<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات احباب الحسين عليه السلام - أفراح وأحزان أهل البيت(عليهم السلام)</title>
		<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		<description>خاص بولادات ووفيات أهل البيت(عليهم السلام)</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 17 Jun 2026 04:40:42 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.ahbabhusain.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات احباب الحسين عليه السلام - أفراح وأحزان أهل البيت(عليهم السلام)</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الإحياء الحقيقي والمطلوب لذكرى عاشوراء</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام/866120-الإحياء-الحقيقي-والمطلوب-لذكرى-عاشوراء</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 03:44:33 GMT</pubDate>
			<description>إن الاحياء الحقيقي والمطلوب لذكرى عاشوراء، لابد وأن يستحضر هذين البعدين الاساسين فيها: الرسالة والمصيبة.إنه لا يصح تجاهل رسالة الثورة الحسينية،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><a href="filedata/fetch?id=866121&amp;d=1781581613&amp;type=thumb" class="bbcode-attachment"  ><img itemprop="image" data-attachmentid="866121" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?id=866121&amp;d=1781581613&amp;type=thumb" alt="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1593;&#1585;&#1590; &#1571;&#1603;&#1576;&#1585;.&nbsp;

&#1575;&#1604;&#1573;&#1587;&#1605;:	1994-2891781512212.png&nbsp;
&#1605;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1575;&#1578;:	3&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1605;:	21.6 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608;&#1576;&#1575;&#1610;&#1578;&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1607;&#1608;&#1610;&#1577;:	866121" data-fullsize-url="filedata/fetch?id=866121&amp;d=1781581613&amp;type=thumb" data-thumb-url="filedata/fetch?id=866121&amp;d=1781581613&amp;type=thumb" data-title="" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a><br />
<img itemprop="image" data-tempid="temp_50778_1781581436428_842" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?filedataid=50778" alt="" data-fullsize-url="filedata/fetch?filedataid=50778" data-thumb-url="filedata/fetch?filedataid=50778&amp;type=thumb" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-need-data-att-update js-lightbox-participant" /><br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">إن الاحياء الحقيقي والمطلوب لذكرى عاشوراء، لابد وأن يستحضر هذين البعدين الاساسين فيها: الرسالة والمصيبة.إنه لا يصح تجاهل رسالة الثورة الحسينية، والاستغراق في الجانب العاطفي فقط.<br />
<br />
لواقعة كربلاء العظيمة وجهان أساسان يشكلان صورتها الواحدة.<br />
<br />
الوجه الأول: هو الرسالة التي تحملها، وهي تعزيز القيم، وتثبيت المبادئ التي نادى بها الحسين وأصحابه، والتزموا بها، واستشهدوا من أجل الدفاع عنها.<br />
<br />
الوجه الآخر: هو المأساة الدامية، والمصيبة المفجعة، التي نالت أهل بيت الرسالة في كربلاء.<br />
<br />
إن مفردات القيم التي تمثل رسالة عاشوراء، واضحة جلية في كلمات الإمام الحسين، بطل هذه النهضة المقدسة، وليست مجرد اجتهادات واستنتاجات يطرحها هذا وذاك. <b><b>قيم يجب أن تسود</b></b><br />
<br />
<br />
وهي قيم يجب أن تسود حياة الأمة على المستوى الاجتماعي والفردي، فمن قيم كربلاء على المستوى الاجتماعي للأمة، ما أعلنه الحسين بصراحة ووضوح عن دافع حركته وثورته، حيث قال: «إِنَّمَا خَرَجْتُ أطَلَبِ اَلْإِصْلاَحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي ، أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَأَنْهَى عَنِ اَلْمُنْكَرِ»[1] .<br />
<br />
فإصلاح واقع الأمة شعار وهدف لثورة الحسين .<br />
<br />
كما أعلن الإمام الحسين أن إقامة الحق، ومواجهة الباطل، هو باعثه للنهوض، يقول : «ألا تَرَونَ أنَّ الحَقَّ لا يُعمَلُ بِهِ، وأنَّ الباطِلَ لا يُتَناهى‌ عَنهُ! لِيَرغَبِ المُؤمِنُ في لِقاءِ اللَّهِ مُحِقّاً؛ فَإِنّي لا أرى‌ المَوتَ إلّا شَهادَةً، ولا الحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إلّا بَرَماً»[2].<br />
<br />
وهو يدعو الناس للتمسك بحقهم في الحرية، فهي منحة الله لبني البشر، ومقوم إنسانيتهم، حتى لو لم يدينوا بدين، قال : «إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ وَكُنْتُمْ لاَ تَخَافُونَ اَلْمَعَادَ فَكُونُوا أَحْرَاراً فِي دُنْيَاكُمْ»[3] .<br />
<br />
وكذلك قيمة العزة والكرامة، فلا مجال في رؤية الحسين للتنازل عنها، فالذل والخنوع مرفوض من قبل الله ورسوله، ولا يقبله مجتمع المؤمنين، يقول : «هَيهاتَ مِنّا الذِّلَّةُ، يَأبَى اللَّهُ لَنا ذلِكَ ورَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ، وحُجورٌ طابَت، وحُجورٌ طَهُرَت، واُنوفٌ حَمِيَّةٌ ونُفوسٌ أبِيَّةٌ، مِن أن تُؤثَرَ طاعَةُ اللِّئامِ عَلى‌ مَصارِعِ الكِرامِ»[4] .<br />
<br />
هذه نماذج وعينات، ليست على سبيل الحصر والاستقصاء، من مفردات القيم التي تستهدف الواقع العام للأمة في رسالة عاشوراء.<br />
<br />
وهناك قيم على مستوى السلوك الفردي، تجلت في ممارسات أبطال كربلاء، وهي بلا شك جزء لا يتجزأ من رسالة عاشوراء، من خلال مبدأ التأسي والاقتداء بالحسين وأصحابه الشهداء. <b><b>قيمة التعبّد لله</b></b><br />
<br />
<br />
وفي طليعتها: قيمة التعبد لله، والاقبال على طاعته، والاهتمام بالبعد الروحي في التواصل مع الله سبحانه وتعالى.<br />
<br />
