<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات احباب الحسين عليه السلام - أحباب الحسين</title>
		<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		<description>vBulletin Forums</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 12 Aug 2026 20:41:59 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.ahbabhusain.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات احباب الحسين عليه السلام - أحباب الحسين</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>رحل صاحب الرسالة... وبقيت الرسالة تبحث عن حضورها في سلوك الأجيال</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/أحباب-الحسين-لتطوير-الذات/866529-رحل-صاحب-الرسالة-وبقيت-الرسالة-تبحث-عن-حضورها-في-سلوك-الأجيال</link>
			<pubDate>Wed, 12 Aug 2026 04:12:24 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;src&quot;:&quot;https:\/\/annabaa.org\/aarticles\/fileM\/73\/17865064366a7becc4a4b83.jpg&quot;} 
 
المشهد يستحق التأمل: أب...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/17865064366a7becc4a4b83.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/17865064366a7becc4a4b83.jpg" data-thumb-url="https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/17865064366a7becc4a4b83.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span></span></span></span><br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">المشهد يستحق التأمل: أب يعمل ثماني ساعات من أجل مستقبل ابنه، ثم يجد أن ابنه قضى ثماني ساعات أخرى يتلقى تشكيل شخصيته من مصادر لا يعرفها الأب؛ فتوفير المال وحده لا يصنع الحصانة الفكرية، وشراء الهاتف لا يعني امتلاك القدرة على توجيه ما يدخل عبره إلى عقل الطفل...</span></span></span><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">حين يذكر اليتم، تتجه الذاكرة غالباً إلى صورة طفل فقد أباه، وإلى بيت تبدلت فيه ملامح الحياة بعد رحيل رجل كان يشكل سقفاً عاطفياً واجتماعياً للأسرة، فيما يظل هناك نوع آخر من اليتم أكثر هدوءً وأشد امتداداً، يعيش فيه الأب داخل البيت وتتحرك صورته بين أفراد الأسرة، فيما يغيب حضوره عن التفاصيل التي تصنع شخصية الأبناء، فيكبر الطفل وهو يمتلك أباً في عنوان السكن، ويبحث عن الأبوة في أماكن أخرى من الحياة؛ في صديق، أو معلم، أو شخصية رقمية، أو شاشة هاتف، أو شخصية عامة تمنحه شيئاً من الإصغاء والاهتمام الذي افتقده في بيته.<br />
ومن هذه المسافة الإنسانية يمكن أن نقترب من ذكرى استشهاد النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، لا باعتبارها مناسبة تستعيد حدثاً تاريخياً، وإنما بوصفها لحظة تستدعي سؤالاً عن الإنسان الذي صنعه الرسول، وعن التربية التي جعلت من الأسرة نواة لبناء المجتمع، وعن الأبوة التي تتجاوز الإنفاق إلى الحضور، وتتجاوز السلطة إلى الاحتواء، وتتجاوز إصدار الأوامر إلى صناعة الوعي.<br />
فحين رحل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الدنيا، فقدت الأمة حضوراً تربوياً فريداً؛ حضور رجل كان يصنع الإنسان من تفاصيل حياته اليومية، ويمنح الطفل مكانته، ويصغي إلى مشاعره، ويقترب من عالمه، ويعامل الصغير بوصفه إنساناً له قلب وعقل واحتياجات تستحق العناية، وهذه الصورة النبوية تضع أمام الأسرة المعاصرة مرآة واسعة، لأن أزمة التربية تبدأ غالباً من اللحظة التي يتحول فيها الأب إلى وظيفة اقتصادية داخل البيت، بينما تذهب الوظيفة الأهم، وظيفة صناعة الإنسان، إلى جهات أخرى.<br />
<br />
<br />
<b>أب حاضر في المكان، غائب في الحكاية</b><br />
<br />
في البيوت العراقية اليوم، يمكن أن نجد أباً يستيقظ قبل الجميع، يذهب إلى عمله، يعود متعباً، يسأل عن الطعام والدراسة، يدفع المصروف، يتابع بعض الاحتياجات، ثم ينتهي يومه أمام الهاتف أو التلفاز، فيما يظل عالم الابن الداخلي مغلقاً أمامه؛ عالم الخوف الأول، والحب الأول، والصدمة الأولى، والصديق الذي أصبح مؤثراً، والمقطع الذي شاهده، والسؤال الذي أخفاه، والقلق الذي لا يعرف كيف يصفه، والحلم الذي يخجل من الحديث عنه.<br />
وهنا تظهر مشكلة عميقة في مفهوم الأبوة؛ فالطفل لا يقيس أباه بعدد الدنانير التي أنفقها عليه، وإنما بما تركه ذلك الأب داخل شخصيته من أمان وثقة وقدرة على مواجهة الحياة، لأن الأشياء التي يشتريها الوالد يمكن أن تنتهي قيمتها مع الزمن، فيما الكلمة التي يقولها في لحظة ضعف، والموقف الذي يقف فيه إلى جانب ابنه، والطريقة التي يستمع بها إلى شكواه، قد تتحول إلى ذاكرة ترافقه حتى آخر العمر.<br />
والطفل الذي لا يجد من يسأله عما يدور في داخله، سيبحث عن السؤال في مكان آخر، والابن الذي يشعر بأن البيت لا يمتلك وقتاً لسماع أفكاره، سيذهب بأفكاره إلى من يملك ذلك الوقت، والمراهق الذي يخشى الحديث مع والده عن خطئه، سيجد شخصاً آخر على شاشة هاتفه يخبره كيف يتعامل مع الخطأ، وربما يقدم له إجابة تحمل معه أثماناً نفسية وفكرية واجتماعية ثقيلة.<br />
<br />
<br />
<b>القرآن يضع الحوار في قلب التربية</b><br />
<br />
حين نبحث في القرآن الكريم عن صورة تربوية عميقة، نجد مشهد لقمان وابنه من أكثر المشاهد قدرة على ملامسة واقع الأسرة؛ فالنص القرآني لا يقدم لنا قائمة تعليمات جافة، وإنما يقدم حواراً يتأسس على القرب والمحبة والمسؤولية، يقول تعالى:<br />
﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾.<br />
ثم يستمر الخطاب:<br />
﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ﴾، ثم تأتي الصلاة، والأمر بالمعروف، والصبر، والتواضع، وضبط الصوت والسلوك.<br />
في هذا البناء القرآني، يتقدم الأب إلى ابنه بالكلمة التي تحمل الحنان والمسؤولية معاً: «يا بني»، وهي عبارة تختصر فلسفة تربوية كاملة؛ فالابن يسمع النصيحة من شخص يشعره بالقرب، ويستقبل التوجيه داخل علاقة إنسانية تمنحه الأمان، فتتحول التربية من سلطة فوقية إلى حوار يفتح الطريق أمام الوعي.<br />
والسؤال الذي يستحق أن يطرق أبواب بيوتنا هنا هو: كم مرة جلس الأب العراقي مع ابنه ليحدثه عن الحياة كما فعل لقمان مع ابنه؟ وكم مرة تحدث معه عن الصلاة والصدق والاختيار والصديق والخوف والمستقبل، في جلسة هادئة تمتلك وقتها ومساحتها؟<br />
<br />
<br />
<b>النبي الذي جعل الرحمة لغة تربوية</b><br />
<br />
في مدرسة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، كانت العلاقة مع الطفل مساحة للرحمة والكرامة والاقتراب، وتورد المصادر التي تجمع الروايات المتعلقة بتربية الأطفال أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال إن تقبيل الطفل سبب للأجر، وإن إدخال السرور إلى قلبه موضع عناية إلهية، كما تورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) التأكيد على شدة المحبة للولد بوصفها سبباً للرحمة.<br />
وأيضاً عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) معنى تربوياً بالغ الدلالة: «من كان له صبي فليتصابَ له»، كما ورد عن الإمام علي (عليه السلام) معنى قريب في التعامل مع الطفل بما يناسب عالمه.<br />
إنها فلسفة تربوية تقول للأب بصورة عملية: ادخل عالم طفلك حتى يستطيع طفلك لاحقاً أن يدخل عالمك.<br />
<br />
<br />
<b>حين تتخلى الأسرة عن صناعة الوعي</b><br />
<br />
المشكلة الكبرى التي تواجه الأسرة اليوم ترتبط بالمساحة التي تركها الفراغ التربوي مفتوحة أمام العالم الرقمي، فقد صار الهاتف جهازاً يحمل إلى غرفة الطفل مئات الشخصيات والأفكار والنماذج والسلوكيات، وصار المؤثر قادراً على مخاطبة المراهق يومياً، فيما قد يحتاج الأب إلى أسابيع حتى يجلس مع ابنه جلسة طويلة.<br />
وهنا تتغير طبيعة المنافسة التربوية؛ الأب ينافس عالماً كاملاً على دقائق من انتباه ابنه، والأسرة تنافس منصات تمتلك خوارزميات مصممة لجذب العين، وصناعة الفضول، وتكرار المحتوى الذي يثير الانفعال.<br />
المشهد يستحق التأمل: أب يعمل ثماني ساعات من أجل مستقبل ابنه، ثم يجد أن ابنه قضى ثماني ساعات أخرى يتلقى تشكيل شخصيته من مصادر لا يعرفها الأب.<br />
هذه المفارقة تحتاج إلى مراجعة عميقة لمفهوم الأبوة، لأن توفير المال وحده لا يصنع الحصانة الفكرية، وشراء الهاتف لا يعني امتلاك القدرة على توجيه ما يدخل عبر الهاتف إلى عقل الطفل، وإرسال الابن إلى مدرسة جيدة لا يغني عن حضور الأسرة في تشكيل شخصيته.<br />
<br />
<br />
<b>الأبوة التي تصنعها الذاكرة</b><br />
<br />
هناك آباء يتركون أبناءهم ومعهم إرث من الأمان، وهناك آباء يتركون في أبنائهم أسئلة مفتوحة عن قيمتهم ومكانتهم وقدرتهم على الحب.<br />
وقد يبدو الأمر بسيطاً في سنوات الطفولة؛ أب يصرخ، أو يسخر، أو يقارن ابنه بغيره، أو يهزأ من فشله، أو يستهين بأسئلته، أو يطلب منه الصمت حين يحاول الحديث، ثم تمضي السنوات ويكبر الابن، وتكبر معه تلك المشاهد الصغيرة التي تحولت داخل ذاكرته إلى تعريف للعلاقة بين الأب والابن.<br />
في المقابل، قد يعيش الطفل موقفاً واحداً يغير حياته؛ أب يضع يده على كتفه بعد فشله، ويقول له إن التجربة تستحق المحاولة مرة أخرى، أو يجلس معه بعد خطأ كبير، ويشرح له كيف يصلح ما أفسده، أو يدافع عن حقه أمام الآخرين، ثم يعلمه في الوقت ذاته تحمل مسؤولية خطئه.<br />
هنا تتحول التربية إلى ذاكرة، والذاكرة إلى شخصية، والشخصية إلى مستقبل.<br />
ولهذا تأتي الرواية التي أوردتها المصادر الشيعية عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لتمنح الأب معنى آخر للأبوة؛ فقد ورد: «إن دعاء الوالد لولده كالماء للنبات»، وفي رواية أخرى: «دعاء الوالد لولده كدعاء النبي لأمته».<br />
ما أعمق هذه الصورة حين نضعها أمام أب معاصر؛ فالأب الذي يرفع يديه لابنه لا يصنع له الرزق فقط، وإنما يترك حوله معنى العناية، ويزرع في داخله شعوراً بأن هناك قلباً يتمنى له الخير حتى في اللحظات التي تعجز الكلمات عن التعبير عنها.<br />
<br />
<b>من الأبوة إلى صناعة الإنسان</b><br />
<br />
الأسرة في الرؤية الإسلامية تحمل مسؤولية صناعة الإنسان، والقرآن يضع أمام الوالدين مسؤولية واضحة حين يقول تعالى:<br />
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾.<br />
هذه الوقاية تبدأ من بناء الوعي قبل لحظة الخطر، ومن الحوار قبل الانحراف، ومن الصداقة قبل الخصومة، ومن الحضور قبل أن يصبح الغياب عادة.<br />
والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقدم نموذجاً حياً لهذا المعنى؛ فقد كان قريباً من الأطفال، يحييهم، ويمسح على رؤوسهم، ويحتفي بهم، ويعاملهم بكرامة، كما كانت عنايته بأسرته جزءاً من شخصيته الرسالية، وتورد المصادر عنه: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».<br />
وهنا يتحول السؤال من «كيف نستذكر استشهاد النبي؟» إلى سؤال أكثر التصاقاً بالحياة: كيف ندخل مدرسة النبي إلى البيت؟<br />
ربما تبدأ الإجابة من أب يغلق هاتفه حين يتحدث ابنه.<br />
ومن أم تمنح ابنتها وقتاً حقيقياً للاستماع.<br />
ومن أسرة تتعامل مع السؤال الصعب بوصفه فرصة للتربية.<br />
ومن أب يستطيع أن يقول لابنه: أخطأت، حين يخطئ، لأن الطفل الذي يرى والده يعترف بخطئه يتعلم أن الرجولة مسؤولية وشجاعة ومراجعة للنفس.<br />
<br />
<br />
<b>اليتم الذي قد يرثه جيل عن جيل</b><br />
<br />
أخطر صور اليتم المعنوي أن يتحول إلى إرث عائلي؛ أب تربى على الصمت فيكرر الصمت، وأب عاش الخوف فيربي أبناءه بالخوف، وأب عاش القسوة فيعتقد أن القسوة تصنع الرجال، ثم يكبر الابن حاملاً ما تلقاه، ويأتي يوم يصبح فيه أباً، فيعيد إنتاج التجربة ذاتها داخل بيت جديد.<br />
وهكذا تنتقل بعض الجراح من الأب إلى الابن، ومن الابن إلى الحفيد، حتى يصبح الجرح جزءاً من ثقافة الأسرة.<br />
وهنا يمكن لذكرى استشهاد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن تفتح باباً آخر في الوعي؛ باب مراجعة الإرث التربوي الذي نحمله، والسؤال عن الأشياء التي نكررها مع أبنائنا لأننا ورثناها، والأشياء التي نختارها بوعي لأنها تتفق مع روح الرسالة.<br />
فالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) جاء إلى الإنسان ليهذب علاقاته، ويمنحه الكرامة، ويصنع منه شخصية قادرة على حمل المسؤولية، وهذه المهمة تبدأ من المكان الأصغر والأكثر تأثيراً: البيت.<br />
<br />
<br />
<b>حين يكبر الأبناء... ماذا سيبقى؟</b><br />
<br />
في النهاية، قد ينسى الابن نوع الهاتف الذي اشتراه له أبوه، وقد تتغير ملابسه، وتضيع ألعاب طفولته، وتصبح بعض الهدايا مجرد أشياء قديمة داخل صندوق، فيما تبقى في ذاكرته نبرة صوت أبيه حين كان خائفاً، ويده حين سقط، وجلسته حين أخطأ، وكلمته حين نجح، وطريقته في احترام أمه، وتعاملِه مع الفقير، وموقفه من الضعيف، وقدرته على الاعتذار، وحضوره حين كان الابن يحتاج إليه.<br />
وهنا تكتسب ذكرى استشهاد النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) معنى يتجاوز استعادة الحزن إلى استعادة المسؤولية؛ فقد رحل صاحب الرسالة، وبقيت الرسالة تبحث عن حضورها في سلوك الأجيال، وبقي البيت أول مكان يمكن أن تُختبر فيه قدرتنا على حمل ما تركه لنا النبي من إنسانية ورحمة وتربية.<br />
ربما يحتاج كل أب، في هذه الذكرى، إلى أن يجلس مع ابنه بعيداً عن ضجيج الهاتف والعمل والمواعيد، وأن يسأله سؤالاً واحداً بصدق: كيف ترى أباك؟<br />
ثم يصغي.<br />
فقد تكون إجابة الابن أصدق سيرة يمكن أن يقرأها الأب عن نفسه.<br />
وقد تكون أعظم هدية يقدمها الأب لابنه أن يمنحه شعوراً سيحمله معه طوال عمره: أن له في هذا العالم مكاناً آمناً يعود إليه حين تضيق به الحياة.<br />
ذلك هو اليتم الذي تراه العين حين يغيب الأب، أما اليتم الذي لا تراه العين، فهو أن يبقى الأب في البيت، وتظل روح الابن تبحث عنه.<br />
<br />
<b>شبكة النبا المعلوماتية</b></span></span></span><br />
​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/أحباب-الحسين-لتطوير-الذات">أحباب الحسين لتطوير الذات</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/أحباب-الحسين-لتطوير-الذات/866529-رحل-صاحب-الرسالة-وبقيت-الرسالة-تبحث-عن-حضورها-في-سلوك-الأجيال</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لِكُلِّ سِرٍّ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فِينَا!</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-الإمام-الحسين-الشهيد-سلام-الله-عل/866528-لِكُلِّ-سِرٍّ-ثَوَابٌ-إِلَّا-الدَّمْعَةَ-فِينَا</link>
			<pubDate>Wed, 12 Aug 2026 04:05:32 GMT</pubDate>
			<description>مَعْنَى قَوْلِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «لِكُلِّ سِرٍّ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فِينَا». 
