<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[منتديات احباب الحسين عليه السلام - <font color="#069E3F"><b> المنتدى الاسلامي العام </b></font>]]></title>
		<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		<description>يختص بكل مواضيع الثقافة الإسلامية على مذهب أهل البيت (عليهم السلام)</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 14 May 2026 03:26:49 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.ahbabhusain.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title><![CDATA[منتديات احباب الحسين عليه السلام - <font color="#069E3F"><b> المنتدى الاسلامي العام </b></font>]]></title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>﴿غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ هل هو تكرار</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/865920-﴿غَضْبَانَ-أَسِفًا﴾-هل-هو-تكرار</link>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 04:49:07 GMT</pubDate>
			<description>﴿غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ هل هو تكرار 
 
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد 
 
المسألة: 
 
قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">﴿غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ هل هو تكرار<br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد<br />
<br />
المسألة:<br />
<br />
قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا﴾<sup>(1)</sup> أليس الأسفُ بمعنى الغضب؟ فيكون ذلك من التكرار الذي لا ضرورة له؟<br />
<br />
الجواب:<br />
<br />
يُستعمل الأسف بمعنى الغضب كما في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾<sup>(2)</sup> أي فلمَّا أغضبونا انتقمنا منهم، ويُستعمل الأسفُ بمعنى الحزن الشديد كما في قوله تعالى: ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾<sup>(3)</sup> أي واحزناه على يوسف، وكذلك هو معنى الأسف -ظاهراً- في قوله تعالى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آَثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾<sup>(4)</sup> أي لعلَّك مهلكٌ نفسَك حزناً لعدم إيمانهم بما جئتَ به، ويقال -في كلام العرب- للرجل السريع الحزن والكآبة -أسيف.<br />
<br />
فالأسَف إذن يُطلق في كلام العرب - ويراد منه الغضب، ويُطلق كذلك ويُراد منه الحزن، فتوصيف الآية حال نبيِّ الله موسى (ع) حين رجع إلى قومه توصيفه بأنَّه رجع غضبان أسِفاً يكون معناه أنَّه رجع غضبان حزيناً، فلا يكون ذلك من التكرار. فهو عليه السلام قد انتابه الغضبُ على قومِه لعبادتهم العجل وتمرُّدهم على الله جلَّ وعلا وتجاوزهم لحدوده، وهو في ذات الوقت حزين على المصير البائس الذي آلوا إليه رغم الجهد الذي كان قد بذله لهدايتهم واستنقاذهم من الضلال، فاختلطت مشاعرُ الغضب والحزن في نفسه على قومه، ولهذا صحَّ توصيف حاله أنَّه رجع غضبان أسِفا.<br />
<br />
هذا وقد قيل إنَّ الأسف مرتبةٌ شديدة من الغضب، فالأسف من جنس الغضب ولكنَّه مرتبة متقدمة منه، تماماً كما هي سائر المشاعر، فإنَّها ذات مراتب، فمشاعر الحب ليست على مرتبةٍ واحدة، وكذلك هي مشاعر الحقد والرضا والفرح والخوف والندم.<br />
<br />
وعليه فالأسف وإنْ كان بمعنى الغضب ولكنَّه الغضب الشديد - كما أفاد اللغويُّون- فذكرُه بعد الغضب يُضيف معنىً لا يؤدِّيه لفظ الغضب وحده، فلا يكون إرداف الأسف بالغضب من التكرار، وعليه فمؤدَّى قوله تعالى: {غَضْبَانَ أَسِفًا} هو إفادة الترقِّي، فكأنَّه قال رجع غضبان بل أسِفاً، كما يقال هذا أمر صعبٌ شاقٌ أي هو صعبٌ بل هو شاقٌّ ويقال هذا محبٌ عاشق أي هو محبٌ بل عاشق، وهو نحوٌ من التأكيد الذي كثيراً ما يتعلَّق به غرض المتكلِّم.<br />
<br />
وحتى بناءً على أنَّ الأسف بمعنى الغضب وأنَّ ذكر الأسف بعد الغضب من التكرار فإنَّ التكرار حتى بذات اللفظ فضلاً عن مرادفِه يُضفي معنىً زائداً لا يودَّى بغيره، وهو التأكيد وهو اسلوبٌ بلاغي قد يتعلَّق به غرضُ المتكلِّم، وقد تعارف استعمال هذا الأسلوب لدى فصحاء العرب بل وغيرهم من أرباب البيان والمحاورة من أهل كلِّ لغة<br />
<br />
فمِن ذلك قول طرفة بن العبد:<br />
<br />
فما لي أراني وابن عميَ مالكاً ** متى أدنُ منه ينأَ عني ويبعد<sup>(5)</sup><br />
<br />
فكلمة ينئى ويبعد بمعنىً واحد أي هما مترادفان، والغرض من عطف أحدهما على الآخر رغم أنَّ مؤداهما واحد هو التأكيد الذي كثيراً ما يتعلَّق به غرضُ المتكلِّم.<br />
<br />
ومن ذلك أيضاً قول عديِّ بن زيد:<br />
<br />
وقدمتُ الأديم لراهشيه ** وألفا قولها كذباً ومِيناً<sup>(6)</sup><br />
<br />
فالمِين هو الكذب، وغرضُ الشاعر من عطف المِين على الكذب رغم أنَّهما بمعنىً واحد هو التأكيد والذي هو أساليب البلاغة في الكلام.<br />
<br />
والحمد لله ربِّ العالمين<br />
<br />
الشيخ محمد صنقور</span></span></span><br />
 </div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم">قسم القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/865920-﴿غَضْبَانَ-أَسِفًا﴾-هل-هو-تكرار</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ليلة ويوم دحو الأرض..</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/865917-ليلة-ويوم-دحو-الأرض</link>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 04:28:29 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;src&quot;:&quot;https:\/\/alkafeel.net\/news\/mcroped96\/600\/e3946e9689feb22f4b7ac45118adfb9f.jpg&quot;}...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><a href="https://alkafeel.net/news/images/main/e3946e9689feb22f4b7ac45118adfb9f.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/e3946e9689feb22f4b7ac45118adfb9f.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/e3946e9689feb22f4b7ac45118adfb9f.jpg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/e3946e9689feb22f4b7ac45118adfb9f.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span></span><br />
<br />
<br />
اللّيلة الخامسة والعشرون من ذي القعدة ليلة دحو الأرض - انبساط الأَرْض من تحت الكعبة على الماء ـ وهي ليلة شريفة تنزل فيها رحمة الله تعالى، وللقيام بالعبادة فيها أجر جزيل.<br />
<br />
اما اليوم الخامس والعشرون يوم دحو الأَرْض: وهو أحد الايام الأَرْبعة التي خُصّت بالصيام بين أيام السنة، وروي: أن صيامه يعدل صيام سبعين سنة، وهو كفارة لذنوب سبعين سنة، على رواية أخرى، ومن صام هذا اليوم وقام ليلته فله عبادة مائة سنة ويستغفر لمن صامه كل شيء بين السماء والأَرْض وهو يوم انتشرت فيه رحمة الله تعالى، وللعبادة والاجتماع لذكر الله تعالى فيه أجر جزيل.<br />
<br />
قال الله تعالى: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا) ومعنى الدحو -لغةً- دحاها: أي بَسَطَها، ومَدَّها، وأوسَعَها، وجَعَلَها صالحةً للسكن، وقال الشيخ محمد جواد مغنية(قدّس سرّه) في التفسير الكاشف: أي بَسَطَها ومَهَدها، بحيث تصبح صالحةً للسكن والسير، وفي كتاب (محاولةٌ لفهمٍ عصريّ للقرآن) جاء ما نصُّه: دحاها، أي جَعَلَها كالدحية &quot;البيضة&quot; وهو ما يُوافق أحدث الآراء الفلكية عن شكل الأرض.. ولفظة - دحا- تعني أيضاً: بَسَطَ، وهي اللّفظة العربيّة الوحيدة التي تشتمل على البَسْط والتكوير في نفس الوقت، فتكون أولى الألفاظ على الأرض المبسوطة في الظاهر المكوّرة في الحقيقة.. وهذا منتهى الإحكام والخفاء في اختيار اللّفظ الدقيق المبين.<br />
<br />
وعن الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (إنّ أوّل رحمةٍ نزلت من السماء إلى الأرض في خمس وعشرين من ذي القعدة، فمن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة، فله عبادةُ مائة سنة صامَ نهارَها وقامَ ليلَها، وأيّما جماعةٍ اجتمعت ذلك اليوم في ذكر ربّهم عزّ وجلّ، لم يتفرّقوا حتّى يُعطوا سؤلهم، ويُنزّل في ذلك اليوم ألف ألف رحمة، يضع منها تسعةً وتسعين في حلق الذاكرين والصائمين في ذلك اليوم، والقائمين في تلك الليلة). وإنَّ أوّل موضعٍ تحدَّدَ في هذه الأرض هو موضع الكعبة الشريفة، ثمَّ بسط الله تعالى الأرض من جوانب هذا الموضع فهو المركز الذي انبسطت الأرض من بين أفنيته وجوانبه، وذلك هو معنى دحوّ الأرض من تحت الكعبة الشريفة، ويُمكن تأكيد ذلك ببعض الروايات الواردة عن أهل البيت(عليهم السلام)، فقد ورد عنهم(عليهم السلام) أنًّ دحو الأرض كان بعد خلقها بألفي عام.<br />
<br />
وجاء في كتاب مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمّي، أنّ لهذا اليوم سوى الصّيام والعبادة وذكر الله تعالى والغُسل أعمالاً منها: الصلاةُ المرويّة، وهي ركعتان تُصلّى عند وقت الضحى بالحمد مرّة والشّمس خمس مرّات في كلّ ركعة، ويقول بعد التّسليم: (لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ الْعَليِّ الْعَظيمِ) ثمّ يدعو بهذا الدعاء: (يا مُقيلَ العَثَراتِ أَقِلْني عَثْرَتي، يا مُجيبَ الدَّعَواتِ أَجِبْ دَعْوَتي، يا سامِعَ الْأَصْواتِ اِسْمَعْ صَوْتي وَارْحَمْني وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتي وَما عِنْدي يا ذَا الْجَلالِ وَالْإكْرامِ).<br />
<br />
شبكة الكفيل العالمية</span></span></span>​​<br />
<br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام">المنتدى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/865917-ليلة-ويوم-دحو-الأرض</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحجّ في نصوص أهل البيت: من الفريضة إلى النظام الإلهي</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/865908-الحجّ-في-نصوص-أهل-البيت-من-الفريضة-إلى-النظام-الإلهي</link>
			<pubDate>Sun, 10 May 2026 03:13:12 GMT</pubDate>
			<description>فريضة الحج في منطق القرآن والعترة الطاهرة 
 
 
حينما يُراد فهم فريضة الحجّ في عمقها الحقيقي، لا يكفي الوقوف عند حدود ظاهر المناسك وأحكامها الفقهية،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><b> فريضة الحج في منطق القرآن والعترة الطاهرة</b><br />
<br />
<br />
حينما يُراد فهم فريضة الحجّ في عمقها الحقيقي، لا يكفي الوقوف عند حدود ظاهر المناسك وأحكامها الفقهية، بل لابدّ من الولوج إلى عالم النصوص التفسيرية والروائية التي بيّنت أسرار هذه العبادة وأبعادها.<br />
