اسئلة قادت شباب السنة الى الحق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عاشقة الابتسامه

    • Dec 2008
    • 9239

    #16
    المصادر

    ماجبنه ولاشي من كتب الشيعه ابدا ابد ا ابدا



    المصادر
    ----------------------
    [1] صحيح البخاري كتاب المغازي – غزوة خيبر ص 4 ج1594 ح3398 , صحيح مسلم ج3 ص1380 ح52 , مسند احمد بن حنبل ج1 ص9 ح55 قال محقق المسند شعيب الأرناؤوط صحيح على شرط البخاري ومسلم , صحيح ابن حبان ج11 ص152 ح4823 قال محقق الكتاب شعيب الأرناؤوط إسناده صحيح و ج14 ص573 ح6607 , سنن البيهقي ج6 ص300 , نصب الراية للزيلعي ج2 ص360 , طبقات ابن سعد ج2 ص315 , تاريخ المدينة لابن شبه النميري ج1 ص197-198 .
    [2] صحيح البخاري ج3 ص1126 ح2926 , مسند احمد بن حنبل ج1ص6 ح25 تعليق شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين , سنن البيهقي ج6ص300 ح 12512و ح12514 , الطبقات الكبرى ج8 ص28, فتح الباري ج6 ص202 , عمدة القاريء ج15 ص19 ح2903 .
    [3] الأنفال آية 41 .
    [4] صحيح البخاري ج4 ص1545 ح3989 .
    [5] تفسير الجلالين ج1 ص233 رقم41 .
    [6] التفسير الكبير للفخر الرازي ج9 ص171 .
    [7] النمل 16 .
    [8] صحيح البخاري ج2 ص820 ح2203 , عمدة القاريء ج12 ص167 .
    [9] صحيح البخاري ج3 ص1126 ح2926 , مسند احمد بن حنبل ج1ص6 ح25 تعليق شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين , سنن البيهقي ج6 ص300 ح 12512و ح12514 , الطبقات الكبرى ج8 ص28 , فتح الباري ج6 ص202 , عمدة القاريء ج15 ص19 ح2903 .
    [10] الحشر 7 .
    [11] صحيح البخاري ج3 ص1361 ح3510 و ج3 ص1374 ح3556 .
    [12] السلسلة الصحيحة ج4 ص650 ح1995 ,
    [13] مجمع الزوائد ج9 ص328 ح15204 .
    [14] مسند الإمام احمد بن حنبل ج4 ص332 ح18950 تعليق شعيب الأرناؤوط : حديث صحيح دون قوله : " وإنه تنقطع يوم القيامة الأنساب والأسباب إلا نسبي وسببي " فهو حسن بشواهده .
    [15] إتحاف السائل لما لفاطمة من مناقب المنقبة الثالثة .
    [16] المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة ج7 ص432 ح37045 .
    [17] تقريب التهذيب ص469 رقم 5756 .
    [18] تهذيب التهذيب ج9 ص64 رقم90 .
    [19] تقريب التهذيب ص373 رقم4324 .
    [20] تهذيب التهذيب ج7 ص36 رقم71 .
    [21] تقريب التهذيب ص222 رقم2117 .
    [22] تهذيب التهذيب ج
    [23] تقريب التهذيب ص104 رقم406 .
    [24] تهذيب التهذيب ج1 ص233 رقم105 .
    [25] صحيح البخاري ج4 ص1549 ح3998 .
    [26] صحيح مسلم ج3 ص1376 ح49 .
    [27] المعجم الأوسط للطبراني ج2 ص53 ح1154 ورجاله رجال الستة إلا فلفلة وهو ثقة , المستدرك على الصحيحين ج4 ص517 ح8453 من الطبعة الحديثة قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه , وقال الذهبي بالتلخيص على شرط الشيخين .
    [28]الرَّجُلُ من كُفَّارِالعَجَمِ,القاموس المحيط ج1ص54.
    [29] الكَيْدُ : المَكْرُ والخُبْثُ كالمَكِيدَةِ والحِيلَةُ والحَرْبُ – القاموس المحيط ج1 ص403 .
    [30]الإستيعاب في معرفةالأصحاب ج4 ص1885رقم020.
    [31] مسند أحمد ج6 ص97 ط1 ، وج9 ص390 ، 391 ح24708 من الطبعة الحديثة . ط دار الفكر/ بيروت
    [32] البداية والنهاية لابن كثير ج6 ص236 .
    [33] مسند أحمد ج6 ص52 ط1 ، وج9 ص310 ح24308 من الطبعة الحديثة .
    [34] فتح الباري ج13 ص55 .
    [35] فتاوى ومسائل المسألة العاشرة .
    [36] المائدة 35 .
    [37] سنن الترمذي ج5 ص228 ، 229 ح3649 .
    [38] المستدرك على الصحيحين ج1 ص458 ح1180 من الطبعة الحديثة .
    [39] المستدرك على الصحيحين ج1 ص519 ، وص 526 ، 527 ط1 ، وج1 ص707 ، 708 ح1929 ، 1930 من الطبعة الحديثة ، وراجع أيضا مسند أحمد بن حنبل ج4 ص138 ط1 .
    [40] كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لابن تيمية 171 . ط دار الكتاب العربي/ بيروت .
    [41] فتح الباري ج7 ص96 ح3710 .
    [42] الإنصاف فيما ترجح من الخلاف ج2 ص 456 ط. دار إحياء التراث العربي / بيروت .
    [43] المائدة المائدة 35
    [44] تفسير روح المعاني ج4 ص 187 , 188 ط. دار الفكر / بيروت .
    [45] يوسف 8 .
    [46] مسند ابي يعلى ج11 ص462 ح6584 , مجمع الزوائد ج8 ص387 ح13813 قال الهيثمي رواه ابو يعلى ورجاله رجال الصحيح , المطالب العالية لابن حجر العسقلاني ج15 ص585 رقم 164 و ج18 ص401 رقم4505 , الخصائص الكبرى للسيوطي ج2 ص490 ح62 , السلسلة الصحيحة للألباني ج6 ص236 رقم 2733 قال الألباني إسناده جيد .
    [47] صحيح مسلم ج13 ص1461 ح2069 .
    [48] شرح النووي لصحيح مسلم ج14 ص43 .
    [49] سير أعلام النبلاء ج11ص212
    [50] شعب الايمان للبيهقي 6\128.
    [51] المستدرك على الصحيحين ج3 ص109 ط1 ، خصائص أمير المؤمنين (ع) للنسائي ص96 ح79 ، المعجم الكبير للطبراني ج5 ص166 ح4969 ، 4970 ، وص167 ح4971 ، السنن الكبرى للنسائي ج5 ص45 ح8148 ، وراجع : سنن الترمذي ج5 ص622 ح3788 .
    [52] مسند أحمد ج5 ص181 ، وص189 ، 190 ط .1 ، وج8 ص138 ح21634 ، وص 153 ، 154 ح21711 من الطبعة الحديثة ، ط . دار الفكر/ بيروت ، مسند عبد بن حميد ص107 ، 108 ح240 ، المعجم الكبير للطبراني ج5 ص153 ح4921 ، وص154 ح4922 ، 4923 ، فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج2 ص786 ح1403 .
    [53] مجمع الزوائد ج1 ص170 .
    [54] منهاج السنة النبوية ج7 ص529 .
    [55] صحيح البخاري ج3 ص1157 ح1370 , صحيح مسلم ج2 ص1147 .
    [56] العواصم من القواصم لابن الوزير ج1 ص444 طبعة مؤسسة الرسالة بيروت سنة الطبع 1415 هـ -1994 هـ تحقيق شعيب الأرنؤوط .
    [57]صحيح البخاري ج1 ص272 ح753 .
    [58]فتح الباري ج2 ح529 .
    [59]المستدرك على الصحيحين ج3 ص153 ح4680 .
    [60]هو ما تخرجه الأرض من غير الملبوس وغير المأكول كالتراب والخشب والحجر الخ .
    [61]صحيح البخاري ج1 ص168 ح427 .
    [62]سنن الترمذي ج2 ص153 ح332 قال الالباني صحيح.
    [63]المدونة الكبرى ج1 ص75.
    [64]الطريحي في مجمع البحرين أن الطنفسة هي البساط الذي له خمل رقيق .. .
    [65] المصنف لابن أبي شيبة ج1 ص352 ح4056.
    [66] المصنف لابن أبي شيبة ج1 ص353 ح4059, قال الجوهري في الصحاح: البرذعة: الحلس الذي يلقى تحت الرحل.
