يا هم إن لي رب عظيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الـدمـع حـبـر العـيـون

    • Apr 2011
    • 21803

    تعليق

    • الـدمـع حـبـر العـيـون

      • Apr 2011
      • 21803

      تعليق

      • الـدمـع حـبـر العـيـون

        • Apr 2011
        • 21803

        تعليق

        • الـدمـع حـبـر العـيـون

          • Apr 2011
          • 21803

          تـذكـر,,,
          أن للكون رباً لا تأخذه سِـنة ولا نوم,,,
          يراك من حيث لا تراه ,,,
          عالم بما في نفسك ... ونفوسـهم,,,
          يجيب دعوة المضطر إذا دعاه,,,
          ودعوة المظلوم لا تُرد ,,,
          فلتدعوا لهم بالهداية ,,,
          وتسأل الله لك الصبر,,,
          إعـلــم,,,
          أنك الأقوى مادام الله معك ,,,
          قل يــا رب بصدق ... وستأتيك البراءة,,,
          وثق بأن القوة من القوي العـزيــز ,,,
          وستظهــر شمس الحقيقة ,,,
          ولو بعد حين
          أجل ,,,
          ولو بعد حين...

          تعليق

          • الـدمـع حـبـر العـيـون

            • Apr 2011
            • 21803

            تعليق

            • الـدمـع حـبـر العـيـون

              • Apr 2011
              • 21803

              تعليق

              • الـدمـع حـبـر العـيـون

                • Apr 2011
                • 21803


                توكل على الله وفوض الأمر إليه , وأرض بحكمه , وألجا اليه ,
                واعتمد عليه فهو حسبك وكافيك .,

                ****أعف عمن ظلمك , وصل من قطعك , وأعط من حرمك ,
                واحلم على من أساء اليك تجد السرور والأمن ,

                **** كرر لاحول ولاقوة الابالله ,’فأنها تشرح البال وتصلح الحال ,
                وتحمل بها الأثقال , وترضي ذا لجلال ,

                تعليق

                • الـدمـع حـبـر العـيـون

                  • Apr 2011
                  • 21803

                  تعليق

                  • الـدمـع حـبـر العـيـون

                    • Apr 2011
                    • 21803

                    تعليق

                    • الـدمـع حـبـر العـيـون

                      • Apr 2011
                      • 21803


                      يوقن العبد المؤمن أن الأمور كلها بيد الله عز وجل ومشيئته، ولكن هذا اليقين قد يتزعزع ويضعُف عند وقوع البلايا والمحن، فإذا علم العبد أن الجزاء يعظُم على قدر عظم البلاء، وأن ذلك علامة على حب الله تعالى للعبد، فلن يتزعزع ذلك اليقين أبدا.

                      تعليق

                      • الـدمـع حـبـر العـيـون

                        • Apr 2011
                        • 21803

                        تعليق

                        • الـدمـع حـبـر العـيـون

                          • Apr 2011
                          • 21803



                          المخلص لربه

                          كالماشي على الرمل الناعم

                          لا تسمع خطواته
                          ...
                          لكن ترى أثارها

                          اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل وفي السر والعلن




                          ( تحلق الروح عن الجسد حينا بعد حين لأن لها عالمها الذاتي، تستمد طاقة الأنوار من النور العظيم لتضيء الجوارح فيمضي كيانها على الأرض برفعة السماء.)
                          ( اذا تعمد الاخرين بفهمك بطريقة خاطئة لاتشغل نفسك بالتبرير انما ادر ظهرك واستمتع في الحياة )



                          تعليق

                          • الـدمـع حـبـر العـيـون

                            • Apr 2011
                            • 21803

                            تعليق

                            • الـدمـع حـبـر العـيـون

                              • Apr 2011
                              • 21803

                              قصة جميله ذات معان رائعة "ابنة الصياد "

                              كان لرجلٍ صيّادٍ ثلاثُ بناتٍ، وكان في كلِّ يومٍ يصطحبُ إحداهنَّ معه إلى شاطئ النهرِ، ثم يعودُ في المساءِ، وقد امتلأت سلَّتُه بالسمكِ الكثيرِ!
                              وبينما كان الصيادُ يتناولُ الطعامَ مع بناته في أحدِ الأيامِ، قال لهنَّ:
                              إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا إذا غَفَلت عن ذكرِ اللهِ!
                              قالت إحداهنَّ: وهل يذكرُ اللهَ، ويُسبَّحهُ أحدٌ غيرُ الإنسانِ –يا أبي-؟

                              قال الصيادُ: إنّ كُلَّ ما خلقَهُ اللهَ تعالى من مخلوقاتٍ يسبّحُ بحمده، ويعترفُ بأنه هو الذي خلقَهُ، وأوجده، فالعصافيرُ وغيرُها من الطيور، وحتى الحيتانُ الكبيرةُ والسمكُ الصغيرُ يفعلُ ذلك؟!
                              تعجبتِ الفتاةُ من كلامِ أبيها، وقالت: لكننا لا نسمعُها تسبّحُ اللهَ، ولا نفهمُ ما تقولُهُ؟!
                              ابتسمَ الأبُ وقال:
                              - إنّ كلَّ مخلوقٍ له لغةٌ يتفاهمُ بها مع أفرادِ جنسِه، والله تعالى على كلِّ شيءٍ قديرٌ..