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم 
وردت في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>مَعْنَى قَوْلِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «لِكُلِّ سِرٍّ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فِينَا».</b><br />
<br />
<br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
وردت في فضل البكاء على أهل البيت (عليهم السلام)، ولا سيّما على مصيبة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، روايات كثيرة بيّنت عظيم منزلته، وكثرة ثوابه، وآثاره الأخروية، حتى ورد في بعضها ما يدلّ على أنّ هذه الدمعة ليست كسائر أعمال الطاعات التي جعل الشارع المقدّس لها أجوراً محدّدة ومقادير معلومة.<br />
ومن جملة ما ورد في هذا الباب ما روي عن الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام): «لِكُلِّ شَيْءٍ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فِينَا» وقد وردت الرواية في بعض المصادر بلفظ آخر، وهو: «لِكُلِّ سِرٍّ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فِينَا».<br />
فما المراد من هذه العبارة؟ وهل المقصود بـ «السِّرّ» أي لكل سر من الطاعة ثواب مقدر الا الدمعة فيهم، فإنَّ إظهارها وعدم كتمانها لا تقدير لثوابه، أم أنّ اللفظ الصحيح هو «شيء» اي لكل شئ من الطاعة ثواب مقدر الا الدمعة فيهم، فإنه لا تقدير لثوابها. وللإجابة على هذا التساؤلات لابد من الوقوف على أمور عدة:<br />
<br />
<b>الأمر الأول: في اختلاف ألفاظ الرواية:</b><br />
<br />
روى شيخ المحدثين ابن قولويه القمي (قدس سره) في «كامل الزيارات» بالإسناد إلى الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال: «لِكُلِّ شَيْءٍ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فِينَا» (1).<br />
وقد نقلها عنه الشيخ الحر العاملي (قدس سره) في «وسائل الشيعة» باللفظ نفسه.<br />
وأمّا العلامة المجلسي (قدس سره) فقد نقل الرواية في بحار الأنوار بلفظ: «لِكُلِّ سِرٍّ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فِينَا»(2).<br />
وذلك أنّها وردت كذلك في النسخة الخطّيّة التي اعتمد عليها والمحفوظة في خزانة مجلس الشورى الإسلاميّ بطهران بالرقم (12430). ثـمّ إنّه احتمل أن تكون كلمة «سرّ» مصحّفة عن «شيء»، فقال: (ويحتمل أن يكون تصحيف «شيء»..). ثم نبّه (قدس سره) إلى احتمال وقوع التصحيف في لفظ «سرّ»، وأن يكون الأصل «شيء»، فقال ما حاصله: (إنّ سرّ يحتمل أن يكون مصحَّفاً عن شيء) [انتهى].<br />
وعليه، فالقدر المتيقّن في مقام تفسير الرواية هو اللفظ الوارد في «كامل الزيارات»: «لِكُلِّ شَيْءٍ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فِينَا». ومع ذلك، لا مانع من دراسة الرواية على لفظ «سرّ» أيضاً؛ لما يترتب عليه من معنى لطيف ومناسب لمقام الرواية.<br />
<br />
<b>الأمر الثاني: معنى «لِكُلِّ شَيْءٍ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فِينَا».</b><br />
<br />
إذا أخذنا بلفظ «شيء»، فليس المراد من قوله (عليه السلام): «إلّا الدمعة فينا» أنّ الدمعة على أهل البيت (عليهم السلام) لا ثواب لها، فإنّ هذا المعنى مخالفٌ لجملة كبيرة من الروايات الصريحة في إثبات الأجر العظيم عليها. بل المراد ـ كما يظهر من بيانات العلامة المجلسي (قدس سره) ـ أنّ لكل عمل من أعمال الطاعة ثواباً مقدّراً ومحدوداً في النصوص، أمّا الدمعة في مصاب أهل البيت (عليهم السلام) فلم يجعل لها حدّ معيّن من الثواب والأجر.<br />
فالمعنى إذن: «لكل عمل صالح ثواب معلوم المقدار بحسب ما ورد في النصوص، إلا الدمعة في أهل البيت (عليهم السلام)، فإنّ ثوابها أعظم من أن يُحَدَّ بمقدار معيّن»<br />
وهذا من أساليب المبالغة في بيان عِظَم الأجر؛ فإنّ نفي التحديد لا يعني نفي أصل الثواب، بل يعني عِظَم الثواب وكثرته بحيث لم يجعل له في البيان الشرعي حدّاً محصوراً.<br />
وهذا نظير ما يقال في مقام بيان عظمة شيء: إنّ فضله لا يُحَدّ، أو إنّ أجره لا يُحصى؛ فإنّ المقصود ليس نفي الفضل، بل الإشارة إلى سعته وعظمته.<br />
وعليه، فالرواية من هذه الجهة تحمل معنىً بالغ الدلالة، وهو أنّ الدمعة التي تخرج حزناً وولاءً ومودّةً لأهل البيت (عليهم السلام)، ولا سيّما على مصائبهم، ليست عملاً عبادياً عادياً يمكن تحديد أجره برقم أو مقدار معيّن، بل إنّ الله تعالى أعدّ لصاحبها من الثواب ما يتناسب مع منزلة هذه الشعيرة وموقعها في إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام).<br />
<br />
<b>الأمر الثالث: الروايات المبيّنة لعظيم ثواب الدمعة على أهل البيت (عليهم السلام)</b><br />
<br />
إنّ هذا الفهم تؤيده طائفة واسعة من الروايات التي بيّنت عظم الأجر المترتب على البكاء على مصائب أهل البيت (عليهم السلام). فقد روى المجلسي بالإسناد إلى الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي (عليهما السلام): «ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة، أو دمعت عيناه فينا دمعة، إلّا بوّأه الله بها في الجنة حقباً» (3).<br />
ومفاد الرواية أنّ مجرد قطرة الدمعة التي تخرج حزناً على أهل البيت (عليهم السلام) تكون سبباً في نيل مقام في الجنة، وهو ما يكشف عن عظيم شأن هذه الدمعة عند الله تعالى.<br />
كما روى المجلسي أيضا بالإسناد إلى الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) أنّه قال: «كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي حتى تسيل على خدّه، بوّأه الله بها في الجنة غرفاً يسكنها أحقاباً» (4).<br />
وهنا نجد أنّ الرواية لم تكتف ببيان أصل الثواب، بل عبّرت عن إسكان المؤمن غرفاً في الجنة أحقاباً، وهو تعبير يكشف عن عظيم الجزاء المعدّ للبكاء على سيد الشهداء (عليه السلام).<br />
<br />
<b>الأمر الرابع: البكاء على الحسين (عليه السلام) وإحياء أمر أهل البيت:</b><br />
<br />
ومن المهم الالتفات إلى أنّ الروايات الواردة في فضل البكاء لا تتعامل مع الدمعة بوصفها مجرد حالة وجدانية عابرة، وإنما تجعلها جزءاً من منظومة الولاء والإحياء لأمر أهل البيت (عليهم السلام)‘ فالبكاء على أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) يستبطن جملة من المعاني نذكر بعضا منها:<br />
أولا: إظهار المحبة والولاء لأهل البيت (عليهم السلام).<br />
وثانيا: إظهار البراءة من قتلة الحسين (عليه السلام).<br />
وثالثا: إبقاء مظلومية أهل البيت (عليهم السلام) حيّة في وجدان الأمة.<br />
ورابعا: نقل قضية عاشوراء من جيل إلى جيل.<br />
وخامسا: تربية النفوس على رفض الظلم والانحراف عن خط أهل البيت (عليهم السلام).<br />
<br />
ولهذا جاءت الروايات في الحث على إقامة مجالس العزاء، والإنشاد في مصاب الحسين (عليه السلام)، والتذكير بمصيبته، والبكاء عليه. ومن ذلك ما رواه المجلسي بالإسناد إلى الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنّه كان يستدعي أبا عمارة المنشد وينشده في الحسين (عليه السلام)، ثم يبكي، حتى سمع البكاء من داخل الدار، ثم بيّن له مراتب الثواب المترتب على إنشاد الشعر في الحسين (عليه السلام) وإبكاء الآخرين، حتى جعل لمن أنشد شعراً فتباكى ثواب الجنة (5). هذا النص يكشف بوضوح عن أنّ المقصود ليس مجرد الانفعال النفسي، وإنما إحياء ذكر الحسين (عليه السلام) وإبقاء مظلوميته حاضرةً في المجتمع المؤمن.<br />
<br />
وما رواه الشيخ الصدوق بالإسناد إلى الإمام الرضا علي بن موسى (عليهما السلام)، أنه قال: «مَن تذكّر مصابنا وبكى لما ارتكب منّا، كان معنا في درجتنا يوم القيامة، ومَن ذكّر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبكِ عينه يوم تبكي العيون، ومَن جلس مجلساً يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب» (6).<br />
وهذا النص يكشف عن ارتباط البكاء بمفهوم إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام). فليس البكاء مجرد دمعة تنزل من العين وتنتهي آثارها بانتهاء المأتم، بل هو وسيلة لإحياء القضية، واستحضار المظلومية، وترسيخ الولاء، وإبقاء خط أهل البيت (عليهم السلام) حاضراً في النفوس. ولهذا ختم الإمام (عليه السلام) كلامه ببيان فضل من يجلس في مجلس يُحيى فيه أمرهم، فقال: «لم يمت قلبه يوم تموت القلوب». فالمأتم الحسيني، وفق هذه الروايات، ليس مجرد تجمع عاطفي، بل له وظيفة تربوية وعقدية في حفظ هوية التشيع وإحياء منهج أهل البيت (عليهم السلام).<br />
<br />
ومن أشهر النصوص في هذا الباب حديث ما رواه الصدوق بالإسناد إلى الريّان بن شبيب أنه دخل على الإمام الرضا (عليه السلام) في أول يوم من المحرم، فذكّره الإمام بمصيبة الحسين (عليه السلام)، وبيّن له عظم فاجعته، ثم قال له: «يا ابن شبيب، إن كنت باكياً لشيء فابكِ للحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)»(7).<br />
<br />
ثم بيّن الإمام (عليه السلام) عظيم ما جرى على الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه، وذكر أنّ السماء والأرض بكتا لمقتله، ثم قال: «يا ابن شبيب، إن بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خدّيك، غفر الله لك كل ذنب أذنبته، صغيراً كان أو كبيراً، قليلاً كان أو كثيراً».<br />
وهذه الرواية تؤكد بوضوح أنّ الدمعة في مصاب الحسين (عليه السلام) لها منزلة استثنائية، وأنّ الشارع المقدس رتّب عليها من الآثار ما لم يرتبه على مجرد الحزن العادي.<br />
ثم انتقل الإمام (عليه السلام) إلى بيان مراتب أخرى من الارتباط بالحسين (عليه السلام)، كزيارته، واللعن على قتلته، واستحضار التمني الصادق لنصرته، والحزن لحزن أهل البيت (عليهم السلام)، والفرح لفرحهم، والتمسك بولايتهم.<br />
ومن مجموع ذلك يظهر أنّ البكاء ليس غاية منفصلة عن منظومة الولاء، بل هو أحد مظاهرها وآثارها.<br />
<br />
<b>الأمر الخامس: ماذا لو أخذنا بلفظ «سِرّ»؟</b><br />
<br />
أما إذا أخذنا بالرواية على لفظ: «لِكُلِّ سِرٍّ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فِينَا»، فيمكن حملها على معنى آخر لطيف، ذكره العلامة المجلسي (قدس سره). وبيانه: أنّ الإنسان قد يصاب بمصيبة في نفسه، فيكتم حزنه ويصبر عليها، ولا يظهر ما في قلبه للناس، فيكون لهذا الكتمان والصبر ثواب عند الله تعالى؛ لأنّ الصبر على المصائب من الأعمال الممدوحة شرعاً.<br />
ولكن مصائب أهل البيت (عليهم السلام) لها خصوصية؛ إذ إنّ المطلوب فيها ليس مجرد كتمان الحزن، بل إظهاره وإبرازه وإقامة الشعائر المرتبطة به، لما يترتب على ذلك من إحياء أمرهم (عليهم السلام).<br />
<br />
وعلى هذا، يكون معنى الرواية: «إنّ المصيبة التي يكتمها الإنسان ويصبر عليها قد يكون له في كتمانها أجر، أما المصيبة الواردة على أهل البيت (عليهم السلام)، فإنّ كمال الأجر فيها يكون بإظهار الحزن والبكاء؛ لأنّ إظهار الحزن عليهم من شعائر الولاء ومن مصاديق إحياء أمرهم» (8).<br />
وهذا معنى دقيق؛ لأنّ الشريعة قد تحث الإنسان في بعض الموارد على ضبط عاطفته وكتمان حزنه، لكن قضية أهل البيت (عليهم السلام) لها بعدٌ اجتماعي وتاريخي وعقدي يتجاوز الحالة الشخصية.<br />
فلو بقيت مصيبة الحسين (عليه السلام) حبيسة القلوب ولم تُظهر، لاندثرت معالمها بمرور الزمن، ولما بقيت واقعة كربلاء حاضرة في ذاكرة الأجيال. ومن هنا كانت الدمعة الحسينية ذات وظيفة رسالية، لا مجرد وظيفة وجدانية.<br />
<br />
والحمد لله رب العالمين<br />
أبو الحسن علي الموسوي<br />
ــــــــــــــــــ<br />
1ـ كامل الزيارات ص211.<br />
2ـ بحار الأنوار ج44 ص287.<br />
3ـ بحار الأنوار ج44 ص279.<br />
4ـ بحار الأنوار ج44 ص281.<br />
5ـ بحار الأنوار ج44 ص282.<br />
6ـ الأماليّ ص131، عيون أخبار الرضا (ع) ج1 ص294.<br />
7ـ الأماليّ ص192، عيون أخبار الرضا (ع) ج1 ص299.<br />
8ـ ينظر: بحار الأنوار ج44 ص287.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
: السيد علي رحيم الموسوي<br />
العتبة الحسينية المقدسة</span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-الإمام-الحسين-الشهيد-سلام-الله-عل"> منتدى الإمام الحسين الشهيد (سلام الله عليه)</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-الإمام-الحسين-الشهيد-سلام-الله-عل/866528-لِكُلِّ-سِرٍّ-ثَوَابٌ-إِلَّا-الدَّمْعَةَ-فِينَا</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف اوضحَ رسول الله صلى الله عليه واله طريق نجاة الامة</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-النبي-المصطفى-صلى-الله-عليه-وآله-و/866527-كيف-اوضحَ-رسول-الله-صلى-الله-عليه-واله-طريق-نجاة-الامة</link>
			<pubDate>Wed, 12 Aug 2026 03:56:25 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;height&quot;:&quot;493&quot;,&quot;title&quot;:&quot;\u0648\u0635\u0627\u064a\u0627&quot;,&quot;width&quot;:&quot;696&quot;,&quot;src&quot;:&quot;https:\/\/ar.shafaqna.com\/wp-con...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><a href="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/وصايا.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" title="وصايا" width="696" height="493" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/وصايا-696x493.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/وصايا-696x493.jpg" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/وصايا-696x493.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="وصايا" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span></span><br />
حين اقتربت رحلة رسول الله محمد صلى الله عليه واله من نهايتها في هذه الحياة الدنيا، لم تكن كلماته وصايا عابرة، بل كانت خلاصة رسالةٍ حملها إلى الناس، وأراد أن يترك للأمة من خلالها مفاتيح الثبات والاستقامة بعد رحيله.<br />
ومن بين أبرز ما تؤكده الروايات الواردة في المصادر الإسلامية، الصلاة، هذه الشعيرة التي ظلت حاضرة في وصايا النبي صلى الله عليه واله حتى أيامه الأخيرة، فالصلاة ليست مجرد أداءٍ لواجب ديني، وإنما صلةٌ بين الإنسان وربه، وهي عمود الدين وعنوانٌ لاستقامة الفرد والمجتمع، ولذلك جاء التأكيد عليها في الروايات بعبارات عديدة شديدة الدلالة على أهميتها.<br />
وفي وصاياه صلى الله عليه واله أيضاً حضورٌ واضح لقيمة رعاية الضعفاء وحفظ حقوقهم. فالرسالة المحمدية لم تجعل قوة الإنسان مبرراً للتسلط، بل حمّلته مسؤولية حماية من هم أضعف منه، وأكدت بصورة خاصة على حقوق النساء وسائر المستضعفين.<br />
