(البكاء على الحسين وآل الحسين)
إنه -والله- لـ بحرٌ لا ينضب , أعني البكاء في عاشوراء ..
نبكي من ومن..؟؟
نبكي الأنصار , أم الأطفال , أم النساء..؟؟
أو نبكي الحسين عليه السلام..؟؟
الحسين عليه السلام هو فاجعة كون بأسرها , ومن يعرف الشيعة -لآشك- فإنه يعلم سرعة نزول دموعهم وتأثرهم ..
ولكن . . .
قد يجد البعض الآن صعوبة في نزول الدمعة أو صعوبة في استحضار القلب حال المصيبة ..
وربما ذلك راجع لـ عدة أسباب منها :
1/ كثرة الذنوب
هذه الذنوب تكون كالحاجز أو الغطاء على القلب فلا نستطيع بكثرتها استيعاب عظم المصيبة وحجم الفاجعة الأليمة ..
2/ انشغال البال
لآ شغل الله قلوبكم ولا افئدتكم إلا بطاعته , قد يكون إنشغال القلب والعقل بـ شيء أو مصيبة لا قدّر الله من غياب عزيز أو أيّ قضية كانت , لكن هنا نقول بأن أيّ مصيبة تهون وتزول عند مصيبة الحسين عليه السلام
لهذا : نحتاج فقط إلى لحظة , نضع فيها موازين أفكارنا , ضع ما يشغل بالك في جهة وأي جانب من جوانب عاشوراء (مصيبة حبيب , أو زهير , أو الرضيع ...)
لآ شكّ سنجد أنّ القلب تأثر وتألّم لـ ذكر هذا المصاب , ومع البكاء على الحسين لآ شكّ فإنّ الله جلّ وعلا سـ يفرّج همومك ..
3/ ربما لأنّ الكلام الذي تسمعه لا يشجيك
الحل هو أن تتصوّر ما يجري من مصائب كربلاء , تتصوّر -مثلاً- ذلك البطل الهمام على ميمونه وبيده القربة , حاملاً راية علوّية وشمائله هاشمية ..
مستحيل أن لا تبكي ..
وأخيراً : لا تنسوني من دعائكم ..
وهنيئاً لكم تلك الدموع الجارية على مصاب أهل البيت
إنه -والله- لـ بحرٌ لا ينضب , أعني البكاء في عاشوراء ..
نبكي من ومن..؟؟
نبكي الأنصار , أم الأطفال , أم النساء..؟؟
أو نبكي الحسين عليه السلام..؟؟
الحسين عليه السلام هو فاجعة كون بأسرها , ومن يعرف الشيعة -لآشك- فإنه يعلم سرعة نزول دموعهم وتأثرهم ..
ولكن . . .
قد يجد البعض الآن صعوبة في نزول الدمعة أو صعوبة في استحضار القلب حال المصيبة ..
وربما ذلك راجع لـ عدة أسباب منها :
1/ كثرة الذنوب
هذه الذنوب تكون كالحاجز أو الغطاء على القلب فلا نستطيع بكثرتها استيعاب عظم المصيبة وحجم الفاجعة الأليمة ..
2/ انشغال البال
لآ شغل الله قلوبكم ولا افئدتكم إلا بطاعته , قد يكون إنشغال القلب والعقل بـ شيء أو مصيبة لا قدّر الله من غياب عزيز أو أيّ قضية كانت , لكن هنا نقول بأن أيّ مصيبة تهون وتزول عند مصيبة الحسين عليه السلام
لهذا : نحتاج فقط إلى لحظة , نضع فيها موازين أفكارنا , ضع ما يشغل بالك في جهة وأي جانب من جوانب عاشوراء (مصيبة حبيب , أو زهير , أو الرضيع ...)
لآ شكّ سنجد أنّ القلب تأثر وتألّم لـ ذكر هذا المصاب , ومع البكاء على الحسين لآ شكّ فإنّ الله جلّ وعلا سـ يفرّج همومك ..
3/ ربما لأنّ الكلام الذي تسمعه لا يشجيك
الحل هو أن تتصوّر ما يجري من مصائب كربلاء , تتصوّر -مثلاً- ذلك البطل الهمام على ميمونه وبيده القربة , حاملاً راية علوّية وشمائله هاشمية ..
مستحيل أن لا تبكي ..
وأخيراً : لا تنسوني من دعائكم ..
وهنيئاً لكم تلك الدموع الجارية على مصاب أهل البيت




تعليق