<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات احباب الحسين عليه السلام - القسم العام</title>
		<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 29 Jun 2026 21:18:29 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.ahbabhusain.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات احباب الحسين عليه السلام - القسم العام</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>موكب المشاعل - أبرز الموروثات النجفية</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للتاريخ-والحضارات/866214-موكب-المشاعل-أبرز-الموروثات-النجفية</link>
			<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 05:57:57 GMT</pubDate>
			<description>ارتدت مدينة النجف الأشرف ثوب الحزن مع اقتراب ليلة العاشر من المحرم الحرام، استعداداً لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)،. 
وقال معاون...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"> <div align="center"><br />
<a href="filedata/fetch?id=866215&amp;d=1782280670&amp;type=thumb" class="bbcode-attachment"  ><img itemprop="image" data-attachmentid="866215" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?id=866215&amp;d=1782280670&amp;type=thumb" alt="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1593;&#1585;&#1590; &#1571;&#1603;&#1576;&#1585;.&nbsp;

&#1575;&#1604;&#1573;&#1587;&#1605;:	rpic-1.jpg&nbsp;
&#1605;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1575;&#1578;:	6&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1605;:	70.9 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608;&#1576;&#1575;&#1610;&#1578;&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1607;&#1608;&#1610;&#1577;:	866215" data-fullsize-url="filedata/fetch?id=866215&amp;d=1782280670&amp;type=thumb" data-thumb-url="filedata/fetch?id=866215&amp;d=1782280670&amp;type=thumb" data-title="" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a><br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000000">ارتدت مدينة النجف الأشرف ثوب الحزن مع اقتراب ليلة العاشر من المحرم الحرام، استعداداً لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)،.<br />
وقال معاون رئيس قسم الإعلام في العتبة العلوية جعفر البديري في </span><a href="https://ina.iq/ar/local/266597-.html" target="_blank"><span style="color:#000000">تصريح</span></a><span style="color:#000000"> أن “مختلف الأقسام باشرت بتنفيذ خططها الخاصة بليلة العاشر من المحرم، من طريق تنظيم حركة الزائرين وتوفير الخدمات اللازمة وإعداد البرامج العزائية التي تستقطب آلاف </span><a href="https://iraq.shafaqna.com/AR/528042/" target="_blank"><span style="color:#000000">المعزين</span></a><span style="color:#000000"> القادمين من داخل العراق وخارجه لإحياء هذه الذكرى الأليمة”.<br />
وأضاف، أنه “تم فرش محيط المرقد العلوي الطاهر بالسجاد الأحمر استعدادا للمناسبة بمساحة اكثر من عشرين الف متر مربع والمخصصة لدخول مواكب العزاء”.<br />
<b>إحياء الشعائر الحسينية</b><br />
<br />
ومع حلول ساعات المساء، تتجه الأنظار إلى أحد أبرز الموروثات النجفية المرتبطة بعاشوراء، وهو موكب المشاعل الذي ما زال يحافظ على خصوصيته التاريخية.<br />
ويقول مسؤول موكب المشاعل في طرف العمارة الشيخ الصالح أبو كلل، إن “هذه الشعيرة تعود جذورها إلى أربعينيات القرن الماضي، حين كانت تشارك فيها نحو خمسة عشر موكباً فقط، قبل أن تتوسع إلى ثلاثين موكباً، ثم شهدت بعد عام 2003 اتساعاً كبيراً لتصل اليوم إلى أكثر من مئة وعشرين موكباً تنطلق سنوياً في شوارع المدينة القديمة”.<br />
وأضاف أبو كلل، أن المشعل عبارة عن خشبة طويلة تتفرع منها عدة رؤوس توضع عليها قطع القماش المغمسة بالنفط الأسود وتُشعل بالنار، ويحملها أحد المشاركين ويديرها بشكل دائري خلال المسير.<br />