    [67] المصنف لابن أبي شيبة ج1 ص353 ح
    [68] المعجم الكبير للطبراني ج9 ص255 ح9263.
    [69] المعجم الكبير للطبراني ج9 ص255 ح9264.
    [70] تحفة الأحوذي ج2 ص249 شرح حديث 331.
    [71] المصنف لابن أبي شيبة ج1 ص244 ح808.
    [72] المصنف لابن أبي شيبة ج1 ص246 ح2833.
    [73] المصنف لابن أبي شيبة ج1 ص246 ح2834.
    [74] المجموع في شرح المهذب ج3 ص325.
    [75] المجموع ج3 ص424.
    [76] صحيح البخاري ج1 ص287 ح801 .
    [77] فتح الباري ج1 ص574 ح335 وص701 ح438، صحيح مسلم بشرح النووي ج5 ص4، 5، 6، المنتخب من مسند عبد بن حميد ص349 ح1154، سنن ابن ماجة ج1 ص188 ح567، مجمع الزوائد ج1 ص72، كنز العمال ج11 ص142 ح31932، مسند أحمد ج1 ص539 ح2256، ص645 ح2742، ج5 ص31 ح14268، ج7 ص173 ح19756، ج8 ص72 ح21372، ص99 ح21491، المحلى لابن حزم ج1 ص347 مسألة 227، ج2 ص342 مسألة 392، السنن الكبرى للبيهقي ج2 ص433، 434، ج1 ص212، 213، 222، مسند أبي داود الطيالسي ص64 ح472، وغير ذلك من المصادر التي هي في غاية الكثرة.
    [78] مصنف ابن ابي شيبة ج2 ص582 ح4559 .
    [79]عمدة القاري ج4 ص106 .
    [80] مجمع الزوائد ج9 ص 188 ، 189
    [81] المستدرك علي الصحيحين ج4 ص 398 ط1 ، وج4ص 440 ح 8202 من الطبعة الحديثة.
    [82] مسند ابي يعلى ج1 ص298 ح363 .
    [83] مجمع الزوائد ج9 ص300 رقم 15112 .
    [84] مسند احمد بن حنبل ج1 ص283 ح2553 , المعجم الكبير للطبراني ج3 ص110 ح2822 .
    [85] المستدرك على الصحيحين ج3 ص194 ح821 , السلسلة الصحيحة للألباني ج2 ص464 ح521 قال الألباني صحيح .
    [86] فضائل الصحابة للإماماحمدج2 ص675 ح1154.
    [87]
    [88]
    [89]
    [90]
    [91] منهاج السنة ج4 ص530-531
    [92] سير أعلام النبلاء ـ ج4 ص37و38.
    [93] أسد الغابة ج1 ص77 . و راجع أيضا: أسد الغابة ج 1ص221 ، كنز العمال ج 12ص236 ، الإصابة في تمييز الصحابة ج1ص121 ، تاريخ دمشق ج14 ص224 ، التذكرة للقرطبي ج1 ص642 ، البداية والنهاية ج8 ص199 .
    [94] الشعراء 214 .
    [95] صحيح مسلم ج1 ص192 ح350 .
    [96] صحيح البخاري ج3 ص1403 ح3651 .
    [97] كشف الخفاء ج1 ص209
    [98] الأنفال 15 , 16 .
    [99] الاحزاب 15 , 16 .
    [100] صحيح البخاري ج4 ص1750 ح4067 .
    [101] السلسلة الصحيحة ج1 ص143 ح67 قال الألباني حسن , مجمع الزوائد ج6 ص198 قال الهيثمي رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات , مسند احمد بن حنبل ج6 ص141 ح25140 , صحيح ابن حبان ج15 ص498 ح7028 قال شعيب الأرناؤوط حسن
    [102] المستدرك على الصحيحين ج3 ص40 ح4340 .
    [103] مسند الإمام احمد ج5 ص353 ح23043 .
    [104] فتح الباري لشرح صحيح البخاري ج8 ص124.
    [105] تاريخ الإسلام - كتاب المغازي ص714 .
    [106] الطبقات الكبرى - ج1 ص480 .
    [107] النساء 82 .
    [108] راجع الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري ج1 ص200 الفرض الرابع من فرائض الصلاة .
    [109] اصول القراءات 1\137 , الفقه على المذاهب الأربعة 1\253 .
    [110] راجع الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري ج1 ص الفرض الخامس من فرائض الصلاة202 .
    [111] الفقه على المذاهب الأربعة ج1 ص الفرض السادس من فلرائض الصلاة 202 .
    [112] الفقه على المذاهب الأربعة ج1 ص205 الثاني عشر من فرائض الصلاة .
    [113] الفقه على المذاهب الأربعة ج1 ص205 الثاني عشر من فرائض الصلاة .
    [114] المصدر السابق .
    [115] المصدر السابق .
    [116] مختصر المزني ص 174.
    [117] البقرة : 223.
    [118] تفسير الطبري ج2 ص394.
    [119] فتح الباري ج8 ص239 ح4526،وراجع ح4527.
    [120] فتح الباري ج8 ص240.
    [121] فتح الباري ج8 ص240.
    [122] تفسير الطبري ج2 ص394.
    [123] الدر المنثور ج1 ص474، وراجع أيضا : مجمع البحرين في زوائد المعجمين ج6 ص10 ح3297، مجمع الزوائد ج6 ص319.
    [124] شرح معاني الآثار ج3 ص41.
    [125] السنن الكبرى للنسائي ج5 ص315 ، 316 ح8980.
    [126] إختلاف الفقهاء للطبري ص304 ط . دار الكتب العلمية / بيروت.
    [127] المغني ج8 ص131.
    [128] الدر المنثور ج1 ص476.
    [129] تفسير القرطبي ج3 ص93.
    [130] الدر المنثور ج1 ص476.
    [131] معرفة السنن والآثار ج10 ص163 ح14062.
    [132] سير أعلام النبلاء ج5 ص353 رقم 163.
    [133] سير أعلام النبلاء ج5 ص355.
    [134] تقريب التهذيب ص 508 رقم 6327.
    [135] سير أعلام النبلاء ج5 ص89 رقم 30.
    [136] تقريب التهذيب ص312 رقم 3454.
    [137] ترتيب المدارك للقاضي عياض اليحصبي المالكي ج2 ص434.
    [138] ترتيب المدارك ج3 ص104.
    [139] تقريب التهذيب ص241 رقم 2397.
    [140] الفقه على المذاهب الأربعة ج4 ص16 .
    [141] مجموع الفتاوى ج32 ص129 .
    [142] الفقه على المذاهب الأربعة ج4 ص22 .
    [143] تفسير القرطبي ج3 ص64 .
    [144] أي من تكون محرما عليه.
    [145] المحلى بالآثار ج12 ص200، 201 مسألة2220.
    [146] شرح معاني الآثار ج4 ص149.
    [147] بدائع الصانع ج7 ص36.
    [148] المغني ج7 ص485 .
    [149] المحلى بالآثار ج12 ص378 مسألة2300.
    [150] يعني أبو حنيفة وأبو يوسف القاضي.
    [151] هو محمد بن الحسن الشيباني أحد أبرز تلاميذ أبي حنيفة وفقهاء المذهب الحنفي.
    [152] بدائع الصانع ج7 ص40، وراجع أيضا: حلية العلماء للقفال الشاشي ج8 ص94.
    [153]
    [154] صحيح مسلم
    [155] صحيح مسلم ج3 ص1487 ح58 .
    [156] الدر المنثور ج8 ص639 .
    [157] مسند احمد بن حنبل ج4 ص421 ح19792.مسند الطيالسي ج1 ص125 ح926 و ج1 ص284 ح2133,المعجم الأوسط ج4 ص26 5321 , مسند ابي يعلى جح ص321 ح3644 قال محقق الكتاب حسين أسد سليم إسناده صحيح .
    [158] الجامع الصغير وزيادته ج1 ص453 ح4524 .
    [159] صحيح البخاري ج6 ص2640 ح6796 , صخيح مسلم ج3 ص1452 ح5 .
    [160] غاية المرام ج1 ص383 .
    [161] أصول الدين ج1 ص273 رقم161 .
    [162] فتح الباري ج13 ص118 .
    [163] المصدر السلبق .
    [164] الأشباه والنظائر – حنفي ج1 ص413 .
    [165] البحر المحيط للزركشي ج6 ص 219 .
    [166] المحصول في علم أصول الفقه للفخر الرازي ج2 ص 489 ط. دار الكتب العلمية / بيروت سنة 1408هـ- 1988م .
    [167] التوبة : 43 .
