<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات احباب الحسين عليه السلام - قسم القرآن الكريم</title>
		<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 04 Nov 2026 05:23:29 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.ahbabhusain.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات احباب الحسين عليه السلام - قسم القرآن الكريم</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>اشارات قرآنية عن المحرمات في الشريعة الاسلامية(الحلقةاالرابعة)</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/867018-اشارات-قرآنية-عن-المحرمات-في-الشريعة-الاسلامية-الحلقةاالرابعة</link>
			<pubDate>Wed, 04 Nov 2026 03:48:50 GMT</pubDate>
			<description>اشارات قرآنية عن المحرمات في الشريعة الاسلامية للسيد علي السيستاني (الحلقة الرابعة) 
 
04:11 | الثلاثاء 3 نوفمبر، 2026 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><b> اشارات قرآنية عن المحرمات في الشريعة الاسلامية للسيد علي السيستاني (الحلقة الرابعة)</b><br />
<br />
04:11 | الثلاثاء 3 نوفمبر، 2026<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><img itemprop="image" title="اشارات" width="452" height="441" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/11/اشارات-1-e1793596344778.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/11/اشارات-1-e1793596344778.jpg" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/11/اشارات-1-e1793596344778.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="اشارات" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://www.ahbabhusain.net/vb/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" alt="" data-fullsize-url="https://www.ahbabhusain.net/vb/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" data-thumb-url="https://www.ahbabhusain.net/vb/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==&amp;type=thumb" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" />​</span></span></span><br />
31- البخس في الميزان والمكيال ونحوهما بان لا يوفي تمام الحق فيما إذا كال أو وزن أو عدّ أو ذرع ونحو ذلك”فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ” (الاعراف 85) و”وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ” (مريم 54)<br />
32- التصرف في مال المسلم ومن بحكمه من دون طيب نفسه ورضاه”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُم” (النساء 29)<br />
33- الاضرار بالمسلم ومن بحكمه في نفسه أو ماله أو عرضه”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا” (النساء 29-30)<br />
34- السحر، فعله وتعليمه وتعلّمه والتكسب به”وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ” (البقرة 102)<br />
35- الكهانة فعلها والتكسب بها والرجوع إلى الكاهن وتصديقه فيما يقوله”قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ” (النمل 65) و”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ” (النساء 29)<br />
36- الرشوة على القضاء، اعطاؤها وأخذها وان كان القضاء بالحق، وأما الرشوة على استنفاذ الحق من الظالم فلا بأس بدفعها وان حرم على الظالم أخذها”وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ” (البقرة 188) و”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا” (النساء 29-30)<br />
37- الغناء وفي حكمه قراءة القرآن والادعية والاذكار بالالحان الغنائية وكذا ما سواها من الكلام غير اللهوي على الاحوط لزوما”وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا” (الفرقان 72) و”قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ” (الاعراف 33) و”وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ” (لقمان 6)<br />