كما ينقل التاريخ عن أجواء ليلة العاشر من المحرم عند الحسين وأصحابه، فقد جاء في تاريخ الطبري وغيره من المصادر: أن عمر بن سعد أمر عسكره أن يزحفوا نحو الحسين وأصحابه عصر يوم تاسوعاء، فأمر الحسين أخاه العباس قائلًا: «إِنِ استَطَعتَ أن تُؤَخِّرَهُم إلى‌ غُدوَةٍ وتَدفَعَهُم عِندَ العَشِيَّةِ ؛ لَعَلَّنا نُصَلّي لِرَبِّنَا اللَّيلَةَ ، ونَدعوهُ ونَستَغفِرُهُ ، فَهُوَ يَعلَمُ أنّي قَد كُنتُ اُحِبُّ الصَّلاةَ لَهُ ، وتِلاوَةَ كِتابِهِ ، وكَثرَةَ الدُّعاءِ وَالاِستِغفارِ»[5] ووافق ابن سعد بعد تردد واختلاف بين أصحابه، (فَباتَ الحُسَينُ تِلكَ اللَّيلَةَ راكِعاً ساجِداً باكِياً مُستَغفِراً مُتَضَرِّعاً ، وباتَ أصحابُهُ ولَهُم دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحلِ)[6] .<br />
<br />
وفي وسط المعركة نقرأ قصة أبي ثمامة الصيداوي، وتذكيره بالصلاة، فقد التفت إلى زوال الشمس، فقال للحسين : (يا أبا عَبدِ اللَّهِ، نَفسي لَكَ الفِداءُ! إنّي أرى‌ هؤُلاءِ قَدِ اقتَرَبوا مِنكَ، ولا وَاللَّهِ، لا تُقتَلُ حَتّى‌ اُقتَلَ دونَكَ إن شاءَ اللَّهُ، واُحِبُّ أن ألقى‌ رَبّي وقَد صَلَّيتُ هذِهِ الصَّلاةَ الَّتي دَنا وَقتُها. وعندما سمع الإمام الحسين كلام أبي ثمامة رفع رأسه وقال: «ذَكَرتَ الصَّلاةَ، جَعَلَكَ اللَّهُ مِنَ المُصَلّينَ الذّاكِرينَ! نَعَم، هذا أوَّلُ وَقتِها. ثُمَّ قالَ : سَلوهُم أن يَكُفُّوا عَنّا حَتّى‌ نُصَلِّيَ»[7] . وبعد أخذ ورد وافق ابن سعد، فصلى الحسين بأصحابه صلاة الخوف ظهرًا.<br />
<br />
وتقدم أمام الحسين لحمايته زهير بن القين، وسعيد بن عبدالله الحنفي، الذي كان يقي الحسين السهام، فأصابته السهام حتى وقع على الأرض صريعًا. <b><b>قرار التغيير والتصحيح</b></b><br />
<br />
<br />
ومن القيم التي تجلت في سلوك أصحاب الحسين ، شجاعة اتخاذ قرار التغيير والتصحيح.<br />
<br />
فزهير بن القين، كان عثماني الهوى، وكان يتفادى لقاء الحسين ، فلما التقاه وسمع منه، قرر فورًا تغيير موقفه، والالتحاق به.<br />
<br />
والحر بن يزيد الرياحي، كان قائدًا في معسكر ابن سعد، فلما رأى عزم القوم على قتل الحسين، واقتنع بأحقية موقف الحسين وظلامته، قرر الانتقال إلى معسكر الحسين، وقال: (إنّي وَاللَّهِ، اُخَيِّرُ نَفسي بَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ، ووَاللَّهِ، لا أختارُ عَلَى الجَنَّةِ شَيئاً ولَو قُطِّعتُ وحُرِّقتُ)[8] .. وكذلك فعل آخرون مثله.<br />
<br />
ومن تلك القيم المهمة، احترام حقوق الآخرين، حيث أمر الحسين ليلة العاشر من محرم، مناديًا ينادي بين أصحابه: «لا يُقْتَلَ مَعي رَجُلٌ عَلَيْهِ دَيْنٌ»، فقام إليه رجل من أصحابه فقال له: إنّ علي ديناً وقد ضمنته زوجتي، فقال : «وما ضمان امرأة؟»[9] . <b><b>المصيبة والفجيعة</b></b><br />
<br />
<br />
هذا في جانب رسالة عاشوراء، أما الجانب الآخر فهو المصيبة والفجيعة، فقد شاءت حكمة الله أن تصطبغ ثورة الحسين بلون المأساة والظلامة البالغة، وقد ورد عن الحسين أنه رأى جده رسول الله في المنام وقال له: «إِنَّ اللَّهَ قَد شاءَ أن يَراكَ قَتيلاً».. «إنَّ اللَّهَ قَد شاءَ أن يَراهُنَّ [نساؤه وعياله] سَبايا»[10] .</span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام">أفراح وأحزان أهل البيت(عليهم السلام)</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام/866120-الإحياء-الحقيقي-والمطلوب-لذكرى-عاشوراء</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مناسبات شهر محرم الحرام</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام/866085-مناسبات-شهر-محرم-الحرام</link>
			<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 07:33:45 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;src&quot;:&quot;https:\/\/almaaref.org\/static\/images\/0&quot;} (https://almaaref.org/static/images/0)]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<a href="https://almaaref.org/static/images/0" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://almaaref.org/static/images/0" alt="" data-fullsize-url="https://almaaref.org/static/images/0" data-thumb-url="https://almaaref.org/static/images/0" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
  <div class="b-bbcode__table--wrapper text_table_"><table class="b-bbcode__table text_table"><tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">غزوة ذات الرقاع سنة 4 هـ </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">01</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">رأس السنة الهجرية </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">01</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">من سنة 60 للهجرة حلّ الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه بأرض كربلاء </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">02</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">وصل عمر بن سعد أرض كربلاء مع أربعة آلاف مقاتل لمحاربة الإمام الحسين عليه السلام </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">03</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">أوكل عمر بن سعد لعمرو بن الحجاج حراسة نهر العلقمي لمنع الإمام الحسين عليه السلام من الوصول الى الماء </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">07</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">تم محاصرة الامام الحسين عليه السلام من جميع الجهات في أرض كربلاء واجتمع عليه خيل أهل الشام كالدائرة بقيادة عمر بن سعد </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">09</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">مجيئ شمر بن ذي الجوشن بكتاب من ابن زياد بقتل الحسين سنة 61هـ </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">09</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">معركة الطف المروّعة التي آلت إلى شهادة سبط النبي المصطفى وريحانته سيد شباب أهل الجنّة الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليه وعليهم السلام ، وذلك في سنة 61 للهجرة </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">10</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">دخل هولاكو