وهنا تتحول الوصية من قيمة أخلاقية إلى معيار حقيقي لمدى التزام المجتمع بروح الإسلام.<br />
كما ظل القرآن والإسلام محوراً أساسياً في الوصايا النبوية فالقرآن ليس كتاباً للتلاوة فحسب، وإنما منهج هداية، والإسلام ليس شعاراً، بل مسؤولية وسلوك وعمل، ومن هنا كان الثبات على كتاب الله ودينه من أهم ما ينبغي أن تحفظه الأمة بعد رحيل نبيها.<br />
أما مكانة أهل البيت عليهم السلام فتحتل موقعاً بارزاً في الروايات المتعلقة بوصايا النبي صلى الله عليه واله، فالنبي الذي أودع الأمة رسالة السماء، أكد في أحاديث ووصايا متعددة على مودّة أهل بيته، والتمسك بهديهم وحفظ مكانتهم، باعتبارهم امتداداً له ولرسالته في الأمة، حتى جعلَ اجر رسالته العظيمة مودة اهل بيته.<br />
في حين كان الصدق والتقوى والورع وخشية الله، الجانب الذي يمنح هذه الوصايا معناها العملي. لان الدين لا يكتمل بالمظاهر وحدها، وإنما يتحول إلى حياة حين يصبح الصدق سلوكاً، والتقوى ضميراً، وخشية الله رقيباً على الإنسان في السر والعلن.<br />
وهكذا، تبدو وصايا النبي صلى الله عليه واله وكأنها خريطة مختصرة لطريق الإنسان: صلاةٌ تحفظ صلته بالله، ورحمةٌ تحفظ حقوق الضعفاء، وقرآنٌ يهديه، ووفاءٌ لأهل البيت عليهم السلام ينال به الشفاعة والقبول عند الله تعالى، وتقوى وصدقٌ يصونان سلوكه.<br />
إنها وصايا تجاوزت لحظة الرحيل، لتبقى سؤالاً مفتوحاً أمام كل جيل: ماذا فعلنا بما أوصى به رسول الله صلى الله عليه واله؟<br />
*صباح الطلقاني- وكالة كربلاء الان<br />
انتهى</span></span></span>​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-النبي-المصطفى-صلى-الله-عليه-وآله-و"> منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله)</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-النبي-المصطفى-صلى-الله-عليه-وآله-و/866527-كيف-اوضحَ-رسول-الله-صلى-الله-عليه-واله-طريق-نجاة-الامة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شهادة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في النجف الأشرف</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/قسم-الصور-والترفيه/احباب-الحسين-للصور-والأنمي-والكاريكاتير/قسم-الصور-الدينيه/866526-شهادة-النبي-الأكرم-صلى-الله-عليه-وآله-في-النجف-الأشرف</link>
			<pubDate>Wed, 12 Aug 2026 03:47:29 GMT</pubDate>
			<description>بالصور.. المؤمنون يحيون ذكرى شهادة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في النجف الأشرف 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">بالصور.. المؤمنون يحيون ذكرى شهادة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في النجف الأشرف<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/assets/img/date_big_white.svg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/assets/img/date_big_white.svg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/assets/img/date_big_white.svg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span> الثلاثاء، 11 أغسطس 2026 في 10:33:47 م غرينتش+3<br />
<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><a href="https://alkafeel.net/news/images/main/f7262f72c60e5a389b62d91f91383f36.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/f7262f72c60e5a389b62d91f91383f36.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/f7262f72c60e5a389b62d91f91383f36.jpg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/f7262f72c60e5a389b62d91f91383f36.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span><br />
<br />
<br />
وشاركت العتبة العباسية المقدسة في تقديم الخدمات لزائري النجف الأشرف، عَبرَ نشر خمس محطات قرآنية لتصحيح قراءة قصار السور القرآنية، في المحاور المؤدية إلى مدينة النجف الأشرف، فيما قدّم موكبا فرقة العباس (عليه السلام) وجامعة الكفيل في النجف الأشرف خدمات متعددة للزائرين المتوجهين إلى مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام).<br />
<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><a href="https://alkafeel.net/news/images/attach/40877-c4891b7d76d0a3fc27143f.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-c4891b7d76d0a3fc27143f.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-c4891b7d76d0a3fc27143f.jpg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-c4891b7d76d0a3fc27143f.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span><br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><a href="https://alkafeel.net/news/images/attach/40877-42006cef29fa31d449d852.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-42006cef29fa31d449d852.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-42006cef29fa31d449d852.jpg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-42006cef29fa31d449d852.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span><br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><a href="https://alkafeel.net/news/images/attach/40877-228002a5f4eea80d53d7b4.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-228002a5f4eea80d53d7b4.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-228002a5f4eea80d53d7b4.jpg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-228002a5f4eea80d53d7b4.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span><br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><a href="https://alkafeel.net/news/images/attach/40877-5db6f80f97a72498083286.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-5db6f80f97a72498083286.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-5db6f80f97a72498083286.jpg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-5db6f80f97a72498083286.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span><br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><a href="https://alkafeel.net/news/images/attach/40877-804418fbdf17346ee076b7.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-804418fbdf17346ee076b7.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-804418fbdf17346ee076b7.jpg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-804418fbdf17346ee076b7.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span><br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><a href="https://alkafeel.net/news/images/attach/40877-9237dd6d278ab449676a8a.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-9237dd6d278ab449676a8a.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-9237dd6d278ab449676a8a.jpg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-9237dd6d278ab449676a8a.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span><br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><a href="https://alkafeel.net/news/images/attach/40877-318a2438efd5d8340358ff.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-318a2438efd5d8340358ff.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-318a2438efd5d8340358ff.jpg" data-thumb-url="https://alkafeel.net/news/images/attach/resized/40877-318a2438efd5d8340358ff.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span><br />
<br />
<br />
شبكة الكفيل العالمية<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
​</span></span>​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/قسم-الصور-والترفيه/احباب-الحسين-للصور-والأنمي-والكاريكاتير/قسم-الصور-الدينيه">قسم الصور الدينيه</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/قسم-الصور-والترفيه/احباب-الحسين-للصور-والأنمي-والكاريكاتير/قسم-الصور-الدينيه/866526-شهادة-النبي-الأكرم-صلى-الله-عليه-وآله-في-النجف-الأشرف</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الزيارة بالنيابة(الرسول الأعظم بذكرى استشهادة)</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866524-الزيارة-بالنيابة-الرسول-الأعظم-بذكرى-استشهادة</link>
			<pubDate>Tue, 11 Aug 2026 03:51:29 GMT</pubDate>
			<description>زيارة الرسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله) بذكرى استشهادة 
 
المدينة المنورة و النجف الأشرف 
من تاريخ 26صفر 
الى 28صفر 
 
 
متبقي على إنتهاء التسجيل 
1...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">زيارة الرسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله) بذكرى استشهادة<br />
<br />
المدينة المنورة و النجف الأشرف<br />
من تاريخ 26صفر<br />
الى 28صفر<br />
<br />
<br />
متبقي على إنتهاء التسجيل<br />
1 يوم واحد, 17 ساعات, 13 دقائق و 8 ثواني</span></span></span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color:#c0392b"><span style="font-size:28px"><span style="font-family:Arial">اضغط ع الرابط ادناه<br />
<br />
وسجل إسمك بالزيارة </span></span></span><br />
<br />
<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank">https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar</a><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار">قسم الادعيه والزيارات والأذكار</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866524-الزيارة-بالنيابة-الرسول-الأعظم-بذكرى-استشهادة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كتاب: «الخُلُق العظيم في سيرة خاتم النبيين»</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/احباب-الحسين-للكتب-الإسلاميه/866518-كتاب-«الخُلُق-العظيم-في-سيرة-خاتم-النبيين»</link>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 04:15:31 GMT</pubDate>
			<description>تزامنًا مع الأيام المحمدية الشريفة صدور كتاب: «الخُلُق العظيم في سيرة خاتم النبيين» للشيخ اليوسف 
 
23:45 | الأحد 9 أغسطس، 2026 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<br />
<span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><b>تزامنًا مع الأيام المحمدية الشريفة صدور كتاب: «الخُلُق العظيم في سيرة خاتم النبيين» للشيخ اليوسف</b><br />
<br />
23:45 | الأحد 9 أغسطس، 2026<br />
<br />
<span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><a href="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/1786298154.jpg" target="_blank"><img itemprop="image" title="1786298154" width="340" height="363" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/1786298154.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/1786298154.jpg" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/1786298154.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="1786298154" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span><br />
<b>شفقنا- صدر عن دار الوارث للطباعة والنشر في كربلاء المقدسة –وهي تابعة للعتبة الحسينية المقدسة- كتاب جديد لفضيلة الشيخ الدكتور/ عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: «الخُلُق العظيم في سيرة خاتم النبيين» الطبعة الأولى 1447هـ – 2026م، ويقع في 592 صفحة من الحجم الكبير بقياس وزيري «17/24سم».</b><br />
<b>يأخذك هذا الإصدار القيِّم في رحلة معرفية تسلط الضوء على شمائل الرسول الأعظم وسيرته العطرة، وقيمه الإنسانية والأخلاقية التي شكَّلت نموذجًا خالدًا للبشرية بأسلوب علمي رصين وطرحٍ موثَّق.</b><br />
<b>ويهدف هذا الكتاب إلى تعريف الناس في كل مكان وزمان، ومن مختلف الأديان والأمم والشعوب، والأجيال الحاضرة والقادمة بأخلاق نبي الإسلام العظيمة، وبيان الرِّسالة الأخلاقية الرَّاقية التي جاءَ بها إلى العالم كله، وإبراز القِيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية التي نادى بها، والإحاطة إجمالًا بتفاصيل أخلاقه الشخصية والاجتماعية والعائلية والإنسانية، والاطلاع على تعامله الأخلاقي الرَّاقي مع النِّساء والأطفال والشباب وكبار السن وغيرهم.</b><br />
<b>إنَّ المجتمعات الإنسانية تحتاج دومًا إلى التحلِّي بقيم الأخلاق والإنسانية التي جاء بها كافة الأنبياء والرُّسُل، وأكملها نبيُّ الإسلام العظيم محمد بن عبدالله ، وهي حاجة دائمة ومستمرة؛ لأنَّ القِيمَ الأخلاقيةَ والإنسانيةَ ثابتةٌ لا تتغيَّر، والمجتمع المتحضر لا يكتملُ إلا بكمال الأخلاق فيه.</b><br />
<b>وفي ظلِّ التراجع الأخلاقي والإنساني الذي تعاني منه كثيرٌ من المجتمعات البشرية اليوم نتيجة لطغيان المادية على كل شيء، وتراجع القِيم المعنوية والأخلاقية عن مسرح الحياة، وانتشار الأخلاق المصلحية والنفعية والتجارية تبدو الحاجة أكثر إلحاحًا إلى العودة إلى منظومة الأخلاق ومبادئ الإنسانية التي جاء بها النَّبِيُّ وطبَّقها عمليًا في تفاصيل يوميات حياته المباركة.</b><br />
<b>إنَّ على كل إنسان يبحث عن الأخلاق الحسنة أنْ يَتعرَّفَ على أخلاق رسول الله الذي أشادَ بعظمة أخلاقِهِ اللهُ جَلَّ جَلَالُه، وكفى بذلك إشادة وشهادة؛ فأخلاقُه العظيمةُ سِجِّلٌ زاخرٌ وكتابٌ خالدٌ نحتاج أنْ نستلهمَ منه ونهتديَ به ونستضيءَ بنوره بما ينفعُنا في حياتنا الدنيوية والأخروية.</b><br />
<b>وعلى كلِّ من يبحثُ عن الارتقاء نحو سلالم الكمال الأخلاقي الاقتداء بسيد الكمال، وملهم الناس، ومعلِّم الأخلاق نبي الإسلام العظيم تطبيقًا لقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾.</b><br />
<b>وقد سعى المؤلف في هذا الكتاب إلى جمع وتدوين خلاصة ما يرتبط بسيرة النَّبِيِّ الأخلاقية والإنسانية، وإبراز الصفات والسمات والخصائص الأخلاقية لنبينا العظيم ، وربط كل ذلك بالواقع الاجتماعي المعاصر، وتقديمها بلغة معاصرة وميسرة كي نتتلمذَ في مدرسته الأخلاقية الفريدة، ولتكونَ منهجًا أخلاقيًا راقيًا سواء للأفراد أو المجتمعات الإنسانية للارتقاء نحو عالم الأخلاق والإنسانية.</b><br />
