديني والسجن لمدة عشرين سنة لمن يمارس الشعائر الدينية عام 1967م وقد قتل بهذا القانون آلاف المسلمين الأبرياء الذين كان كل ذنبهم أنهم آمنوا بالله ورسوله كما هرب الآلاف بدينهم إلى الدول المجاورة.<br />
ومن أبشع جرائم خوجة إعدامه ثمانية وعشرين رجلاً من عائلة الدكتور داوود جيكو وأقربائه، وهو أحد وجوه الشيعة في مدينة (بريزرن) في كوسوفو لأنهم رفضوا أوامره بالتخلي عن دينهم وجاهروا بتمسكهم بالإسلام.<br />
واستمر هذا الاضطهاد على الشيعة بعد موت خوجة عام (1985) حيث أعقبه في الحكم شيوعي آخر هو رامز عليا والذي انتهت حكومته بسقوط الاتحاد السوفياتي فخلفه أول رئيس ألباني غير شيوعي هو الدكتور صالح بريشا الذي أعاد لألبانيا ملامحها الإسلامية وتنفس فيها المسلمون في عهده الصعداء بعد عقود مظلمة وقاسية فعاد الشيعة إلى ممارسة فرائضهم وشعائرهم بحرية تامة وبنوا المساجد والحسينيات وافتتح الرئيس بريشا بنفسه مسجد الشيعة الكبير (أكبر شهيد) عام (1993) وأعاد ألبانيا إلى باحة الإسلام بجهوده التي تكللت بانضمام ألبانيا إلى منظمة المؤتمر الإسلامي رغم معارضة الدول الأوربية كما كان له انجازات على الصعيد المحلي والدولي وإصلاحات في البلاد على الأصعدة الاقتصادية والسياسية.<br />
ومن النشاطات الثقافية التي قامت بها مراكز الشيعة الألبان بعد زوال الحكم الشيوعي طبع الكتب الدينية التي تعرف المسلم بأحكام دينه منها كتب عن الصيام والصلاة، وعن سيرة المعصومين الأربعة عشر، كما ترجمت هذه المراكز كتب (نهج البلاغة) و(الصحيفة السجادية)، وتفاسير القرآن الكريم وفق منهج أهل البيت (ع) إلى الألبانية<br />
الشيعة الألبان<br />
تربطهم بالأئمة روابط روحية عميقة ويجمعهم حب أهل البيت (ع) الذي توارثوه جيلاً عن جيل وقد زينوا مراكزهم البكتاشية بصور تعبيرية لأصحاب الكساء وبقية الأئمة المعصومين (ع) إضافة إلى صور فوتغرافية لمكان غيبة الإمام المهدي (ع) في سامراء كما تقوم هذه المراكز بطبع ونشر كتب تحكي سيرة وحياة المعصومين الأربعة عشر (ع) باللغة الألبانية، وقد تصدرت مركزهم الرئيسي الذي يقع قرب الحسينية الكبيرة لوحة كبيرة كُتب عليها دعاء الفرج.<br />
جبل عباس علي<br />
ويجمع حب أهل البيت الألبان بمختلف طوائفهم الشيعية والسنية والمسيحية ويوحدهم فهذا الحب والعقيدة هو الذي حرر ألبانيا من براثن الاستعمار وخلصها من قيود الشيوعية ومن أروع مظاهر هذا الحب والولاء هو توجههم في يوم محدد من شهر آب إلى قمة جبل (طومور) أو (توموري) الواقع ضمن جبال الألب الألبانية لزيارة مقام ينسب إلى العباس بن علي بن أبي طالب (ع) للتبرك والاستشفاء وقضاء الحوائج ويشارك في هذا الكرنفال الديني شخصيات كبيرة في الدولة بينها رئيس الجمهورية لما رأوه من الكرامات التي تحققت عند هذا المقام.<br />
وقد سمى الألبان هذا الجبل بـ (عباس علي) حيث يعتقد أغلبهم أن العباس (ع) قد زار بلادهم ويقولون أن هناك أثراً لحافر حصان وقدم فارس وأثر لعمود راية على حجر في قمة الجبل وهي تعود للعباس (ع) ولا يخفى أن هذه المعلومة غير صحيحة إطلاقاً وهي من نسيج خيال البعض فانتشرت بين الناس.<br />
ويعزو بعض المؤرخين هذا المقام إلى أحد السادة العلويين من ولد العباس (ع), وهناك قول آخر حول هذا المقام وهو إن أحد الألبان زار كربلاء فجلب معه كمية من تراب قبر العباس (ع) إلى ألبانيا عام (1620) للتبرك بها ثم قرر دفنها على قمة هذا الجبل لتعم البركة المنطقة كلها ويأتي الناس للتبرك بها ثم بنا بعض المؤمنين مزاراً على مكان التراب وسمي الجبل باسم (عباس علي) ويأتي إليه الناس طلباً للشفاء وقضاء الحوائج ويوزّعون الطعام على الفقراء.<br />
الشعائر الحسينية<br />
للأيام العشرة الأولى من شهر محرم أهمية خاصة لدى الألبانيين ففيها لا يشربون الماء إلا قليلاً تأسّياً لما حل بأهل البيت (ع) في كربلاء كما يتجنب الألبانيون في هذه الأيام اللباس الفاخر ويتخلون عن مظاهر الزينة ويتجهون إلى التكيات وهم يرددون في طريقهم يا إمام .. يا إمام، ثم يتجمعون في التكيات لاستذكار فاجعة كربلاء الأليمة بأسى عميق بالغ وهم حريصون على حضور هذه المآتم والإستماع إلى التعزية وقد جرت عادتهم على تقسيم الأيام العشرة الأولى من محرم على ذكرى خاصة لكل ليلة.<br />
