بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم عجل فرج ولي أمرك وأجعلنا من المنتظرين
اللهم آمين
عن ابيخٰالد الكٰابلي قال دخلت علي سيّدي علي بن الحسين زينالعٰابدين عليه السّلام فقلت له يا ابن رسول اللّه اخبرني بالّذين فرض اللّه طاعتهم و مودّتهم و اوجب على عبٰاده الاقتداء بهم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال لي :
يٰا كنكر انّ اولي الامر الذين جعلهم اللّه ائمة للنّاس و اوجب عليهم طاعته اميرالمؤمنين عليّ بن ابيطالب ثم الحسن ثم الحسين ابنا عليّ بن ابيطالب عليه السّلام ثم انتهى الأمر الينا
ثم سكت فقلت له يٰا سيّدي روي لنا عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه قال لاتخلو الارض من حجّة للّه على عبٰاده فمن الحجّة و الامٰام بعدك فقال:
ابني محمّد و اسمه في التورية بٰاقر يبقر العلم بقرا هو الحجّة و الامٰام بعدي و من بعد محمّد ابنه جعفر و اسمه عند اهل السّمٰاء الصٰادق
فقلت له يٰا سيّدي كيف صٰار اسمه الصٰادق و كلكم صٰادقون قال:
حدثني ابي عن ابيه عليه السّلام انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال اذا ولد ابني جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن عليّ بن ابيطالب عليه السّلام فسمّوه الصٰادق فانّ الخامس الّذي من ولده الّذي اسمه جعفر يدّعي الامٰامة اجتراءاً على اللّه و كذباً عليه فهو عند اللّه جعفر الكذّاب المفتري على اللّه المدّعي لما ليس له باهل المخالف على ابيه و الحٰاسد لاخيه ذلك الّذ۪ي يكشف ستر اللّه عند غيبة ولي اللّه
ثم بكى علي بن الحسين عليهما السّلام بكٰاءاً شديداً ثم قال:
كانّي بجعفر الكذاب و قد حمل طاغية زمٰانه على تفتيش امر وليّ اللّه و المغيب في حفظ اللّه و التوكيل بحرم ابيه جهلاً منه بولٰادته و حرصاً على قتله ان ظفر به و طمعاً في ميرٰاث ابيه حتى يأخذه بغير حقه
قال ابوخٰالد فقلت له يا ابن رسول اللّه فانّ ذلك الكٰاين قال:
اي و ربّي انّ ذلك لمكتوب عندنا في الصحيفة التي فيهٰا ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
قال ابوخٰالد فقلت يا ابن رسول اللّه (ص) ثم يكون مٰاذا قال:
اللهم عجل فرج ولي أمرك وأجعلنا من المنتظرين
اللهم آمين
عن ابيخٰالد الكٰابلي قال دخلت علي سيّدي علي بن الحسين زينالعٰابدين عليه السّلام فقلت له يا ابن رسول اللّه اخبرني بالّذين فرض اللّه طاعتهم و مودّتهم و اوجب على عبٰاده الاقتداء بهم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال لي :
يٰا كنكر انّ اولي الامر الذين جعلهم اللّه ائمة للنّاس و اوجب عليهم طاعته اميرالمؤمنين عليّ بن ابيطالب ثم الحسن ثم الحسين ابنا عليّ بن ابيطالب عليه السّلام ثم انتهى الأمر الينا
ثم سكت فقلت له يٰا سيّدي روي لنا عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه قال لاتخلو الارض من حجّة للّه على عبٰاده فمن الحجّة و الامٰام بعدك فقال:
ابني محمّد و اسمه في التورية بٰاقر يبقر العلم بقرا هو الحجّة و الامٰام بعدي و من بعد محمّد ابنه جعفر و اسمه عند اهل السّمٰاء الصٰادق
فقلت له يٰا سيّدي كيف صٰار اسمه الصٰادق و كلكم صٰادقون قال:
حدثني ابي عن ابيه عليه السّلام انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال اذا ولد ابني جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن عليّ بن ابيطالب عليه السّلام فسمّوه الصٰادق فانّ الخامس الّذي من ولده الّذي اسمه جعفر يدّعي الامٰامة اجتراءاً على اللّه و كذباً عليه فهو عند اللّه جعفر الكذّاب المفتري على اللّه المدّعي لما ليس له باهل المخالف على ابيه و الحٰاسد لاخيه ذلك الّذ۪ي يكشف ستر اللّه عند غيبة ولي اللّه
ثم بكى علي بن الحسين عليهما السّلام بكٰاءاً شديداً ثم قال:
كانّي بجعفر الكذاب و قد حمل طاغية زمٰانه على تفتيش امر وليّ اللّه و المغيب في حفظ اللّه و التوكيل بحرم ابيه جهلاً منه بولٰادته و حرصاً على قتله ان ظفر به و طمعاً في ميرٰاث ابيه حتى يأخذه بغير حقه
قال ابوخٰالد فقلت له يا ابن رسول اللّه فانّ ذلك الكٰاين قال:
اي و ربّي انّ ذلك لمكتوب عندنا في الصحيفة التي فيهٰا ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
قال ابوخٰالد فقلت يا ابن رسول اللّه (ص) ثم يكون مٰاذا قال:
ثم تشتدّ الغيبة لوليّ اللّه الثاني عشر من اوصيٰاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و الائمة بعده يٰا بٰاخٰالد
انّ اهل زمٰان غيبته و القائلين بامٰامته و المنتظرين لظهوره افضل من اهل كلّ زمٰانلان اللّه تعالي ذكره اعطاهم من العقول و الافهٰام و المعرفة مٰا صٰارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة و جعلهم ف۪ي ذلك الزمٰان بمنزلة المجٰاهدين بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بالسّيف اولئك المخلصون حقاً و شيعتنا صدقاً و الدعٰاة الى دين اللّه سرّاً و جهراً
و قال عليه السلام :
انتظار الفرج من اعظم الفرج
نسألكم الدعاء
انتظار الفرج من اعظم الفرج
نسألكم الدعاء





تعليق