<b>وقسَّم المؤلف كتابه إلى تسعة فصول، وهي:</b><br />
<b>الفصل الأول: النَّبِيُّ معلِّم الأخلاق وملهم الإنسانية.</b><br />
<b>الفصل الثاني: أخلاقيات النَّبِيِّ الشخصية.</b><br />
<b>الفصل الثالث: أخلاقيات النَّبِيِّ في السلوك والتعامل.</b><br />
<b>الفصل الرابع: أخلاقيات النَّبِيِّ مع العائلة والأطفال.</b><br />
<b>الفصل الخامس: أخلاقيات النَّبِيِّ مع النساء.</b><br />
<b>الفصل السادس: أخلاقيات النَّبِيِّ مع الشباب.</b><br />
<b>الفصل السابع: أخلاقيات النَّبِيِّ مع كبار السن.</b><br />
<b>الفصل الثامن: أخلاقيات النَّبِيِّ الإنسانية.</b><br />
<b>الفصل التاسع: قِصَارُ الحِكَم والمواعظ الأخلاقية للرَّسُول الأعظَم .</b><br />
<b>وقد بدأ المؤلف الشيخ اليوسف كتابه بمقدمة جاء فيها: </b><br />
<b>«تُشكِّل الأخلاق الحسنة مرتكزًا مهمًا في تربية الأفراد، وبناء المجتمعات، وتقدُّم الشعوب والأمم، وتشييد الحضارات؛ وإذا سادت القيم الأخلاقية والآداب الإنسانية في المجتمع ارتقى علميًا وحضاريًا، وأما إذا فقد المجتمع المنظومة الأخلاقية الفاضلة فإنه يَهوي في مستنقع الجهل والتخلُّف، ويَهبط نحو الدرك الأسفل من الانحطاط والتراجع الحضاري في مختلف الأبعاد والمجالات الحياتية». </b><br />
<b>وتابع: «إنَّ تمسُّك المجتمع بثقافة الأخلاق الحسنة وقِيمها، والالتزام بها عملًا وسلوكًا يحفظه من التأثيرات والمثالب المادية السَّيِّئة، ويساعد على تقدُّمه وتطوُّره وازدهاره، ودوام مَجده وقوَّته وعِزَّته؛ وأمَّا إذا تخلَّى المجتمعُ عن الأخلاق الحسنة، وتراجعت فيه المبادئ الإنسانية النبيلة فإنَّ ذلك يؤدِّي إلى سقوطه المُريع عن سُلَّم الأخلاق والقِيم والمبادئ، وزوال البركة والخير والمجد والتقدم عنه».</b><br />
<b>وبيَّن أنه «لمَّا بُعِثَ رسولُ الله بالرِّسالة الإسلامية كان المجتمعُ الجاهلي يعيش تحت وَطأة السُّقوط الأخلاقي، وانهيار القِيم الإنسانية، وكانت العصبية والقبلية والتناحر والتحارب والتصارع هي السائدة بين الناس، وكثرت المفاسدُ والمظالمُ بينهم مما أدَّى إلى تفتُّت عُرى المجتمع ووحدته؛ في ظل هذا الوضع الأخلاقي المزري أعلن النَّبِيُّ أنه جاء حاملًا رسالةً دينيةً أخلاقيةً لانتشالِ المجتمع مما هو فيه، وداعيًا المجتمع إلى التحلِّي بمكارم الأخلاق، ومحاسن الآداب، وترسيخ القِيم الأخلاقية والإنسانية، وبناء حضارة إسلامية تَرتكز على القِيم المعنوية الفضلى والأخلاق الفاضلة» وقال قولته المشهورة: «إنَّما بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأخْلَاقِ».</b><br />
<b>واستطرد قائلًا: «مَدَحَ اللهُ سبحانه وتعالى نبيَّه محمدًا وأثنى عليه بأفضل ثناءٍ لعظيم أخلاقِه في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ وليس بعد مدحه مدح، ولا بعد ثنائه ثناء؛ فكلمة الخُلُق العَظيم جامعةٌ وشاملةٌ لمكارم الأخلاق، وفضائل الصفات، ومحاسن الآداب، ومحامد الأفعال؛ وكان ملتقى الفضل كله، وجماع الأخلاق كلها، ومجمع صفات الجمال والجلال والكمال الإنساني».</b><br />
<b>وأضاف: «فقد جمع النَّبِيُّ في شخصيته العظيمة الفضائلَ والمناقبَ والمحامدَ والمحاسنَ كُلَّها، واتَّصف بالكمال الإنساني في منتهى صوره وتجلياته، وكانت صفاتُه الأخلاقيةُ الحميدةُ، وسماتُه الإنسانيةُ النبيلةُ ظاهرةً فيه وملازمةً له لا تنفكُّ عنه ولا تفارقُه أبدًا، فهي جزءٌ لا يتجزأ من شخصيته الذاتية، وكمالاته الأخلاقية العالية».</b><br />
<b>وأوضح معالم أخلاقه قائلًا: «كانت أخلاقُه العظيمةُ حسنةً في الخُلُق، ورفعةً في الأدب، وعِزَّةً في النفس، وطهارةً في القلب، ورِقَّةً في العواطف، ورأفةً في المشاعر، وفصاحةً في اللِّسان، وبلاغةً في الأقوال، وقوةً في البيان، ومنطقًا في الكلام، ونُبلًا في المواقف، ولطفًا في التعامل، وإحسانًا في العطاء، وبشاشةً في اللقاء، وبصيرةً في المستقبل».</b><br />
<b>وشدد على «أن النبي جسَّد في سيرته الشريفة مكارم الأخلاق كلها، وفضائل الصفات جميعها، ومحاسن الأفعال؛ فكان مدرسةً فريدةً ومتميزةً في عالم الأخلاق والسلوك، ومثالًا لا نظيرَ له ولا شبيهَ في عظمة أخلاقه، ونُبل صفاته، ورقِّي تعامله، وجمال أفعاله؛ فكان ملتقى الفضل كله، وجماع الخُلُق العظيم بأكمله؛ إذ كانت أخلاقه أزكى الأخلاق، وآدابه أحسن الآداب، وسيرته أكمل السِّيَر».</b><br />
<b>وبيَّن آثار ومفاعيل أخلاقه على الناس قائلًا: «لما رأى النَّاسُ في شخصيته المباركة التطابقَ بين أقواله وأفعاله، والتجسيدَ العملي لكل ما كان يدعو الناس إليه من أخلاق وآداب ومُثُل وقيم إنسانية، والالتزامَ بكل قيم الأخلاق وفضائلها كالصِّدق والإخلاص والأمانة والحلم والصَّبر والحياء والكرم والوفاء والتواضع والشجاعة والرَّحمة واللِّين والعطف والإحسان وغيرها من فضائل الأخلاق ومحاسنها؛ انجذب إليه النَّاس انجذابًا شديدًا، وأحبُّوه حُبًّا جَمًّا، وهو ما حفَّز كثيرًا منهم على اعتناق دين الإسلام؛ لما رأوه فيه بأمِّ أعينهم من أخلاقه العالية، وسيرته المشرقة، واتصافه بكل صفات الكمال والجمال والأخلاق؛ فالنَّاس تتأثر بما تراه وتشاهده أكثر مما تتأثر بالأقوال والكلام المجرد».</b></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-family:Arial">وسوم</span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-family:Arial">صدور كتاب: «الخُلُق العظيم في سيرة خاتم النبيين» للشيخ اليوسف</span></span></li>
</ul>​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/احباب-الحسين-للكتب-الإسلاميه">احباب الحسين للكتب الإسلاميه</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/احباب-الحسين-للكتب-الإسلاميه/866518-كتاب-«الخُلُق-العظيم-في-سيرة-خاتم-النبيين»</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قـــل للمغــــــيب تحت أطباق الثرى *** إن كنت تـــــسمع صــرختي و ندائيا</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الأدبي/احباب-الحسين-للشعر-والخواطر/866517-قـــل-للمغــــــيب-تحت-أطباق-الثرى-إن-كنت-تـــــسمع-صــرختي-و-ندائيا</link>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 04:06:41 GMT</pubDate>
			<description>الصديقة فاطمة الزهراء(ع) ترثي أباها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذه الأبيات: 
 
قـــل للمغــــــيب تحت أطباق الثرى *** إن كنت تـــــسمع صــرختي و...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#0000ff"><b>الصديقة فاطمة الزهراء(ع) ترثي أباها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذه الأبيات:</b></span><br />
<br />
قـــل للمغــــــيب تحت أطباق الثرى *** إن كنت تـــــسمع صــرختي و ندائيا<br />
<br />
صبــــــت عــــــلي مصائب لو أنهـا *** صبت عــــلـى الأيام صـــــرن لياليا<br />
<br />
قـــــد كنــــت ذات حمى بظل محمد *** لا أختـــــشـي ضيمـاً وكان حمـــاليـا<br />
<br />
فـــــاليـوم أخـــــشع للذليل و أتـقـي *** ضيـمي وأدفــــع ظــــالمــي بـردائـيا<br />
<br />
فـــــإذا بكــــت قـــــمرية فــي ليلها *** شجـناً على غـــصن بــكيت صبـاحـيا<br />
<br />
فـــــلأجعلن الحــزن بعدك مؤنسـي *** ولأجعــــلن الــــدمــع فيـــك وشـاحيا<br />
<br />
مــــاذا عــــــلى من شم تربة أحمـد *** أن لا يـــشــم مـــدى الــزمان غـواليا<br />
<br />
<span style="color:#0000ff"><b>وأيضا قد أنشأت الصديقة (سلام الله عليها) في فقد أبيها هذه الأبيات:</b></span><br />
<br />
و قد رزئــــنا بــــــه محضاً خليقته *** صافـي الضرائب والأعراق والنسب<br />
<br />
وكنــــت بــــدراً ونوراً يستضاء به *** علــــيك تنزل مــن ذي العزة الكتب<br />
<br />
وكــــان جبريل روح القدس زائـرنا *** فغـــــاب عــنــا وكل الخير محتجب<br />
<br />
فــــليت قبـــــلك كان الموت صادفنا *** لـــــما مضيت وحالت دونك الحجب<br />
<br />
إنــــا رزئـــنا بما لم يــرز ذو شجن *** مـــن البــــرية لا عجــم ولا عــرب<br />
<br />
ضــــاقت عــــلي بلاد بعد ما رحبت *** وسيـم سبطاك خسفاً فيه لي نصـب<br />
<br />
فــــأنت و الله خـــــيـر الخلق كلهـم *** وأصدق الناس حيث الصدق والكذب<br />
<br />
فســـوف نبـكيك ما عشنا وما بقيت *** مــــن العــــيـون بتهمال لها كسـب<br />
<br />
<span style="color:#0000ff"><b>قصيدة للشاعر حسان بن ثابت في رثاء الرسول (صلى الله عليه وآله):</b></span><br />
<br />
ما بال عينك لا تنام كأنما * كحلت مآقيها بكحل الأرمد<br />
<br />
جزعا على المهدي أصبح ثاويا * يا خير من وطئ الحصى لا تبعد<br />
<br />
وجهي يقيك الترب لهفي ليتني * غيبت قبلك في بقيع الغرقد<br />
<br />
بأبي وأمي من شهدت وفاته * في يوم الاثنين النبي المهتدي<br />
<br />
فظللت بعد وفاته متبلدا * متلددا يا ليتني لم أولد<br />
<br />
أ أقيم بعدك بالمدينة بينهم * يا ليتني صبحت سم الأسود<br />
<br />
أو حل أمر الله فينا عاجلا * في روحة من يومنا أو من غد<br />
<br />
فتقوم ساعتنا فنلقى طيبا * محضا ضرائبه كريم المحتد<br />
<br />
يا بكر آمنة المبارك بكرها * ولدته محصنة بسعد الأسعد<br />
<br />
نورا أضاء على البرية كلها * من يهد للنور المبارك يهتدي<br />
<br />
يا رب فاجمعنا معا ونبينا * في جنة تثنى عيون الحسد<br />
<br />
في جنة الفردوس فاكتبها لنا * يا ذا الجلال وذا العلا والسودد<br />
<br />
والله أسمع ما بقيت بهالك * إلا بكيت على النبي محمد<br />
<br />
يا ويح أنصار النبي ورهطه * بعد المغيب في سواء الملحد<br />
<br />
ضاقت بالأنصار البلاد فأصبحوا * سودا وجوههم كلون الإثمد<br />
<br />
ولقد ولدناه وفينا قبره * وفضول نعمته بنا لم نجحد<br />
<br />
والله أكرمنا به وهدى به * أنصاره في كل ساعة مشهد<br />
<br />
صلى الإله ومن يحف بعرشه * والطيبون على المبارك أحمد<br />
وكالة انباء الحوزة<br />
</span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الأدبي/احباب-الحسين-للشعر-والخواطر">احباب الحسين للشعر والخواطر</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الأدبي/احباب-الحسين-للشعر-والخواطر/866517-قـــل-للمغــــــيب-تحت-أطباق-الثرى-إن-كنت-تـــــسمع-صــرختي-و-ندائيا</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل يتساقط أهل الخبرة عندما يتعارضون في شهادتهم؟</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/احباب-الحسين-للمسائل-الشرعيه-والأحكام-ال/866516-هل-يتساقط-أهل-الخبرة-عندما-يتعارضون-في-شهادتهم؟</link>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 03:53:02 GMT</pubDate>
			<description>المرجعية والاستفتاءات…هل يتساقط أهل الخبرة عندما يتعارضون في شهادتهم؟ 
 
أجاب مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>المرجعية والاستفتاءات…هل يتساقط أهل الخبرة عندما يتعارضون في شهادتهم؟</b><br />
<br />
أجاب مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني “دام ظله الوارف”، على استفتاءات بشأن هل يتساقط أهل الخبرة عندما يتعارضون في شهادتهم؟<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>هل يتساقط أهل الخبرة عندما يتعارضون في شهادتهم؟</b><br />
<br />
الجواب: مع المعارضة يؤخذ بقول من كان منهما أكثر خبرةً بحدّ يوجب صرف الريبة الحاصلة من العلم بالمخالفة إلى قول غيره.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>هل يجب الرجوع إلى أهل الخبرة في تعيين الأعلم في التقليد؟</b><br />
<br />
الجواب: يجب الرجوع في تعيين الأعلم إلى الثقة من أهل الخبرة والاستنباط المطّلع ــ ولو إجمالاً ــ على مستويات مَن هم في أطراف شبهة الأعلميّة في الأمور الدخيلة فيها، ولا يجوز الرجوع إلى من لا خبرة له بذلك.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>هل يعتبر في شهادة العدلين أن يكونا من أهل الخبرة؟</b><br />
<br />
الجواب: نعم، يعتبر فيها أن يكونا من أهل الخبرة وأن لا تعارضها شهادة مثلها بالخلاف، ولا يبعد ثبوتهما بشهادة من يوثق به من أهل الخبرة وإن كان واحداً، ومع التعارض يؤخذ بقول من كان منهما أكثر خبرةً بحدٍّ يوجب صرف الريبة الحاصلة من العلم بالمخالفة إلى قول غيره.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>يقول لنا الفقهاء: (يجب عليكم تقليد المجتهد الأعلم) وحينما نطلب من رجال الدين تحديد المجتهد الأعلم لا نحصل على جواب واضح قاطع لنقلّد ونستريح، وحين نسألهم عن السبب يقولون لنا: (نحن لسنا من أهل الخبرة، لكنّا سألنا عدداً من أهل الخبرة فقالوا لنا: إنّ تحديد المجتهد الأعلم يحتاج إلى دراسة كتب الفقهاء المجتهدين حتّى نستطيع تحديد الأعلم من بينهم، وهذه عمليّة طويلة ومعقّدة وصعبة فاسألوا غيرنا</b><b>).</b><br />
<b>فإذا كانت مسألة تحديد المجتهد الأعلم معقّدة في مراكز الدراسة الدينية فكيف في الدول البعيدة عنها، كما في الدول الغربية وأمريكا؟ وإذا كنّا بعد مكابدة نقنع الشاب والشابة بالالتزام الشرعي بالواجبات والابتعاد عن المحرّمات في بلدان كهذه حتّى نوصلهم إلى السؤال مَن يقلدون، فيسألون فإذا بهم لا يجدون جواباً، فهل من حلٍّ لهذه المشكلة؟</b><br />
<br />
الجواب: إذا كان بعض أهل الخبرة بالأعلمية يمتنع عن تعيين الأعلم ــ لسبب أو لآخر ــ فإنّ فيهم من لا يمتنع عن ذلك، ويمكن التعرّف على هؤلاء عن طريق رجال الدين وغيرهم من الموثوق بهم وبدرايتهم ممّن لهم صلة بالحوزات العلمية وبالعلماء المنتشرين في سائر البلدان، فتشخيص المجتهد الأعلم وإن لم يخلُ عن بعض الصعوبات ولكن لا ينبغي أن يعدّ مشكلة معقّدة.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>كيف نعرف مَن هم أهل الخبرة لنسألهم عن المجتهد الأعلم؟ وكيف نصل إليهم لنسألهم ونحن بعيدون عن الحوزات العلمية وعن الشرق كلّه؟ فهل من حلٍّ يسهّل علينا الأمر فنعرف بواسطته من نقلّد؟</b><br />
<br />
الجواب: أهل الخبرة بالأعلميّة هم المجتهدون ومن يدانيهم في العلم المطّلعون على مستويات من هم في أطراف شبهة الأعلميّة في أهمّ ما يلاحظ فيها، وهي أمور ثلاثة:<br />
الأول: العلم بطرق إثبات صدور الرواية، والدخيل فيه: علم الرجال وعلم الحديث بما له من الشؤون كمعرفة الكتب، ومعرفة الرواية المدسوسة بالاطّلاع على دواعي الوضع، ومعرفة النُسَخ المختلفة وتمييز الأصحّ عن غيره والخلط الواقع أحياناً بين متن الحديث وكلام المصنّفين ونحو ذلك.<br />