ففي الليلة الأولى يقوم الخطيب بسرد قصص من القرآن الكريم حول الأنبياء وما عانوه في سبيل دعوتهم إلى الله كآدم ونوح وإبراهيم وسليمان يوسف وموسى وعيسى (عليهم السلام).<br />
أما الليلة الثانية فتخصص لسيرة حياة النبي محمد (ص) والحديث عن أخلاقه العظيمة وجهاده وحروبه مع المشركين في سبيل إعلاء كلمة الله.<br />
وفي الليلة الثالثة فهي للحديث عن بطل الإسلام أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) وسيرة حياته المليئة بالتضحية والجهاد في سبيل الإسلام حتى سقط شهيداً في سبيل الحق والعدل.<br />
أما الليلة الرابعة فيتطرق الخطيب إلى سيرة الإمام السبط الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) والحديث عن حياته ويختمها بمقتله بالسم نتيجة مؤامرة دنيئة.<br />
أما الليلة الخامسة فهي تخصص للإمام الحسين (ع) والحديث عن حياته الشريفة.<br />
وفي الليلة السادسة يجري الحديث عن هجرته (ع) من المدينة إلى مكة.<br />
وتخصص الليلة السابعة لسفير الحسين الشهيد مسلم بن عقيل (ع) وسرد واقعة مقتله في الكوفة حينما ذهب إليها مبعوثاً من قبل الحسين (ع).<br />
أما الليلة الثامنة فهي مخصصة لمسير الحسين من مكة إلى الكوفة.<br />
وفي الليلة التي تليها وهي الليلة التاسعة فتخصص لوصول الإمام الحسين إلى كربلاء.<br />
ثم تختتم هذه الليالي بـالليلة العاشرة وفيها تسرد واقعة كربلاء الأليمة.<br />
ويعتمد الخطيب في سرد رواياته وأحاديثه حول واقعة كربلاء على المصادر التاريخية التي ذكرت الواقعة، ومع انتهاء هذه المآتم في الليال العشر جرت العادة أن يقدم في التكية طبق من الحلوى يسمى (عاشوراء) وهذا التقليد متبع عند الألبانيين كل عام ويكون إحضار هذا الطبق باحتفال ديني حيث تنشد المراثي الحسينية، وبعدها يتلى دعاء بصوت حزين في جو من الخشوع.<br />
أما بالنسبة للمراثي الحسينية فقد أخذت بالتطور والإتساع والتجديد حتى بات الأدب الشيعي وبالخصوص الرثاء الحسيني يشكّل جزءاً مهماً من الأدب الألباني بما فيه من مراثٍ ومدائح لآل البيت (ع) ومن ذلك ملحمة (كربلاء) الشعرية للشاعر (نعيم بك فراشري) (1846 ــ 1900) في مقتل الحسين (ع) والتي تعتبر من روائع الأدب الألباني ونعيم بك فراشري هذا هو شقيق المؤلف الألباني الكبير (شمس الدين سامي بك) (1850 ــ 1904) الذي اشتهر بمؤلفاته العلمية وقد عكف نعيم على كتابة ملحمته كربلاء البالغة عشرة آلاف بيت مابين عامي (1892 ــ 1895) وصدرت سنة (1898) وتعد من أفضل ما أفرز الأدب البكتاشي وقد قسم نعيم ملحمته إلى خمسة وعشرين فصلا.<br />
وقد سبق نعيم في كتابة الملحمة عن كربلاء شاعر هو (داليب فراشري) الذي وضع ملحمته (الحديقة) كما ترجم (شاهين فراشري) (مختارات نامه) وكانت أغلب قصائد المراثي التي تقرأ في التكيات تؤخذ من هاتين الملحمتين.<br />
وإضافة إلى هذه الشعائر فهناك مسرحيات تقام لتمثيل مقتل الإمام الحسين (ع) والأئمة المعصومين (ع) في الساحات العامة وتوجد هناك بعض العادات المميزة كإقامة مسرحيات متعددة تمثّل مقتل واستشهاد الأئمة (ع)، وذلك في الساحات الكبيرة وسط المدن الألبانية، ومن هذه المسرحيات الخاصة بذكرى عاشوراء مسرحية (حسين جندار) وتعني (الحسين المفدى) باللغة الألبانية.<br />
الشعراء الشيعة .. وكربلاء<br />
ارتبط الشعراء الألبان الشيعة بأواصر روحية عميقة مع كربلاء حيث شكلت لديهم أسمى معاني التضحية والفداء من أجل الدين فهاموا بشخصية سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) وكانت عاشوراء هي منبع إلهامهم فاغترفوا منها الصور الشعرية المعبرة عن مدى انصهارهم وإجلالهم وحزنهم لذلك اليوم.<br />
*تلخيص لتقرير أعده “محمد طاهر الصفار”- وكالة نون الخبرية<br />
