الشوق إلى الله تعالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عاشقة النور

    • Jan 2009
    • 8942

    الشوق إلى الله تعالى


    (((الشوق إلى الله تعالى )))

    عن الامام علي : عليه السلام

    (((( وإني إلى لقاء الله لمشتاق ))))



    ما هو الشوق ؟
    الشوق هو رغبه نفسيه نابعه من القلب العاشق تجاه معشوقه , وهو تارة يكون نحو
    الدنيا كالشوق إلى الاولاد والنساء والاموال والديار , وأخرى نحو الآخره كالشوق الى
    الجنه والحور العين والمنازل العاليه .

    ومن الطبيعي أن الانسان يشتاق إلى الأمور الدنيويه من غير حاجة
    إلى عوامل خارجيه , فمن طبيعة الدنيا أنها تجذب الإنسان نحوها كما قال
    الإمام عليه السلام عن الدنيا : ( ... وشوقتهم بسرورها الى السرور )
    و أما في الامور الأخروية فإن الإنسان يحتاج إلى عوامل داخليه وخارجيه
    تشوقه إليها , ومن هنا جاء الأنبياء عليهم السلام , ليشوقوا الناس بالعالم الآخر , ونزل
    القرآن الكريم بالآيات التي تشوق الناس بالجنه ونعيمها , وكثرت الروايات
    الشريفه التي تتحدث عما أعد الله تعالى للمؤمنين من الثواب والأجر في
    فعل الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات .
    والناس في التشويق إلى العالم الآخر على نحوين :
    الأول :

    قسم أعرض عن الشوق إلى الآخرة وهم الأغلب , فعن الإمام علي عليه السلام :
    (( سبحانك .. ثم أرسلت داعيا .. فلا الداعي أجابوا ولا في ما رغبت رغبو ا
    ولا إلى ما شوقت إليه إشتاقوا ))

    الثاني :
    قسم اشتاق إلى العالم الآخر فتفرغوا لعبادة ربهم وحبسوا
    أنفسهم على الطاعه والتضحيه في سبيل الله تعالى , وأفضلهم
    المجاهدين الذين يشتاقون للشهاده شوقا إلى العالم الآخر .
    عن الإمام علي عليه السلام في وصف المتقين : (( ولولا الأجل الذي كتب الله
    عليهم لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقا إلى الثواب
    وخوفا من العقاب ))
    الشوق إلى الله تعالى ..
    من الطبيعي أن الشوق إلى الشيء ينبع من القلب المحب ,
    فالشوق إلى الدنيا ينبع من حبها والشوق إلى الآخرة كذلك وهكذا
    الشوق إلى الله تعالى وإلى قربه ولقائه .
    عن الإمام علي عليه السلام أنه قال: (( وإني إلى لقاء الله لمشتاق ))
    وفي دعاء كميل : (( واشتاق إلى قربك المشتاقين )) .
    والمشتاق إلى الله تعالى لا يزال ذكره ليلا ونهارا وقياما وقعودا وفي كل حالاته وسكناته ...
    كما قال داود عليه السلام : (( إلهي اشتد الشوق مني إلى لقائك وحال بيني
    وبينك خلقك ))
    عن الإمام الصادق عليه السلام : (( المشتاق لا يشتهي طعاما , ولا يلتذ شرابا , ولا يستطب
    رقاداً , ولا يأنس حميما , ولا يأوى داراً , ولا يسكن عمرانا , ولا يلبس ثيابا , ولا
    يقر قرارا , ويعبد الله ليلاً ونهاراً , راجيا بأن يصل إلى ما يشتاق إليه , ويناجيه
    بلسان الشوق معبراً عما في سريرته , كما أخبر الله تعالى عن
    موسى عليه السلام في ميعاد ربه : ((وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى)) | طه :84 | , وفسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن حاله :
    (( أنه ما أكل ولا شرب ولا نام ولا اشتهى شيئا من ذلك في ذهابه ومجيئه أربعين
    يوما شوقاً إلى ربه , فإذ دخلت ميدان الشوق فكبر على نفسك ومرادك من الدنيا
    وودع جميع المألوفات واصرفه عن سوى مشوقك , ولبّ بين حياتك وموتك , لبّيك
    اللهم لبّيك , ومثل المشتاق مثل الغريق , ليس له همة إلا خلاصه
    وقد نسي كل شيء دونه ))
    إشتياق الله تعالى إلى العبد :
    إذا حصل الشوق من الإنسان فإن الله تعالى يحبه ويشتاق إليه
    فـ عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( يقول الله عز وجل : إذا كان الغالب على العبد
    الإشتغال بي جعلت بغيته ولذته في ذكري , فإذا جعلت بغيته ولذته في
    ذكري عشقني وعشقته , فإذا عشقني وعشقته رفعت الحجاب في ما بيني
    وبينه ))
    وعن الإمام الرضا عليه السلام : (( إن الله عز وجل ليؤخر إجابة المؤمن شوقاً إلى دعائه ))


    "عاشقة النور"
  • ساره ]|~

    • Jul 2010
    • 401

    #2




    طرح غأإيه في آلروؤوعه "
    تسلم آلآيآإدي ..~*

    تعليق

    يعمل...
    X