بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
لقب الغيب هو من القاب الامام(عج)
لقب الغيب الذي ورد ذكره في الاحاديث الشريفة، تطبيقاً لبعض استخداماته في الآيات الكريمة، باعتبار ان الامام المهدي ارواحنا فداه هومن مصاديق هذا العنوان في عصر غيبته.
روى الشيخ الصدوق في كتاب كمال الدين وغيره من المحدثين عن الامام الصادق عليه السلام في قوله تعالى: «هديً للمتقين الذين يؤمنون بالغيب» قال: الغيب هو الحجة الغائب وشاهد على ذلك قول الله عزوجل: «ويقولون لولا انزل عليه آية من ربه فقل انما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين».
لايخفى عليكم ان الغيب الذي تذكره الآية الكريمة هو عنوان عام يشمل كثيراً من الحقائق الوجوديه. اولها الله عزوجل وهو اسمى مصاديق الغيب. كما يشمل وجود الملائكة والجن والشيطان والجنة وعوالم البرزخ والقيامة وغيرها. فهي حقائق وجودية غير محسوسة شهوياً للجميع، لكن الادلة العقلية او النقلية دلت على وجودها فآمن بها المؤمنون وهذا العنوان الكلي للغيب يصدق على الايمان بالامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في غيبته التي لا يتيسر للجميع فيها الاتصال به عليه السلام والايمان بوجوده بواسطة الدليل الحسي. لكن الادلة العقلية والنقلية دلت على وجوده ارواحنا فداه واتم آباؤه عليهم السلام الحجة بتوفير كل ما يلزم لاثبات وجوده وامامته لكي يدفعوا عن المؤمنين الشكوك التي يثيرها الشيطان تجاه ذلك مستغلاً عدم تيسر رؤيته والاتصال به في غيبته عجل الله فرجه.
ورغم ان هذه الادلة كافية للايمان بهذا المصداق من مصاديق الغيب، إلا ان جعل هذا الايمان من صفات المتقين بالخصوص يشير الى قضية مهمة هي، ان التقوى عامل مهم في الحصول على مرتبة اسمى من الايمان بالامام المهدي عجل الله فرجه في غيبته وبالتالي الفوز بمرتبة اسمى من معرفته واتباعه والتمسك بولايته وعليه يكون ترسيخ التقوى والورع من الوسائل المهمة للاستهداء بأمام العصر عليه السلام.
شمس خلف السحاب
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
لقب الغيب هو من القاب الامام(عج)
لقب الغيب الذي ورد ذكره في الاحاديث الشريفة، تطبيقاً لبعض استخداماته في الآيات الكريمة، باعتبار ان الامام المهدي ارواحنا فداه هومن مصاديق هذا العنوان في عصر غيبته.
روى الشيخ الصدوق في كتاب كمال الدين وغيره من المحدثين عن الامام الصادق عليه السلام في قوله تعالى: «هديً للمتقين الذين يؤمنون بالغيب» قال: الغيب هو الحجة الغائب وشاهد على ذلك قول الله عزوجل: «ويقولون لولا انزل عليه آية من ربه فقل انما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين».
لايخفى عليكم ان الغيب الذي تذكره الآية الكريمة هو عنوان عام يشمل كثيراً من الحقائق الوجوديه. اولها الله عزوجل وهو اسمى مصاديق الغيب. كما يشمل وجود الملائكة والجن والشيطان والجنة وعوالم البرزخ والقيامة وغيرها. فهي حقائق وجودية غير محسوسة شهوياً للجميع، لكن الادلة العقلية او النقلية دلت على وجودها فآمن بها المؤمنون وهذا العنوان الكلي للغيب يصدق على الايمان بالامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في غيبته التي لا يتيسر للجميع فيها الاتصال به عليه السلام والايمان بوجوده بواسطة الدليل الحسي. لكن الادلة العقلية والنقلية دلت على وجوده ارواحنا فداه واتم آباؤه عليهم السلام الحجة بتوفير كل ما يلزم لاثبات وجوده وامامته لكي يدفعوا عن المؤمنين الشكوك التي يثيرها الشيطان تجاه ذلك مستغلاً عدم تيسر رؤيته والاتصال به في غيبته عجل الله فرجه.
ورغم ان هذه الادلة كافية للايمان بهذا المصداق من مصاديق الغيب، إلا ان جعل هذا الايمان من صفات المتقين بالخصوص يشير الى قضية مهمة هي، ان التقوى عامل مهم في الحصول على مرتبة اسمى من الايمان بالامام المهدي عجل الله فرجه في غيبته وبالتالي الفوز بمرتبة اسمى من معرفته واتباعه والتمسك بولايته وعليه يكون ترسيخ التقوى والورع من الوسائل المهمة للاستهداء بأمام العصر عليه السلام.
شمس خلف السحاب







تعليق