<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[منتديات احباب الحسين عليه السلام - <font color="#069E3F"><b> المنتدى الاسلامي العام </b></font>]]></title>
		<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		<description>يختص بكل مواضيع الثقافة الإسلامية على مذهب أهل البيت (عليهم السلام)</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 29 Jun 2026 19:52:44 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.ahbabhusain.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title><![CDATA[منتديات احباب الحسين عليه السلام - <font color="#069E3F"><b> المنتدى الاسلامي العام </b></font>]]></title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>دعاء الامام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866234-دعاء-الامام-الحسين-عليه-السلام-في-يوم-عاشوراء</link>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 06:38:38 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;src&quot;:&quot;https:\/\/media.arabicradio.net\/original\/2020\/08\/26\/637340470878312522.jpg&quot;} 
دعاء سيد الشهداء...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://media.arabicradio.net/original/2020/08/26/637340470878312522.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://media.arabicradio.net/original/2020/08/26/637340470878312522.jpg" data-thumb-url="https://media.arabicradio.net/original/2020/08/26/637340470878312522.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><br />
<b>دعاء سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين عليه السلام قبل مقتله يوم العاشر من محرم سنة 61 للهجرة.</b><br />
<br />
روي‌ عن‌ سيد الساجدين‌ وزين‌ العابدين‌ عليه‌ السلام‌ أنه‌ قال‌ :<br />
لَمَّا صَبَّحَتِ الْخَيْلُ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، رَفَعَ يَدَيْهِ وقَال:</span></span><br />
<span style="font-size:24px"><b><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي‌ فِي‌ كُلِّ كَرْبٍ وَأَنْتَ رَجَائِي‌ فِي‌كُلِّ شِدَّةٍ وَأَنْتَ لِي‌ فِي‌ كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِـي‌ ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ، كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ وتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ويَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ ويَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ، أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ، رَغْبَةً مِنِّي‌ إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ، فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي‌ وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَهُ، فَأَنْتَ وَلِي‌ُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ومُنْتَهَي‌ كُلِّ رَغْبَةٍ</span></span>.</b></span><br />
</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار">قسم الادعيه والزيارات والأذكار</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866234-دعاء-الامام-الحسين-عليه-السلام-في-يوم-عاشوراء</guid>
		</item>
		<item>
			<title>معنى قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/866201-معنى-قوله-تعالى-﴿وَعَلَى-اللَّهِ-قَصْدُ-السَّبِيلِ﴾</link>
			<pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:24:27 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد 
 
المسألة: 
 
ما معنى قوله تعالى من سورة النحل: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾(1). 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:24px">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد<br />
<br />
المسألة:<br />
<br />
ما معنى قوله تعالى من سورة النحل: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾(1).<br />
<br />
الجواب:<br />
<br />
مفاد الآية المباركة هو أنَّ على الله جلَّ وعلا الإراءة والبيان للطريق القويم، فهو عهدٌ من الله تعالى لعباده بأنْ يُبيِّن لهم طريق الهدى والرشاد، فمفاد الآية قريبٌ في معناه من قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾(2).<br />
<br />
فالسبيل هو الطريق، والقصد مصدر بمعنى الاعتدال في مقابل الانحراف يميناً أو شمالاً ويطلق القصد ويراد منه التوسط وهو في كلِّ شيء بحسبه، فمن ذلك قوله تعالى: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾(3) أي اجعل مشيك بين المشيين مستوياً وسطاً، فلا هو بالسريع ولا هو بالبطيء، ومنه قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا﴾(4) أي سفراً متوسطاً، فلا هو بالقريب ولا هو بالبعيد، فالقصد هو التوسط وإذا وصف به الطريق كان بمعنى الاعتدال والاستقامة وذلك في مقابل الميل والانحراف يميناً وشمالاً، ويُؤيِّد ذلك قوله تعالى: ﴿وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾(5) بعد فقرة: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾.<br />
<br />
ثم إنَّ القصد في الآية مصدر ولكن المراد من اسم الفاعل، فالقصد هنا بمعنى القاصد أي المعتدل والمستقيم، وذلك في مقابل الطريق المنحرف، ولذلك عقَّب الفقرة بقوله تعالى: ﴿وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ أي ومن السبيل ما هو جائر منحرفٌ عن الوسط.<br />
<br />
فمعنى قصد السبيل هو السبيل القاصد أي المعتدل والمستقيم، وإضافة القصد إلى السبيل من باب إضافة الصفة إلى موصوفها، فالصفة هي القصد بمعنى القاصد والموصوف هو السبيل، والتقدير هو السبيل القاصد، فيكون مؤدَّى الفقرة من الآية الشريفة هو: واجب على الله تعالى بيانُ السبيلِ القاصد أي المعتدل والمستقيم.<br />
<br />
وممَّا ذكرناه يتَّضح معنى ما ورد في الدعاء المأثور: &quot;اللهم بصّرنا قصد السبيل لنعتمده&quot;(6) يعني اللهمَّ بصّرنا وأرنا الطريقَ المستقيم لنعتمده، فهو بيانٌ آخر لقوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾(7).<br />
<br />
وكذلك يتَّضح ممَّا ذكرناه معنى ما ورد في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين (ع)(<img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://2img.net/i/fa/i/smiles/icon_cool.gif" alt="" data-fullsize-url="https://2img.net/i/fa/i/smiles/icon_cool.gif" data-thumb-url="https://2img.net/i/fa/i/smiles/icon_cool.gif" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /> وأورده الكليني بسندٍ معتبرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه (ع) عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَنَّه قَالَ: &quot;إِنَّ مِنْ أَبْغَضِ الْخَلْقِ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَرَجُلَيْنِ رَجُلٌ وَكَلَه اللَّه إِلَى نَفْسِه فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ مَشْعُوفٌ -مشغوفٌ- بِكَلَامِ بِدْعَةٍ، قَدْ لَهِجَ بِالصَّوْمِ والصَّلَاةِ، فَهُوَ فِتْنَةٌ لِمَنِ افْتَتَنَ بِه، ضَالٌّ عَنْ هَدْيِ مَنْ كَانَ قَبْلَه، مُضِلٌّ لِمَنِ اقْتَدَى بِه فِي حَيَاتِه وبَعْدَ مَوْتِه، حَمَّالٌ خَطَايَا غَيْرِه رَهْنٌ بِخَطِيئَتِه ..&quot;(9) فمعنى قوله (ع): &quot;فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ&quot; هو أنَّ الذي يخذله الله تعالى فيكلُه إلى نفسه يُصبح جائراً منحرفاً عن الطريق المستقيم.<br />
<br />
عليٌّ (ع) هو قصد السبيل:<br />