الثاني: فهم المراد من النصّ بتشخيص القوانين العامّة للمحاورة وخصوص طريقة الأئمة (عليهم السلام) في بيان الأحكام، ولعلم الأصول والعلوم الأدبيّة والاطّلاع على أقوال من عاصرهم من فقهاء العامّة دخالة ثابتة في ذلك.<br />
الثالث: استقامة النظر في مرحلة تفريع الفروع على الأصول، وطريق الاطّلاع بعد البحث والمذاكرة معهم أو الرجوع إلى مؤلّفاتهم أو تقريرات محاضراتهم الفقهيّة والأصوليّة.<br />
والمكلّف الباحث عن الأعلم إذا لم يمكنه التعرّف على أهل الخبرة بنفسه فيمكنه ــ بحسب الغالب ــ أن يتعرّف عليهم عن طريق من يعرفه من رجال الدين وغيرهم من الموثوق بهم وبدرايتهم كما تقدّم، والبُعد المكاني لا يشكّل عائقاً عن الاتّصال بهم في هذا العصر الذي تتوفّر فيه الكثير من وسائل الاتّصال السهلة والسريعة.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>تركن النفس أحياناً لمجتهدٍ ما، فهل يكفي هذا في تقليده فيما لو اختلف أهل الخبرة في تشخيص المجتهد الأعلم؟</b><br />
<br />
الجواب: إذا اختلف أهل الخبرة في تحديد الأعلم يلزم الأخذ بقول من هو الأكثر خبرةً وكفايةً منهم، كما هو الحكم في سائر موارد وقوع الاختلاف بين آراء أهل الخبرة.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>إذا اختلف أهل الخبرة في تشخيص المجتهد الأعلم أو قالوا بإجزاء تقليد عددٍ منهم، فهل يحقّ للمكلّف أن يقلّد مجتهداً في فتوى ما ويقلّد مجتهداً آخر في فتوى أخرى حتّى يتّضح له المجتهد الأعلم فيقلّده؟</b><br />
<br />
الجواب: لهذا السؤال فروض ثلاثة:<br />
الفرض الأوّل: أن يُعلن بعض أهل الخبرة بإجزاء تقليد واحد أو جماعة، وهذا لا يترتب عليه أيّ أثر شرعي.<br />
الفرض الثاني: أن يُعلنوا بتساوي رجلين أو أكثر في العلم والورع (بمعنى التثبّت في استنباط الأحكام)، فالمكلّف مخيّر حينئذٍ في تطبيق عمله على فتوى أيّ واحد منهم أو منهما في جميع المسائل، إلّا أنّ الأحوط وجوباً في بعض المسائل هو الجمع بين فتاواهم مع الإمكان، وذلك في مثل مسائل القصر والتمام.<br />
الفرض الثالث: أن يُعلن بعض أهل الخبرة أعلميّة أحد ويُعلن بعض آخر أعلميّة آخر، ولهذا حالتان:<br />
الحالة الأولى: أن يعلم المكلف بأنّ أحدهما أعلم ولكنّه لا يعرفه بالتحديد، وهذه حالة نادرة ولحكمه تفصيل في كتاب منهاج الصالحين مسألة ٩.<br />
الحالة الثانية: أن لا يعلم المكلّف بأعلميّة أحدهما، ومعنى ذلك أنّه يحتمل تساويهما في العلم والورع، وفي ذلك يأتي حكم الفرض الثاني الذي مرّ ذكره.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>ما هو المناط في أهل الخبرة لتشخيص الاجتهاد أو الأعلميّة؟</b><br />
<br />
الجواب: أهل الخبرة لتشخيص الاجتهاد هم المجتهدون أو من يدانيهم في العلم، وأمّا أهل الخبرة لتشخيص الأعلم فيشترط فيهم بالإضافة إلى ذلك الاطّلاعُ ــ ولو إجمالاً ــ على مستويات من هم في أطراف شبهة الأعلميّة في الجوانب الثلاثة المذكورة في تعليقة العروة رقم ١٨ الجزء الأوّل، ولا بدّ للمكلّف من إحراز كون الشاهد من أهل الخبرة ليتسنّى له الاعتماد على قوله.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>حجيّة التقليد لا بدّ أن تنتهي إلى الاجتهاد، فما الحكم في تقليد العوام الذين لا يلتفتون إلى ذلك فهم يقلّدون تقليداً للآباء أو العلماء؟</b><br />
<br />
الجواب: أصل التقليد بمعني رجوع الجاهل إلى العالم أمر ارتكازي، وعليه جرت سيرة العقلاء في الرجوع إلى أهل الخبرة في جميع موارد الحاجة إليهم، فإن كان من رجع إليه العامي واجداً لجميع الشروط المذكورة في الرسائل العمليّة فهو يقطع بحجيّة فتاواه لا عن تقليد، وهذا المقدار يكفيه. نعم، ليس له تقليد الفاقد لبعض الشروط المحتملة دخالتها في الحجيّة إلّا إذا أفتى الواحد للجميع بعدم اعتبارها.<br />
<br />
<b>السؤال</b><b>: </b><b>ماذا نفعل لو اختلف أهل الخبرة في تعيين الفقيه الأعلم؟</b><br />
<br />
الجواب: يؤخذ برأي الأقوى خبرةً بحيث يصرف الريب والشكّ إلى غيره.<br />
<br />
انتهى<br />
​</span></span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/احباب-الحسين-للمسائل-الشرعيه-والأحكام-ال">احباب الحسين للمسائل الشرعيه والأحكام الفقهيه</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/احباب-الحسين-للمسائل-الشرعيه-والأحكام-ال/866516-هل-يتساقط-أهل-الخبرة-عندما-يتعارضون-في-شهادتهم؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>احاديث في فضل الصلاة على النبي و آله</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866515-احاديث-في-فضل-الصلاة-على-النبي-و-آله</link>
			<pubDate>Sun, 09 Aug 2026 04:04:15 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[كيف تصلي على النبي؟ 
  
قيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ 
 
فَقَالَ: &quot;قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ‏...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>كيف تصلي على النبي؟</b></span></span></span></li>
</ul><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">قيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟<br />
<br />
فَقَالَ: &quot;قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ‏ عَلَى‏ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَ بَارِكْ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ&quot; 1.</span></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>جزاء من صلى على النبي محمد</b></span></span></span></li>
</ul><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : &quot; مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ ، وَ مَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ ، وَ مَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ &quot; 2 .<br />
<br />
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ فَرُّوخَ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ أنهُ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) : &quot; يَا إِسْحَاقَ بْنَ فَرُّوخَ ، مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَشْراً ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَ مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ أَلْفاً ، أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : ﴿ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾ 3 4 .</span></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>ثواب الصلاة على النبي في يوم الجمعة</b></span></span></span></li>
</ul><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">رَوَى الشَّهِيدُ الثَّانِي فِي رِسَالَةِ الْجُمُعَةِ ، عَنِ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه و آله ) أنهُ قَالَ : &quot; أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَكُمْ صَلَاةً عَلَيَّ كَانَ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً ، وَ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ عَلَى وَجْهِهِ نُورٌ ، وَ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ &quot; 5 .</span></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>ثواب الصلاة على محمد و آل محمد</b></span></span></span></li>
</ul><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ: &quot;مَنْ قَالَ: يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، مِائَةَ مَرَّةٍ قُضِيَتْ لَهُ مِائَةُ حَاجَةٍ، ثَلَاثُونَ لِلدُّنْيَا وَ الْبَاقِي لِلْآخِرَةِ&quot; 4.</span></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>اثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة</b></span></span></span></li>
</ul><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">الإمام الباقر عليه السلام: &quot;أَثْقَلُ‏ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ&quot; 6 .</span></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>ارفعوا أصواتكم بالصلاة على النبي</b></span></span></span></li>
</ul><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 7 ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : &quot; ارْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ ، فَإِنَّهَا تَذْهَبُ بِالنِّفَاقِ &quot; 4 .</span></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>طريق الجنة</b></span></span></span></li>
</ul><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">رُوِيَ عَنْ النبي ( صلى الله عليه و آله ) أنَّهُ قَالَ: &quot;يَا عَلِيُّ مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ فَقَدْ أَخْطَأَ طَرِيقَ الْجَنَّة&quot; 8 .</span></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>من شروط استجابة الدعاء</b></span></span></span></li>
</ul><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : &quot; لَا يَزَالُ الدُّعَاءُ مَحْجُوباً 9 حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ &quot; 10 .</span></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>الدعاء المستجاب</b></span></span></span></li>
</ul><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قال : &quot; مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْتِمُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَقْبَلَ الطَّرَفَيْنِ وَ يَدَعَ الْوَسَطَ ، إِذَا كَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَا تُحْجَبُ عَنْهُ &quot; 11 .</span></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>متى يرفع الدعاء ؟</b></span></span></span></li>
</ul><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : &quot; مَنْ دَعَا وَ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ ( صلى الله عليه و آله ) رَفْرَفَ الدُّعَاءُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَإِذَا ذَكَرَ النَّبِيَّ ( صلى الله عليه و آله ) رُفِعَ الدُّعَاءُ &quot; 10 .</span></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>كيف تُكفى مئونة الدنيا و الآخرة ؟</b></span></span></span></li>
</ul><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ( صلى الله عليه و آله ) ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، إِنِّي أَجْعَلُ لَكَ ثُلُثَ صَلَوَاتِي ، لَا بَلْ أَجْعَلُ لَكَ نِصْفَ صَلَوَاتِي ، لَا بَلْ أَجْعَلُهَا كُلَّهَا لَكَ .<br />
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : &quot; إِذاً تُكْفَى مَئُونَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ &quot; 10 .<br />
وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ أنهُ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 7 ( عليه السَّلام ) ، مَا مَعْنَى أَجْعَلُ صَلَوَاتِي كُلَّهَا لَكَ ؟<br />
فَقَالَ : &quot; يُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ حَاجَةٍ ، فَلَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً حَتَّى يَبْدَأَ بِالنَّبِيِّ ( صلى الله عليه و آله ) ، فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يَسْأَلَ اللَّهَ حَوَائِجَهُ &quot; 12 .</span></span></span><ul><li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">1. الأمالي: 429، للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، المولود بخراسان سنة: 385 هجرية، و المتوفى بالنجف الأشرف سنة: 460 هجرية، طبعة دار الثقافة، الطبعة الاولى، سنة 1414 هجرية، قم / ايران.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">2. الكافي : 2 / 492 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">3. القران الكريم: سورة الأحزاب (33)، الآية: 43، الصفحة: 423.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">4. a. b. c. الكافي : 2 / 493 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">5. مستدرك وسائل الشيعة : 6 / 72 ، للشيخ المحدث النوري ، المولود سنة : 1254 هجرية ، و المتوفى سنة : 1320 هجرية ، طبعة : مؤسسة آل البيت ، سنة : 1408 هجرية ، قم / إيران .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">6. قرب الإسناد: 14، لأبي عباس عبدالله بن جعفر الحميري القمي، من أصحاب الإمام حسن العسكري (عليه السلام) و فقهاء القرن الثالث، طبعة مؤسسة آل البيت (عليهم السلام)، الطبعة الأولى، سنة 1413 هجرية، قم / ايران.</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">7. a. b. أي الإمام جعفر بن محمد الصَّادق ( عليه السَّلام ) ، سادس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">8. من لا يحضره الفقيه : 4 / 371 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق ، المولود سنة : 305 هجرية بقم ، و المتوفى سنة : 381 هجرية ، طبعة انتشارات إسلامي التابعة لجماعة المدرسين ، الطبعة الثالثة ، سنة : 1413 هجرية ، قم / إيران .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">9. محجوباً : أي ممنوعاً من أن يستجاب .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">10. a. b. c. الكافي : 2 / 491 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">11. الكافي : 2 / 494 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .</span></span></span></li>
<li><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">12. الكافي : 2 / 492 .</span></span></span></li>
</ul>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار">قسم الادعيه والزيارات والأذكار</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-الادعيه-والزيارات-والأذكار/866515-احاديث-في-فضل-الصلاة-على-النبي-و-آله</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عليٌّ يصف رسول الله ف نهج البلاغة</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-الوصي-المرتضى-سلام-الله-عليه/866496-عليٌّ-يصف-رسول-الله-ف-نهج-البلاغة</link>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 05:12:32 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله ربِّ العالمين وصلَّى الله على سيدنا ونبينا محمَّدٍ وآله الطاهرين... 
