• أهلا وسهلا بكم في منتديات أحباب الحسين

    إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل 
    بالتسجيل ، إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع
    فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

هل فعلا هناك ذرية للامام المهدي عليه السلام ؟؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احباب الله
    • Jun 2010
    • 37

    هل فعلا هناك ذرية للامام المهدي عليه السلام ؟؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سؤال مهم خصوصا الرويات الكثيرة التي صرحت او لمحت بوجود ذرية سواء بعد الظهور او في زمن الغيبة

    واذكر هنا بعض الروايات التي نضت على ذرية الامام المهدي (ع) :


    وعن الصادق (ع) قال في أحد الأدعية المشهورة (( اللهم كن لوليك القائم بأمرك محمد بن الحسن المهدي عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والسلام في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ومؤيداً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طولاً وعرضاً وتجعله وذريته من الأئمة الوارثين)) بحار الأنوار 49 /349 .

    ما جاء في الدعاء المشهور المعتبر عن الإمام المهدي في كيفية الصلاة على محمد وآل محمد إلى أن يصل إلى نفسه فيقول (ع) : (( ... اللهم أعطه في نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته وعامته وعدوه وجميع أهل الدنيا ما تقر به عينه وتسر به نفسه ... إلى قوله (ع): وصل على وليك وولاة عهده والأئمة من ولده ومدّ في أعمارهم وزد في آجالهم وبلغهم أقصى آمالهم دنيا وآخرة ... )) غيبة الطوسي ص186 / جمال الأسبوع ص301 .

    وما جاء في دعاء الإمام الرضا (ع) ـ الصحيح ـ للإمام المهدي في عصر الغيبة )) ... اللهم أعطه في نفسه وأهله وَوَلـَدِه وذريته وأمته وجميع رعيته ما تقر به عينه وتسر به نفسه وتجمع له ملك المملكات كلها... إلى ان يقول : اللهم صل على ولاة عهده والأئمة من بعده وبلغهم آمالهم وزد في آجالهم وأعز نصرهم ... )) مفاتيح الجنان ص618جمال الأسبوع لأبن طاووس ص 309 ، مصباح المتهجد للطوسي ص409
    وعن حبة العرني قال : خرج أمير المؤمنين (ع) إلى الحيرة فقال : لتصلن هذه بهذه وأومى بيده إلى الكوفة والحيرة حتى يباع الذراع فيما بينهما بدنانير وليبنين بالحيرة مسجداً له خمسمائة باب يصلي فيه خليفة القائم عجل الله فرجه لأن مسجد الكوفة ليضيق عنهم وليصلين فيه اثنا عشر إماماً عدلاً...الحديث )) التهذيب 3/253، معجم أحاديث الإمام المهدي 3 /112.

    وفي الدعاء الوارد عن الحسن العسكري (ع) بمناسبة ولادة الإمام الحسين (ع) قال فيه : (( ... وسيد الأسرة ( الحسين ) الممدود بالنصرة يوم الكرة المعوض من قتله ان الأئمة من نسله والشفاء في تربته والفوز معه في أوبته والأوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته حتى يدركوا الأوتار ويثأروا الثار ويكونوا خير أنصار )) المصباح للكفعمي ص543 / مصباح المتهجد للشيخ الطوسي ص826 .
    (عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال : قال رسول الله (ص) ((في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الإثني عشر إمام ،وساق الحديث إلى آن قال وليسلمها الحسن (ع)إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله و احمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين )) بحار الأنوار ج 53 ص 147 و الغيبة للطوسي ص150 ، غاية المرام ج 2 ص 241

    وقصة الجزيرة الخضراء التي اكيد انكم سمعتم بها ان شاء الله

    فنعم موجودة روايات تنص على وجود ذرية للامام المهدي (ع) هذه الذرية قد لا تكون تعلم نفسها انها من الذرية لان الامام المهدي ع غائب ولا يصرح بنفسه انه هو

    ما رايكم بذه الروايات ؟ بانتظار ردودكم
  • سكون الليل

    • Nov 2008
    • 2787

    #2
    اخي العزيز موضوع شيق ومفيد واليك الجواب على قدر ما استطيع
    ما هو حال الإمام المهدي عليه السلام في غيبته ؟
    من الناحية الإجتماعية ؟
    فهل هو متزوج ؟ أم لا ؟
    سؤال يثار لدى أغلب الموالين لأهل البيت عليهم السلام
    فما هو الجواب ؟
    :
    خاصة ونحن نعيش في زمن الفتـن والشبهات الكثيرة والدعوات الضالة المنحرفة
    فهذا يدعي أنه ابن الإمام المهدي ووصيه ورسوله واسمه أحمد بن الحسن
    وذاك يدعي انه الحسين بن المهدي عليه السلام ؟
    بغض النظر عن تلك الإدعاءات لنناقش القضية من أصلها
    فهل الإمام المهدي عليه السلام متزوج ؟


    في معرض الجواب عن هذا السؤال يمكن القول :
    أنه لا أحد يمكنه الجزم بقضية زواج الإمام المهدي عليه السلام
    فكما انه لايوجد دليل على أنه سلام الله عليه غير متزوج
    كذلك لا يوجد دليل على انه سلام الله عليه متزوج
    فقضية الزواج لللإمام المهدي عليه السلام غير مقطوع فيها
    :
    قد يقول قائل : (وقد قال ذلك المدعي احمد اسماعيل كاطع الذي يدعي انه احمد بن الحسن وهو ابن الإمام المهدي عليه السلام)
    أن الزواج من السنة والإمام المهدي عليه السلام لا يترك سنة جده رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين كل هذه الفترة أي فترة الغيبة الصغرى ثم الكبرى