مدينة بغداد الذي على يده انقرضت الدولة العباسية في سنة 656 للهجرة </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">10</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">سار جيش عمر بن سعد بسبايا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومهبط الوحي عليهم السلام من كربلاء إلى الكوفة </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">11</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">وصول السبايا الى الكوفة سنة 61هـ </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">12</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">الامام السجاد عليه السلام يدفن الاجساد الطاهرة في كربلاء </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">13</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">واقعة الحرة في المدينة المنورة عام 63هـ </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">13</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">تم فتح خيبر على يد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله في السنة السابعة للهجرة </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">15</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">من السنة الثالثة للهجرة حدثت غزوة قرقرة الكدر حيث خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى موضع فيه سليمه وغطفان ، وكان حامل لوائه يومئذ الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، فسار إليهم ولم يجد أحداً إلاّ رعاء ، فانصرف وظفر بالنعم </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">15</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">تحوّلت قبلة المسلمين من بيت المقدس إلى الكعبة المكرمة .وذلك في السنة الثانية من الهجرة </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">16</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">حركة قافلة السبايا من اهل البيت من الكوفة ال الشام سنة 61هـ </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">19</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">استشهد الامام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام ودفن في البقيع . وفي رواية في الثاني عشر من المحرم ، من سنة 95 للهجرة . </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">25</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">شهادة علي بن الحسن المثلّث بن الحسن المثنّى بن الامام الحسن المجتبى عليه السلام في سجن المنصور العباسي في سنة 146 للهجرة </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">26</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">دخل جيش الشام بقيادة الحصين بن نمير المدينة للقضاء على ابن الزبير ( يوم الحرّة ) في سنة 64 للهجرة </span></span></span></td>
<td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#333333">27</span></span></span></td>
</tr>
<tr valign="top" class="text_table_tr"><td class="text_table_td"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#9e2d10">سقوط الدولة العباسية على يد هولاكو بالجيش المغولي سنة 656هـ</span></span></span></td>
</tr>
</table></div>
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">شبكة المعارف الاسلامية</span></span><br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام">أفراح وأحزان أهل البيت(عليهم السلام)</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام/866085-مناسبات-شهر-محرم-الحرام</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يومُ المباهلة.. يومٌ مشهودٌ حقّت فيه كلمةُ الله العُليا</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام/866069-يومُ-المباهلة-يومٌ-مشهودٌ-حقّت-فيه-كلمةُ-الله-العُليا</link>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 05:39:03 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;src&quot;:&quot;https:\/\/alkafeel.net\/news\/mcroped96\/600\/aecfbcf75448769b05ccdfdd893d9fd6.jpg&quot;}...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#336600"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#336600"><a href="https://alkafeel.net/news/images/main/aecfbcf75448769b05ccdfdd893d9fd6.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/aecfbcf75448769b05ccdfdd893d9fd6.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/aecfbcf75448769b05ccdfdd893d9fd6.jpg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/aecfbcf75448769b05ccdfdd893d9fd6.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span></span><br />
<br />
يستذكرُ الملايينُ من المسلمين اليومَ الرابعَ والعشرين من ذي الحجّة، حدث المباهلة بين النبيّ محمد(صلّى الله عليه وآله) ونصارى نجران، وهو يومٌ تألّق نورُهُ بين الأيّام المُشِعّة في الرسالة المحمّديّة، وهو يومٌ مشهودٌ حقّت فيه كلمةُ الله العُليا وتمّت فيه الغَلَبةُ للإسلام.<br />
<br />
وفي الرّوايات كما في تفسير القمّي عن الصَّادق(عليه السلام): أنّ نصارى نجران لمّا وفدوا على رسول الله(صلّى الله عليه وآله) حضَرَتْ صلاتُهُم، فأقبلوا يضربون النّاقوس وصلّوا، فقال أصحابُ الرّسول(صلّى الله عليه وآله): يا رسول الله، هذا في مسجدك؟! فقال: دعوهم.<br />
<br />
فلمّا فرغوا، دنوا من رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، فقالوا: إلامَ تدعو؟ فقال (صلّى الله عليه وآله): إلى شهادة أن لا إله إلّا الله، وأنّي رسولُ الله، وأنّ عيسى عبدٌ مخلوق، يأكلُ ويشربُ ويحدّث، قالوا: فمَنْ أبوه؟ فنزل الوحيُ على رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، فقال: قلْ لهم ما تقولون في آدم، أكان عبداً مخلوقاً يأكلُ ويشربُ ويحدّثُ وينكح؟ فسألهم النبيّ(صلّى الله عليه وآله)، فقالوا: نعم، قال (صلّى الله عليه وآله): فمَنْ أبوه؟ فبُهِتوا، فأنزل الله تعالى شأنُه: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)..<br />