<br />
هذا وقد وصف رسولُ الله (ص) عليَّاً (ع) بأنَّه قصدُ السبيل فقد ورد -كما في شرح الأخبار أنَّه (ص) بسنده عن أبي ذر الغفاري: &quot;.. يا علي، بك يُذهب اللهُ الغلَّ، ويشفي صدورَ قومٍ مؤمنين، وأنتَ قصدُ السبيل، إن استدلُّوا بك لم يضلوا، وإنْ اتَّبعوك لم يهلكوا&quot;(10)<br />
<br />
يعني أنتَ ياعليُّ الصراطُ المستقيم والمعيارُ الذي به يُعرف الهدى من الضلال، فمَن سلك طريقَك واعتمد سبيلك أمِنَ من الضلال ومَن تبعكَ أمِن يومَ القيامة من الهلاك.<br />
<br />
ثم قال (ص) -كما في شرح الأخبار-: &quot;أيُّها الناس اتَّبعوه وصدَّقوه ووازروه، وسامحوه، ولا تحسدوه، ولا تجحدوه، فإنَّ جبرائيلَ عليه السلام أمرني بالذي قلتُ لكم&quot;(11).<br />
<br />
وورد -كما في المناقب- عن زيد بن عليِّ بن الحسين في قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ قال: &quot;سبيلُنا أهلَ البيت القصدُ والسبيلُ الواضح&quot;(12).<br />
<br />
والحمد لله ربِّ العالمين<br />
<br />
الشيخ محمد صنقور<br />
<br />
19 / شهر رمضان / 1447ه<br />
<br />
9 / مارس / 2026م<br />
<br />
<br />
<br />
1- سورة النحل / 9.<br />
<br />
2- سورة الليل / 12.<br />
<br />
3- سورة لقمان / 19.<br />
<br />
4- سورة التوبة / 42.<br />
<br />
5- سورة النحل / 9.<br />
<br />
6- المزار- المشهدي- ص563.<br />
<br />
7- سورة الفاتحة / 6.<br />
<br />
8- نهج البلاغة -خطب الإمام علي- ص59.<br />
<br />
9- الكافي -الكليني- ج1 / ص54.<br />
<br />
10- شرح الأخبار -القاضي النعمان- ج2 / ص264.<br />
<br />
11- شرح الأخبار -القاضي النعمان- ج2 / ص264.<br />
<br />
12- مناقب آل أبي طالب -ابن شهراشوب- ج3 / ص443.</span> </div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم">قسم القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/866201-معنى-قوله-تعالى-﴿وَعَلَى-اللَّهِ-قَصْدُ-السَّبِيلِ﴾</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الزيارة بالنيابة -طيلة العشرة الأولى من محرّم وزيارة يوم العاشر المخصوصة</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866137-الزيارة-بالنيابة-طيلة-العشرة-الأولى-من-محرّم-وزيارة-يوم-العاشر-المخصوصة</link>
			<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 11:03:44 GMT</pubDate>
			<description>زيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) يوميّاً، وتستمرّ طيلة العشرة الأولى من محرّم وتُختتم بزيارة يوم العاشر المخصوصة 
 
عند...</description>
			<content:encoded><![CDATA[زيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) يوميّاً، وتستمرّ طيلة العشرة الأولى من محرّم وتُختتم بزيارة يوم العاشر المخصوصة<br />
<br />
عند مرقديهما المقدسين<br />
من تاريخ 1محرم<br />
الى 10محرم<br />
<br />
<br />
متبقي على إنتهاء التسجيل<br />
8 ايام, 10 ساعات, 2 دقائق و 11 ثواني<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
سجل إسمك بالزيارة ع الرابط ادناه<br />
<br />
<br />
<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank">https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar</a><br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار">قسم الادعيه والزيارات والأذكار</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866137-الزيارة-بالنيابة-طيلة-العشرة-الأولى-من-محرّم-وزيارة-يوم-العاشر-المخصوصة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مستحبات وآداب شهر محرم الحرام</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866118-مستحبات-وآداب-شهر-محرم-الحرام</link>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 06:19:52 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[عن الإمام الرضا عليه السلام:  &quot;كان أبي إذا دخل شهر محرم لا يُرى ضاحكاً وكانت الكآبة تغلب عليه حتى تمضي عشرة أيام فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-tempid="temp_50756_1781504239895_84" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?filedataid=50756" alt="" data-fullsize-url="filedata/fetch?filedataid=50756" data-thumb-url="filedata/fetch?filedataid=50756&amp;type=thumb" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-need-data-att-update js-lightbox-participant" /><br />
<br />
<br />
عن الإمام الرضا عليه السلام: <b> <span style="color:#336600">&quot;كان أبي إذا دخل شهر محرم لا يُرى ضاحكاً وكانت الكآبة تغلب عليه حتى تمضي عشرة أيام فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه&quot;.</span></b><br />
<span style="color:#CC0000"><b>الله أكبر..الله أكبر.. الله أكبر</b></span><br />
<span style="color:#CC0000"><b>هيهات منا الذلّة</b></span><br />
هلال محرّم والأحزان صنوان شروق بلون الغروب يحمل معه الدمعة الساكبة بشارة إحياء الدين وخلوده لذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وآله الأطهار عليهم السلام هو موسم للولاية والعشق، القرب والمغفرة والوعي، غدير يروي عطش المجاهدين للشهادة والنصر. وقد أمرنا أن نحيي هذه الأيام بآداب وسنن منها:<br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>الحضور المباشر في المجالس العاشورائية:</b></span><br />
ففي ذلك تكثير لسواد أهل الحق ومواساة لسيدة النساء عليها السلام. عن الإمام الصادق عليه السلام: <span style="color:#336600"><b>&quot;يا فضيل تجلسون وتتحدّثون؟ قال: نعم، جُعِلت فداك، قال: إنّ تلك المجالس أُحِبُّها فأحيوا أمرنا يا فضيل فرحم الله من أحيا أمرنا&quot;.</b></span><br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>البكاء على سيد الشهداء عليه السلام:</b></span><br />
عن رسول الله صلى الله عليه وآله:<span style="color:#336600"><b> &quot; يا فاطمة كل عين باكية يوم القيامة إلّا عين بكت على مصاب الحسين عليه السلام فإنّها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة&quot;.</b></span><br />
وعن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله:<span style="color:#336600"><b> &quot;يا فاطمة إنّ نساء أمتي يبكون على نساء أهل بيتي ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي ويجدّدون العزاء جيلاً بعد جيل في كلّ سنة فإذا كان يوم القيامة تشفعين أنت للنساء وأنا أشفع للرجال، وكلّ من بكى منهم على مصاب الحسين عليه السلام أخذنا بيده وأدخلناه الجنّة&quot;.</b></span><br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>لبس السواد (رجالاً ونساءً وأطفالاً) ورفع الرايات السود (في البيوت والشوارع):</b></span><br />
وهو أكثر مظاهر الحزن والمواساة شيوعاً وهو تعبير عن الانتماء إلى الخط الحسيني العاشورائي الذي استمر بمثل هذه الشعائر المباركة.<br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>زيارة سيد الشهداء عليه السلام (طيلة أيام محرم وصفر):</b></span><br />
وخاصة في العشر الأوائل من محرم ففي رواية الرضا عليه السلام: <span style="color:#336600"><b>&quot;يا ابن شبيب إن سرّك أن تلقى الله عزَّ وجلَّ ولا ذنب عليك فزر الحسين عليه السلام &quot;.</b></span><br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>الصوم المندوب:</b></span><br />
في الأول والثالث والتاسع من محرم والامساك عن الطعام والشراب يوم العاشر إلى ما بعد العصر.<br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>تمني الشهادة مع الإمام الحسين عليه السلام:</b></span><br />
عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام: لابن شبيب: <span style="color:#336600"><b>&quot;يا ابن شبيب إن سَرَّك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين عليه السلام فقل متى ذكرته: يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً&quot;.</b></span><br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>ذكر عطش الحسين عليه السلام عند شرب الماء:</b></span><br />
ينقل داوود الرقي عن صادق الأئمة عليه السلام: <span style="color:#336600"> <b>&quot;كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ استسقى الماء فلما شربه رأيته استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ثم قال: يا داوود، لعن الله قاتل الحسين عليه السلام فما أنغص ذكر الحسين عليه السلام للعيش! إني ما شربت ماءً بارداً إلّا وذكرت الحسين عليه السلام وما من عبد شرب الماء فذكر الحسين عليه السلام ولعن قاتله إلّا كتب الله له مائة ألف حسنة، ومحا عنه مائة ألف سيئة، ورفع له مائة ألف درجة، وكان كأنما أعتق مائة ألف نسمة، وحشره الله يوم القيامة أبلج [مشرق] الوجه&quot;.</b></span><br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>تعزية المؤمنين:</b></span><br />
عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام: <span style="color:#336600"><b> &quot;ليُعزِّ بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين عليه السلام &quot;. وتقول: &quot;عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم &quot;.</b></span><br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>لعن قتلة الحسين عليه السلام:</b></span><br />
ففي حديث الرضا عليه السلام لابن شبيب: <span style="color:#336600"><b>&quot;يا ابن شبيب إن سرَّك أن تسكن الغرف المبنية في الجنّة مع النبي وآله عليهم السلام فالعن قتلة الحسين عليه السلام &quot;.</b></span><br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>استحباب إحياء ليلة العاشر من المحرم وزيارته عليه السلام فيها:</b></span><br />
وذلك اقتداء بالحسين عليه السلام وصحبه حيث باتوا في هذه الليلة متهجّدين تالين للقرآن وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:<span style="color:#336600"><b> &quot;من أحيا ليلة عاشوراء فكأنما عبد الله عبادة جميع الملائكة وأجر العامل فيها يعدل سبعين سنة&quot;.</b></span><br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>ترك السعي في حوائج الدنيا يوم عاشوراء:</b></span><br />
فعن مولانا علي بن موسى الرضا عليه السلام أنّه قال: <span style="color:#336600"><b>&quot;من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة&quot;.</b></span><br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>توطين النفس على انتظار الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه والتضحية في خط التمهيد له عجل الله تعالى فرجه:</b></span><br />
عن أمير المؤمنين عليه السلام:<span style="color:#336600"><b> &quot;انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله فإنّ أحبّ الأعمال إلى الله عزَّ وجلَّ انتظار الفرج. والمنتظر لأمرنا كالمتشخط بدمه في سبيل الله&quot;.</b></span><br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>المشاركة في مسيرات اليوم العاشر وشعائره الجماعية:</b></span><br />
إنّ المشاركة في المسيرات الحسينية التي تنطلق في يوم العاشر عقب قراءة المصرع الحسيني تعبير صادق عن الرفض لكل ظلم وباطل وإعلان للبراءة من الظالمين في هذا العصر اقتداءً بسيد الشهداء وأبي الأحرار والثوار عليه السلام وتأكيد على الحضور والجهوزية لنصرة ثار الله المنتظر عجل الله تعالى فرجه.<br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>تكريم أنصار الحسين عليه السلام في هذا العصر وتقديم الدعم لهم:</b></span><br />
لعلّ أفضل ما يمكن أن يقدَّم على درب الوفاء للمولى أبي عبد الله عليه السلام تكريم أنصاره الحقيقيّين في هذا العصر ألا وهم جنود المقاومة الإسلامية البواسل. ونجدّد العهد على المضي في هذا الدرب الذي عبَّدوه بالدم الطاهر قربة إلى الله تعالى واعلاء لكلمته. يقول الإمام روح الله الخميني قدس سره: <span style="color:#336600"><b>&quot;علينا أن نعبّر عن تقديرنا لأولئك المقاتلين الأعزاء.. الذين أوقدوا بدمائهم الطاهرة مشاعل طريق الحرية لكلّ الشعوب المكبّلة&quot;.</b></span><br />
<br />
<span style="color:#CC0000"><b>لتكون مجالس سيد الشهداء عليه السلام محافل مواساة وفخر فلنحافظ معاً على:</b></span><br />
1- حسن الانصات والاستماع وعدم الانشغال بشيء آخر خلال المجلس (استعمال الهاتف، التحدّث مع الآخرين...).<br />
2- الهدوء وخفض الصوت والتوجه القلبيّ والخشوع.<br />
3- لبس السواد وما يناسب مجالس العزاء والمواساة.<br />
4- الافساح في المجالس خاصة لكبار السنّ.<br />
5- التحمّل والصّبر وعدم التدافع حتى انتهاء المراسم.<br />
6- الابتعاد عن الاختلاط أمام أبواب المجالس.<br />
7- المحافظة على بيئة المجالس ومحيطها من حيث الجماليّة والترتيب والنظافة.<br />
8- مراعاة آداب المجالس لجهة عدم التصفيق والصفير والضحك والتشويش.<br />
9- ضبط الأولاد لجهة عدم التشويش والبكاء والحركة بين الجالسين.<br />
10- مساعدة المشرفين والمنظّمين على مراعاة الأنظمة والإرشادات.<br />
<br />
</span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار">قسم الادعيه والزيارات والأذكار</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866118-مستحبات-وآداب-شهر-محرم-الحرام</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما معنى قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾؟</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/866107-ما-معنى-قوله-تعالى-﴿وَالَّذِي-جَاءَ-بِالصِّدْقِ-وَصَدَّقَ-بِهِ﴾؟</link>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 06:00:29 GMT</pubDate>
			<description>في رحاب كلام الله.. ما معنى قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾؟ 
 
 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>في رحاب كلام الله.. ما معنى قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾؟</b></span></span></span><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://iraq.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/06/39-33.png" alt="" data-fullsize-url="https://iraq.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/06/39-33.png" data-thumb-url="https://iraq.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/06/39-33.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><br />
<br />
شفقنا العراق- أخرج الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل من أكثر من طريق عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿والَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وصَدَّقَ بِه أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ قال: هو النبيُّ جاء بالصدق، والذي صدَّق به عليُّ بن أبي طالب.<br />
<b><b>المسألة</b><b>:</b></b><br />
<br />
ما معنى قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾(1) وكيف صحَّ إرجاع ضمير الجمع ﴿أُولَئِكَ هُمُ﴾ على مفرد؟<br />
<b><b>الجواب</b><b>:</b></b><br />
<br />