38- استعمال الملاهي، كالدق على الدفوف والطبول والنفخ في المزامير والضرب على الاوتار على نحو ينبعث منه الموسيقى المناسبة لمجالس اللهو واللعب”وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا” (الفرقان 72) و”قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ” (الاعراف 33) و”وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ” (لقمان 6)<br />
39- القمار سواء أكان باللعب بالالآت المعدة له كالشطرنج والنرد والدوملة أو بغير ذلك، ويحرم اخذ الرهن ايضاً، كما يحرم اللعب بالشطرنج والنرد ولو من دون مراهنة بل وكذا اللعب من دون رهان بغيرهما من الآت القمار على الاحوط لزوما”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ” (المائدة 90-91)<br />
40- الرياء والسمعة في الطاعات والعبادات”يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلاَّ قَلِيلاً” (النساء 142) و”لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ” (البقرة 264) و”وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ” (البينة 5)<br />
41- قتل الانسان نفسه وكذلك ايراد الضرر البليغ بها كازالة بعض الاعضاء الرئيسية أو تعطيلها كقطع اليد وشل الرجل”وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا” (النساء 29-30) و”وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة ” (البقرة 195)<br />
42- اذلال المؤمن نفسه كأن يلبس ما يظهره في شنعه وقباحة عند الناس”وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ” (المنافقون 8)<br />
43- كتمان الشهادة ممن أُشهد على أمر ثم طُلب منه اداؤها بل وان شهده من غير إشهاد إذا ميّز المظلوم من الظالم فانه يحرم عليه حجب شهادته في نصرة المظلوم”وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ” (البقرة 283).<br />
*د. فاضل حسن شريف- صوت الجالية العراقية<br />
انتهى<br />
<br />
​</span></span></span>​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم">قسم القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/867018-اشارات-قرآنية-عن-المحرمات-في-الشريعة-الاسلامية-الحلقةاالرابعة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اشارات قرآنية عن المحرمات في الشريعة الاسلامية(الحلقةالثالثة)</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/867013-اشارات-قرآنية-عن-المحرمات-في-الشريعة-الاسلامية-الحلقةالثالثة</link>
			<pubDate>Tue, 03 Nov 2026 03:52:43 GMT</pubDate>
			<description>اشارات قرآنية عن المحرمات في الشريعة الاسلامية للسيد علي السيستاني (الحلقة الثالثة) 
 
05:12 | الإثنين 2 نوفمبر، 2026 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><b> اشارات قرآنية عن المحرمات في الشريعة الاسلامية للسيد علي السيستاني (الحلقة الثالثة)</b><br />
<br />
05:12 | الإثنين 2 نوفمبر، 2026<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><a href="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/11/اشارات-1-e1793596344778.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" title="اشارات" width="452" height="441" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/11/اشارات-1-e1793596344778.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/11/اشارات-1-e1793596344778.jpg" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/11/اشارات-1-e1793596344778.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="اشارات" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span></span><br />
شفقنا- تكملة للحلقة الثانية اضفنا ايات قرآنية تناسب المحرمات في الشريعة الاسلامية التي ذكرها المرجع الاعلى السيد علي السيستاني حفظه الله:<br />
21- القول بغير علم أو حجة “وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ” (الاعراف 33)، و””فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ”” (الانعام 144)، و”وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولً” (الاسراء 36).<br />
