يقول الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني صاحب كتاب (من اخلاق الامام الحسين) : عندما كنت اكتب هذاالكتاب
سألني العالم الجليل سماحة آية الله السيد عباس الكاشاني قائلا: فيما تكتب هذه الايام؟
قلت : اكتب كتاب اسميته (اخلاق الامام الحسين)
قال: اضف عليه حرف (من) ليكون (من اخلاق الامام الحسين) لأنك مهما اجتهدت وجمعت تحت هذا العنوان لا يمكنك ان تحيط بكل ما لدى الحسين عليه السلام من اخلاق عظيمة.
قال الشاعر:
ويا عجباً مني احاول وصفه....... وقد فنيت فيه القراطيس والصحف
ورد في هذا الكتاب الكثير من الاخبار ومنها هذا الخبر:
بلغ الامام الحسين عليه السلام من العمر زهاء سنتين، ولكن لم يتفتح لسانه عن أداء الكلام أبدا.
عجبا، إن ملامح الوليد تدل على ذكاء مفرط، ومضاء جديد، ومع ذلك فلم لم يتكلم بعد، أيمكن أن يكون ذلك لثقل في لسانه؟!
وذات يوم إذ اصطف المسلمون لإقامة صلاة الجماعة، يؤمهم الرسول الأعظم، وإلى جانبه حفيده الحبيب الحسين (عليه السلام) ولما تهيأ القوم للتحريم، كان الخشوع مستوليا على القلوب، والهدوء سائدا على الجو، والكل ينتظرون أن يكبر الرسول فيكبروا معه، فإذا هم بصوته الخاشع الوديع يكسر سلطان السكوت ويقول: الله أكبر...
وإذا بصوت ناعم خافت يشبه تماما صوت النبي (صلى الله عليه وآله) بكل نغماته ونبراته وما فيه من خشوع ووداعة يقول: الله أكبر...
إنه صوت الحسين (عليه السلام).
فكرر الرسول: الله أكبر... فأرجع الحسين الله أكبر، والمسلمون يستمعون ويكبرون، ويتعجبون!!
فردد الرسول (صلى الله عليه وآله) ذلك سبعا، ورجعه الحسين (عليه السلام) سبعا، ثم استمر النبي (صلى الله عليه وآله) في صلاته والحسين (عليه السلام) يسترجع منه.
فقد كانت أول كلمة لفظها فم الحسين (عليه السلام) كلمة التوحيد: الله أكبر.
اسألكم الدعاء
سألني العالم الجليل سماحة آية الله السيد عباس الكاشاني قائلا: فيما تكتب هذه الايام؟
قلت : اكتب كتاب اسميته (اخلاق الامام الحسين)
قال: اضف عليه حرف (من) ليكون (من اخلاق الامام الحسين) لأنك مهما اجتهدت وجمعت تحت هذا العنوان لا يمكنك ان تحيط بكل ما لدى الحسين عليه السلام من اخلاق عظيمة.
قال الشاعر:
ويا عجباً مني احاول وصفه....... وقد فنيت فيه القراطيس والصحف
ورد في هذا الكتاب الكثير من الاخبار ومنها هذا الخبر:
بلغ الامام الحسين عليه السلام من العمر زهاء سنتين، ولكن لم يتفتح لسانه عن أداء الكلام أبدا.
عجبا، إن ملامح الوليد تدل على ذكاء مفرط، ومضاء جديد، ومع ذلك فلم لم يتكلم بعد، أيمكن أن يكون ذلك لثقل في لسانه؟!
وذات يوم إذ اصطف المسلمون لإقامة صلاة الجماعة، يؤمهم الرسول الأعظم، وإلى جانبه حفيده الحبيب الحسين (عليه السلام) ولما تهيأ القوم للتحريم، كان الخشوع مستوليا على القلوب، والهدوء سائدا على الجو، والكل ينتظرون أن يكبر الرسول فيكبروا معه، فإذا هم بصوته الخاشع الوديع يكسر سلطان السكوت ويقول: الله أكبر...
وإذا بصوت ناعم خافت يشبه تماما صوت النبي (صلى الله عليه وآله) بكل نغماته ونبراته وما فيه من خشوع ووداعة يقول: الله أكبر...
إنه صوت الحسين (عليه السلام).
فكرر الرسول: الله أكبر... فأرجع الحسين الله أكبر، والمسلمون يستمعون ويكبرون، ويتعجبون!!
فردد الرسول (صلى الله عليه وآله) ذلك سبعا، ورجعه الحسين (عليه السلام) سبعا، ثم استمر النبي (صلى الله عليه وآله) في صلاته والحسين (عليه السلام) يسترجع منه.
فقد كانت أول كلمة لفظها فم الحسين (عليه السلام) كلمة التوحيد: الله أكبر.
اسألكم الدعاء






تعليق