    [168] اللمع في أصول الفقه لأبي إسحاق الشيرازي ص 134 ط. دار الكتب العلمية / بيروت سنة 1405هـ - 1985م .
    [169] الرد على البكري ج1 ص 306 .
    [170] روضة الناظر وجنة المناظر ص 327 .
    [171] كتاب المجروحين ج3 ص 65 .
    [172] سير أعلام النبلاء ج14 ص 174 رقم 100 .
    [173] سير أعلام النبلاء ج14 ص 178 رقم 100 .
    [174] تقريب التهذيب ص 510 رقم 6360 .
    [175] سير أعلام النبلاء ج12 ص 324 رقم 124 .
    [176] سير أعلام النبلاء ج12 ص 325 رقم 124 .
    [177] معرفة الثقات ج2 ص 266 رقم 1688 .
    [178] تقريب التهذيب ص 521 رقم 6496 .
    [179] تاريخ يحي بن معين ص 228 رقم 874 .
    [180] معرفة الثقات ج2 ص 374 رقم 205 .
    [181] مجموع فتاوى ابن تيمية -10 ص 291 ، 292.الفتاوى الكبرى ج2 ص 335 ، 336 .
    [182] منهاج السنة النبوية ج1 ص 471 ط. مكتبة ابن تيمية / القاهرة سنة 1409 هـ - 1989م .
    [183] فتح الباري ج8 ص561 ، تفسير آية 52 من سورة الحج ، وقد حقق أصلها ابن باز ط. دار الكتب العلمية / بيروت سنة 1410هـ- 1989م .
    [184] تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد ص 219 ط. دار ‘حياء التراث العربي / بيروت سنة 1422هـ - 2002م .
    [185] الدر المنثور ج4 ص661 .
    [186] تفسير الطبري ج17 ص 189 ط. دار الفكر / بيروت .
    [187] الدر المنثور ج4 ص 662 ط. دار الكتب العلمية / بيروت سنة 1411هـ- 1990م .
    [188] الدر المنثور ج4 ص 661 .
    [189] تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد ص 219 ط. دار ‘حياء التراث العربي / بيروت سنة 1422هـ - 2002م .
    [190] صحيح مسلم ج4 ص1865 ح25 .
    [191] فقط الأنبياء عصمهم الله حسب رأي المدرسة السنية .
    [192] ميزان الإعتدال ج1 ص 111 رقم 438 .
    [193] الكفاية في علم الرواية ص 109 .
    [194] صحيح مسلم 1\12 , تاريخ دمشق 1\215 , التمهيد 1\52 , وكثير من المصادر .
    [195] هو شيخ الإسلام وعالم أهل الشام توفى سنة 157هـ .
    [196] سير أعلام النبلاء-الذهبي - ج 7 - ص 130.
    [197] المستدرك على الصحيحين ج3 ص129 ح4611 .
    [198] المستدرك على الصحيحين 33 ص152 ح4680 .
    [199] فتح الباري ج13 ص34 .
    [200] فتح الباري ج13 ص57 .
    [201] المستدرك على الصحيحين ج3 ص131 ح4617 .
    [202] المستدرك على الصحيحين ج3 ص134 ح4628 .
    [203] تاريخ الخلفاء ص137.
    [204] سنن الترمذي ج5 ص594 ح3717.
    [205] صحيح مسلم ج1 ص86 ح131 , فتح الباري ج7 ص72 .
    [206] المنافقون4 .
    [207] مسند احمد بن حنبل ج2 ص327 ح8323 .
    [208] المغني المحتاج ج4 ص357 .
    [209] مجموع فتاوى ابن تيمية ج18 ص 18 .
    [210] تاريخ دمشق ج67 ح359 ,
    [211] الاصابة في تمييز الصحابة ج7 ص441 , تاريخ دمشق ج67 ص356 .
    [212] المستدرك على الصحيحين ج4 ص52 ح6854 .
    [213] روى المروزي ج1 ص40 قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن مالك بن اوس الحدثان قال أرسل إلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحادثة والسند صحيح على شرط الشيخين .
    [214] صحيح بن حبان ج14 ص577 , الجمع بين الصحيحين ج1 ص115 , سنن البيهقي ج6 ص300 , مشارق الأنوار ج2 ص4040.
    [215] مسند الإمام احمد ج1 ص13 تحقيق شعيب الأرناؤوط .
    [216] صحيح البخاري ج2 ص874 ح2339, صحيح مسلم ج1 ص228 ح73 .
    [217] مجمع الزوائد ج1 ص487 .
    [218] سنن النسائي ج1 ص26 ح29 .
    [219] سنن النسائي ج1 ص26 ح29 .
    [220] ضعفاء العقيلي ج2 ص178 , الكامل في الضعفاء ج3 ص 460 .
    [221] كناسة القوم وهو محل لوضع القمامة .
    [222] صحيح البخاري ج5 ص2175 ح5432 , صحيح مسلم ج 4 ص 1719 ح43 .
    [223] صحيح البخاري ج6 ص2561 ح6581 .
    [224] فتح الباري في شرح صحيح البخاري ج8 ص279, مسند الإمام احمد ج4 ص227 ح18024 , نصب الراية للزيلعي ج4 ص82 , عمدة القارىء ج18 ص212 , فيض القدير ج5 ص267 رقم 7253 .
    [225] صحيح مسلم ج4 ص2009 ح95 , السلسلة الصحيحة للألباني ج1 ص165 ح83 .
    [226] صحيح مسلم ج4 ص2007 .
    [227] صحيح مسلم ج3 ص1518 ح160 , صحيح ابن حبان ج15 ص51 ح16,سنن البيهقي الكبرى ج9ص165 ح18315 , مشكاة المصابيح ج8 ص274 ح5859 .
    [228] تفسير ابن كثير ج1ص572 .
    [229] سنن أبي داود ج4ص339ح5153 والأدب المفرد ج1ص56ح124 .
    [230] صحيح البخاري ج4 ص1661 ح4283 .
    [231] مسند الإمام احمد ج4 ص5 ح16173 .
    [232] مسند الإمام احمد ج2 ص163 ح6520 .
    [233] هنا عنعنة الأعمش لا تضر فقد أورد الذهبي في ميزان الاعتدال ( 3\316 ) في الأعمش قال ((يدلس وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به فمتى قال حدثنا فلا كلام ومتى قال عن تطرق اليه احتمال التدليس الا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان فان روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال )).
    [234] المستدرك على الصحيحين ج4 ص14 ح6744 .
    [235] صحيح البخاري ج1 ص143 ح357 , صحيح مسلم في الحيض باب اعتناء بالعورة ح340 .
    [236] موارد الظمآن ج1 ص221 قال الألباني صحيح لغيره , صحيح أبي داود ص22 – 228 , سنن ابن ماجه ج1 ص385 ح1120 قال الألباني حسن صحيح , صحيح ابن حبان ج6 ص5 ح2235 قال شعيب الأرناؤوط صحيح بطرقه وشواهده .
    [237] مجمع الزوائد ج3 ص100 ح4017 .
    [238] السلسلة الصحيحة للألباني ج1 ص790 ح427 .
    [239] صحيح البخاري ج1 ص232 ح907 , سنن البيهقي ج10 ص218 ح20766 ,
    [240] صحيح ابن حبان ج13 ص165 ح5854 , مسند احمد بن حنبل ج2 ص305 ح8032 , السلسة الصحيحة للالباني ج1 ص691 ح356 .
    [241] مسند احمدج1ص398 , السلسلة الصحيحةج1ص791 رقم 429.
    [242] منهاج السنة النبوية ج1 ص 472 ط. مكتبة ابن تيمية / القاهرة ط.2 سنة 1409هـ - 1989م .
    [243] الرد على البكري ج1 ص 306 .
    [244] الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج2 ص 786 ط. دار الكتاب العربي/ بيروت .
    [245] الرد على البكري ج2 ص 719 .
    [246]مجموع فتاوى ابن تيمية ج35 ص 100، 101 .
    [247] شرح صحيح مسلم للنووي ج3 ص 54 .
    [248]روضة الطالبين ج9 ص 26 ط. دارالفكر/ بيروت .
    [249]البحر المحيط للزركشي ج6 ص 219 .
    [250] إرشاد الفحـول ص 59 ط. دار الكتب العلميـة / بيروت .
    [251] ألإبهاج في شرح المنهاج للسبكي ج3 ص 246 ط.دارالكتب العلمية /بيروت سنة1404هـ- 1984م.
    [252]الإحكام في أصول الأحكام ج4 ص165 . وراجع أيضا: شرح مختصر الروضة لابن سعيد الطوفي الحنبلي ج3 ص594 .
