<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[منتديات احباب الحسين عليه السلام - <font color="#069E3F"><b>منتدى رد الشبهات</b></font>]]></title>
		<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		<description>يختص برد الشبهات عن مذهبنا الجعفري وكشف حقائق المذاهب الاخرى</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 04 Nov 2026 04:22:46 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.ahbabhusain.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title><![CDATA[منتديات احباب الحسين عليه السلام - <font color="#069E3F"><b>منتدى رد الشبهات</b></font>]]></title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>أ. السني سعيد عبدالرحمن فاطمة أسقطت المحسن بعد الهجوم على دارها ( توثيق)</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866997-أ-السني-سعيد-عبدالرحمن-فاطمة-أسقطت-المحسن-بعد-الهجوم-على-دارها-توثيق</link>
			<pubDate>Sun, 01 Nov 2026 19:04:27 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
 
مِمّن اعترف بإسقاط المحسن ؛بسبب حادثة الهجوم على بيت الزهراء -عليها السلام- الأستاذ السني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-size:18px"><b>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
<br />
مِمّن اعترف بإسقاط المحسن ؛بسبب حادثة الهجوم على بيت الزهراء -عليها السلام- الأستاذ السني سعيد عبد الرحمن (مدير تحرير الأهرام) في صحيفة الأهرام، حيث قال ما نصه:<br />
<br />
&quot; وأنجبت منه: سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين، وأم المصائب زينب وأم كلثوم الصابرة، <span style="color:#ff0000">ومحسن الصغير أسقطته بعد الهجوم على دارها ومحاولة إحراقها</span>&quot; اهـ.<br />
<br />
<br />
<span style="color:#e67e22">وإليكم التوثيق:</span></b><br />
<br />
<br />
<br />
<img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://uploadkb.com/image3708.html" alt="" data-fullsize-url="https://uploadkb.com/image3708.html" data-thumb-url="https://uploadkb.com/image3708.html" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><br />
<br />
<img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://uploadkb.com/image3709.html" alt="" data-fullsize-url="https://uploadkb.com/image3709.html" data-thumb-url="https://uploadkb.com/image3709.html" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><br />
<br />
<br />
<br />
<b>دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة: وهج الإيمان</b></span><br />
<br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات">منتدى رد الشبهات</category>
			<dc:creator>( وهج الإيمان )</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866997-أ-السني-سعيد-عبدالرحمن-فاطمة-أسقطت-المحسن-بعد-الهجوم-على-دارها-توثيق</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ابن حبان: أبو جهل يقر بتحريم النبي للخمر  قبل نزول الآية الأولى في تحريم الخمر</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866989-ابن-حبان-أبو-جهل-يقر-بتحريم-النبي-للخمر-قبل-نزول-الآية-الأولى-في-تحريم-الخمر</link>
			<pubDate>Fri, 30 Oct 2026 06:41:49 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
ساد في المجتمع الجاهلي الزنا وشرب الخمر؛ بذريعة حِلِّهما وعدم وجود نصٍّ يحرمهما، مع أن جميع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<br />
<br />
<b><span style="font-size:18px"><span style="font-family:Arial">بسم الله الرحمن الرحيم</span><br />
<span style="font-family:Arial">اللهم صل على محمد وآل محمد</span><br />
<br />
ساد في المجتمع الجاهلي الزنا وشرب الخمر؛ بذريعة حِلِّهما وعدم وجود نصٍّ يحرمهما، مع أن جميع الأنبياء بلّغوا أقوامهم بحرمتهما! وكانت آثارهما الاقتصادية والسلوكية لا تخفى عليهم، فلا يأمنون على أنفسهم بعد شرب الخمر من الزنا حتى بمحارمهم، والإنجاب خارج إطار النكاح السوي، وضياع ثرواتهم.<br />
<br />
ولم يُلغِ هذا الانفتاح وجود أشخاص حرّموا شرب الخمر على أنفسهم؛ لمعرفتهم بآثارها المشينة، وتمسّك بعضهم بتعاليم <span style="color:#ff0000">الحنيفية</span> السمحة:<br />
<span style="color:#e67e22">جاء في كتاب المفصل للدكتور جواد علي، ما يلي:&quot;</span><br />
وممن حرمها في الجاهلية، قيس بن عاصم المنقري، وعامر بن الظرب العدواني، وصفوان بن أمية بن محرث الكناني، وعفيف بن معد يكرب الكندي، والأسلوم بن اليامي من همدان، ومقيس بن عدي السهمي، والعباس بن مرداس السلمي، وسعيد بن ربيعة بن عبد شمس، وورقة بن نوفل، والوليد بن المغيرة، وأبوه أمية بن المغيرة، والحارث بن عبيد المخزومي، وزيد بن عمر بن نفيل، وعامر بن جذيم الجمحي، وأبو ذر الغفاري، ويزيد بن جعونة الليثي، وأبو واقد الحارث بن عوف الكناني، وعمرو بن عَبَسَة، وقس بن ساعدة الإيادي، وعبيد بن الأبرص، وزهير بن أبي سُلمى المزني، والنابغتان الذبياني والجعدي، وحنظلة الراهب بن أبي عامر، وقبيصة بن إياس الطائي، وإياس بن قبيصة بن أبي غفر، وحاتم الطائي، و &quot;سويد بن عدي بن عمرو بن سلسلة الطائي .<br />
وروي أن &quot;عفيف بن معد يكرب الكندي&quot;، عم الأشعث بن قيس، كان قد طلق الخمر وحرمها على نفسه وحرَّم معها القمار والزنا، والثلاثة من أهم وسائل التلهي والتمتع بالحياة عند الجاهليين. وكان قيس بن عاصم يأتيه في الجاهلية تاجر خمر فيبتاع منه ولا يزال الخمار في جواره حتى ينفد ما عنده. فشرب قيس ذات يوم فسكر سكرًا قبيحًا، فجذب ابنته وتناول ثوبها، ورأى القمر فتكلم بشيء ثم نهب ماله ومال الخمار. فلما صحا أخبرته ابنته بما صنع وما قال فآلى لا يذوق الخمر.<br />
<span style="color:#ff0000"><u>وبعض هؤلاء هم من الحنفاء</u></span>، وبعضهم من السادة الأشراف الذين لم يتذوقوها، أو أنهم تعاطوها ثم رأوا ضررها فتركوها وحرموها على أنفسهم. ويظهر أن بعضهم قد حرمها على نفسه وعلى آله أيضًا، فذكر مثلا أن الوليد بن المغيرة ضرب فيها ابنه هشامًا على شربها، ولعل منهم من كان يستعمل الحد، وهو الجزاء الذي قرره الإسلام على شاربي الخمر.<br />
وقد أشار أهل الأخبار إلى وقوع حوادث لأكثر من ذكرتهم دفعت بهم إلى تحريم الخمر على أنفسهم، كالذي ذكرته من أمر عبد الله بن جدعان، وكالذي أشار إليه أهل الأخبار من تحرش بعضهم بمحارمهم تحرشًا لا يفعله إنسان سوي، أو تخليطهم أثناء سكرهم وقيامهم بأعمال مضحكة صيرتهم سخرية للحاضرين، فلما صحوا وسمعوا بما فعلا ندموا على ما بدا منهم، وقرروا اجتنابها وتحريمها على أنفسهم منذ ذلك اليوم&quot; (1).<br />
<br />
أقول: وكان أعيان الصحابة يتناولون المسكر؛ مغتنمين فرصة اندماجهم في هذا المجتمع الذي انحدرت فيه الأخلاق.<br />
وكان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قبل بعثته يبلّغ الناس بحرمتهما -الخمر والزنا-، مما دعا أبا جهل إلى أن يسارع إلى إعلان ثورته الغاضبة بوجهه؛ ليصدّ الناس عن تصديقه واتباعه:<br />
<br />
<span style="font-family:Arial">&quot;قال أبو حاتم:كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يدعو الخلق إلى الله وحده لا شريك له <span style="color:#ff0000"><u>وكان أبو جهل يقول للناس:إنَه كذاب يحرم الخمر،ويحرم الزنى</u></span>&quot;</span>(2).</span></b>​<br />
<br />
<br />
<b><span style="font-size:18px">أقول: والملفت في هذا النص أن أبا جهل صرّح بأن المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- يحرّم الزنا والخمر، مع أن أبا جهل توفي قبل نزول الآية الأولى في تحريم الخمر عند الإخوة السنة في غزو بدر الكبرى في السنة الثانية للهجرة!؛ مما يؤكد نص المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- على حرمة الزنا وشرب الخمر قبل بعثته، وأنهما لم يحلّا يومًا على الناس.<br />
<br />
<span style="color:#e67e22">فلا نتعجب حينها إن سلّمت الأحجار عليه -صلى الله عليه وآله وسلم- بالنبوة قبل بعثته:​</span><br />
<br />
- إنِّي لأعرِفُ حَجَرًا بمَكَّةَ <span style="color:#ff0000"><u>كانَ يُسَلِّمُ عليَّ قَبلَ أن أُبعَثَ</u></span>، إنِّي لأعرِفُه الآنَ.<br />
<br />
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]<br />
الراوي : جابر بن سمرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم<br />
الصفحة أو الرقم : 2277 التخريج : أخرجه أحمد (20828)، والدارمي (20)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (167) واللفظ لهم.​<br />
<br />