 
الكلام في شخص رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يحتاج إلى معرفة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">الحمد لله ربِّ العالمين وصلَّى الله على سيدنا ونبينا محمَّدٍ وآله الطاهرين...<br />
<br />
الكلام في شخص رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يحتاج إلى معرفة بيان ودقَّة نظر فضلًا عن العمق الديني والمعرفي، إذ كيف لأحدٍ أن يتكلَّم بمن جعله الله تعالى سيِّد الخلق أجمعين من آدم إلى يوم الدِّين، ومهما حاز الخيال من بُعدٍ، ومهما توسَّعت المدارك، ومهما حوى القلم من ألق الكلمات فإنَّها تظلُّ عاجزةً جميعها أمام نور الوجود محمَّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومن هنا عوَّلت على نور آخر لا يقلُّ نوره عن نور المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)، ألا وهو الوصي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فنستعين بضوء كلماته التي وصف بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في نهج البلاغة، والمقام لا يسع لكلِّ ما قاله عليٌّ (عليه السلام) ولذلك سنختار بعض الشذرات منه على وفق المحاور الآتية:<br />
<br />
أصله ومعدنه:<br />
<br />
اختار الله تعالى نبيَّه من خير الأسر، وهي أسرة بني هاشم التي ذاع صيتها في مكَّة المكرَّمة وبين العرب جميعًا، وهذه الأسرة عُرفت بإيمانها بالله تعالى، والتزامها بشريعة التوحيد التي ورثتها من جدِّها إبراهيم (عليه السلام)، فكانوا هكذا إلى أن بُعث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فكانوا أوَّل من التفَّ حوله عدا بعض الشواذِّ منهم، فكانت أسرة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خير الأسر على الاطلاق، ومنها فرع غصنه (صلى الله عليه وآله)، وفي ذلك يقول أمير المؤمنين علي (عليه السلام): ((حَتَّى أَفْضَتْ كَرَامَةُ اللهِ سُبْحَانَهُ إِلَى مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فَأَخْرَجَهُ مِنْ أَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتاً، وَأَعَزِّ الأرُومَاتِ مَغْرِساً، مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي صَدَعَ مِنْهَا أَنْبِيَاءَهُ، وَانْتَجَبَ مِنْهَا أُمَنَاءَهُ، عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ، وَأُسْرَتُهُ خَيْرُ الأسَرِ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ نَبَتَتْ فِي حَرَم، وَبَسَقَتْ فِي كَرَم، لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ، وَثَمَرٌ لاَ يُنَالُ))([1]).<br />
<br />
صفاته شخصيته:<br />
<br />
يصف أمير البيان علي بن أبي طالب (عليه السلام) شخصية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيقول: ((فَهُوَ إِمَامُ مَنِ اتَّقَى، وَبَصِيرَةُ مَنِ اهْتَدَى، وسِرَاجٌ لَمَعَ ضَوْؤُهُ، وَشِهَابٌ سَطَعَ نُورُهُ وَزَنْدٌ بَرَقَ لَمْعُهُ; سِيرَتُهُ الْقَصْدُ، وَسُنَّتُهُ الرُّشْدُ، وَكَلاَمُهُ الْفَصْلُ))([2]).<br />
فرسول الله (صلى الله عليه وآله) إمام لكلِّ متَّقٍ وقدوة لمن يريد أن يتَّقي، وهو بصيرة الهادي، والشهاب اللامع لمن يريد أن يستضيء به.<br />
<br />
شجاعته وقوة بأسه:<br />
<br />
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في منتهى الشجاعة والإقدام، إذ يجعل نفسه في أوِّل صفوف المعركة فيكون أقرب أصحابه إلى العدو، ولم يكن منزويًا في مكانٍ ما ينظر من بعيد غير مكترث لأتباعه، وقد وصف أمير المؤمنين (عليه السلام) ذلك بقوله: ((كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ))([3])، ولم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مضحيًا بنفسه دون أصحابه فقط، وإنَّما كان يقدِّم أهل بيته وعشيرته على أصحابه إذا اشتدَّت المعركة، وقد أشار أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى ذلك بقوله: ((وَكَانَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله) إذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ، وَأَحْجَمَ النَّاسُ، قَدَّمَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَوَقَى بِهِمْ أَصَحَابَهُ حَرَّ السُّيُوفِ وَالأسِنَّةِ، فَقُتِلَ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْر، وَقُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُد، وَقُتِلَ جعفر يَوْمَ مُؤْتَةَ، وَأَرَادَ مَنْ لَوْ شِئْتُ ذَكَرْتُ اسْمَهُ مِثْلَ الَّذِي أَرَادُوا مِنَ الشَّهَادَةِ، وَلكِنَّ آجَالَهُمْ عُجِّلَتْ، مَنِيَّتَهُ أُجِّلَتْ))([4]).<br />
<br />
زهده في الدنيا:<br />
<br />
رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع ماله من كرامةٍ على الخلق أجمعين كان زاهدًا في الدنيا، ولم تبسط الدنيا له زينتها وزخارفها؛ بل زوِيت عنه بإرادته واختياره، وفي ذلك يقول أمير المؤمنين (عليه السلام): ((وَلَقَدْ كَانَ فِي رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) كَاف لَكَ فِي الأسْوَةِ، وَدَلِيلٌ لَكَ عَلَى ذَمِّ الدُّنْيَا وَعَيْبِهَا، وَكَثْرَةِ مَخَازِيهَا وَمَسَاوِيهَا، إِذْ قُبِضَتْ عَنْهُ أَطْرَافُهَا، وَوُطِّئَتْ لِغَيْرِهِ أَكْنَافُهَا، وَفُطِمَ مِنْ رَضَاعِهَا، وَزُوِيَ عَنْ زَخَارِفِهَا))([5]) .<br />
<br />
وفاته:<br />
<br />
يصف أمير المؤمنين (عليه السلام) رزية وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعظمتها فيقول: ((بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي، لَقَدِ انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالانْبَاءِ وأَخْبَارِ السَّماءِ، خَصَصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ، وَعَمَمْتَ حَتّى صَارَ النَّاسُ فِيكَ سَواءً، وَلَوْ لاَ أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْجَزَعِ، لأنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ الشُّؤُونِ، وَلَكَانَ الدَّاءُ مُمَاطِلاً، وَالْكَمَدُ مُحَالِفاً، وَقَلاَّ لَكَ وَلكِنَّهُ مَا لاَ يُمْلَكُ رَدُّهُ، وَلاَ يُسْتَطَاعُ دَفْعُهُ))([6])، وقال عليه السلام) أيضًا: ((إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلاَّ عَنْكَ، وَإِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلاَّ عَلَيْكَ، وَإِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ، وَإِنَّهُ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ لَجَلَلٌ))([7]).<br />
السلام عليك يا رسول الله أبدًا ما بقيت الدُّنيا والآخرة.<br />
<br />
الهوامش:<br />
([1]) نهج البلاغة: 182 – 183 .<br />
([2]) نهج البلاغة : 183 .<br />
([3]) نهج البلاغة: 731 .<br />
([4]) نهج البلاغة: 731 .<br />
([5]) نهج البلاغة : 302 .<br />
([6]) نهج البلاغة: 500 .<br />
([7]) نهج البلاغة: 740 .<br />
<br />
مؤسسة علوم نهج البلاغة</span></span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-الوصي-المرتضى-سلام-الله-عليه">منتدى الوصي المرتضى (سلام الله عليه)</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-الوصي-المرتضى-سلام-الله-عليه/866496-عليٌّ-يصف-رسول-الله-ف-نهج-البلاغة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من تجليات الصبر المحمدي: قراءة تحليلية في صبر رسول الله</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-النبي-المصطفى-صلى-الله-عليه-وآله-و/866495-من-تجليات-الصبر-المحمدي-قراءة-تحليلية-في-صبر-رسول-الله</link>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 05:01:49 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;src&quot;:&quot;https:\/\/annabaa.org\/aarticles\/fileM\/73\/177803417469faa5fe44c58.jpg&quot;} 
 
إن دراسة تجليات الصبر في...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/177803417469faa5fe44c58.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/177803417469faa5fe44c58.jpg" data-thumb-url="https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/177803417469faa5fe44c58.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></span></span></span></span></span></span><br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial">إن دراسة تجليات الصبر في شخصية الرسول الأعظم، صلى الله عليه وآله، ليست ترفاً فكرياً، بل هي ضرورة ملحة لاستلهام النموذج القيادي والروحي القادر على مواجهة تحديات العصر، فالصبر المحمدي هو المفتاح لفهم كيفية تحويل المحن إلى منح، والآلام إلى آمال، وهو السر الكامن وراء انتصار الرسالة الإسلامية وخلودها...</span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>مقدمة</b><br />
<br />
تُعدّ فضيلة الصبر الركيزة الأساسية التي شُيّد عليها بنيان الرسالات السماوية، والسمة البارزة التي ميزت أولي العزم من الرسل عن غيرهم. وإذا كان الأنبياء السابقون قد ضربوا أمثلة عليا في التحمل والثبات، فإن شخصية النبي الخاتم محمد، صلى الله عليه وآله، قد استجمعت مراتب الصبر كلها، فكان صبره، صلى الله عليه وآله، منهج حياة، واستراتيجية دعوة، ومعراجاً للعبودية الحقة لله ـ سبحانه وتعالى.<br />
لا تقتصر إشكالية هذا البحث على استعراض صور الصبر التاريخية، بل تتجاوزها لتحليل ماهية “الصبر المحمدي” بوصفه حالة استثنائية جمعت بين الرضا بالقضاء، والرحمة بالخلق، والجَلَد في الطاعة، واستشراف المستقبل المؤلم بقلب مطمئن.<br />
تهدف هذه المقالة، من خلال قراءة تحليلية للنصوص الواردة في التراث الإسلامي، إلى إثبات أن صبر النبي، صلى الله عليه وآله، لم يكن مجرد رد فعل تجاه الأذى، بل كان فعلاً واعياً ومقصوداً لبناء الأمة وصياغة الشخصية المسلمة، متجلياً في أبعاد أربعة: الصبر على الأذى الاجتماعي، والصبر على شظف العيش، والصبر في محراب العبادة، والصبر على أنباء الغيب المؤلمة المتعلقة بسبطه الإمام الحسين، عليه السلام.<br />
<br />
<br />
<b>التأصيل اللغوي والمفاهيمي للصبر</b><br />
<br />
يقتضي البحث العلمي الرصين البدء بتحديد الدلالة اللغوية للمفردة المركزية، يُشير ابن فارس في معجمه إلى أن الصبر لغةً يرجع إلى أصل واحد يدل على الحبس، فالصبر حبس النفس عن الجزع. ويؤكد ابن منظور هذا المعنى مضيفاً أنه نقيض الجزع، ويقال صبرت النفس أي حبستها، انطلاقاً من هذا الفهم اللغوي، وبالنظر إلى النصوص الروائية، نجد أن الصبر في المفهوم المحمدي يتجاوز الكبت السلبي للمشاعر إلى “الحبس الإيجابي” الموجه نحو غاية إلهية.<br />
وقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) تشبيهه الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، مما يعني أن الصبر هو القوة المدبرة والمحركة لباقي جوارح الإيمان، وبدونه يفقد الإيمان فاعليته وحياته.<br />
<br />
<br />
<b>تجليات الصبر الاجتماعي: الرحمة في مواجهة الأذى</b><br />
<br />
واجه النبي، صلى الله عليه وآله، منذ فجر دعوته منظومة معقدة من الأذى الممنهج الذي استهدف شخصه ورسالته وأتباعه، لم يكن هذا الأذى عرضياً، بل كان تصعيدياً بدأ بالتكذيب والاتهام بالجنون والسحر، ووصل إلى الإيذاء الجسدي ومحاولات القتل، والحصار الاقتصادي والاجتماعي، وتكشف النصوص التراثية عن منهجية فريدة في تعاطي النبي ،صلى الله عليه وآله، مع هذا الواقع؛ إذ لم يقابل الإساءة بمثلها، بل التزم بالتوجيه القرآني: ((وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا)).<br />
لعل من أشد أنواع الصبر إيلاماً للنفس البشرية هو الصبر على وقوع مكروه حتمي في المستقبل لشخص عزيز، دون القدرة على تغييره امتثالاً للأمر الإلهي. ينفرد النبي، صلى الله عليه وآله، بتحمله عبء المعرفة المسبقة بمقتل سبطه الإمام الحسين، عليه السلام.<br />
تتجلى عظمة هذا الصبر في المقارنة التي عقدها الإمام علي بن أبي طالب، عليه السلام، بين صبر النبي نوح، عليه السلام، وصبر النبي محمد، صلى الله عليه وآله، في حواره مع اليهودي؛ فبينما دعا نوح على قومه بالهلاك شفقةً على ابنه، تسامى النبي محمد، صلى الله عليه وآله، عن الانتقام الشخصي حين عُرض عليه أن يطبق “الأخشبين” (الجبلين) على قومه، فاختار جانب الرحمة قائلاً: “رب اهد قومي فإنهم لا يعلمون”. هذا الموقف يحلل لنا طبيعة الصبر المحمدي بأنه صبر “رسالي” يهدف إلى استنقاذ الجلاد لا الانتقام منه، وهو ما ظهر جلياً في تعامله مع الأعرابي الذي جبذه بردائه بعنف، فقابل النبي، صلى الله عليه وآله، جلافة الطبع البدوي بابتسامة الواثق وسعة صدر القائد، آمراً له بالعطاء، محولاً الموقف من صدام محتمل إلى درس في الحلم.<br />
<br />
<br />
<b>الصبر على المكاره الدنيوية: الزهد الاختياري</b><br />
<br />
ينتقل المشهد التحليلي من الصبر على الآخرين إلى الصبر على ظروف الحياة القاسية، عاش النبي، صلى الله عليه وآله، سلسلة من الفقد والآلام، بدأت بيتمه المبكر وفقدانه لأعمدة الرعاية (الأب، الأم، الجد، العم، الزوجة السيدة خديجة عليها السلام)، ومروراً بفقد الأولاد، وانتهاءً بشظف العيش المادي.<br />