    [253] فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت المطبوع بهامش المستصفى ج2 ص366 .
    [254] المحصول في علم أصول الفقه للفخر الرازي ج2 ص 489 ط. دار الكتب العلمية / بيروت سنة 1408هـ- 1988م .
    [255] روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة المقدسي ص 322 ط. دار الكتاب العربي / بيروت سنة 1401هـ- - 1981م .
    [256] التوبة : 43 .
    [257] اللمع في أصول الفقه لأبي إسحاق الشيرازي ص 134 ط. دار الكتب العلمية / بيروت سنة 1405هـ - 1985م .
    [258] الرد على البكري ج1 ص 306 .
    [259] روضة الناظر وجنة المناظر ص 327 .
    [260] البحر المحيط ج6 ص 218 .
    [261] تفسير الجلالين ص 447 تفسير الآية : 52 من سورة الحج ط. دار إحياء التراث العربي .
    [262] تفسير القرآن للعز بن عبد السلام ج2 ص 360 ط.دار ابن حزم/بيروت سنة 1416هـ - 1996م.
    [263] مختصر من تفسير الإمام الطبري ج1 ص 488 ط. دار القلم/بيروت.
    [264] التفسير الكبير لابن تيمية ج2 ص254 ط . دار الكتب العلمية/ بيروت ، دقائق التفسير ج1 ص117 ط . مؤسسة علوم القرآن/ دمشق .
    [265] التفسير الكبير لابن تيمية ج2 ص255 ، دقائق التفسير ج1 ص117 .
    [266] اجتماع الجيوش الإسلامية ص 197 ، 198 ط. مكتبة دار البيان / دمشق سنة 1421هـ - 2000هـ / ط3 .
    [267] طبقات الشافعية الكبرى ج6 ص 282 ط. دار إحياء الكتب العربية / القاهرة ، ترجمة أبي حامد الغزالي .
    [268] الجواب الصحيح لابن تيمية ج2 ص 36 ، 37 .
    [269] مجموع فتاوى ابن تيمية -10 ص 291 ، 292.الفتاوى الكبرى ج2 ص 335 ، 336 .
    [270] منهاج السنة النبوية ج1 ص 471 ط. مكتبة ابن تيمية / القاهرة سنة 1409 هـ - 1989م .
    [271] فتح الباري ج8 ص561 ، تفسير آية 52 من سورة الحج ، وقد حقق أصلها ابن باز ط. دار الكتب العلمية / بيروت سنة 1410هـ- 1989م .
    [272] تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد ص 219 ط. دار ‘حياء التراث العربي / بيروت سنة 1422هـ - 2002م .
    [273] الدر المنثور ج4 ص 661 .
    [274] مجموع فتاوى ومقالات ابن باز ج8 ص301 – 302 طبعة دار بلنسية الطبعة الاولى والثانية والثالثة جمع وترتيب وإشراف د. محمد بن سعد شويعر .
    [275] كتاب المجروحين ج3 ص 65 .
    [276] سير أعلام النبلاء ج14 ص 174 رقم 100 .
    [277] سير أعلام النبلاء ج14 ص 178 رقم 100 .
    [278] تقريب التهذيب ص 510 رقم 6360 .
    [279] سير أعلام النبلاء ج12 ص 324 رقم 124 .
    [280] سير أعلام النبلاء ج12 ص 325 رقم 124 .
    [281] معرفة الثقات ج2 ص 266 رقم 1688 .
    [282] تقريب التهذيب ص 521 رقم 6496 .
    [283] تاريخ يحي بن معين ص 228 رقم 874 .
    [284] معرفة الثقات ج2 ص 374 رقم 205 .
    [285] فتح الباري ج7 ص66 " بقية كتَاب المناقب " باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان .
    [286] عمدة القاريء ج16ص212 .
    [287] صحيح البخاري ج2 ص727 ح1956 , صحيح مسلم ج3 ص1964 ح36 , التحرير والتنوير ج1 ص2894 , صحيح ابن حبان ج13 ص123 ح5807 , السلسلة الصحيحة ج3 ص21 رقم1024 .
    [288] تفسير الصنعاني ج3 ص112 .
    [289] البخاري ج3 ص1403 ح3651 .
    [290] صحيح البخاري ج4 ص1750 ح4067 .
    [291] مسند احمد ج5 ص535 ح23043 , السنن الكبرى للنسائي ج5 ص109 ح8402 , السلسلة الصحيحة للالباني ج6 ص24 .
    [292] مسند ابي يعلى ج2ص499 ح1346 .
    [293] مسند الإمام احمد ج6 ص141 ح 25140 , صحيح ابن حبان ج 15 ص498 قال شعيب الارناؤط حديث حسن , مجمع الزوائد ج6 ص198 ح 10155 قال الهيثمي رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات , السلسلة الصحيحة للألباني ج1 ص143 رقم67 .
    [294] صحيح مسلم ج4 ص 1884 ح64 , صحيح البخاريج4 ص1551 ح4004 .
    [295] فتح الباري لشرح صحيح البخاري ج8 ص124.
    [296] طبقات ابن سعد ج2 ص45 .
    [297] مجموع الفتاوى ج2 ص428 .
    [298] صحيح البخاري ج1 ص198 ح507 .
    [299] صحيح البخاري ج 2 ص 154، صحيح مسلم ج1ص 482 ح17 .
    [300] صحيح البخاري ج1 ص369 ح1040 , صحيح مسلم ج1 ص478 ح3 .
    [301] صحيح البخاري ج3 ص1192 ح3095 , ج5 ص2176ح5433 , صحيح مسلم ج3 ص1257 ح20 , سنن النسائي ج7 ص112 ح4080 , سنن ابن ماجة ج2 ص1173 ح4080 , مسند احمد ج4 ص367 ح19286 , ج6 ص50 ح24283 , مسند ابي يعلى ج8 ص290 ح4882 , مسند ابن حميد ج1 ص115 ح271 .
    [302] مسند احمد بن حنبل ج6 ص40 ح24172 , المستدرك على الصحيحين ج4 ص244 ح7516 قال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه آخر كتاب الطب , الادب المفرد ج1 ص68 ح162 قال الالباني صحيح , سنن الدار قطنيج4 ص140 ح53 , سنن البيهقي ج8 ص137 ح16283 .
    [303] الماعون آية 5 , 6 .
    [304] موارد الضمآن 1\110 وصحيح موارد الضمآن 1\214 رقم 323 – 372 صحيح لغيره صحيح أبي داود ( 227 – 228 ) , صحيح البخاري ج1 ص106 ح271 , ج1 ص229 ح614 .
    [305] موارد الضمآن ج1ص140 ح 252صحيح موارد الضمآن ج1ص255 رقم 434 – 525 – 526 حسن صحيح " صفة الصلاة "
    [306] موارد الضمآن ج1ص140 ح 530صحيح موارد الضمآن ج1ص256 رقم 438 – 530 حسن صحيح أبي داود (855 ) .
    [307] موارد الضمآن ج1ص141 ح531 صحيح موارد الضمآن ج1ص257 رقم 439 – 531 صحيح " المشسكاة ( 998 )
    [308] موارد الضمآن ج1ص141 ح532 صحيح موارد الضمآن ج1ص257 رقم 440 – 532 صحيح " صحيح أبي داود " ( 860 ) .
    [309] موارد الضمآن ج1ص142 ح535 صحيح موارد الضمآن ج1 ص 258 رقم 444-534 صحيح ابي داود ( 938 ) .
    [310] السلسلة الصحيحة للالباني ج3 ص154 ح1166, مسند احمد بن حنبل ج3 ص371 ح27138 قال شعيب الأرناؤوط إسناده صحيح , المعجم الكبير للطبراني ج25 ص13 ح5 , سنن البيهقي ج3 ص216 ح5602 , الطبقات الكبرى لابن سعد ج8 ص309 , الدر المنثور ج1 ص88 .
    [311] الناسخ والمنسوخ للنحاس ج1 ص220
    [312] مصنف عبد الرزاق ج7 ص220 ح12870 .
    [313] صحيح البخاري ج1 ص145 ح364 .
    [314] ( عجز ) ع ج ز : العَجُزُ بضم الجيم مؤخر الشيء يذكر ويؤنث وهو للرجل والمرأة جميعا وجمعه أعْجَازٌ و العَجِيزةُ للمرأة خاصة – مختار الصحاح ج1 ص467 .
    [315] كتاب تمهيدالأوائل وتلخيص الدلائل ص 525.
    [316] المستدرك على الصحيحين ج3ص 150 ح4677 قال الذهبي بالتلخيص على شرط البخاري ومسلم
    [317] المصدر السابق ح4676 قال الذهبي بالتلخيص صحيح .