22- الكذب حتى ما لا يتضرر به الغير، ومن اشدّه حرمة شهادة “فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ” (الزمر 32)، و”إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِ‍َٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ” (النحل 105).<br />
23- خلف الوعد على الاحوط لزوماً، ويحرم الوعد مع البناء من حينه على عدم الوفاء به حتى مع الأهل على الأحوط لزوما”وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ” (مريم 45)، و””كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ”.<br />
24- أكل الربا بنوعيه المعاملي والقرضي، وكما يحرم اكله يحرم أخذه لآكله ويحرم اعطاؤه واجراء المعاملة المشتملة عليه ويحرم تسجيل تلك المعاملة والشهادة عليها”وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا” (البقرة 275).<br />
25- شرب الخمر وسائر انواع المسكرات والمائعات المحرمة الاخرى كالفقاع (البيرة) والعصير العنبي المغلي قبل ذهاب ثلثيه وغير ذلك”إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ” (المائدة 90).<br />
26- اكل لحم الخنزير وسائر الحيوانات المحرمة اللحم وما اُزهق روحه على وجه غير شرعي”حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ” (المائدة 3).<br />
27- الكبر والاختيال وهو ان يظهر الانسان نفسه اكبر وارفع من الاخرين من دون مزية تستوجبه “وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ” (لقمان 18).<br />
28- قطعية الرحم وهو ترك الاحسان اليه بايّ وجه في مقام يتعارف فيه ذلك”فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ” (محمد 22).<br />
29- عقوق الوالدين وهو الاساءة اليهما بايّ وجه يعدّ تنكّراً لجميلهما على الولد، كما يحرم مخالفتهما فيما يوجب تأذيهما الناشىء من شفقتهما عليه”وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا” (الاحقاف 15)، و”وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا” (الاسراء 23)، و”وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا” (النساء 36).<br />
30- الاسراف والتبذير، والأول هو صرف المال زيادة على ما ينبغي والثاني هو صرفه فيما لا ينبغي”وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ” (الاعراف 31)”إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ” (الاسراء 27).<br />
*د. فاضل حسن شريف- صوت الجالية العراقية</span></span></span>​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم">قسم القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/867013-اشارات-قرآنية-عن-المحرمات-في-الشريعة-الاسلامية-الحلقةالثالثة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اشارات قرآنية عن المحرمات في الشريعة الاسلامية(الحلقة الثانية)</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/867002-اشارات-قرآنية-عن-المحرمات-في-الشريعة-الاسلامية-الحلقة-الثانية</link>
			<pubDate>Mon, 02 Nov 2026 03:45:59 GMT</pubDate>
			<description>أهم المحرمات في الشريعة الاسلامية للسيد علي السيستاني والقرآن الكريم (الحلقة الثانية) 
 
شفقنا- تكملة للحلقة الأولى اضفنا ايات قرانية تناسب المحرمات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>أهم المحرمات في الشريعة الاسلامية للسيد علي السيستاني والقرآن الكريم (الحلقة الثانية)</b><br />
<br />
شفقنا- تكملة للحلقة الأولى اضفنا ايات قرانية تناسب المحرمات في الشريعة الاسلامية التي ذكرها المرجع الاعلى السيد علي السيستاني حفظه الله:<br />
<br />
11-ـ قذف المحصن والمحصنة، وهو رميهما بارتكاب الفاحشة كالزناء من دون بينة عليه”وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ” (النور 4)، و”إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا” (النور 23)..<br />
12- الغش للمسلم في بيع أو شراء أو نحو ذلك من المعاملات، سواء باخفاء الرديء في الجيد أو غير المرغوب فيه في المرغوب أو باظهار الصفة الجيدة وهي مفقودة أو باظهار الشيء على خلاف جنسه ونحو ذلك”وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ” (المطففين 1-3).<br />