    وللإجابة على ذلك نقول :
    نعم الزواج من السنة ، وهو مستحب ، وليس واجب
    ولكن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب
    والإمام في حال غيبة وخفاء عنوان
    وبذلك يسقط عنه وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعدم استطاعته عليه السلام ذلك
    فلو أمر الإمام المهدي عليه السلام بالمعروف ونهى عن المنكر قد يعرض ذلك حياته للخطر وكشف شخصيته ، وبذلك ينتفي الغرض الإلهي من وجود الإمام عليه السلام
    (( لأن التكليف على الإمام في عصر الغيبة يختلف عن تكليفه عليه السلام في عصر الظهور ))
    فنقول :
    إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يسقط عن الإمام المهدي عليه السلام وهو واجب
    فكيف بالزواج الذي هو مستحب
    قطعاً يكون الأولى الإتيان بالواجب قبل الإتيان بالمستحب

    ثم نستطيع القول أن للإمام المهدي عليه السلام سنة من نبي الله موسى عليه السلام
    فالنبي موسى عليه السلام عندما خرج من مدينة مصر خائف يترقب
    نقول انه لم يتزوج في تلك الحالة وبقي لفترة طويلة غير متزوج
    إلى ان حصل له الأمن والأمان والإطمئنان في ظل رعاية نبي الله شعيب عليه السلام
    فبعد ان حصل الأمن والأمان تزوج من أحدى ابنتي شعيب عليه السلام
    فيمكن أن يقال أن حال الإمام المهدي عليه السلام مشابه لتلك الحال
    فزواجه عليه السلام يكون بعد الظهور وحصوله على الأمان ، وليس في حال غيبته


    وكذلك يمكننا القول :
    بأن كل حكم من الأحكام له موضوعاته ويكون محكوما بالضروف الموضوعية
    والزواج حكم مشروط أي أنه يتم بإتمام مواضيعه التي منها الأمان والسكن (( لتسكنوا إليها ))


    ولكن لو تنزلنا جدلا
    وقلنا بأن الإمام المهدي عليه السلام متزوج بالرغم من عدم وجود دليل على ذلك
    فإنه يمكن أن يقال :
    1) قد يكون الإمام متزوج ، ولكن ليس لديه ذرية ، فليس من الضروري أن يكون للإمام المهدي ذرية خصوصا لو كانت الذرية قد تسبب له بعض المشاكل من قبيل كشف أمره عليه السلام
    بحيث أن أولاده يكبرووون وهو على شبابه
    وفي ذلك له أسوة ببعض الأنبياء كنبي الله يوسف عليه السلام .

    2) قد تكون له ذرية ولكن ليس من الذكور فيحتمل أن تكون ذريته أناث فقط وفي ذلك له سنة من نبي الله شعيب عليه السلام .

    3) قد تكون له ذرية ومن الأناث والذكور
    ولكن يحتمل هنا أن تموت الذرية وأقصد الذكور مثلا قبل سن البلوغ وفي ذلك له سنة بنبي الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقد توفي ولداه في صغرهم ،
    طبعا كل ذلك لأن لا ينكشف سر الإمام المهدي عليه السلام وللحفاظ على شخصه الكريم لذخره لليوم الموعود

    4) قد يكون له ذرية ومن الذكور وعاشت بعد البلوغ ، ولكن ما هو الدليل على أن ذريته ستكون صالحة ، وفي ذلك له سنة بنبي الله نوح عليه السلام حيث أن ولده غير مؤمن
    وكذلك جعفر بن الإمام المهادي عليه السلام الذي ادعى الإمامة بعد الإمام الحسن العسكري

    5) ثم من يثبت وما هو الدليل على أن أحمد بن الحسن أو الحسين بن المهدي هم أولاد المهدي الحقيقيون
    فما الدليل على ذلك

    أقول كل هذه أحتمالات والإحتمال مبطل للإستدلال
    فعلى من يدعي انه ابن الإمام المهدي عليه السلام ترجيح أحد الاحتمالات على الأخرى وبدليل

    تعال معي عزيزي القارئ لنسأل هذا السؤال :
    متى تزوج الإمام عليه السلام ؟؟!
    هل تزوج في الغيبة الصغرى ؟ أم في الغيبة الكبرى ؟
    وإذا كان زواجه في الغيبة الكبرى فهل في بدايتها ؟ أو في وسطها ؟ أو قبيل الظهور المقدس ؟
    على من يدعي زواج الإمام المهدي إثبات أحد هذه الأمور وترجيحه على البقية بدليل
    فإذا كان زواج الإمام المهدي في بداية الغيبة الكبرى فهل انجب الذرية في ذلك الزمان وعاشت إلى الآن ؟ أم ولدت ذريته في هذا الزمان ؟ وهذه السنوات ؟
    وما الدليل على ذلك ؟؟!!!!!!

    أعزائي .. أخوتي .. أحبائي ...
    كل هذه الأسئلة تجعل المدعي في حيره من أمره وعليه ترجيح أحدها على الأخرى وبدليل
    يعني بوجود مرجح عقلي

    تعليق

    • احباب الله
      • Jun 2010
      • 37

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      اللهم صل على محمد وال محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما

      بالنسبه الى كاطع فلا نعرف احدا اسمه كاطع .... فلا تحاول تغيير الحوار ... اما بالنسبه الى الامام المهدي ع كما ذكرت في الروايات الموثوقه موجوده في كتب الشيعه والسنه بانه الامام المهدي ع له ذريه وهذا الامر ثابت فاترك عنك هذا الاسلوب وفقك الله ....

      اما من هو الامام احمد الحسن وتفاصيل عنه موجود في موقع الانصار الامام المهدي ع . واهم من هذا الروايات هيه وصية الرسول ص ليله وفاته .... فاذا عندك رد على الوصيه نخدمك ..

      اليماني : من هي هذه الشخصية باختصار ؟
      بشر محمد وآل محمد (ع) حتى من طرق اهل السنة والجماعة عند اقتراب ظهور الامام المهدي (ع) بشخصية عظيمة وهي اليماني (ع).
      وهذا بحث قصير مختصر يعرف بمن هي هذه الشخصية ومواصفاتها وكيف تعرف.

      في الرواية عن الباقر(ع) ( وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) الغيبة - محمد بن ابراهيم النعماني ص 264.