الذي جاء بالصدق هم الأنبياء، جاءوا بالحقِّ والتوحيد والدينِ الخالصِ لله تعالى، والذي صدَّق به هم أتباعُ الأنبياء، فهؤلاء جميعاً هم المتَّقون، وعليه فالمرادُ من الاِسم الموصول “الذي” في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ هو الجنس أي العنوان العام الذي يصدق على أفراده، فمعنى الذي جاء بالصدق هو كلُّ مَن جاء بالصدق وهم الأنبياء، والذي صدَّق به هم أتباعهم، ولهذا صحَّ عودُ ضمير الجمع “أولئك” على كلمة” الذي” وذلك بلحاظ المعنون المُشار إليه بكلمة الذي وهم جماعة الأنبياء وأتباعهم.<br />
وهذا الأسلوب مستعملٌ في كلام العرب كما في قول الشاعر العربي:</span></span></span> <div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">إنَّ الذي حلَّت بفلجٍ دماؤهم ** هم القومُ كلُّ القومِ يا أمَّ خالدِ</span></span></span></div> <br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066">فهو قد استعمل كلمة “الذي” في كلِّ مَن حلَّت بفلج دماؤهم، ولهذا جعل الضمير العائد عليهم ضمير جمعٍ فقال: “دماؤهم” و “هم القوم كلُّ القومِ يا أمَّ خالد”.<br />
ومن ذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ / إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾(2) فالمقصود من الإنسان ليس هو الفرد وإنَّما هو جنس الإنسان أي كل فردٍ صدق عليه عنوان الإنسان، ولهذا صحَّ استثناء الجمع من الإنسان لأنَّ المراد من الإنسان كلُّ أفراد الإنسان، فكلُّ هؤلاء في خُسرٍ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات.<br />
فكلمةُ الذي وإنْ كانت تُستعمل في المفرد الشخصي لكنَّها تُستعمل في الجنس أيضاً، ويُعرفُ ذلك من القرائن المُكتنفة بالكلام مثل عود ضمير الجمع عليها، فإذا وجدنا أنَّ الضمير العائد على كلمة الذي ضمير جمع فإنَّ ذلك يكشف عن أنَّ المتكلم أراد من كلمة الذي الجنس والعنوان العام القابل للصدق على كثيرين وأنَّه أراد من كلمة الذي أفراد العنوان المشار إليه بكلمة الذي، وإذا وجدنا أنَّ الضمير العائد على كلمة الذي مفرداً فذلك يكشف عن أنَّ كلمة الذي أستُعملت في المفرد.<br />
<b><b>الأنبياء وأتباعهم</b></b><br />
<br />
والمتحصَّل من معنى قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ هو أنَّ الذي جاء بالصدق وهم الأنبياء والذي صدَّق به وهم أتباعهم هؤلاء هم المتقون ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾(3) والذي يؤيِّد هذا الاستظهار أنَّ هذه الآية والتي قبلها كانت بصدد تصنيف الناس إلى فريقين، فريق كذَبَ على الله وكذَّب بالصدق والحق، وهؤلاءِ وصفتهم الآيةُ الأولى بالكافرين وأفادت أنَّ مثواهم جهنم، والفريق الآخر جاء بالصدق وصدَّق به، وهؤلاء هم المتَّقون: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾(4).<br />
وثمة معنىً آخر للآية استظهره بعضُ المفسِّرين وهو أنَّ المقصود مِن الذي جاء بالصدق في الآية هو النبيُّ محمَّد (ص) ومَن صدَّق به هم أتباعه، فهؤلاء هم المتَّقون، وهذا المعنى وإنْ كان يجيب على منشأ عود ضمير الجمع على الاسم الموصول، لكنَّ المعنى الأول هو الأنسب بحسب سياق الآيات وأنَّها بصدد تصنيف الناس في مختلف المراحل إلى فريقين.<br />
نعم، طبَّقت العديدُ من الروايات الواردة من طُرقِنا هذه الآية الشريفة على النبيِّ محمَّد (ص) وعليِّ بن أبي طالبٍ (ع)، فالذي جاء بالصدق من عند الله تعالى هو النبيُّ محمد (ص) والذي صدَّق به هو أميرُ المؤمنين عليٌّ (ع).<br />
<b><b>رسولُ الله وعليُّ بن أبي طالب</b></b><br />
<br />
فمن ذلك ما أورده في كتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نقلا عن تفسير محمد بن العباس بسنده عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: ﴿والَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وصَدَّقَ بِه﴾ قال: “الذي جاء بالصدق: رسولُ الله (صلَّى الله عليه وآله)، وصدَّق به: عليُّ بن أبي طالب (عليه السلام)”(5).<br />
ومنه: ما أورده في كتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نقلاً عن تفسير محمد بن العباس بن ماهيار بسنده الصحيح عن عبد الله بن سليمان قال: شهدتُ جابر الجعفي عند أبي جعفر (عليه السلام) وهو يُحدِّث أنَّ رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلم) وعليَّاً (عليه السلام) الوالدان، قال عبد الله بن سليمان: وسمعتُ أبا جعفرٍ (عليه السلام) يقول: منَّا الذي أُحلَّ له الخمس، ومنَّا الذي جاء بالصدق، ومنَّا الذي صدَّق به، ولنا المودةُ في كتاب الله عزَّ وجل ..”(6).<br />
ومنه: ما أورده ابن شهر آشوب: عن علماء أهل البيت، عن الباقر، والصادق، والكاظم، والرضا، وزيد بن علي (عليهم السلام)، في قوله تعالى: ﴿والَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وصَدَّقَ بِه أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ قالوا: “هو عليٌّ (عليه السلام)”(7).<br />
ومنه: ما أورده في روضة الواعظين، قال ابن عباس: والذي جاء بالصدق محمَّد (صلى الله عليه وآله)، وصدَّق به عليُّ بن أبي طالب (عليه السلام)(8).<br />
ويُؤيِّده ما نُقل من طرف العامَّة بطرقٍ متعددة عن مجاهد في قوله عز وجل: ﴿والَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وصَدَّقَ بِه أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ قال الذي جاء بالصدق رسولُ الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وصدَّق به عليُّ بن أبي طالب”.<br />
<b><b>رواية </b><b>الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل</b></b><br />
<br />
وكذلك أخرج الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل من أكثر من طريق عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿والَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وصَدَّقَ بِه أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ قال: هو النبيُّ جاء بالصدق، والذي صدَّق به عليُّ بن أبي طالب(9).<br />
وأخرج من طريقٍ عن أبي الطُّفيل عن عليٍّ قال: “والذي جاء بالصدق رسولُ الله. وصدَّق به أنا، والناس كلُّهم مكذِّبون كافرون غيري وغيره”(10).<br />
وفي الدرِّ المنثور للسيوطي قال: وأخرج ابنُ مردويه عن أبي هريرة: “والذي جاء بالصدق قال رسولُ الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وصدَّق به قال عليُّ بن أبي طالب”(11).<br />
وذكر الآلوسي في تفسيره روح المعاني قال: قال أبو الأسود ومجاهد في روايةٍ وجماعة من أهل البيت وغيرهم: الذي صدَّق به هو عليٌّ (ع). وأخرجه ابن مردويه عن أبي هريرة مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(12).<br />
فهذه الروايات والمأثورت إنَّما هي بصدد بيان أكمل مَن تصدقُ وتنطبقُ عليهم الآيةُ المباركة، فأكملُ مَن جاء بالصدق على الإطلاق هو النبيُّ محمد (ص) وأكملُ من صدَّق بالصدق على الإطلاق هو أميرُ المؤمنين عليُّ بن أبي طالب (ع).<br />
ويؤكِّد ذلك ما ورد مستفيضاً من طرق الفريقين بألسنةٍ متقاربة عن النبيِّ (ص) أنَّه قال: “إنّ سُبّاق الأُمم ثلاثةٌ لم يكفروا طرفة عين: عليُّ بن أبي طالب، وصاحبُ ياسين، ومؤمنُ آل فرعون، فهم الصدِّيقون، وعليٌّ أفضلهم”(13).<br />
وكذلك ما ورد مستفيضاً من طرق الفريقين -كما في سُنن النسائي وسُنن ابن ماجه والآحاد والمثاني والمصنَّف والسنَّة لابن أبي عاصم والمُستدرَك على الصحيحين وغيرها- عن عليٍّ (ع): “أنا عبدُ الله وأخو رسولِه (صلَّى الله عليه وآله وسلم) وأنا الصدِّيقُ الأكبر، لا يقولُها بعدي إلا كاذباً، صلَّيتُ قبل الناس بسبعِ سنين”(14).</span></span></span>  <div align="left"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066">الشيخ محمد صنقور/حوزة الهدى للدراسات الإسلامية</span></span></span></div>    <div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">————————</span></span></span></div> </div> <br />