13- الفحش من القول، وهو الكلام البذيء الذي يستقبح ذكره”لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا” (النساء 148)، و”مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ” (ق 18)، و”بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ” (الزخرف 80).<br />
14-ـ الغدر والخيانة حتى مع غير المسلمين”وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الخَائِنِينَ” (الانفال 58)، و”إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا” (النساء 107).<br />
15- الحسد مع اظهار اثره بقول أو فعل، وأمّا من دون ذلك فلايحرم وان كان من الصفات الذميمة، ولا بأس بالغبطة وهي ان يتمنى الانسان ان يرزق بمثل ما رزق به الاخر من دون ان يتمنى زواله عنه”أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْل” (النساء 54)، و”وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ” (النساء 32)،”وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ” (القلم 51).<br />
16- الزنا واللواط”أتأتون الذكران من العالمين * وتذرون ما خلق لكم ربكم من ازواجكم بل انتم قوم عادون” (الشعراء 165-166) والسحق”وعاداً وثمود واصحاب الرس” (الفرقان 38) والاستمناء وجميع الاستمتاعات الجنسية مع غير الزوج أو الزوجة حتى النظر واللمس والاستماع بشهوة “والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون” (المؤمنون 5-7).<br />
17- القيادة وهي السعي بين اثنين لجمعهما على الوطء المحرّم من الزنا واللواط والسحق”قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ” (الاعراف 33)، و”وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا” (النور 33).<br />
18- الدياثة وهي أن يرى زوجته تفجر ويسكت عنها ولا يمنعها منه” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ” (التحريم 6)، و”إإِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ” (الفجر 14).<br />
19- تشبه الرجل بالمرأة وبالعكس على الاحوط لزوماً والمقصود به صيرورة احدهما بهيئة الاخر وتزييه بزيّه”وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ” (النساء 32).<br />
20- لبس الحرير الطبيعي للرجال وكذلك لبس الذهب لهم، بل الاحوط لزوماً ترك تزين الرجل بالذهب ولو من دون لبس”أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ” (الزخرف 18).<br />
<br />
* د. فاضل حسن شريف-<br />
​</span></span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم">قسم القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/867002-اشارات-قرآنية-عن-المحرمات-في-الشريعة-الاسلامية-الحلقة-الثانية</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اشارات قرآنية عن المحرمات في الشريعة الاسلامية(الحلقة الاولى)</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/867001-اشارات-قرآنية-عن-المحرمات-في-الشريعة-الاسلامية-الحلقة-الاولى</link>
			<pubDate>Mon, 02 Nov 2026 03:41:18 GMT</pubDate>
			<description>اشارات قرآنية عن المحرمات في الشريعة الاسلامية للسيد علي السيستاني (الحلقة الاولى) 
 
شفقنا- من أهم المحرمات في الشريعة الاسلامية: 
 
1- اليأس من روح...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>اشارات قرآنية عن المحرمات في الشريعة الاسلامية للسيد علي السيستاني (الحلقة الاولى)</b><br />
<br />
شفقنا- من أهم المحرمات في الشريعة الاسلامية:<br />
<br />
1- اليأس من روح الله تعالى أي رحمته وفرجه (يوسف 87) و (الاعراف 156)<br />
<br />
2- الأمن من مكر الله تعالى أي عذابه للعاصي. واخذه إيّاه من حيث لا يحتسب (الاعراف 99) و (الطلاق 3).<br />
<br />
3- التعرب بعد الهجرة، والمقصود به الانتقال إلى بلد ينتقص فيه الدين اي يضعف فيه ايمان المسلم بالعقائد الحقّة أو لا يستطيع ان يؤدي فيه ما وجب عليه في الشريعة المقدسة أو يجتنب ما حرم عليه فيها (الحشر 19)<br />
<br />
4- معونة الظالمين والركون اليهم، وكذلك قبول المناصب من قبلهم الا فيما إذا كان اصل العمل مشروعاً و كان التصدي له في مصلحة المسلمين (هود 113) و (قصص 77) و (المائدة 2) و (الممتحنة 4) و (النساء 85)<br />