وتمثل هذه المشاعل رمزاً للحرب والمعركة، وتجسد في الذاكرة الشعبية أجواء واقعة الطف، كما تظهر عمق الارتباط التاريخي والثقافي لأهالي النجف بالقضية الحسينية وإصرارهم على المحافظة على هذا الإرث العاشورائي المتوارث جيلاً بعد جيل”.</span></span></span><br />
<br />
<br />
<br />
01:01 | الأربعاء 24 يونيو، 2026</div>    <div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
</div> <br />
<br />
<br />
<br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للتاريخ-والحضارات">احباب الحسين للتاريخ  والحضارات</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للتاريخ-والحضارات/866214-موكب-المشاعل-أبرز-الموروثات-النجفية</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لماذا تُعرف السنغال بدولة &amp;quot;التيرانغا&amp;quot;؟]]></title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للسياحة-والسفر/866169-لماذا-تُعرف-السنغال-بدولة-التيرانغا-؟</link>
			<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 18:01:31 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[🌍 لماذا تُعرف السنغال بدولة &quot;التيرانغا&quot;؟ 🤔🇸🇳 
 
✨ هل سمعتم من قبل بهذه الكلمة السحرية؟ إذا كنتم من عشاق السفر، أو تتابعون كرة القدم الإفريقية وشغف...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<span style="font-size:20px"><a href="https://top4top.io/" target="_blank"><img itemprop="image" class="bbcode-attachment bbcode-attachment--lightbox js-lightbox" src="https://a.top4top.io/p_3824oloz50.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
🌍 لماذا تُعرف السنغال بدولة &quot;التيرانغا&quot;؟ 🤔🇸🇳<br />
<br />
✨ هل سمعتم من قبل بهذه الكلمة السحرية؟ إذا كنتم من عشاق السفر، أو تتابعون كرة القدم الإفريقية وشغف &quot;أسود التيرانغا&quot;، فلا بد أن هذا الاسم قد مرّ عليكم! لكن ما القصة وراء هذا اللقب اللطيف؟ ولماذا يعتز به الشعب السنغالي إلى هذا الحد؟ 👇<br />
<br />
✨ الكلمة التي تلخص هوية شعب<br />
🔶 في اللغة &quot;الولوفية&quot; (اللغة المحلية الأكثر انتشاراً في السنغال)، لا توجد ترجمة حرفية دقيقة بكلمة واحدة لـ<br />
🔶 &quot;التيرانغا&quot; (Teranga)، لكنها مفهوم عميق يختزل أسمى قيم الإنسانية.<br />
🔶 إنها تعني باختصار: كرم الضيافة المطلق، الترحيب الحار، وحسن وفادة الغريب.<br />
<br />
🤝 كيف تعيش السنغال &quot;التيرانغا&quot; يومياً؟<br />
<br />
💠 البيت بيتك.. حرفياً: في الثقافة السنغالية، إذا زرت شخصاً، فلن تُعامَل كضيف عابر، بل ستصبح جزءاً من العائلة. يتقاسمون معك طعامهم (مثل طبق &quot;التيبوديان&quot; الشهير) حتى لو كان قليلاً.<br />
<br />
💠 الكل مرحب به: لا مكان للإقصاء؛ &quot;التيرانغا&quot; تعني فتح الأبواب والقلوب للجميع بغض النظر عن الجنسية، الدين، أو العرق.<br />
<br />
💠 أرض السلام والتسامح: السنغال من أكثر دول إفريقيا استقراراً وتناغماً، وتُضرب بها الأمثال في التعايش السلمي بين مختلف الثقافات والمكونات.<br />
<br />
🦁 من الملاعب إلى العالم<br />
لم يجد السنغاليون وصفاً يمثل كبرياءهم وطيبتهم أفضل من هذا المفهوم، ف أطلقوا على منتخبهم الوطني اسم &quot;أسود التيرانغا&quot;؛ ليرسلوا رسالة للعالم تجمع بين قتال الأسود في الملعب، ونبل وأخلاق &quot;التيرانغا&quot; خارجه.</span></div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للسياحة-والسفر">احباب الحسين للسياحة والسفر</category>
			<dc:creator>محـب الحسين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-للسياحة-والسفر/866169-لماذا-تُعرف-السنغال-بدولة-التيرانغا-؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>استبدال كسوة ضريح أبي الفضل العباس (عليه السلام)..</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-لليوتيوب-والمرئيات-الاخرى-yo/866116-استبدال-كسوة-ضريح-أبي-الفضل-العباس-عليه-السلام</link>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 05:34:16 GMT</pubDate>
			<description>https://www.youtube.com/shorts/B3CFcgP48UA 
 
 
إيذانًا بحلول شهر المحرّم.. استبدال كسوة ضريح أبي الفضل العباس (عليه السلام).. 