<br />
<br />
<br />
 </div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم">قسم القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/866107-ما-معنى-قوله-تعالى-﴿وَالَّذِي-جَاءَ-بِالصِّدْقِ-وَصَدَّقَ-بِهِ﴾؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>آية المباهلة في القرآن الكريم</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/866072-آية-المباهلة-في-القرآن-الكريم</link>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 06:00:05 GMT</pubDate>
			<description>الآية 
{فَمَنْ حَآجّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَ نِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><a href="filedata/fetch?id=866073&amp;d=1780984802&amp;type=thumb" class="bbcode-attachment"  ><img itemprop="image" data-attachmentid="866073" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?id=866073&amp;d=1780984802&amp;type=thumb" alt="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1593;&#1585;&#1590; &#1571;&#1603;&#1576;&#1585;.&nbsp;

&#1575;&#1604;&#1573;&#1587;&#1605;:	_ak_54f60c951f346.jpg&nbsp;
&#1605;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1575;&#1578;:	14&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1605;:	90.4 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608;&#1576;&#1575;&#1610;&#1578;&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1607;&#1608;&#1610;&#1577;:	866073" data-fullsize-url="filedata/fetch?id=866073&amp;d=1780984802&amp;type=thumb" data-thumb-url="filedata/fetch?id=866073&amp;d=1780984802&amp;type=thumb" data-title="" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">الآية<br />
{فَمَنْ حَآجّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَ نِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}<br />
سبب النّزول:<br />
نزلت الآيات في وفد نجران العاقب والسيد ومن معهما قالوا لرسول الله : هل رأيت ولداً من غير ذكر فنزلت : (إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم...) الآيات فقرأها عليهم، فلمّا دعاهم رسول الله إلى المباهلة(1) استنظروه إلى صبيحة غد من يومهم ذلك، فلمّا رجعوا إلى رجالهم قال لهم الاسقف : انظروا محمّد في غد فإن غدا بولده وأهله فاحذروا مباهلته، وإن غدا بأصحابه فباهلوه فإنّه على غير شيء.<br />
فلمّا كان الغد جاء النّبي (صلى الله عليه وآله) آخذاً بيدي علي بن أبي طالب (عليه السلام) والحسن (عليه السلام)والحسين (عليه السلام) بين يديه يمشيان وفاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه، وخرج النصارى يتقدمهم اسقفهم. فلمّا رأى النّبي (صلى الله عليه وآله) قد أقبل بمن معه فسأل عنهم فقيل له : هذا ابن عمّه وزوج ابنته وأحب الخلق إليه، وهذان ابنا بنته من علي وهذه الجارية بنته فاطمة أعزّ الناس عليه وأقربهم إلى قلبه، وتقدّم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجثا على ركبتيه. قال أبو حارثة الاسقف جثا والله كما جثا الأنبياء للمباهلة.<br />
فرجع ولم يقدم على المباهلة، فقال السيد : اُذن يا أبا حارثة للمباهلة ! فقال : لا. إنّي لأرى رجلاً جريئاً على المباهلة وأنا أخاف أن يكون صادقاً ولئن كان صادقاً لم يحل والله علينا حول وفي الدنيا نصراني يطعم الماء.<br />
فقال الاسقف : يا أبا القاسم ! إنا لا نباهلك ولكن نصالحك فصالحنا على ما ينهض به، فصالحهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) على الفي حلة من حلل الاواقي قسمة كلّ حلة أربعون درهماً فما زاد أونقص فعلى حساب ذلك أو على عارية ثلاثين درعاً وثلاثين رمىً وثلاثين فرساً إن كان باليمن كيد، ورسول الله ضامن حتّى يؤديها وكتب لهم بذلك كتاباً.<br />
وروي أن الاسقف قال لهم : إنّي لأرى وجوهاً لو سألوا الله أن يزيل جبلاً من مكانه لازاله، فلا تبتهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة(2).<br />
التّفسير:<br />
(فَمَنْ حَآجّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَ نِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ).<br />
بعد الآيات التي استدلّ فيها على بطلان القول بالوهية عيسى بن مريم، يأمر الله نبيّه بالمباهلة إذا جاءه من يجادله من بعد ما جاء من العلم والمعرفة. وأمره ان يقول لهم : إنّي سأدعو أبنائي، وأنتم ادعوا أبناءكم، وأدعو نسائي، وأنتم ادعوا نساءكم، وأدعو نفسي، وتدعون أنتم أنفسكم، وعندئذ ندعو الله أن ينزل لعنته على الكاذب منّا (فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين).<br />
ولا حاجة للقول بأنّ القصد من المباهلة لم يكن إحضار جمع من الناس للّعن، ثمّ ليتفرّقوا كلٌ إلى سبيله، لأنّ عملاً كهذا لن يكون له أيّ تأثير، بل كان المنتظر أن يكون لهذا الدعاء واللعن أثر مشهود عياناً فيحيق بالكاذب عذاب فوري.<br />
وبعبارة أُخرى : فإنّ المباهلة ـ وإن لم يكن في الآية ما يشير إلى تأثيرها ـ كانت بمثابة «السهم الأخير» بعد أن لم ينفع المنطق والاستدلال، فإنّ الدعاء وحده لم يكن المقصود بها، بل كان المقصود منها هو «أثرها الخارجي».<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ<br />
1 ـ «مُباهَلة» في الأصل من مادة «بَهْل» (على وزن اَهل) بمعنى اطلاق وفك القيد عن الشيء وبذلك يقال للحيوان الطلق حيث لا توضع محالبها في كيس كي يستطيع وليدها أن يرضع بسهولة يقال له : «باهل»، و «ابتهال» في الدعاء بمعنى التضرع وتفويض الأمر إلى الله. واذا فسّروها بمعنى الهلاك واللعن والبعد عن الله كذلك بسبب ترك العبد طلقاً وحراً في كلّ شيء تترتب عليه هذه النتائج، هذا معنى «المباهلة» لغةً. امّا مفهوماً ما هو المعروف نزول هذه الآية، بمعنى الملاعنة بين الشخصين، ولذا يجتمع أفراد للحوار حول مسألة دينية مهمّة في مكان واحد ويتضرعون الله أن يفضح الكاذب ويعاقبه. 2 ـ مجمع البيان، ورد سبب نزول هذه الآيات في تفاسير اُخرى مع تفاوت يسير مثل : تفسير أبو الفتوح الرازي وتفسير الكبير وغيرها، وادّعى الفخر الرازي أن هذه الروايات متفق عليها عند علماء التفسير والحديث.<br />
العتبة الحسينية المقدسة</span></span></span><br />
<br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم">قسم القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/866072-آية-المباهلة-في-القرآن-الكريم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الزيارة بالنيابة :زيارة أمير المؤمنين عليه السلام يوم الغدير</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866047-الزيارة-بالنيابة-زيارة-أمير-المؤمنين-عليه-السلام-يوم-الغدير</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 07:50:38 GMT</pubDate>
			<description>عند مرقده الطاهر في النجف ألأشرف 
من تاريخ 16ذي الحجة 
الى 19ذي الحجة 
 
 
متبقي على إنتهاء التسجيل 
1 يوم واحد, 13 ساعات, 12 دقائق و 2 ثواني</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#009900"><span style="font-size:22px"><span style="font-family:Arial">عند مرقده الطاهر في النجف ألأشرف<br />
من تاريخ 16ذي الحجة<br />
الى 19ذي الحجة<br />
<br />
<br />
متبقي على إنتهاء التسجيل<br />
1 يوم واحد, 13 ساعات, 12 دقائق و 2 ثواني</span></span></span><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color:#e74c3c"><span style="font-size:24px"><span style="font-family:Arial">سجل إسمك بالزيارة على الرابط ادناه</span></span></span><br />
