• أهلا وسهلا بكم في منتديات أحباب الحسين

    إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل 
    بالتسجيل ، إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع
    فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

قوله (عليه السلام): ((وهؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فيهِ))

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صدى المهدي

    مراقـــبة عـــــامة


    • Jun 2017
    • 13876

    قوله (عليه السلام): ((وهؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فيهِ))















    من مرويات الإمام علي (عليه السلام) في لسان العرب: قوله (عليه السلام): ((وهؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فيهِ))


    بقلم: د. سعيد عكاب عبد العالي

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من اصطُفي من الخلق، وانتُجب من الورى، محمد وآله أُلي الفضل والنُّهى.

    وبعد:
    ورد هذا البناء (مُفعَّل) في المرويَّاتِ نحو (خمسَ عشرة) مرَّة، منها ما جاءَ به ابنُ منظور في بيانِ معنى(مُتَبَّر): «وهؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فيهِ، أَي: مُكَسَّرٌ مُهْلَكٌ، وفي حَدِيثِ الإمام عليٍّ (عليه السلام): عَجْزٌ حَاضِرٌ ورَأْيٌ مُتَبَّر، أَي: مهلَك. وتَبَّرَهُ هُو: كَسَّرَهُ وأَذهبَهُ»([1]).

    فِي النَّصِّ كلمةٌ على زِنةِ(مُفعَّل)، هيَ(مُتَبَّر)، وهيَ من أبنيةِ اسمِ المفعولِ، ومشتقَّةٌ من الفعلِ الرُّباعِيّ(تُبِّرَ)، قال ابن فارس في التَّبَار: «والتَّبَارُ: الهلاكُ، وأمرٌ مُتبّرٌ»([2]). وقدْ جاءَ في الذَّكرِ الحكيم قوله تعالى: (إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فيهِ وبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)([3]). قالَ القرطبــــيّ(ت671هـ) فــي تفسير الآية «التَّبَارُ: الهَلَاكُ، وكُلُّ إِنَاءٍ مُكَسَّرٍ مُتَبَّرٌ. وأَمْـرٌ مُتَبَّرٌ، أَيْ: إِنَّ العَابــِدَ والمَعْبُـــودَ مُهْلَكَانِ»([4]).

    وكلامُ عليٍّ (عليه السَّلام)، من كِتابٍ لهُ إلى كُميلِ بنِ زِيادِ النَّخعيّ وهو عَاملُهُ على (هيت) يُنكرُ عليه ترْكَهُ دَفْعَ مَنْ يَجتازُ بهِ مِنْ جَيشِ العَدوِّ طَالبًا الغَارةَ، إذ إنَّ من العجز الحاضر أنْ يُهمِلَ الوالي ما وليه، ويتكلَّف ما ليس من تكليفه([5]). جَاءَ تعبيرُ الإمامِ (عليه السَّلام)، بـ(مُتَبَّر) للدَّلالةِ على هلاكِ الرَّأي، فإذا سُبِقَ الرَّأي بحضورِ العجزِ، فلا محَالةَ من هلاكهِ. ويهلك الرَّأي إمَّا بهلاكِ صاحبِهِ، أو برأي آخر، بغضِّ النَّظر عن صَوابهِ، فجاءَ تعبيرُ الإمامِ (عليه السَّلام)، باسمِ المفعولِ (مُتَبَّر) للدَّلالةِ على هلاكِ الرَّأي برأي آخر، وهذا ضعفٌ بِصاحبِهِ)([6]).

    الهوامش:
    [1] لسان العرب(تبر): 4/88.
    [2] مجمل اللغة، لابن فارس(تبر): 1/153.
    [3] الأعراف: 139.
    [4] الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي: 7/273.
    [5] ينظر: شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد: 17/149.
    [6] لمزيد من الاطلاع ينظر: مرويات الامام علي عليه السلام في لسان العرب: سعيد عكاب عبد العالي، ط: العتبة الحسينية المقدسة،
    مؤسسة علوم نهج البلاغة: ص 69-70.
  • Wedad

    • Jul 2020
    • 659

    #2
    جزاك الله خير

    تعليق

    • ( وهج الإيمان )

      مشرفة منتدى رد الشبهات


      • May 2010
      • 1174

      #3
      أحسنتم وأجدتم
      مأجورين

      تعليق

      • صدى المهدي

        مراقـــبة عـــــامة


        • Jun 2017
        • 13876

        #4
        اللهم صل على محمد وال محمد
        شكرا لكم كثيرا
        مأجورين

        تعليق

        يعمل...
        X