<br />
5- قتل المسلم بل كل محقون الدم، وكذلك التعدي عليه بجرح أو ضرب أو غير ذلك، ويلحق بالقتل اسقاط الجنين قبل ولوج الروح فيه حتى العلقة والمضغة فانه محرّم ايضا (النساء 93) و (الفرقان 68-70) و (الاسراء 33) و (الاحزاب 58) و (الانعام 151) و (البقرة 205).<br />
<br />
6ـ غيبة المؤمن، وهي أن يُذكر بعيب في غيبته مما يكون مستوراً عن الناس سواء أكان بقصد الانتقاص منه أم لا (الحجرات 12) و (الاسراء 36) و (ق 18) و (القصص 55) و (الانعام 68)<br />
<br />
7ـ سبّ المؤمن ولعنه واهانته واذلاله وهجاؤه واخافته واذاعة سره وتتبع عثراته والاستخفاف به ولا سيما إذا كان فقيرا (الهمزة 1) و (الاحزاب 58) و (الصافات 24) و (الانعام 108) و (النساء 52) و (الحجرات 11) و (النحل 19) و (الزخرف 54).<br />
<br />
16ـ البهتان على المؤمن وهو ذكره بما يعيبه وليس هو فيه (النور8 ) 9ـ النميمة بين المؤمنين بما يوجب الفرقة بينهم.<br />
<br />
١٠ 10ـ هجر المسلم ازيد من ثلاثة ايام على الاحوط لزوماً.<br />
<br />
١١ 11ـ قذف المحصن والمحصنة، وهو رميهما بارتكاب الفاحشة كالزناء من دون بينة عليه.<br />
<br />
١٢ 12ـ الغش للمسلم في بيع أو شراء أو نحو ذلك من المعاملات، سواء باخفاء الرديء في الجيد أو غير المرغوب فيه في المرغوب أو باظهار الصفة الجيدة وهي مفقودة أو باظهار الشيء على خلاف جنسه ونحو ذلك.<br />
<br />
١٣ ـ الفحش من القول، وهو الكلام البذيء الذي يستقبح ذكره.<br />
<br />
١٤ ـ الغدر والخيانة حتى مع غير المسلمين.<br />
<br />
١٥ ـ الحسد مع اظهار اثره بقول أو فعل، وأمّا من دون ذلك فلايحرم وان كان من الصفات الذميمة، ولا بأس بالغبطة وهي ان يتمنى الانسان ان يرزق بمثل ما رزق به الاخر من دون ان يتمنى زواله عنه.<br />
<br />
١٦ ـ الزنا واللواط والسحق والاستمناء وجميع الاستمتاعات الجنسية مع غير الزوج أو الزوجة حتى النظر واللمس والاستماع بشهوة.<br />
<br />
١٧ ـ القيادة وهي السعي بين اثنين لجمعهما على الوطء المحرّم من الزنا واللواط والسحق.<br />
<br />
١٨ ـ الدياثة وهي أن يرى زوجته تفجر ويسكت عنها ولا يمنعها منه.<br />
<br />
١٩ ـ تشبه الرجل بالمرأة وبالعكس على الاحوط لزوماً والمقصود به صيرورة احدهما بهيئة الاخر وتزييه بزيّة.<br />
<br />
٢٠ ـ لبس الحرير الطبيعي للرجال وكذلك لبس الذهب لهم، بل الاحوط لزوماً ترك تزين الرجل بالذهب ولو من دون لبس.<br />
<br />
٢١ ـ القول بغير علم أو حجة.<br />
<br />
٢٢ ـ الكذب حتى ما لا يتضرر به الغير، ومن اشدّه حرمة شهادة الزور، واليمين الغموس والفتوى بغير ما انزل الله تعالى.<br />
<br />
٢٣ ـ خلف الوعد على الاحوط لزوماً، ويحرم الوعد مع البناء من حينه على عدم الوفاء به حتى مع الأهل على الأحوط لزوماً.<br />
<br />
٢٤ ـ أكل الربا بنوعيه المعاملي والقرضي، وكما يحرم اكله يحرم أخذه لآكله ويحرم اعطاؤه واجراء المعاملة المشتملة عليه ويحرم تسجيل تلك المعاملة والشهادة عليها.<br />
<br />
٢٥ ـ شرب الخمر وسائر انواع المسكرات والمائعات المحرمة الاخرى كالفقاع (البيرة) والعصير العنبي المغلي قبل ذهاب ثلثيه وغير ذلك.<br />
<br />
٢٦ ـ اكل لحم الخنزير وسائر الحيوانات المحرمة اللحم وما اُزهق روحه على وجه غير شرعي.<br />
<br />
٢٧ ـ الكبر والاختيال وهو ان يظهر الانسان نفسه اكبر وارفع من الاخرين من دون مزية تستوجبه.<br />
<br />
٢٨ ـ قطعية الرحم وهو ترك الاحسان اليه بايّ وجه في مقام يتعارف فيه ذلك.<br />
<br />
٢٩ ـ عقوق الوالدين وهو الاساءة اليهما بايّ وجه يعدّ تنكّراً لجميلهما على الولد، كما يحرم مخالفتهما فيما يوجب تأذيهما الناشىء من شفقتهما عليه.<br />
<br />
٣٠ ـ الاسراف والتبذير، والأول هو صرف المال زيادة على ما ينبغي والثاني هو صرفه فيما لا ينبغي.<br />
<br />
٣١ ـ البخس في الميزان والمكيال ونحوهما بان لا يوفي تمام الحق فيما إذا كال أو وزن أو عدّ أو ذرع ونحو ذلك.<br />
<br />
٣٢ ـ التصرف في مال المسلم ومن بحكمه من دون طيب نفسه ورضاه.<br />
<br />
٣٣ ـ الاضرار بالمسلم ومن بحكمه في نفسه أو ماله أو عرضه.<br />
<br />