  
14/06/2026</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<a href="https://www.youtube.com/shorts/B3CFcgP48UA" target="_blank">https://www.youtube.com/shorts/B3CFcgP48UA</a><br />
<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="color:#c0392b">إيذانًا بحلول شهر المحرّم.. استبدال كسوة ضريح أبي الفضل العباس (عليه السلام)..</span></span></div> <br />
14/06/2026]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-لليوتيوب-والمرئيات-الاخرى-yo">احباب الحسين لليوتيوب والمرئيات الاخرى YouTube</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-لليوتيوب-والمرئيات-الاخرى-yo/866116-استبدال-كسوة-ضريح-أبي-الفضل-العباس-عليه-السلام</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المرجعية العليا حافظت على جوهر العقيدة</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/اخبار-العراق-والعالم/866088-المرجعية-العليا-حافظت-على-جوهر-العقيدة</link>
			<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 07:37:45 GMT</pubDate>
			<description>السيد الكشميري: المرجعية العليا حافظت على جوهر العقيدة 
 
أكد ممثل المرجعية الدينية العليا في أوروبا السيد مرتضى الكشميري، أن المرجعية الدينية أثبتت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><b>السيد الكشميري: المرجعية العليا حافظت على جوهر العقيدة</b><br />
<br />
أكد ممثل المرجعية الدينية العليا في أوروبا السيد مرتضى الكشميري، أن المرجعية الدينية أثبتت في عصر الغيبة الكبرى جدارتها في الحفاظ على جوهر العقيدة والحفاظ على الكيان الشيعي من الانزلاق والانحراف.<br />
<br />
وأوضح السيد الكشميري في رسالة تهنئة إلى العالم الإسلامي بمناسبة اقتراب حلول عيد الغدير، نشرها موقع مؤسس الإمام علي في لندن، أن المرجعية تمثل عينًا ساهرةً على خدمة المسلمين ورعاية شؤونهم، وخدمة المحتاجين، من دون تمييز أو استثناء.<br />
<br />
وفيما يلي نص رسالة السيد الكشميري:<br />
<br />
يصادف يوم الخميس 4/6/2026م يوم عيد الغدير الأغر الذي هو أفضل الأعياد الإسلامية الأربعة، لقول الإمام الرضا (ع): (وان الغدير ما بين الجمعة والاضحى والفطر كالقمر ما بين الكواكب) ولاهمية هذا اليوم سمي بيوم الولاية الكبرى ويوم القيادة الربانية، حيث قام النبي (ص) بنصب الامام علي بن ابي طالب (ع) بامر من السماء ((يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس)) اماما على الخلق وذلك لما يملكه من اهلية تامة ومعرفة بحقائق امور الشريعة ودقائقها، وبهذا العمل جرى النبي (ص) على ما قام به الأنبياء من قبله من تعيين اوصياء من بعدهم، وذلك للحفاظ على أداء رسالتهم وارسائها واستمرارها وديموميتها. <b>ضرورة وجود الوصي</b><br />
<br />
<br />
وحين يرجع الباحث الى خارطة الجزيرة العربية في اخريات حياة النبي (ص) يجد الامة كانت ولاتزال في مرحلة الصياغة والتكوين وعمر الرسالة يوم وفاة النبي (ص) 23 سنة وهذه الفترة لم تكن كافية لصياغة الامة وبنائها على تعاليم الاسلام، لأن المسلمين الذين اسلموا قبل الهجرة قلائل والمسلمون الذين اسلموا بعد الهجرة وقبل فتح مكة كانوا اكثر من سبعين بالمائة.<br />
<br />
