

بلغ فريق إنتر ميلان الإيطالي الدور ربع نهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم بفوزه على مضيفه تشلسي الإنكليزي بهدف نظيف سجّله الكاميروني صامويل إيتو في إياب ثمن النهائي، مساء اليوم الثلاثاء.
وكان لقاء الذهاب الذي جرى في إيطاليا انتهى بفوز إنتر 2-1 على ملعب "جيوزيبي مياتزا" وبالتالي تأهل الأخير بعد فوزه بمجموع المباراتين 3-1.

وتفوق مورينيو تماماً على نظيره الإيطالي انشيلوتي بعدما نجح لاعبوه في تحجيم مفاتيح لعب النادي اللندني في مباراة قوية جداً من ناحية الاندفاع البدني والاحتكاكات، ونجح في النهاية بطل إيطاليا بالخروج فائزاً بفضل الكاميروني صامويل ايتو الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة (79).
الشوط الأول
بدأ إنتر اللقاء بضغط على مضيفه بهدف خلط أوراق انشيلوتي الذي يعرف الفريق الإيطالي تماماً كما هي حال مورينيو بالنسبة إلى تشلسي وذلك لأنه أشرف على قطب مدينة ميلانو الآخر ميلان لمدة 8 أعوام توج خلالها بلقب هذه المسابقة مرتين.
وكانت الفرصة الحقيقية الأولى لصاحب الأرض بكرة أرضية قوية أطلقها الألماني ميكايل بالاك من خارج المنطقة إلا أن محاولته مرت قريبة جداً من القائم الأيمن لمرمى الحارس البرازيلي جوليو سيزار (11).

الشوط الثاني
في بداية الشوط الثاني، فرض تشلسي أفضليته الميدانية وحاصر مضيفه في منطقته وكاد الفرنسي فلوران مالودا أن يضعه في المقدمة عندما توغل في الجهة اليسرى قبل أن يطلق كرة صاروخية من زاوية ضيقة حولها جوليو سيزار ببراعة إلى ركنية (52).
واستوعب الفريق الإيطالي فورة مضيفه وانطلق بدوره نحو منطقة الأخير وهدد مرمى الحارس روس ترنبول الذي لعب أساسياً مستفيداً من إصابة التشيكي بيتر تشيك، عبر المقدوني غوران بانديف الذي استلم الكرة بعد تمريرة خلفية من الهولندي ويسلي شنايدر وانفرد بالمرمى لكن الروسي يوري جيركوف تدخل في الوقت المناسب ليبعد الكرة من أمامه (60).

وواصل إنتر انتفاضته وحصل على فرصة أخرى عبر رأسية من موتا بعد ركلة حرة نفذها شنايدر، إلا أن محاولة البرازيلي علت العارضة بقليل (71).
وتعقدت مهمة الفريق اللندني وتكرر سيناريو خسارته الأخيرة في ملعبه عام 2006 عندما وضع إيتو إنتر ميلان في المقدمة في الدقيقة 79 بعدما كسر مصيدة التسلل اثر تمريرة رائعة من شنايدر ثم توغل ووضع الكرة على يسار ترنبول.
وتلقى فريق انشيلوتي ضربة إضافية بطرد دروغبا بعد اعتدائه على موتا (86) ما صعب من مهمته حتى في إدراك التعادل.
اختكم
خادمة ال محمد




تعليق