أقول : ولا يزال الصحابة، ومنهم عمر، بعد نزول الآية الأولى في تحريم الخمر يشربونها؛ لأن الآية عندهم غير محكمة، لا دلالة فيها على تحريمها! وهي قوله تعالى: ﴿<span style="color:#16a085">يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا</span>﴾ [البقرة: 219].<br />
<br />
واستمروا في شربها مع عمر، فنزلت الآية الثانية، وهي قوله تعالى: ﴿<span style="color:#16a085">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ</span>﴾ [النساء: 43].<br />
لكن، لم تكن أيضًا هذه الآية عندهم كافية لتحريم الخمر؛ فاستمر عمر وحزبه في شرب الخمر. وقبل غزوة أحد كانوا يشربونها؛ لعدم وجود آية صريحة عندهم تحرّم شربها!<br />
حتى رووا أن صحابةً شربوها في صباح المعركة، وقُتلوا فيها والخمر في بطونهم؛ فقلّدوهم وسام الشهادة!:​</span></b>​<br />
<br />
<br />
<b><span style="font-size:18px">- <span style="color:#ff0000">اصطَبَحَ الخَمرَ يَومَ أُحُدٍ ناسٌ، ثُمَّ قُتِلوا شُهَداءَ</span>.<br />
<br />
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]<br />
الراوي : عمرو بن دينار | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 4044<br />
| التخريج : أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (2881) بلفظه ، وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) (3/ 167) وعزاه للبزار ، والمزي في ((تحفة الأشراف)) (2543).​<br />
<br />
<br />
أقول : واستمر عمر وحزبه في شرب الخمر إلى نزول الآية الثالثة بعد معركة أحد، وهي قوله تعالى: ﴿<span style="color:#16a085">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ</span>﴾ [المائدة: 90].<br />
<br />
فقال عمر بعد نزولها: انتهينا، انتهينا!​:​<br />
<br />
- لَمَّا نزَلَ تحريمُ الخمرِ، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا؛ فنزلَتِ الآيةُ التي في البقرةِ، فدُعِيَ عمرُ، فقُرِئَتْ عليه، فقال عمرُ: اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا؛ فنزلَتِ الآيةُ التي في البقرةِ؛ فدُعِيَ عمرُ، فقُرِئَتْ عليه، فقال عمرُ: اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا؛ فنزلَتِ الآيةُ التي في النساءِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]؛ فكان مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أقامَ الصَّلاةَ نادَى: لا تقرَبوا الصَّلاةَ وأنتُمْ سُكارى، فدُعِيَ عمرُ، فقُرِئَتْ عليه، فقال: اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا؛ فنزلَتِ الآيةُ التي في المائدةِ، فدُعِيَ عمرُ، فقُرِئَتْ عليه، فلمَّا بلَغَ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، <span style="color:#ff0000">قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: انتهَيْنا، انتهَيْنا.</span><br />
خلاصة حكم المحدث : صحيح<br />
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي<br />
الصفحة أو الرقم : 5555 التخريج : أخرجه النسائي (5540)، واللفظ له.<br />
​<br />
<br />
<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
_____________<br />
<br />
(1) انظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج18 ، ص 262، 263، المكتبة الشاملة،[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع].<br />
(2) <span style="font-family:Arial">انظر: الثّقَات، الإمام الحافظ أبي حاتم محمد بن حبَان بن أحمد التَميميّ البسْتي( ت: 354)،</span>​<span style="font-family:Arial"> وضع حواشيه: إبراهيم شمس الدين وتركي فرحان المصطفى، ج1 ص، 30 ،السيرة النبوية / ما قبل الهجرة،الناشر: دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون.بيروت- لبنان.</span>​​<br />
<br />
<br />
​<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
​</span></b><br />
<br />
​]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات">منتدى رد الشبهات</category>
			<dc:creator>( وهج الإيمان )</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866989-ابن-حبان-أبو-جهل-يقر-بتحريم-النبي-للخمر-قبل-نزول-الآية-الأولى-في-تحريم-الخمر</guid>
		</item>
		<item>
			<title>د. السني ترنني : لمَ يُستهجن فعل هبار في طعن زينب وإسقاطها ويدافع عن عمر؟</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866970-د-السني-ترنني-لمَ-يُستهجن-فعل-هبار-في-طعن-زينب-وإسقاطها-ويدافع-عن-عمر؟</link>
			<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 06:17:04 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
يتساءل الشيخ الدكتور عبد القادر ترنني عن التناقض في موقف أهل السنة؛ إذ يستهجنون ترويع هبار بن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-size:18px"><b>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
يتساءل الشيخ الدكتور عبد القادر ترنني عن التناقض في موقف أهل السنة؛ إذ يستهجنون ترويع هبار بن الأسود للسيدة زينب وطعنها؛مما أدى لإسقاط جنينها، بينما يدافعون عن عمر بن الخطاب رغم ما نُسب إليه من ترويع السيدة الزهراء -عليها السلام- وطعنها وإسقاط جنينها!. ويشير إلى أن هذا الخبر، رغم الضغوط الإعلامية والسياسية التي تلاحق كل من يتحدث عن مظلومية أهل البيت، قد بلغ حد التواتر بين الناس، شأنه شأن خبر ندم أبي بكر على اقتحام دار السيدة الزهراء- عليها السلام- وإشعال النيران فيها. ويرى أن سعي البعض لرمي كل من يذكر هذه المظلوميات بتهمة التشيع؛ إنما هو محاولة لحجب الحقائق التي لا تتوافق مع أهوائهم.<br />
<br />
<span style="color:#e67e22">قال الشيخ السني الدكتور عبدالقادر ترنني في مقالته &quot; متى نستفيق(8) ؟&quot;</span> ما نصه:&quot; الكل يخشى الحقيقة، والكل يخشى البحث عنها، بل الكل بات يخشى معرفتها لأن عاقبة معرفة الحقيقة والإيمان بما عبر الأزمنة غالية جدا، وضريبتها مرتفعة لربما عتب علي العاتبون، وانتقدني المنتقدون، وسبني السابون، ولعنني اللاعنون... لأن الحقيقة لا توافق هواهم ومذاهبهم وتوجهاتهم، أو ما يحفظون من أباطيل بها يجادلون، وأكاذيب لها يقدسون، وأساطير عليها يحافظون، وسياسات حسب متغيراتها يسيرون ...! ولربما ادعوا بأن ما ذكرته من تهجم الناس على منزل سيدة نساء العالمين ضربآ من الوهم والهوس والجنون؛ لا بل إنهم على الروايات سريعآ سيحكمون، وبضعفها سيجزمون؛ ليس لأن بنت نبيهم ماتت غاضبة على من غضب الله عليه إذ أغضبها؛ وإنما دفاعآ عن كل من هددها وأشعل النيران بدارها واعتدى على حرماتها !!!<br />
سيدافعون عن المجرم الذي نال سخط الله بنص وحي الله المنزل على قلب محمد رسول الله إذ قضى بأن من أغضب الزهراء فقد أغضب رسول الله، ومن أغضب رسول الله فقد أغضب الله!!! <span style="color:#ff0000">من من المسلمين يجرؤ على أن يدافع عن هبار بن الأسود الذي أهدر النبي دمه يوم دخل النبي مكة فاتحآ؟! وهبار هذا هو الذي أخاف السيدة زينب بنت محمد، فسقطت عن بعيرها، فألقت على إثر ذلك ما في بطنها فماتت؟! ثم لماذا يبرئ العلماء من اعتدى على حرمة سيدة نساء العالمين الزهراء البتول حتى ألقت ما في بطنها فكانت حادثة الموت والشهادة الأليمة؟! </span>لماذا يكذبون كل الروايات التي تسربت رغم الضغط النفسي والإعلامي والسياسي والإعلامي والسياسي والظلامي الإجرامي الذي كان المتسلطون يمارسونه بحق آل بيت النبي وكل من يحدث عن مظلوميتهم، خشية على سمعة الجاني والمتكبر والظالم الذي قيل له ساعة تهجمه على منزل الزهراء: &quot;إن فيها فاطمة!! فقال: وإن&quot;؛ أو الذي قال عند الموت: ليتني لم أفتش بيت فاطمة بنت رسول الله، وأدخله الرجال ولو كان أغلق على حرب؛ ليتني لم أكشف بيت فاطمة وتركته وإن أغلق على حرب&quot;.[ تاريخ الإسلام للذهبي: 117/ 1 _ 118 _ تاريخ الطبري 430/:3...] أليس عجيبآ بقاء الخبر واستقراره وثباته رغم الحرب الضروس التي شنها القوم على حديث رسول الله وكل حقيقة لها علاقة بأوصيائه من بعده؟! ثم أليس بقاء الحقيقة دليلآ على أن هذا الخبر وأمثاله كان محفوظآ متواترآ عند معظم الناس؛ لكن الإعلام السياسي حرج انتشاره بالقوة والجبروت، حتى صير ناقليه كفرة أو مرتدين أو روافض أو متشيعين ... واخترعوا لهم من الألقاب ما الله بها أعلم ومن صاحبها؟؟! من كان يعرف الله ورسوله عرف قدر فاطمة وعظمها وأظهر كل الحق الذي كان لها ولو كره الكارهون ...&quot; انتهى النقل.<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة: وهج الإيمان</b></span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات">منتدى رد الشبهات</category>
			<dc:creator>( وهج الإيمان )</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866970-د-السني-ترنني-لمَ-يُستهجن-فعل-هبار-في-طعن-زينب-وإسقاطها-ويدافع-عن-عمر؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فلسفة البقاء والانهيار في الخطاب الفاطمي</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/حقائق-تحت-المجهر/866967-فلسفة-البقاء-والانهيار-في-الخطاب-الفاطمي</link>
