
شاقَ قلبك بين الضال والسـلم ............حتى استهلّتْ دمو عُ العين كالدِيَمِ
إني أراك تعضُّ الكفَّ من جزعٍ........ وتـُرسل الدمع ممزوجاً كذا بدمِ
هذا وإن ناحت الورقاء في سِدَرٍ....... ولم يكُ النوحُ من وجدٍ ولا ألم
أجبتها واجداً لا عن مساعدةٍ........ وتُكثر القولَ من آهٍ أمن ندمِ
هل ذا لإلفٍ به شطَّ الزمانُ....... وقدْ كنتمْ إذا بِتـُّمو بتـُّم فماً لفمِ
أم قد تعفـّتْ رسومٌ كنتَ تعهدها ........حصنَ الشريد ومقرى الجائعِ الضَرِمِ
أفصحْ هُديتَ عن الأشجان إنَّ بنا
شجى شجٍ من فعال الدهرِ مهتضَمِ
هل عمّك الرُزْءُ في ليلٍ ذكرتَ به .......ضربَ المرادي لخير الخلق والأُمم
يا ضربةً من لئيم ما أراد بها ........إلا ليُسْكَنَ دارَ السخطِ والضَّرَمِ
أشقى ثمودٍ بغى لكنَّ ضاربَهُ....... أشقى الأُلى والذي يأتي بجمعِهِم
بئس الجزاء جزى الملعون سيّدَهُ...... معْ علمهِ ذاك مولى الخلقِ كلهِمِ
ما سوّلتْ نفسُهُ إذْ جاء مسترقاً .......خطوَ الضَلال ألمْ يعلمْ لمنْ ولِمِ
سلَّ المُسَمَّمَ والأملاكُ واجلةٌ........ من فادحٍ إنْ يحلْ بالدينِ ينهدم
هذا ونهجُ الهدى للهِ مقتربٌ........ من بعدِ شدٍّ الى الترحال بالحُزُمِ
هوى عليه بسيفِ البغيِ........فاختضبتْ كريمةُ المرتضى من رأسهِ بدَم
نادى الأمينُ بأركان الهدى........هُدِمَتْ ولم يكن قبلَهُ ركنٌ بمنهدمِ
قل للأرامل والأيتام منْ لكمو........ بعد الوصيِّ ويا أعظِمْ بِرُزْئِهِ
أودى الزمان بكهفٍ تلجؤون بهِ .....وبالتفقُّدِ للأحوال عزِّهِمِ
قل سلِّموا أمرَكم لله واحتسبوا ......فالدهرُ هدَّ منار الحقِّ والكرمِ
الفارجَ الغممَ ابنَ الفارجِ الغممَ ابـــــــــــنِ الفارجِ الغممِ ابنِ الفارجِ الغممِ
والباذخَ الهممَ ابنَ الوافي بالذممِ ابـــــــــنِ الراعي للشيمِ ابنِ السابغِ النعمِ
هذا وإن ناحت الورقاء في سِدَرٍ....... ولم يكُ النوحُ من وجدٍ ولا ألم
أجبتها واجداً لا عن مساعدةٍ........ وتُكثر القولَ من آهٍ أمن ندمِ
هل ذا لإلفٍ به شطَّ الزمانُ....... وقدْ كنتمْ إذا بِتـُّمو بتـُّم فماً لفمِ
أم قد تعفـّتْ رسومٌ كنتَ تعهدها ........حصنَ الشريد ومقرى الجائعِ الضَرِمِ
أفصحْ هُديتَ عن الأشجان إنَّ بنا
شجى شجٍ من فعال الدهرِ مهتضَمِ
هل عمّك الرُزْءُ في ليلٍ ذكرتَ به .......ضربَ المرادي لخير الخلق والأُمم
يا ضربةً من لئيم ما أراد بها ........إلا ليُسْكَنَ دارَ السخطِ والضَّرَمِ
أشقى ثمودٍ بغى لكنَّ ضاربَهُ....... أشقى الأُلى والذي يأتي بجمعِهِم
بئس الجزاء جزى الملعون سيّدَهُ...... معْ علمهِ ذاك مولى الخلقِ كلهِمِ
ما سوّلتْ نفسُهُ إذْ جاء مسترقاً .......خطوَ الضَلال ألمْ يعلمْ لمنْ ولِمِ
سلَّ المُسَمَّمَ والأملاكُ واجلةٌ........ من فادحٍ إنْ يحلْ بالدينِ ينهدم
هذا ونهجُ الهدى للهِ مقتربٌ........ من بعدِ شدٍّ الى الترحال بالحُزُمِ
هوى عليه بسيفِ البغيِ........فاختضبتْ كريمةُ المرتضى من رأسهِ بدَم
نادى الأمينُ بأركان الهدى........هُدِمَتْ ولم يكن قبلَهُ ركنٌ بمنهدمِ
قل للأرامل والأيتام منْ لكمو........ بعد الوصيِّ ويا أعظِمْ بِرُزْئِهِ
أودى الزمان بكهفٍ تلجؤون بهِ .....وبالتفقُّدِ للأحوال عزِّهِمِ
قل سلِّموا أمرَكم لله واحتسبوا ......فالدهرُ هدَّ منار الحقِّ والكرمِ
الفارجَ الغممَ ابنَ الفارجِ الغممَ ابـــــــــــنِ الفارجِ الغممِ ابنِ الفارجِ الغممِ
والباذخَ الهممَ ابنَ الوافي بالذممِ ابـــــــــنِ الراعي للشيمِ ابنِ السابغِ النعمِ
ياراكب العيسِ يطوي البيدَ لا حفيَتْ............ عُجْ بالنياق على قبرٍ بذي إضَمِ
زد ْ بالتحية واندبْ زوجَ بضعتهِ........... وقلْ قضى نحبَهُ المولودُ في الحرمِ
زد ْ بالتحية واندبْ زوجَ بضعتهِ........... وقلْ قضى نحبَهُ المولودُ في الحرمِ
قد قلتَ من كنتُ مولاهُ فذاكَ....... عليْ مولاهُ بالحقَ مَنْ والاهُ يَغْتَنِمِ
لقد رأى منهمو غصباً لمنصبِهِ ..............وفلقةَ الرأسِ ظلماً غيرَ مجتَرِمِ
فالعدلُ في ندمٍ والحقُّ في ألمٍ................... والجودُ في يُتُمِ والدينُ في سقمِ
ياليلةً ما حكتها ليلةٌ سلفتْ ............منها ب(طه) تلظّتْ زفرةُ الندمِ
بل ليلة الركبِ إذ يحدوهُ سائقهُ ..............بالفاطمياتِ بالتقريعِ والشَتَمِ
قد خلّفتْ زينبٌ في كربلا جسداً.............. شِلواً غفيراً صريعَ السُمْرِ والخُذُمِ
تُحدى ورأسُ حسينٍ نصبَ أعينِها.................. فوقَ السنانِ كبدرٍ في دُجى الظُلَم
تُحدى وذو العللِ السجادُ ذو غُلَلٍ............. يشكو الغلائلَ موثوقاً على النِعَمِ
أرجو الشفاعةَ بالهادي وعترتهِ............. في القبرِ والحشرِ مقروناً بحُبِّهِمِ
صلّى الإلهُ على (طه) وعترتِهِ........ ما أمَّهُمْ زائرٌ حبـّاً بوصلِهِمِ