لم يكن فقر النبي، صلى الله عليه وآله، عجزاً، بل كان خياراً استراتيجياً للمواساة والزهد، كما تشير الروايات إلى أنه خرج من الدنيا ولم يضع لبنة على لبنة. إن صبره على الجوع وربط الحجر على بطنه، ونومه على الحصير الذي أثر في جنبه، يمثل رسالة عملية للأمة بأن القيمة الإنسانية لا ترتبط بالرفاه المادي، لقد حول النبي، صلى الله عليه وآله، هذه الابتلاءات إلى مقامات للقرب الإلهي، فكان صبره على فقد ابنه إبراهيم، عليه السلام، نموذجاً للتوازن بين العاطفة البشرية المشروعة (تدمع العين) وبين التسليم القلبي المطلق (ولا نقول إلا ما يرضي الرب)، مؤسساً بذلك مدرسة في “الحزن المنضبط” بضوابط الشرع.<br />
<br />
<br />
<b>الاصطبار في محراب العبودية</b><br />
<br />
يرتقي الصبر في حياة النبي، صلى الله عليه وآله، إلى مستوى “الاصطبار”، وهي صيغة مبالغة تفيد الافتعال وبذل الجهد، وذلك في طاعته لله ـ سبحانه وتعالى ـ لم تكن عبادته، صلى الله عليه وآله، مجرد أداء للواجبات، بل كانت مكابدَة للعلياء، حيث قام الليل حتى تورمت قدماه امتثالاً لقوله تعالى: ((وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ)).<br />
يُظهر التحليل لهذا الجانب أن النبي صلى الله عليه وآله، واجه تحدياً من نوع آخر، وهو تحدي “النعمة والتمكين”. فالصبر على الطاعة في حال السعة والانتصار (كما في فتح مكة وتوزيع الغنائم) قد يكون أشد من الصبر في حال الضعف. لقد رأى الأموال تُجبى إليه فلم تمتد عينه إليها، ووزع الغنائم ولم يدخر لنفسه شيئاً، مما يؤكد أن صبره كان حاكماً على رغبات النفس في السراء والضراء على حد سواء، محققاً بذلك أعلى درجات العبودية الخالصة.<br />
<br />
<br />
<b>الصبر على المأساة المستقبلية: الإخبار بمقتل الحسين عليه السلام</b><br />
<br />
لعل من أشد أنواع الصبر إيلاماً للنفس البشرية هو الصبر على وقوع مكروه حتمي في المستقبل لشخص عزيز، دون القدرة على تغييره امتثالاً للأمر الإلهي. ينفرد النبي، صلى الله عليه وآله، بتحمله عبء المعرفة المسبقة بمقتل سبطه الإمام الحسين، عليه السلام. تكشف النصوص الروائية المستفيضة، كحديث القارورة وأم سلمة، عليها السلام، عن بُعد غيبي مأساوي عاشه النبي، صلى الله عليه وآله.<br />
لم يكن فقر النبي، صلى الله عليه وآله، عجزاً، بل كان خياراً استراتيجياً للمواساة والزهد، كما تشير الروايات إلى أنه خرج من الدنيا ولم يضع لبنة على لبنة<br />
لقد بكى النبي، صلى الله عليه وآله، الحسين، عليه السلام، وليداً وصبياً، معايشاً تفاصيل مقتله قبل حدوثها بعقود.إن هذا النوع من الصبر يمثل قمة التسليم لله ـ عز وجل ـ؛ إذ يرى النبي، صلى الله عليه وآله، بقلبه النبوي مصارع أحبته، ويعلم أن دماءهم هي ثمن بقاء هذا الدين، فيتقبل القضاء الإلهي بقلب يعتصره الألم، ولكنه مطمئن لحكمة الله. إن الجمع بين عاطفة الجد المحب الذي يقول “حسين مني وأنا من حسين” وبين تسليم النبي الموحى إليه بما سيجري في كربلاء، يشكل لوحة فريدة من “الصبر الواعي” الذي يدرك أن التضحيات الجسام هي طريق الخلود الإلهي.<br />
<b>خاتمة</b><br />
<br />
تأسيساً على ما سبق من تحليل للنصوص والشواهد، تخلص هذه المقالة إلى جملة من النتائج المحورية:<br />
أولاً: إن صبر رسول الله، صلى الله عليه وآله، لم يكن سلوكاً رد فعلي بسيط، بل كان منظومة قيمية متكاملة وشاملة استوعبت جميع أبعاد الوجود البشري (الاجتماعي، الاقتصادي، التعبدي، والعاطفي).<br />
ثانياً: تميز الصبر المحمدي بالمبادرة والإيجابية؛ فهو صبر المحب المشفق على قومه، وصبر الزاهد المختار لفقره، وصبر العابد المستغرق في طاعته.<br />
ثالثاً: يمثل صبر النبي، صلى الله عليه وآله، على فاجعة الحسين، عليه السلام، قبل وقوعها دليلاً ساطعاً على عمق ارتباطه بالغيب، ودرجة فنائه في ذات الله، حيث قدم رضا المحبوب الأزلي على عاطفة الأبوة الجياشة.<br />
إن دراسة تجليات الصبر في شخصية الرسول الأعظم، صلى الله عليه وآله، ليست ترفاً فكرياً، بل هي ضرورة ملحة لاستلهام النموذج القيادي والروحي القادر على مواجهة تحديات العصر، فالصبر المحمدي هو المفتاح لفهم كيفية تحويل المحن إلى منح، والآلام إلى آمال، وهو السر الكامن وراء انتصار الرسالة الإسلامية وخلودها.<br />
<b>قائمة المصادر والمراجع</b><br />
<br />
<b>* القرآن الكريم.</b><br />
<br />
<b>ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة، الطبعة الأولى.</b><br />
<br />
<b>ابن فارس، أحمد بن فارس، معجم مقاييس اللغة، دار الجيل، بيروت، الطبعة.</b><br />
<br />
<b>ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، دار صادر، بيروت، الطبعة الثالثة.</b><br />
<br />
<b>السيوطي، جلال الدين، الخصائص الكبرى، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة.</b><br />
<br />
<b>الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج، منشورات الشريف الرضي، قم، الطبعة.</b><br />
<br />
<b>الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، دار الكتب الإسلامية، طهران، الطبعة.</b><br />
<br />
<b>المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت، الطبعة الثانية.</b></span></span></span><br />
<br />
<br />
<br />
​​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-النبي-المصطفى-صلى-الله-عليه-وآله-و"> منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله)</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-النبي-المصطفى-صلى-الله-عليه-وآله-و/866495-من-تجليات-الصبر-المحمدي-قراءة-تحليلية-في-صبر-رسول-الله</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رسالة أستراليين إلى العالم عن كرم العراقيين في الأربعين</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-لليوتيوب-والمرئيات-الاخرى-yo/866494-رسالة-أستراليين-إلى-العالم-عن-كرم-العراقيين-في-الأربعين</link>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 04:50:11 GMT</pubDate>
			<description>https://www.youtube.com/watch?v=wp1gcuMPGOc</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><a href="https://www.youtube.com/watch?v=wp1gcuMPGOc" target="_blank">https://www.youtube.com/<img src="https://www.ahbabhusain.net/vb/core/eek.png" border="0" alt="" title="4" smilieid="261" class="inlineimg" />tch?v=wp1gcuMPGOc</a></div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-لليوتيوب-والمرئيات-الاخرى-yo">احباب الحسين لليوتيوب والمرئيات الاخرى YouTube</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-العام/احباب-الحسين-لليوتيوب-والمرئيات-الاخرى-yo/866494-رسالة-أستراليين-إلى-العالم-عن-كرم-العراقيين-في-الأربعين</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) يتّشح بالسواد</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/قسم-الصور-والترفيه/احباب-الحسين-للصور-والأنمي-والكاريكاتير/قسم-الصور-الدينيه/866493-مرقد-أمير-المؤمنين-عليه-السلام-يتّشح-بالسواد</link>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 04:36:49 GMT</pubDate>
			<description>مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) يتّشح بالسواد بحلول فاجعة استشهاد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) 
 
03:51 | السبت 8 أغسطس، 2026 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<b>مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) يتّشح بالسواد بحلول فاجعة استشهاد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)</b><br />
<br />
03:51 | السبت 8 أغسطس، 2026<br />
<br />
<a href="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-52.webp" target="_blank"><img itemprop="image" title="photo_2026-08-06_09-45-52" width="696" height="464" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-52-696x464.webp" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-52-696x464.webp" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-52-696x464.webp" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="photo_2026-08-06_09-45-52" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a><br />
شفقنا- توشّحت جدران وأروقة العتبة العلوية المطهّرة في مدينة النجف الأشرف بالسواد ورفعت لافتات الحزن والعزاء، إحياءً لذكرى فاجعة استشهاد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله).<br />
<br />
و أعلنت“الأمانة العامة للعتبة العلوية المطهّرة حالة الحداد العام مع حلول الذكرى الأليمة لاستشهاد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)”، وقد اتشح“المرقد الشريف للإمام علي (عليه السلام) بالرايات السوداء ولافتات العزاء”.<br />
<img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-16-780x470-1.webp" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-16-780x470-1.webp" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-16-780x470-1.webp" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-31-1024x682.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-31-1024x682.jpg" data-thumb-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-31-1024x682.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /> <img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-34-1024x682.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-34-1024x682.jpg" data-thumb-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-34-1024x682.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /> <img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-37-1024x682.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-37-1024x682.jpg" data-thumb-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-37-1024x682.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /> <img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-40-1024x682.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-40-1024x682.jpg" data-thumb-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-40-1024x682.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /> <img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-43-1024x682.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-43-1024x682.jpg" data-thumb-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-43-1024x682.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /> <img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-45-1024x682.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-45-1024x682.jpg" data-thumb-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-45-1024x682.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /> <img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-47-1024x682.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-47-1024x682.jpg" data-thumb-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-47-1024x682.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /> <img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-50-1024x682.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-50-1024x682.jpg" data-thumb-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-50-1024x682.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /> <img itemprop="image" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-52-1024x682.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-52-1024x682.jpg" data-thumb-url="https://shiawaves.com/arabic/wp-content/uploads/sites/3/2026/08/photo_2026-08-06_09-45-52-1024x682.jpg" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><ul><li>وسوم</li>
<li>مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) يتّشح بالسواد</li>
</ul><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/قسم-الصور-والترفيه/احباب-الحسين-للصور-والأنمي-والكاريكاتير/قسم-الصور-الدينيه">قسم الصور الدينيه</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/قسم-الصور-والترفيه/احباب-الحسين-للصور-والأنمي-والكاريكاتير/قسم-الصور-الدينيه/866493-مرقد-أمير-المؤمنين-عليه-السلام-يتّشح-بالسواد</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لماذا يبدأ القرآن بـ «الفاتحة» لا بـ «العلق»؟!</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/866491-لماذا-يبدأ-القرآن-بـ-«الفاتحة»-لا-بـ-«العلق»؟</link>
			<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 12:09:24 GMT</pubDate>
			<description>اقرأ باسم ربك 
 
أولاً: لا شكّ ولا ريب عند المسلمين قاطبةً أنّ ترتيب سور القرآن الكريم – كما هو الموجود في المصحف - ليس على حسب ترتيب النزول، بل هو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><b>اقرأ باسم ربك</b><br />
<br />
أولاً: لا شكّ ولا ريب عند المسلمين قاطبةً أنّ ترتيب سور القرآن الكريم – كما هو الموجود في المصحف - ليس على حسب ترتيب النزول، بل هو توقيفيّ من النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) أو اجتهاديّ من الصحابة من بعده – على خلافٍ بين العلماء في المسألة.<br />