			<pubDate>Mon, 26 Oct 2026 03:46:00 GMT</pubDate>
			<description>قراءة في مقومات النهضة من وحي الخطبة الفدكية للسيدة فاطمة الزهراء(ع) 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>قراءة في مقومات النهضة من وحي الخطبة الفدكية للسيدة فاطمة الزهراء(ع)</b><br />
<br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/1765443042693a85e24169c.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/1765443042693a85e24169c.jpg" data-thumb-url="https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/1765443042693a85e24169c.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">السيدة الزهراء في هذه الخطبة لم تكن تتحدث عن لحظة آنية، بل كانت تقرأ المآلات والنهايات من خلال البدايات. لقد وضعت يدها على الجرح العميق الذي سيتحول بمرور الزمن إلى نزيف حضاري مستمر تعاني منه الأمة الإسلامية إلى اليوم. هذه السطور تسعى لاستخراج فلسفة التاريخ وقواعد الاجتماع السياسي...</span></span></span><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">إن هذه السطور تحاول تفكيك شيفرة &quot;العودة والبدء&quot; التي طرحتها السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، لبيان أن نجاة الأمة ونهضتها مرهونة بالعودة إلى &quot;البدايات الصحيحة&quot; وتطهير الوعي من &quot;أقفال القلوب&quot; التي تمنع تدبر الحقائق، وكشف التزييف الذي يغلف الباطل ثوب الحق، وصولاً إلى بناء مجتمع محصن بالوعي، ومسير بقيادة هادية تأخذ بيده إلى بر الأمان بعيداً عن أمواج الفتن المتلاطمة.<br />
<br />
<br />
<b>مقدمة: الخطبة الفدكية كوثيقة دستورية لإدارة الدولة والمجتمع</b><br />
<br />
لا يمكن اختزال الخطبة الفدكية للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في كونها مجرد &quot;شكوى&quot; حول أرض مصادرة أو إرث مسلوب. إن قراءة متأنية في مضامين هذا الخطاب العظيم، تكشف لنا أننا أمام &quot;بيان تأسيسي&quot; و&quot;وثيقة دستورية&quot; ترسم خارطة طريق لنهضة الأمة، وتحذر من اهمال معرفة السنن التاريخية التي تؤدي إلى انهيار الحضارات وسقوط الدول.<br />
إن السيدة الزهراء (عليها السلام) في هذه الخطبة لم تكن تتحدث عن لحظة آنية، بل كانت تقرأ &quot;المآلات&quot; و&quot;النهايات&quot; من خلال &quot;البدايات&quot;. لقد وضعت يدها على الجرح العميق الذي سيتحول بمرور الزمن إلى نزيف حضاري مستمر تعاني منه الأمة الإسلامية إلى اليوم. إن هذه السطور تسعى لاستخراج &quot;فلسفة التاريخ&quot; و&quot;قواعد الاجتماع السياسي&quot; من الخطبة، مستنداً إلى الرؤية التحليلية التي تفكك جدلية &quot;الحق والباطل&quot;، و&quot;القيادة والفوضى&quot;، و&quot;الوعي والمغالطة&quot;.<br />
ومن هنا الركيزة الأساسية التي يمكن استنباطها من خطبة السيدة الزهراء (عليها السلام) هي محورية &quot;القيادة الربانية&quot; بوصفها ضرورة عقلية وكونية، حيث تمثل طاعة المعصوم &quot;نظاماً للملة&quot; وعدله &quot;تنسيقاً للقلوب&quot;. ويغوص في تشخيص أسباب الانهيار الحضاري الذي حذرت منه، والمتمثل في الانقلاب على الأعقاب، وإهمال السنن الكونية، والاستسلام لـ &quot;مغالطات الفتنة&quot; التي استخدمتها السلطة لتبرير الاستبداد وقلب الحقائق.<br />
<br />
<br />
<b>المحور الأول: حتمية القيادة الربانية.. جدلية النظام والفوضى</b><br />
<br />
يشكل مفهوم &quot;القيادة&quot; العمود الفقري للنهضة في فكر السيدة الزهراء (عليها السلام). فالأمم لا تنهض بالعشوائية، والمجتمعات لا تستقر بلا ناظم يربط أجزاءها.<br />
<br />
<br />
<b>1. الإمامة كضرورة عقلية وكونية</b><br />
<br />
تشير السيدة الزهراء (عليها السلام) في قولها: (وَطاعَتَنَا نظاماً لِلمِلَّةِ، وَإِمامَتنَا أماناً لِلْفُرْقَةِ) إلى قانون اجتماعي صارم. فالنظام الاجتماعي (الملة) لا يستقيم إلا بقطب الرحى (الطاعة للقيادة الشرعية). يحلل النص المرفق هذه الفقرة بأن الإمامة ليست مجرد منصب تشريعي، بل هي &quot;حكم عقلي&quot; قبل أن تكون نصاً دينياً. فكما أن السفينة في البحر المتلاطم تحتاج إلى ربان خبير بمسارات النجوم ومكامن الخطر ليوصلها إلى بر الأمان، فإن الأمة في حركة التاريخ تحتاج إلى &quot;قائد معصوم&quot; يمتلك الرؤية الاستراتيجية الشاملة. إن غياب هذا القائد، أو استبداله بقيادات تفتقر للكفاءة والعصمة، يؤدي حتماً إلى &quot;الفرقة&quot;. وهنا نلمس القانون التاريخي: (تغيير القيادة الصالحة = حتمية التفكك الاجتماعي والسياسي).<br />
<br />
<br />
<b>2. القيادة بوصفها &quot;تنسيقاً للقلوب&quot;</b><br />
<br />
تطرح الخطبة مفهوماً عميقاً للعدل المرتبط بالقيادة: (وَالعَدْلَ تَنْسِيقاً للقُلُوبِ). العدل هنا ليس مجرد توزيع للثروة، بل هو &quot;هندسة اجتماعية&quot; تخلق التناغم (التنسيق) بين مكونات المجتمع. إن المجتمع الذي يقوده إمام عادل تتحول فيه &quot;القلوب&quot; إلى طاقة إيجابية متناغمة، بينما القيادة الجائرة التي تفتقد للعدل تنتج مجتمعاً متنافراً مشحوناً بالطاقة السلبية والكراهية. إن &quot;المدخلات&quot; الصحيحة (قيادة معصومة عادلة) تؤدي بالضرورة إلى &quot;مخرجات&quot; سليمة (قلوب منسقة ومجتمع موحد)، والعكس صحيح؛ فالقيادة المنحرفة هي &quot;مدخلات فاسدة&quot; ستنتج حتماً حروباً ونزاعات (مخرجات كارثية).<br />
<br />
<br />
<b>3. أنواع القيادة ومآلاتها</b><br />
<br />
يستعرض التحليل الفروقات الجوهرية بين &quot;القيادة الهادية&quot; التي تمثل دليل الطريق في الصحراء، و&quot;القيادة بالنموذج&quot; التي يقتدي بها الناس حباً وقناعة لا قسراً، وبين القيادة السلطوية المستبدة. إن السيدة الزهراء (عليها السلام) حذرت من أن الانحراف عن &quot;القيادة الهادية&quot; (أهل البيت) سيعرض الأمة للتيه التاريخي، حيث يفقد الناس البوصلة ويصبحون ضحايا لقيادات &quot;الفتنة&quot; التي تقودهم إلى النار.<br />
<br />
<br />
<b>المحور الثاني: البنية الأخلاقية والتشريعية كحصن للمجتمع</b><br />
<br />
تنتقل الخطبة من رأس الهرم (القيادة) إلى القاعدة (المجتمع)، لترسم منظومة &quot;الوقاية الاجتماعية&quot; التي تمنع الانهيار الداخلي.<br />
<br />
<br />
<b>1. فلسفة التشريع: من العبادات إلى البناء الحضاري</b><br />
<br />
عندما استعرضت السيدة الزهراء (عليها السلام) مفردات الدين: (فَجَعَلَ اللَّهُ الإيمان تطهيراً لكم من الشرك، والصلاة تنزيهاً لكم عن الكبر...)، لم تكن تسرد واجبات فقهية، بل كانت تضع &quot;أسساً حضارية&quot;.<br />
الإيمان: هو &quot;تطهير&quot; من الشرك، ليس فقط الشرك العبادي، بل الشرك السياسي (عبادة الطاغوت) والشرك النفسي (عبادة الأنا).<br />
الصلاة: هي آلية لـ &quot;تنزيه&quot; الإنسان عن الكبر. الكبر هو جرثومة الاستبداد، والمجتمع المتكبر هو مجتمع طبقي متناحر. الصلاة تكسر هذا الصنم الذاتي.<br />
الزكاة: ليست مجرد ضريبة، بل &quot;تزكية للنفس ونماء في الرزق&quot;. إنها تعالج شح النفس وتخلق التكافل الاقتصادي الذي يمنع الثورات الطبقية. إن هذه المنظومة تشكل &quot;شبكة أمان&quot; اجتماعي. فالمجتمع الذي يفقد &quot;التزكية&quot; و&quot;التنزيه&quot; يتحول إلى غابة من الأطماع، وهذا قانون تاريخي آخر: (سقوط القيم الأخلاقية هو مقدمة حتمية للانهيار الاقتصادي والسياسي).<br />
<br />
<br />
<b>2. التطهير الذاتي كأساس للنظام العام</b><br />
<br />
يشير التحليل إلى أن &quot;التطهير الذاتي&quot; للفرد هو الطريق للنظام العام. فلا يمكن بناء دولة مؤسسات عادلة بأفراد ملوثين بالأنانية والانتهازية. إن &quot;التقوى&quot; التي ركزت عليها الخطبة (فاتقوا الله حق تقاته) هي &quot;نظام وقاية&quot; (Immune System) يحمي الجسد الاجتماعي من فيروسات الفساد والانحراف.<br />
<br />
<br />
<b>المحور الثالث: تشريح &quot;الانحراف&quot; و&quot;السقوط&quot;.. كيف تموت الأمم؟</b><br />
<br />
لعل أخطر ما في الخطبة الفدكية هو تشريحها الدقيق لعملية &quot;الانقلاب&quot; على القيم، وكيف تتحول أمة ناهضة إلى أمة متخلفة.<br />
<br />
<br />
<b>1. الانقلاب على الأعقاب والعودة للجاهلية</b><br />
<br />
تستخدم الزهراء (عليها السلام) مصطلح (أقول عوداً وبدواً)، لتربط النتائج بمقدماتها. إن الانحراف الذي حدث بعد وفاة الرسول (ص) لم يكن وليد اللحظة، بل هو &quot;عودة&quot; إلى جذور جاهلية لم يتم استئصالها بالكامل. تشير النصوص إلى أن القفز على المراحل وقطع الصلة بالماضي الرسالي (الامتداد الطبيعي للنبوة عبر الإمامة) يؤدي إلى &quot;انقطاع حضاري&quot;. لقد قفز القوم على &quot;الواقع&quot; نحو &quot;أوهام&quot; السلطة، فكانت النتيجة أنهم أسسوا لسنن سيئة استمرت عبر التاريخ. إن الأمة التي تتنكر لتاريخها الحقيقي وقياداتها الأصيلة (أهل البيت) محكوم عليها بالتخبط في &quot;بدايات&quot; خاطئة تقود حتماً لـ &quot;نهايات&quot; كارثية.<br />