<br />
ولمّا نزل الوحيُ على رسول الله(صلّى الله عليه وآله) بقوله تعالى: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ...) إلى قوله تعالى: (فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)، وكان ذلك بأمرٍ من الله عزّ وجلّ، قال لهم رسول الله(صلّى الله عليه وآله): فباهلوني.. فإنْ كنتُ صادقاً أُنْزِلت اللّعنةُ عليكم، وإنْ كنتُ كاذباً أُنزِلتْ عليَّ، فقالوا: أنصفت.<br />
<br />
فتواعدوا للمباهلة وجعلوا بينهم يوماً وهو اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجّة سنة 10هـ، فلمّا رجعوا إلى منازلهم، قال رؤساؤهم السيّد والعاقب والأهتم: إنْ باهَلَنا بقومِه باهلناه، فإنّه ليس نبيّاً، وإنْ باهَلَنا بأهل بيتِه خاصّةً لم نباهلْه، فإنّه لا يقدّمُ أهلَ بيتِهِ إلّا وهو صادق. فلمّا أصبحوا، جاؤوا إلى رسول الله(صلّى الله عليه وآله) ومعه أميرُ المؤمنين(عليه السلام) وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام).<br />
<br />
فقال وفدُ النّصارى: مَنْ هؤلاء؟ فقيل لهم: هذا ابنُ عمّه ووصيّه علي بن أبي طالب، وهذه ابنتُه فاطمة، وهذان ابناه الحسن والحسين، فقالوا لرسول الله(صلّى الله عليه وآله): نعطيك الرّضا، فاعفِنا من المباهلة. فصالَحَهم رسولُ الله(صلّى الله عليه وآله) على الجزية، وهي أن يؤدّوا إليه في كلّ عامٍ ألفَيْ حُلّة، ألفٍ في صفر وألفٍ في رجب، وعلى عاريةٍ ثلاثين درعاً وعاريةٍ ثلاثين فرساً وثلاثين رمحاً، فانصرفوا..<br />
<br />
ومن هذه الحادثة نقف على عظمة الرّسالة المحمّدية وهي تتجلّى في نفسٍ واحدة دون أنفسٍ كثيرة، وامرأةٍ واحدة من نساءٍ كثيرات، وطفلَيْن دون أطفالٍ كثيرين، هم جميعاً صفوةُ الصفوة ولبّ اللباب، الذين اختارهم الله لكرامته، وأعدّهم لهداية أمّته من بعد نبيّه(صلّى الله عليه وآله وسلم).<br />
<br />
​شبكة الكفيل العالمية</span></span></span>​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام">أفراح وأحزان أهل البيت(عليهم السلام)</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام/866069-يومُ-المباهلة-يومٌ-مشهودٌ-حقّت-فيه-كلمةُ-الله-العُليا</guid>
		</item>
		<item>
			<title>22 ذي الحجّة شهادة ميثم بن يحيى التمّار.</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام/866060-22-ذي-الحجّة-شهادة-ميثم-بن-يحيى-التمّار</link>
			<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 03:53:02 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;src&quot;:&quot;https:\/\/alkafeel.net\/news\/mcroped96\/600\/1d4d9d903e234d409dd22e09f25513c1.jpg&quot;}...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><a href="https://alkafeel.net/news/images/main/1d4d9d903e234d409dd22e09f25513c1.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/1d4d9d903e234d409dd22e09f25513c1.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/1d4d9d903e234d409dd22e09f25513c1.jpg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/1d4d9d903e234d409dd22e09f25513c1.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span><br />
<br />
​<br />
يوافق اليومُ الثاني والعشرون من ذي الحجّة شهادة ميثم التمّار الأسديّ الكوفيّ(رضوان الله عليه) سنة 60 للهجرة، وكان من خواصّ أمير المؤمنين علي(عليه السلام) وحواريّيه، ومستودع أسراره ومغرس علومه، كما أنّه من أصحاب الإمامَيْن الحسن والحسين(عليهما السلام)، ولأنّه كان يبيع التمرَ في الكوفة لُقّب بـ(التمّار).<br />
كان عنده علمُ المنايا والبلايا والتفسير وصلابة الإيمان واليقين، وكان زاهداً صوّاماً قوّاماً فصيحاً بليغاً راعياً للحقّ، وله شأنٌ عند الرسول الأكرم(صلّى الله عليه وآله)، فكان شأن ميثم(رضوان الله تعالى عليه) شأن سلمان(رضوان الله عليه) مع النبيّ(صلّى الله عليه وآله)، كان سلمانُ مملوكاً في المدينة وكان ميثمُ مملوكاً في الكوفة، فاشتراه أميرُ المؤمنين(عليه السلام) وأعتقه وقرّبه وأدناه، حتّى صار من أقرب الناس إليه، وما قتله ابنُ زياد إلّا على هذه الصحبة وعلى الشهرة بالولاء.<br />
ميثم(رضوان الله تعالى عليه) كان ناشطاً في نشر فضائل ومناقب الإمام علي(عليه السلام) بصورةٍ خاصّة، وفضائل أهل البيت(عليهم السلام) بصورةٍ عامّة، وفضح مخازي بني أُميّةَ لا سيّما معاوية ومن سار خلفه، واستمرّ ميثم في رسالته يحدّث بفضائل بني هاشم.<br />
أحضره ابنُ زياد وقال له: لتبرأنَّ من عليّ(عليه السلام) وتتولّى خلافة عثمان أو لأقطعنّ يديك ورجليك وأصلبك! فأبى ميثمُ(رضوان الله تعالى عليه) ولم يذكر الإمام عليّاً(عليه السلام) إلّا بالعظمة والعلم، فأمر عبيدُ الله بن زياد(لعنه الله) بقطع يدَيْه ورجلَيْه وصلبه على الخشبة.<br />
فلمّا رُفع على الخشبة صاح بأعلى صوته: أيّها الناس، من أراد أن يسمع الحديث المكنون عن عليّ بن أبي طالب قبل أن أُقتل، والله لأخبرنَّكم بعلمِ ما يكون إلى أن تقوم الساعة، وما يكون من الفتن.<br />
وأقبل يحدّث الناس وهم مجتمعون حوله بفضائل علي بن أبي طالب(صلوات الله عليه) وبني هاشم والعجائب، وبمخازي بني أُميّة وهو مصلوبٌ على الخشبة.<br />
فقيل لابن زياد: لقد فضَحَكم هذا العبدُ، فقال: ألجِمُوه، فأُلجِمَ بعدما طُعن بالحربة، فكان أوّل خلق الله أُلجِمَ في الإسلام، بعدما ابتدر منخراه وفمه دماً عبيطاً، فأمر اللعينُ ابنُ زياد بقطع لسانه ليقطع بيانه، فقطعوا لسانه فخُضّبت لحيته بالدماء، ثمّ طعنه لعينٌ في خاصرته فأجافه، فكبّر وفاضت روحه الزكيّة.<br />
فلمّا كان في اليوم الثاني فاضت منخراه وفمُهُ دماً فلمّا كان في اليوم الثالث طُعِن بحربةٍ فاستُشهِد، وكانت شهادةُ ميثم قبل قدوم الحسين(عليه السلام) إلى العراق بعشرة أيّام.<br />
دُفِن ميثمُ(رضوان الله عليه) في الكوفة وما زال قبره مَزاراً للمحبّين والموالين، ومدفنه قريبٌ من مسجد الكوفة الأعظم من جهة الجنوب الغربيّ على يسار الذاهب من الكوفة إلى النجف الأشرف​<br />