      وهنا يحق لنا التساؤل :
      إذا كانت هذه الراية بهذه الاهمية فهي تدخل النار بالإعراض عنها والأمر واضح بالنهوض إليه فلماذا لم يرد فيها أي تفصيل؟؟
      فلا نعرف لليماني اسما ولا وصفا ولا مكان ظهوره ولا أي شيء إلا أننا إذا التوينا عليه ندخل النار
      فها هي الكتب التي تتحدث عن الامام المهدي تجد فيها روايات وشروح كثيرة عن شخصيات عصرالظهور الا شخصية اليماني فهي مبهمة مع انها الاهم فلم هذا التكتم على هذه الشخصية هل يريد الله ورسوله واهل بيته اضلالنا وحاشاهم من ذلك فلم هذا؟

      ثم لو ان اي شخص ادعى بانه هو صاحب هذه الشخصية فبالتاكيد سوف لن نقبل منه ونقول اين الدليل؟

      بالنسبة لنا الامر سهل فهو يوافق اهواءنا ان نقول لكل من يدعي امرا كبيرا بانه كاذب ونقنع انفسنا بان حجته غير تامة ولا نلزم انفسنا بنصرته ولكن على اليماني نفسه بان يأتي بأمر ليقنعنا بانه اليماني :

      في كتاب الغيبه لشيخ النعماني ط بيروت سنة 1983 ص 220:
      عن مالك الجهني قال قلت لابي جعفر ع انا نصف صاحب الامر بالصفة التي ليس بها احد من الناس , فقال لا والله لايكون ذلك ابدا حتى يكون هو الذي يحتج عليكم بذلك ويدعوكم اليه .

      و اعتقد بان سبب التعتيم على هذه الشخصية هو على الاقل ثلاثة اسباب رئيسية وهي:
      1- حتى لايسهل ادعائها على كل مدع كاذب وبالتالي التشويش على الناس.
      2-
      حتى يحفظ صاحبها من اعداءه الكثيرون في عصر الظهور
      3- لابتلاء وتمحيص الناس لتمييز المؤمن منهم والكافر وهذه سنة الله مع كل اصحاب الدعوات الالهية.

      وهنا اكيد ان حضراتكم تتسائلون نعم فما الذي اتى به صاحبكم لاثبات انه اليماني واليكم الجواب

      جاء هو واحتج علينا بالدليل (روايات آل محمد ع) واظهر من هي هذه الشخصية التي نحن ملزمون بنصرتها وطاعتها قبل ظهور الامام المهدي ع:
      وبين لنا ما معنى اليماني وقال عليه السلام
      يجب أولاً معرفة إن مكة من تهامة ، وتهامة من اليمن . فمحمد وال محمد (ص) كلهم يمانية فمحمد (ص) يماني وعلي (ع) يماني والإمام المهدي (ع) يماني والمهديين الإثني عشر يمانية والمهدي الأول يماني ، وهذا ما كان يعرفه العلماء العاملين الأوائل (رحمهم الله) (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً) (مريم:59) ، وقد سمى العلامة المجلسي (رحمه الله) في البحار كلام أهل البيت (ع) (بالحكمة اليمانية) راجع مقدمة البحار ج1 ص1 بل ورد هذا عن رسول الله (ص ) ، كما وسمى عبد المطلب (ع) البيت الحرام بالكعبة اليمانية راجع بحار الأنوار ج22، 51، 75 .

      وهناك بحث لجلال الدين الصغير منشور في مواقعهم يثبت فيه ان اليماني من من العراق وليس من اليمن : وهذا رابط البحث
      http://www.burathanews.com/news_article_34886.html بحث لجلال الدين الصغير عن ان اليماني من العراق وليس من اليمن


      أما بالنسبة لحدود شخصية اليماني فقد ورد في الرواية عن الباقر(ع) ( وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) الغيبة - محمد بن ابراهيم النعماني ص 264
      وفيها :-
      أولاً / (لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار) : وهذا يعني أن اليماني : (صاحب ولاية إلهية) ، فلا يكون شخص حجة على الناس ، بحيث إن إعراضهم عنه يدخلهم جهنم ، وإن صلوا وصاموا ، إلا إذا كان من : (خلفاء الله في أرضه) ،.
      ثانياً / (أنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) : والدعوة إلى الحق ، والطريق المستقيم ، أو الصراط المستقيم تعني : ( أن هذا الشخص لا يخطأ فيُدخل الناس في باطل أو يخرجهم من حق ) ، أي انه : (معصوم منصوص العصمة) ، وبهذا المعنى يصبح لهذا القيد أو الحد فائدة في تحديد شخصية اليماني ، أما افتراض أي معنى آخر لهذا الكلام (يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) فانه يجعل هذا الكلام منهم (ع) بلا فائدة ، فلا يكون قيداً ولا حداً لشخصية اليماني وحاشاهم (ع) من ذلك .
      النتيجة مما تقدم في أولاً وثانياً:-
      إن اليماني : (حجة من حجج الله في أرضه ومعصوم منصوص العصمة)

      فمن هم اصحاب الولاية الالهية؟ هم الأنبياء والمرسلون والاوصياء
      ومن هم الاوصياء بعد رسول الله ص؟
      الجواب هم الائمة الاثنا عشر و المهديين الاثنا عشر... هم من ذكرهم رسول الله ص ليلة الرزية بعد ان قال عمر لع ما قال وطردهم رسول الله ص من بيته املى وصيته على علي ع و اشهد عليها ابا ذر و سلمان و المقداد وهذا نص الوصية:
      (عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال : قال رسول الله (ص) ((في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الإثني عشر إمام ،وساق الحديث إلى آن قال وليسلمها الحسن (ع)إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله و احمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين )) بحار الأنوار ج 53 ص 147 و الغيبة للطوسي ص150 ، غاية المرام ج 2 ص 241

      الان فلنبحث ايهم اليماني ع؟
      وقد مضى منهم (ع) أحد عشر إمام ،
      وبقي الإمام المهدي عوالإثنى عشر مهدياً ، واليماني يدعوا إلى الإمام المهدي ع
      الأحد عشر مهدياً بعده هم من ولدأول المهديين ويأتون متأخرين عن زمن ظهور الإمام المهديع، بل هم في دولة العدل الإلهي
      فلابد أن يكون اليماني أول المهديين

      وتحتم أن يكون المهدي الأول هو اليماني واليماني هو المهدي الأول

      والمهدي الأول اليماني بيَّنت روايات أهل البيت عاسمه وصفاته ومسكنه بالتفصيل :
      فاسمه احمد وكنيته عبد الله - أي إسرائيل - أي أن الناس يقولون عنه إسرائيلي قهراً عليهم ، ورغم أنوفهم .
      اسمه احمد
      ومن البصرة
      وفي خده الأيمن اثر
      وفي بداية ظهوره يكون شاباً
      وفي رأسه حزاز
      غائر العينين
      مشرف الحاجبين
      عريض ما بين المنكبين
      اسمر اللون ابن امة سوداء
      واعلم الناس بالقران وبالتوراة والإنجيل بعد الأئمة
      ومقطوع النسب
      ويلقب بالمهدي
      وهو إمام مفترض الطاعة من الله
      ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار
      ويدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ويدعو إلى الإمام المهدي…..