<br />
ومن هنا تبرز أهمية مدرسة أهل البيت عليهم السلام التي مثّلت الامتداد الحقيقي للرسالة، إذ قدّمت لنا قراءة واعية للحج، لا بوصفه طقساً عبادياً فحسب، بل باعتباره مشروعاً إلهياً متكاملاً لبناء الإنسان والمجتمع، وقوة ناعمة الهية مؤثرة في نفوس البشرية والعالم.<br />
<br />
ومن يتتبع تراثهم عليهم السلام في هذا الباب يلحظ وفرة النصوص وتنوعها، حتى أفرد لها المحدّثون أبواباً واسعة، مما يكشف عن أن الحج يحتل موقعاً محورياً في المنظومة الإسلامية، ليس فقط من حيث التكليف، بل من حيث الوظيفة الحضارية والشعائرية والإعلامية، فهي طقوس يراد منها اعلان مشروع الله تعالى في الأرض، ومناسك تهدف الى ترسيخ مبادئ الإسلام المحمدي الأصيل المتجذر منذ عهد الخليل إبراهيم والى يومنا المعاصر.<br />
<br />
<b>الحجّ في نصوص أهل البيت: من الفريضة إلى النظام الإلهي</b><br />
<br />
<br />
إنّ أول ما يلفت النظر في نصوص أهل البيت عليهم السلام حول الحج، هو نقل هذه الفريضة من مستوى “الواجب الفردي” إلى مستوى “النظام الإلهي الحافظ للدين” وهذا ما يظهر بوضوح في قول أمير المؤمنين عليه السلام «الله الله في بيت ربّكم لا تخلّوه ما بقيتم، فإنه إن تُرك لم تُناظروا»[1].<br />
<br />
إن هذا النص لا يتحدث عن فرد يترك الحج، بل عن الأمة حين تترك الحج، وكأن الإمام عليه السلام يريد أن يقرر حقيقة خطيرة، وهي أن بقاء الحج ليس مجرد أداء عبادي، بل هو شرط في بقاء الأمة في دائرة العناية الإلهية، فقوله: «لم تُناظروا» يفيد أن ترك هذه الشعيرة يؤدي إلى سلب الحماية الإلهية، وهو ما يكشف أن الحج يمثل مركز الثقل في النظام الديني.<br />
<br />
ومن هنا نفهم أن الحج ليس مجرد عبادة موسمية، بل هو صمام أمان حضاري، يربط الأمة بمصدرها التوحيدي، ويجدد ولاءها لله تعالى في كل عام وروي عن الإمام علي عليه السلام: (وفرض عليكم حج بيته الحرام الذي جعله قبلة للأنام يردونه ورد الأنعام، ويألهون إليه ولوه الحمام، وجعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته، وإذعانهم لعزته، وإختار من خلقه سماعا اجابوا إليه دعوته، وصدقوا كلمته، ووقفوا مواقف أنبيائه وتشبهوا بملائكته المطيفين بعرشه، يحرزون الأرباح في متجر عبادته، ويتبادرون عنده موعد مغفرته، جعله سبحانه وتعالى للإسلام علما، وللعائذين حرما، فرض حقه وأوجب حجه، وكتب عليكم وفادته، فقال سبحانه: (وللَّه على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فأن اللَّه غني عن العالمين)[2].<br />
<br />
<b>فلسفة الحج</b><br />
<br />
<br />
إذا انتقلنا إلى فلسفة الحج فهناك جهات عدة في هذا:<br />
<br />
<b>أولا: الحج سنة الاولين والأخرين</b><br />
<br />
<br />
ان فريضة الحج بحسب روايات اهل البيت عليهم السلام فريضة الهية عامة شاملة لجميع العصور والازمان عن أمير المؤمنين عليه السلام منها ما قاله ضمن خطبة له: «ألا ترون أنّ الله اختبر الأوّلين من لدن آدم إلى الآخرين من هذا العالم بأحجار ما تضرّ ولا تنفع، ولا تبصر ولا تسمع . . .. ثمّ أمر آدم وولده أن يثنوا أعطافهم نحوه)[3].<br />
<br />
وفي خبر روي في العلل وعيون الأخبار والخصال بسند ينتهي إلى الإمام الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أنّ رجلا سأل أمير المؤمنين عليه السلام: (كم حجّ آدم من حجّة؟ فقال له: سبعمائة حجّة ماشياً على قدميه، وأوّل حجّة حجّها كان معه الصرد يدلّه على الماء وخرج معه من الجنّة.. وسأله عن أوّل من حجّ من أهل السماء فقال: جبرئيل عليه السلام)[4].<br />
<br />
<b>ثانيا: ان الحج يمثل محور الطاعة الإلهية</b><br />
<br />
<br />
إن أداء المناسك ليس امرا عاديا وانما يمثل غاية الطاعة والعبودية لله عز وجل فالطواف حول الكعبة مثلا ليس طوافاً حول حجر، بل هو طواف حول مركز الطاعة المطلقة لله ، وكذلك بقية المناسك المباركة من السعي ورمي الجمرات والوقوف بعرفة وغيرها قال امير المؤمنين عليه السلام: (جعله سبحانه وتعالى للإسلام علما وللعائذين حرما، فرض حقه وأوجب حجه وكتب عليكم وفادته، فقال سبحانه: (وللَّه على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فأن اللَّه غني عن العالمين)[5] .<br />
<br />
<b>ثالثا: منافع وذكر لله عز وجل.</b><br />
<br />
<br />
أشار القرآن الكريم إلى أهداف هذا التشريع الإلهي المهم بصورة مُجْمَلَة وبين ما فيه من المنافق والذكر لله عز وجل قال الله تعالى:﴿ وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴾[6]، و هذه الآية صريحة في اشتمال الحج على منافع للناس، و لا بد أن هذه المنافع و الفوائد تُشكِّل جزءً من فلسفة الحج وأهدافه المنشودة .<br />
<br />
<b>رابعا: الحج مؤتمر حضاري لتعارف المسلمين</b><br />
<br />
<br />
وقد وردت مجموعة من الروايات الشريفة تبين ان الحج ليس فقط منسك عبادي وانما من خلاله يمكن التواصل بين المسلمين والتقارب فيما بينهم وهذا يمثل عنصر جاذب وقوة ناعمة مهمة في جانب الوحدة الإسلامية قال امير المؤمنين عليه السلام: (فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ والصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ، والزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ، والصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ، والْحَجَّ تَقْرِبَةً لِلدِّينِ)أي أن الحج سببٌ لتقارب الأمة الإسلامية وتماسكها ووحدتها ورَصِّ صفوفها ورَوى هِشَامُ بْنِ الْحَكَم قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ: مَا الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَلَّفَ اللَّهُ الْعِبَادَ الْحَجَّ والطَّوَافَ بِالْبَيْتِ؟ فَقَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ ـ إِلَى أَنْ قَالَ ـ وَ أَمَرَهُمْ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَمْرِ الطَّاعَةِ فِي الدِّينِ وَ مَصْلَحَتِهِمْ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُمْ ، فَجَعَلَ فِيهِ الِاجْتِمَاعَ مِنَ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ لِيَتَعَارَفُوا ، وَ لِيَنْزِعَ كُلُّ قَوْمٍ مِنَ التِّجَارَاتِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وَ لِيَنْتَفِعَ بِذَلِكَ الْمُكَارِي وَ الْجَمَّالُ ، وَ لِتُعْرَفَ آثَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ تُعْرَفَ أَخْبَارُهُ وَ يُذْكَرَ وَ لَا يُنْسَى ، وَ لَوْ كَانَ كُلُّ قَوْمٍ إِنَّمَا يَتَّكِلُونَ عَلَى بِلَادِهِمْ وَ مَا فِيهَا هَلَكُوا وَ خَرِبَتِ الْبِلَادُ وَ سَقَطَتِ الْجَلَبُ وَ الْأَرْبَاحُ وَ عَمِيَتِ الْأَخْبَارُ ، وَ لَمْ تَقِفُوا عَلَى ذَلِكَ ، فَذَلِكَ عِلَّةُ الْحَجِّ)[7].<br />
<br />
<b>خامسا: الحجّ كمنظومة إصلاح شامل</b><br />
<br />
<br />
وفي نصوص اهل البيت عليهم السلاميظهر أن الحج ليس عبادة روحية فقط بل له آثار شاملة تشمل حياة الإنسان كلها فهو فيه ثمرة حتى لبدن الانسام، حيث رَوى خَالِدُ الْقَلَانِسِيّ عَنْ الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنهُ قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام: ( حُجُّوا وَ اعْتَمِرُوا تَصِحَّ أَبْدَانُكُمْ ، وَ تَتَّسِعْ أَرْزَاقُكُمْ ، وَ تُكْفَوْنَ مَئُونَاتِ عِيَالِكُمْ، وَقَالَ: الْحَاجُّ مَغْفُورٌ لَهُ وَ مَوْجُوبٌ لَهُ الْجَنَّةُ وَ مُسْتَأْنَفٌ لَهُ الْعَمَلُ ، وَ مَحْفُوظٌ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِه)[8] إن هذا النص يفتح أفقاً جديداً لفهم الحج، إذ يجعله علاجاً صحياً ونظاماً اقتصادياً ومشروعاً إيمانياً، فالإنسان الذي يخرج من ذاته، ويتجرد من دنياه، ويقف بين يدي الله تعالى، لا يعود كما كان، بل يعود إنساناً جديدا وَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله: ( لَا يُحَالِفُ الْفَقْرُ وَ الْحُمَّى مُدْمِنَ الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ)[9] .<br />
<br />
<b>سادسا: الحج طريق لترسيخ الدين في النفوس.</b><br />
<br />
<br />
ان موسم الحج تعبير حقيقي عن الانتماء الى الإسلام، فهو يولد عقيدة جازمة بالله عز ووجل، وذلك لان الالتزام بجميع المناسك يعني اعلان العبودية للخالق عز وجل ولمشروعه في الأرض وبالتالي سيكون الحج طريق لتثبيت الدين والعقيدة في النفوس وقد اشير الى ذلك بما جاء في خطبة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام قالت: (... فجعل اللّه الإيمان تطهيرا لكم من الشرك، والصلاة تنزيها لكم عن الكبر، والزكاة تزكية للنفس، ونماء في الرزق، والصيام تثبيتا للإخلاص، والحج تشييداً للدين)[10] .<br />
<br />
<b>العلاقة بين الحجّ والإمامة</b><br />
<br />
<br />
ومن أخطر وأعمق ما ورد في نصوص أهل البيت عليهم السلام، ربط الحج بالإمام، حيث قال الإمام الباقر عليه السلام: «تمام الحجّ لقاء الإمام»[11]، وقال الصادق عليه السلام<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span> إذا حجّ أحدكم فيختم حجّه بزيارتنا؛ لأنّ ذلك من تمام الحجّ)[12]، إن هذا النص لا يمكن فهمه بمعزل عن عقيدة الإمامة، إذ يدل على أن الحج لا يكتمل إلا بالارتباط بالقيادة الإلهية التي تمثل الامتداد الحقيقي للرسالة فالإمام هو مفسّر الحج وهو القائد الروحي للأمة وهو الميزان في فهم الدين ومن هنا، فإن الطواف حول الكعبة لا ينفصل عن الطواف المعنوي حول محور الهداية، وهو الإمام قال الباقر عليه السلام إنّما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها، ثمّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم، ويعرضوا علينا نصرهم.[13]<br />
<b>✦ خطر ترك الحج وتعطيله</b><br />
<br />
<br />
وتصل النصوص إلى مستوى التحذير الشديد من ترك الحج، فقد رَوى ذَرِيحُ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: (منْ مَاتَ ولَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ، لَمْ تَمْنَعْهُ مِنْ ذَلِكَ حَاجَةٌ تُجْحِفُ بِهِ أَوْ مَرَضٌ لَا يُطِيقُ فِيهِ الْحَجَّ، أَوْ سُلْطَانٌ يَمْنَعُهُ، فَلْيَمُتْ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً)[14]إن هذا التعبير يكشف عن أن ترك الحج ليس مجرد تقصير، بل هو انفصال عن الهوية الإسلامية لأن الحج يمثل إعلان التوحيد وتجديد العهد مع الله كما أن تعطيله يؤدي إلى خلل في النظام الديني<br />
<br />
<b>أهمية التغيير الداخلي عند أداء مناسك الحج.</b><br />
<br />
<br />