<br />
<br />
<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/default/google-material/image_placeholder.svg" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/default/google-material/image_placeholder.svg" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/default/google-material/image_placeholder.svg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /> </a><br />
<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank">https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar </a><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار">قسم الادعيه والزيارات والأذكار</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866047-الزيارة-بالنيابة-زيارة-أمير-المؤمنين-عليه-السلام-يوم-الغدير</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مواقيت الأهلة لعام 1448هـ</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/866046-مواقيت-الأهلة-لعام-1448هـ</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 07:42:52 GMT</pubDate>
			<description>مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني يصدر مواقيت الأهلة لعام 1448هـ 
 
شفقنا العراق ــ أصدر مكتبُ المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000099"><b>مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني يصدر مواقيت الأهلة لعام 1448هـ</b><br />
<br />
شفقنا العراق ــ أصدر مكتبُ المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظلّه)، في النجف الأشرف، اليوم الثلاثاء، كرّاسًا خاصًّا بمواقيت الأهلّة وأحداث الشهور للعام 1448هـ.<br />
<br />
ويضمّ التقويم التوقّعات الخاصّة لوضعيّة الهلال في بداية الشهور القمريّة، إضافةً إلى بيان أهمّ الحوادث الفلكيّة والتاريخيّة و</span><a href="https://iraq.shafaqna.com/AR/617363/" target="_blank"><span style="color:#000099">مواقيت</span></a><span style="color:#000099"> خسوف القمر وكسوف الشمس وتعيين القبلة.</span></span></span><br />
<br />
<span style="font-size:24px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#e74c3c">لتصفح الكراس أو تحميله اضغط على </span><a href="https://www.sistani.org/arabic/archive/26961/" target="_blank"><span style="color:#e74c3c">الرابط</span></a><span style="color:#e74c3c">. ادناه</span></span></span><br />
<br />
<br />
<a href="https://www.sistani.org/arabic/archive/26961/" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/default/google-material/image_placeholder.svg" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/default/google-material/image_placeholder.svg" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/default/google-material/image_placeholder.svg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /> </a> <a href="https://www.sistani.org/arabic/archive/26961/" target="_blank">مواقيت الأهلّة لعام 1448 هـ + تحميل الملف - الأرشيف - موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) </a><br />
<a href="https://www.sistani.org/arabic/archive/26961/" target="_blank">https://www.sistani.org/arabic/archive/26961/ </a><br />
مواقيت الأهلّة لعام 1448 هـ + تحميل الملف - موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)<br />
<br />
<br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام">المنتدى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/866046-مواقيت-الأهلة-لعام-1448هـ</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شرح خطبة الغدير الكاملة</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866041-شرح-خطبة-الغدير-الكاملة</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 07:32:20 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;src&quot;:&quot;https:\/\/www.yahosein.com\/vb\/core\/image\/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP\/\/\/wAAACH5BAEKAAAALAAAAAAB...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><a href="filedata/fetch?id=866042&amp;d=1780471935&amp;type=thumb" class="bbcode-attachment"  ><img itemprop="image" data-attachmentid="866042" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?id=866042&amp;d=1780471935&amp;type=thumb" alt="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1593;&#1585;&#1590; &#1571;&#1603;&#1576;&#1585;.&nbsp;

&#1575;&#1604;&#1573;&#1587;&#1605;:	المادة_وقدمها_بين_النفي_والإثبات_20250515_223736_٠٠٠٠-1024x804.png&nbsp;
&#1605;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1575;&#1578;:	4&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1605;:	81.9 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608;&#1576;&#1575;&#1610;&#1578;&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1607;&#1608;&#1610;&#1577;:	866042" data-fullsize-url="filedata/fetch?id=866042&amp;d=1780471935&amp;type=thumb" data-thumb-url="filedata/fetch?id=866042&amp;d=1780471935&amp;type=thumb" data-title="" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a><br />
<br />
  <div align="center"><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-tempid="temp_50636_1780380666313_570" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?filedataid=50636" alt="" data-fullsize-url="filedata/fetch?filedataid=50636" data-thumb-url="filedata/fetch?filedataid=50636&amp;type=thumb" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-need-data-att-update js-lightbox-participant" /><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://www.yahosein.com/vb/core/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" alt="" data-fullsize-url="https://www.yahosein.com/vb/core/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" data-thumb-url="https://www.yahosein.com/vb/core/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" />​</span></span></span></span></span></span><br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>أهم المحاور التي وردت في خطبة الغدير الكاملة</b><br />
<br />
خطبة الغدير – خاصةً بنصها الكامل الذي يبدأ بـ (الحمد لله الذي علا في توحّده…)، والتي رواها عدد من كبار علماء الشيعة، ومنهم: العلّامة الطبرسي في الاحتجاج، والسيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال والتحصين، والعلاّمة الحلّي في العدد القوية – مليئة بالتفاصيل العقائدية الدقيقة، والتشريعات الغيبية العميقة. وهي مهمة في فهم أبعاد الخطبة وتأثيرها في العقيدة الشيعية. وملخّصها ما يلي:<b>بيان علم الإمام عليّ (عليه السلام) ومقامه الغيبي</b><br />
أشار النبيّ (صلى الله عليه وآله) في الخطبة إلى أنّ الإمام عليًّا (عليه السلام) قد أُوتي العلم الكامل: (ما مِنْ عِلْم إلاّ وَقَدْ أَحْصاهُ اللهُ فِيَّ، وَكُلُّ عِلْم عُلِّمْتُ فَقَدْ أَحْصَيْتُهُ في إمامِ الْمُتَّقينَ، وَما مِنْ عِلْم إلاّ وَقَدْ عَلَّمْتُهُ عَلِيّاً، وَهُوَ الاْمامُ الْمُبينُ الَّذي ذَكَرَهُ اللهُ في سُورَةِ يس: (وكُلَّ شَيْء أَحْصَيْناهُ في إمام مُبين) ). يُفهم من ذلك أن الإمام عليًّا (عليه السلام) ليس مجرد خليفةٍ سياسي، بل هو حاملٌ لعلم النبوّة، أي أنّ الإمامة في بعدها الغيبي ليست منفصلة عن النبوّة.</span></span></span><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>التأكيد على عصمة الأئمّة (عليهم السلام)</b><br />
