<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[منتديات احباب الحسين عليه السلام - <font color="#3A55F9"><b>احباب الحسين للعلوم والتكنولوجيا</b></font>]]></title>
		<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		<description>يختص بالأمور العلميه والاختراعات الجديده</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 15 Sep 2026 03:58:26 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.ahbabhusain.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title><![CDATA[منتديات احباب الحسين عليه السلام - <font color="#3A55F9"><b>احباب الحسين للعلوم والتكنولوجيا</b></font>]]></title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>حرارة المريخ تحت سطحه قد تصل إلى 400 درجة مئوية</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العلمي/احباب-الحسين-للعلوم-والتكنولوجيا/866663-حرارة-المريخ-تحت-سطحه-قد-تصل-إلى-400-درجة-مئوية</link>
			<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 04:51:54 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;height&quot;:&quot;618&quot;,&quot;title&quot;:&quot;\u0633\u0637\u062d...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#996600"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#996600"><a href="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/سطح-المريخ.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" title="سطح المريخ" width="696" height="618" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/سطح-المريخ-696x618.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/سطح-المريخ-696x618.jpg" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/سطح-المريخ-696x618.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="سطح المريخ" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span></span><br />
– أظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة “نيتشر” (Nature) في 26 أغسطس/آب 2026، أن وشاح المريخ تحت المرتفعات الجنوبية يحتفظ حاليا بمنطقة حرارية أكثر سخونة من نظيرتها الشمالية بنحو 200 إلى 400 درجة مئوية.<br />
وتشير النتائج إلى أن هذا الاختلاف الحراري قد يكون مستمرا منذ مليارات السنين، وربما جعل أجزاء من الوشاح الجنوبي أضعف وأكثر قابلية للانصهار جزئيا. وتوصل الفريق إلى هذه النتيجة من دون حفر أو قياس مباشر لحرارة باطن المريخ، وإنما من خلال تتبع دقيق لحركة ثلاث مركبات فضائية تابعة لناسا هي “مارس غلوبال سيرفيور”، و”مارس أوديسي”، و”مارس ريكونيسانس أوربيتر”، مستفيدا من نحو عقدين من بيانات تتبع المركبات.<br />
واعتمد الباحثون على تقنية تُسمى “التصوير المقطعي المدّي” (Tidal Tomography)، وهي طريقة تستغل التغيرات الصغيرة في مجال جاذبية الكوكب الناتجة عن تأثير جاذبية الشمس.<br />
فالمريخ يدور حول الشمس في مدار مائل قليلا وغير دائري تماما، كما أن محور دورانه مائل، ولذلك يتعرض لتغيرات دورية في قوى المد والجزر. وتترك هذه الاستجابة بصمة في مجال جاذبيته يمكن استخدامها لاستنتاج خصائص المواد الموجودة في باطنه.<br />
قاد البحث ألكسندر بيرن، الباحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في جامعة أريزونا وخريج معهد كاليفورنيا للتقنية، الذي طور خلال دراساته العليا نموذجا لاستنتاج البنية الداخلية للكواكب من تغيرات الجاذبية.<br />
ويقول بيرن إن العلماء غالبا ما يفترضون أن باطن الكواكب متماثل تقريبا مع مركزها، لكن بيانات الجاذبية الأكثر دقة تتيح الكشف عن تفاصيل ثلاثية الأبعاد أكثر تعقيدا.<br />
<br />
تتوافق المنطقة الأكثر سخونة في الوشاح مع الانقسام الجيولوجي المعروف بين نصفي المريخ. فالقشرة الجنوبية أكثر سمكا وارتفاعا، بينما تغطي السهول المنخفضة معظم الشمال. ويشير النموذج إلى أن الاختلاف في صلابة الوشاح بين النصفين يمكن تفسيره بدرجة كبيرة بفرق حراري يتراوح بين 200 و400 درجة مئوية، مع احتمال وجود اختلاف محدود في تركيبه أيضا.<br />