ان الحج ليس عبارة لا يعني الاقتصار على الحركة البدنية بل هو نقطة تحول للإنسان المسلم وتحرير للقلب فقد جاء في وصية الامام الصادق عليه السلام انه قال: (إذا أردت الحج فجرّد قلبك لله من كل شاغل، وفوّض امورك كلّها إلى خالقك، وتوّكل عليه في جميع ما تظهر من حركاتك وسكناتك، وسلم لقضائه وحكمه وقدره، وودّع الدنيا والراحة والخلق، واخرج من حقوق تلزمك من جهة المخلوقين، ولاتعتمد على زادك وراحلتك واصحابك وقوّتك وشبابك ومالك، مخافة أن تصير ذلك عدوّاً ووبالا، ...) .<br />
<br />
وقد أشار الامام الصادق عليه السلام في وصيته الى أهمية مراعاة الفرائض والآداب الإسلامية خلال فترة الحج ولا ينبغي الانشغال عن ذكر الله عز وجه واتباع سنة نبيه وتوصيات الائمة عليهم السلام فقد قال عليه السلام ( وراع اوقات الفرائض وسنن نبيّه عليه السلام وما يجب عليك من الآداب والصبر والشفقة والسخاوة وايثار الزاد، ثم اغسل بماء التوبة ذنوبك، والبس كسوة الصدق والصفا والخضوع والخشوف واحرم من كل شيء يمنعك عن ذكر الله، (ولَبّ) بمعنى إجابة صادقة خالصة لله، وطف بقلبك مع الملائكة حول العرش كطوافك مع المسلمين حول البيت، وهرول هرولة من هواك. وتبرأ من حولك وقوّتك، واخرج من غفلتك وزلاّتك بخروجك الى منى، ولاتتمنّ ما لايحل لك ولا تستحقّه، واعترف بالخطايا بعرفات، واتّقه بمزدلفة، واصعد بروحك الى الملإ الأعلى بصعودك على الجبل، واذبح حنجرة الهوى والطمع عند الذبيحة، وارم الشهوات والخساسة والدناءَة والذميمة عند رمي الجمرات، واحلق العيوب الظاهرة والباطنة بحلق شعرك، وادخل في امان الله وكنفه وستره بدخولك الحرم، ودُر حول البيت متحقّقاً لتعظيم صاحب البيت ومعرفة جلاله وسلطانه، واستلم الحجر رضاً بقسمته وخضوعاً لعزّته، وودّع ما سواه بطواف الوداف واصف روحك وسرّك للقائه يوم تلقاه بوقوفك على الصفا، وكن بمراى من الله نقياً اوصافك عند المروة، واستقم على شرط حجّتك هذه وفاء عهدك الذي عاهدت مع ربّك واوجبته له الى يوم القيامة، واعلم أنّ في مناسك الحج اشارة الى الموت والقبر والبعث والقيامة لأولي الألباب وأولي النهى)[15] .<br />
<br />
<br />
<br />
<b>الحج والإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف</b><br />
<br />
<br />
وتختم حديثنا بعلاقة الحج بالإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف فقد ورد في مجموعة من الروايات حضور الامام عليها السلام الموسم حيث ورد عن ابي عبد الله عليه السلام: «للقائم غيبتان يشهد احداهما الموسم يرى الناس ولا يرونه»[16]، وهذا يكشف أن الحج ليس مجرد اجتماع بشري، بل هو موسم إشراف إمامي يحضر فيه الإمام ليراقب الأمة وليشهد حالها وليتواصل معها بشكل خفي وبذلك يصبح الحج نقطة اتصال بين الأرض والقيادة الإلهية.<br />
<br />
<b>الخاتمة</b><br />
<br />
<br />
يتبيّن من خلال هذه القراءة أن الحج في نصوص أهل البيت عليهم السلام ليس مجرد عبادة، بل هو مشروع إلهي لبناء الإنسان، ونظام حضاري لتوحيد الأمة، ومدرسة تربوية لإصلاح النفس<br />
<br />
كما يكشف عن عمق العلاقة بين الحج والإمامة، وخطورة تعطيل هذه الشعيرة، وضرورة إحيائها بروحها الحقيقية وبذلك فإن الحج: ليس رحلة جسدية إلى مكة فحسب، بل هو رحلة وجودية إلى الله، وإلى الذات، وإلى مشروع الأمة.<br />
<br />
<b>الهوامش:</b><br />
<br />
<br />
[1] شرح نهج البلاغة ج6 ص17.<br />
<br />
[2] نهج البلاغة ص45.<br />
<br />
[3] نهج البلاغة ج13 ص 156.<br />
<br />
[4] الوسائل ج1 ص126.<br />
<br />
[5] نهج البلاغة الجامع لخطب امير المؤمنين ص78.<br />
<br />
[6] سورة الحج ( 22 )<br />
<br />
[7] سائل الشيعة 11 / 14.<br />
<br />
[8] الكافي : 4 / 252 .<br />
<br />
[9] الكافي: 4 / 254.<br />
<br />
[10] بحار الأنوار 29 / 223.<br />
<br />
[11] بحار الأنوار: ج٩٦، ص٣٧٤.<br />
<br />
[12] نفس المصدر .<br />
<br />
[13] بحار الأنوار: ج٩٦، ص٣٧٤.<br />
<br />
[14] الكافي: 4 / 269.<br />
<br />
[15] مصباح الشريعة ص36.<br />
<br />
[16] الغيبة للنعماني ص18.<br />
<br />
<br />
: الشيخ وسام البغدادي<br />
​</span></span></span>​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام">المنتدى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/865908-الحجّ-في-نصوص-أهل-البيت-من-الفريضة-إلى-النظام-الإلهي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما المقصود بـ(دحو الأرض).. هل يقصد به انشاء الارض وخلقها ام أمر اخر؟!</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/865897-ما-المقصود-بـ-دحو-الأرض-هل-يقصد-به-انشاء-الارض-وخلقها-ام-أمر-اخر؟</link>
			<pubDate>Fri, 08 May 2026 10:38:49 GMT</pubDate>
			<description>قال الأمام الصّادق (عليه السّلام) : « أربعة بقاع ضجت إلى الله من الغرق أيام الطوفان: البيت المعمور فرفعه الله إليه ، والغري ، وكربلاء ، وطوس »....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<img itemprop="image" title="image.png" data-tempid="temp_50542_1778236596263_765" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?filedataid=50542" alt="" data-fullsize-url="filedata/fetch?filedataid=50542" data-thumb-url="filedata/fetch?filedataid=50542&amp;type=thumb" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="image.png" class="bbcode-attachment thumbnail js-need-data-att-update js-lightbox-participant" /><br />
<a href="filedata/fetch?id=865898&amp;d=1778236673&amp;type=thumb" class="bbcode-attachment"  ><img itemprop="image" data-attachmentid="865898" data-align="none" data-size="medium" border="0" src="filedata/fetch?id=865898&amp;d=1778236673&amp;type=thumb" alt="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1593;&#1585;&#1590; &#1571;&#1603;&#1576;&#1585;.&nbsp;

&#1575;&#1604;&#1573;&#1587;&#1605;:	151-c.jpg&nbsp;
&#1605;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1575;&#1578;:	5&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1605;:	59.3 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608;&#1576;&#1575;&#1610;&#1578;&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1607;&#1608;&#1610;&#1577;:	865898" data-fullsize-url="filedata/fetch?id=865898&amp;d=1778236673&amp;type=thumb" data-thumb-url="filedata/fetch?id=865898&amp;d=1778236673&amp;type=thumb" data-title="" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">قال الأمام الصّادق (عليه السّلام) : « أربعة بقاع ضجت إلى الله من الغرق أيام الطوفان: البيت المعمور فرفعه الله إليه ، والغري ، وكربلاء ، وطوس ». والمقصود بأيام الطوفان، طوفان نبي الله نوح &quot;عليه السلام&quot; وإن الارض في البداية كانت مغطاة بمياه الامطار ألغزيرة، التي إنهمرت عليها فملئ الماء الكرة الارضية كلها, بعد ذلك بلعت الارض مائها تدريجياً فتشكلت المنخفضات المائية وتكونت البحار والمحيطات فكانت أول بقعةٌ يابسةٌ ظهرت من تحتِ الماء هي مكة المكرمة وهذا ما ورد في روايات المعصومين، وذلك بعدما خلق السماء والارض بإلف عام. وورد عن الامام الصادق &quot;عليه السلام&quot; قال (إن الله عز وجل دحا الارض من تحت الكعبة إلى منى، ثم دحاها من منى إلى عرفات ثم دحاها من عرفات إلى منى، فالأرض من عرفات، وعرفات من منى ومنى من الكعبة). وان من بعد إنبساط أرض الكعبة المشرفة، بسط الله سبحانه وتعالى ألجوانب التي حولها حتى أصبحت هي المركز التي بسطت الارض من بين أفنيته وجوانبه. ومن هذا التفسير يتبين إن معنى الدحو غير معنى الإنشاء والخلق، وإنما هو بمعنى بسطها وتسويتها، اذاً كانت الارض مخلوقة وفي اليوم الخامس والعشرون من شهر ذي القعدة الحرام بُسطت،وهذا وفق تفسير قوله تعالى:{ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا}. اما في تفسير قوله تعالى {أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا } فان الله عز وجل اراد ان تجري الامور وفق مسبباتها واسبابها فكانت ظاهرة دحو الارض إنما تهيئة الارض للسكن والعيش عليها لكل الموجودات، فلما غار الماء داخل الارض منذ بدايته، فخرج منها بعد ذلك فتكونت العيون والانهار والبحيرات والبحار والمحيطات, وعلى أساس ذلك أصبحت الظروف ملائمة لتكوين المراعي للحيوانات مع توفير الظروف لإنبات النباتات وما الى ذلك .<br />
<br />
الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة</span></span></span>​​<br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام">المنتدى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/865897-ما-المقصود-بـ-دحو-الأرض-هل-يقصد-به-انشاء-الارض-وخلقها-ام-أمر-اخر؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الطبعة الأولى من (مصحف النجف الأشرف)</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/865839-الطبعة-الأولى-من-مصحف-النجف-الأشرف</link>
			<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 04:12:01 GMT</pubDate>
			<description>نص مباركة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني بالطبعة الأولى من (مصحف النجف الأشرف) 
أنشطة ومشاريع قرآنية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066">نص مباركة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني بالطبعة الأولى من (مصحف النجف الأشرف)<br />
أنشطة ومشاريع قرآنية<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/assets/img/date_big_dark.svg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/assets/img/date_big_dark.svg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/assets/img/date_big_dark.svg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span> الثلاثاء، 28 أبريل 2026 في 9:05:01 م غرينتش+3<br />
<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><a href="https://alkafeel.net/news/images/main/98efa31d39eb13b0d392cf12b832147a.jpeg" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/98efa31d39eb13b0d392cf12b832147a.jpeg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/98efa31d39eb13b0d392cf12b832147a.jpeg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/98efa31d39eb13b0d392cf12b832147a.jpeg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span></span><br />