وهذه الفترة كانت قصيرة بالنسبة اليهم لأنهم لم يستوعبوا أحكام الشريعة ومفاهيمها، فلهذا لم يكن من المصلحة أن تترك الامة بدون راع ومعلم لأحكام الإسلام.<br />
<br />
لاسيما وأن الرسالة كانت محاطة بظروف خطيرة وصعبة جداً.. فالمنافقون في داخل الامة (الطابور الخامس) لهم دور خطير وخطط كبيرة للقضاء على الاسلام ومحو أثره وهو ما أكده لنا القران حين اعتبر خطرهم على الاسلام أكثر من الكافرين بقوله ((اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون …. هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون)) ، كما ان القوى الخارجية كانت تتربص بالاسلام للقضاء عليه كالمدعين للنبوة والذين برز منهم عدد على الساحة وصار يروج لهذا التوجه، فكيف والحال هذا يترك النبي (ص) الرسالة والامة بدون ان يحدد قيادة صالحة تدير شؤونها من بعده وتقوم برعايتها وبمستقبل الدعوة والحفاظ على سلامتها وبقائها وديمومتها.<br />
<br />
ولم يكن يتيسر ذلك الا عبر نصب قيم على الرسالة وشخص عالم وعارف بمصالحها قد عاش الاسلام روحا وقلبا وقالباً كأمير المؤمنين (ع) فلهذا جاء النص الالهي بالتعيين موافقا لهذه الاهداف وهذه الضرورة .<br />
<br />
فنحن عندما نحتفل بيوم الغدير نحتفل بيوم القيادة الاسلامية الامينة التي لو تخلت الامة عن الارتباط بها انحرفت عن المسيرة وخط الرسالة. <b>مبايعة أمير المؤمنين</b><br />
<br />
<br />
إن حاجتنا ملحة وملزمة للاحتفال بيوم الغدير لنبايع أمير المؤمنين (ع) ونعاهده باننا سائرون على خطه ونهجه وطريقته، لأنه القائد لمسيرتنا دنيا واخرة.<br />
<br />
هذا والقيادة الالهية في الدين تنقسم إلى ثلاثة اقسام:<br />
<br />
الأولى:<br />
<br />
لله ورسوله والتي تضمنتها الآية ((إنما وليكم الله ورسوله)) وقوله (الست أولى بكم من أنفسكم).<br />
<br />
الثانية:<br />
<br />
القيادة الامتدادية ونعني بها قيادة الائمة الإثني عشر المعصومين (ع) بدءًا بالإمام علي (ع) وانتهاء بالإمام المهدي (عج) وهو ما تضمنه قوله (ص) (الأئمة من بعدي اثنا عشر، أولهم أنت يا علي و آخرهم القائم الذي يفتح الله – تعالى ذكره – على يديه مشارق الأرض ومغاربها)، والتي هي باقية ومستمرة إلى قيام الساعة لقوله (ص) (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلاً مني أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا).<br />
<br />
الثالثة:<br />
<br />
القيادة النائبة، قيادة الفقهاء والمراجع في عصر الغيبة والتي نعيشها اليوم المتمثلة بالمرجعية المرتبطة بالقيادة المعصومة، لقول الامام (ع) (فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظاً لدينه مخالفا على هواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه). <b>مبايعة قيادة الفقهاء</b><br />
<br />
<br />
ولهذا فنحن معنيون في هذا اليوم بمبايعة القيادة النائبة (قيادة الفقهاء)، لأنها هي المسؤولة عن حماية الشرع والشريعة منذ عصر الغيبة الكبرى وحتى الان، وقد جسدت مسؤوليتها بأعلى المستويات رغم الارهاصات والضغوط التي واجهتها عبر مسيرتها الطويلة، فقد التزمت بحماية الدين ومقدساته بكل ما اوتيت من قوة فكرا وجهادا لا سيما في العصور القريبة.. فكان موقفها من قضية التنباك موقفا حاسما وجازما، وفي ثورة العشرين ابلت بلاء حسنا مما اذهل الأعداء، وهكذا بقي موقفها الثابت ضد الالحاد الذي مثلته بفتواها الشهيرة (الشيوعية كفر والحاد). <b>دور مميز</b><br />