      وجاء الامام احمد الحسن ع بهذه الصفات التي وصفه بها ال البيت ع بتطابق تام واحتج علينا بوصية جده رسول الله ص وهذا هو النص الذي يعرف به الوصي...
      وجاء بالعلم وكتبه بالموقع وتحداهم ان يردوا عليه حرفا منها وتحدى جميع اهل الاديان والطوائف ان يناظر كل اهل كتاب بكتابهم...
      ورفع راية البيعة لله التي يرفعها اولياء الله وحججه..وجا ء مؤيد بالكرامات والمعاجز واجتمع عليه آل محمد ع في الرؤيا فآلاف الناس يشاهدون رؤى بالمعصومين ع يقولون فيها ان احمد الحسن حق..ويشهد له الله بالخيرة وبالطرق الغيبية

      وهذه الاشياء الثلاثة هي القانون التي يعرف به حجج الله ويعرف به اليماني وصي ورسول الامام المهدي ع :الروايات ايضا اكدت وبينت الثلاث حلقات التي بها يعرف صاحب الامر او الحجة او داعي الحق ويميز بها عن المدعين الباطلين في كل زمان.
      وهي :

      1. النص او الوصية : او عهد نبي الله
      2. العلم والحكمة : او سلاح رسول الله
      3. وراية البيعة لله او المطالبة بحاكمية الله : او راية رسول الله


      فان لم يكن الامام احمد الحسن اليماني ع فباي يماني بربكم ستؤمنون ؟



      اقرا ايضا
      http://almahdyoon.org/shiaa.html

      تعليق

      • احباب الله
        • Jun 2010
        • 37

        #4
        الحصيلة




        يتحصل مما تقدم من الأخبار بان الإمام المهدي {عليه السلام} متزوج وله ذرية وهم الذين يتكفلون قيادة الأمة بعد وفاته {عليه السلام} وهم المعبر عنهم في الروايات ( المهديين أو المقربين ) ولهم مقام رفيع وهم أئمة يتولون إمامة الأمة الإسلامية بعد وفاة الإمام المهدي {عليه السلام} وهذا المعنى مقطوع بصحته من خلال تقصي الأخبار التي تشير وتؤكد على ذلك فإنها جميعا تفيد هذا النص أو مضمونه وهذا كاف للاستدلال على وجود الذرية للإمام المهدي {عليه السلام} هذا من باب إثبات الذرية عموما من دون التعرض إلى هل أنها قبل قيام الإمام {عليه السلام} أم بعد قيامه {عليه السلام} .
        ومن البديهي أن ثبوت الذرية للإمام المهدي {عليه السلام} بعد القيام ضروري الثبوت لان بانتفائه ينتفي أصل الموضوع الذي نطقت به جملة من الأخبار .
        بقي أن نثبت وجود الذرية للإمام المهدي {عليه السلام} قبل قيامه الشريف وهذا المعنى يستفاد من الدليل الأول ، والدليل السادس ، والدليل السابع ، والدليل الحادي عشر ، والدليل الرابع عشر ، والخامس عشر ،والسادس عشر ، والثامن عشر ، من الأدلة السابقة فراجع .
        إضافة إلى أن باقي الأدلة تحتمل ذلك احتمالا كبيراً غير أنها تفتقر إلى النص على الوقت فقط مع أنها لا تنص على نفي الذرية للإمام {عليه السلام} قبل قيامه وسوف أتعرض لإثبات الذرية للإمام المهدي {عليه السلام} في عصر ما قبل القيام في الإضاءة الأولى من هذا البحث إن شاء الله تعالى .


        الإضاءة الأولى
        ذرية الإمام المهدي (عليه السلام)