<br />
<br />
<br />
بارك المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظلّه)، الطبعة الأولى من (مصحف النجف الأشرف)، الذي يقام حفل إزاحة الستار عنه يوم غدٍ الأربعاء. <b>وفي أدناه نصّ المباركة:</b> بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين. وبعد، فقد تشرَّفت بالنظر في (مصحف النجف الأشرف) النسخة المباركة من القرآن الكريم كتاب الله العظيم الذي أنزله على رسوله المصطفى نورًا وهدىً وبصائرَ للناس ثم حَفِظه من أن يحرّف بزيادة أو نقصان ليبقى إلى قيام الساعة حجة بالغة ومنارًا يهتدى به، فإنّه «الناصحُ الذي لا يغشّ والهادي الذي لا يضلّ والمحدّث الذي لا يكذب وما جالسه أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان، زيادة في هدىً أو نقصان من عمى» كما ورد في كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام). وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفّقنا جميعًا لتلاوته والتدبر في آياته والاتّعاظ بمواعظه والعمل بأحكامه، إنّه ولي التوفيق.<br />
<br />
حرر ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك لسنة ست وأربعين وأربعمائة بعد الألف للهجرة النبوية المباركة.<br />
<br />
علي الحسيني السيستاني.<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><a href="https://alkafeel.net/news/images/attach/37727-6a66afb2b5768e16a6ffc6.jpeg" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/37727-6a66afb2b5768e16a6ffc6.jpeg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/37727-6a66afb2b5768e16a6ffc6.jpeg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/37727-6a66afb2b5768e16a6ffc6.jpeg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span></span><br />
<br />
شبكة الكفيل العالمية</span></span></span>​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم">قسم القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/865839-الطبعة-الأولى-من-مصحف-النجف-الأشرف</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دعاء الإمام الرضا للإمام المهدي(ع)</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/865827-دعاء-الإمام-الرضا-للإمام-المهدي-ع</link>
			<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 04:23:37 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[عن الإمام الرضا عليه السلام أنه قال: 
 
&quot; اللهم ادفع عن وليك وخليفتك وحجتك على خلقك ولسانك المعبر عنك والناطق بحكمتك وعينك الناظرة بإذنك وشاهدك على...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">عن الإمام الرضا عليه السلام أنه قال:<br />
<br />
<b>&quot; اللهم ادفع عن وليك وخليفتك وحجتك على خلقك ولسانك المعبر عنك والناطق بحكمتك وعينك الناظرة بإذنك وشاهدك على عبادك المجاهد العائذ بك العابد لك وأعذه من شر جميع ما خلقت وبرأت وأنشأت وصورت واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته بحفظك الذي لا يضيع من حفظته به، واحفظ فيه رسولك وآبائه أئمتك ودعائم دينك واجعله في وديعتك التي لا تضيع وفي جوارك الذي لا يخفر وفي منعك وعزك الذي لا يقهر وآمنه بأمانك الوثيق الذي لا يخذل من أمنته به واجعله في كنفك الذي لا يرام من كان فيه وانصره بنصرك العزيز وأيده بجندك الغالب وقوه بقوتك واردفه بملائكتك ووال من والاه وعاد من عاداه والبسه درعك الحصينة وحفه بالملائكة حفا، اللهم اشعب به الصدع وارتق به الفتق وأمت به الجور وأظهر به العدل وزين بطول بقائه الأرض وأيده بالنصر وانصره بالرعب وقو ناصريه واخذل خاذليه ودمدم من نصب له ودمر من غشه واقتل به جبابرة الكفر وعمده ودعائمه واقصم به رؤوس الضلالة وشارعة البدع ومميتة السنة ومقوية الباطل وذلل به الجبارين وابر به الكافرين وجميع الملحدين في مشارق الأرض ومغاربها وبرها وبحرها وسهلها وجبلها حتى لا تدع منهم ديارا ولا تبق لهم آثارا اللهم طهر منهم بلادك واشف منهم عبادك واعز به المؤمنين وأحيي به سنن المرسلين ودارس حكم النبيين وجدد به ما محي من دينك وبدل من حكمك حتى تعيد دينك به وعلى يديه جديدا غضا محضا صحيحا لا عوج فيه ولا بدعة معه وحتى تنير بعدله ظلم الجور وتطفئ به نيران الكفر وتوضح به معاقد الحق ومجهول العدل فإنه عبدك الذي استخلصته لنفسك واصطفيته على غيبك وعصمته من الذنوب وبرأته من العيوب وطهرته من الرجس وسلمته من الدنس، اللهم فإنا نشهد له يوم القيامة ويوم حلول الطامة أنه لم يذنب ذنبا ولا أتى حوبا ولم يرتكب معصية ولم يضيع لا طاعة ولم يهتك لك حرمة ولم يبدل لك فريضة ولم يغير لك شريعة وأنه الهادي المهتدي الطاهر التقي النقي الرضي الزكي، اللهم أعطه في نفسه وأهله وولده وذريته وأمته وجميع رعيته ما تقر به عينه وتسر به نفسه وتجمع له ملك المملكات كلها قريبها وبعيدها وعزيزها وذليلها حتى تجري حكمه على كل حكم ويغلب بحقه كل باطل، اللهم أسلك بنا على يديه منهاج الهدى والمحجة العظمى والطريقة الوسطى التي يرجع إليها الغالي ويلحق بها التالي وقونا على طاعته وثبتنا على مشايعته وامنن علينا بمتابعته واجعلنا في حزبه القوامين بأمره الصابرين معه الطالبين رضاك بمناصحته حتى تحشرنا يوم القيامة في أنصاره وأعوانه ومقوية سلطانه، اللهم واجعل ذلك لنا خالصا من كل شك وشبهة ورياء وسمعة حتى لا نعتمد به غيرك ولا نطلب به إلا وجهك وحتى تحلنا محله وتجعلنا في الجنة معه وأعذنا من السامة والكسل والفترة، واجلعنا ممن تنتصر به لدينك وتعز به نصر وليك ولا تستبدل بنا غيرنا فإن استبدالك بنا غيرنا يسير وهو علينا كثير، اللهم صل على ولاة عهده والأئمة من بعده وبلغهم آمالهم وزد في آجالهم واعز نصرهم وتمم لهم ما أسندت إليهم من أمرك لهم وثبت دعائمهم واجعلنا لهم أعوانا وعلى دينك أنصارا فإنهم معادن كلماتك وخزان علمك وأركان توحيدك وأوليائك وسلائل أوليائك وصفوة أولاد نبيك والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته &quot;.</b></span></span></span> <hr /><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">* حياة الإمام المنتظر المصلح الأعظم-دراسة وتحليل-، الشيخ باقر شريف القرشي، دار جواد الأئمة، ط1، بيروت/لبنان، 1429هـ / 2008 م، ص337-339.<br />
</span></span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار">قسم الادعيه والزيارات والأذكار</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/865827-دعاء-الإمام-الرضا-للإمام-المهدي-ع</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الدعاء وفق منطق القران والعترة الطاهرة.</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/865822-الدعاء-وفق-منطق-القران-والعترة-الطاهرة</link>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 07:39:43 GMT</pubDate>
			<description>في خضمّ التحديات التي تعيشها الأمة، وتحت وطأة الابتلاءات وتأخّر تحقق بعض الوعود الإلهية، يبرز سؤالٌ جوهري في وعي المؤمن: ما موقع الدعاء في معادلة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><a href="filedata/fetch?id=865823&amp;d=1777189107&amp;type=thumb" class="bbcode-attachment"  ><img itemprop="image" data-attachmentid="865823" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?id=865823&amp;d=1777189107&amp;type=thumb" alt="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1593;&#1585;&#1590; &#1571;&#1603;&#1576;&#1585;.&nbsp;

&#1575;&#1604;&#1573;&#1587;&#1605;:	177675789869e72c8abbfc6.jpg&nbsp;
&#1605;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1575;&#1578;:	14&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1605;:	68.6 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608;&#1576;&#1575;&#1610;&#1578;&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1607;&#1608;&#1610;&#1577;:	865823" data-fullsize-url="filedata/fetch?id=865823&amp;d=1777189107&amp;type=thumb" data-thumb-url="filedata/fetch?id=865823&amp;d=1777189107&amp;type=thumb" data-title="" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a> <br />
<img itemprop="image" data-tempid="temp_50406_1777188958396_149" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?filedataid=50406" alt="" data-fullsize-url="filedata/fetch?filedataid=50406" data-thumb-url="filedata/fetch?filedataid=50406&amp;type=thumb" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-need-data-att-update js-lightbox-participant" /><br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">في خضمّ التحديات التي تعيشها الأمة، وتحت وطأة الابتلاءات وتأخّر تحقق بعض الوعود الإلهية، يبرز سؤالٌ جوهري في وعي المؤمن: ما موقع الدعاء في معادلة الصراع والتمكين؟ وهل الدعاء مجرّد ملاذٍ روحي عند العجز، أم أنه عنصر فاعل في صناعة النصر وتغيير الواقع؟<br />
<br />
إنّ القرآن الكريم لا يقدّم الدعاء بوصفه حالةً عاطفية منفصلة عن حركة الحياة، بل يجعله جزءاً من منظومة إلهية دقيقة، ترتبط بالسنن الربانية التي تحكم التاريخ والمجتمعات. فالدعاء في المنطق القرآني ليس بديلاً عن العمل، ولا طريقاً للهرب من المسؤولية، بل هو تعبير عن الوعي العميق بفقر الإنسان إلى الله، وعن إدراكه بأن كل حركةٍ في هذا الوجود إنما تستمدّ قوتها من الارتباط بالمبدأ الأعلى.<br />
<br />
ومن جهة أخرى، جاءت العترة الطاهرة (عليهم السلام) لتعمّق هذا المفهوم، فحوّلت الدعاء إلى مدرسةٍ متكاملة في بناء الإنسان الرسالي؛ إنسانٍ يجمع بين المعرفة والعمل، وبين التوسل بالله والأخذ بالأسباب، فلا ينفصل عن واقعه، ولا يذوب في عالم التمنيات. فالدعاء عندهم سلاحٌ، وموقفٌ، ومنهج تربية، يصنع الوعي ويغذّي روح الصبر والثبات في ميادين المواجهة.<br />
<br />
ومن هنا، تأتي أهمية هذا المقال في محاولة قراءة الدعاء قراءةً واعية، تجمع بين نصوص القرآن وتعاليم العترة، لنفهم كيف يتحول الدعاء من حالة فردية محدودة إلى قوة حضارية مؤثرة، تسهم في إعداد الأرضية للوعد الإلهي، وتعيد للأمة ثقتها بسنن الله التي لا تتخلف.<br />
<br />
<br />
<br />
<b>حقيقة الدعاء لغةً واصطلاحاً</b><br />
<br />
<br />