انتهى</span></span></span><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/اخبار-العراق-والعالم">اخبار العراق والعالم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/اخبار-العراق-والعالم/865806-ماذا-تعرف-عن-الشيعة-في-ألبانيا؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من هو السيد احمد بن موسى المعروف به ( شاه جراغ ) بشيراز ؟</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للتاريخ-والحضارات/قسم-الشخصيات-اللامعه/865791-من-هو-السيد-احمد-بن-موسى-المعروف-به-شاه-جراغ-بشيراز-؟</link>
			<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 10:40:02 GMT</pubDate>
			<description>أحد أبناء الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السَّلام)، و قد قُتل شهيداً بشيراز في إيران حيث مدفنه الآن و هو في طريقه الى خراسان في زيارة أخيه الإمام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"> <div align="center"><a href="filedata/fetch?id=865792&amp;d=1776767959&amp;type=thumb" class="bbcode-attachment"  ><img itemprop="image" title="image.png" data-attachmentid="865792" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?id=865792&amp;d=1776767959&amp;type=thumb" alt="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1593;&#1585;&#1590; &#1571;&#1603;&#1576;&#1585;.&nbsp;

&#1575;&#1604;&#1573;&#1587;&#1605;:	image.png&nbsp;
&#1605;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1575;&#1578;:	13&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1605;:	25.9 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608;&#1576;&#1575;&#1610;&#1578;&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1607;&#1608;&#1610;&#1577;:	865792" data-fullsize-url="filedata/fetch?id=865792&amp;d=1776767959&amp;type=thumb" data-thumb-url="filedata/fetch?id=865792&amp;d=1776767959&amp;type=thumb" data-title="" data-caption="image.png" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a><br />
<br />
<br />
<span style="color:#000033"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">أحد أبناء الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السَّلام)، و قد قُتل شهيداً بشيراز في إيران حيث مدفنه الآن و هو في طريقه الى خراسان في زيارة أخيه الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام.<br />
<br />
<br />
تاريخ ميلاده غير معروف، لكن جُعل اليوم السادس من شهر ذي القعدة باسمه تكريماً له.<br />
<br />
<b>مكانته العلمية</b><br />
<br />
<br />
كان مقرباً من الامام الكاظم (عليه السَّلام) لدرجة كان يُظن أنه الامام بعد أبيه (عليه السَّلام)، و كان عالما فاضلاً يهتم بكتابة القرآن الكريم حيث كان صاحب خط جميل، و كان يأخذ الأجرة على ذلك فيشتري بثمن عمله العبيد و يعتقهم لوجه الله، و لا شك أنه كان يقوم بتربيتهم و تهذيبهم ثم يعتقهم ليكونوا دعاة إلى الإسلام، كما كان يفعل جده الإمام علي بن الحسين عليه السلام.<br />
<br />
<br />
<b>ولاؤه لأخيه الامام الرضا</b><br />
<br />
<br />
لجلالة قدره بايعه الموالون لاهل البيت (عليهم السَّلام) بعد استشهاد أبيه في المدينة المنورة ظناً منهم بأنه الإمام بعد أبيه الكاظم عليه السلام، إلا أنه وجَّه الناس و أرشدهم إلى أخيه الامام علي بن موسى الرضا (عليه السَّلام) باعتباره الامام بعد أبيه، فمشى بهم إلى منزل أخيه فخطب خطبة بليغة و دعا الناس لبيعة الامام علي بن موسى الرضا (عليه السَّلام)، فبايع هو أولاً ثم بايع الناس.<br />
<br />
<b>قصة استشهاده</b><br />
<br />
<br />