وقد يساعد هذا الاكتشاف في تفسير مجموعة من الظواهر التي حيرت العلماء. فالصخور الغنية بالحديد في جنوب المريخ تحمل آثارا للمجال المغناطيسي القديم للكوكب، كما أن بيانات مركبة “إنسايت” (InSight) أظهرت اختلافا في الطريقة التي تفقد بها الموجات الزلزالية طاقتها أثناء عبورها المناطق الجنوبية.<br />
ويمكن لارتفاع الحرارة أن يغير طريقة انتقال هذه الموجات داخل الوشاح، رابطا بذلك بين ما يحدث في الأعماق والقياسات التي أُجريت على السطح.<br />
لا يملك العلماء حتى الآن إجابة نهائية عن أصل الحرارة الزائدة. ومن بين الاحتمالات المطروحة وجود حمل حراري قديم ومستمر داخل الوشاح، أو احتفاظ القشرة الجنوبية السميكة بالحرارة ومنعها من التسرب بكفاءة، أو استمرار آثار عمليات جيولوجية أقدم بكثير.<br />
كما تبقى فرضية الاصطدام الهائل الذي ربما غيّر بنية المريخ في بدايات تاريخه مطروحة لتفسير الانقسام بين نصفيه. وربما يكون هذا الحدث، أو عمليات أخرى مثل حركة المواد الساخنة في الوشاح، قد ترك بنية داخلية استمرت آثارها حتى اليوم.<br />
ويشير أمير حسين باقري، الباحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في معهد كاليفورنيا للتقنية وأحد المشاركين في الدراسة، إلى أن فهم هذا الانقسام مهم لأنه يوفر معلومات عن العمليات التي أثرت في تاريخ مياه المريخ، بما في ذلك تشكل أحواض ربما احتوت المياه قديما.<br />
ولا تقتصر أهمية النتيجة على فهم المريخ وحده؛ إذ تثبت الدراسة أن تتبع الجاذبية المتغيرة يمكن أن يكشف تفاصيل يصعب الوصول إليها مباشرة في باطن الكواكب. ومع تطوير بعثات مستقبلية مخصصة لقياس الجاذبية، قد يصبح بالإمكان رسم خرائط أكثر دقة للبنية الداخلية للمريخ وأجرام أخرى في النظام الشمسي.<br />
وهكذا، فإن المريخ الذي يبدو هادئا من بعيد ما زال يحمل في أعماقه آثارا لعمليات بدأت قبل مليارات السنين. وكلما تطورت أدوات العلماء، تحولت الاختلافات التي نراها على سطحه إلى مفاتيح تقود إلى تاريخ أعمق للكوكب، مؤكدة أن قيمة استكشاف الفضاء لا تكمن في اكتشاف عوالم جديدة فحسب، بل في استخدام العلم لفهم كيف تشكلت العوالم التي نعرفها.<br />
*مصادر خبرية</span></span></span>​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العلمي/احباب-الحسين-للعلوم-والتكنولوجيا">احباب الحسين للعلوم والتكنولوجيا</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العلمي/احباب-الحسين-للعلوم-والتكنولوجيا/866663-حرارة-المريخ-تحت-سطحه-قد-تصل-إلى-400-درجة-مئوية</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خسوف قمري يزين سماء العالم العربي خلال أيام</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العلمي/احباب-الحسين-للعلوم-والتكنولوجيا/866587-خسوف-قمري-يزين-سماء-العالم-العربي-خلال-أيام</link>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 04:21:31 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;src&quot;:&quot;https:\/\/www.aljazeera.net\/wp-content\/uploads\/2026\/08\/khswf-alrbat-2-1787521953.jpg?resize=770%2C...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/08/khswf-alrbat-2-1787521953.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" alt="" data-fullsize-url="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/08/khswf-alrbat-2-1787521953.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" data-thumb-url="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/08/khswf-alrbat-2-1787521953.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span><br />
خسوف القمر المرتقب فجر الجمعة 28 أغسطس/آب 2026 كما سيظهر من مدينة الرباط (الجزيرة- مولدة بالذكاء الاصطناعي)<br />
<br />
<br />