الدعاء في اللغة: من دعا، يدعو ودعاءً[1]، والمفعول مدعّوا وجمع اسم الفاعل دعاة وداعون كقضاة وقاضون[2]، ومصدر دَعَا الثلاثي دعوةً ودعاةً[3]، وتغلب مادة (دعا) في أصولها واشتقاقاتها على معنى الطلب فالدعاء في جوهره هو: (طلب الطالب للفعل من غيره )[4]، وجعل البعض الدعاء بمعنى النداء فلما تقول<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span> دعوت فلانا وبفلانٍ ناديته وصحت به)[5]، الا أن تخصيص الدعاء بالنداء ليس بصحيح الدعاء أعم من النداء فهو يصدق على مطلق الطلب، فالنداء أحد معاني الدعاء، وعليه فأن الدعاء هو نفس الطلب، أو قل هو طلب الحاجة، ولكن من قبل الفاقد إلى الواجد فالفاقد للشيء انما يطلب الدعاء من الواجد وتارة يكون الطلب لشيء هو مفقود بالأصل كطلب الاعمى لشفاء البصر، وطلب الفقير لتحصيل الغنى، وتارة يكون الطلب لاستمرار شيء موجود بالفعل كطلب العافية .<br />
<br />
أما الدعاء في الاصطلاح: فهو قريب من المعنى اللغوي فمع ما تقدم هناك قيد يضاف إلى معنى الدعاء في المعنى الاصطلاحي وهو أن الدعاء هو طلب الفاقد من الواجد بشرط أن يكون المدعو هو الواجد لكل موجود، وهذا المعنى لا يمكن أن ينطبق الا على الله سبحانه وتعالى الذي لا يعزب عنه شيء، ولا يعجزه شيء البتة.<br />
<br />
بعبارة أخرى: فإن الدعاء: هو طلب العبد من ربه المعونة في جميع شؤونه الدنيوية والاخروية، او قل طلب الأدنى من الأعلى على جهة الخضوع والاستكانة.<br />
<br />
<br />
<br />
<b>الأركان الأربعة للدعاء</b><br />
<br />
<br />
إن حقيقة الدعاء والطلب من الله سبحانه وتعالى ترتكز وتتقوم على أركان أربعة:<br />
<br />
<b>الأول: (الداعي)</b><br />
<br />
<br />
وللداعي صفات كثيرة ينبغي أن يتصف بها، ومن أهم تلك الصفات:<br />
<br />
<b>أ: أن لا تكون في ذمة الداعي مظلمة للأخرين.</b><br />
<br />
<br />
أن تكون ذمة الشخص الداعي خالية من مظالم الناس، فقد ورد عن أمير المؤمنين A أن الله تعالى أوحى إلى عيسى A <span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span>قل للملأ من بني إسرائيل لا يدخلوا بيتاً من بيوتي الا بقلوب طاهرة وأبصار خاشعة وأكف تقية وقل لهم: اعلموا إني غير مستجيب لاحد منكم دعوة، ولاحد من خلقي قِبَلَه مظلمة) ([6])، ومن هنا فمن الضروري جداً بالنسبة للداعي إيفاء حقوق الأخرين ممن أخذ حقوقهم أو أساء إليهم أو تجاوز عليهم وإيفاء تلك الحقوق هي أحد أهم الموارد التي توفر الأرضية لاستجابة الدعاء.<br />
<br />
<b>ب: اقتران الدعاء بالتوبة النصوح وليس بالأماني.</b><br />
<br />
<br />
ومن الصفات المهمة التي لابد للداعي أن يتصف بها هو أن يقترن دعائه بالتوبة النصوح وأن لا يمُني نفسه بالآمال فأن الله تعالى مطلع على ما في البواطن والصدور فقال عز وجل: (يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور) [7]، وقال تعالى<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span> يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا) [8]، وروي عن أبي عبد الله عليه السلام عن رجل شكا له عدم استجابة دعائه فقال عليه السلام: (اما انكم لو اطعتموه فيما امر به ثم دعوتموه لأجابكم ولكن تخالفونه وتعصونه فلا يجيبكم) [9].<br />
<br />
<b>ج: التفات الداعي عند تلاوته للدعاء.</b><br />
<br />
<br />
ومن أهم الصفات التي لابد أن يتصف بها الداعي هو أن يكون ملتفتاً لما يقول في دعائه ولا يكون غافلاً، ومعنى الإلتفات هو أن يكون على توجه تام نحو المدعو له وهو الله عز وجل وأنه في مقام التخاطب معه وملتفتاً لذلك المقام الذي هو فيه وإلا قد يقع الدعاء في الاستخفاف بمقام المدعو له والحاجة التي يطلبها إن كانت من الحوائج الكبرى كطلب الفرج لمولانا صاحب الامر عجل الله فرجه الشريف، أو طلب سلامته وحفظه ونصرته، وعليه فلابد أن لا يكون مشغولا بشيء آخر إثناء الدعاء، فلو كان الذهن مشغولاً فأنه لا يكون داعيا لله تعالى.<br />
<br />
<b>د: أن يكون الداعي متفقهاً في دينه.</b><br />
<br />
<br />
وهي صفة مهمة وأساسية في الدعاء، لأن الداعي لابد أن يكون على معرفة بما يطلبه من المدعو، فقد يطلب شيئاً غير مشروعاً أو يطلب شيئا محرماً، أو يدعو الله تعالى وهو في نفس الوقت لم يلتفت إلى طعامه إن كان حلالاً او حراماً، ولم يلتفت إلى كلامه أو بعض أفعاله التي قد تكون محرمة أو فيها مظلمة للأخرين، فمن هنا تأتي أهمية المعرفة، والتفقه في الدين لكي يكون على إطلاع دقيق فيما يطلبه من فقد رود عن الإمام الصادق أنه قال: ( إذا أراد احدكم ان يستجاب له فليطيب كسبه وليخرج من مظالم الناس وان الله لا يرفع اليه دعاء عبد وفي بطنه حرام )[10].<br />
<br />
<b>هـ: أن يقدم الإرادة الإلهية على إرادته.</b><br />
<br />
<br />
وهذه أيضا من الصفات المهمة التي ينبغي أن يتصف بها الداعي وهو عليه أن يقدم إرادة الله تعالى على أرادته ومراده أي عليه أن لا يوجب على الباري ~ شيئاً، ولا بد على الداعي أن يستشعر عند دعائه في جميع الأحوال الافتقار المطلق أمام الله تعالى الغني الحميد، فمن قصد غير ذلك فقد أساء الأدب مع الخالق عز وجل وقد يطرد من ساحة رحمته أن كان متعمداً في ذلك وقد أشار إلى ذلك أمير المؤمنين A بقوله: (لا يصدق إيمان عبد حتى يكون بما في يد الله سبحانه اوثق منه بما في يده)([11])، بمعنى أن يكون ما يريده الله تعالى للعبد أوثق مما يريده العبد نفسه .<br />
<br />
<b>الثاني<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></b></span></span></span> المدعو).</b><br />
<br />
<br />
إن المدعو هو الخالق الحكيم الله سبحانه وتعالى ومن صفاته مجيب الدعوات بنص القران الكريم حيث قال الله تعالى: ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ )[12]، فإن استجابة الدعاء منه عز وجل فرع التوجه اليه بالدعاء، وقد جعل الله تعالى دعائه عبادة له ودليلاً على تواضع العبد وعبوديته، وجعل عدم الدعاء له عز وجل من صفات المستكبرين التي هي من صفات الشيطان وأعوانه، قال الإمام زين العابدين A<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span>فسمَّيتَ دعائك عبادة وتركه استكباراً، وتوعدت على تركه دخول جهنم داخرين )[13].<br />
<br />
<b>الثالث<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></b></span></span></span> موضوع الدعاء) أو الداعي له.</b><br />
<br />
<br />
إن المراد من موضوع الدعاء هو المقصود بتحقيق المطلوب له، والذي يطلق عليه في علم الأصول بالموضوع كقولك: ( أكرم العلماء )، فهنا جملة: ( أكرم ) جاءت على صيغة الأمر فيقولون علماء الأصول أن متعلق الأمر هنا هو نفس الإكرام وموضوع الامر هو ( العلماء ) أي الذي ينصب عليه الاكرام ونحن عند دعائنا نقول على سبيل المثال: (اللهم اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارا )[14]، فأن الداعي هو المنشئ للدعاء أي القائل به، وأن المدعو هو الله تعالى وطلب الغفران هو متعلق الدعاء وكل من قوله ( لي )،والمعطوف الأول ( لوالدي ) والمعطوف الثاني<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span>للمؤمنين والمؤمنات) هو موضع الدعاء أي المقصودين بتحقق الدعاء .<br />
<br />
اذن أن المراد من الموضوع أو الداعي له هو المقصود بتحقيق المطلوب له، وهنالك صفات لابد أن تتوفر في الداعي له، فإن كان هو نفس الداعي، فيشترط فيه كونها مؤمناً بالله عز وجل وأما إن كان الداعي له هو غير الداعي نفسه فيشترط فيه أيضا أن لا يكون كافراً أو ناصبياً أو منافقاً، فقد روي عن علي بن جعفر عن أخيه الإمام موسى بن جعفر عليه السلام قال<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span> سألته عن رجل مسلم وأبواه كافران هل يصلح الإستغفار لهما في الصلاة ؟ قال عليه السلام: إن كان فارقهما صغيراً لا يدري أسلما أم لا فلا باس، وإن عرف كفرهما فلا يستغفر لهما، وإن لم يعرف فاليدع ُلهما)[15]، وكذلك من الشروط التي لابد أن تتوفر في الداعي له إن كان غير الداعي نفسه هو أن لا يكون من الظالمين لا سيما الذين يسلبون حقوق الناس، فيما إذا كان الدعاء بالنصرة والغلبة وبالعزة فأن الدعاء لهم بذلك فضلاً عن كونه ممنوعاً فهو غير مستجاب أما إذا كان الدعاء لهم بالهداية والصلاح فهو أمر ممدوح في الشريعة المقدسة فقد ثبت عن النبي J أنه كان يدعوا لقومه عموماً بالهداية حيث كان يقول في دعائه لمن يؤذونه من قومه: (اللهم اغفر لقومي انهم لا يعلمون)[16] .<br />
<br />
<b>الرابع: (المدعو له).</b><br />
<br />
<br />
والمراد من المدعو له هو نفس الحاجة أو المطلوب تحقيقه وقد ذكر عدة شروط للمدعو له منها: أن لا يكون المدعو له محرماً شرعاً، سواء كانت الحرمة بالعنوان الأولي أو الثانوي كالدعاء على النفس بالهلاك، أو على المال بالزوال، أو على الوالدين بالسوء، أو الدعاء للظالمين بالنصر، والغلبة قال الإمام الصادق A: واعرف طرق نجاتك وهلاكك كيلا تدعو الله بشيء فيه هلاكك، وانت تظن فيه نجاتك قال الله ~: (ويدعُ الانسانُ بالشر دعاءه بالخير) [17].<br />
<br />
وكذلك من الشروط الدعاء بتحقق أمر مستحيل كالدعاء بعدم الإصابة بالمرض أو التعرض لوجع أو الدعاء بالخلود في الدنيا وما شابه ذلك، وكذلك لابد أن يكون الدعاء أمراً راجحاً ومقبولاً عقلائياً وشرعاً كالدعاء بالعزة، والنصرة والصحة والقوة والدعاء بالفرج بظهور صاحب الأمر عجل الله فرجه الشريف والدعاء بالنجاة من أهوال يوم القيامة، والتوبة، والنجاة من الفتن والوقوع بالشبهات وغيرها.<br />
<br />
<b>أهمية الدعاء في القران الكريم</b><br />
<br />
<br />
ووردت آيات عديدة تصرح بأهمية وفضل التوجه إلى الله تعالى بالدعاء وحث المؤمنين على الدعاء ومنها:<br />
<br />
<b>أ: تحقق الاهتمام الإلهي بالدعاء.</b><br />
<br />
<br />
قال الله تعالى: (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكم)[18]، فهنا حثٌ أكيد على الدعاء أي لولا دعائكم لما عبأ الباري بكم أي لما اعتنى بكم، ولما أقام لكم وزناً، ولما أبقاكم لولا عبادتكم ودعائكم له ولا يجعل لكم منزلة وشاناً، لولا دعائكم، فبحصول الدعاء يتحقق الاهتمام الإلهي، والقرب والدنو منه ونيل رعايته والوصول إلى الكمالات من قبل الله عز وجل.<br />
<br />
<br />
<br />
<b>ب: بالدعاء تتحقق الاستجابة الإلهية.</b><br />
<br />
<br />
