ليلى تحرم نفسها من «العيدية» لتشتري حذاءً لوالدها ... قصة مؤثرة جدا ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محب الكاظم*

    • Oct 2009
    • 1320

    ليلى تحرم نفسها من «العيدية» لتشتري حذاءً لوالدها ... قصة مؤثرة جدا ...

    ليلى تحرم نفسها من «العيدية» لتشتري حذاءً لوالدها ... قصة مؤثرة جدا ...

    قصة مؤثرة جدا

    الله يحفظها لأهلها ما شاءالله عليها
    ليلى تحرم نفسها من «العيدية» لتشتري حذاءًلوالدها
    حولت طفلة في السادسة من عمرها فرحة العيد في مجلس والدها المقعد، إلى بكاء ودموع، بعد أن أحدثت مفاجأة مدهشة لم يصدقها الحضور
    فبعد جولة لها وقريباتها على منازل جيرانهن صبيحة يوم العيد من أجل جمع «العيدية»، حصلت الطفلة ليلى، التي تسكن إحدى قرى الأحساء الشرقية، على مبلغ من المال، يكفي لشراء ألعاب وحلوى، لكنها تركت قريباتها، وتوجهت إلى مركز تجاري كبيرفي قريتها، وقدمت لصاحب المحل ما جمعته، وطلبت منه حذاءً كبيراً، فتعجب منها، ولكنه حقق ما أرادت، وأعطاها حذاءً جلدياً ثمنه 25 ريالاً.
    وعلى الفور انطلقت ليلى مسرعة إلى المنزل، ودخلت غرفة استقبال الرجال، حيث كان والدها المقعد يستقبل المعايدين، وتفاجأ من دخولها المسرع ولهفتها للوصول إليه، وهي تحمل كيساً به صندوق كرتوني وضعته في حجره.
    وقالت له: «هذا من فلوس عيديتي يا بابا»، وفتح الأب الصندوق، وسط دهشة الحضور، ليجد حذاءً لا يمكن أن ينتعله، بسبب إعاقته، فانفجربالبكاء، بعد أن احتضن طفلته، ما جعل بعض الحاضرين يبكون متأثرين من المشهد.
    بيدأن ليلى لم تخسر عيديتها، إذ دفع موقفها الحضور إلى تعويضها عن العيدية، فكانت أقل عيدية حصلت عليها من أحد الحاضرين 50 ريالاً، وأكثرها مئة ريال، لتكون المحصلةالنهائية 850 ريالاً، ما جعلها تطير فرحاً.
    ومن جهته، أخبر الوالد الحاضرين عن مدى تعلق طفلته به قبل وقوع الحادثة المرورية له، التي جعلته حبيس الكرسي المتحرك، وزادت هذه العلاقة بعد الحادثة.
    وبدأت قصة الحذاء حين اشترى الأب ملابس العيد ولوازمه لعائلته، ولكنه لم يشتر له سوى ثوب واحد وغترة، فسألته ابنته عن سبب عدم شراء بقية لوازم العيد، فأجابها ببراءة «كل شيء موجود إلا الحذاء، فلم أجد ما يناسبني»، قالها مازحاً، لأنه لم يكن بحاجة لأن يرتديه، مع وضعه الصحي، بيد أن هذه الكلمة بقيت في ذهن الطفلة، التي آثرت حرمان نفسها من «العيدية»، من أجل زرع البسمة على شفتي والدها.
  • محب الكاظم*

    • Oct 2009
    • 1320

    #2
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تعليق

    • عبق الياسمين

      • May 2010
      • 977

      #3



      دُمتَمْ بِهذآ الع ـطآء أإلمستَمـرٍ

      يُسع ـدني أإلـرٍد على مـوٍأإضيعكًـم

      وٍأإألتلـذذ بِمـآ قرٍأإتْ وٍشآهـدتْ

      تـقبلـوٍ خ ـآلص احترامي

      لآرٍوٍآح ـكُم أإلجمـيله


      تعليق

      • محب الكاظم*

        • Oct 2009
        • 1320

        #4
        شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

        تعليق

        • عاشقة ابوالحسنين

          • Nov 2009
          • 2933

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صلي على محمد وآل محمد


          قصة رآآآئعه
          دائما قصصك رآآآئعه ومميزه
          اشكرك على هذه القصة
          الصرآآآحة هذه الفتاة .........

          تعليق

          • محب الكاظم*

            • Oct 2009
            • 1320

            #6
            شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

            تعليق

            • سكون الليل

              • Nov 2008
              • 2787

              #7
              قصة جميلة جدا تقبل مروري

              تعليق

              • محب الكاظم*

                • Oct 2009
                • 1320

                #8
                شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

                تعليق

                • دمعة فاطمة

                  • Jul 2010
                  • 879

                  #9
                  بارك الله بك

                  تعليق

                  • محب الكاظم*

                    • Oct 2009
                    • 1320

                    #10
                    شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

                    تعليق

                    يعمل...
                    X