قال الإمام الصادق(عليه السلام ) : من رعى قلبه عن الغفلة ، ونفسه عن الشهوة ، وعقله عن الجهل ، فقد دخل في ديوان المتنبهين ، ثم من رعى عمله عن الهوى ، ودينه عن البدعة ، وماله عن الحرام ، فهو من جملة الصالحين ، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ، وهو علم الأنفس ، فيجب أن يكون نفس المؤمن على كل حال في شكر أو عذر ، على معنى إن قبل ففضل ، وإن رد فعدل ، ويطالع الحركات في الطاعات بالتوفيق ، ويطالع السكون عن المعاصي بالعصمة ، وقوام ذلك كله بالإفتقار الى الله تعالى ، والإضطرار إليه والخشوع والخضوع ، ومفتاحها الإنابة الى الله ، مع قصر الأمل بدوام ذكر الموت ، وعيان الموقف بين يدي الجبار .
اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأعنا على أنفسنا بما تعين به الصالحين على أنفسهم ، يامعين .
ونسالكم الدعاء ، والسلام عليكم .
بحار الأنوار : ج/ 67 : ص/ 68
اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأعنا على أنفسنا بما تعين به الصالحين على أنفسهم ، يامعين .
ونسالكم الدعاء ، والسلام عليكم .
بحار الأنوار : ج/ 67 : ص/ 68





تعليق