شبكة الكفيل العالمية</span></span>​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام">أفراح وأحزان أهل البيت(عليهم السلام)</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام/866060-22-ذي-الحجّة-شهادة-ميثم-بن-يحيى-التمّار</guid>
		</item>
		<item>
			<title>18 ذي الحجة عيد الغدير؛ حديث الغدير ودلالته على ولاية أمير المؤمنين</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام/866022-18-ذي-الحجة-عيد-الغدير؛-حديث-الغدير-ودلالته-على-ولاية-أمير-المؤمنين</link>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 03:58:25 GMT</pubDate>
			<description>يوافق 18 ذي الحجة الذكرى العطرة لتنصيب الإمام علي بن أبي طالب (ع) بالإمامة والولاية، فبهذه المناسبة الميمونة نقدم للقراء الكرام مقالا عن حديث الغدير...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><a href="filedata/fetch?id=866023&amp;d=1780286300&amp;type=thumb" class="bbcode-attachment"  ><img itemprop="image" data-attachmentid="866023" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?id=866023&amp;d=1780286300&amp;type=thumb" alt="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1593;&#1585;&#1590; &#1571;&#1603;&#1576;&#1585;.&nbsp;

&#1575;&#1604;&#1573;&#1587;&#1605;:	IMG-20170909-WA0015-533x330.jpg&nbsp;
&#1605;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1575;&#1578;:	9&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1605;:	67.1 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608;&#1576;&#1575;&#1610;&#1578;&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1607;&#1608;&#1610;&#1577;:	866023" data-fullsize-url="filedata/fetch?id=866023&amp;d=1780286300&amp;type=thumb" data-thumb-url="filedata/fetch?id=866023&amp;d=1780286300&amp;type=thumb" data-title="" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a> <div align="center"><br />
<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b><span style="color:#0000ff">يوافق 18 ذي الحجة الذكرى العطرة لتنصيب الإمام علي بن أبي طالب (ع) بالإمامة والولاية، فبهذه المناسبة الميمونة نقدم للقراء الكرام مقالا عن حديث الغدير وما يحتويه من دلائل على ولاية أمير المؤمنين (ع).</span></b><br />
<br />
<br />
<span style="color:#0000ff">عندما نلقي هذه الألفاظ : « ألست أولى بكم من أنفسكم؟! قالوا : بلى ، قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه » على مسامع العرب الفصحاء أو من يحسن العربية من غيرهم يتبادر إلى ذهنهم أن المعنى الذي يرمي إليه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو : أنّ من كنت أولى به من نفسه فالإمام علي (عليه السلام) أولى به من نفسه ، فهذه الكلمات تعني : ولاية ، إمرة ، إمامة ، خلافة ، زعامة ، تنصيب .</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">هكذا يفهمها المتلقي العربي ومن يحسن لغة العرب بشرط أن لا تشوب صفاء ذهنه وسليقته كلمات التائهين عن الدرب ، ومن تمكن عداء أهل البيت (عليه السلام) أو حب من نازعهم منصبهم من عقله وقلبه .</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">ويدل على ذلك اُمور نكتفي ببعضها :</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">الأول : ليكن معنى كلمة « مولى » أيّاً كان ، لكن لنا في فهم الحاضرين حجة قوية على إرادة ما قلناه في هذا الحديث ، فهم أعرف بمعاريض كلمات الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) من غيرهم ; حيث أنّهم عاشوا مجلس الخطاب ورأوا من آيات التنصيب ما شاهدوه ، ولنا من فهمهم أمثلة :</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">1 ـ مقالة من هنّأ الإمام علياً (عليه السلام) :</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">وقد ورد: ولمّا سمع أبو بكر وعمر ذلك قالا : أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة .</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">وهل التهنئة إلاّ لأمر جديد! وهل هي هنا لأمر آخر غير تنصيب الإمام (عليه السلام)أميراً على المؤمنين تنصيباً رسمياً يقطع على المعتذر اعتذاره؟!</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">فلك ـ بعد سماع هذه التهنئة ـ أن تعجب من قول القائل : بأن المراد من « المولى » هو المحب أو الناصر أو . . ، فهل يُهنّأ من صار محباً أو مناصراً للمؤمنين؟ وعلى ما يُهنّأ حينئذ؟!</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">2 ـ انتفاضة الحارث بن النعمان الفهري واستنكاره على الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله : ( .. ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعَي ابن عمك ففضلته علينا ، وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ) ([1]) ، فلو لم يفهم أنّ المراد هي الإمرة عليهم لمَا كان لانتفاضته معنى ، أتراه يستنكف أن يكون الإمام علي (عليه السلام) محباً لهم وناصراً؟!</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">3ـ ترجمة قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذه المعاني في شعرهم من موالين ومعادين .</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">وعلى رأسهم أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بقوله مخاطباً معاوية :</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">وأوجب لي ولايته عليكم***رسولُ الله يوم غدير خم</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">ومن اُولئك : أبيات حسان بن ثابت التي ألقاها في محضر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)وأمام الجميع ومنها :</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">فقال له : قم يا علي فإنني***رضيتك من بعدي إماماً وهاديا</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">ومن اُولئك أيضاً : الصحابي العظيم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الذي يقول :</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">وعلي إمامنا وإمام***لسوانا أتى به