يستعد هواة الفلك حول العالم لمتابعة خسوف جزئي عميق يوم الخميس ليلة الجمعة، الموافق 27-28 أغسطس/آب 2026، عندما يعبر القمر منطقة ظل الأرض، في مشهد فلكي يقترب كثيرا من الخسوف الكلي. وعند ذروة الظاهرة، سيدخل نحو 96.2% من مساحة قرص القمر في ظل الأرض المركزي، تاركا شريحة صغيرة مضاءة مباشرة بأشعة الشمس.<br />
ويُعد هذا الخسوف الأعمق من نوعه الذي يمكن مشاهدته من الأرض حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2028، مما يجعله من أبرز الظواهر السماوية المرتقبة خلال العام.<br />
<br />
وعلى عكس كسوف الشمس، لا يحتاج رصد الخسوف القمري إلى نظارات أو وسائل حماية خاصة، إذ يمكن متابعته بالعين المجردة، فيما تضيف المناظير والتلسكوبات مزيدا من التفاصيل إلى المشهد.<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/08/hswf-alqmr-3-1787468719.jpg?w=770&amp;resize=770%2C453&amp;quality=80" alt="" data-fullsize-url="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/08/hswf-alqmr-3-1787468719.jpg?w=770&amp;resize=770%2C453&amp;quality=80" data-thumb-url="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/08/hswf-alqmr-3-1787468719.jpg?w=770&amp;resize=770%2C453&amp;quality=80" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span><br />
<br />
خسوف القمر يوم 28 أغسطس/آب 2026 (تايم آند ديت) تبدأ مرحلة خسوف شبه الظل (الجزء غير المرئي من الخسوف) عند الساعة 02:23 صباحا بتوقيت مكة المكرمة، في حين يبدأ الخسوف الجزئي (المرئي) الساعة 03:33 صباحا، وتحدث ذروة الخسوف عند الساعة 05:12 صباحا، ثم تنتهي مرحلة الخسوف الجزئي في تمام الساعة 06:51 صباحا.<br />
وستكون مناطق واسعة من المغرب وغرب الجزائر، إلى جانب مختلف مناطق موريتانيا، من أفضل المواقع العربية لمتابعة الخسوف، إذ يمكنها مشاهدة كامل مراحل الخسوف الجزئي قبل غروب القمر صباحا.<br />
<br />
<br />
<b>لماذا يبدو القمر أحمر؟</b><br />
<br />
يحدث الخسوف القمري عندما تصطف الشمس والأرض والقمر، فتقع الأرض بين الشمس والقمر، ويحجب ظلها جزءا من ضوء الشمس المباشر عن سطح القمر. ومع تقدم القمر داخل الظل المركزي للأرض، يبدأ الجزء المظلم بالاتساع تدريجيا على سطحه.<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/08/hswf-alqmr-1-1787467052.jpg?resize=770%2C478&amp;quality=80" alt="" data-fullsize-url="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/08/hswf-alqmr-1-1787467052.jpg?resize=770%2C478&amp;quality=80" data-thumb-url="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/08/hswf-alqmr-1-1787467052.jpg?resize=770%2C478&amp;quality=80" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span><br />
المرحلة الجزئية من خسوف قمري رُصدت فوق كندا عام 2025 (غيتي) وعند ذروة الخسوف، سيبدو الجزء الأكبر من القمر بلون أحمر أو برتقالي نحاسي، بينما تبقى شريحة رفيعة مضاءة بضوء الشمس المباشر. ويرتبط الأحمر بمرور ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض وانكساره ووصول جزء منه إلى سطح القمر.<br />
<br />
وتشير بيانات موقع &quot;تايم أند ديت&quot; (Time and Date) إلى أن جميع مراحل الخسوف تستمر عالميا نحو 5 ساعات و38 دقيقة، منها نحو 3 ساعات و18 دقيقة للمرحلة الجزئية.<br />
<b>ماذا يرى سكان الوطن العربي؟</b><br />
<br />
لن تكون الرؤية متساوية في جميع الدول العربية، لأن توقيت الخسوف يتزامن مع ساعات مختلفة من الليل أو الفجر بحسب الموقع الجغرافي. وستتمكن مناطق من شمال أفريقيا وأجزاء من المشرق العربي من مشاهدة مراحل مختلفة من الخسوف، بينما تكون الرؤية محدودة في مناطق أخرى بسبب غروب القمر قبل بلوغ الظاهرة ذروتها.<br />
وسيبلغ الخسوف ذروته عالميا عند دخول 96.2% من مساحة قرص القمر في ظل الأرض، بينما تختلف النسبة المرئية من بلد عربي إلى آخر؛ وتتمتع دول شمال أفريقيا بأفضل فرص مشاهدة الجزء الجزئي، في حين يقتصر المشهد في أجزاء من المشرق والخليج على المراحل الأولى أو شبه الظلية.<br />