بعدما استقرار الامام علي بن موسى الرضا (عليه السَّلام) بخراسان عزم أحمد بن موسى للاتحاق بالامام كما فعل الكثيرون من سادات أهل البيت (عليهم السَّلام) و خرج معه جمع كثير من إخوته و أبناء اخوته و غيرهم من أبناء و ذراراي الائمة (عليهم السَّلام)، و كذلك جمع غفير من المقربين له و الموالين لأهل البيت (عليهم السَّلام) .<br />
<br />
توجه السيد أحمد بن موسى و الذين التحقوا به إلى خراسان عن طريق البصرة، و كلما كانوا يمرون بمدينة أو قرية كان عدد الملتحقين بهذه القافلة يزداد، حتى قيل أن عددهم بلغ خمسة عشر ألفاً.<br />
<br />
و لما عرف المأمون بذلك خشي من تجمع الموالين للامام الرضا عليه السلام بخراسان، فارسل اليهم المفارز المسلحة لمحاربتهم فدارت بينهم معارك انتهت إلى مقتل أكثرهم، لكن السيد احمدبن موسى و أخيه محمد بن موسى نجيا و لجئا إلى منزل بعض الموالين له في شيراز ، لكن الحاكم تمكن من معرفة مكانه من خلال جواسيسه فهجم على الدار و أمر بقتلهم ثم هدم الدار عليهما.<br />
<br />
نعم هكذا كان يُفعل بالسادة و الشبان المجاهدين من آل البيت و هو السر في انتشار قبور و أضرحة أبناء الائمة و ذراريهم في مختلف المدن و القرى الايرانية.<br />
<br />
<b>اكتشاف القبر الشريف</b><br />
<br />
<br />
لقد بقي قبر السيد احمد بن موسى و أخيه حتى بدايات القرن السابع مجهولاً حتى تم اكتشافه بكرامة إلاهية و تم التعرُّف عليه بواسطة خاتمه المنقوش عليه « العزة لله ، أحمد بن موسی».<br />
<br />
<b>معنى شاه جراغ</b><br />
<br />
<br />
يُعرف السيد أحمد بن موسى الكاظم في إيران و شيراز بـ &quot;شاه جراغ&quot; (شاه چراغ) و السبب في ذلك هو أن إمرأة كبيرة تكرر لها مشاهدة سراج يضيء ليالي الجمعة حتى طلوع الفجر على بقعة خاصة من الارض، فعلمت أن لهذه البقعة سراً، و لعل شخصاً عظيما يكون مدفوناً في هذا المكان، فذهبت إلى عضد الدولة الديلمي و أخبرته بذلك، فأهتم بالامر و عزم على رؤية الضوء بعينه ليطمئن قلبه.<br />
<br />
و عبثاً حاول حاشيته لثنيه عن عزمه، فخرج إلى منزل المرأة العجوزة حتى كانت ليلة الجمعة و ظهر النور جاءت اليه المرأة فوجدته نائما فنادته: شاه چراغ، شاه چراغ، شاه چراغ، و معنى ذلك ايها الملك السراج، فعُرف المكان فيما بعد ب شاه چراغ.<br />
​مركز الاشعاع الاسلامي للدراسات والبحوث</span></span></span></div> <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للتاريخ-والحضارات/قسم-الشخصيات-اللامعه">قسم الشخصيات اللامعه</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للتاريخ-والحضارات/قسم-الشخصيات-اللامعه/865791-من-هو-السيد-احمد-بن-موسى-المعروف-به-شاه-جراغ-بشيراز-؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لماذا تُمطر السماء ذهباً على قارات الإلحاد؟!</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للمنبر-الحر-الرأي-والرأي-ال/865770-لماذا-تُمطر-السماء-ذهباً-على-قارات-الإلحاد؟</link>
			<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 02:43:28 GMT</pubDate>
			<description>​ 
 
​ 
أستطيع القول إن الإنسان المعاصر يقف اليوم في حيرة ودهشة لا مثيل لهما وهو يحاول فك رموز وطلاسم عصية على الفهم، حيث تتصادم قناعاته العقائدية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><img itemprop="image" title="image.png" data-tempid="temp_50385_1776652904583_662" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?filedataid=50385" alt="" data-fullsize-url="filedata/fetch?filedataid=50385" data-thumb-url="filedata/fetch?filedataid=50385&amp;type=thumb" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="image.png" class="bbcode-attachment thumbnail js-need-data-att-update js-lightbox-participant" /> <a href="filedata/fetch?id=865771&amp;d=1776653004&amp;type=thumb" class="bbcode-attachment"  ><img itemprop="image" title="image.png" data-attachmentid="865771" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?id=865771&amp;d=1776653004&amp;type=thumb" alt="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1593;&#1585;&#1590; &#1571;&#1603;&#1576;&#1585;.&nbsp;