<br />
<br />
<b>2. سيكولوجية الجماهير: &quot;الإسراع إلى قيل الباطل&quot;</b><br />
<br />
تُحمل السيدة الزهراء (عليها السلام) &quot;الأمة&quot; مسؤولية السقوط لا تقل عن مسؤولية &quot;النخبة الحاكمة&quot;. تخاطبهم قائلة: (مَعاشِرَ النَّاسِ الْمُسْرِعَةِ إِلى قِيل الباطِلِ، المُغْضِيَةِ عَلى الفِعْلِ القَبيح). هنا نلمس قانوناً اجتماعياً خطيراً يهدد استقامة الأمة:<br />
سرعة تصديق الشائعات (قيل الباطل): المجتمع الذي يفتقد للعقلية النقدية والتدبر، ويكون &quot;إمعة&quot; يميل مع كل ريح، هو أرضية خصبة للطغيان. الإسراع في تلقي الباطل دون تمحيص يؤدي إلى صناعة &quot;رأي عام مزيف&quot; يحمي الانحراف.<br />
الصمت عن القبيح (المغضية): السكوت عن الظلم الأول يشرعن للظلم الثاني. إن سياسة &quot;غض الطرف&quot; عن التجاوزات الدستورية والشرعية (غصب الخلافة وفدك) أسست لثقافة &quot;اللامبالاة&quot; و&quot;التبرير&quot; التي نخرت جسد الأمة.<br />
<br />
<br />
<b>3. إهمال السنن الكونية</b><br />
<br />
تؤكد الخطبة على مفهوم (إهمال سنن النبي). السنن هنا ليست فقط السنن التشريعية، بل &quot;السنن الكونية&quot; في البناء والاجتماع. إن مخالفة قوانين &quot;الجاذبية الاجتماعية&quot; (كالعدل والأمانة) تؤدي حتماً إلى السقوط، تماماً كما تؤدي مخالفة الجاذبية الفيزيائية إلى الموت. المجتمعات التي تبني بيتها على أسس واهية (الظلم، الإقصاء، الغدر) ستنهار حتماً لأنها تصادم نواميس الكون التي وضعها الله.<br />
<br />
<br />
<b>المحور الرابع: حرب المصطلحات.. كشف &quot;المغالطات&quot; وتزييف الوعي</b><br />
<br />
يعتبر التحليل لمفهوم &quot;المغالطة&quot; في خطبة الزهراء (عليها السلام)، أنه الأداة الأخطر في تدمير الأمم. حيث تقول (عليها السلام): (لا أقول ما أقول غلطاً، ولا أفعل ما أفعل شططاً)، رداً على سيل من المغالطات التي استخدمتها السلطة لتبرير الانقلاب.<br />
<br />
<br />
<b>1. مغالطة &quot;الفتنة&quot;: صناعة الوهم لتبرير الاستبداد</b><br />
<br />
من أخطر ما كشفته الزهراء (عليها السلام) هو استخدام شعار &quot;درء الفتنة&quot; لتمرير الظلم: (ابْتِدَاراً زَعَمْتُمْ خَوْفَ الْفِتْنَةِ، ألا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا). يشرح التحليل كيف يقوم الحكام والمستبدون عبر التاريخ بتخويف الشعوب من &quot;الفوضى&quot; و&quot;الفتنة&quot; إذا ما طالبوا بحقوقهم أو تمسكوا بالقيادة الشرعية. إنهم يزعمون أن &quot;الاستقرار&quot; يتطلب التنازل عن &quot;الحق&quot;.<br />
الآلية: صناعة عدو وهمي أو خطر متوهم (خوف الفتنة).<br />
النتيجة: السقوط في الفتنة الحقيقية، وهي فتنة الانحراف عن الدين وتنصيب الظلمة. إن هذا القانون التاريخي يتكرر: (كل نظام يبرر قمعه ومصادرته للحقوق بحجة &quot;الأمن&quot; أو &quot;خوف الفتنة&quot; هو في الحقيقة يصنع الفتنة الكبرى التي ستنفجر لاحقاً).<br />
<br />
<br />
<b>2. مغالطة &quot;قلب الحقائق&quot;: الخلط بين الحق والباطل</b><br />
<br />
تنتقد الخطبة بشدة منهجية (وَلَبِئْسَ مَا تَأَوَّلْتُمْ)، وتشير إلى خلط الحق بالباطل. إن أخطر أنواع السقوط هو &quot;السقوط الثقافي&quot; و&quot;العقائدي&quot;، حين يتم التلاعب بالمفاهيم الدينية والقانونية (التأويل الفاسد) لشرعنة الباطل. يضرب النص مثلاً بـ &quot;تحكيم المصاحف&quot; حيث استُخدمت &quot;كلمة حق يراد بها باطل&quot;. إن الأمة التي تفقد القدرة على التمييز (الفرقان) وتسمح لمثقفي السلطة بقلب الحقائق (جعل الظالم عادلاً، والمنحرف مجتهداً) هي أمة محكومة بالتيه<br />
<br />
.<br />
<b>3. مغالطة &quot;الأماني&quot; و&quot;الطموحات الوهمية&quot;</b><br />
<br />
تشير الآيات التي استشهدت بها الزهراء (عليها السلام) إلى حالة نفسية مرضية تصيب المجتمعات والنخب: (وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ). إن بناء السياسات على &quot;الأوهام&quot; و&quot;الأطماع&quot; (الوصول للسلطة، الثراء السريع) بدلاً من &quot;الواقعية&quot; و&quot;السنن الصحيحة&quot; يؤدي إلى كوارث. هؤلاء &quot;المغامرون&quot; أو &quot;المقامرون&quot; بمصير الأمة يعيشون في &quot;عالم افتراضي&quot; من صنع خيالهم المريض، يظنون أنهم سينجون بفعلتهم، لكن سنن التاريخ (أمر الله) تصدمهم بالواقع المرير في النهاية.<br />
<br />
<br />
<b>المحور الخامس: الطريق إلى النجاة.. استراتيجية &quot;التصحيح&quot;</b><br />
<br />
بناءً على ما سبق، تقدم الخطبة الفدكية وتحليلاتها رؤية متكاملة للنهضة والخلاص، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:<br />
<br />
<br />
<b>1. العودة إلى &quot;البدايات الصحيحة&quot; (التوحيد والقيادة)</b><br />
<br />
لا بد من &quot;تصفير&quot; الانحرافات والعودة إلى النبع الصافي. تؤكد السيدة الزهراء (عليها السلام) على (كلمة جعل الإخلاص تأويلها). النهضة تبدأ من &quot;التوحيد&quot; الذي يحرر الإنسان من عبودية الطواغيت والأهواء. وتكتمل بالعودة إلى &quot;القيادة الشرعية&quot; (أهل البيت) التي تمثل &quot;النظام&quot; و&quot;الأمان&quot;. لا نهضة بلا قيادة مخلصة، عالمة، وزاهدة.<br />
<br />
<br />
<b>2. بناء &quot;الوعي النقدي&quot; و&quot;العقل الاستدلالي&quot;</b><br />
<br />
لمواجهة &quot;المغالطات&quot; و&quot;قيل الباطل&quot;، تدعو الخطبة إلى (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرآنَ). النهضة تحتاج إلى عقلية &quot;تدبرية&quot; تفكك الخطاب الإعلامي والسياسي، وتميز بين &quot;الحق&quot; و&quot;الزبد&quot;. يجب تربية الأمة على &quot;التحقق&quot; (التبين) وعدم الانجرار وراء العواطف الهوجاء أو الشائعات المضللة.<br />
<br />
<br />
<b>3. تفعيل &quot;السنن الصالحة&quot; في البناء الاجتماعي</b><br />
<br />
النهضة تتطلب احترام &quot;قوانين البناء&quot;. كما أن البناء الهندسي يحتاج لقواعد فيزيائية، فإن البناء الاجتماعي يحتاج لقواعد أخلاقية (الصدق، الأمانة، العدل، الوفاء بالعهود). الأمة التي تريد الصعود يجب أن تنبذ &quot;الانتهازية&quot; و&quot;الالتفاف على القانون&quot;، وتلتزم بالمسار المستقيم للسنن الإلهية.<br />
<br />
<br />
<b>4. الشجاعة في مواجهة &quot;القبيح&quot;</b><br />
<br />
السكوت هو وقود الطغيان. النجاة تتطلب &quot;كسر حاجز الصمت&quot; وعدم &quot;الإغضاء عن الفعل القبيح&quot;. إن &quot;الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر&quot; (الذي ذكرته الخطبة كمصلحة للعامة) هو صمام الأمان الذي يمنع تحول الفساد الجزئي إلى فساد كلي شامل.<br />
<br />
<br />
<b>الخاتمة: الخطبة الفدكية.. رسالة للمستقبل</b><br />
<br />
إن خطبة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ليست مجرد نص تراثي، بل هي &quot;فلسفة حياة&quot; و&quot;قانون حضارة&quot;. إنها تعلمنا أن:<br />
العدل هو أساس الملك، وليس القوة.<br />
القيادة المعصومة (أو السائرة على نهجها) هي صمام الأمان من التفكك.<br />
المغالطة وتزييف الوعي هي السلاح الأخطر الذي يجب مواجهته بالبصيرة والتدبر.<br />
النتائج الكارثية (النار/السقوط) هي حتميات لمقدمات خاطئة (ظلم/انحراف).<br />
لذلك يمكن الوصول الى مجموعة من الاستنتاجات الجوهرية حول أسباب الانهيار في الأمم:<br />
1. تلازمية العدل والقيادة المعصومة: الاستنتاج الأول والأهم هو أن العدل الاجتماعي والاستقرار السياسي (تنسيق القلوب) مستحيل التحقق في غياب القيادة الربانية التي اختارها الله (الإمامة). فالخطبة أثبتت أن الإمامة ليست مجرد منصب ديني، بل هي &quot;نظام للملة&quot; وأمان من الفرقة، وأي انحراف عنها هو تفكيك لبنية المجتمع.<br />
2. خطورة &quot;التبرير&quot; وخدعة &quot;درء الفتنة&quot;: يخلص التحليل إلى أن أخطر ما يهدد الأمم هو الانخداع بالشعارات البراقة التي يرفعها المستبدون لتمرير باطلهم، وأبرزها شعار &quot;خوف الفتنة&quot;. الاستنتاج هنا هو أن التنازل عن الحق والمبادئ بحجة الحفاظ على الاستقرار (درء الفتنة) هو بحد ذاته السقوط في الفتنة الكبرى التي تجر الويلات على الأمة لقرون.<br />
3. حتمية السنن التاريخية (ارتباط النتائج بالمقدمات): التاريخ لا يتحرك عبثاً، بل وفق قوانين صارمة (سنن). الخطبة تؤكد أن &quot;البدايات&quot; المنحرفة (الانقلاب على الأعقاب) تؤدي حتماً إلى &quot;نهايات&quot; كارثية (اضطراب، حروب، استبداد). لذا، فإن تصحيح مسار الأمة اليوم لا يكون إلا بالعودة لتصحيح تلك البدايات وفهم الجذور الأولى للانحراف.<br />