التنزيل</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">يوم قال النبي من كنت مولا***فهذا مولاه خطب جليل</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">ومنهم عمرو بن العاص القائل لمعاوية في قصيدته الجلجلية :</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">وكم قد سمعنا من المصطفى***وصايا مخصصة في علي</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">وفي يوم خمٍّ رقى منبراً***وبلّغ والصحب لم ترحل</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">فأمنحه إمرة المؤمنين***من الله مستخلف المنحل</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">وفي كفِّه كفُّه معلناً***ينادي بأمر العزيز العلي</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">وقال فمن كنت مولىً له***علي له اليوم نعم الولي ([2])</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">الثاني : لتكن كلمة « مولى » وضعت لأكثر من معنى في لغة العرب منها : الأولى بالأمر ، والناصر ، والمحب ، ولكنها هنا بالمعنى الأول لا محالة ، إذ لا يعقل إرادة المعنيين الأخيرين من كلام الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في هذا الموقف العظيم ، فهل نجيز لأنفسنا أن نقول : بأن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي هو سيد الحكماء في تصرفه ، ورب العقل والحجى في فكره ، والذي ما ينطق عن الهوى . إن هو إلاّ وحي يوحى ، أن نقول : أنه أوقف آلاف البشر في صحراء رمضاء محرقة ، وشمس حارقة ، في يوم قائظ ، وزمان حار ، ليقول لهم : ( من كنت ناصره فهذا علي ناصره ، أو من كنت محبه فهذا علي محبه )!</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">لا أرى من يدعي ذلك إلاّ رجلاً اتّهم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في تصرفه ، نعوذ بالله منه ومن سوء مقالته .</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">ثم أفلم يكن الإمام علي (عليه السلام) ناصراً ومحباً للمؤمنين من يوم اشتد ساعده وقوي عضده؟! أو أن المؤمنين لم يعلموا بذلك فأراد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إبراز هذا الأمر لهم !</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">ثم هل كانت نصرة المؤمنين ومحبتهم فريضةً خصّها الله بالإمام علي (عليه السلام) فلم تجب إلاّ عليه فأعلنها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لهم ليعرفوها ويطالبوا بها عليا (عليه السلام) ؟!</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">وإذا كان المراد من كلمة « مولى » هي المحبة والنصرة فلماذا انتفض الحارث ـ كما أسلفنا ـ وطلب العقوبة فعاجله الله تعالى بها ؟ !</span><br />
<br />
<span style="color:#0000ff">إذن هذه القرائن وقرائن اُخرى كثيرة يشد بعضها أزر بعض كلها تدل على أن المراد من حديث الغدير هو تنصيب الإمام علي (عليه السلام) ولياً على المسلمين .</span><br />
<span style="color:#0000ff">—————</span><br />
<span style="color:#0000ff">[1] أورد هذه القصة الشيخ الأميني في كتابه الغدير 1 / 239 وما بعدها بطرق متعددة منها :</span><br />
<span style="color:#0000ff">أبو إسحاق الثعلبي النيسابوري المتوفى 427 / 437 ، قال في تفسيره الكشف والبيان : إن سفيان بن عُيينة سئل عن قوله عز وجل : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذاب واقِع فيمن نزلت؟</span><br />
<span style="color:#0000ff">فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني أحد قبلك ، حدثني أبي عن جعفر بن محمد عن آبائه ـ صلوات الله عليهم ـ قال : لما كان رسول الله بغدير خمٍّ نادى الناس فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . فشاع ذلك وطار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ناقة له حتى أتى الأبطح ، فنزل عن ناقته فأناخها فقال : يا محمّد ، أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه ، وأمرتنا أن نصلي خمساً فقبلناه منك ، وأمرتنا بالزكاة فقبلنا ، وأمرتنا أن نصوم شهراً فقبلنا ، وأمرتنا بالحج فقبلنا ، ثم لم ترضَ بهذا حتى رفعت بضبَعي ابن عمك ففضلته علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا شيء منك أم من الله عزّ وجلّ؟</span><br />
<span style="color:#0000ff">فقال : « والذي لا إله إلاّ هو إن هذا من الله » . فولّى الحارث بن النعمان يريد راحلته وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ، فما وصل إليها حتى رماه الله تعالى بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله ، وأنزل الله عز وجل : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذاب واقِع الآيات .</span><br />
<span style="color:#0000ff">[2] ومن أراد الاطّلاع على هذه الأبيات وغيرها فليرجع إلى الكتاب المفخرة كتاب الغدير للعلامة الأميني رحمه الله 1 / 340 ، وفي غيره من الأجزاء الاُخرى فقد أسهب في الموضوع بما لا يبقي إلى طالب الضالة عذراً يعتذر به ، ولله الحجة البالغة .</span><br />
<br />
<br />
الولاية الاخبارية<br />
</span></span></div> <br />
<br />
<br />
<br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام">أفراح وأحزان أهل البيت(عليهم السلام)</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام/866022-18-ذي-الحجة-عيد-الغدير؛-حديث-الغدير-ودلالته-على-ولاية-أمير-المؤمنين</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شهادة الإمام الباقر عليه السلام في السابع من ذي الحجة</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام/865970-شهادة-الإمام-الباقر-عليه-السلام-في-السابع-من-ذي-الحجة</link>
			<pubDate>Wed, 20 May 2026 06:21:23 GMT</pubDate>
			<description>تمر علينا هذه الأيام الذكرى السنوية لواحدة من مآسي أهل البيت عليهم السلام ألا وهي استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام في السابع من ذي الحجة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><a href="filedata/fetch?id=865971&amp;d=1779258078&amp;type=thumb" class="bbcode-attachment"  ><img itemprop="image" data-attachmentid="865971" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?id=865971&amp;d=1779258078&amp;type=thumb" alt="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1593;&#1585;&#1590; &#1571;&#1603;&#1576;&#1585;.&nbsp;