&#1575;&#1604;&#1573;&#1587;&#1605;:	image.png&nbsp;
&#1605;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1575;&#1578;:	15&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1605;:	22.3 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608;&#1576;&#1575;&#1610;&#1578;&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1607;&#1608;&#1610;&#1577;:	865771" data-fullsize-url="filedata/fetch?id=865771&amp;d=1776653004&amp;type=thumb" data-thumb-url="filedata/fetch?id=865771&amp;d=1776653004&amp;type=thumb" data-title="" data-caption="image.png" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a>​<br />
<br />
​<br />
<span style="color:#996666"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">أستطيع القول إن الإنسان المعاصر يقف اليوم في حيرة ودهشة لا مثيل لهما وهو يحاول فك رموز وطلاسم عصية على الفهم، حيث تتصادم قناعاته العقائدية والروحية مع معطيات واقعه المادي.<br />
هو يقرأ الآيات التي تربط فتح بركات السماء بتقوى القرى وإيمانها، مصداقاً لقوله تعالى: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون)، لكنه يشاهد في المقابل قارات بأكملها شطبت فكرة الإله من دساتيرها، ومع ذلك تتنعم بالرخاء الاقتصادي والاستقرار المعيشي.<br />
<br />
<br />
وهو يشاهد منذ سنوات طويلة، بل وقرأ حتى في كتب التاريخ، أن مجتمعات مؤمنة تئن تحت وطأة العوز وضنك العيش، وهي تتلو القرآن صباح مساء.<br />
ولعل بعضكم يعرف من حزم الحقائب استعدادا للهروب نحو الجغرافيا التي يراها مرحومة ومتنعمة، ظناً منه أن تذكرة السفر هي ذاتها تذكرة الخلاص من عقوبات السماء.<br />
إن ما ذكرت من مشاهدات بحاجة إلى فهم عميق للحقيقة التي تطرحها الفلسفة القرآنية، والتي لا تنظر للرزق والرفاهية كمعادلة حسابية صرفة، بل كمنظومة تربوية شديدة التعقيد. فالسماء لا تمطر ذهباً ولا فضةً بشكل عشوائي، بل تخضع لقوانين تكوينية صارمة أودعها الله تبارك وتعالى في هذا الوجود.<br />
إن المجتمعات الغربية التي تدير ظهرها للغيب، لم تسرق الرخاء خلسة، بل انتزعته بامتثالها لسنن الله المادية في الأرض، من خلال إتقان العمل الجماعي، والإقبال عليه بشغف، وتنظيم المؤسسات، وإرساء قواعد العدالة النسبية بينهم. وهذه كلها أسباب تكوينية من يأخذ بها يحصد ثمارها حتماً، سواء كان في بيئة مؤمنة أو جاحدة، تماما كالشاهق الذي يُرمى منه شخصان أحدهما مؤمن والآخر كافر، فمصيرهما الموت الحتمي لأنهما لم يفهما فكرة الجاذبية. وقد أشار القرآن بوضوح إلى هذا العطاء المطرد بقوله تعالى: (كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً).<br />
إن الله تبارك وتعالى لا يبخس جهد عامل. لكن هذا الرخاء المادي المفرط يخبئ خلفه وجها آخر في القاموس القرآني، وهو ما يعرف بـ &quot;سنة الاستدراج&quot;.<br />
إن فتح أبواب كل شيء للمنغمسين في الغفلة ليس تكريماً كما يظن بعضنا، بل هو تخدير يسلب من الإنسان ألم الذنب ليعوضه بلذة النعمة، حتى تتكلس فطرته تماماً، وهو ما يصوره النص القرآني بدقة مرعبة: (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون).<br />
دققوا في الانهيار النفسي، والتمزق الأسري، ونسب الانتحار المرتفعة في أوساط تلك المجتمعات المرفهة مادياً، والتي لا يمكن فهمها إلا في سياق الآية الكريمة: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا). فالضنك هنا هو ضيق الروح واختناقها وانعدام الغاية، وإن اتسعت القصور وتضخمت الأرصدة البنكية ودامت المناصب.<br />