4. الوعي كحصن وحيد ضد السقوط: الاستنتاج العملي للأمة هو أن النجاة من التضليل والمغالطات الإعلامية والسياسية (قيل الباطل) لا تكون إلا بامتلاك &quot;وعي نقدي&quot; و&quot;تدبر&quot; في الحقائق (أفلا يتدبرون القرآن). فالجمهور الذي يغلق عقله ويسرع لتصديق الشائعات هو شريك في صناعة الطاغية.<br />
5. انتصار الحقيقة هو النهاية الحتمية: مهما حاول المضللون قلب الحقائق وجعل الحق باطلاً والباطل حقاً، فإن هذا الزيف قصير الأمد (كإزاحة الرغوة). الاستنتاج النهائي هو أن الحق (أهل البيت ومنهجهم) هو الثابت والباقي الذي يمكث في الأرض، بينما تذهب مؤامرات التزييف جفاءً، وهذه الخطبة بحد ذاتها وثيقة تاريخية حية تشهد على فشل محاولات طمس الحقيقة.<br />
إن الأمة اليوم، وهي تعيش أزمات القيادة، وتفكك الهوية، وسيادة منطق القوة والمصلحة، وانتشار المغالطات الإعلامية، هي أحوج ما تكون إلى إعادة قراءة هذا &quot;البيان الفاطمي&quot;. إن النجاة والنهضة لا تكون باستيراد مناهج غريبة، بل بتفعيل &quot;نظام الملة&quot; الذي طرحته الزهراء: (طاعتنا نظاماً للملة)، والعودة إلى &quot;تنسيق القلوب&quot; عبر العدل، وكسر أقفال القلوب عبر التدبر.<br />
إنها دعوة للخروج من &quot;تيه&quot; الانحراف، والعودة إلى &quot;جادة&quot; الصواب التي رسمتها الزهراء (عليها السلام) بدمعها وبيانها وحجتها البالغة، لتكون الأمة كما أراد الله لها: خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتسير خلف قيادتها الربانية نحو شاطئ الأمان.<br />
<b>* هذا النص مقتبس من مجموعة محاضرات القاها الشيخ مرتضى معاش في تحليل للخطبة الفدكية</b></span></span></span><br />
​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/حقائق-تحت-المجهر">حقائق تحت المجهر</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/حقائق-تحت-المجهر/866967-فلسفة-البقاء-والانهيار-في-الخطاب-الفاطمي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>د. السني البغا معنى قول علي في البخاري: استبددت علينا بالأمر أنه لم يعطه الخلافة</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866947-د-السني-البغا-معنى-قول-علي-في-البخاري-استبددت-علينا-بالأمر-أنه-لم-يعطه-الخلافة</link>
			<pubDate>Fri, 23 Oct 2026 17:25:35 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
لم يبايع أمير المؤمنين أبا بكر؛ لأنه أحق منه بالخلافة، وهو الخليفة الشرعي، وتخلّف عن بيعته، وقد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-size:18px"><b>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
<span style="color:#4e5f70">لم يبايع أمير المؤمنين أبا بكر؛ لأنه أحق منه بالخلافة، وهو الخليفة الشرعي، وتخلّف عن بيعته، وقد اعترف الشيخ السني الدكتور مصطفى ديب البغا في شرحه لصحيح البخاري، لقوله -عليه السلام-: «استبددتَ علينا بالأمرِ»، بأنه لم يُعْطِه نصيبه في الخلافة، واستقلّ بها لنفسه، ولم يأخذ رأيه فيها. وعبارة الإمام علي -عليه السلام- هذه حَرْفُ تأويلها في شرح الشُّرّاح لها، وقالوا إنه يقصد فقط: لم تُشاوِرْنا في أمر الخلافة.</span></b><br />
<br />
<br />
<b>- ... <span style="color:#ff0000"><u>ولَكِنَّك استَبدَدتَ علينا بالأمرِ، وكُنَّا نَرى لقَرابَتِنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبًا</u>.</span> حتَّى فاضَت عَينا أبي بَكرٍ...<br />
<span style="color:#ff0000"><u>ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبًا، فاستبدَّ علينا، فوجَدْنا في أنفُسنا</u></span> ...<br />
الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4240<br />
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]<br />
<br />
<span style="color:#e67e22">قال الشيخ السني الدكتور مصطفى ديب البغا:&quot;</span><br />
[ ش ( فوجدت ) من الموجدة وهي الغض وحصل ذلك لها على مقتضى البشرية ثم سكن بعد ذلك لما علمت وجه الحق . ( فهجرته ) لم تلتق به . ( يؤذن ) يعلم . ( وجه ) عذر في عدم مبايعته لاشتغاله ببنت رسول الله صلى الله عليه و سلم وتسلية خاطرها . ( استنكر . . ) رآها متغيرة وكأنها تنكر عليه . ( كراهية لمحضر عمر ) أي مخافة أن يحضر عمر رضي الله عنه معه وإنما كره ذلك لأن حضوره قد يكثر المعاتبة . ( لم ننفس ) لم نحسدك على الخلافة .<span style="color:#ff0000"> ( <u>استبددت ) من الاستبداد وهو الاستقلال بالشيء أي لم تعطنا شيئا من الإمارة أو الولاية ولم تأخذ رأينا فيها .( بالأمر ) بأمر الخلافة</u></span>&quot;انتهى.<br />
<br />
أقول :وهذا الاعتراف قد صرّح به العلامة ابن عثيمين بأنّ عليآ -عليه السلام- كان يرى نفسه أحق بالخلافة من أبي بكر وغيره، حيث قال ما نصه:<br />
لا يمكن أن نخطئ الصحابة رضي الله عنهم في بيعة أبي بكر رضي الله عنه ، ونصوب علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيما رأى لأن مارآه علي رضي الله عنه مخالف لما جاءت به السنة <u>وهو أنه أحق من أبي بكر رضي الله عنه وغيره</u> لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم &quot; (2).<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
_______________<br />
<br />
(1) انظر: [ صحيح البخاري ]<br />
الكتاب : الجامع الصحيح المختصر<br />
المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي<br />
الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة - بيروت<br />
الطبعة الثالثة ، 1407 - 1987<br />
تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق<br />
عدد الأجزاء : 6<br />
مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا.<br />
<br />
(2) انظر: التعليق على صحيح مسلم ص80.</b></span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات">منتدى رد الشبهات</category>
			<dc:creator>( وهج الإيمان )</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866947-د-السني-البغا-معنى-قول-علي-في-البخاري-استبددت-علينا-بالأمر-أنه-لم-يعطه-الخلافة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما هي خلاصة حرب الجمل ؟</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/حقائق-تحت-المجهر/866941-ما-هي-خلاصة-حرب-الجمل-؟</link>
			<pubDate>Fri, 23 Oct 2026 04:02:42 GMT</pubDate>
			<description>ما هي خلاصة حرب الجمل ؟ 
 
 
بعد مقتل عثمان بن عفان بايعت الناس الامام أمير المؤمنين علي (عليه السلام), ومن بين المبايعين طلحة بن عبيد الله والزبير...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">ما هي خلاصة حرب الجمل ؟<br />
<br />
<br />
بعد مقتل عثمان بن عفان بايعت الناس الامام أمير المؤمنين علي (عليه السلام), ومن بين المبايعين طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام, وطلبا منه (عليه السلام) أن يوليهما بعض ولاياته, ولكن الامام (عليه السلام) قال لهما : ( إني لا أشرك في أمانتي إلا من أرضى بدينه وأمانته من أصحابي ), فداخلهما اليأس من المنصب, فاستأذناه للعمرة, وخرجا من المدينة الى مكة ناكثين بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام).<br />
ولما وصلا الى مكة دخلا على عائشة, وأخذا يحرضانها على الخروج, فخرجت عائشة معهما على جمل مطالبة بدم عثمان, قاصدين الشام, فصادفهم في اثناء الطريق عبد الله بن عامر عامل عثمان على البصرة, قد صرفه أمير المؤمنين (عليه السلام) بحارثة بن قدامة السعدي, فرجح لهم البصرة, لما فيها من كثرة الضيع والعدة, فتوجهوا نحوها, فمانع عنها عثمان بن حنيف والخزان والموكلون, فوقع بينهم القتال, ثم اسروا عثمان وضربوه ونتفوا لحيته.<br />
ولما سمع أمير المؤمنين (عليه السلام) بوصولهم جهّز جيشا وخرج الى البصرة, ولما وصلها بعث اليهم يناشدهم, فأبوا إلا الحرب لقتاله.<br />
ثم أخذ الامام (عليه السلام) يناشد طلحة والزبير, فلم تنفع معهما, عند ذلك نشبت الحرب بينهما وأسفرت عن قتل ستة عشر آلاف وسبعمائة وسبعون رجلاً من أصحاب الجمل, وأربعة آلاف رجل من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وانكسار جيش أصحاب الجمل.<br />
ثم إن الامام (عليه السلام) أمر محمد بن أبي بكر أن ينزل عائشة في دار آمنة بنت الحارث, ثم أمر بارجاعها الى المدينة, ورجع هو (عليه السلام) الى الكوفة.<br />
هذا, ومع العلم بأن أكثر المؤرخين ذكروا أن عائشة كانت من أوائلي المحرضين على قتل عثمان, وعباراتها مشهورة ومعروفة : (( اقتلوا نعثلاً.. قتل الله نعثلاً.. لقد غير سنة رسول الله )) !!!<br />
ودمتم في رعاية الله<br />
من مركز الابحاث العقائدية</span></span></span><br />
<br />