ذَكر النبيّ (صلّى الله عليه وآله) (وَلا أَمْرَ بِمَعْرُوف وَلا نَهْيَ عَنْ مُنْكَر إلاّ مَعَ إمام مَعْصُوم) أنّ الأئمّة (عليهم السلام) معصومون من الخطأ والزلل. وهذا الطرح يتجاوز البعد السياسي ليُؤسّس لفكرة الإمامة المعصومة، بوصفها امتدادًا للنبوّة في الهداية والعصمة.</span></span></span><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>تفصيل صفات الأئمّة بعد عليّ (عليه السلام)</b><br />
تُفصّل الخطبة (مَعاشِرَ النّاسِ، فَبايِعُوا اللهَ وَبايِعُوني وَبايِعُوا عَلِيّاً أميرَالْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَالاَْئِمَّةَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ كَلِمَةً باقِيَةً) صفات الأئمّة (عليهم السلام)، وفضلهم، وأسماءهم، وأدوارهم، وجاء فيها: (مَعاشِرَ النّاسِ، إنّي أَدَعُها إمامَةً وَوِراثَةً في عَقِبي إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.. أَلا وَإنّي رَسُولٌ وَعَلِيٌّ الاْمامُ وَالْوَصِيُّ مِنْ بَعْدي، وَالاَْئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ وُلْدُهُ. أَلا وَإنّي والِدُهُمْ وَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنْ صُلْبِهِ) وهو إثباتٌ نصّيٌّ لتسلسل الإمامة، لا مجرّد تعيين للإمام عليّ (عليه السلام) فقط.<br />
قال النبيّ (صلّى الله عليه وآله): (أَلا إنَّ خاتَمَ الأَئِمَّةِ مِنَّا الْقائِمَ الْمَهْدِيَّ. أَلا إنَّهُ الظّاهِرُ عَلَى الدّينِ. أَلا إنَّهُ الْمُنْتَقِمُ مِنَ الظّالِمينَ..)، وهذا يُثبت أنّ الخطبة تتضمّن بشارةً بالإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وأنّه الخاتم للأئمّة الاثني عشر.</span></span></span><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>أمر النبيّ بتبليغ الحاضرين للغائبين</b><br />
لم يكتفِ النبيّ (صلّى الله عليه وآله) بإعلان الولاية، بل أمر جميع الحاضرين بتبليغها، فقال: (فليُبلّغِ الحاضرُ الغائبَ، والوالدُ الولدَ إلى يوم القيامة).<br />
وهذا يُثبت أنّ ما أعلنه النبيّ (صلّى الله عليه وآله) تشريعٌ دائمٌ، لا موقفٌ لحظيٌّ ولا حادثةٌ تاريخيّة عابرة.</span></span></span><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>وصف الناكثين لولاية عليّ (عليه السلام)</b><br />
تتضمّن الخطبة تحذيرًا شديدًا من الناكثين لولاية أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)، بل فيها وصفٌ صريحٌ لحالهم، إذ قال النبيّ (صلّى الله عليه وآله): (ألا إنّهم أولياء الشيطان، وأشياعه وأتباعه).<br />
وهذا يدلّ على أنّ من لم يَقبل بولاية عليّ (عليه السلام)، فقد خرج من دائرة الهداية، ودخل في ولاية الشيطان، وهو بيانٌ صريحٌ لحدّ الانفصال العقائدي بين معسكر الحق والباطل.</span></span></span><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>بيعةٌ خاصّةٌ من النساء</b><br />
أمر النبيّ (صلّى الله عليه وآله) أن تُبايع النساءُ الإمامَ عليًّا (عليه السلام) كما بايعه الرجال، وكان ذلك عبر التوكيل أو المصافحة على يد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) نفسه.<br />
ويُعدّ هذا الموقف تأسيسًا واضحًا لدور المرأة المؤمنة في تجديد البيعة لولاية أهل البيت (عليهم السلام)، ومشاركتها الفاعلة في نصرة الإمامة والحق.</span></span></span><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>الربط بين الحجّ وموسم الغدير</b><br />
لم يكن الغدير حدثًا معزولًا، بل جاء مباشرةً بعد حجّة الوداع، في نقطة التقاء الحجيج العائدين، ممّا جعله موسمًا تشريعيًّا بامتياز.<br />
ويُستفاد من ذلك أنّ الإمامة جاءت مكمّلةً لتمام الدين، وأنّ الغدير يُمثّل خاتمة البلاغات التشريعيّة الكبرى التي أُمر النبيّ (صلّى الله عليه وآله) بإبلاغها للأمّة.</span></span></span><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>إشارةٌ إلى الغصب والخذلان المستقبلي</b><br />
تتضمّن الخطبة تلميحًا واضحًا لما سيجري بعد رحيل النبيّ (صلّى الله عليه وآله)، من نكثٍ للبيعة، وغصبٍ لحقّ أهل البيت (عليهم السلام)، وخذلانٍ لولاية أمير المؤمنين (عليه السلام).<br />
ويظهر ذلك في قوله (صلّى الله عليه وآله):<br />
(وستُقبلُ فتنٌ كقطع الليلِ المظلم، يُنكر فيها المعروف، ويُؤتى فيها المنكر).<br />
وهذا النصّ يُمثّل إنذارًا مبكرًا من النبيّ (صلّى الله عليه وآله) بما سيؤول إليه حال الأمّة بعد الغدير، من انقلابٍ على الولاية، وانحرافٍ عن مسار الهداية الإلهية.</span></span></span><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>بيان منزلة أهل البيت (عليهم السلام) في القرآن</b><br />
قال النبيّ (صلّى الله عليه وآله): (إنَّ عَلِيّاً وَالطَّيِّبينَ مِنْ وُلْدي مِنْ صُلْبِهِ هُمُ الثِّقْلُ الاَْصْغَرُ، وَالْقُرْآنُ الثِّقْلُ الاَْكْبَرُ، فَكُلُّ واحِد مِنْهُما مُنْبِئٌ عَنْ صاحِبِهِ وَمُوافِقٌ لَهُ، لَنْ يَفْتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الْحَوْضَ).<br />
ويُعدّ هذا الحديث دليلًا مستقلًّا على المرجعيّة العلميّة والشرعيّة والدينيّة المطلقة لأهل البيت (عليهم السلام)، فهم قرناء القرآن، لا يفترقون عنه في هدى ولا تشريع، وهو لا يفترق عنهم في بيان ولا دلالة.</span></span></span><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>مفهوم “المولى” ليس مجرّد “المحبّة” أو “النصرة</b><b>“</b><br />
لم يكتفِ النبيّ (صلّى الله عليه وآله) بقولِه: (فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِيٌّ مَوْلاهُ)، بل قرنه بالدعاء القويّ: (اللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ)<br />
فلو كان المقصود بـ ” المولى” مجرّد المحبّة أو النصرة، لما دعا النبيّ (صلّى الله عليه وآله) على من خذله أو عاداه، إذ لا يُعقل أن يُخاصَم أحدٌ لمجرّد عدم المحبّة.<br />
وهذا يدلّ بوضوح على أنّ “المولى” تعني: الوليّ المتصرّف، والمقدَّم في الطاعة والقيادة بعد النبيّ (صلّى الله عليه وآله).</span></span></span><br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">________________________<br />
<br />
<b>شرح فقرات خطبة الغدير الكاملة</b><br />
<br />
<b>المقطع الأول: التوحيد والتنزيه الإلهي</b><br />
<br />
“الْحَمْدُ للهِ الَّذي عَلا في تَوَحُّدِهِ، وَدَنا في تَفَرُّدِهِ، وَجَلَّ في سُلْطانِهِ، وَعَظُمَ في أَرْكانِهِ، وَأَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وَهُوَ في مَكانِهِ، وَقَهَرَ جَميعَ الْخَلْقِ بِقُدْرَتِهِ وَبُرْهانِهِ، حَميدًا لَمْ يَزَلْ، مَحْمُودًا لا يَزالُ، وَمَجيدًا لا يَزُولُ، وَمُبْدِئًا وَمُعِيدًا، وَكُلُّ أَمْرٍ إِلَيْهِ يَعُودُ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
يبدأ النبي (صلى الله عليه وآله) بتمجيد الله تعالى، ويؤسس في أول الخطبة عقيدة التوحيد: تفرده، علمه، سلطانه. يستخدم النبي (صلى الله عليه وآله) عبارات مركزة عن علم الله ومكانه وعظمته، لينبه أن ما سيقوله لاحقًا هو من الوحي، لا رأي شخصي. هذه المقدمة تربط المستمع مباشرة بالسماء والتشريع الإلهي، مما يرفع مكانة ما سيأتي بعده من أمر بتنصيب الإمام علي (عليه السلام).<br />
<br />
<b>المقطع الثاني: الشهادة بالنبوة والرسالة</b><br />
<br />