هنا لابد أن يسقط الوهم الساذج الذي يراود بعض المؤمنين بأن تغيير الجغرافيا كفيل بإعفائهم من التبعات الروحية لذنوبهم، ظناً منهم أنهم قادرون على الإفلات من قبضة التدبير الإلهي، متناسين الحقيقة القرآنية القائلة: (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان). فمن يحمل في صدره عقيدة مؤمنة ويقرر السفر إلى بيئة علمانية أو إلحادية بحثاً عن رزق لم تمحقه العقوبة، يرتكب مغالطة كبرى. فالسنن الإلهية تلاحق القلوب، ولا تعترف بحدود القارات.<br />
إن الإنسان المؤمن في أي بقعة من الأرض يبقى تحت مجهر التربية الإلهية، إذا زلت قدمه، تدخلت العناية الربانية فوراً لتوقظه بعقوبة دنيوية عاجلة، كنقص في مال أو تعسر في حاجة، ليعود إلى سراطه. أما إذا ارتحل وارتكب الخطيئة في مهجره ورأى أن ماله يزداد ولا يعاقب، فتلك هي الكارثة الكبرى، لأن ذلك يعني أن السماء قد سحبت منه حصانة التربية والتطهير، وألقته في بئر الاستدراج المظلم، وتركت قلبه يختنق في بيئة تنكر الغيب، ليعيش غربة الروح التي هي أشد فتكا من فقر المال.<br />
وبالتجربة العملية، لا يمثل الرزق في حقيقته مجرد أرقام، بل هو سكينة واطمئنان تتنزل على القلب، وبركة في العمر والعائلة. وإن حزم الحقائب نحو الأخذ بأسباب العلم والعمل هو أمر محمود ومن سنن إعمار الأرض، ولكن توهم القدرة على الهروب من حاكمية الله وقوانينه الروحية هو محض سراب. فالطريق إلى الرخاء الحقيقي لا يمر عبر الهروب من السماء، بل عبر إصلاح ما أفسدته أيدينا في الأرض، وتطهير النوايا، وإدراك أن مفاتيح الخزائن معلقة بطهارة القلوب قبل أن تكون مرهونة بذكاء العقول والله المستعان.<br />
​ الشيخ حسين الخشيمي</span></span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للمنبر-الحر-الرأي-والرأي-ال">احباب الحسين للمنبر الحر (الرأي والرأي الاخر)</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للمنبر-الحر-الرأي-والرأي-ال/865770-لماذا-تُمطر-السماء-ذهباً-على-قارات-الإلحاد؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حين تنطق الآيات ذهباً</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-العام/865766-حين-تنطق-الآيات-ذهباً</link>
			<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 02:17:37 GMT</pubDate>
			<description>حكاية الكتيبة القرآنية في صناعة شبابيك العتبة العباسية 
 
 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b> حكاية الكتيبة القرآنية في صناعة شبابيك العتبة العباسية</b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://newspaperstories.alkafeel.net/uploads/article/inner/img-5a36d9772fb2ba6a.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://newspaperstories.alkafeel.net/uploads/article/inner/img-5a36d9772fb2ba6a.jpg" data-thumb-url="https://newspaperstories.alkafeel.net/uploads/article/inner/img-5a36d9772fb2ba6a.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span><br />
<br />
في ورشٍ تتداخل فيها رائحة المعدن بحرارة الأفران، وتتعانق فيها الدقة الهندسية مع الروحانية، تتجسد حكاية الكتيبة القرآنية بوصفها أحد أبرز ملامح الإبداع في قسم صناعة الأبواب والشبابيك التابع للعتبة العباسية المقدسة. هنا، لا يُنظر إلى الكتيبة على أنها مجرد عنصر زخرفي، بل هي نصٌ مقدّس يُصاغ بعناية ليحمل رسالة جمالية وروحية في آنٍ واحد، تُرافق الزائر وتلامس وجدانه قبل أن تقع عيناه على تفاصيلها الفنية.<br />
<br />
<br />
تبدأ القصة من لحظة اختيار الآية القرآنية، وهي مرحلة تُحيطها عناية خاصة، إذ تتولاها إدارة العتبة المقدسة عبر مختصين يمتلكون خبرة دينية وفنية، يراعون فيها انسجام النص مع طبيعة الموقع الذي ستُثبت فيه الكتيبة. فلكل شباك أو باب خصوصيته، ولكل مقام دلالته، ما يجعل اختيار الآية خطوة تأسيسية تُبنى عليها بقية المراحل. بعد ذلك، تنتقل الآية إلى عالم التصميم الرقمي، حيث تتولى وحدة التصاميم التابعة لشعبة التفريز الرقمي تحويل النص إلى مخطط هندسي دقيق. هنا، تتجلى مهارة المزج بين الخط العربي الأصيل والتقنيات الحديثة، إذ تُضبط القياسات بدقة متناهية لتتناسب مع أبعاد الشباك أو الباب.<br />