    [318] المعجم الكبير للطبراني ج11 ص73 ح11084,مسند البزار ج2 ص293 ح760 وفيها لفط لا يبدونها إلى من بعدي , تاريخ بغداد ج12 ص398, تاريخ دمشق ج42 ص322 , مسند أبي يعلى ج1 ص426 ح565.
    [319] كنوز الدقائق للمناوي ص 188 .
    [320] المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة ج7 ص432 ح37045.
    [321] تقريب التهذيب ص469 رقم 5756 .
    [322] تهذيب التهذيب ج9 ص64 رقم90 .
    [323] تقريب التهذيب ص373 رقم4324 .
    [324] تهذيب التهذيب ج7 ص36 رقم71 .
    [325] تقريب التهذيب ص222 رقم2117 .
    [326] تهذيب التهذيب ج
    [327] تقريب التهذيب ص104 رقم406 .
    [328] تهذيب التهذيب ج1 ص233 رقم105 .
    [329] تاريخ الطبري ج2 ص 433 .
    [330] تهذيب التهذيب:9/128ـ 131، رقم الترجمة180.
    [331] تهذيب التهذيب:10/270، برقم 482.
    [332] ميزان الاعتدال:2/92، برقم 2959.
    [333] تهذيب التهذيب:2/382، برقم 698.
    [334] الاستيعاب في معرفة الأصحاب ج3 ص975
    [335] أنساب الأشراف ج1 ص586 .
    [336] تذكرة الحفاظ ج3 ص892 رقم860 .
    [337] ميزان الاعتدال ج3 ص149 رقم 6366 طبعة دار الفكر الطبعة الاولى 1420ه 1999 تحقيق صدقي جميل العطار .
    [338] التاريخ الكبير ج7 ص387 رقم1685 .
    [339] قواعد في علوم الحديث ص385 إلى 403 , وتعجيل المنفعة من صفحة 219 إلى 223 .
    [340] الثقات لابن حبان ج7 ص490 رقم 11108 .
    [341] تهذيب التهذيب ج4 ص176 رقم341 .
    [342] تقريب التهذيب ج1 ص317 رقم3519 .
    [343] صحيح البخاري ج3 ص1365 ح3524 .
    [344] فتح الباري لشرح صحيح البخاري ج8 ص124 .
    [345] الطبقات الكبرى ج2 ص 45 .
    [346] لمواقف - الإيجي - ج 3 - ص 650 .
    [347] شرح المواقف - القاضى الجرجانى - ج 8 - ص 376 .
    [348] الملل والنحل - الشهرستاني - ج 1 - ص 22– 23 .
    [349] صحيح مسلم ج3 ص1380 ح52 , صحيح البخاري ج4 ص1549 ح3998 , صحيح بن حبان ج11 ص152 ح4823,ح6607 وغيرها من المصادر .
    [350] صحيح مسلم ج3 ص1376 ح49 , سنن البيهقي ج6 ص297 ح12508 , فتح الباري ج6 ص206 , شرح النووي على صحيح مسلم ج12 ص72 وغيرها من المصادر .
    [351] صحيح مسلم صج4 ص1359 ح9 , صحيح البخاري ج3 ص1164 ح3015 وغيرها من المصادر .
    [352] صحيح البخاري ج4 ص1485 ح3747 .
    [353] المستدرك على الصحيحين ج3 ص124 ط1، وج3 ص134 ح4628 ط. دار الكتب العلمية.
    [354] المستدرك على الصحيحين ج3 ص121 ط1، وج3 ص131 ح4617 من الطبعة الحديثة.
    [355] مسند الإمام احمد ج2 ص162 ح6510 .
    [356] تذكرة الحفاظ ج1 ص2 ، 3 .
    [357] تذكرة الحفاظ ج1 ص7 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج6 ص7 ، سنن الدارمي ج1 ص85 ، سنن ابن ماجة ج1 ص12 ح28 ، جامع بيان العلم وفضله ج2 ص120 ، 121 ، شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي ص88 ، العلل الواردة في الأحاديث النبوية للدارقطني ج2 ص206 سؤال224 ، العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل ج1 ص258 رقم 373 ، المستدرك على الصحيحين ج1 ص102 ط1 ، وج1 ص183 ح347 ط دار الكتب العلمية/ بيروت .
    [358] مسند الفاروق للحافظ ابن كثير الدمشقي ج2 ص624 ط دار الوفاء للطباعة والنشر . مصر/ المنصورة .
    [359] تذكرة الحفاظ ج1 ص7 .
    [360] جامع بيان العلم وفضله ج2 ص121 .
    [361]تذكرة الحفّاظ ج1 ص7 .
    [362] شرف أصحاب الحديث ص91 ، وراجع أيضا : الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج1 ص5 ، وص19.
    [363] مسند أحمد بن حنبل ج4 ص99 ط1 ، وج6 ص28 ح16910 من الطبعة الحديثة . ط دار الفكر/ بيروت .
    [364]تذكرة الحفّاظ ج1 ص7 .
    [365] وقد حمل جملة قضية الحبس على غير السجن ، وفسروه بالمنع عن التحديث فقط ، لأن عمر لم يكن لديه حبس ، ويمكن الجواب بأنه أولا لم يثبت ذلك ، بل ثيبت الحبس ولو في بيت المحبوس ، وقد وردت بذلك عدة روايات وفيها الروايات المعتبرة ، منها ما أخرجه جملة من الحفاظ منهم أبوداود والترمذي ووصفه بأنه حديث حسن ، والنسائي وابن الجارود في المنتقى والطبراني في الكبير والأوسط والحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي في التلخيص بالإسناد عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حبس رجلا في تهمة . راجع : سنن أبي داود ج3 ص314 ، سنن الترمذي ج4 ص28 ح1417 ، السنن الكبرى للبيهقي ج6 ص53 ، المعجم الكبير للطبراني ج19 ص414 ح998 ، المعجم الأوسط للطبراني ج1 ص134 ح154 ، المستدرك على الصحيحين ج4 ص114 ح7064 ، السنن الكبرى للنسائي ج4 ص328 ح7362 .
    ولهذا الأمر شواهد أخرى لايسع المقام لسردها .
    [366] شرف أصحاب الحديث ص87 ح190 ، الإلماع للقاضي عياض ص216 ، 217 ، الكامل في ضعفاء الرجال ج1 ص4 ، المستدرك على الصحيحين ج1 ص110 ط1 .
    [367] المستدرك على الصحيحين ج1 ص110ط1 ، وج1 ص193 ح375 من الطبعة الحديثة ط دار الكتب العلمية/ بيروت .
    [368] تاريخ المدينة المنورة لابن شبة النميري ج3 ص800 .
    [369] جامع بيان العلم وفضله ج1 ص64 ، المصنف للصنعاني ج11 ص257 ، 258 ح20484 ، وراجع أيضا ذم الكلام للحافظ أبي إسماعيل الأنصاري الحنبلي .
    [370] جامع بيان العلم وفضله ج1 ص65 .
    [371] تاريخ الخلفاء للسيوطي ص110 .
    [372] جامع بيان العلم وفضله ج1 ص64 .
    [373] يعني القاسم بن محمد بن أبي بكر .
    [374] الطبقات الكبرى لابن سعد ج5 ص188 .
    [375]مسندالفاروق لابن كثير الدمشقي ج2 e 624.
    [376] صحيح البخاري ج4 ص1750 ح1060 .
    [377] مسند احمد ج5 ص535 ح23043 .
    [378] المستدرك على الصحيحين ج3 ص40 ح4340 .
    [379] صحيح ابن حبان ج15 ص498 ح7028 .
    [380] منهاج السنة ج6 ص24 .
    [381] الإحكام في أصول الأحكام ج 7 ص 984 .
    [382] صحيح البخاري ج1 ص459 ح1300 .
    [383] صحيح البخاري ج2 ص974 ح2581 .
    [384] صحيح ابن حبان ج11 ص216 ح4872 .
    [385] مصنف ابن أبي شيبة ج7 ص481 ح37390 .
    [386] مسند البزار ج7 ص293 ح2885 .
    [387] مجمع الزوائد ج3 ص43 .
    [388] مصنف ابن أبي شيبة ج6 ص474ح33050 .
    [389] عمدة القاري ج13 ص269 .
    [390] المبسوط للسرخسي ج7 ص269 .
    [391] الفتاوى الكبرى ج6 ص125 .
    [392] الإصابة - ج4 ص171
    [393] الاستيعاب - ج2 ص383 .