قال الله سبحانه وتعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون)[19]، وهذه دعوة من الله تعالى إلى المؤمنين بأن يهتموا بالدعاء فقوله: (فليستجيبوا لي)عبارة عن دعوة صريحة وواضحة فأن الله تعالى هو صاحب الدعوة، والعبد هو المدعو وموضوع الدعوة هو التزام الدعاء والمواظبة عليه والإعتقاد بأن الله تعالى قريب من العبد ولا يوجد من هو أقرب منه، وبهذا يتوعد الله تعالى المؤمنين الملتزمين بالدعاء بالإستجابة لهم فيما يطلبونه، والمراد من القرب في هذه الآية الكريمة ليس القرب المكاني لأنه محال عقلاً، ولكن المراد هو القرب المعنوي ونظراً لشدة انسنا بالماهيات المادية عبر بهذا التعبير.<br />
<br />
<b>ج: بالدعاء يرفع السوء عن المضطرين.</b><br />
<br />
<br />
قال الله تعالى<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span> أمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ)[20]،وهذه الآية من أعظم الآيات القرآنية التي تصف لنا صورة الداعي الحقيقي المضطر لشدة الضيق اللاحق به، فأن الشخص المضطر لشدة وهول وقع به إن توجه إلى الله تعالى معتقداً بأنه هو الوحيد الذي يمكن أن يكشف السوء ويرفع عنه الضرر فأن الله تعالى يستجيب له، وتصدق تلك الدعوة وسيكون ذلك المضطر محل العناية الإلهية ، فقد روي عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: ( فإن علم الله عز وجل من قلبك صدق الالتجاء اليه نظر اليك بعين الرأفة والرحمة واللطف ووفقك لما يحب ويرضى فانه كريم يحب الكرامة لعباده المضطرين اليه المحترقين على بابه لطلب مرضاته قال تعالى: (أمن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء)[21] .<br />
<br />
وقد ورد في الروايات الشريفة أن هذه الآية المباركة من النصوص التي تفصح عن نزولها بشأن الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، فقد روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال: (والله لكأني انظر اليه وقد أسند ظهره إلى الحجر - الأسود- فينشد الله حقه ثم يقول: يا أيها الناس من حاجني في الله فأنا أولى الناس بالله قال الإمام الباقر عليه السلام: وهو والله المضطر الذي يقول الله فيه <span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span>امَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَر إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ) فيه نزلت وله) [22].<br />
<br />
<b>د: الدعاء والطلب من الله تعالى وان كان المطلوب بعيد المنال.</b><br />
<br />
<br />
قال الله تعالى: (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ )، وهذه الآية الكريمة من الآيات اللطيفة، والرائعة وفيها الدروس والعبر الكثيرة ومن أهمها: أن العبد لابد أن يعرف أن المطلوب من الدعاء والمراد نيله، وأن كان صعب المنال بالنسبة لنا فلك أن تطلبه من الله تعالى لأنه قادر على كل شيء، ما لم يكن معارضاً للسنن الكونية والشرعية ، فإن زكريا عليه السلام كان كبير السن وطلب من الله تعالى الذرية وكان طلبه بعيد المنال إلا أنه لم يكن ذلك الطلب خارجاً عن السنن الإلهية بدليل الاستجابة من قبل الله تعالى له فدعاء زكريا عليه السلام يعلمنا عدم الياس ما دمنا متوجهين إلى خالق السموات والأرض القادر العليم الحكيم .<br />
<br />
ومن الدروس أيضاً هو أن زكريا عليه السلام انما حصر الطلب بالله عز وجل ولم يطلب من غيره فقال<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span>رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً) ولم يقل هب لي مطلقاً بل حدد الطلب من الله تعالى ولعل هذا الأدب كان أحد موارد استجابة الدعاء.<br />
<br />
<b>هـ: أهمية الإخلاص في الدعاء.</b><br />
<br />
<br />
قال الله تعالى<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span> هُوَ الْحَيُّ لا إله الا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )، وهذه الآية فيها نكات كثيرة منها الإخلاص في الدعاء فأن الداعي إلى الله عز وجل لابد أن يكون مخلصاً في دينه، والإخلاص ركن أساسي في جميع المنظومة الدينية، واستجابة الدعاء، والإخلاص في الدين هو الالتزام بالأوامر الإلهية، والانتهاء عن نواهيه واجتناب البدع وكل ما لا صلة له بالدين، وقيل أن الإخلاص هو الخلوص لله تعالى في دينه بالنية والعمل، وإنما يصعد إلى الله تعالى الكلم الطيب وهو العمل الخالص الخالي من الشرك الخفي كالرياء فانه مانع أساسي لاستجابة الدعاء ويوجب بطلان العمل والإخلاص يأتي بمعنى العمل الذي لا غش فيه، ولا تهاون ولا تضييع ولا إجحاف في الوقت وقد دعا الإسلام إلى هذا كثيراً فالإخلاص هو صفاء الأعمال من شوائب الرياء وجعلها خالصة لله تعالى، فروي عن الإمام امير المؤمنين عليه السلام أنه قال: ( طوبى لمن أخلص في عمله وعلمه وحبه وبغضه واخذه وتركه وكلامه وصمته وفعله وقوله)[23].<br />
<br />
<b>و: مدح الأنبياء لكثرة دعائهم.</b><br />
<br />
<br />
قال الله تعالى<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span> إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ)، فان الله تعالى مدح الخليل إبراهيم عليه السلام بكونه كثير الدعاء، وقد سئل الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل: (ان إبرا<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span> إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) فقال عليه السلام<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" alt="" data-fullsize-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-thumb-url="https://forums.alkafeel.net/core/images/smilies/frown.png" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span> الاواه الدعَّاء).<br />
<br />
<br />
<br />
---------------------------<br />
<b>الهوامش:---</b><br />
<br />
<br />
([1]) جهرة اللغة، ابن دريد، مادة (دَعَوَ) .<br />
([2]) تاج العروس، الزبيدي مادة (دَعَوَ) .<br />
([3]) تهذيب اللغة الازهري باب العين والدال وما يثلثهما (دَعَوَ) .<br />
([4]) المخصص لابن سيدة 88: 13.<br />
([5]) أساس البلاغة الزمخشري 272.<br />
([6]) الخصال للصدوق ص 337.<br />
([7]) غافر 19.<br />
([8]) التحريم الآية 8.<br />
([9]) مستدرك الوسائل ج5 ص 212.<br />
([10]) بحار الانوار ج90 ص 321.<br />
[11] نهج البلاغة ج4 ص 74.<br />
([12]) غافر الآية 60.<br />
([13]) الصحيفة السجادية ص 294.<br />
([14]) نوح الآية 28.<br />
([15]) وسائل الشيعة ج7 ص 182.<br />
([16]) اقبال الاعمال ج1 ص 384.<br />
([17]) مستدرك الوسائل ج5 ص 272.<br />
([18]) الفرقان الآية 77.<br />
([19]) البقرة الآية 186.<br />
([20]) النمل 62.<br />
([21]) مستدرك الوسائل ج3 ص 437<br />
([22]) الغيبة للنعماني ص 182.<br />
([23]) ميزان الحكمة ج3 ص 1005.<br />
<br />
<br />
: الشيخ وسام البغدادي​<br />
العتبة الحسينية المقدسة</span></span></span>​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار">قسم الادعيه والزيارات والأذكار</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/865822-الدعاء-وفق-منطق-القران-والعترة-الطاهرة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إعراب لفظ الجلالة في الآية الثانية من سورة إبراهيم</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/865787-إعراب-لفظ-الجلالة-في-الآية-الثانية-من-سورة-إبراهيم</link>
			<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 10:03:20 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[السلام عليكم 
لماذا اسم الجلالة &quot;الله&quot; في بداية الآية الثانية من سورة ابراهيم تُقرأ بالكسرة؟ 
 
 
 
الجواب: 
قوله تعالى من سورة إبراهيم:{الر كِتَابٌ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">السلام عليكم<br />
لماذا اسم الجلالة &quot;الله&quot; في بداية الآية الثانية من سورة ابراهيم تُقرأ بالكسرة؟<br />
<br />
<br />
<br />
الجواب:<br />
قوله تعالى من سورة إبراهيم:{الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ / اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}<sup>(1)</sup><br />
يُقرأ لفظُ الجلالة في الآية الثانية من سورة إبراهيم بالكسر لأنَّه بدلٌ من الحميد، فالحميد نعتٌ للعزيز، والعزيز مضاف لكلمة صراط، فالعزيز مجرورٌ بالإضافة والحميد نعت للمجرور فهو مجرور، ولفظُ الجلالة بدلٌ عن الحميد، والبدل تابعٌ للمُبدل منه في الحركة، فلأنَّ الحميد مجرورٌ لذلك صار البدل منه وهو لفظ الجلالة مجروراً مثله .<br />
وأمَّا لماذا صار لفظ الجلالة بدلاً وليس نعتاً فلأنَّه اسم علم وأسماء الأعلام لا تكون نعتاً، فهو بدلٌ يتبع في حركته للمُبدل منه وهو الحميد .<br />
والحمد لله ربِّ العالمين<br />
الشيخ محمد صنقور<br />
<br />
</span></span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم">قسم القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/865787-إعراب-لفظ-الجلالة-في-الآية-الثانية-من-سورة-إبراهيم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>.ما هي الاشهر الحرم ؟</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/865772-ما-هي-الاشهر-الحرم-؟</link>
			<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 03:00:40 GMT</pubDate>
			<description>تعريف الاشهر الحرم 
 
 
الأشهر الحُرُمْ هي أربعة أشهر من الأشهر القمرية 1 حُرِّمَ فيها القتال منذ عهد إبراهيم الخليل ( عليه السَّلام ) ، و كان هذا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>تعريف الاشهر الحرم</b><br />
<br />
<br />
الأشهر الحُرُمْ هي أربعة أشهر من الأشهر القمرية 1 حُرِّمَ فيها القتال منذ عهد إبراهيم الخليل ( عليه السَّلام ) ، و كان هذا التحريم نافذاً حتى زمن الجاهلية قبل الإسلام ، و عندما جاء الإسلام أقرَّ حرمتها، و لذلك تُسَمَّى بالأشهر الحُرُمْ، و قد أشار القرآن الكريم إلى حرمة ابتداء قتال الأعداء في هذه الأشهر، كما أشار إلى لزوم مقاتلتهم إذا إنتقضوا حرمة هذه الأشهر و بدؤا القتال.<br />
</span></span></span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">قال الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ 2 .<br />
و قال تعالى: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ 3 .<br />
و قال جَلَّ جَلالُه: ﴿ فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ 4 .<br />
و قال عَزَّ مِنْ قائل: ﴿ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ 5 .<br />
و قال سبحانه و تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ 6 .<br />
و قال عَزَّ و جَلَّ: ﴿ جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ 7 . <b>ما هي الاشهر الحرم؟</b><br />