<br />
<br />
وتبرز التحديات في هذه المرحلة مع تنوع الأشكال، فبعض الشبابيك تكون مربعة، وأخرى مستطيلة، فيما تختلف الأطوال بشكل كبير، بينما يتراوح عرض الكتيبة غالباً بين 17 إلى 21 سنتيمتراً، وهو ما يتطلب مرونة عالية في التصميم دون الإخلال بجمالية النص. أما السمك، فيُعد عاملاً تقنياً مهماً، إذ تبلغ سماكة الكتائب العليا التي توضع أسفل التاج نحو خمسة مليمترات، بينما تصل سماكة الكتائب التي تعلو الأبواب إلى عشرة مليمترات، ما يمنحها صلابة إضافية ويُبرزها بصرياً ضمن التكوين العام. مع اكتمال التصميم، تبدأ مرحلة التنفيذ باستخدام مكائن الـCNC، حيث يُستخدم النحاس كمادة أساسية في أغلب الأعمال، لما يتميز به من قابلية عالية للتشكيل ومتانة تدوم لسنوات طويلة. تعمل هذه المكائن على تفريغ الآيات بدقة متناهية، لتخرج الكتيبة بشكلها الأولي، حاملة ملامح النص لكنها ما تزال في انتظار لمساتها النهائية. ومن هنا، تتفرع مسارات العمل. فبعض الكتائب تتجه مباشرة نحو التذهيب، بينما يمر أغلبها عبر مرحلة &quot;المينا&quot;، وهي من أكثر المراحل حساسية وجمالاً. تُستخدم في هذه المرحلة مادة زجاجية مسحوقة تُعرف بالمينا، تُضاف بألوان متعددة على سطح النحاس، ثم تُعرض لحرارة تصل إلى ألف درجة مئوية داخل أفران خاصة، لتذوب وتتماسك مع المعدن، مُشكّلة طبقة لونية صلبة تُضفي على الكتيبة عمقاً بصرياً وروحاً فنية مميزة. بعد ذلك، تنتقل الكتيبة إلى وحدة الطلاء التابعة لشعبة الصياغة والحرف اليدوية، حيث تُطلى بمعدن الذهب باستخدام تقنية الطلاء الكهربائي. وهنا، تتحول القطعة من مجرد عمل معدني إلى تحفة فنية متكاملة، ينعكس عليها الضوء فتُبرز تفاصيل الحروف وتُعطيها هيبة تليق بقدسية النص. ولا تنتهي الرحلة عند هذا الحد، إذ تُنقل الكتيبة بعد ذلك إلى موقعها النهائي لتُثبت على الشباك أو الباب، لتصبح جزءاً من مشهد متكامل يستقبله الزائر.<br />
<br />
ومن اللافت أن بعض المشاريع، مثل شباك الكف الأيسر، قد أُنجزت كتائبه منذ سنوات لكنها ما تزال بانتظار أمر التثبيت، ما يعكس حجم التخطيط المسبق الذي يسبق تنفيذ المشاريع داخل العتبة. وإذا ما تأملنا تنوع المشاريع التي احتضنت هذه الكتائب، نجدها تمتد من شبابيك مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام إلى العتبة الكاظمية المقدسة، مروراً بمقامات وشبابيك متعددة، لكل منها طابعه الخاص. هذا التنوع لا يقتصر على الشكل فحسب، بل يشمل أيضاً الأساليب الزخرفية والخطوط المستخدمة، حيث يُراعى في كل مشروع أن يكون متفرداً رغم اشتراكه في الجوهر. إن ما يميز هذه الصناعة ليس فقط دقتها التقنية، بل قدرتها على الحفاظ على هوية الخط العربي الإسلامي، مع إدماج أحدث التقنيات في التنفيذ. كما أن العمل يتم ضمن منظومة متكاملة من الحرفيين والمهندسين والفنانين، الذين يجمعهم هدف واحد، تقديم عمل يليق بالمكانة الروحية للعتبات المقدسة.<br />
<br />
وهكذا، تتحول الكتيبة القرآنية من فكرة تُختار بعناية، إلى تصميم يُرسم بدقة، ثم إلى قطعة فنية تُصاغ بالنار والذهب، قبل أن تستقر في مكانها لتروي قصة إبداع لا تُقرأ بالحروف فقط، بل تُحسّ بالجمال والإيمان.<br />
<br />
<b>#العتبة العباسية المقدسة</b> </span></span></span><br />
​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-العام">احباب الحسين العام</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-العام/865766-حين-تنطق-الآيات-ذهباً</guid>
		</item>
		<item>
			<title>“دليل النجاة في الكهف الأكاديمي”.</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/أحباب-الحسين-لتطوير-الذات/865746-“دليل-النجاة-في-الكهف-الأكاديمي”</link>