&#1575;&#1604;&#1573;&#1587;&#1605;:	gallery-2307.jpg&nbsp;
&#1605;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1575;&#1578;:	13&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1605;:	70.4 &#1603;&#1610;&#1604;&#1608;&#1576;&#1575;&#1610;&#1578;&nbsp;
&#1575;&#1604;&#1607;&#1608;&#1610;&#1577;:	865971" data-fullsize-url="filedata/fetch?id=865971&amp;d=1779258078&amp;type=thumb" data-thumb-url="filedata/fetch?id=865971&amp;d=1779258078&amp;type=thumb" data-title="" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a><br />
<br />
<br />
  <div align="center"><br />
<br />
<span style="font-size:20px"><b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">تمر علينا هذه الأيام الذكرى السنوية لواحدة من مآسي أهل البيت عليهم السلام ألا وهي استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام في السابع من ذي الحجة الحرام، وبهذه المناسبة نسلط الضوء على جانب يسير من حياته الكريمة.</span></span></b><br />
<br />
<b><span style="color:#800000">ولادته:</span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">ولد الإمام الباقر عليه السلام في شهر رجب المبارك عام 57 هجرية، وتلقفه أهل البيت بالتقبيل والسرور، إذ لطالما كانوا ينتظرون ولادته التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منذ عشرات السنين.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">أمة الماجدة فاطمة بنت الامام الحسن المجتبى عليه السلام وقيل ام عبد الله، فأصبح عليه السلام ابن الخيرتين وعلوياً بين العلويين.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">روي في دعوات الراوندي عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أنه قال: كانت أمي قاعدة عند جدار فتصدع الجدار وسمعنا هدة شديدة فقالت بيدها: لا وحق المصطفى ما أذن الله لك في السقوط، فبقى معلقاً حتى جازته، فتصدق عنها ابي عليه السلام بمائة دينار.</span></span></b><br />
<br />
<b><span style="color:#800000">ألقابه عليه السلام:</span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">إسمه الشريف محمد، وكنيته أبو جعفر، والقابه الشريفة الباقر والشاكر والهادي، وأشهر القابه الباقر، وقد لقبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم به كما ورد في رواية سفينة عن جابر بن عبد الله أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوشك أن تبقى حتى تلقى ولداً لي من الحسين عليه السلام يقال له محمد، يبقر علم الدين بقراً فاذا لقيته فاقرأه مني السلام.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">وروى الشيخ الصدوق عن عمروبن شمر قال: سألت جابر بن يزيد الجعفي فقلت له: ولم سمي الباقر باقراً؟ قال: لانه بقر العلم بقراً أي شقه شقاً وأظهره إظهاراً.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">وقال ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة مع كثرة عناده ونصبه: (أبو جعفر محمد الباقر سمي بذلك من بقر الأرض أي شقها وأثار مخبآتها ومكانها فلذلك هو أظهر من مخبئآت كنوز المعارف وحقائق الأحكام واللطائف مالا يخفى الا على منطمس البصيرة أو فاسد الطوية والسريرة، ومن ثم قيل هو باقر العلم وجامعه وشاهر علمه ورافعه الخ).</span></span></b><br />
<br />
<b><span style="color:#800000">إمامته:</span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">ومن مزايا هذا الوليد الطاهر أنه ملتقى ورابط بين أسرة الإمام الحسين وأسرة الإمام الحسن، فهو أول هاشمي علوي يولد من جهة الحسن والحسين عليهما السلام، لأن أباه علي بن الحسين وأمه فاطمة بنت الحسن عليهم السلام، فكان الباقر ملتقى الكرامات وآصرة علوية أثلج بولادته قلوب أهل البيت عليهم السلام فما أكرمه وما أعظمه.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">وروي أن الإمام السجاد عليه السلام قال لابنه الباقر عليه السلام: بني إني جعلتك خليفتي من بعدي لا يدعى فيما بيني و بينك أحد إلا قلده الله يوم القيامة طوقاً من نار.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: إذا فارق الحسين الدنيا، فالقائم بالامر بعده علي ابنه وهو الحجة والامام وسيخرج الله من صلب علي ابناً اسمه اسمي وعلمه علمي وحكمه حكمي، وهو أشبه الناس إلي وهو الامام والحجة بعد أبيه.</span></span></b><br />
<br />
<b><span style="color:#800000">مناظراته:</span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">لقد عرف عهد الإمام الباقر بكثرة المناظرات والمحاججات والحوارات المفتوحة لان دولة بني أمية فتحت المجال للبدع والمذاهب المنحرفة والاتجاهات الضالة والآراء الفاسدة الكاسدة فجلس الإمام الباقر بكل جهاد إمام هذه التيارات المنحرفة يوعظهم ويرشدهم ويصحح أفكارهم ويهديهم إلى الصراط المستقيم. </span></span></b><br />
<br />
<b><span style="color:#800000">عبادته:</span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">العبادة بالنسبة للمعصومين تمثل حالة كمال وإشراق وليست عبارة عن تكلف يراد الخلاص منه بل كانوا يأنسون بالعبادة لله تعالى.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">حكى (افلح) وهو خادم الإمام الباقر عليه السلام قال: حججت مع أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام فلما دخل المسجد ونظر البيت بكى فقلت بابي أنت وأمي إن الناس ينظرون أليك فلو خفضت صوتك قليلاً.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">قال: (ويحك يا افلح ولم لا ارفع صوتي بالبكاء لعل الله ينظر إلي برحمة منه فالفوز بها غداً).</span></span></b><br />
<br />