للشاعر الراحل عبد الحسين الجاسم
تحياتي لكم
لقد رأى منهمو غصباً لمنصبِهِ ..............وفلقةَ الرأسِ ظلماً غيرَ مجتَرِمِ
فالعدلُ في ندمٍ والحقُّ في ألمٍ................... والجودُ في يُتُمِ والدينُ في سقمِ
ياليلةً ما حكتها ليلةٌ سلفتْ ............منها ب(طه) تلظّتْ زفرةُ الندمِ
بل ليلة الركبِ إذ يحدوهُ سائقهُ ..............بالفاطمياتِ بالتقريعِ والشَتَمِ
قد خلّفتْ زينبٌ في كربلا جسداً.............. شِلواً غفيراً صريعَ السُمْرِ والخُذُمِ
تُحدى ورأسُ حسينٍ نصبَ أعينِها.................. فوقَ السنانِ كبدرٍ في دُجى الظُلَم
تُحدى وذو العللِ السجادُ ذو غُلَلٍ............. يشكو الغلائلَ موثوقاً على النِعَمِ
أرجو الشفاعةَ بالهادي وعترتهِ............. في القبرِ والحشرِ مقروناً بحُبِّهِمِ
صلّى الإلهُ على (طه) وعترتِهِ........ ما أمَّهُمْ زائرٌ حبـّاً بوصلِهِمِ

للشاعر الراحل عبد الحسين الجاسم
تحياتي لكم














تعليق