• أهلا وسهلا بكم في منتديات أحباب الحسين

    إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل 
    بالتسجيل ، إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع
    فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

لماذا تحب عليا!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سيد فاضل

    • Aug 2019
    • 29847

    لماذا تحب عليا!!

    منقول

    الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي
    لماذا تحب عليا!!
    يقول: كنت أدرس في جامعة السوربون الفرنسية الشهيرة، وفي يوم من الأيام استوقفتني إحدى طالباتي وسألتني السؤال التالي:
    قالت: أنت مدرسي وأنا أحرص على قراءة كتاباتك ومقالاتك وحضور محاضراتك، وقد لفت نظري أنك تتكلم دائماً عن شخص مسلم اسمه (علي)!! من هو علي؟ ولماذا أثرّ فيك كل هذا التأثير؟
    قلت لها: علي هو ابن عم نبي الإسلام محمد، وزوج ابنته، وقائده العسكري، وكان الرجل الثاني في الإسلام بعد محمد، وخليفته، وهو شخصية فذة لا مثيل لها...، ساسألك سؤالا لنتبين حالة أو جزءًا بسيطاً من هذه الشخصية؟
    قالت: تفضل.
    قلت: لو أنك عبرت الشارع وجاءت سيارة مسرعة وضربتك ماذا سيحصل لك؟
    قالت: سأموت حالاً أو يغمى عليّ!
    قلت: حسناً، وماذا سيحصل لك لو وقعت من الطابق الرابع؟
    قالت: نفس الجواب إما أن أموت في لحظتها أو يغمى عليّ!
    قلت: هذا الرجل تعرض لضربة سيف وهو ساجد يصلي، وقد وصلت الإصابة إلى داخل تجويف الجمجمة، أي أنها وصلت إلى الدماغ وشملته، ماذا تتوقعين له؟
    قالت: سيموت حالاً أو سيفقد الوعي في أحسن تقدير!!
    قلت: تصوري أن هذا الرجل لم يمت في حينها ولم يفقد الوعي، لقد وصلت الضربة إلى أعماق أعماق المخ، هناك حيث تقبع الحكمة والمعرفة دون أن يفقد وعيه، أو يحصل له مايحصل للبشر في مثل هذه الحالات، وبعد يوم واحد فقط راح يملي _وهو على فراش الموت والضربة القاتلة نافذة في أعماق المخ_ وصية إلى ابنه البكر الحسن، هي أروع ماعرفه التراث الإنساني عبر تاريخه على الإطلاق، تتضمن الحكمة والموعظة والتوادد، وقد بقي بكامل وعيه وكتب أجمل وصية كتبها أب لولده في تاريخ الإنسانية.
    قالت _وهي متأثرة _: وماذا قال فيها؟
    قلت: سأروي لك بعضا منها، قال لابنه الحسن ـ إرفق يا ولدي بأسيرك (القاتل) وارحمه وأحسن إليه واشفق عليه، بحقي عليك أطعمه يا بني مما تأكله! واسقه مما تشرب! ولا تقيد له قدماً ولا تغل له يداً! فإن أنا مت فاقتص منه بأن تقتله، وتضربه ضربة واحدة، ولا تحرقه بالنار، ولا تمثل بالرجل؛ فإني سمعت جدك رسول الله يقول: إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور، وإن أنا عشت فأنا أولى به بالعفو عنه، وأنا أعلم بما أفعل به... أوصيكما بتقوى الله وأن لا تبغيا الدنيا وإن بغتكما، ولا تأسفا على شيء منها زوي عنكما، وقولا بالحق، واعملا للأجر، وكونا للظالم خصما وللمظلوم عونا.
    يقول غارودي: وأنا اروي لها بعضا من وصيته كانت الطالبة الفرنسية تكفكف دموعها وهي تستمع لي، وقد عرفت الطالبة لماذا انا معجب بشخص اسمه علي.
    المهم العبرة مع الإغماض عن صحة النسبة
    sigpic
  • محـب الحسين

    • Nov 2008
    • 48040

    #2
    أحسنت اخي العزيز

    تعليق

    • سيد فاضل

      • Aug 2019
      • 29847

      #3
      سلمكم الله
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X