			<pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:27:32 GMT</pubDate>
			<description>لا أدري: أهو الخوف، أم اليأس، أم ازدواجية بين القول والفعل تجعلنا نبرع في الخطابة ونفشل في التغيير؟ أم أن المشكلة حين نربط المؤسسة بالأشخاص لا بالعمل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"> <div align="center"><div style="margin-right:40px"><span style="color:#000099"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">لا أدري: أهو الخوف، أم اليأس، أم ازدواجية بين القول والفعل تجعلنا نبرع في الخطابة ونفشل في التغيير؟ أم أن المشكلة حين نربط المؤسسة بالأشخاص لا بالعمل الجماعي، فنقيس تطورها بوجود هذا أو ذاك؟ اعترفُ – دون حاجةٍ إلى محاضر جلساتٍ مختومة – أن لدينا مؤتمراتٍ تُقام لتُسجَّل في سيرة الجامعة أكثر مما تُقام لإنتاج المعرفة...</span></span></span></div> </div>    <div align="center"><br />
<span style="color:#000099"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">. فالقوم هناك لا يحتاجون إلى تطوير مناهج أو تحديث استوديوهات أو مراجعة لوائح؛ إنهم يحتاجون فقط إلى وسادةٍ أكثر نعومة كي يواصلوا نومهم العميق بلا إزعاج.<br />
<br />
كتبتُ مقالاتٍ ونشرتُ أخرى على فيسبوك، تحدثتُ فيها عن فجوةٍ بين ما يُدرَّس وما يجري في العالم، وعن إعلامٍ رقمي يركض بسرعة الضوء مقابل أقسامٍ جامعية تمشي بعكاز طباشيرٍ مكسور. انتظرتُ نقاشاً أو اعتراضاً، لكن الصدى كان صمتاً، لا يقطعه سوى شخيرٍ أكاديميٍّ رتيب. لذلك، حين كتبتُ المقالة، جاءت التعليقات على المنشور قليلة وخجولة ومترددة، بينما كانت على الخاص أكثر صراحة وشجاعة، تحمل تشريحاً مؤلماً للواقع وكشفاً لانتهاكات وخللٍ واضح، لكن دون جرأة على إعلان ذلك علناً.<br />
<br />
تمنيتُ لو نُشرت تلك الآراء بصوتٍ مرتفع حتى تصل إلى من يملك القرار. لم يجرؤ أحدٌ علناً أن يعارضني صراحةً أو يؤيدني بوضوح؛ بل جاءت الردود إيحاءً وتمشي الكلام على أطرافه، وكأن الحقيقة تحتاج إلى مترجمٍ دبلوماسي. أحدهم كتب لي بالسر: في أقسام الإعلام تُدرَّس “الإستراتيجيات الرقمية” بلا إنترنت، وتُناقش “الخوارزميات” بخوف من الحاسوب، بينما المختبرات متاحف قديمة. وعند طرح أي تغيير يُقابل بحجة أن “الأمور تمشي”، لكنها تمشي إلى الخلف.<br />
<br />
لا أدري: أهو الخوف، أم اليأس، أم ازدواجية بين القول والفعل تجعلنا نبرع في الخطابة ونفشل في التغيير؟ أم أن المشكلة حين نربط المؤسسة بالأشخاص لا بالعمل الجماعي، فنقيس تطورها بوجود هذا أو ذاك؟ اعترفُ – دون حاجةٍ إلى محاضر جلساتٍ مختومة – أن لدينا مؤتمراتٍ تُقام لتُسجَّل في سيرة الجامعة أكثر مما تُقام لإنتاج المعرفة، ومجالس أكاديمية تنتظر كلمة المستثمر الأخيرة للموافقة الجماعية دون نقاش. ولدينا مقترحاتٌ مصقولة تعكس مهارة الصياغة لا صدق الفكرة، وأخبارٌ رنّانة تتكاثر في مواقع الجامعات والصحف تُبشّر بولادة أقسامٍ ومجالس “مبتكرة”، لكنها سرعان ما تنكشف كفقاعاتٍ أنيقة، منتفخة بالخطاب وسريعة الزوال عند أول احتكاكٍ بالحقيقة، لتبقى النهاية سؤالاً واحداً: هل كنّا نعمل… أم نُجيد تمثيل العمل؟<br />
<br />
وهكذا، بينما العالم يركض خلف شاشاته الذكية، يواصل أهل الكهف سباتهم الوثير، مطمئنين إلى أن الضجيج الخارجي لن يخترق جدران نومهم… فالنوم، في بعض الجامعات أو لدى البعض، أصبح أعلى درجات “اليقظة”.<br />
</span></span></span></div> <br />
<br />
<br />
<span style="color:#000099"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">شبكة النبا المعلوماتية</span></span></span><br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/أحباب-الحسين-لتطوير-الذات">أحباب الحسين لتطوير الذات</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/أحباب-الحسين-لتطوير-الذات/865746-“دليل-النجاة-في-الكهف-الأكاديمي”</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