                              ولما حان دورُ ليلى، وخرجتْ مع أبيها، قررتْ أن تفعلَ أمراً، ولكنها لم تخبر أحداً به.
                              ووصلَ الأبُ إلى شاطئ النهرِ، ورمى بصنّارته، وهو يدعو الله تعالى أن يرزقه ويغنيه.. وبعد قليلٍ تحرَّك خيطُ الصنارةِ فسحبهُ ليخرجَ سمكةً كبيرةً لم يرَ مثلها من قبل، ففرحَ بها، وناولَها لابنته ليلى لتضعها في السلةِ، ثم رمى مرةً بعدَ مرةٍ وفي كلِّ مرةٍ كان يصطادُ سمكةً!!
                              ولكنَّ ليلى الصغيرةَ كانت تُعيدُ السمكة إلى النهر مرةً أخرى!!
                              وحينَ أقبلَ المساءُ، وأراد أبوها أن يعودَ إلى المنزلِ نظر في السلةِ فلم يجد شيئاً! فتعجّب أشدَّ العجبِ، وقال:
                              - أين السمكاتُ –يا ليلى- وماذا فعلتِ بها؟
                              قالت ليلى: لقد أعدتها إلى النهر يا أبي.
                              قال الأب: وكيف تعيدينها، وقد تعبنا من أجلها!؟
                              قالت ليلى: سمعتك –يا أبي- تقولُ يومَ أمس:
                              "إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا حين تغفلُ عن ذكرِ اللهِ".
                              فلم أُحبَّ أن يدخلَ إلى بيتنا شيءٌ لا يذكرُ اللهَ تعالى..
                              نظرَ الصيادُ إلى ابنته –وقد ملأتِ الدموع عينيه- وقال:
                              - صدقتِ يا بُنيتي.
                              وعادَ إلى المنزل، وليس معه شيءٌ!!؟
                              وفي ذلك اليومِ كان أميرُ البلدةِ يتفقّدُ أحوالَ الناس، ولما وصلَ إلى بيتِ الصيادِ أحسَّ بالعطشِ، فطرقَ البابَ، وطلبَ شربةً من ماء..
                              فحملت رضوى أختُ ليلى الماءَ، وأعطته للأمير وهي لا تعرفه، فشربَ، وحمدَ الله، ثم أخرجَ كيساً فيه مئة درهم من فضةٍ، وقال:
                              - خذي –يا صغيرتي- هذه الدراهمَ هديةً مني لكم..
                              ثم مضى.. فأغلقتْ رضوى البابَ، وهي تكادُ تطيرُ من الفرحِ، ففرحَ أهلُ البيت، وقالتِ الأم:
                              - لقد أبدلنا اللهُ خيراً من السمكاتِ!
                              ولكنَّ ليلى كانت تبكي، ولم تشاركهم فرحتهم فتعجّبوا جميعاً من بكائها، وقال أبوها:
                              - ما الذي يبكيك –يا ليلى- إنّ الله تعالى عوّضنا خيراً من السمك؟
                              قالت ليلى: يا أبي هذا إنسانٌ مخلوقٌُ نظرَ إلينا –وهو راضٍ عنا- فاستغنينا وفرحنا بما أعطانا، فكيف لو نظر إلينا الخالقُ سبحانه –وهو راضٍ عنا-؟
                              قال الأبُ: وقد فرح بكلامها أكثر من فرحه بالدراهم:
                              - الحمدُ لله الذي جعل في بيتي من يذكّرنا بفضلِ اللهِ تعالى علينا.

                              تعليق

                              • الـدمـع حـبـر العـيـون

                                • Apr 2011
                                • 21803


                                هناك لحظات في الحياة لا يصمد لها بشر إلا أن يكون مرتكناً إلى الله
                                مُطمئناً إلى حِماه .. مهما أوتي من القوة والصلابة والثبات !
                                ففي الحياة لحظات تعصف بهذا كله ، فلا يصمد لها إلا المطمئنون بذكر الله
                                و… “أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ” ,

                                تعليق

                                يعمل...
                                X