</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/حقائق-تحت-المجهر">حقائق تحت المجهر</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/حقائق-تحت-المجهر/866941-ما-هي-خلاصة-حرب-الجمل-؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تصحيح المحقق الماحوزي سند خطبة الزهراء عند نساء المهاجرين والأنصار</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866894-تصحيح-المحقق-الماحوزي-سند-خطبة-الزهراء-عند-نساء-المهاجرين-والأنصار</link>
			<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 05:28:39 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
في خطبتها التي ألقتها أمام نساء المهاجرين والأنصار أثناء عيادتهن لها في مرضها -الناجم عن الهجوم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<br />
<b><span style="font-size:18px">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد</span></b><br />
<br />
<b><span style="font-size:18px">في خطبتها التي ألقتها أمام نساء المهاجرين والأنصار أثناء عيادتهن لها في مرضها -الناجم عن الهجوم على بيتها وما ترتب عليه من كسرٍ لضلعها وإسقاطٍ لجنينها- صرّحت الزهراء (عليها السلام) بأحقية زوجها الإمام علي (عليه السلام) بالخلافة، وبما تجرعه من ظلمٍ؛نتيجة تنحيته عنها وتولي غيره لها بغير حق، وقد صحّح الشيخ الماحوزي سند هذه الخطبة الشريفة.</span></b><br />
<br />
<span style="color:#c0392b"><b><span style="font-size:18px">أنقل ما يلي:</span></b></span><br />
<br />
<b><span style="font-size:18px">&quot;804- 55- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ بِبَغْدَادَ بِالْكَرْخِ بِدَارِ كَعْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ الرَّفَّاءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ الدِّعْبِلِيُّ: وَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ بِصَنْعَاءِ الْيَمَنِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ نِسْوَةٍ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَعُدْنَهَا فِي عِلَّتِهَا، فَقُلْنَ لَهَا: السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ، كَيْفَ أَصْبَحْتِ فَقَالَتْ: أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ عَائِفَةً لِدُنْيَاكُنَّ، قَالِيَةً لِرِجَالِكُنِّ، لَفَظْتُهُمْ بَعْدَ إِذْ عَجَمْتُهُمْ، وَ سَئِمْتُهُمْ بَعْدَ إِذْ سَبَرْتُهُمْ، فَقُبْحاًفُونِ الرَّأْيِ وَ خَطْلِ الْقَوْلِ وَ خَوَرِ الْقَنَاةِ، وَ «<span style="color:#16a085">لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ</span>» وَ لَا جَرَمَ وَ اللَّهِ لَقَدْ قَلَّدْتُهُمْ رِبْقَتَهَا، وَ شَنِنْتُ عَلَيْهِمْ عَارَهَا، فَجَدْعاً وَ رَغْماً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. <span style="color:#ff0000">وَيْحَهُمْ، أَنَّى زَحْزَحُوهَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ! مَا نَقَمُوا وَ اللَّهِ مِنْهُ إِلَّا نَكِيرَ سَيْفِهِ، وَ نَكَالَ وَقْعِهِ، وَ تَنَمُّرَهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ</span>، وَ تَاللَّهِ لَوْ تَكَافُّوا عَلَيْهِ عَنْ زِمَامٍ نَبَذَهُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لَاعْتَلَقَهُ، ثُمَّ لَسَارَ بِهِمْ سَيْراً سُجُحاً، فَإِنَّهُ قَوَاعِدُ الرِّسَالَةِ، وَ رَوَاسِي النُّبُوَّةِ، وَ مَهْبِطُ الرُّوحِ الْأَمِينِ وَ الْبَطِينُ بِأَمْرِ الدِّينِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ «<span style="color:#16a085">أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ</span>».<br />
وَ اللَّهِ لَا يَكْتَلِمُ خِشَاشُهُ، وَ لَا يُتَعْتَعُ رَاكِبُهُ، وَ لَأَوْرَدَهُمْ مَنْهَلًا رَوِيّاً فَضْفَاضاً، تَطْفَحُ ضِفَّتُهُ، وَ لَأَصْدَرَهُمْ بِطَاناً قَدْ خَثَرَ بِهِمُ الرَّيُّ غَيْرَ مُتَحَلٍّ بِطَائِلٍ إِلَّا بِغَمْرِ النَّاهِلِ وَ رَدْعِ سَوْرَةِ السَّاغِبِ‌، وَ لَفُتِحَتْ عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٌ مِنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ سَيَأْخُذُهُمْ اللَّهُ‌ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‌.<br />
فَهَلُمَّ فَاسْمَعْ، فَمَا عِشْتَ أَرَاكَ الدَّهْرُ الْعَجَبَ، وَ إِنْ تَعْجَبْ بَعْدَ الْحَادِثِ، فَمَا بِالْهَمِّ بِأَيِّ سَنَدٍ اسْتَنَدُوا، أَمْ بِأَيَّةِ عُرْوَةٍ تَمَسَّكُوا «<span style="color:#16a085">لَبِئْسَ الْمَوْلى‌ وَ لَبِئْسَ الْعَشِيرُ</span>» وَ«</span></b>​<b><span style="font-size:18px"><span style="color:#16a085">بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا</span>»</span></b>​.<br />
<b><span style="font-size:18px"><u>اسْتَبْدَلُوا الذُّنَابَى بِالْقَوَادِمِ</u>، وَ الْحَرُونَ بِالْقَاحِمِ، وَ الْعَجُزَ بِالْكَاهِلِ، فَتَعْساً لِقَوْمٍ‌ «<span style="color:#16a085">يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً</span>»،«<span style="color:#16a085">أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لكِنْ لايَشْعُرُونَ</span>»، «<span style="color:#16a085">أَ</span> <span style="color:#16a085">فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى‌ فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ</span>» لَقِحَتْ فَنَظِرَةٌ رَيْثَمَا تُنْتِجُ، ثُمَّ احْتَلَبُوا طِلَاعَ الْقَعْبِ دَماً عَبِيطاً وَ ذُعَافاً مُمِضّاً، هُنَالِكَ‌ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ‌ وَ يَعْرِفُ التَّالُونَ غِبَّ مَا أَسَّسَ الْأَوَّلُونَ، ثُمَّ طِيبُوا بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ أَنْفُسِكُمْ لِفِتْنَتِهَا، ثُمَّ اطْمَئَنُّوا لِلْفِتْنَةِ جَأشاً، وَ أَبْشِرُوا بِسَيْفٍ صَارِمٍ وَ هَرْجٍ دَائِمٍ شَامِلٍ وَ اسْتِبْدَادٍ مِنَ الظَّالِمِينَ، يَدَعُ فَيْئَكُمْ زَهِيداً، وَ جَمْعَكُمْ حَصِيداً، فَيَا حَسْرَةً لَهُمْ وَ قَدْ عُمِّيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ «<span style="color:#16a085">أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها </span><span style="color:#27ae60">كارِهُونَ</span>» انتهى النقل.</span></b><br />
<br />
<br />
<b><span style="font-size:18px"><span style="color:#c0392b">قال المحقق الدكتور أحمد الماحوزي في الحكم على السند:</span> <span style="color:#e74c3c">إسناده حسن.</span><br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
<br />
___________<br />
<br />
(1) انظر: الأمالي ، الشيخ الطوسي ، ج 1 ص : 374​ - ط دار الثقافة</span></b>​<span style="font-size:18px"><b>.</b></span><br />
<br />
<br />
<b><span style="font-size:18px">​<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
​</span></b><br />
<br />
​]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات">منتدى رد الشبهات</category>
			<dc:creator>( وهج الإيمان )</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866894-تصحيح-المحقق-الماحوزي-سند-خطبة-الزهراء-عند-نساء-المهاجرين-والأنصار</guid>
		</item>
		<item>
			<title>د. المانع خطبة فاطمة في عيادتها فيها مدح لعلي والإشارة للظلم الذي حلّ بآل البيت</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866885-د-المانع-خطبة-فاطمة-في-عيادتها-فيها-مدح-لعلي-والإشارة-للظلم-الذي-حلّ-بآل-البيت</link>
			<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 15:44:41 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
 
في معرض تعليقها على الخطب الواردة في كتاب بلاغات النساء لابن طيفور (280هـ) ، أوردت الدكتورة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<br />
<br />
<b><span style="font-size:18px">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
<br />
<span style="color:#2c3e50">في معرض تعليقها على الخطب الواردة في كتاب بلاغات النساء لابن طيفور (280هـ) ، أوردت الدكتورة السنية سعاد المانع (المحاضرة في جامعة الملك سعود)، خطبة الزهراء -عليها السلام- عند نساء المهاجرين والأنصار عندما أتين لعيادتها في مرضها ؛إثر كسر ضلعها وإسقاط جنينها، وقالت الدكتورة المانع إن في الخطبة يتجلّى المدح للإمام علي -عليه السلام- والظلم الذي حلّ بآل بيت النبي- صلى الله عليه وآله وسلم-.</span><br />
<br />
<span style="color:#c0392b">قال الدكتورة سعاد المانع</span>:&quot; <span style="color:#ff0000">أما النص الرابع فمقالة تخاطب فيها مجموعة من النساء جئن يعدنها في مرضها الذي توفيت به</span> (ص29-30).<br />
<br />
<span style="color:#c0392b">وقالت أيضآ: </span>&quot; <span style="color:#ff0000">وتقول لجماعة من النساء جئن يعدنها وهي في مرضها الذي توفيت به</span>:<br />
<br />