٣٤ ـ السحر، فعله وتعليمه وتعلّمه والتكسب به.<br />
<br />
٣٥ ـ الكهانة فعلها والتكسب بها والرجوع إلى الكاهن وتصديقه فيما يقوله.<br />
<br />
٣٦ ـ الرشوة على القضاء، اعطاؤها وأخذها وان كان القضاء بالحق، وأما الرشوة على استنفاذ الحق من الظالم فلا بأس بدفعها وان حرم على الظالم أخذها.<br />
<br />
٣٧ ـ الغناء وفي حكمه قراءة القرآن والادعية والاذكار بالالحان الغنائية وكذا ما سواها من الكلام غير اللهوي على الاحوط لزوماً.<br />
<br />
٣٨ ـ استعمال الملاهي، كالدق على الدفوف والطبول والنفخ في المزامير والضرب على الاوتار على نحو ينبعث منه الموسيقى المناسبة لمجالس اللهو واللعب.<br />
<br />
٣٩ ـ القمار سواء أكان باللعب بالالآت المعدة له كالشطرنج والنرد والدوملة أو بغير ذلك، ويحرم اخذ الرهن ايضاً، كما يحرم اللعب بالشطرنج والنرد ولو من دون مراهنة. بل وكذا اللعب من دون رهان بغيرهما من الآت القمار على الاحوط لزوماً.<br />
<br />
٤٠ ـ الرياء والسمعة في الطاعات والعبادات.<br />
<br />
٤١ ـ قتل الانسان نفسه وكذلك ايراد الضرر البليغ بها كازالة بعض الاعضاء الرئيسية أو تعطيلها كقطع اليد وشل الرجل.<br />
<br />
٤٢ ـ اذلال المؤمن نفسه كأن يلبس ما يظهره في شنعه وقباحة عند الناس.<br />
<br />
٤٣ ـ كتمان الشهادة ممن أُشهد على أمر ثم طُلب منه اداؤها بل وان شهده من غير إشهاد إذا ميّز المظلوم من الظالم فانه يحرم عليه حجب شهادته في نصرة المظلوم.<br />
<br />
* د. فاضل حسن شريف- صوت الجالية العراقية<br />
<br />
انتهى</span></span></span></div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم">قسم القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/867001-اشارات-قرآنية-عن-المحرمات-في-الشريعة-الاسلامية-الحلقة-الاولى</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الابتلاء في القرآن هو معرفة النفس وتصحيح السلوك</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/866945-الابتلاء-في-القرآن-هو-معرفة-النفس-وتصحيح-السلوك</link>
			<pubDate>Fri, 23 Oct 2026 04:32:58 GMT</pubDate>
			<description>قال الله تعالى في القرآن الكريم: لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">قال الله تعالى في القرآن الكريم: لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿سورة آل عمران: 186﴾.<br />
<br />
لا تخبرنا الآية الكريمة بما سنواجهه من مصاعب وحسب، ولا هي مجرد تحذير من أذى الأعداء، بل ترسم ملامح الطريق الذي ينبغي أن نسلكه كجماعة مؤمنة تحمل أمانة الله وتضطلع برسالته وتريد أن تجسدها في واقع الحياة.<br />
<br />
لقد جاءت الآية في سياق الآيات التي تناولت ما واجهه المسلمون بعد معركة أُحد من خسائر واضطرابات، وكشفت لهم أن طريقهم لا يخلو من التضحيات، وأن الأعداء لا يكتفون بمواجهتهم ماديا، بل يستعملون الكلام والتشكيك والتشويه لإضعافهم، وأنهم سيسمعون أذى كثيرًا، ثم تحدد لهم الموقف الذي ينبغي أن يتخذوه أمام النوعين من الابتلاء، وهو الصبر والتقوى.<br />
<br />
اللافت في الآية أنها تبدأ بحكم مؤكد قاطع: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ﴾. فالابتلاء ليس أمرا مستبعدا من حياة المؤمنين، بل هو من سنن الحياة التي قد يواجهونها في مراحل مختلفة من طريقهم. المؤمنون يبتلون في أموالهم وأنفسهم، وحين يقع الابتلاء في الأموال والأنفس، فإن الإنسان لا يُختبر في أمر هامشي، بل في أشياء تتصل بأمنه ومصلحته واستمرار حياته.<br />
<br />
قد يكون الابتلاء بخسارة المال، أو ببذله في سبيل الله، أو بالتعرُّض للجراح والأخطار، أو بفقد الأحبة، أو بتحمُّل مسؤوليات شاقة.<br />
<br />
وتختلف صور الابتلاء باختلاف الظروف، لكن الجامع بينها أنها تضع الإنسان أمام مفترق طرق: هل يواصل أداء مسؤوليته، أم يتراجع بسبب الكلفة التي يتكلفها؟<br />
<br />