    [394] البداية والنهاية - ج7 ص203 .
    ([395]) المحلى ج10 ص 484 ، الغدير ج1 ص 323 .
    ([396]) الفصل في الملل والأهواء والنحل ج4 ص 161 ط1 ، وج4 ص 242 ط شركة مكتبات عكاظ – سنة 1982 م .
    [397] الطبقات الكبرى لابن سعد ج2ص 64 طبعة دار الفكر سنة1414 هجرية 1994, مجمع الزوائد ج9ص138 قال نور الدين الهيثمي رواه الطبراني وإسناده حسن , مصنف بن أبي شيبة ج7ص444.
    [398] المستدرك على الصحيحين ج3ص122ح4590 .
    [399] مسند احمد بن حنبل ج4 ص198 ح17811 , السلسلة الصحيحة للألباني ج5 ص18 ح2008 .
    [400] المستدرك على الصحيحين ج3 ص437 ح5661 .
    [401] تهذيب التهذيب ج7 ص396 رقم747 .
    [402] تقريب التهذيب ص413 رقم4903 .
    [403] مسند احمد بن حنبل ج1 ص173 ح1487 .
    [404] سنن الترمذي ج5 ص658 ح3775 , سنن ابن ماجة ج1 ص51 ح144 , مسند احمد بن حنبل ج4 ص172ح17597 , صحيح بن حبان ج15 ص427 ح6971 , المستدرك على الصحيحين ج3 ص194 ح4820 , الأدب المفرد للبخاري ج1 ص33 ح364 , المعجم الكبير ج3 ص33 ح2589 , ج22 ص274 ح702 , مصنف ابن أبي شيبة ج6 ص380 ح32196 , السلسلة الصحيحة للألباني ج3 ص229 وغيرها من المصادر .
    [405] الأحزاب57 .
    [406] صحيح مسلم ج3 ص1472 ح46 .
    [407] سنن النسائي ج5 ص253 ح3006 , صحيح بن خزيمة ج4 ص260 ح2830 قال محقق الكتاب الاعظمياسناده صحيح , سنن البيهقي الكبرى ج5 ص113 9230 .
    [408] طبقات ابن سعد ج4 ص111 , سير أعلام النبلاء ج 2 ص 395 , تاريخ بن عساكر: 539، .
    [409]انساب الاشراف بنو عبد شمس – تحقيق احسان عباس – ص 126 .
    [410] مسند أحمد ج5 ص347 ط1 .
    [411] تهذيب التهذيب ج3 ص348 رقم738 .
    [412] تهذيب التهذيب ج2 ص322 رقم643 .
    [413] تهذيب التهذيب ج5 ص138 رقم270 .
    [414] المعجم الكبير للطبراني ج1 ص205 , المستدرك على الصحيحين ج2ص41 ح255 , الأحاديث المختارة ج4ص263 ح1461 .
    [415] فتح الباري ج7ص81 .
    [416] الموضوعات لابن الجوزي ج2ص24 , سير أعلام النبلاء ج3ص132 رقم25, فتح الباري ج7 ص81 . الفوائد المجموعة ص423 .
    [417] منهاج السنة النبوية ج2 ص207 ط1 و ج4 ص400 من الطبعة الحديثة .
    [418] أي البخاري .
    [419] عمدة القارئ ج16ص249 .
    [420] مصنف ابن أبي شيبة ج 2 ص 216 .
    [421] العلل ومعرفة الرجال احمد بن حنبل ج1ص359 رقم275 طبعة المكتب الإسلامي بيروت – دائرة النشر والتوزيع الرياض سنة 140هجرية سنة 19 .
    [422] تاريخ الإسلام ج1 ص1163 , سير أعلام النبلاء ج2ص142 طبعة مؤسسة الرسالة طبعة1402 هجرية 192م .
    [423] السنة لعبد الله بن احمد ج1 ص211 رقم 345 تحقيق : د. محمد سعيد سالم القحطاني قال إسناده صحيح , ضعفاء العقيلي ج4 ص281 تحقيق : عبد المعطي أمين قلعجي .
    [424] السنة لعبد الله بن احمد ج1 ص194 رقم268 قال محقق الكتاب إسناده صحيح .
    [425] السنة لعبد الله بن احمد ج1 ص193 رقم269 قال محمد الكتاب د. محمد سعيد سالم القحطاني رجاله ثقات .
    [426] السنة لعبد الله بن احمد ج1 ص193 رقم 292 قال محمد الكتاب د . محمد يعيد سالم القحطاني رجاله ثقات .
    [427] سير أعلام النبلاء ج9 ص 502 .
    [428]جامع بيان العلم وفضله ج2 ص 160 ، الإنتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء لابن عبد البر ص 175 .
    [429] الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم ص 31 .
    [430] صحيح مسلم ج1ص12 , تاريخ دمشق ج1ص215 , التمهيد ج1ص52 , وكثير من المصادر .
    [431] صحيح البخاري ج1 ص56 ح120 .
    [432] البقرة159.
    [433] تفسير الطبري ج2 ص56 .
    [434] مسند أحمد ج2 ص126من ط .1 ، وج2 ص558 ح6520 من الطبعة الحديثة تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن عبدالله، ط دار الكتب العلمية/ بيروت ، وراجع أيضا : سنن الدارمي ص125 ، سنن أبي داود ج2 ص126 قال الألباني صحيح ، المستدرك على الصحيحين ط1 ج1 ص105 ، 106 تعليق الذهبي قي التلخيص : إن كان الوليد هو ابن أبي الوليد الشامي فهو على شرط مسلم ،ومن الطبعة الحديثة ط . دار الكتب العلمية ج1 ص186 ، 187 ، الأحاديث : 357 ، 358 ، 359 ، جامع بيان العلم وفضله ج1 ص71 .
    [435] سنن النسائي الكبرى ج3 ص326 ح5540 , المعجم الكبير للطبراني ج24 ص103 ح277 , مسند الطيالسي ج1 ص227 1637 .
    [436] إرواء الغليل ج6 ص319 .
    [437] مسند الإمام احمد ج1 ص314 ح2881 .
    [438] صحيح البخاري ج1 ص256 ح698 .
    [439] فتح الباري ج2 ص215 ( قوله باب صلاة الليل( .
    [440] شرح النووي على صحيح مسلم ج6 ص10 .
    [441] عون المعبود ج4 ص93 كتاب التطوع وركعات السنة .
    [442]سورة الإسراء : 70 .
    [443] الكامل في التاريخ ج7 ص 57 حوادث سنة (317هـ) .
    [444] مختصر العلو ص 16 ، المقدمة ط. المكتب الإسلامي / بيروت – عمان – دمشق ط. سنة 1412هـ- 1991م .
    [445] مختصر العلو ص 19 ، 20 المقدمة .
    [446] السنة لأبي بكر الخلال ج1 ص 231 ط. دار الراية / الرياض ط.2 سنة 1415هـ- 1994م .
    [447]السنة لأبي بكر الخلال ج1 ص 232 .
    [448]السنة لأبي بكر الخلال ج1 ص 236 .
    [449]بدائع الفوائد ج4 ص 841 ط.مكتبة نزار مصطفى الباز / مكة المكرمة سنة 1416 هـ- 1996 م.
    [450] بدائع الفوائد ج 4 ص 45 ط. المكتبة العصرية / بيروت سنة 1422 هـ- 2001 م .
    [451]السنة لأبي بكر الخلال ج1 ص 246 ، 247 .
    [452]إبطال التأويلات لأخبار الصفات ج2 ص 480 رقم 447 ط. دار إيلاف الدولية للنشر والتوزيع / الكويت سنة 1416هـ- 1995م .
    ([453]) إبطال التأويلات لأخبار الصفات ج2 ص 480 رقم 448 .
    ([454]) تبيين كذب المفتري ص 310 ط. دار الكتاب العربي / بيروت سنة 1399هـ .
    ([455]) تبيين كذب المفتري ص 311 .
    [456] كتاب التأسيس في الرد على أساس التقديس - مخطوط ، لابن تيمية :ج3 ص241 .
    ([457]) إبطال التأويلات ج1 ص 145 رقم 149 .
    ([458]) اللآلي المصنوعة في ألأحاديث الموضوعة للسيوطي ج1 ص 29 ، 30

    .........



    [459] إبطال التأويلات ج1 ص 214 رقم 204 .
    [460] إبطال التأويلات ج1 ص 214 رقم 204 .
    [461] إبطال التأويلات ج1 ص 218 رقم 213 .
    [462] إبطال التأويلات ج2 ص 387 رقم 362 ، 363 ،364 .