        القائلين بعدم وجود ذرية للإمام المهدي {عليه السلام} قولهم مفتقر إلى الدليل الشرعي والعقلي فأما الدليل الشرعي فلا توجد أي رواية تنفي وجود الذرية للإمام المهدي {عليه السلام} سواء قبل القيام أم بعد القيام سوى رواية واحدة توهم البعض إنها تنفي الذرية عن الإمام المهدي {عليه السلام} وسوف نناقشها في الإضاءة الثانية إن شاء الله تعالى . وإضافة إلى عدم وجود أي رواية تنفي الذرية فهناك الكثير من الروايات التي تؤكد على وجود الذرية للإمام المهدي {عليه السلام} قبل وبعد القيام المبارك ، فلا ادري لماذا كل هذا الميل لنفي الذرية عن الإمام المهدي {عليه السلام} والأصل في الخلق وجودها وقد أكد الشارع على استحبابها الأكيد. واما من ناحية الدليل العقلي ، فلا مورد عقلي ينفي أن يكون الإمام المهدي {عليه السلام} متزوجاً وله ذرية في وقت من الأوقات أو دائماً إلا إذا كان الزواج أو الذرية يتسبب في كشف شخصه للأعداء أو خرق عنوان الغيبة التي اختارها له الله عز وجل وبرأيي القاصر أن هذه القيود والشروط التي توضع لجواز وجود الزوجة والذرية للإمام المهدي {عليه السلام} لا مبرر لها ، وتطويل بلا طائل . لانه إذا ثبت عن طريق الروايات وجود الذرية للإمام المهدي {عليه السلام} فهو اعلم واحكم في كيفية ستر شخصه وكتمان سره عن الأعداء والحفاظ على عنوان غيبته {عليه السلام} ، فلماذا نكلف أنفسنا ونضع القيود والحلول فهل هذه الأمور حضرت عند عقولنا القاصرة وغابت عن الإمام المهدي {عليه السلام} وحاشاه وهو صاحب العقل الكامل المعصوم ، فمن الممكن أن يختار الإمام المهدي {عليه السلام} زوجة صالحة تكتم سره عن الناس وحتى عن ذريته إن أراد ذلك ، هذا إذا قلنا باطلاع الزوجة ومعرفتها لشخصيته الحقيقية وأما إذا كانت الزوجة لا تعرف شخصية الإمام الحقيقية فالأمر يكون أسهل من سابقه حيث يكون شخص الإمام مبهماً حتى على زوجته . وقد قلت بان الإمام {عليه السلام} أدرى من غيره في تدبير أمره فلا داعي أن نكلف أنفسنا ما لايخصنا ونجعل زواج الإمام المهدي {عليه السلام} في غيبته من المستحيل !! ويحسن بنا الآن أن نعرج على الموسوعة المهدية لنطلع على رأي السيد الصدر في هذا الموضوع ، يقول السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قد) في الغيبة الكبرى : ( وأما على الأطروحة الثانية : أطروحة خفاء العنوان فكل هذا الكلام الذي رأيناه يكون بدون موضوع . فان المهدي {عليه السلام} وان كان من المتعذر عليه أيجاد الزواج بصفته الحقيقية لما قلناه من عدم وجود المرأة الخاصة المأمونة بالنحو المطلوب ولكن زواجه بصفته فردا عادياً في المجتمع أو بشخصيته الثانية ممكن ومن ايسر الأمور بحيث لا تتطلع الزوجة على حقيقته طوال عمرها فان بدء التشكيك يغزو ذهن المرأة في بعض تصرفاته أو عدم ظهور الكبر عليه بمرور الزمان … أمكن للمهدي {عليه السلام} أن يخطط تخطيطا بسيطا لطلاقها وأبعادها عن نفسه وقد مرة أخرى … وهكذا .
        وإذا أمكن زواجه أمكن القول بتحققه وان الإمام المهدي {عليه السلام} متزوج في غيبته الكبرى بالفعل وذلك لان فيه تطبيقاً للسنة المؤكدة في الإسلام والأوامر الكثيرة في الزواج والحث العظيم عليه والنهي عن تركه ، والمهدي أولى أن يتبع سنة الإسلام وخاصة إذا قلنا بان المعصوم لا يترك المستحب ولا يفعل المكروه مهما أمكن ، والتزمنا بعصمة المهدي {عليه السلام} كما هو الصحيح . فيتعين أن يكون متزوجاً بعد أن توصلنا إلى إمكان زواجه وعدم منافاته مع احتجابه وإذا سرنا مع هذا التصور أمكن أن نتصور له في كل جيل أو في اكثر الأجيال ذرية متجددة تتكاثر بمرور الزمن ولكنها تجهل بالمرة بأنها من نسل الإمام المهدي {عليه السلام} لانه لا يكشف حقيقته أمام زوجته وأولاده الصلبيين فكيف بالأجيال المتأخرة من ذريته ) الغيبة الكبرى ص 62 ، وللسيد الصدر (قد) كلام طويل في مناقشة الروايات التي تثبت الذرية للإمام المهدي {عليه السلام} مرة تقويةً وأخرى تضعيفاً وسوف اقتصر على ما يؤيد بحثي هذا ، تجنباً للإطالة . يذكر السيد الصدر (قد) ثلاثة وجوه لرواية الشيخ الطوسي : ( … لا يطلع على موضعه من ولده ولا غيره ، الا المولى الذي يلي أمره ) الوجه الأول والثالث يضعف السيد القول بوجود الذرية للإمام المهدي {عليه السلام} واما الوجه الثاني فيقول السيد الصدر :-( انه على تقدير الاعتراف بوجود كلمة الولد في الرواية فإنها لا تكاد تدل على أمر زائد على ما اقتضته القواعد على الأطروحة الثانية (خفاء العنوان) فانه يمكن أن يكون للإمام المهدي {عليه السلام} ذرية لا تعرف حقيقة أبيها بمقدار لا يصل إلى انكشاف أمره وذيوع سره كما سبق أن عرفنا . أو يكون المهدي {عليه السلام} قد حصل في بعض الأجيال على زوجة موثوقة عرفت حقيقته وصانت سره ، وسترته عن ذريته ، أما وجود ولد أو ذرية يعاشرونه ويعرفونه فهو منفي بنص الرواية كما هو منفي بمقتضى القواعد ) الغيبة الكبرى ص 65 ، وأما قصة الجزيرة الخضراء فللسيد الصدر (قد) كلام طويل في تضعيفها وعدم الاستدلال بها ولكن له تعليقة تخص المقام ، نذكرها للفائدة :(وبالجملة يكفي في صدق هاتين الروايتين [روايتا الجزيرة الخضراء] وقوع الزواج للمهدي {عليه السلام} مرة واحدة خلال الأجيال وهو مما لم تنفه القواعد العامة كما هو معلوم . أذن فلم نجد من الروايات ما يصلح للاستدلال به على مضمون زائد على ما عرفناه في القواعد العامة ) الغيبة الكبرى ص66 والمتدبر في كلام السيد الصدر (قد) يخرج بنتيجة مضمونها :(إذا كان وجود الذرية والزوجة للإمام المهدي {عليه السلام} يشكل خطراً على كشف شخصيته وشيوع سره أمام الناس ، فهذا مخالف للقواعد العامة ولا يمكن حصوله ، أما إذا كان وجود الزوجة والذرية لا تشكل خطراً على الإمام {عليه السلام} ولا يكون سبباً في كشف سره فانه أمر سهل ويمكن الاستدلال عليه لأنه غير مخالف للقواعد العامة و تؤيده الأخبار) الغيبة الكبرى ص66 .
        وقد أشرت سابقاً على انه إذا استفدنا وجود الزوجة والذرية له {عليه السلام} من مجموع الروايات فالإمام المهدي {عليه السلام} هو اعلم واحرص على مراعاة القواعد العامة وهو متمكن بقدرة الله تعالى من تدبير أموره من الزواج والذرية مع مراعاة عدم انكشاف أمره وتعرضه للخطر من الأعداء .
        عن الإمام الصادق {عليه السلام} انه قال لأبي بصير : (كأني أرى نزول القائم {عليه السلام} في مسجد السهلة بأهله وعياله … ) النجم الثاقب ج 2 ص 72 .
        قول الإمام المهدي {عليه السلام} في خطبته بين الركن والمقام حين قيامه المبارك : ( … فقد أخفنا وظلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا ، وبغي علينا ودفعنا عن حقنا … ) الغيبة للنعماني ص 290/ما بعد الظهور للسيد الصدر (قد) ص222 .
        قصة الجزيرة الخضراء :- ومن أراد معرفة القائلين بصحتها من العلماء فليراجع تعليقة السيد ياسين الموسوي في النجم الثاقب الجزء الثاني ص 172 في الهامش رقم 3 ، وقصة الجزيرة الخضراء موجودة في النجم الثاقب ج2 ص 172 ، وقد نقلها (21) عالما من علماء الشيعة منهم : السيد نور الله التستري في مجالس المؤمنين ج1 ص78 ، والشيخ علي الحائري في إلزام الناصب ج2 ص85 ، والمقدس الاردبيلي في حديقة الشيعة ص729 ، والفيض الكاشاني في نوادر الأخبار ص 300 والشهيد الأول محمد بن مكي ، والسيد هاشم البحراني في تبصرة الوالي في من رأى القائم المهدي {عليه السلام} . ومنهم العلامة الميرزا الرضا الاصفهاني في تفسير الأئمة لهداية الأمة ، ومنهم الحر العاملي في إثبات الهداة ج7 ص 371 ، ومنهم المحقق الكركي ، ومنهم الأستاذ الأكبر موسس المدرسة الأصولية الوحيد البهبهاني في بحث صلاة الجمعة ص221 ، وعبد الله شبّر في جلاء العيون ، ومنهم السيد مهدي بحر العلوم صاحب الكرامات والمقامات في الفوائد الرجالية ج3 ص 136 ، وغيرهم من كبار العلماء الذين ذكروا قصة الجزيرة الخضراء والتي هي مسكن لأولاد الإمام المهدي {عليه السلام} وشيعتهم ولا يطلع عليها أحد إلا ما شاء الله تعالى .
        ونقل هؤلاء العلماء الاجلاء لهذه القصة يؤيد صحتها وواقعيتها وإذا ثبتت فإنها اكبر دليل على وجود الذرية للإمام المهدي {عليه السلام} في عصر الغيبة الكبرى .
        وغير هذا الكثير من الأدلة التي تؤكد على وجود الذرية للإمام المهدي {عليه السلام} في عصر الغيبة الكبرى وذكرها لا يناسب هذا البحث المختصر .