<br />
<br />
وفي عصرنا الحاضر كان لها الدور المميز في معالجة الأمور بحكمة وروية خصوصا بعد الاحتلال الذي واجهت فيه عدة تحديات من ابرزها (كتابة الدستور) الذي أراد المحتل ان يتصدى له فمنعته واصرت على أن لا يكتب الا بأيدٍ عراقية، وهكذا (الحرب الطائفية) التي عصفت ببعض مناطق العراق والتي راح ضحيتها عشرات الناس حتى ضجت العشائر الذين قتل ابناؤهم وارادوا الانتقام من المعتدين فامتنعت المرجعية من ذلك وأوكلت الأمر إلى القضاء الذي لا يعلوه حكم ، كما رأينا موقفها الحازم (يوم هدمت قبة الامامين العسكريين) كيف واجهت هذه الفتنة بحكمة بالغة اذهلت الأعداء، ومثل هذا موقفها من داعش حيث أقبرتها بفتواها الكفائية. <b>دور المرجعية الدينية</b><br />
<br />
<br />
وهكذا نرى أن المرجعية لم يقتصر دورها على رعاية المجتمع داخل العراق، بل امتدت جهودها إلى خارج حدوده من خلال تأسيس المراكز والمؤسسات في مختلف البلدان لخدمة الجاليات المقيمة فيها، والحفاظ على هويتها الدينية والثقافية، وتعزيز ارتباطها بقيمها ومبادئها. كما لم تغفل الجانب الإنساني، فأسست العديد من المؤسسات الخيرية والاجتماعية، ومن أبرزها مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية. <b>دعم الحوزات العلمية</b><br />
<br />
<br />
وتتجلى عنايتها كذلك في دعم الحوزات العلمية، وإنشاء المدارس الدينية والمستشفيات، وتوفير المساكن لذوي الدخل المحدود، فضلًا عن رعاية المشاريع الثقافية والخدمية.<br />
<br />
كما تواصل تقديم المساعدة للمتضررين من الكوارث الطبيعية، وإغاثة النازحين، ودعم المرضى وتوفير سبل علاجهم. ويظهر هذا الدور الإنساني بوضوح فيما نشهده اليوم من مساندةٍ للمنكوبين في كلٍّ من لبنان وإيران، وغيرها من المبادرات الخيرية والإنسانية، مما يؤكد أن المرجعية تمثل عينًا ساهرةً على خدمة المسلمين ورعاية شؤونهم، بل وخدمة المحتاجين عمومًا، من دون تمييز أو استثناء.<br />
<br />
وختم رسالته بالقول نسأل المولى سبحانه أن يديم ظلها على الجميع ببركة يوم الغدير الذي كان من أعظم الأيام بركة وحرمة، وهو اليوم الذي سمي في السماء يوم العهد المعهود وفي الارض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود. فالحمد لله الذي اكرمنا به وجعلنا من الموفين بعهده الينا وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة امره والقوامين بقسطه ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين والحمد لله رب العالمين.<br />
<br />
<br />
​شفقنا</span></span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/اخبار-العراق-والعالم">اخبار العراق والعالم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/اخبار-العراق-والعالم/866088-المرجعية-العليا-حافظت-على-جوهر-العقيدة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مؤسسة الإمام علي في لندن: عيد الغدير</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/اخبار-العراق-والعالم/866048-مؤسسة-الإمام-علي-في-لندن-عيد-الغدير</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 07:59:46 GMT</pubDate>
			<description>عيد الغدير محطة إيمانية كبرى، وإحياؤه ببلاد الغرب مسؤولية 
 