<br />
ولا شكّ أيضاً أنّ ترتيب الآيات والسور على خلاف ترتيب نزولهما ليس من التحريف، بل التحريف الممنوع هو في الزيادة والنقيصة.<br />
<br />
نعم، جمع أمير المؤمنين (عليه السلام) القرآن الكريم على ترتيب نزوله، فقدّم المكيّ على المدنيّ، والمنسوخ على الناسخ، قال الشيخ المفيد: (قد جمع أمير المؤمنين - عليه السلام - القرآن المنزل من أوّله إلى آخره، والذي بحسب ما وجب من تأليفه، فقدّم المكّيّ على المدنيّ، والمنسوخ على الناسخ، ووضع كلّ شيء منه في موضعه، ولذلك قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق - عليه السلام -: « أما والله لو قُرئ القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمّين كما سُمّي مَن كان قبلنا ») [المسائل السرويّة ص79]، وقال ابن جزي: (فجمعه على ترتيب نزوله، ولو وُجد مصحفه لكان فيه علم كبير، ولكنّه لم يوجد) [التسهيل ج1 ص6]، وهذا المصحف ممّا يتوارثه الأئمّة المعصومون (عليهم السلام) كابراً عن كابر، إلى أن وصل لبقية الله الأعظم (عجّل الله فرجه).<br />
<br />
ثانياً: هناك كلامٌ في أوّل ما نزل من القرآن الكريم على أقوال: سورة العلق، سورة المدّثر، سورة الفاتحة. فإنّه وإنْ كان المعروف أنّ أوّل ما نزل هو قوله: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، ولكن الثابت نزول الآيات الأولى من السورة لا جميعها.<br />
<br />
ولنذكر في المقام مختصر كلام العلّامة الشيخ محمّد هادي معرفة في كتابه الفخم [التمهيد في علوم القرآن ج1 ص157-160] حيث تكلّم حول الموضوع بشكل وافٍ.<br />
<br />
جاء في كتاب [مختصر التمهيد في علوم القرآن ص32]:<br />
<br />
(اختلف الباحثون في شؤون القرآن، في أنَّ أيَّ آياته أو سوَره نزلت قبل؟ والأقوال في ذلك ثلاثة:<br />
<br />
1- سورة العلق: ففي تفسير الإمام العسكريّ (عليه السلام): « هبط إليه جبرائيل وأخذ بضبعه وهزَّه، فقال: يا محمَّد، اقرأ، قال: وما أقرأ؟ قال: يا محمَّد {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ} ».<br />
<br />
2- سورة المدّثّر: روي عن ابن سلمة، قال: « سألت جابر بن عبد اللَّه الأنصاري: أيّ القرآن أنزل قبل؟ قال: {يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ}، قلت: أو {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}؟ قال: أحدِّثكم ما حدَّثنا به رسول اللَّه، قال (صلى الله عليه وآله): إنّي جاورت بحراء، فلمّا قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي، فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وشمالي - ولعلَّه سمع هاتفاً -، ثمَّ نظرت إلى السماء فإذا هو - يعني جبرائيل -، فأخذتني رجفة، فأتيت خديجة، فأمرتهم فدثَّروني، فأنزل اللَّه: {يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ} ».<br />
<br />
ولعلَّ جابراً اجتهد من نفسه أنَّها أوَّل سورة نزلت؛ إذ ليس في كلام رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله) دلالة على ذلك، والأرجح أنَّ ما ذكره جابر كان بعد فترة انقطاع الوحي، فظنَّه جابر بدء الوحي...<br />
<br />
3- سورة الفاتحة: قال الزمخشريّ: « أكثر المفسِّرين على أنَّ الفاتحة أوَّل ما نزل ».<br />
<br />
ورُوي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنَّه قال: « سألت النبيّ (صلى الله عليه وآله) عن ثواب القرآن، فأخبرني بثواب سورة سورة، على نحو ما نزلت من السماء، فأوَّل ما نزل عليه بمكَّة: فاتحة الكتاب، ثمّ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}، ثمَّ: {ن وَالْقَلَمِ} » .<br />
<br />
ولا شكّ أنَّ النبي (صلى الله عليه وآله) كان يصلّي منذ بعثته، وكان يصلّي معه عليّ وجعفر وزيد بن حارثة وخديجة، و « لا صلاة لمَن لم يقرأ بفاتحة الكتاب »، فقد ورد في الأثر: « أوَّل ما بدأ به جبرائيل أن علَّمه الوضوء والصلاة »، فلا بدَّ أنَّ سورة الفاتحة كانت مقرونة بالبعثة .<br />
<br />
الجمع بين الأقوال: نحن لا نرى تنافياً جوهريّاً بين الأقوال الثلاثة؛ لأنَّ الآيات الثلاثة أو الخمسة من أوَّل سورة العلق إنَّما نزلت تبشيراً بنبوَّته (صلى الله عليه وآله)، وهذا إجماع أهل الملَّة. ثمَّ بعد فترة جاءته آيات أيضاً من أوَّل سورة المدَّثِّر، كما جاء في حديث جابر ثانياً .<br />
<br />
أمّا سورة الفاتحة فهي أوّل سورة نزلت بصورة كاملة، وبسمة كونها سورة من القرآن كتاباً سماويّاً للمسلمين. ومن هنا صحَّ التعبير عن سورة الحمد بسورة الفاتحة، أي: أوَّل سورة كاملة نزلت بهذه السمة الخاصَّة؛ إذ ليس المراد من الفاتحة أنّها كتبت في بدء المصاحف؛ لأنّ هذا الترتيب شيء حصل بعد وفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله) أو لا أقلّ في عهد متأخّر من حياته فرضاً، في حين أنّها كانت تسمّى بفاتحة الكتاب منذ بداية نزولها كما يشير إليه قوله (صلى الله عليه وآله): « لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب »)، انتهى.<br />
<br />
المقال رداً على سؤال: نعرف جميعاً ان الله ضمن القرآن من التحريف، سؤالي هو إذا كانت أول سورة نزلت هي {اقرأ باسم ربك..} كما هو معروف، فكيف يبدأ القرآن بسورة الفاتحة؟<br />
​السيد عبد الهادي العلوي​</span></span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم">قسم القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/المنتدى-الاسلامي-العام/قسم-القرآن-الكريم/866491-لماذا-يبدأ-القرآن-بـ-«الفاتحة»-لا-بـ-«العلق»؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العراقُ كلُّه عشيرةُ الحسين (ع)!</title>
			<link>https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-الإمام-الحسين-الشهيد-سلام-الله-عل/866490-العراقُ-كلُّه-عشيرةُ-الحسين-ع</link>
			<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 12:02:43 GMT</pubDate>
			<description>هل سألتَ نفسك يومًا: لماذا يقف العراقيُّ تحت لهيب الشمس أو في برد الليل، وعلى قدميه ساعاتٍ طوالًا، يطبخ للطريق، ويسقي العابر، ويضمّد الجريح، ويدلّ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><img itemprop="image" title="image.png" data-tempid="temp_51042_1786103982553_397" data-align="none" data-size="full" border="0" src="filedata/fetch?filedataid=51042" alt="" data-fullsize-url="filedata/fetch?filedataid=51042" data-thumb-url="filedata/fetch?filedataid=51042&amp;type=thumb" data-title="&#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1585;&#1577; &#1604;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1582;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1604;&#1610;&#1577;" data-caption="image.png" class="bbcode-attachment thumbnail js-need-data-att-update js-lightbox-participant" /><span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><br />
هل سألتَ نفسك يومًا: لماذا يقف العراقيُّ تحت لهيب الشمس أو في برد الليل، وعلى قدميه ساعاتٍ طوالًا، يطبخ للطريق، ويسقي العابر، ويضمّد الجريح، ويدلّ التائه، ويفرش للمتعب فراشًا، ثم يرجوه أن يأكل وكأنّ الآكل هو صاحب الفضل، والخادم هو المحتاج؟<br />
الجواب قريبٌ من القلب، وإن كان عظيمًا في المعنى والدرب.<br />
تخيّل أنَّ والدك أقام في بيتكم مأدبةً لضيفٍ عزيز، له في قلبه منزلة، وفي روحه محبة، وفي نفسه جلالة، ألا يستنفر البيت كله؟<br />
هذا يستقبل عند الباب، وذاك يرتّب السيارات في الرحاب، وثالثٌ يصبُّ القهوة، ورابعٌ يقدّم الشاي والحلوى، وخامسٌ يرشّ ماء الورد والطيب، وسادسٌ يهيّئ للضيف صدر المجلس وأفضل المأكل وألين الفرش وأجمل القول وأصدق البِشر.<br />
لا يخدمون الضيف لأنهم يعرفونه، بل لأنهم يعرفون صاحب الدعوة، ولا يكرمونه لذاته وحده، بل كرامةً لمن دعاه، ومحبةً لمن اصطفاه، ووفاءً لمن استضافه ورعاه.<br />
وهكذا يفعل العراقيون في أربعينية أبي عبدالله الحسين(عليه السلام<br />
فالمشاة في عيونهم ليسوا عابري طريق، بل ضيوف الحسين، والموكب ليس مطعمًا عابرًا، بل بيت عزومةٍ أبوابه مفتوحة، والعراق يوم الأربعين ليس بلادًا متفرقة، بل عشيرةٌ واحدة، كبيرها الحسين، وضيفها زائر الحسين، وشعارها: من قصد حبيبنا، فقد حلَّ في قلوبنا قبل بيوتنا.<br />
ترى الرجل يقف على الطريق ينادي: تفضّل يا زائر، وكأنّه يخشى أن يمضي الضيف دون أن ينال من يده نصيبًا، وترى المرأة تعجن وتخبز وتطبخ، وقد تعبت يداها، لكن قلبها مستريح، وترى الطفل يحمل الماء، والشيخ يمسح الغبار عن وجه الماشي، والطبيب يعالج القدم المتورّمة، والشاب يحمل حقيبة العاجز، وصاحب المنزل يفرش غرفته لغريبٍ لا يعرف اسمه ولا بلده.<br />
ولكنه يعرف شيئًا واحدًا: هذا ضيف الحسين.<br />
وقد جعل الإسلام إكرام الضيف من علامات كمال الإيمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه»، وجعل للضيافة حقًّا يمتد ثلاثة أيام، وما زاد عليها فهو صدقة وإحسان.<br />
فإذا كان ضيف البيت يُكرم لحرمة صاحب البيت، فكيف بضيفٍ قطع الفيافي شوقًا إلى سبط رسول الله؟ وكيف بمن حمل قلبه على قدميه، وسار إلى الحسين حبًّا ووفاءً، لا يريد تجارةً ولا رياءً، بل يريد أن يقول عند الضريح: يا أبا عبدالله، لم نكن يوم الطف معك، فجئناك اليوم نمشي إليك، ونجدّد العهد بين يديك.<br />
إنَّ العراقي حين يقدّم الماء لزائر الحسين، لا يرى كأسًا يُسقى، بل يرى عطش كربلاء يُروى، وحين يقدّم الطعام، لا يرى مائدةً تُمدّ، بل يرى امتدادًا لبيت عليٍّ وفاطمة، البيت الذي مدحه القرآن بقوله:<br />
﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾ .<br />
وهذه هي كلمة المواكب وإن لم تنطق بها الألسن:<br />
نطعمكم لله، ونخدمكم حبًّا للحسين، فلا نريد منكم مالًا، ولا مدحًا، ولا جزاءً ولا شكرًا، يكفينا أن تمرّوا من أمام بيوتنا، وأن تذكرونا عند حبيبنا، وأن تقولوا له: يا أبا عبد الله، خدمنا قومٌ أحبوك، وأكرمونا لأننا قصدناك.<br />
إنهم لا يقدّمون فضل طعامهم، بل يقدّمون أفضل ما عندهم، ولا ينفقون مما استغنوا عنه فقط، بل قد يدّخر الفقير طوال عامه ليقيم أيامًا مائدةً لزوّار إمامه، وهنا يصبح العطاء أغنى من المال، والخدمة أرفع من الجاه، والتعب ألذّ من الراحة، لأن المحبة إذا صدقت، استصغرت ما بذلت، واستعظمت ما قصّرت.<br />
وقد قال حاتم الطائي، وهو لسان الكرم العربي:<br />
أماويَّ إنَّ المالَ غادٍ ورائحٌ<br />
ويبقى من المالِ الأحاديثُ والذِّكرُ<br />
فالمال يذهب، والطعام ينفد، والقدور تُرفع، والخيام تُطوى، ولكن تبقى حكايةُ يدٍ سقَت عطشانًا، ودارٍ آوت غريبًا، وقلبٍ خدم زائرًا، ابتغاء القرب من الله، ومحبةً لرسوله وأهل بيته.<br />
في الأربعين، لا يسأل العراقي الزائر عن قبيلته، ولا عن وطنه، ولا عن لغته، ولا عن لونه، لأن الحب أسقط الحدود، والحسين جمع القلوب، والطريق وحّد الشعوب، فهذا الضيف إيراني، وذاك خليجي، وثالث لبناني، ورابع باكستاني، وخامس أفريقي أو أوروبي، ولكنهم عند باب الموكب اسمٌ واحد: زوّار أبي عبد الله.<br />
وهذه الضيافة ليست طعامًا فحسب، فمن أزال حجرًا من الطريق فقد خدم، ومن دلّ حائرًا فقد خدم، ومن أسعف مريضًا فقد خدم، ومن حمل طفلًا فقد خدم، ومن غسل ثيابًا أو أصلح حذاءً أو منح مكانًا للراحة فقد خدم، حتى الابتسامة هناك موكب، والكلمة الطيبة مأدبة، والدعاء ضيافة، والدمعة راية.<br />
إنَّها عزومة الحسين الكبرى، صاحبها شهيد وضيوفها ملايين، وموائدها ممتدة من حدود العراق إلى كربلاء، وخَدَمُها شعبٌ كامل يقول بلسان الحال:<br />
يا أبا عبد الله، لم ندرك نصرتك بالسيف، فننصرك بالخدمة، ولم نكن حول خيامك يوم الطف، فنقيم اليوم الخيام لزوّارك، ولم نستطع أن نسقي صغارك يوم العطش، فنسقي اليوم كل من سار إليك، لعلَّ قطرة ماءٍ نقدّمها لمحبّك، تمحو عن قلوبنا حسرة الغياب، وتكتب أسماءنا في سجلّ الوفاء والانتساب.<br />
وهكذا يتقربون بخدمتهم إلى الحسين، وإلى أبيه أمير المؤمنين، وإلى أمه فاطمة الزهراء، وإلى جدّه رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم، ويرجون من الله الأجر والقبول، ومن أهل البيت الدعاء والشفاعة، لا لأن العمل ثمنٌ للجنة، بل لأن المحبة الصادقة لا تعرف السكون، والولاء الذي لا يتحول إلى عطاءٍ يبقى دعوى بلا برهان.<br />
فلا تعجب حين ترى العراق كلّه واقفًا على الطريق، لأن الضيف ضيف الحسين، والحسين سيد الدار، والعراقيون أهله وعشيرته.<br />
إنها ليست موائد على طريق كربلاء، بل قلوبٌ مفروشة على الطريق، وليست قدورًا تغلي بالماء والطعام، بل أرواحٌ تغلي بالشوق والغرام؛ وليست خدمةً تنتهي بانتهاء الأربعين، بل بيعة حبٍّ تتجدد كل عام:<br />
يا حسين، ضيوفك ضيوفنا، ومحبّوك أحبابنا، وطريقك طريقنا، وما بذلناه قليلٌ في حقّك، وإن كثر العناء والعطاء.<br />
موقع الائمة الاثنى عشر​</span></span></span><br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-الإمام-الحسين-الشهيد-سلام-الله-عل"> منتدى الإمام الحسين الشهيد (سلام الله عليه)</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ahbabhusain.net/vb/forum/القسم-الاسلامي/منتدى-الإمام-الحسين-الشهيد-سلام-الله-عل/866490-العراقُ-كلُّه-عشيرةُ-الحسين-ع</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