        تعليق

        • سكون الليل

          • Nov 2008
          • 2787

          #5
          بعد أن ثبت في الروايات العديدة أن الإمام المهدي عليه السلام هو اعلم الناس فان اليماني هو أطروحة صغرويه للإمام المعصوم عليه السلام يكون الناس ونحن اعلم بان اليماني (علية السلام ) تصف الروايات (يدعوا إلى صاحبكم) ( يهدي إلى صراط مستقيم ) (يدعوا إلى الحق) كما ورد البحوث بان خروج رجل قبل السفياني وغيرها من الصفات التي تحملها هذه الشخصية العظمية وكما قلنا إن السد اليماني يكون اعلم الناس وبالخصوص العلماء الذين يكونون في عصره وكما إن الأنبياء اثبتوا علميتهم على المتصدين في زمانهم كموسى ( عليه السلام )وفرعون وعيسى (عليه السلام ) والأطباء والنبي محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) والبلغاء ، وغيرهم من الأنبياء ثبتوا صدق دعواهم ، فلا بد من الإمام المهدي ( عليه السلام ) أو ما روته الروايات من انصارة الصالحين على أن يأتوا بنفس العلم الموجود في زمان ظهوره حتى يكون اعلم الموجودين في زمانه ،فاليماني وهو أهدى الرايات لابد له أيضا أن يكون الأعلم في علوم زمانه كما وردعن الإمام الصادق (عليه السلام ) وعن أمير المؤمنين (عليه السلام ) (( والإمام المستحق للإمامة له علامات .............. ) والثابت أن يكون اعلم الناس بحلال الله وحرامه وضروب أحكامه وأمره ونهيه وجميع ما يحتاج إليه الناس ، فيحتاج إليه الناس ويستغنى عنهم ............ وإنما بوجوب كونه اعلم الناس بان لو لم يؤمن تقلب الإحكام وتختلف علية القضايا المشكلة فلا يجب عنها أو يجيب عنها بخلافها ) بحارالانوار ج 25 ص 165 فيا أخي الباحث عن الحق اعلم وتيقن أن اليماني يكون اعلم زمانه بعلمهم وكما ذكرنا في الرواية السابقة يوجب كونه اعلم الناس تختلف علية القضايا وتغلب علية الأحكام فيكون في حالة لا يقدر عليها وان جاب عنها فيجيب بخلافها أو يجيبك خطا فماذا يكون حال الإنسان البسيط غير المتعلم في أمور دينه يقينا الصدق بصاحب هذه الدعاوي الضالة على إني اعلم بالقران أو غيرها من الأمور التي يريد بها المدعي تظليل الناس وإبعادهم عن الحق وأهلة فمن خلال إثبات أعلميته أي ( اليماني ) على جميع الناس وبالخصوص علمائهم وبعلمهم الحاصل فيكون هو صاحب الدعوة الحقة وبخلافها فيكون صاحب دعوى ضالة فان الواضح والجلي للجاهل فضلا عن العالم أن أساس استنباط علم الحلال والحرام الذي ذكره المعصومون ( عليه السلام ) على أن يكون اعلم فيهما ( علما الفقه والأصول ) وفي حيث إثبات أعلميته على العلماء وخاصة المرجع الجامع الشرائط الأعلم في الأصول والفقه ويثبت ذلك بالدليل العلمي الأخلاقي الشرعي الصحيح يثبت لنا ادعاءه وبعكس ذلك فهو كاذب وادعاءه باطل وهذه النتيجة الشرعية يكون المدعو ( احمد الحسن ) كاذبا وادعاءه باطل لأنه خالف بذلك الأنبياء والمعصومين ( عليم السلام ) وذلك بعدم تفنيد العلوم الموجودة في زمانه وإبطالها والإتيان بما هو ارقي منها ..