    [463] السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ج2 ص 475 رقم 1084 وص 510 رقم 1195 ط. رمادي للنشر / الدمام .
    [464] إبطال التأويلات ج1 ص 221 .
    [465] إبطال التأويلات ج1 ص 221 ، 222 .
    [466] الرعد39 .
    [467] الأحزاب37 .
    [468] صحيح البخاري ج3 ص1276 ح3277 .
    [469] الانعام 158 .
    [470] الايمان لابن منده ج2 ص9+20 ح1005 .
    [471] مجمع الزوائد ج8 ص16 ح 12579 .
    [472] مسند الإمام احمد ج2 ص201 ح6881 .
    [473] مسند احمد بن حنبل ج4 ص407 ح19671 .
    [474]مصنف عبدالرزاق الصنعاني ص4 ج124 ح7207.
    [475] الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 148ح 9 باب البداء .
    [476]الكافي -الشيخ الكليني - ج 1 - ص 148ح10.
    [477] الرعد39 .
    [478] المائدة67 .
    [479] هذا الكتاب ذكره المحقق العلامة إسماعيل باشاالباباني البغدادي في إيضاح المكنون ج2 ص 182.
    [480] شواهد التنزيل ج1 ص 249 ح244 ، فرائد السمطين ج 1 ص 158 ح 120.
    [481] هذا اللفظ أوردناه كما أورده الحافظ جلال الدين السيوطي في الدر المأثور.
    [482] الدر المنثور للسيوطي ج2 ص 528 ، أسباب النزول للواحدي ص 85 ، شواهد التنزيل ج1 ص 250ح 244 ، مختصر تاريخ دمشق ج17 ص359 ، ترجمة الإمام أمير المؤمنين (ع) من تاريخ إبن عساكر بتحقيق المحمودي ج2 ص 85 ح 585 ، وص 86 ح 586.
    [483] هذا اللفظ أوردناه كما أورده الحافظ جلال الدين السيوطي في الدر المأثور.
    [484] الدر المنثور للسيوطي ج2 ص 528 ، أسباب النزول للواحدي ص 85 ، شواهد التنزيل ج1 ص 250ح 244 ، مختصر تاريخ دمشق ج17 ص359 ، ترجمة الإمام أمير المؤمنين (ع) من تاريخ إبن عساكر بتحقيق المحمودي ج2 ص 85 ح 585 ، وص 86 ح 586.
    [485] شواهد التنزيل ج1 ص 251 ح 245 ، تفسير الحبري ح14 ، الورق 11 ، مخطوط.
    [486] هود:12
    [487] المائدة:3
    [488] شواهد التنزيل ج1 ص252 ح247.
    [489]الدر المنثور للسيوطي ج2 ص 528.
    [490]الكافي -الشيخ الكليني - ج 1- ص 289 ح4.
    [491] الأمالي - الشيخ الصدوق - ص 434 – 435 ح575 / 9 .
    [492] نقض الدارمى بتحقيق الشيخ منصور السمارى /440-445 ( طبعة دار أضواء السلف - الرياض عام 1419 )
    [493] نقله عن الطبراني الحافظ جلال الدين السيوطي في اللئآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ج1 ص 29 ط. دار المعرفة / بيروت سنة 1403هـ- 1983م .
    ([494]) كتاب رؤية الله للدارقطني ص 90 ط. مكتبة القرآن / القاهرة .
    ([495]) المعجم الكبير للطبراني ج25 ص 143 رقم 346 ط. مكتبة ابن تيمية / القاهرة .
    ([496]) اللآلي المصنوعة في ألأحاديث الموضوعة للسيوطي ج1 ص 29 ، 30
    ([497]) سير أعلام النبلاء ج14 ص 83 .
    ([498]) تاريخ بغداد ج5 ص 41 رقم 2395 ط. دار الكتب العلمية / بيروت .
    ([499]) ونقل كلام أبي زرعة عن الدار قطني أبو يعلى الفراء في إبطال التأويلات لأخبار الصفات ج1 ص 141 رقم 140 ط. 1 ط. مكتبة دار الإمام الذهبي / الكويت سنة 1410هـ .
    ([500]) إبطال التأويلات ج1 ص 143 ، 144 الأرقام 142 ، 143 ، 144 ، 145 .
    ([501]) إبطال التأويلات ج1 ص 145 رقم 149 .
    ([502])إبطال التأويلات ج1 ص 139 ،140 رقم135 .
    ([503]) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ج2 ص 45 ،46 رقم 589 ط. دار المعرفة / بيروت .
    ([504]) الكامل في ضعفاء الرجال ج2 ص 261 ط. دار الفكر / بيروت .
    ([505]) طبقات الحنابلة ج1 ص 218 رقم 287 .
    ([506]) طبقات الحنابلة ج1 ص 118 ، 119 رقم 137 .
    ([507]) المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ج2 195 رقم 681 ط.مكتبة الرشد / الرياض ط.1 سنة 1410هـ- 1990م .
    [508]ابن جماعة - المنهل الروي ص 63
    [509]ابن حجر العسقلاني - النكت على ابن الصلاح (3 / 325)
    [510] أبو حامد الغزالي - المستصفى في علم الأصول ص125
    [511] ثمرات النظر ص35
    [512] صحيح البخاري ج6 ص 2632 ح 6773 ، السنن الكبرى للبيهقي ج10 ص 111 ، السنن الكبرى للنسائي ج4 ص 433 ح 7825 وج5 ص 230 ح 7855 ، سنن النسائي ج7 ص 158 ، المعجم الأوسط للطبراني ج5 ص 38 ح 4612 ، مسند أحمد بن حنبل ج3 ص 39 وص 88 ط1 ، مسند أبي يعلى الموصلي ج2 ص 428 ح 1228 ، شعب الإيمان ج6 ص 28 ، العلل الواردة في الأحاديث النبوية للدارقطني ج6 ص 117 ، تركة النبي لحماد بن إسحاق البغدادي ص 67 ، تفسير إبن كثير ج1 ص 406 .
    [513] توضيح الأفكار ج1 ص9 .
    [514] صحيح البخاري ج4 ص1462 ح3759 .
    [515] صحيح مسلم بشرح النووي ج4 ص61 ، 62 .
    [516] المصنف لابن أبي شيبة ج1 ص145 ح1667 .
    [517] السنن الكبرى للنسائي ج1 ص133 ح302 .
    [518] فتح الباري ج1 ص584 .
    [519] المصنف لابن أبي شيبة ج1 ص145 ح1669 .
    [520] النساء43 .
    [521] مسند احمد بن حنبل ج2 ص31 ح4866 تعليق شعيب الأرنؤوط : المرفوع منه صحيح وهذا إسناد حسن .
    [522] السلسلة الصحيحة للألباني ج1 ص34 .
    [523] صحيح مسلم ج1 ص260 ح59 .
    [524] صحيح مسلم ج2 ص77 ح75 .
    [525] السلسلة الصحيحة ج3 ص21 ح1024 .
    [526] فتح القدير ج1 ص665 .
    [527] تفسير الطبري ج25 ص 7 تفسير الآية (5) من سورة الشورى ط. دار الفكر / بيروت .
    [528] إبطال التأويلات ج1 ص 188 ، 189 رقم182.
    [529] السنة لأبي بكر بن أبي عاصم بتحقيق الألباني ج1 ص 248 ، 249 رقم 568 ط. المكتب الإسلامي / بيروت - دمشق سنة 1400هـ- 1980م ط.1 ، المعجم الكبير للطبراني ج19 ص 13 رقم 18 ط. مكتبة ابن تيمية / القاهرة . دفع شبه التشبيه لابن الجوزي ص 165 ط. دار الإمام النووي / عمان – الأردن ط3 سنة 1413 هـ- 1992م ، مجمع الزوائد ج8 ص 100 ط. دار الكتاب العربي / بيروت ، الأسماء والصفات للبيهقي ص 448 ط. دار الكتب العلمية / بيروت .
    [530] إبطال التأويلات ج1 ص 189 رقم 183 .
    [531] بدائع الفوائد ج4 ص 841 ط.مكتبة نزار مصطفى الباز/مكة المكرمة سنة 1416 هـ- 1996 م.
    [532] بدائع الفوائد ج 4 ص 45 ط. المكتبة العصرية / بيروت سنة 1422 هـ- 2001 م .
    [533] مجموع فتاوى ورسائل بن عثيمين ج1 سؤال رقم 101 ط. مؤسسة بن عثيمين الخيرية. ، وراجع أيضاً : مجموع فتاوى ابن تيمية ج5 ص 475 .
    [534] صحيح البخاري ج1 ص384 ح1094 .