<br />
ذكر العلامة الطبرسي ( رحمه الله ) أن الأشهر الحُرُمْ ثلاثة منها متوالية ، و هي : ذو القعدة ، و ذو الحجة ، و المحرم ، و شهر منفصل عنها ، و هو شهر رجب، و قال ( رحمه الله ): عند تفسير قول الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ ... مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ... ﴾ 8 : أي من هذه الاثني عشر شهرا أربعة أشهر حرم ثلاثة منها سرد ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم، و واحد فرد و هو رجب‏ 9 لكن زرارة روى عن الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قالَ ـ في حديث طويل ـ: &quot;مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بُقْعَةً فِي الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا ـ ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْكَعْبَةِ ـ وَ لَا أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهَا، لَهَا حَرَّمَ اللَّهُ الْأَشْهُرَ الْحُرُمَ فِي كِتَابِهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ، ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَةٌ لِلْحَجِّ: شَوَّالٌ، وَ ذُو الْقَعْدَةِ، وَ ذُو الْحِجَّةِ، وَ شَهْرٌ مُفْرَدٌ لِلْعُمْرَةِ، وَ هُوَ رَجَبٌ&quot; 10 . <b>العرب و الاشهر الحرم</b><br />
<br />
كان العرب في عصر الجاهلية يغيِّرون الأشهر الحرم أحيانا تبعا لميولهم و أهوائهم و منافعهم، الأمر الذي كان يُعرف بالنسيء، فكانوا مثلاً يجعلون لشهر محرم بدلاً من الأشهر الأخرى كشهر صفر فيحرمونه بدل شهر محرم حتى لا يتوقف القتال عندهم ثلاثة أشهر متوالية كما حدث لأحد زعماء قبيلة بني كنانة، إذ خطب في موسم الحج بمنى و قال: إنّني أخَّرت المحرم هذا العام و انتخبت شهر صفر مكانه.<br />
و قد رُوي عن ابن عباس: إنّ أوّل من سنّ هذه السنّة هو عمرو بن لحي، و قال بعضهم: بل هو قلمس &quot;من بني كنانة&quot;. <b>معنى النسيء</b><br />
<br />
من الواضح أن تغيير الأشهر الحرم إنما هو إعتداء سافر على الحدود الإلهية، و تلاعب بأحكام الشريعة، و لذلك نجد القرآن الكريم يقول: ﴿ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ ... ﴾ 11 حيث كان العرب قبل الإسلام يتخذون قراراً في أحد الأعوام بحليّة شهر من الأشهر الحرم و تحريم أحد الأشهر الحلال مكانه للمحافظة على العدد أربعة ﴿ ... يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾ 11 ! <b>من احكام الاشهر الحرم</b><br />
<br />
للأشهر الحرم أحكاماً خاصة ليست لغيرها من الأشهر الأخرى، و من تلك الأحكام:<br />
1. حرمة إبتداء قتال الأعداء.<br />
2. تضاعف الذنوب.<br />
3. تضاعف الثواب و الحسنات.<br />
4. زيادة الديات.<br />
فَقَدْ رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ، الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ رَجَبٌ مُفْرَدٌ، وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ وَ مُحَرَّمٌ مُتَّصِلَةٌ، حَرَّمَ اللَّهُ فِيهَا الْقِتَالَ، وَ يُضَاعَفُ فِيهَا الذُّنُوبُ وَ كَذَلِكَ الْحَسَنَاتُ&quot; 12 .<br />
وَ عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أي الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ، خامس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) . ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا خَطَأً فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ؟<br />
قَالَ: &quot;تُغَلَّظُ عَلَيْهِ الدِّيَةُ، وَ عَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ أَشْهُرِ الْحُرُمِ&quot; 13 .<br />
وَ عَنْ كُلَيْبٍ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أي الإمام جعفر بن محمد الصَّادق ( عليه السَّلام ) ، سادس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) . ( عليه السَّلام ) عَنِ الرَّجُلِ يُقْتَلُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ مَا دِيَتُهُ؟<br />
قَالَ: &quot;دِيَةٌ وَ ثُلُثٌ&quot; 14 .<br />
و في تفسير القمي‏ في تفسير قول الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ ... ﴾ 15 .<br />
هُوَ ذُو الْحِجَّةِ وَ هُوَ مِنَ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ وَ لَا الْهَدْيَ هُوَ الَّذِي يَسُوقُهُ إِذَا أَحْرَمَ وَ لَا الْقَلائِدَ قَالَ يُقَلِّدُهُ بِالنَّعْلِ الَّذِي قَدْ صَلَّى فِيهَا وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قَالَ الَّذِينَ يَحُجُّونَ الْبَيْتَ 16 .</span></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">1. الأشهر القمرية و التي تُعرف أيضا بالهلالية هي الأشهر المعتمدة في الحسابات الشرعية كبلوغ الصبي و الفتاة و العبادات في الشريعة الإسلامية ، و هي المدار في كثير من العبادات و الأعمال الواجبة و المستحبة، كالصلوات و الصيام و الحج و غيرها، و هي اثنا عشر شهراً، و ترتيبها هو: محرَّم، صفر، ربيع الأول، ربيع الآخر ( الثاني )، جمادى الأولى، جمادى الآخرة ( الثانية )، رجب، شعبان، رمضان، شَوَّال، ذُو الْقَعْدَة، ذُو الْحِجّة.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">2. القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 36 ، الصفحة : 192 .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">3. القران الكريم : سورة البقرة ( 2 ) ، الآية : 217 ، الصفحة : 34 .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">4. القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 5 ، الصفحة : 187 .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">5. القران الكريم : سورة البقرة ( 2 ) ، الآية : 194 ، الصفحة : 30 .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">6. القران الكريم : سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 2 ، الصفحة : 106 .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">7. القران الكريم : سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 97 ، الصفحة : 124 .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">8. القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 36 ، الصفحة : 192 .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">9. مجمع البيان في تفسير القرآن: 5 / 42.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">10. الكافي : 4 / 239 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ،</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">11. a. b. القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 37 ، الصفحة : 193 .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">12. مستدرك وسائل الشيعة : 11 / 48 ، للشيخ المحدث النوري ، المولود سنة : 1254 هجرية ، و المتوفى سنة : 1320 هجرية ، طبعة : مؤسسة آل البيت ، سنة : </span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">13. الكافي : 4 / 139.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">14. الكافي: 7 / 281.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">15. القران الكريم : سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 2 ، الصفحة : 106 .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">16. بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 96 / 102 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .</span></span></span></li>
</ul><br />
<br />
<br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام">المنتدى الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/865772-ما-هي-الاشهر-الحرم-؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أعمال شهر ذي القعدة</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/865758-أعمال-شهر-ذي-القعدة</link>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 02:48:40 GMT</pubDate>
			<description>إعلم أنّ هذا الشهر هو أول الأشهر الحرم التي ذكرها الله في كتابه المجيد. وروى السيد ابن طاووس في حديث : أنّ شهر ذي القعدة موقع إجابة الدعاء عند الشدة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">إعلم أنّ هذا الشهر هو أول الأشهر الحرم التي ذكرها الله في كتابه المجيد. وروى السيد ابن طاووس في حديث : أنّ شهر ذي القعدة موقع إجابة الدعاء عند الشدة<br />
<br />
1. <b>صلاة اليوم الاحد من هذا الشهر</b><br />
<br />
<br />
وروي عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله صلاة في اليوم الاحد من هذا الشهر ذات فضل كثير وفضلها ملخصا : أنّ من صلاها قبلت توبته ، وغفرت ذنوبه ، ورضي عنه خصماؤه يوم القيامة ، ومات على الايمان وما سلب منه الدين ، ويفسح في قبره وينور فيه ، ويرضى عنه أبواه ويغفر لأبويه ولذريته ويوسّع في رزقه ، ويرفق به ملك الموت عند موته ويخرج الروح من جسده بيسر وسهولة.<br />
<br />
وصفتها : أن يغتسل في يوم الأحد ويتوضأ ويصلي أربع ركعات يقرأ في كل منها الحمد مرة وقُل هُو الله أحَد ثلاث مرات والمعوّذتين مرّة ، ثم يستغفر سبعين مرة ثم يختم بكلمة : لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ. ثم يقول : يا عَزِيزُ يا غَفَّارُ اغْفِرْ لِي ذُنوبِي وَذُنُوبَ جَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاّ أَنْتَ 2.<br />
أقول : الظاهر أنّ هذا الاستغفار والدعاء الذي ورد بعده يؤدّى بعد الصلاة. واعلم أنّ في الحديث أنّ من صام من شهر حرام ثلاثة أيام : الخميس والجمعة والسبت كتب له عبادة تسعمائة سنة 3. وقال الشيخ الأجل علي بن إبراهيم القمّي إنّ السيئات تضاعف في الأشهر الحرم وكذلك الحسنات.<br />
<br />
<br />
<b>اليوم الحادي عشر</b><br />
<br />
<br />
كان فيه في سنة مائة وثماني وأربعين ولادة الإمام الرضا عليه‌السلام<br />
<br />
<br />
4. <b>الليلة الخامسة عشرة</b><br />
<br />
<br />
ليلة مباركة ينظر الله تعالى فيها إلى عباده المؤمنين بالرحمة ، وأجر العامل فيها بطاعة الله أجر مائة سائح ـ أي الصائم الملازم للمسجد ـ لم يعص الله طرفة عين كما في (النبوي)؛ فاغتنم هذه الليلة واشتغل فيها بالعبادة والطاعة والصلاة وطلب الحاجات من الله. فقد روي أنه من سأل الله تعالى فيها حاجة أعطاه ما سأل 5. <b>اليوم الثالث والعشرون</b><br />
<br />
<br />