<b><span style="color:#800000">من معاجز الامام الباقر عليه السلام:</span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">روى القطب الراوندي بسنده عن ابي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أنا مولاك ومن شيعتك ضعيف ضرير إضمن لي الجنة، قال: أولا أعطيك علامة الائمة؟ قلت: وما عليك ان تجمعها لي؟ قال: وتحب ذلك؟ قلت: كيف لا أحب فما زاد أن مسح على بصري فأبصرت جميع ما في السقيفة التي كان فيها جالساً (وفي رواية مختصر البصائر: فأبصرت جميع الأئمة عليهم السلام عنده) قال:يا أبا محمد مد بصرك فأنظر ماذا ترى بعينك.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">قال: فوالله ما أبصرت الا كلباً وخنزيراً وقرداً، قلت: ما هذا الخلق الممسوخ؟ قال: هذا الذي ترى هذا السواد الأعظم، لو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة إلى من خالفهم الا في هذه الصور، ثم قال: يا ابا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا وحسابك على الله وإن أحببت ضمنت لك على الله الجنة ورددتك إلى حالتك الأولى؟</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">قلت: لا حاجة لي إلى هذا الخلق المنكوس، ردني فما للجنة عوض، فمسح يده على عيني فرجعت كما كنت.</span></span></b><br />
<br />
<b><span style="color:#800000">كرمه:</span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">تقول سلمى خادمة أبي جعفر الباقر: انه كان يدخل عليه بعض إخوانه فلا يخرجون من عنده حتى يطعمهم الطعام الطيب ويكسوهم في بعض الأحيان ويعطيهم الدراهم قالت: فكنت اكلمه في ذلك لكثرة عياله وتوسط حاله فيقول: (يا سلمى ما حسنة الدنيا إلا صلة الأخوان والمعارف) فكان يصل بالخمسمائة درهم وبالستمائة ألف درهم.</span></span></b><br />
<br />
<b><span style="color:#800000">من شهد كلامه عليه السلام:</span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">الأولى/ قال عليه السلام: ما شيب شيء بشيء أحسن من حلم بعلم.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">الثانية/ قال عليه السلام: الكمال كل الكمال التفقه في الدين والصبر على النائبة وتقدير المعيشة.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">الثالثة/ قال عليه السلام: ثلاثة من مكارم الدنيا والآخرة: أن تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتحلم إذا جهل عليك.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">الرابعة/ سلاح اللئام قبيح الكلم.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">الخامسة/ إياك والكسل والضجر فإنهما مفتاح كل شر من كسل لم يؤد حقا ومن ضجر لم يصبر على حق.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">السادسة/ قال عليه السلام عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">السابعة/ عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد.</span></span></b><br />
<br />
<b><span style="color:#800000">استشهاده:</span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">ورد في الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي أن الإمام محمد الباقر قد استشهد مسموما في عهد مُلك هشام بن عبد الملك وتشير المصادر أن هشام بن عبد الملك كان وراء سم الإمام عليه السلام.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">وقال الصادق عليه السلام: ان ابي عليه السلام قال لي ذات يوم في مرضه: يابني أدخل أناساً من قريش من أهل المدينة حتى أشهدهم، قال: فأدخلت عليه أناساً منهم، فقال: ياجعفر إذا انا مت فغسلني وكفني وارفع قبري اربع اصابع ورشه بالماء.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">فلما خرجوا قلت: يا ابت لو أمرتني بهذا لصنعته ولم ترد ان أدخل عليك قوماً تشهدهم؟ فقال: يابني اردت أن لا تنازع.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">وفي رواية أن عليه السلام قال: يابني أما سمعت علي بن الحسين عليه السلام ناداني من وراء الجدران يا محمد تعال عجل.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">وروي أيضاً في بصائر الدرجات عن الإمام الصادق عليه السلام انه أتى أبا جعفر عليه السلام ليلة قبض وهو يناجي، فأومأ إليه بيده أن تأخر، فتأخر حتى فرغ من المناجاة ثم أتاه فقال: يابني أن هذه الليلة التي أقبض فيها وهي الليلة التي قبض فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">قال وحدثني أن أباه علي بن الحسين عليه السلام أتاه بشراب في الليلة التي قبض فيها، وقال اشرب هذا فقال: يا بني إن هذه الليلة التي وعدت أن تقبض فيها، فقبض فيها.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">وروى القطب الراوندي بسند معتبر عن الصادق عليه السلام قال: لما كانت الليلة التي قبض فيها أبو جعفر، قال يا بني هذه الليلة التي وعدتها، وقد كان وضوءه قريباً، فقال: أريقوه أريقوه، فظننا أنه يقول من الحمى فقال: يابني أرقه، فأرقناه فاذا فيه فأرة.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">وروى الكليني بسند معتبر صحيح عنه عليه السلام قال: ان رجلاً كان على أميال من المدينة فرأى في منامه فقيل له: انطلق فصل على أبي جعفر عليه السلام فان الملائكة تغسله في البقيع.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">وروي أيضاً أن ابا جعفر عليه السلام أوصى بثمانمائة درهم لمأتمه.</span></span></b><br />
<b><span style="color:#000080"><span style="font-family:Traditional Arabic">وروي أيضاً عن ابي عبد الله عليه السلام قال: قال لي أبي: ياجعفر أوقف لي من مالي كذا وكذا لنوادب تندبني عشر سنين بمنى أيام منى.</span></span></b><br />
<b><span style="font-family:Traditional Arabic"><span style="color:#000080">ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والحمد لله رب العالمين.</span></span></b></span></div> <br />
<br />
<br />
<br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام">أفراح وأحزان أهل البيت(عليهم السلام)</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-أهل-البيت-عليهم-السلام/أفراح-وأحزان-أهل-البيت-عليهم-السلام/865970-شهادة-الإمام-الباقر-عليه-السلام-في-السابع-من-ذي-الحجة</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
