,, انطق جمالا او تجمل بالسكوت ,,
زهرة أيار
تقليص
X
-
" ليس هناك دعاء لم يستجب ولكن الاستجابة
تكون في زمان الله تعالى ادرى بوقتها و بمستقبل الايام
ويعلم حقائق السعادة وماهية الاختيار لك ؛
فعلينا ان ندعوا بما احببنا ؛ ولكن نترك النتيجة له سبحانه ؛
يختار لنا ماهو الاصلح وَ اللهَُّ يَعْلَمُ المُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ
وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا
وَهُوَ شَر لَكُمْ وَاللهَُّ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ "
سيد جمال الحسيني
تعليق
-
-

بسم الله خير الاسماء بسم الله رب الارض والسماء بسم الله الذي لايضر مع اسمه سم ولاداء
بسم الله اصبحت وامسيت وعلى الله توكلت بسم
الله على قلبي ونفسي بسم الله ديني وعقلي بسم الله اهلي ومالي بسم الله على مااعطاني ربي
بسم الله الذي لايضر مع اسمه شئ في الارض
ولافي السماء وهو السميع العليم
الله الله ربي لااشرك به شيئا الله اكبر الله اكبر واعز واجل مما اخاف واحذر عز جارك وجل
ثنائك ولا اله غيرك
اللهم اني اعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل شيطان مريد ومن كل جبار عنيد ومن شر كل
سلطان شديد ومن شر قضاء السوء ومن شر كل
دابه انت اخذ بناصيتها انك على صراط مستقيم وانت على كل شئ حفيظ شهيد
ان وليي الله الذي انزل الكتاب وهو يتولى الصالحين فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
تعليق
-
-

أجمل أثوابي !
كنتُ صغيرة ، وكانَ لي ثوبٌ أبيض مزركشٌ
بالورود الملوّنة..
يحوي الحياة بطهرها وجمالها ومرحها ..
بين طيّاته براءة وعفويّة ، وفي بياضهِ حروفٌ لا تقال ! بل يحسُّ بها المرء فور رؤيته جمال الثوب .
وكنتُ سعيدة جداً به ، ولم يخطر ببالي يوماً أن أبدّله .
ولمّا كبرتُ وصرتُ صبيّة ، ثوبها أحمر ، يضجُّ حياة ..
نسيتُ ثوب الطفولة ، واندفعتُ كما الشّلاّل لأثبتَ وجودي في هذه الحياة بطيشٍ وعشوائيّة ..
ثوبي الأحمرُ كان يشعرني بأنّي فتاةٌ مهمّة ، ويسلّط أضواء الحياة عليَّ دون أدنى جهدٍ منّي ..
وكلّ أموري كانت تسير بكلِّ بساطة ! وأزداد زهواً بنفسي ، واختيالاً بثوبي ، وإنجازاتي التي لم أتعب أبداً في تحقيقها ..
حتى ارتديتُ ثوبي الأصفر .. يوم شارف الأحمرُ على إسقاطي في الهاوية
لملمتُ كبريائي ، ودفنتُ الأحمر في خزانة أيّامي الآفلة ، وكان الأصفرُ جدُّ كئيبٍ
لم يناسبني كثيراً ، لكنه أعطاني فسحة تأمّل وبعض هدوء ورويّة ..
وتوالت عليّ سنواتٌ تألقتُ فيها بالثّوبِ الأزرق ، وتحلّيت بشيء من نضجٍ ورزانة ..
وارتديتُ نظّارة أرتني الحياة بشكلِ أوضح ، فقد أرهق الأحمر بصري ، ثمّ أضعفه الأصفر ..
بثوبي الأزرق كانت روحي أكثر اتساعاً من حدود سماء ، وأعمق من قعر المحيط ، وعرفتُ الحياة بوجهها الحقيقي ،
وكم كانت ترتدي لي أثواباً تتنكّر فيها ، فأجهل كنهها ، حتى تكشّفت لي على حقيقتها ، فخبرتُها ، وصارت صداقتنا محدودة ..
وصرتُ صديقة للمستقبل ، أشتاقُ حلوله ليصبح حاضراً ، أعيشُ فيه أجمل أحلامي
وكم كان يهزّني حنينٌ لثوب الطفولة الأبيض الطاهر !..
مع إشراقة شمسِ الغدِ سأكون امرأة تحملُ سبعين عاماً ، وسبعين ألف ثوب من حياة ..
امرأة واقفةٌ عند مفترقِ طرقٍ بين حياة وحيـــــــاة !
بدّلتُ أثواباً كثيرة ، منها النّقيّ والكئيب والباهتُ والقويّ والمرح والحزين ..
واقتطعتُ من كلّ ثوبٍ رقعةً ، حكتُ منها ثوبي الجديد !
أقف أمام المرآة ، أتحسّس تجاعيد وجهي بصمتٍ ، وتلمع عيناي ، أبتسمُ بعمقٍ ..
مازلتُ جميلةً جدّاً ، بل أنا الآن الأجمل بثوبي الجديد
أسمعُ بين الحين والآخر تعليقاتِ نساء الحيّ وهنّ يتهامسنّ عني ..
، ماذا تظنُّ نفسها بهذا الثوب المرقّع ..
- انظري إليها .. إنها تختالُ به كصبيّة في العشرين
وأستمرُّ في طريقي بذاتِ البسمة والمشرقة ، فثوبي الأغلى ..
اقتطعته من أيّام عمري بحلوها ومرّها ، وعرفتُ كيف أحيكه بما يناسبني ، فأي ثوبٍ هو أغلى من ثوبي ؟!
أكمامهُ بيضاء تحرّكُ فيّ العمل والعطاء ومعنى البذل لروحي النقيّة ..
ياقتهُ زرقاء ترفع هامتي فوق السحاب ، وبها أسمو
حزامهُ أحمرٌ مربوطٌ بعناية كي يعطيني بعضاً من إقدامٍ وهمّة ، كلما فترت بي الخطى ..
وعلى جوانبه رقاعُ بشكل زهورٍ ملوّنة ، وعلى جوانبه رقاعُ بشكل زهورٍ ملوّنة ، ملوّنة ، موزّعة على أرضيّته السندسيّة الخضراء الفاخرة ، لتسكنني بستاناً بديعاً من حياة لا يفهمها أحدٌ مثلي
لأنها .....
حياتي أنا !
تعليق
-














تعليق