 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#000033"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>عيد الغدير محطة إيمانية كبرى، وإحياؤه ببلاد الغرب مسؤولية</b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://iraq.shafaqna.com/wp-content/uploads/2023/07/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1-e1719299256600.jpeg" alt="" data-fullsize-url="https://iraq.shafaqna.com/wp-content/uploads/2023/07/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1-e1719299256600.jpeg" data-thumb-url="https://iraq.shafaqna.com/wp-content/uploads/2023/07/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1-e1719299256600.jpeg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><br />
<br />
شفقنا العراق ــ فيما كشفت موعد الحفل الذي ستقيمه في العاصمة البريطانية لرفع راية الغدير الأغر، أكدت مؤسسة الإمام علي (ع) في لندن، أن عيد الغدير يمثل محطة إيمانية كبرى تجسد الإعلان الإلهي عن صيانة الدين وحفظه من الضياع والانحراف، داعية إلى إحيائه في بلاد الغرب بمسؤولية وأمانة.<br />
وبمناسبة قرب حلول عيد الغدير الأغر، أصدرت مؤسسة الإمام علي (ع) ومركز الارتباط بسماحة آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن، رسالة تستنهض فيها أرباب المؤسسات والمراكز الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة.<br />
<b>عيد الغدير يمثل الامتداد الطبيعي للرسالة</b><br />
<br />
وذكرت المؤسسة في الرسالة التي اطلع عليها (شفقنا العراق): “نخاطبكم اليوم ونحن على أعتاب مناسبةٍ من أعظم مناسبات الإسلام، يومٍ ارتبط بكمال الدين وتمام النعمة، يومٍ أعلن فيه رسول الله صلى الله عليه وآله أمام عشرات الآلاف في صحراء غدير خمّ ذلك النداء الخالد الذي ما زالت أصداؤه تتردد عبر القرون: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه».<br />
مبينة “إنّ عيد الغدير ليس ذكرى عابرة نستحضرها كل عام على نحوٍ تقليدي، وليس احتفالًا شكليًا نؤديه رفعًا للعتب، بل هو محطة إيمانية كبرى، ومناسبة عقائدية مصيرية، تمثل الامتداد الطبيعي للرسالة، وتجسد الإعلان الإلهي عن صيانة الدين وحفظه من الضياع والانحراف”.<br />
مشيرة إلى أن الغدير قضية حياة، ومشروع دائم في وجدان الأمة، لا مناسبة موسمية محدودة.<br />
<b>مسؤولية إحياء عيد الغدير في بلاد الغرب</b><br />
<br />
وتابعت الرسالة “ومن هنا، فإن مسؤولية إحياء عيد الغدير في بلاد الغرب تقع على عاتقكم مضاعفة؛ لأنكم تقفون في مواقع الرباط الثقافي والعقدي، وتحملون أمانة الحفاظ على هوية الأجيال المؤمنة في بيئاتٍ تتزاحم فيها التيارات الفكرية، وتتنافس فيها المشاريع التي تسعى – عن قصد أو غير قصد – إلى تمييع الانتماء وإضعاف الارتباط بالثوابت”.<br />
مشددة على أن “المراكز الإسلامية اليوم ليست مجرد أماكن لإقامة الشعائر، بل هي حصون الهوية، وبيوت الرسالة، ومنارات الوعي، ومن هنا فإن إحياء الغدير فيها ينبغي أن يكون بمستوى هذه الرسالة العظيمة”.<br />
وأضافت الرسالة “إنّ أبناءنا وبناتنا في المجتمعات الغربية بحاجة ماسّة إلى أن يعيشوا الغدير لا أن يسمعوا عنه فقط، وأن يتذوقوا معانيه في برامجكم وأنشطتكم، وأن يلمسوا من خلاله عظمة الانتماء لمدرسة أمير المؤمنين عليه السلام”.<br />