&quot;<span style="color:#ff0000">أصبحتُ والله عائفة لدنياكم قالية لرجالكم لفظتهم بعد أن عجمتهم وشنئتهم بعد أن سبرتهم،فقبحا لفلول الحد وخور القنا وخطل الرأي (وبئسما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون).....&quot;، &quot;وما الذي نقموا من أبي الحسن؟ نقموا والله منه نكير سيفه وشدة وطأته ونكال وقعته وتنمره في ذات الله</span>&quot; (ألفي، ص29)&quot;.<br />
<br />
<span style="color:#e74c3c">وقالت أيضآ:</span><u>&quot;<span style="color:#ff0000">تمكن الملاحظة إن المنحى السياسي واضح في مضمون النصوص المذكورة لفاطمة (رضي الله عنها)، إذ تعتمد معظمها المدح لعلي رضي الله عنه، والإشارة إلى الظلم الذي حل بآل بيت </span></u><span style="color:#ff0000">النبي</span>&quot; (1).<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة: وهج الإيمان<br />
<br />
<br />
<br />
___________<br />
<br />
(1) انظر: المرأة وصلتها بالبلاغة في ثقافتنا العربية القديمة، صحيفة الرياض، تاريخ النشر: الخميس 17 شعبان 1428<span style="color:#2c3e50">هـ</span></span></b><b><span style="font-size:18px"> - 30 أغسطس 2007م، العدد 14311.</span></b><br />
<br />
<br />
​]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات">منتدى رد الشبهات</category>
			<dc:creator>( وهج الإيمان )</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866885-د-المانع-خطبة-فاطمة-في-عيادتها-فيها-مدح-لعلي-والإشارة-للظلم-الذي-حلّ-بآل-البيت</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مناقضة الشبهة بمنطق الاحتجاج نفسه</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866883-مناقضة-الشبهة-بمنطق-الاحتجاج-نفسه</link>
			<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 04:11:50 GMT</pubDate>
			<description>نقض دعوى إمضاء الشورى وتحرير جهة الاحتجاج في حديث «بايعني القوم» 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><b> نقض دعوى إمضاء الشورى وتحرير جهة الاحتجاج في حديث «بايعني القوم»</b><br />
<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://imamhussain.org/filestorage/images/17913633606ac60920f0654.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://imamhussain.org/filestorage/images/17913633606ac60920f0654.jpg" data-thumb-url="https://imamhussain.org/filestorage/images/17913633606ac60920f0654.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span> </span></span></span><ul><li><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066">07/10/2026</span></span></span></li>
</ul><br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066">استدلّ بعض المخالفين بما نسب لأمير المؤمنين (عليه السلام) أنه كتب إلى معاوية: «إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ، وَلَا لِلْغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ، وَإِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ فَسَمَّوْهُ إِمَامًا كَانَ ذَلِكَ لِلَّهِ رِضًا...» [وقعة صفين ص٢٧].<br />
وزعموا أنّ في هذا الكلام دلالةً صريحةً على إقراره بمشروعية الشورى، واعترافه بصحة الطريقة التي انعقدت بها خلافة أبي بكر وعمر وعثمان، وأنّ الإمامة تثبت باختيار المهاجرين والأنصار واجتماعهم على رجل.<br />
وهذه الشبهة مبنية على مصادرة محلّ النزاع؛ إذ جعل المستدلّ مجرد إيراد أمير المؤمنين (عليه السلام) لواقعة البيعة، أو احتجاجه بها على خصمه، مساوقًا لإقراره بمشروعية منشأ تلك البيعة وصحة الطريق الذي انعقدت به الإمامة.<br />
وهذا خلط بين ثبوت الواقعة وتصحيح وجهها الشرعي، وبين الاحتجاج باللازم على الخصم والتقرير به في مقام الاعتقاد. والتحقيق يقتضي تفكيك هذه الدعوى من جهات:<br />
<br />
<b>الجهة الأولى: في مقام صدور الكلام، وأنه مقام إلزام لا مقام تأسيس:</b><br />
<br />
إنّ الكلام محل البحث وارد ضمن رسالة أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى معاوية، في سياق النزاع المتعلق بامتناع معاوية عن الدخول في طاعة أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد انعقاد البيعة له.<br />
وعليه، فلابد من ملاحظة جهة الخطاب ومقام التخاطب قبل استظهار المدلول العقدي من ألفاظه؛ فإنّ المتكلم قد يحتج على خصمه بما يراه الخصم حجةً عليه، من غير أن يكون ذلك منه إقرارًا بصحة المبنى في مقام الثبوت.<br />
وهذا من أوضح موارد الإلزام الجدلي؛ فإنّ وظيفة المناظر ليست دائمًا أن يقيم الدليل على صحة المقدمة في نفسها، بل قد يلزم الخصم بما سلّمه هو، فيقول له ـ على سبيل التنزل ـ: إذا كان هذا أصلك الذي بنيت عليه موقفك، فاللازم عليك أن تقبل نتيجته حيثما تحققت. ومن هنا فقوله (عليه السلام): «بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ»، ليس نصًا في تصحيح خلافة أولئك، فضلًا عن كونه نصًا في تأسيس أصل الشورى، وإنما هو احتجاج على معاوية بالمعيار الذي كان يستند إليه في مقام المنازعة.<br />
وبعبارة أخرى: إنّ دلالة الكلام على الإلزام بالبيعة غير دلالته على إمضاء منشأ البيعة، ولا ملازمة بينهما لا عقلًا ولا عرفًا. فقد يسلّم المناظر مقدمةً على سبيل التنزل، أو يحتج بها على الخصم لكونها من مسلّماته، من غير أن يلتزم بها في مقام الاعتقاد.<br />
<br />
<b>الجهة الثانية: التفكيك بين أصل البيعة ومشروعية منشئها:</b><br />
<br />
إنّ قول أمير المؤمنين (عليه السلام): «بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ» لا يتضمن أكثر من الإخبار عن واقعة تاريخية، وهي أنّ جماعةً ممن شاركوا في بيعة من تقدّم قد بايعوه (عليه السلام).<br />
وأما كيفية انعقاد البيعة، وهل كانت عن نصٍّ إلهي، أو اختيار، أو شورى، أو تغلب، أو غير ذلك، فهذه جهة أخرى تحتاج إلى دليل مستقل. فالاستدلال المذكور قد خلط بين أمرين:<br />
أحدهما: البيعة بوصفها واقعة خارجية.<br />
والآخر: البيعة بوصفها منشأً شرعيًا للإمامة.<br />
والثاني لا يثبت بمجرد ثبوت الأول. بل حتى لو سلّمنا جدلًا بصحة العبارة سندًا ودلالةً، فإن أقصى ما فيها أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) احتج على معاوية بأنّ الجماعة التي بايعت من سبقه قد بايعته، فلا يبقى لمعاوية وجهٌ في التفريق بين البيعتين. أما أن يكون أمير المؤمنين (عليه السلام) قد أمضى نظرية الانتخاب والشورى وأثبتها طريقًا شرعيًا عامًا للإمامة، فهذه دعوى لا تنهض العبارة بإثباتها.<br />
<br />
<b>الجهة الثالثة: إنّ عبارة «الشورى للمهاجرين والأنصار» لا يصح اقتطاعها من سياقها:</b><br />
<br />
لو أُخذت العبارة مجردةً عن سياق الرسالة، لأمكن أن يتوهم منها ما ذهب إليه المستدل، ولكنها إذا ردّت إلى سياقها اتضح أنّها واردة في مقام إلزام معاوية بآثار البيعة التي انعقدت لأمير المؤمنين (عليه السلام). فمعاوية لم يكن ينازع في أصل وجود بيعة لأمير المؤمنين، وإنما كان يمتنع عن الاعتراف بلوازمها، فأقام أمير المؤمنين (عليه السلام) عليه الحجة من الجهة التي يمكن أن تلزمه بحسب مبناه. ومن ثمّ، فليس من المنهج العلمي أن يُقتطع قوله: «وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار» عن مجموع الرسالة، ثم يجعل أصلًا مستقلًا في باب الإمامة، مع أن الكلام صادر في سياق المرافعة والاحتجاج. والقاعدة في فهم النصوص أنّ المقام من القرائن المتصلة بالكلام، ولا يجوز إسقاطه عند استنباط المراد.<br />
<br />
<b>الجهة الرابعة: لو كان المراد تقرير الشورى، لزم التناقض مع الواقع التاريخي الذي يستند إليه النص نفسه:</b><br />
<br />
إنّ المستدل يريد أن يجعل العبارة قاعدةً عامةً مفادها: «إنّ الإمام إنما يصير إمامًا إذا اجتمع المهاجرون والأنصار عليه وسمّوه إمامًا» ولكن هذه الدعوى تصطدم بالوقائع التاريخية التي نقلتها مصادر القوم أنفسهم. فبيعة أبي بكر لم تكن نتيجة اجتماع شامل للمهاجرين والأنصار؛ بل إنّ عمر بن الخطاب نفسه وصفها بقوله: «إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت» (1). فكيف يصح بعد ذلك جعل بيعة أبي بكر النموذج المكتمل للشورى العامة التي اشترط لها اجتماع المهاجرين والأنصار؟ وأما عمر، فلم يكن تعيينه ثمرة اجتماع المهاجرين والأنصار واختيارهم له، وإنما عهد إليه أبو بكر بالخلافة، ثم جرت البيعة له. وأما عثمان، فلم تكن بيعته عن اجتماع عموم المهاجرين والأنصار، وإنما جعل أمر الاختيار في نفر مخصوص، ثم آل الأمر إلى عثمان وفق الآلية المعروفة.<br />
وعليه، فإن حمل العبارة على كونها تقنينًا شرعيًا لطريقة انعقاد الإمامة يوقع الكلام في إشكال واضح؛ لأنّ الخلفاء الثلاثة الذين أريد جعل بيعتهم مستندًا لهذا التقنين لم ينعقد أمرهم على صورة واحدة، ولا تحققت في بيعاتهم ـ على هذا الإطلاق ـ تلك الشورى العامة التي يدّعيها المستدل.<br />