          تعليق

          • احباب الله
            • Jun 2010
            • 37

            #6



            الإضاءة الثانية



            روايات الذرية بلا معارض


            ذكر الميرزا النوري صاحب النجم الثاقب الرواية الوحيدة التي توهّم البعض أنها تعارض الروايات الكثيرة التي تؤكد على وجود الذرية للإمام المهدي {عليه السلام} في عصر الغيبة الكبرى أو بعدها وذكر الميرزا النوري حلاً للتعارض نسبه إلى الشيخ الطوسي ، وقد وعدتُ بحل هذا التعارض حلاً لا يبقى بعده غموض بعونه تعالى ، والرواية هي :
            · عن الحسن بن علي الخراز قال : دخل علي بن أبي حمزة على أبي الحسن الرضا {عليه السلام} فقال له : أنت الإمام ؟ قال نعم . فقال له أني سمعت جدك جعفر بن محمد يقول لا يكون الإمام إلا وله عقب فقال أنسيتَ يا شيخُ ، أو تناسيت ؟! ليس هكذا قال جعفر ، إنما قال جعفر {عليه السلام} : لا يكون الإمام إلا وله عقب ، إلا الإمام الذي يخرج عليه الحسين بن علي فانه لا عقب له ؟ فقال له : صدقتَ جعلتُ فداك هكذا سمعتُ جدك يقول ) النجم الثاقب ج2 ص73 ، غيبة الطوسي ص 224 .
            وقد توهم البعض أن هذه الرواية تنفي الذرية عن الإمام المهدي {عليه السلام} لتوهمهم أن المقصود من الإمام الذي ليس له عقب المذكور في الرواية هو الإمام المهدي {عليه السلام} وهذا فهم سقيم وغير صائب .
            فالإمام الذي ليس له عقب والذي يخرج عليه الحسين {عليه السلام} هو آخر المهديين الذين يحكمون بعد الإمام المهدي {عليه السلام} والذين هم من ذريته {عليه السلام} …
            · عن الإمام الصادق {عليه السلام} انه قال : ( إن منا بعد القائم اثنا عشر مهدياً من ولد الحسين ) بحار الأنوار ج52 ص148 ، البرهان ج3 ص310 ، الغيبة ص385
            · عن أبي عبد الله {عليه السلام} عن آبائه {عليه السلام} عن أمير المؤمنين {عليه السلام} قال قال رسول الله (ص) :( … وليسلمها الحسن (أي العسكري) إلى أبنه (م ح م د) المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك أثنى عشر إماماً ثم يكون من بعده أثنى عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله واحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين ) بحار الأنوار ج 53 ص145 ن الغيبة للطوسي ص150 .
            · وما ورد في الدعاء للإمام المهدي {عليه السلام} : ( وصل على وليك وولاة عهده والأئمة من ولده ومد في أعمارهم … ) الغيبة للطوسي ص280 ، والنجم الثاقب ج2 ص70 ، البحار ج52 ص14 .
            وهؤلاء المهديون من ذرية الإمام المهدي {عليه السلام} يحكمون بعد موت المهدي {عليه السلام} وأخرهم لا يكون له عقب أي ذرية ، لان الإمام الحسين {عليه السلام} يخرج عليه (أي في الرجعة) .
            · عن جابر الجعفي قال : ( سمعت أبا جعفر {عليه السلام} يقول : والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة ، يزداد تسعاً ، قلت : متى يكون ذلك ؟ قال : بعد القائم ، قلت : وكم يقوم القائم في عالمه ؟ قال : تسعة عشر سنة ثم يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين {عليه السلام} ودماء أصحابه فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح ) . فيمكن أن يكون الضمير في (موته) عائداً على الإمام المهدي(ع) لأنه موضوع كلام الإمام الصادق(ع)
            · وفي رواية ثانية : ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا وهو الحسين {عليه السلام} فيطلب بدمه ودم أصحابه فيسبي ويقتل حتى يخرج السفاح وهو أمير المؤمنين {عليه السلام} ) غيبة الطوسي ص309 .
            ويستفاد من هاتين الروايتين أن الذي يخرج عليه الحسين {عليه السلام} والذي يحكم ثلاثمائة وتسع سنين بعد الإمام المهدي {عليه السلام} هو آخر المهديين من أولاد الإمام المهدي {عليه السلام} وهو الذي لا عقب له ، ويخرج عليه الحسين بن علي في الرجعة .
            فالقول بان الإمام المهدي {عليه السلام} هو المقصود من تلك الرواية وانه لا عقب له غير سديد لمخالفته جملة من الروايات الصحيحة ولعدم وجود رواية تنص عليه فيضرب به عرض الجدار ، وبهذا يحل التعارض ويتبين أن الاختلاف ناشئ من سوء فهم للروايات لان البعض توهم أن المقصود بالإمام الذي لا عقب له هو الإمام المهدي {عليه السلام} وقد تبين مما سبق خلاف ذلك وان المقصود منه آخر المهديين الذين يحكمون بعد الإمام المهدي {عليه السلام} . فلا تبقى أي رواية تنفي الذرية عن الإمام المهدي {عليه السلام} وتبقى الروايات التي تثبت الذرية بلا معارض أصلا وبهذا أيضاً ينحل الاختلاف الواقع بين الباحثين فالبعض منهم يذهب إلى أن الحكم بعد المهدي {عليه السلام} للاثني عشر المهديين من ذرية الإمام {عليه السلام} .
            والبعض الآخر يذهب إلى أن الحكم بعد الإمام المهدي {عليه السلام} للائمة المعصومين {عليه السلام} في رجعتهم إلى الحياة الدنيا في الرجعة .
            والصواب ما أيدته الروايات عن أهل البيت {عليه السلام} هو أن الحكم بعد الإمام المهدي {عليه السلام} للاثني عشر المهديين من ذرية الإمام المهدي {عليه السلام} وبعدهم تكون الرجعة … والله اعلم واحكم ، ولله الحمد وله المنة .
            ( وهذا الكلام مستفاد من السيد احمد الحسن )




