:55555":لقد عودنا الغرب الكافر على تعظيم ماعنده واعطائه هالة مقدسة والتقليل من شأن ماعندنا ليرسخ فينا التبعية له حتى يسهل سلخنا من ديننا وأخلاقنا ومبادئنا ومن ذلك تركيزه على التاريخ الميلادي وانه دقيق ومضبوط بعكس التاريخ الهجري .
وقد انخدع المسلمون بذلك وتركوا التاريخ الهجري والتزموا بالميلادي وأضاعوا على أنفسهم الكثير من المناسبات الدينية والليالي والايام الشريفة التي يتضاعف فيها العطاء الالهي وهم وان لم يستطيعوا محوها فبقي شهر رمضان ويوم عاشوراء ومناسبات اخر مماثلة في الاذهان الا ان الخسارة بهذا الاهمال للتاريخ الهجري الذي مازال راسخا كانت رغم ان الحقيقة هي عكس ماأوهمونا فان التاريخ الهجري هو المضبوط الدقيق فان بداية اليوم عندهم هي الساعة الثانية عشر ليلا وهو لامعنى له بينما اليوم الشرعي عندنا يبدأ بطلوع الشمس وينتهي بغروبها وهو شيئ له معنى كما ان بدايات الشهور عندنا مرتبطة بظاهرة فلكية واضحة وهي ولادة الهلال اما عندهم فغير مرتبطة بشيئ وانما هي خاضعة لحسابات واعتبارات والذي أريد ان انبه عليه انهم يخفون حقيقة يؤمنون بها جميعا لكنهم تواصوا على أخفائها حفظا لهيبتهم فانه لم يثبت ان السنة التي نحن فيها هي(2009)منذ ميلاد السيد المسيح وانما حدد سنة مولد السيد المسيح كاهن سوري يدعى ( دونيسيس اكسكيوز) فقد ثبت ان دونسيس كان خاطئا في حساباته لذا يظهر ان التاريخ المسيحي غير صحيح لاسنة ولاشهرا ولايوما وان توزيع الليل والنهار لامعنى له مقابل الدقة التي يبتني عليها الحساب الشرعي والمرتبط مباشرة بظواهر فلكية معلومة وواضحة للجميع وهم لهم عدة تقاويم غير متطابقة بينما نحن عندنا تقويم واحد متفق عليه ومساعد على ثبوته وعدم الاختلاف فيه لذا يجب علينا ان نلتفت الى ذلك وان لانضيع علينا ايامنا التي نرتبط بها ارتباط مباشر ونحيي من خلالها المناسبات الدينية التي هي رمز عزتنا .والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين.
وقد انخدع المسلمون بذلك وتركوا التاريخ الهجري والتزموا بالميلادي وأضاعوا على أنفسهم الكثير من المناسبات الدينية والليالي والايام الشريفة التي يتضاعف فيها العطاء الالهي وهم وان لم يستطيعوا محوها فبقي شهر رمضان ويوم عاشوراء ومناسبات اخر مماثلة في الاذهان الا ان الخسارة بهذا الاهمال للتاريخ الهجري الذي مازال راسخا كانت رغم ان الحقيقة هي عكس ماأوهمونا فان التاريخ الهجري هو المضبوط الدقيق فان بداية اليوم عندهم هي الساعة الثانية عشر ليلا وهو لامعنى له بينما اليوم الشرعي عندنا يبدأ بطلوع الشمس وينتهي بغروبها وهو شيئ له معنى كما ان بدايات الشهور عندنا مرتبطة بظاهرة فلكية واضحة وهي ولادة الهلال اما عندهم فغير مرتبطة بشيئ وانما هي خاضعة لحسابات واعتبارات والذي أريد ان انبه عليه انهم يخفون حقيقة يؤمنون بها جميعا لكنهم تواصوا على أخفائها حفظا لهيبتهم فانه لم يثبت ان السنة التي نحن فيها هي(2009)منذ ميلاد السيد المسيح وانما حدد سنة مولد السيد المسيح كاهن سوري يدعى ( دونيسيس اكسكيوز) فقد ثبت ان دونسيس كان خاطئا في حساباته لذا يظهر ان التاريخ المسيحي غير صحيح لاسنة ولاشهرا ولايوما وان توزيع الليل والنهار لامعنى له مقابل الدقة التي يبتني عليها الحساب الشرعي والمرتبط مباشرة بظواهر فلكية معلومة وواضحة للجميع وهم لهم عدة تقاويم غير متطابقة بينما نحن عندنا تقويم واحد متفق عليه ومساعد على ثبوته وعدم الاختلاف فيه لذا يجب علينا ان نلتفت الى ذلك وان لانضيع علينا ايامنا التي نرتبط بها ارتباط مباشر ونحيي من خلالها المناسبات الدينية التي هي رمز عزتنا .والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين.






تعليق