“وَأَشْهَدُ أَنَّهُ اللَّهُ الَّذِي تَنَزَّهَ عَنِ الْأَشْبَاهِ وَالْأَنْدَادِ، وَالضِّدِّ وَالْأَوْلَادِ، لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ، وَلَا تَحْوِيهِ الدِّيَارُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
تأكيدٌ على وحدانيّة الله وتنزّهه. وإثبات نبوة محمدٍ (صلى الله عليه وآله) وأنّه مبعوثٌ بالحقّ، وهو في مقام البلاغ الإلهي. وهذه توطئةٌ لما سيأتي من تشريعٍ جديد، وهو ولاية الإمام علي (عليه السلام).<br />
<br />
<b>المقطع الثالث: قُربُ رحيلِ النبيّ (صلى الله عليه وآله)</b><br />
<br />
“أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ لَنْ يُعَمَّرَ نَبِيٌّ إِلَّا مِثْلَ نِصْفِ عُمُرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
يُعلن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قُربَ رحيله عن هذه الدنيا، ويُنبّه الحاضرين إلى أن ما سيقوله بعد هذه المقدّمة هو وصيّته الأخيرة. هذه الفقرة تُعطي للخطبة صفة الختام للرسالة، وتُدلّل على أنّ ما سيأتي فيها من تشريعٍ هو أهمّ ما في تبليغه قبل الوفاة.<br />
<br />
<b>المقطع الرابع: أمرُ اللهِ تعالى بإعلانِ الولاية</b><br />
<br />
“وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُنَصِّبَ لَكُمْ وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي فِيكُمْ، وَالَّذِي هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
إعلانٌ صريحٌ بتنصيب الإمام عليٍّ (عليه السلام) بأمرٍ من الله تعالى، لا باجتهادٍ شخصيّ. يُشبّهه النبيّ (صلى الله عليه وآله) بهارون بالنسبة إلى موسى، أي أن عليًّا هو الخليفة الشرعي، المكمّل للمسيرة، لا نبيًّا مستقلًّا، بل إمام معصوم مفترض الطاعة. والجملة “إلّا أنّه لا نبيّ بعدي” تنفي النبوة وتُثبت الإمامة بوصفها امتدادًا لا انفصالًا.<br />
<br />
<b>المقطع الخامس: بيانُ صفاتِ الإمامِ عليٍّ (عليه السلام)</b><br />
<br />
“أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيَّ، وَأَحَقُّهُمْ بِي، وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيَّ، وَأَعْلَمُهُمْ وَأَفْضَلُهُمْ، وَأَوَّلُكُمْ إِسْلَامًا، وَأَصْدَقُكُمْ يَقِينًا…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
يُعدّد النبيُّ (صلّى الله عليه وآله) صفات الإمام عليٍّ (عليه السلام) بما يُبرِز تفوّقه الذاتي والروحي: السَّبق في الإسلام، والعلم، واليقين، والقرب، والمحبّة الإلهيّة.<br />
<br />
الهدف من هذا البيان هو إقناع الناس بعقلهم وقلوبهم، فالأمر ليس مجرّد تكليف إلهي من فوق، بل إنّ عليًّا (عليه السلام) أهلٌ لها بأرقى الصفات والمزايا.<br />
<br />
<b>المقطع السادس: التّنصيبُ الرّسمي – بيعةُ الغدير</b><br />
<br />
“مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
هذا هو جوهر خطبة الغدير، وفيه الإعلانُ الصّريحُ عن الولاية العامة للإمام علي (عليه السلام).<br />
لفظ “مَوْلَى” في هذا السياق، مع ما تبعه من دعاءٍ بالنُّصرة والخذلان، يدلّ بوضوح على أن المقصود قيادة دينيّة وسياسيّة وتشريعيّة، لا مجرّد محبّةٍ قلبية.<br />
وقد أكّد النبيّ (صلى الله عليه وآله) المضمونَ بالدّعاء الصّارم الذي يُحدّد الموقف الإلهي من مناصرة الإمام أو خذلانه.<br />
<br />
<b>المقطع السابع: توضيح معنى “المولى</b><b>“</b><br />
<br />
“أَيُّهَا النَّاسُ! قُولُوا الَّذِي قُلْتُ لَكُمْ، وَسَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَقُولُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا، غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
النبي (صلّى الله عليه وآله) يطلب من الناس تكرار الموقف باللسان، والإذعان بالقلب، وهذا يدل على أن “الولاية” تعني طاعة وتشريعًا، لا مجرد محبة.<br />
وقد أمرهم بأن يُخاطبوا الإمام عليًّا (عليه السلام) بـ “أمير المؤمنين”، وهي أوّل مرة يُطلَق فيها هذا اللقب رسميًا، ما يؤسس لمرحلة الإمامة ويمنحها الصبغة التشريعية والقيادية.<br />
<br />
<b>المقطع الثامن: أمرٌ بالتبليغ العام</b><br />
<br />
“أَلَا فَلْيُبَلِّغِ الْحَاضِرُ الْغَائِبَ، وَالْوَالِدُ الْوَلَدَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
الولايةُ هنا ليست حصرًا بأهل غدير خُم، بل تشريعٌ دائمٌ عامّ.<br />
الصيغةُ التي وردت تؤكد أن ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ركنٌ من أركان الدين، يجب أن تُبلّغ لكل الأجيال، وأن مسؤولية التبليغ تقع على الأمة جمعاء، جيلاً بعد جيل.<br />
<br />
<b>المقطع التاسع: ذكر الأئمة من ذرية علي (عليه السلام)</b><br />
<br />
“أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ عَلِيّاً إِمَاماً وَوَصِيّاً مِنْ بَعْدِي، وَمَنْ وُلِدَ مِنْ صُلْبِهِ أَئِمَّةً هُدَاةً، لَا يُفَارِقُونَ الْكِتَابَ، حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
النبي (صلّى الله عليه وآله) يُصرّح بوجود أئمة هداة من نسل الإمام عليّ (عليه السلام)، مؤكداً أنهم خلفاؤه الشرعيّون، المقرونون بالقرآن في كل زمان.<br />
وهذا النصّ يُعدّ من أقوى أدلة مذهب الإمامية في أصل الإمامة الاثني عشرية، ويبيّن أن الهداية الإلهية لا تنفصل عن القرآن والعترة معًا.<br />
<br />
<b>المقطع العاشر: صفات الأئمة (عليهم السلام)</b><br />
<br />
“هُمْ الْأُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِ اللهِ، الْمَعْصُومُونَ مِنَ الْخَطَإِ، الْمُطَهَّرُونَ مِنَ الذُّنُوبِ، الْمُكَرَّمُونَ بِالْكَرَامَاتِ، الْمَخْصُوصُونَ بِالْآيَاتِ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
هذا المقطع يُرسّخ عقيدة عصمة الأئمة (عليهم السلام)، ويُظهر أن الإمامة ليست خلافةً إداريةً أو سياسية فحسب، بل قيادة ربّانيةٌ معصومة، موصولة بالوحي، مطهّرة من الذنوب، مختارة من الله سبحانه.<br />
صفاتهم تُبيّن أنهم في مقام الهداية الإلهية لا يمكن أن يُخطئوا أو يضلّوا.<br />
<br />
<b>المقطع الحادي عشر: التهديد للناكثين</b><br />
<br />
“أَلَا وَإِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْغَاوُونَ، وَإِنَّ أَوْلِيَاءَهُمْ هُمُ الْخَاسِرُونَ، أَلَا وَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
في هذا المقطع تحذيرٌ شديد لمن يُنكرون ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) والأئمة من بعده، فهم في وصف النبيّ (صلى الله عليه وآله) ضمن “حزب الشيطان”، وقد حكم عليهم بالغيّ والخسران، وبيّن ضلال سعيهم في الدنيا.<br />
الخطاب يضع الولاء لأهل البيت حدًّا فاصلاً بين الهداية والضلال، ويبيّن أن مخالفة أمر الولاية ليست مجرد خطأ، بل انحراف عقدي مصيري.<br />
<br />
<b>المقطع الثاني عشر: بشارة المهدي المنتظر (عليه السلام)</b><br />
<br />
“أَلَا وَإِنَّ خَاتَمَهُمُ الْمَهْدِيُّ، الَّذِي يُظْهِرُ اللهُ بِهِ دِينَهُ، وَيَنْتَقِمُ مِنَ الظَّالِمِينَ، وَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
يبشّر النبي (صلى الله عليه وآله) في هذا المقطع بالإمام المهدي (عليه السلام) كخاتمة لخط الإمامة.<br />
ويؤكد أنّ الله سيُظهر به الدين الحق، ويُزيل به الظلم، فيملأ الأرض عدلًا.<br />
الخطبة بذلك لا تقتصر على الحاضر، بل تُشير إلى البُعد المستقبلي لعقيدة الإمامة، وكونها مشروعًا إلهيًا متواصلًا حتى آخر الزمان.<br />
​</span></span></span>​</div> <br />
<br />
<br />
<br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار">قسم الادعيه والزيارات والأذكار</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866041-شرح-خطبة-الغدير-الكاملة</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