            تعليق

            • احباب الله
              • Jun 2010
              • 37

              #7
              الإضاءة الثالثة
              ابن الإمام المهدي (عليه السلام)

              ورد في الأخبار التي تؤكد على وجود الذرية للإمام المهدي {عليه السلام} التأكيد على أحد أبنائه وتمييزه عن بقية الذرية وانه أول المؤمنين بالإمام المهدي {عليه السلام} وأول أنصاره وأول المهديين الذين يحكمون بعد الإمام المهدي {عليه السلام} وان أحد أسماءه (احمد) وتشير بعض الروايات إلى انه يقوم بالتمهيد للإمام المهدي {عليه السلام} قبل قيامه وقتل أعداء آل محمد {عليه السلام} .
              وينبغي أن نعمل مقارنة بين بعض المقدمات حتى نخرج بنتيجة مقبولة ويمكن التعويل عليها دون غيرها
              المقدمة الأولى : أن أول أنصار الإمام المهدي {عليه السلام} من البصرة ، واسمه احمد :-
              عن أمير المؤمنين {عليه السلام} في خبر طويلا : ( … ألا إن أولهم من البصرة وأخرهم من الأبدال … ) بشارة الإسلام ص148 ، ما بعد الظهور للسيد الصدر .
              عن الإمام الصادق {عليه السلام} في خبر طويل سمى به أصحاب القائم {عليه السلام} : ( … ومن البصرة عبد الرحمن بن الاعطف بن سعد واحمد ومليح وحماد … ) بشارة الإسلام ص181 .
              المقدمة الثانية : يحكم بعد الإمام المهدي {عليه السلام} أثنى عشر مهدياً من ذريته وان أولهم له ثلاث اسأمي أحدها احمد وتصفه الرواية الآتية بأنه أول المؤمنين وهذه الأولوية في الإيمان لابد أن تكون في تصديق الإمام المهدي {عليه السلام} ونصرته في أول ظهوره وقبل كل أحد .وإلا إذا كان هذا الولد يأتي بعد قيام الإمام المهدي وليس قبله كما يقوله البعض فانه لايصدق عليه أول المؤمنين لأن قبله عدد غير قليل قد آمنوا بالله وبالإمام المهدي (ع) وعلى اقل تقدير فان قبله الثلاث مائة والثلاثة عشر أو النقباء الإثنا عشر . فهم موجودون قبل قيام القائم . إذن لابد أن يكون ذلك الولد موجود قبل قيام الإمام المهدي (ع) ليصدق عليه أول المؤمنين بالإمام المهدي (ع) وأول الأنصار .
              عن أبي عبد الله {عليه السلام} عن آبائه {عليه السلام} عن أمير المؤمنين {عليه السلام} قال : قال رسول الله (ص) : في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي {عليه السلام} : (يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي انه سيكون بعدي أثنى عشر إماما من بعدهم أثنى عشر مهدياً فأنت يا علي أول الاثني عشر إماماً ، [وساق الحديث إلى أن قال] وليسلمها الحسن {عليه السلام} إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد فذلك أثنى عشر إماماً ثم يكون من بعده أثنى عشر مهدياً فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله واحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين ) بحار الأنوار ج 53 ص150 ، النجم الثاقب ج2 ص41 ، وذكر الميرزا النوري صاحب النجم الثاقب أنّ سند هذا الحديث معتبر وقد ذكره الشيخ الطوسي في الغيبة أيضاً. الخبر الذي مر سابقاً عن سطيح الكاهن والذي ينص على وجود ولد للامام المهدي قبل قيامه : (… فعندما يظهر ابن المهدي …) وعن أبي الحسن الرضا (ع) ( كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات حتى تأتي الشامات فتهدى إلى ابن صاحب الوصيات ) الإرشاد للمفيد ص 250 ، بشارة الإسلام ص 158 .
              ومن المقدمة الأولى والثانية يمكننا أن نخرج بهذه النتيجة وهي :- أن أول أنصار الإمام المهدي {عليه السلام} من البصرة واسمه احمد وهو من ذرية الإمام المهدي {عليه السلام} وهو أول المؤمنين بدعوة الإمام المهدي {عليه السلام} وأول الممهدين الذين يقودون الأمة بعد وفاة الإمام المهدي {عليه السلام}
              عن نعيم بن حماد عن علي {عليه السلام} : ( يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشرق ، ويحمل السيف على عاتقه ثمانية اشهر … الحديث ) ما بعد الظهور للسيد الصدر ص480 .
              وفي الرواية : (ويقبض أموال القائم ويمشي خلفه أصحاب الكهف ، وهو الوزير الأيمن للقائم وحاجبه ونائبه ويبسط في المشرق والمغرب الآمن كرامة الحجة بن الحسن {عليه السلام} ) إلزام الناصب ج2 ص158 .
              جاء في بشارة الإسلام نقلا عن البحار عن أبي عبد الله {عليه السلام} : ( … يا أبا محمد ليس ترى أمة محمد فرحاً أبداً مادام لولد بني فلان ملك حتى ينقضي ملكهم فإذا انقرض ملكهم أتاح الله لآل محمد برجل منا أهل البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشا والله أني لأعرفه باسمه واسم أبيه ، ثم يأتينا … ذو الخال والشامتين العادل الحافظ لما استودع يملاها عدلا وقسطاً كما ملئها الفاجر جورا وظلما ) بشارة الإسلام ص118 فان معنى (منا أهل البيت) أي من ذرية الإمام المهدي {عليه السلام} بالخصوص .
              وسوف يأتي بيان ذلك في الإضاءة الرابعة والخامسة إن شاء الله تعالى

              تعليق

              يعمل...
              X