<br />
<b>الجهة الخامسة: بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) نفسها تكشف عن بطلان هذا التفسير:</b><br />
<br />
لو كان المقصود من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) تأسيس قاعدة مفادها أنّ الإمامة لا تثبت إلا باجتماع المهاجرين والأنصار على شخص واختياره، لكان مقتضى ذلك أن تكون إمامته (عليه السلام) ناشئةً من مجرد اختيارهم له. وهذا هو عين ما لا ينسجم مع البناء العقدي الإمامي؛ فإنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لا يرى الإمامة مجرد منصبٍ تنشئه إرادة الأمة، وإنما هي منصب إلهي، والناس إنما تكون لهم وظيفة الكشف والطاعة والبيعة، لا وظيفة إنشاء الإمامة من أصلها. فثمّة فرق جوهري بين: البيعة الكاشفة عن القبول الخارجي والملتزمة بالطاعة، وبين: البيعة المنشئة لأصل الإمامة. والكلام محل البحث ـ على فرض صحته ـ لا يقتضي الثاني.<br />
<br />
<b>الجهة السادسة: مناقضة الشبهة بمنطق الاحتجاج نفسه:</b><br />
<br />
إنّ أبلغ ما في الكلام أنه حجة على معاوية، لا حجة له؛ لأنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول له ـ بحسب سياق الخطاب ـ ما مضمونه: إنّ القوم الذين بايعوا من تقدّم قد بايعوني، فإن كنت تجعل فعل أولئك حجةً في لزوم الطاعة، فلماذا ترفض فعلهم حين بايعوني؟ فالمقصود إلزام معاوية بالتسوية بين البيعات من حيث لزوم الوفاء بعد وقوعها.<br />
وهذا لا يستلزم بحال أن يكون الإمام (عليه السلام) قد قال: إنّ هؤلاء القوم يملكون إنشاء الإمامة، وإنّ الشورى هي التي تنصّب الإمام، وإنّ من اختاروه صار إمامًا بالنصب منهم. والفرق بين العبارتين بَيِّن، ومن أسقطه فقد انتقل من المدلول إلى اللازم المدعى بلا برهان.<br />
<br />
الجهة السابعة: ضعف السند يمنع من الاستقلال بالخبر في مقام الاحتجاج العقدي:<br />
ثم إنّ الرواية ـ على فرض النظر إلى طريقها الوارد في وقعة صفين ـ لا تخلو من بحث رجالي، فقد رويت من طريق: «عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن عامر الشعبي...». وقد وقع الكلام في وثاقة رجال هذا الطريق، ومنهم عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي (2)، ونمير بن وعلة (3). ومن ثمّ لا يصح جعل هذا الخبر ـ منفردًا ـ أساسًا لإثبات أصل عقدي خطير كطريق تعيين الإمام. غير أنّ المهم هنا أنّ المناقشة السندية ليست هي العمدة في الجواب؛ إذ لو تنزلنا عن المناقشة السندية، وسلّمنا بصحة الرواية سندًا، لم يثبت المطلوب؛ لأنّ محل النزاع الحقيقي هو جهة الدلالة ومقام الصدور، وقد اتضح أنّ حمل الكلام على تقرير أصل الشورى غير متعين، بل السياق شاهد على كونه واردًا في مقام الإلزام.<br />
<br />
<b>الجهة الثامنة: نقض دعوى الشورى من المصادر التي يحتج بها الخصم:</b><br />
<br />
والأعجب من ذلك أنّ المستدل يستخرج من العبارة نظريةً في الشورى، ثم يتجاهل أنّ الوقائع التاريخية التي ينقلها التراث الذي يحتج به لا تشهد لصحة هذا التعميم. فبيعة أبي بكر قد وصفها عمر نفسه بأنها: «فلتة». وبيعة عمر جاءت بتعيين أبي بكر له. وأما عثمان فجعل أمره في شورى مخصوصة، لا في اجتماع عام لجميع المهاجرين والأنصار.<br />
فإن قيل: المراد من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) ليس تحقق الشورى بصورة مثالية في كل واحدة من هذه الوقائع، بل بيان أصل اعتبار اختيار أهل الحل والعقد.<br />
قيل له: هذا عدول عن ظاهر الدعوى الأولى؛ إذ انتقل المستدل من القول بأن النص يثبت شرعية الشورى العامة للمهاجرين والأنصار إلى معنى آخر أوسع وأقل تحديدًا، وهو اعتبار أهل الحل والعقد، وهذا يحتاج إلى دليل مستقل، ولا يكفي فيه النص محل البحث.<br />
<br />
<b>الخلاصة:</b><br />
<br />
يتضح بما تقدم أنّ الاستدلال بقول أمير المؤمنين (عليه السلام): «بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ» لا ينهض لإثبات أنّه (عليه السلام) أمضى خلافة من سبقه، ولا أنّه أقرّ الشورى طريقًا شرعيًا منشئًا للإمامة.<br />
وذلك لأنّ غاية ما يمكن استفادته من الكلام ـ على تقدير ثبوته سندًا ـ هو الاحتجاج على معاوية بما يراه ملزمًا له، وإقامة الحجة عليه من خلال فعل الجماعة التي بايعت الخلفاء المتقدمين ثم بايعت أمير المؤمنين (عليه السلام).<br />
وعليه، فالاستدلال بالشبهة المذكورة قائم على خلطٍ بين مقامين: مقام الثبوت العقدي، ومقام الإلزام الجدلي؛ وبين: البيعة بوصفها واقعةً تاريخية، والبيعة بوصفها منشأً شرعيًا للإمامة؛ وبين: قبول آثار البيعة بعد وقوعها، وتصحيح الطريق الذي أفضى إليها. وهذه التفرقة هي المفتاح في حلّ الإشكال.<br />
فليس كل ما أورده الإمام (عليه السلام) في مقام المحاجة يكون تقريرًا لمبناه العقدي، كما أنّ الاحتجاج على الخصم بمسلّماته لا يستلزم تصحيح تلك المسلّمات في مقام التحقيق.<br />
<br />
ومن هنا يكون حمل قوله (عليه السلام): «وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار» على أنّه بصدد تأسيس أصلٍ عقدي مفاده أنّ الإمامة تثبت باختيار الأمة وشوراها حملًا غير تام؛ إذ لا ينهض به لا سياق الكلام، ولا مقام التخاطب، ولا الوقائع التاريخية التي أحاطت بالبيعات الثلاث، فضلًا عن أنّه لا ينسجم مع مجموع بيانات أمير المؤمنين (عليه السلام) وأهل البيت (عليهم السلام) في حقيقة الإمامة وكونها عهدًا إلهيًا لا ينعقد أصلها بمجرد اختيار الناس.<br />
وبذلك يسقط الاستدلال من أساسه؛ لأنّ غاية النص ـ على فرض تمامية سنده ـ إلزام الخصم بلوازم ما التزمه، لا تأسيس شرعية الشورى ولا إمضاء خلافة من تقدّم.<br />
<br />
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
1ـ صحيح البخاريّ ج٨ ص١٦٨<br />
2- الجرح والتعديل ج٦ ص١١٢<br />
3 - الجرح والتعديل ج٨ ص٤٩٨<br />
<br />
<br />
: السيد علي رحيم الموسوي<br />
​العتبة الحسينية المقدسة</span></span></span>​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات">منتدى رد الشبهات</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/866883-مناقضة-الشبهة-بمنطق-الاحتجاج-نفسه</guid>
		</item>
		<item>
			<title>د. المقبل: لم يبايع عليٌّ أبا بكرٍ لمدة ٦ أشهر ظنًّا منه أن الخلافة في آل البيت</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/يوتيوب-رد-الشبهات/866874-د-المقبل-لم-يبايع-عليٌّ-أبا-بكرٍ-لمدة-٦-أشهر-ظنًّا-منه-أن-الخلافة-في-آل-البيت</link>
			<pubDate>Wed, 07 Oct 2026 19:36:33 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
قال الشيخ السني الأستاذ الدكتور عمر عبد الله المقبل (أستاذ الحديث في جامعة القصيم) إن الإمام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<br />
<br />
<b><span style="font-size:18px">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
<span style="color:#2c3e50">قال الشيخ السني الأستاذ الدكتور عمر عبد الله المقبل (أستاذ الحديث في جامعة القصيم) إن الإمام عليآ -عليه السلام- لم يبايع أبا بكر لمدة ستة أشهر؛ لأنه كان يظن أن الخلافة في آل البيت -عليهم السلام- مقدمةٌ لما آل إليه الأمر من بيعة أبي بكر، وأنه كان متأولًا!.</span><br />
<br />
<span style="color:#e67e22">قال الشيخ السني عمر المقبل في شرحه لكتاب الشمائل المحمدية للإمام الترمذي ، في الدرس السادس والثلاثين ما نصه:&quot;</span> فاطمة رضي الله عنها كما هو معلوم لم تبقَ بعد النبي عليه الصلاة والسلام إلا ستة أشهر فقط وهي المدة التي بقي فيها علي رضي الله عنه لم يبايع <span style="color:#ff0000">ظنآ منه أن الخلافة في آل البيت مقدمة على ما آل إليه الأمر من أبي بكر</span> ثم لما ماتت فاطمة رضي الله عنها بايع علي رضي الله عنه أبا بكر فكانت مدة بيعته أو تأخرت بيعته مدة وكان متأولآ رضي الله عنه ثم حصل الإجماع وانعقد بعد ذلك على ما استقر عليه الأمر من بيعة أبي بكر ثم عمر رضي الله عنهم أجمعين&quot;(1) انتهى.<br />
<br />
<a href="https://youtu.be/QYABJHserH0?si=TGnbEv3IROsGfwjw" target="_blank">https://youtu.be/QYABJHserH0?si=TGnbEv3IROsGfwjw</a><br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
<br />
_____________<br />
<br />
(1) مقطع يوتيوب بعنوان : 580 لماذا تأخر علي ابن أبي طالب في مبايعة أبي بكر؟ # منتقى _الفوائد، سنن - قناة : أ.د.عمر المقبل، تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2018م. </span></b>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/يوتيوب-رد-الشبهات">يوتيوب رد الشبهات</category>
			<dc:creator>( وهج الإيمان )</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-رد-الشبهات/يوتيوب-رد-الشبهات/866874-د-المقبل-لم-يبايع-عليٌّ-أبا-بكرٍ-لمدة-٦-أشهر-ظنًّا-منه-أن-الخلافة-في-آل-البيت</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
