شمس الكرم وأم الأقمار : صفحة خاصة عن ام البنين عليها السلام
اختار الله « تعالى » لأمّ البنين سلام الله عليها أنْ تنشأ في منبت طاهر، في بيت شجاعةٍ وكرم. وقد كان أبوها حزام مسافراً يوماً ما فرأى في نومه كأنّه جالسٌ في أرض خصبة، منعزلاً عن جماعته وبيده درّة يقلّبها متعجّباً من رونقها، فإذا برجل أقبل إليه من صدر البريّة على فرس له، سلّم عليه، فردّ حزامٌ السلام عليه، ثمّ قال الرجل: بكم تبيع هذه الدرّة، قال: لا أعرف قيمتَها، ولكنْ بكم تشتريها أنت ؟ فقال الرجل: لا أعرف قيمتها لكن اهدِها إلى أحد الأمراء وأنا الضامنُ لك بشيءٍ هو أغلى من الدراهم والدنانير، قال: ما هو ؟ قال: أضمنُ لك بالحظوة عنده والزلفى والشرف والسؤدد أبد الآبدين. قال له حزام: وتكون أنت الواسطة ؟ قال: نعم، أعطني إيّاها. فأعطاها، فلمّا انتبه حزام من نومه قصّ رؤياه على جماعته وطلب تأويلها، فقال له أحدهم: إنْ صدقتْ رؤياك فإنك تُرزق بنتاً يخطبها منك أحد العظماء، وتنال عنده بسببه القُربى والشرفَ والسؤدد.
نعم المرأة ونعم الانسانة العظيمة التي مازالت صرخاتها تدوي
نعم المرأة ونعم الانسانة العظيمة التي مازالت صرخاتها تدوي
في صدر السماء وهي تنعي الحسين والعباس والسبايا سلام الباري عليهم
هذة الشخصية العظيمة والتي أختارها أمير المؤمنين علية السلام زوجة لة
كانت خير إمتداد لزهراء سلام الله عليها وخير أمٌ لاولاد فاطمة عليهم السلام
وأي شخص في العالم أراد معرفة إمرأة سارت على النهج الفاطمي
على أم البنين اعقد أمانيكا .. وبالمقتول حلّفها ستأتيكا
وباقاتُ دموع في أياديكا .. أيادي الله تعطي من أياديها
**
لها فالجأ بوقت الضيق والعسر .. فكم عسر بها قد صار لليسر
وكم من دعوة أنجتْ من الأسرِ .. فهذا لا يردُّ الله داعيها
هذة الشخصية العظيمة والتي أختارها أمير المؤمنين علية السلام زوجة لة
كانت خير إمتداد لزهراء سلام الله عليها وخير أمٌ لاولاد فاطمة عليهم السلام
وأي شخص في العالم أراد معرفة إمرأة سارت على النهج الفاطمي
على أم البنين اعقد أمانيكا .. وبالمقتول حلّفها ستأتيكا
وباقاتُ دموع في أياديكا .. أيادي الله تعطي من أياديها
**
لها فالجأ بوقت الضيق والعسر .. فكم عسر بها قد صار لليسر
وكم من دعوة أنجتْ من الأسرِ .. فهذا لا يردُّ الله داعيها
وهذا فلاش خاص عن ام البنين عليها السلام يحوي قصيدة طيبة
اضغط
http://www.mollajalil.com/flash/omelbenen.swf








تعليق