من سنة مائتين توفي فيه الإمام الرضا صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ على بعض الأقوال 6 ، ومن المسنون فيه زيارة الرضا عليه‌السلام من قرب ومن بعد. قال السيد ابن طاووس في الاقبال : ورأيت في بعض تصانيف أصحابنا العجم رضوان الله عليهم : أنه يستحب أن يزار مولانا الرضا عليه‌السلام يوم ثالث وعشرين من ذي القعدة من قرب أو بعد ببعض زياراته المعروفة أو بما يكون كالزيارة من الرواية بذلك<br />
<br />
<br />
7. <b>الليلة الخامسة والعشرون ليلة دحو الأرض</b><br />
<br />
<br />
انبساط الأَرْض من تحت الكعبة على الماء ـ وهي ليلة شريفة تنزل فيها رحمة الله تعالى ، وللقيام بالعبادة فيها أجر جزيل. وروي عن الحسين بن علي الوشاء قال : كنت مع أبي وأنا غلام فتعشينا عند الرضا عليه‌السلام ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة فقال له : ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم عليه‌السلام وولد فيها عيسى بن مريم عليه‌السلام وفيها دحيت الأَرْض من تحت الكعبة ، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهراً. وقال على رواية أخرى : ألا إن فيها يقوم القائم عليه‌السلام<br />
<br />
<br />
8. <b>اليوم الخامس والعشرون يوم دحو الأرض</b><br />
<br />
<br />
<b>يوم دحو الارض:</b> وهو أحد الأيام الأَرْبعة التي خصت بالصيام بين أيام السنة. وروى : أن صيامه يعدل صيام سبعين سنة ، وهو كفارة لذنوب سبعين سنة ، على رواية أخرى ، ومن صام هذا اليوم وقام ليلته فله عبادة مائة سنة ويستغفر لمن صامه كل شي بين السماء والأَرْض وهو يوم انتشرت فيه رحمة الله تعالى ، وللعبادة والاجتماع لذكر الله تعالى فيه أجر جزيل 9.<br />
وقد ورد لهذا اليوم ـ سوى الصيام والعبادة وذكر الله تعالى والغسل ـ عملان :<br />
<b>الأول:</b> صلاة مروية في كتب الشيعة القميّين ، وهي ركعتان تصلى عند الضحى بـ الحمد مرة والشمس خمس مرات ويقول بعد التسليم :<br />
<br />
لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ. ثم يدعو وَيقول : يا مُقِيلَ العَثَراتِ أَقِلْنِي عَثْرَتِي يا مُجِيبَ الدَّعَواتِ أَجِبْ دَعْوَتِي يا سامِعَ الاَصْواتِ اسْمَعْ صَوْتِي وَارْحَمْنِي وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِي وَما عِنْدِي يا ذا الجَلالِ وَالاِكْرام 10.<br />
<b>الثاني:</b> هذا الدعاء الذي قال الشيخ في (المصباح) إنه يستحب الدعاء به :<br />
اللّهُمَّ داحِيَ الكَعْبَةِ وَفالِقَ الحَبَّةِ وَصارِفَ اللَّزْبَةِ وَكاشِفَ كُلِّ كُرْبَةٍ ، أَسأَلُكَ فِي هذا اليَوْمِ مِنْ أَيَّامِكَ الَّتِي أَعْظَمْتَ حَقَّها وَأَقْدَمْتَ سَبْقَها وَجَعَلْتَها عِنْدَ المُؤْمِنِينَ وَدِيعَةً وَإِلَيْكَ ذَرِيعَةً وَبِرَحْمَتِكَ الوَسِيعَةِ ان تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ المُنْتَجَبِ فِي المِيثاقِ القَرِيبِ يَوْمَ التَّلاقِ فاتِقِ كُلِّ رَتْقٍ وَداعٍ إِلى كُلِّ حَقٍّ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الاَطْهارِ الهُداةِ المَنارِ دَعائِمِ الجَبَّارِ وَوُلاةِ 11 الجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَأَعْطِنا فِي يَوْمِنا هذا مِنْ عَطائِكَ المَخْزُونِ غَيْرَ مَقْطُوعٍ وَلا مَمْنُوعٍ 12 ، تَجْمَعُ لَنا بِهِ التَّوْبَةَ وَحُسْنَ الاَوْبَةِ ، يا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَأَكْرَمَ مَرْجُوٍّ يا كَفَيُّ يا وَفِيُّ ، يا مَنْ لُطْفُهُ خَفِيُّ أُلطُفْ لِي بِلُطْفِكَ وَاسْعِدْنِي بِعَفْوِكَ وَأَيِّدْنِي بِنَصْرِكَ وَلا تُنْسِنِي كَرِيمَ ذِكْرِكَ بِوُلاةِ أَمْرِكَ وَحَفَظَةِ سِرِّكَ ، وَاحْفَظْنِي 13 مِنْ شَوائِبِ الدَّهْرِ إِلى يَوْمِ الحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَأَشْهِدْنِي أَوْلِياَئكَ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِي وَحُلُولِ رَمْسِي وَانْقِطاعِ عَمَلِي وَانْقَضاء أَجَلِي اللّهُمَّ وَاذْكُرْنِي عَلى طُولِ البِلى إِذا حَلَلْتُ بَيْنَ أَطْباقِ الثَّرى وَنَسِيَنِي النَّاسُونَ مِنَ الوَرى وَاحْلِلْنِي دارَ المُقامَةِ وَبَوِّئْنِي مَنْزِلَ الكَرامَةِ وَاجْعَلْنِي مِنْ مُرافِقي أَوْلِيائِكَ وَأَهْلِ اجْتِبائِكَ واصْطِفائِكَ ، وَبارِكْ لِي فِي لِقائِكَ وَارْزُقْنِي حُسْنَ العَمَلِ قَبْلَ حُلُوِل الاَجَلِ بَريئاً مِنَ الزَلَلِ وَسُوءِ الخَطَلِ ، اللّهُمَّ وَأَوْرِدْنِي حَوْضَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى‌الله‌عليه‌وآله وَاسْقِنِي مِنْهُ مَشْرَبا رَوِيا سائِغا هَنِيئاً لا أَظْمأُ بَعْدَهُ وَلا اُحَلا وِرْدَهُ وَلا عَنْهُ أُذادُ ، وَاجْعَلْهُ لِي خَيْرَ زادٍ وَأَوْفى مِيعادٍ يَوْمَ يَقُومُ الاَشْهادُ. اللّهُمَّ وَالْعَنْ جَبابِرَةَ الأوَّلِينَ وَالآخرينَ وَبِحُقُوقِ 14 أَوْلِيائِكَ المُسْتَأْثِرِينَ ، اللّهُمَّ وَاقْصِمْ دَعائِمَهُمْ وَاهْلِكْ أَشْ يا عَهُمْ وَعامِلَهُمْ وَعَجِّلْ مَهالِكَهُمْ وَاسْلُبْهُمْ مَمالِكَهُمْ وَضَيِّقْ عَلَيْهِمْ مَسالِكَهُمْ وَالعَنْ مُساهِمَهُمْ وَمُشارِكَهُمْ ، اللّهُمَّ وَعَجِّلْ فَرَجَ أَوْلِيائِكَ وَارْدُدْ عَلَيْهِمْ مَظالِمَهُمْ وأَظْهِرْ بِالحَقِّ قائِمَهُمْ وَاجْعَلْهُ لِدِينِكَ مُنْتَصِراً وَبِأَمْرِكَ فِي أَعْدائِكَ مُؤْتَمِراً ، اللّهُمَّ احْفُفْهُ بِملائِكَةِ النَّصْرِ وَبِما أَلْقَيْتَ إِلَيْهِ مِنَ الاَمْرِ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ مُنْتَقِما لَكَ حَتَّى تَرْضى وَيَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ جَدِيداً غَضّا وَيَمْحَضَ الحَقَّ مَحْضا وَيَرْفُضَ االباطِلَ رَفْضا ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى جَمِيعِ آبائِهِ وَاجْعَلْنا مِنْ صَحْبِهِ وَاُسْرَتِهِ وَابْعَثْنا فِي كَرَّتِهِ حَتَّى نَكُونَ فِي زَمانِهِ مِنْ أَعْوانِهِ ، اللّهُمَّ أَدْرِكْ بِنا قِيامَهُ وَأَشْهِدْنا أّيَّامَهُ وَصَلِّ عَلَيْهِ 15 وَارْدُدْ إِلَيْنا سَلامَهُ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ 16 وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ 17.<br />
<br />
إعلم أنّ السيد الداماد رض قال في رسالته المسماة (الأَرْبعة أيام في خلال أعمال يوم دحو الأَرْض) : إنّ زيارة الرضا عليه‌السلام في هذا اليوم هي آكد آدابه المسنونة كذلك ، ويتأكد استحباب زيارته عليه‌السلام في اليوم الأوّل من شهر رجب الفرد وقد حث عليها حثاً بالغاً 18<br />
<br />
<br />
. <b>اليوم الأخير من الشهر</b><br />
<br />
<br />
في هذا اليوم من سنة مائتين وعشرين على المشهور استشهد الإمام محمد بن علي التقي عليه‌السلام في بغداد ، وقد سمّه المعتصم بالله العباسي 19 ، وكان شهادته بعد سنتين ونصف من وفاة المأمون كما كان الإمام نفسه يتنبأ بذلك فيقول : الفرج بعد المأمون بثلاثين شهراً 20 ؛ تشعر هذه الكلمة بما كان يعانيه من الأذى والمحن من سوء معاشرة المأمون له حتى اعتبرالموت فرجه الذي يرتقبه! كما عانى من المحن ماعاناه أبوه العظيم الإمام الرضا عليه‌السلام حينما ولي العهد ، وكان كلما رجع من الجامع يوم الجمعة رفع يديه إلى السماء وهو عرقان مغبراً فقال : إلهي إن كان فرجي في موتي فعجّل وفاتي لساعتي! وكان دائم الكآبة والغم حتى قضى نحبه 21 ، وقد توفي الإمام محمد بن علي التقي عليه‌السلام وله من العمر خمس وعشرون سنة وبضعة أشهر ، ويقع قبره الشريف خلف قبر جده العظيم الإمام موسى الكاظم عليه‌السلام في الكاظمية. 22 23</span></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">1. انظر الاقبال 2 / 17 فصل 1 من باب 2.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">2. الاقبال 2 / 20 فصل 4 من باب 2 مع اختلاف لفظي.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">3. الاقبال 2 / 21 فصل 5 من باب 2 عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">4. بحارالانوار 49 / 3 عن اعلام الورى. وفي ص 9 عن مصباح الكفعمي وغيره.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">5. الاقبال 2 / 22 فصل 6 من باب 2 مع اختلاف لفظي.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">6. رواه عليّ بن يوسف بن المطهّر الحلّي في العدد القوية : 275.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">7. هامش الاقبال 2 / 23 فصل 8 من باب 2 عن بعض نسخ الاقبال.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">8. الاقبال 2 / 24 فصل 10 من باب 2.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">9. الاقبال 2 / 26 و 27 فصل 12 من باب 2 مع اختلاف في الالفاظ عن امير المومنين وعن رسول الله صلوات الله عليهما وعلى آلهما.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">10. وسائل الشيعة 8 / 182 ح 10371 عن الاقبال.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">11. ولاة : خ.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">12. ولا ممنونٍ ـ خ ـ.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">13. احفظني : خ.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">14. ولحقوق ـ خ ـ.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">15. وصلّ على محمّد ـ خ ـ.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">16. عليهم ـ خ ـ.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">17. مصباح المتهجّد : 669.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">18. أربعة أيام : 52 ، وتحفة الزائر للمجلسي : 401.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">19. الكافي 1 / 492.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">20. رواه الاربلي في كشف الغمّة في ذكر وفاته عليه‌السلام عن الدلايل.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">21. البحار 49 / 140 ح 13 عن عيون اخبار الرضا عليه‌السلام.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">22. الكافي 1 / 492.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">23. المصدر: مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي قدس سره.</span></span></span></li>
</ul></div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار">قسم الادعيه والزيارات والأذكار</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/865758-أعمال-شهر-ذي-القعدة</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