والجماعة المؤمنة، شأنها شأن سائر الجماعات، لا تخلو مسيرتها من التحديات، وقد تسهم التجارب الصعبة في تربيتها وإعدادها لتحمل المسؤولية، فالتجارب الصعبة تكشف للجماعة ما لم تكن تعرفه عن نفسها، وتضع أفرادها أمام مسؤوليات لا تظهر حقيقتهم إلا عند تحملها. لذلك لا تكون الشدائد والمصاعب آلاما وحسب، بل قد تصبح، إذا أحسن الإنسان فهمها والتعامل معها، مصدرا للمعرفة بالنفس، والتصحيح، والنضج، واكتساب القدرة على مواجهة ما هو أكبر. ناهيك عن أن المؤمنين هم، كسائر البشر، يعيشون في عالم تتفاعل فيه الأسباب، وتتنازع فيه المصالح، وتوجد فيه مقاومة ومخاطر وتكاليف، وإيمانهم لا يجعلهم فوق السُّنَن الربانية.<br />
<br />
وكلما علت أهداف الجماعة وبعدت غاياتها، ازدادت التحديات التي قد تواجهها، فحين تكون غايتها الدفاع عن المستضعفين، وتحرير الأوطان، فمن الطبيعي أن تواجه أعداءً ومصاعبَ جمَّة، وأن يحتشد الشياطين والطغاة لمحاربتها والتضييق عليها ومحاصرتها والإساءة إلى سمعتها وأذيتها بألسِنة حِداد.<br />
<br />
والجماعة التي تريد أن تكون صاحبة رسالة حضارية، تحتاج إلى أن تتعلَّم كيف تعمل تحت الضغط، وكيف تراجع أخطاءها، وكيف تحافظ على وحدتها عندما تتعارض المصالح، وكيف توازن بين المبادئ والوسائل في ظروف معقدة. وهذه القدرات لا تُكتسب بالشعارات وحدها. وقد كشفت معركة أُحد، كما عرضت سورة آل عمران، أن الانتساب إلى الجماعة المؤمنة لا يلغي تفاوت أفرادها في الثبات، وأن الخطأ قد يكون له أثر في مصير الجميع، وأن المجتمع يحتاج إلى معرفة نقاط ضعفه حتى لا يكررها.<br />
<br />
ثم إن الآية الكريمة ذكرت أن المؤمنين يُبتَلَون في أموالهم وفي أنفسهم، وأنهم يواجهون إضافة إلى ذلك حربا إعلامية ضارية، قال تعالى: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾. وجاء لفظ &quot;أذًى&quot; نكرةً موصوفًا بالكثرة، بما يصوّر تعدد صور الأذى وشدته، فقد يكون كلمةً تُطلق، أو تهمةً تُختلق، أو شبهةً تُروَّج، أو روايةً محرّفة تُقدَّم للناس حتى يشككوا في أصحاب الحق أو في غاياتهم.<br />
<br />
والأذى الإعلامي والنفسي ليس أمرا هينا، فالكلمة التي تمسّ كرامة الإنسان أشد مضاضة من حد الحُسام، والتهمة قد تهزّ ثقة الناس به، والتضليل قد يربك الجماعة ويصرف انتباهها عن مسؤولياتها، والتشويه المتكرر قد يدفع أفرادها إلى الانشغال بالدفاع عن صورتهم بدل مواصلة عملهم.<br />
<br />
وبعد أن أخبرت الآية بحتمية الابتلاء في الأموال والأنفس، وبحتمية التعرض للأذى الكثير، كشفت لنا عما نواجه به ذلك، وهما الصبر، والتقوى. فبالصبر يثبت الإنسان أمام الخسارة والأذى، فلا ينهار، ولا ينسحب، ولا يستسلم، وبالتقوى يحفظ نفسه من الانحراف.<br />
<br />
بقلم &quot;السيد بلال وهبي&quot;<br />
<br />
باحث لبناني في الدراسات الاسلامية</span></span></span><br />
<br />
<br />
</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم">قسم القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/866945-الابتلاء-في-القرآن-هو-معرفة-النفس-وتصحيح-السلوك</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إعراب ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا ..﴾</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/866896-إعراب-﴿لَيْسَ-الْبِرَّ-أَنْ-تُوَلُّوا-﴾</link>
			<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 05:55:21 GMT</pubDate>
			<description>قوله تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#e74c3c">قوله تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ..﴾<sup>(1)</sup>.</span><br />
<br />
<br />
<br />
القراءة بالنصب لكلمة &quot;البر&quot; الأولى في الآية هي قراءة حفص التي اسندها إلى عاصم، وأمَّا الباقون من القرَّاء فقرأوها بالرفع كما أفاد ذلك الطبرسي وغيره<sup>(2)</sup>.<br />
<br />
حجَّة مَن قرأ بالرفع:<br />
<br />
وحجَّة مَن قرأ كلمة &quot;البِر&quot; الأولى بالرفع هو اعتبارها اسم ليس، وهو مرفوع كما هو واضح، وعليه تكون أنْ المصدرية والفعل الذي في حيِّزها -تولُّوا -في محلِّ نصب خبر ليس. فأنْ والفعل مؤولان بمصدر، والتقدير ليس البرُّ توليتَكم وجوهَكم، وإنَّما جُعلت كلمة البر اسم ليس لأنَّ ليس تُشبه الفعل، ومجيءُ الفاعل بعد الفعل مباشرة أولى من أن يتوسط بينهما المفعول به ، فلو اعتبرنا كلمة البر خبر ليس وكلمة أن تولُّوا اسمها لكان معنى ذلك توسُّط خبر ليس بين ليس واسمها وهو خلاف الأولى نظراً لكون ليس بمثابة الفعل المتعدي. ومباشرة الفاعل للفعل أولى وأرجح.<br />