وفي المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر ستكون فرص مشاهدة الخسوف الجزئي أفضل، في حين تتراجع مدة المشاهدة كلما اتجهنا شرقا، إذ يغيب القمر عن الأفق قبل بلوغ الخسوف ذروته في بعض المناطق.<br />
<br />
<br />
<b>ماذا ينتظر الراصد العربي؟</b><br />
<br />
ولتوضيح نسبة الخسوف وما سيتمكن سكان المغرب والوطن العربي من مشاهدته فعليا، تحدثنا إلى الفلكي المغربي عبد الصمد دكان رئيس جمعية المبادرة المغربية للعلوم والفكر، وطرحنا عليه 4 أسئلة:<br />
<br />
<br />
<b>السؤال الأول: تبلغ نسبة الخسوف 96.2% عالميا، فماذا تعني هذه النسبة بالنسبة للمشاهد؟</b><br />
<b>عبد الصمد:</b> تعني أن نحو 96.2% من مساحة قرص القمر المرئي ستدخل في ظل الأرض عند ذروة الخسوف العالمية، فيغطي الظل معظم القرص، بينما يبقى جزء صغير جدا خارج الظل. لذلك فهو خسوف جزئي عميق جدا وقريب من الكلي، لكنه لن يصبح كليا. ومن المهم أن هذه النسبة عالمية، وقد تختلف النسبة التي يشاهدها الراصد من موقعه بسبب غروب القمر أو طلوع الشمس.<br />
<br />
<br />
<b>السؤال الثاني: كيف ستكون رؤية الخسوف من المغرب؟</b><br />
<b>عبد الصمد:</b> المغرب من أفضل المناطق العربية لمتابعة الخسوف، إذ يمكن مشاهدة مراحله من بدايته ليلا وحتى الساعات الأولى من الصباح. وبالتوقيت العالمي، تبدأ المرحلة الجزئية عند 02:33، وتحدث الذروة عند 04:12، عندما يكون القمر باتجاه الغرب والجنوب الغربي. لكن الراصد المغربي لن يشاهد نسبة الخسوف العالمية البالغة 96.2%، بل سيشاهد حجبا يصل إلى نحو 93.91%، قبل أن يغرب القمر مخسوفا بين 05:49 و06:21 بحسب المدينة.<br />
<br />
<br />
<b>السؤال الثالث: وماذا عن بقية الوطن العربي؟</b><br />
<b>عبد الصمد:</b> تختلف الرؤية كثيرا من دولة إلى أخرى. بلدان المغرب العربي هي الأفضل لمتابعة الخسوف، بينما تكون الرؤية محدودة في المشرق والخليج. ففي الأردن ومصر يمكن مشاهدة بداية الخسوف وبعض مرحلته الجزئية قبل غروب القمر، بينما تكون الرؤية محدودة جدا في السعودية. أما الإمارات ودول الخليج، فسيكون القمر تحت الأفق عند ذروة الخسوف، ولن تشاهد معظم المناطق سوى مرحلة شبه الظل.<br />
<b>السؤال الرابع: هل يحتاج رصد الخسوف إلى معدات خاصة؟</b><br />
<b>عبد الصمد:</b> لا، فخسوف القمر آمن تماما للرصد بالعين المجردة، ولا يحتاج إلى نظارات خاصة مثل كسوف الشمس. ويمكن استخدام المناظير الثنائية أو التلسكوبات الصغيرة لرؤية تفاصيل سطح القمر وحدود ظل الأرض بصورة أوضح، كما يمكن استخدام الهاتف أو الكاميرا لتوثيق مراحل الخسوف، ويُفضل تثبيتهما على حامل.<br />
<b>موعد فلكي يستحق الاستيقاظ</b><br />
<br />
ومن المتوقع أن تكون الأمريكتان في أفضل موقع لمتابعة الخسوف بمراحله الواسعة، بينما تشاهد مناطق من أوروبا وأفريقيا الظاهرة قبل شروق الشمس، ويكون القمر متجها نحو الأفق الغربي. وتشير التقديرات إلى أن نحو 3.34 مليارات شخص يمكنهم مشاهدة مرحلة الخسوف الجزئي على الأقل.<br />
<br />
ولا يحتاج الراصد سوى إلى سماء صافية وموقع مكشوف، لكن استخدام منظار أو تلسكوب قد يجعل التجربة أكثر إثارة، خصوصا مع ظهور الظل يتحرك تدريجيا فوق التضاريس القمرية.<br />
وهكذا يذكرنا هذا الخسوف بأن السماء لا تزال تقدم مشاهد كونية مذهلة يمكن للجميع متابعتها دون تجهيزات معقدة، وأن مراقبة حركة الأجرام السماوية تظل واحدة من أبسط الطرق وأكثرها إلهاما لفهم مكاننا في الكون الواسع.<br />
<br />
المصدر: الجزيرة + وكالات</span></span></span><br />
<br />
​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العلمي/احباب-الحسين-للعلوم-والتكنولوجيا">احباب الحسين للعلوم والتكنولوجيا</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العلمي/احباب-الحسين-للعلوم-والتكنولوجيا/866587-خسوف-قمري-يزين-سماء-العالم-العربي-خلال-أيام</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
