صبــر وأمانة الإمام الصادق (عليه السلام)
كان للإمام ولداً يدعى ( إسماعيل ) وكان أكبر أولاده ، فلما شبَّ كان جمَّاع الفضائل والمكارم حتى حسب أنه خليفة أبيه والإمام من بعده ، ولما اكتمل نبوغه صرعته المنية ، فلم يخرج لوفاته بل دعا أصحابه إلى داره لمراسم الدفن وأتى إليهم بأفخر الأطعمة وحثهم على الأكل الهنيء ، فسألوه عن حزنه على الفقيد الفتي الذي اختطفه الموت في ربيعه ولما يكمل من الحياة نصيبه
قال لهم: ومالي لا أكون كما ترون في خير أصدق الصادقين - أي الرسول (ص) -:{ إنك ميت وإنهم ميتون }
2 - وكان له ولد آخر كان في بعض طرقات المدينة يمشي أمامه غضاً طرياً ، اعترضته غصة في حلقه فشرق بها ومات أمامه ، فبكى (ع) ولم يجزع بل اكتفى بقوله مخاطباً لجثمان ولده الفقيد :
" لئن أخذت لقد أبقيت ، ولئن أبليت لقد عافيت " .
ثم حمله إلى النساء فصرخن فأقسم عليهن ألا يصرخن .
ثم أخرجه إلى المدفن وهو يقول : " سبحان من يقتل أولادنا ولا نزداد له إلاّ حبّاً " .
وقال بعد الدفن : " إنا قوم نسأل اللـه ما نحب فيمن نحب فيعطينا ، فإذا أحب ما نكره فيمن نحب رضينا "
الإمام الصادق (ع) قدور وأسوة لآية الله السيد محمد تقي المدرسي
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
كان للإمام ولداً يدعى ( إسماعيل ) وكان أكبر أولاده ، فلما شبَّ كان جمَّاع الفضائل والمكارم حتى حسب أنه خليفة أبيه والإمام من بعده ، ولما اكتمل نبوغه صرعته المنية ، فلم يخرج لوفاته بل دعا أصحابه إلى داره لمراسم الدفن وأتى إليهم بأفخر الأطعمة وحثهم على الأكل الهنيء ، فسألوه عن حزنه على الفقيد الفتي الذي اختطفه الموت في ربيعه ولما يكمل من الحياة نصيبه
قال لهم: ومالي لا أكون كما ترون في خير أصدق الصادقين - أي الرسول (ص) -:{ إنك ميت وإنهم ميتون }
2 - وكان له ولد آخر كان في بعض طرقات المدينة يمشي أمامه غضاً طرياً ، اعترضته غصة في حلقه فشرق بها ومات أمامه ، فبكى (ع) ولم يجزع بل اكتفى بقوله مخاطباً لجثمان ولده الفقيد :
" لئن أخذت لقد أبقيت ، ولئن أبليت لقد عافيت " .
ثم حمله إلى النساء فصرخن فأقسم عليهن ألا يصرخن .
ثم أخرجه إلى المدفن وهو يقول : " سبحان من يقتل أولادنا ولا نزداد له إلاّ حبّاً " .
وقال بعد الدفن : " إنا قوم نسأل اللـه ما نحب فيمن نحب فيعطينا ، فإذا أحب ما نكره فيمن نحب رضينا "
الإمام الصادق (ع) قدور وأسوة لآية الله السيد محمد تقي المدرسي
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
تعليق