بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: نبِّه بالتفكر قلبك.... "
ويقول الصادق عليه السلام: أفضل العبادة إدمان التفكر في الله وفي قدرته.
وعن الرضا عليه السلام: ليس العبادة بكثرة الصلاة والصوم إنما العبادة في التفكر في أمر الله.
وعن الصاق عليه السلام يقول :تفكر ساعة خير من عبادة سنة " إنما يتذكر أولو الألباب ".
عن أمير المؤمنين عليه السلام: التفكر يدعو إلى البر والعمل به.
يقول العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه في شرح هذا الحديث: كأن التفكر المذكور في هذا الحديث يشمل جميع أنواع التفكير السليم كالتفكير في عظمة الله الذي يدعو الإنسان إلى طاعة الله وخشيته, وكالتفكير في فناء الدنيا ولذاتها الذي يدفع الإنسان إلى تركها وكالتفكير في عاقبة من مضى من الصالحين فإنه يدفع الإنسان إلى الإلتزام بنهجهم واقتفاء أثرهم, وكالتفكير في عاقبة المذنبين الخاطئين فإنه يدفع إلى اجتناب أعمالهم وكذلك التفكير في آفات النفس البشرية وعيوبها فهو يدفع إلى إصلاحها.
وكالتفكير في أسرار العبادات وأهدافها فإنه يحمل على أدائها بشكل أفضل, وكالتفكير في درجات الآخرة وعليين, الذي يُرغِّب الإنسان في العمل للحصول عليها, وكالتفكير في الأحكام والمسائل الشرعية الذي يدعو الإنسان إلى العمل به, وكذلك التفكير في الأخلاق الحميدة الذي يدعو الإنسان إلى تحصيلها والتحلي بها... ".
وفقكم الله تعالى ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: نبِّه بالتفكر قلبك.... "
ويقول الصادق عليه السلام: أفضل العبادة إدمان التفكر في الله وفي قدرته.
وعن الرضا عليه السلام: ليس العبادة بكثرة الصلاة والصوم إنما العبادة في التفكر في أمر الله.
وعن الصاق عليه السلام يقول :تفكر ساعة خير من عبادة سنة " إنما يتذكر أولو الألباب ".
عن أمير المؤمنين عليه السلام: التفكر يدعو إلى البر والعمل به.
يقول العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه في شرح هذا الحديث: كأن التفكر المذكور في هذا الحديث يشمل جميع أنواع التفكير السليم كالتفكير في عظمة الله الذي يدعو الإنسان إلى طاعة الله وخشيته, وكالتفكير في فناء الدنيا ولذاتها الذي يدفع الإنسان إلى تركها وكالتفكير في عاقبة من مضى من الصالحين فإنه يدفع الإنسان إلى الإلتزام بنهجهم واقتفاء أثرهم, وكالتفكير في عاقبة المذنبين الخاطئين فإنه يدفع إلى اجتناب أعمالهم وكذلك التفكير في آفات النفس البشرية وعيوبها فهو يدفع إلى إصلاحها.
وكالتفكير في أسرار العبادات وأهدافها فإنه يحمل على أدائها بشكل أفضل, وكالتفكير في درجات الآخرة وعليين, الذي يُرغِّب الإنسان في العمل للحصول عليها, وكالتفكير في الأحكام والمسائل الشرعية الذي يدعو الإنسان إلى العمل به, وكذلك التفكير في الأخلاق الحميدة الذي يدعو الإنسان إلى تحصيلها والتحلي بها... ".
وفقكم الله تعالى ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام
تعليق