<b>دعوة إلى خطاب غديري معاصر</b><br />
<br />
داعية إلى إقامة احتفالاتٍ تُشعر الناشئة بعظمة المناسبة، وتنظيم ندواتٍ فكرية تُعرّف بحقيقة الغدير ودلالاته، وفتح المجال أمام الشباب ليبدعوا في التعبير عن حبهم وولائهم، وإحياء الغدير بلغات المجتمع الذي تعيشون فيه، ليصل صوته إلى المسلمين وغير المسلمين، مؤكدة أهمية استثمار وسائل الإعلام الحديثة، ومنصات التواصل، والبرامج الثقافية، لتقديم خطاب غديري معاصر، رصين، عميق، وجذاب.<br />
وبينت إنّ العالم اليوم وهو يئنّ تحت وطأة الظلم، ويبحث عن نماذج حقيقية للعدالة والقيادة الرشيدة، أحوج ما يكون إلى أن يتعرف على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام؛ ذلك النموذج الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وآله: «علي مع الحق والحق مع علي».<br />
مضيفة “قدّموا عليًا عليه السلام للعالم كما هو: صوتًا للعدالة، ورمزًا للإنسانية، ومدرسةً في الحكمة، ومثالًا خالدًا في النزاهة والشجاعة والعطاء”.<br />
<b>واجب رسالي</b><br />
<br />
وأكدت الرسالة إنّ إحياء الغدير ليس ترفًا ثقافيًا، بل هو واجب رسالي، وكل جهد يُبذل في سبيل ترسيخ معانيه هو لبنة في حفظ دين الأجيال.<br />
مشيرة إلى ان هذه المناسبة فرصة ذهبية لصناعة الوعي، وتجديد العهد، وتعميق الارتباط بالولاية.<br />
ودعت مؤسسة الإمام علي (ع) في لندن إلى جعل عيد الغدير هذا العام “حدثًا استثنائيًا في مراكزكم؛ حدثًا يوقظ القلوب، ويستنفر الهمم، ويجدد البيعة لأمير المؤمنين عليه السلام”.<br />
موضحة “إنّ كل جيل نربطه بالغدير هو جيل نحصنه من الضياع، وكل قلب نملؤه بحب علي عليه السلام هو قلب نزرع فيه بذرة الهداية والثبات”.<br />
<b>احتفال عيد الغدير الأغر في لندن</b><br />
<br />
إلى ذلك، أعلنت مؤسسة الإمام علي (ع) في لندن عن إقامة احتفال عيد الغدير الأغر في ديوان الكفيل في لندن يوم الخميس المقبل، لرفع راية الغدير المقدمة في العتبة العلوية المقدسة.<br />
وأشارت مؤسسة الإمام علي (ع) في بيان اطلع عليه (شفقنا العراق)، إلى أن الاحتفال يتضمن كلمة لممثل المرجعية الدينية العليا في أوروبا سماحة السيد مرتضى الكشميري حول العيد المبارك.<br />
وبينت ان الاحتفال يتضمن أيضًا كلمات من وحي المناسبة العظيمة وقصائد وموشحات غديرية وعرض مسرحي، بالإضافة إلى مسابقات وجوائز بالمناسبة المباركة.</span></span></span><br />
<img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="http://iraq.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/29052026_1.jpg" alt="" data-fullsize-url="http://iraq.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/29052026_1.jpg" data-thumb-url="http://iraq.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/29052026_1.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><br />
<br />
<br />
</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/اخبار-العراق-والعالم">اخبار العراق والعالم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/اخبار-العراق-والعالم/866048-مؤسسة-الإمام-علي-في-لندن-عيد-الغدير</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