<br />
حجَّة مَن قرأ بالنصب:<br />
<br />
وأما حجَّة مَن قرأ كلمة البر بالنصب فهو اعتبارها خبر ليس، وخبر ليس منصوب كما هو واضح، وعليه تكون أنْ المصدرية والفعل الذي في حيِّزها في محلِّ رفع اسم ليس، فأنْ المصدرية وتولُّوا مؤولان بمصدر، وتقدير الجملة &quot;ليس البرَّ توليتُكم وجوهَكم&quot; فكلمة البر خبرُ ليس مقدَّم والتولية مبتدأ أو قل اسمُ ليس مؤخَّر.<br />
<br />
والوجه في ترجيح اعتبار أنْ المصدرية وصلتها اسماً لليس هو أنَّها أقوى في التعريف من الألف واللام، لأنَّ المؤول بالمصدر يشبه الضمير من حيث إنَّه لا يوصف ولا يُوصف به والتعريف بالضمير أقوى من التعريف بالألف واللام، فلدينا في المقام كلمتان معرَّفتان وهما &quot;البِر&quot; المعرَّف بالألف واللام، وكلمة أنْ المصدرية وصلتها، ولأنَّ التعريف بأنْ المصدريَّة وصلتها أقوى من التعريف بالألف واللام لشبهها بالضمير لذلك ترجَّح اعتبارها المبتدأ أي ترجَّح اعتبارها اسماً لليس، فكما أنَّه إذا دخلت ليس على اسمين أحدهما نكرة والآخر معرفة تعيَّن اعتبار النكرة خبراً وإنْ كان مقدَّماً، وتعيَّن اعتبار المعرفة اسماً لليس وإنْ كان مؤخَّراً كذلك إذا دخلتْ ليس على اسمين مُعرَّفين وكان أحدُهما أعرف من الآخر فإنَّه يترجَّح اعتبار الأعرف اسماً لليس وإنْ كان مؤخَّراً واعتبار غير الأعرف خبراً لليس وإنْ كان مقدَّماً، فهذا هو منشأ ترجيح اعتبار أنْ المصدريَّة وصلتها اسماً لليس حيث إنَّه أقوى في التعريف من كلمة &quot;البر&quot; المعرَّف بالألف واللام.<br />
<br />
وكيف كان فإنَّه لا إشكال في جواز كلا الوجهين في كلام العرب، ودعوى أنَّه لا يجوز تقديم خبر ليس على اسمها لا تصحُّ فإنَّ توسُّط خبر ليس بينها وبين اسمها شائعٌ في كلام العرب وإنْ كان تقديم اسم ليس على خبرها أكثر.<br />
<br />
فمِن موارد تقديم خبر ليس على اسمها قول السموأل بن عادياء الشاعر الجاهلي:<br />
<br />
<br />
سـلـي إن جهلت الناس عنا وعنهمولــيــس ســواءً عــالــمٌ وجـهـولٌ<br />
<br />
<br />
<sup>(3)</sup><br />
فكلمة &quot;سواء&quot; رغم أنَّها خبر ليس إلا أنَّها قُدِّمت على اسم ليس.<br />
<br />
ومنها قول الشاعر العربي:<br />
<br />
<br />
ألــيـس عـظـيـمـاً أنْ تُـلـمَّ مـلـمـةٌولـيـس علينا في الخطوب مقول<br />
<br />
<br />
<sup>(4)</sup><br />
فكلمة &quot;أنْ تُلمَّ&quot; في موضع اسم ليس ورغم ذلك توسَّط بينها وبين ليس خبرُها وهي كلمة &quot;عظيماً&quot;.<br />
<br />
ومنها قول الوليد بن عبد الملك:<br />
<br />
<br />
ألـيـس عظيماً أن أرى كل واردٍحـياضَك يوماً صادراً بالنوافل<br />
<br />
<br />
<sup>(5)</sup><br />
والمتحصَّل ممَّا ذكرناه هو أنَّ قراءة كلمة البرِّ بالنصب صحيحةٌ دون إشكال، نعم لا يبعدُ أنَّ قراءة جمهور القرَّاء بالرفع هي الأرجح.<br />
<br />
والحمد لله ربِّ العالمين<br />
<br />
الشيخ محمد صنقور</span></span> <hr /><br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">1- سورة البقرة / 177.<br />
<br />
2- تفسير مجمع البيان -الطبرسي- ج1 / ص482، الكشف والبيان عن تفسير القرآن -الثعلبي- ج2 / ص49، زاد المسير في علم التفسير -ابن الجوزي- ج1 / ص161، تفسير السمرقندي -أبو الليف السمرقندي- ج1 / ص142.<br />
<br />
3- البيان والتبيين -الجاحظ- ص479.<br />
<br />
4- تفسير أبي السعود ج1 / ص193، تفسير البحر المحيط -أبو حيان الأندلسي- ج2 / ص4.<br />
<br />
5- أنساب الأشراف -البلاذري- ج9 / ص138، الأغاني -أبي الفرج الأصفهاني- ج7 / ص12.<br />
<br />
</span></span><br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم">قسم القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/866896-إعراب-﴿لَيْسَ-الْبِرَّ-أَنْ-تُوَلُّوا-﴾</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