    [535] صحيح البخاري ج4 ص1836 ح 4569 .
    [536] ق30 .
    [537] صحيح البخاري ج6 ص2741 ح7098 .
    [538] صحيح ابن حبان ج2 ص69 ح354 , مجمع الزوائد ج3 ص382 ح4940 قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير والبزار ورجال البزار ثقات وكذلك رجال الطبراني , الجامع الصغير وزيادته ص1 ج277 ح2766 قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 1885 في صحيح الجامع .
    [539] هود114 .
    [540] الإسراء78 .
    [541] صحيح البخاري ج1 ص206 ح537.
    [542] صحيح مسلم ج1 ص490 ح56 .
    [543] صحيح مسلم ج:1 ص:492 ح705 .
    [544] مسند الإمام احمد 1\223 ح1953 .
    [545] صحيح مسلم ج1 ص490 ح54 .
    [546] سنن الترمذي ج1 ص354 ح187 .
    [547] صحيح البخاري ج:1 ص:201 ح 519.
    [548] صحيح البخاري ج:1 ص:201 ح520 .
    [549] صحيح مسلم ج3 صح191257 , سنن ابن ماجة ج1ص516 قال الألباني صحيح , مسند احمد بن حنبل ج6ص32 قال الأرناؤوط على شرط الشيخين , مصنف بن أبي شيبة ج6ص228 .
    [550] المستدرك ج3 ص149 ح4671 , مسند احمد ج6 ص300 ح26444 قال محقق الكتاب حمزة احمد الزين إسناده صحيح , مجمع الزوائد ج9 ص145 ح14662 قال الهيثمي رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال فيه : كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يوم قبض في بيت عائشة . والطبراني باختصار ورجالهم رجال الصحيح غير أم موسى وهي ثقة , مسند ابي يعلى ج12 ص364 ح6934 قال محقق الكتاب حسين اسد سليم إسناده صحيح , مصنف ابن ابي شيبة ج7 ص494 ح3 .
    [551] مجمع الزوائد ج9ص134ح 14765.
    [552] السنة 2ص603ح1351 .
    [553] كتاب صحيح الترمذي للألباني (3/213)، كتاب السلسة الصحيحة للألباني (5/222) .
    [554] ظلال الجنة ج2ص338 ح1188 , مجمع الزوائد ج9ص157 ح14696 قال الهيثمي رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي بلج الفزاري وهو ثقة وفيه لين , الإصابة ج4ص568 , خصائص النسائي ج5ص112 ح8409 , المستدرك ج3ص143 ح4652 تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح , الاستيعاب لابن عبد البر ج1ص336 قال ابن عبد البر قال أبو عمر رحمه الله : هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد لصحته وثقة نقلته , تهذيب الكمال للمزي ج2ص481 قال المزي وروى بإسناده عن أبي عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن بن عباس قال كان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة وقال هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد لصحته وثقة نقلته.
    [555] صحيح البخاري ج4ص1680 ح4326 , سنن الكبرى للنسائي ج6 ص491 ح 11596 , عمدة القاريء ج18 ص193 .
    [556] فتح الباري ج8 ص266 ح4326 .
    [557] كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 12، صفحة 492 .
    [558] قال ابن حجر في التقريب ص446 رقم5401: ثقة ، ثبت ، وقال : وهو من كبار شيوخ البخاري. أقول : ومقامه عند السنة أشهر من أَنْ يحتاج إِلَى بيان ، ومصادر ترجمته كثيرة .
    [559] وهو سيف بن سليمان أَوْ ابن أَبِي سليمان المخزومي ، المكي ، قال فيه ابن حجر: ثقة ، ثبت ، رمي بالقدر.راجع التقريب ص262 رقم2722.
    [560] التمهيد في شرح الموطأ ج4 ص275 ، شرح حديث21 ط. مؤسسة قرطبة سنة 1387 هـ- 1967م .
    [561] المصنف للصنعاني ج7 ص330 ذيل حديث 13363منشورات المجلس العلمي الدرالمنثور ج5 ص 179ط1
    [562] المصاحف لأبي بكر بن أَبِي داود ص31 ط. دار الكتب العلمية وج1 ص 208 رقم 81 ط. دار البشائر الإسلامية ، ونقله عنه في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد ط.1 ج2 ص50
    [563] مسائل الإمام أحمد بن حنبل برواية إسحاق بن إبراهيم النيسابوري ج2 ص 101 مسألة رقم 505ط.المكتب الإسلامي/ بيروت – دمشق سنة 1400هـ .
    [564] قال فيه الذهبي: وكان من أهل السنة ، وقال يحي بن معين: ثقة. راجع سير أعلام النبلاء ج1 ص241 رقم1012.
    [565] قال فيه الذهبي : الإمام ، اَلْمُقْرِئ ، العبد ، وقال ابن معين والنسائي وأبو بكر الخطيب وابن خلفون وغيرهم: ثقة ، ووثقه ابن نمير ، وقال فيه العجلي : كوفي ، ثقة ، رجل صالح ، كان أحد قرّاء الكوفة ، رأسا في القرآن. راجع تهذيب سير أعلام النبلاء ج1 ص257 رقم1091 ، تهذيب التهذيب ج8 ص200 رقم415.
    [566] التفسير الكبير للفخر الرازي ج22 ص74 ، تفسير الطبري ج16 ص181 ، تفسير القرطبي ج11ص216 ، زاد المسير ج 5 ص 207 .
    [567] فتح الباري ج8 ص962 حديث 4977.
    [568] فتح الباري ج8 ص963.
    [569] فتح الباري ج8 ص964.
    [570] المصنف لابن أبي شيبة ج6 ص146 ح30205.
    [571] الدر المنثور ج6 ص714.
    [572] فضائل القرآن لأبي عبيد ج2 ص144 ح696.
    [573] محاضرات الأدباء ج2 ص433.
    [574] محاضرات الأدباء ج2 ص434.
    [575] فنون الأفنان في عيون علوم القرآن ص233 ، 234 ، 235.
    [576] المستدرك على الصحيحين ج2 ص430 حديث 3496.ط.دار الكتب العلمية .
    [577] فضائل القرآن لأبي عبيد ج2 ص129 ح645.
    [578] الدر المنثور للسيوطي ج5 ص69 ، شعب اَلْإِيمَان ج6 ص437 ح8801 ، 8802 ، 8803 ، 8804 ، تفسير الطبري ج18 ص109.
    [579] فتح الباري ج11 ص 10 ذيل حديث 6229.
    [580] تفسير الطبري ج18 ص136.
    [581] فضائل القرآن ج2 ص123 ح624.
    [582] الدر المنثور ج4 ص118.
    [583] فتح الباري ج8 ص475.
    [584] الإتقان في علوم القرآن ج1 ص393 ، النوع41.
    [585] تفسير الطبري ج15 ص63 ، الدر المنثور ج4 ص309.
    [586] فتح الباري ج8 ص475.
    [587] الإتقان في علوم القرآن ج1 ص393.
    [588] فضائل القرآن ج2 ص129 ح646.
    [589] فضائل القرآن ج2 ص130 ح647.
    [590] المستدرك على الصحيحين ج2 ص432 ح3503.
    [591] الأنعام : 105 .
    [592] سورة الأنبياء : 95 .
    [593] سورة الكهف : 86 .
    [594] سورة طه : 63
    [595] النساء : 162
    [596] المائدة : 69
    [597] فضائل القرآن ج2 ص103 ح563.
    [598]الإتقان في علوم القرآن ج1 ص388،النوع41.
    [599] المصاحف لابن أَبِي داود ص43.
    [600]تاريخ المدينة المنورة لابن شبةج3 ص1013.
    [601] تفسير الطبري ج6 ص 34 .
    [602] فتح القدير ج1 ص 537 .
    [603] فضائل القرآن ج2 ص104 ح565.
    [604] النساء : 162
    [605] كتاب المصاحف ص42.
    [606] تفسير الطبري ج6 ص 34 .
    [607] فتح القدير ج1 ص 537 .
    [608] كتاب المصاحف ص42.
    [609] الجمعة :9.
    [610] الدر المنثور للسيوطي ج6 ص328.وراجع أيضا : المصنف للحافظ عبد الرزاق الصنعاني ج3 ص207 ح5349 ، تفسير الطبري ج28 ص100 ، فضائل القرآن لأبي عبيد ج2 ص139 ح680 ، المصنف لابن أَبِي شيبة ج1 ص482 ح5558 ، المعجم الكبير للطبراني ج9 ص356 ح9539 ، مجمع الزوائد ج7 ص124.
    [611] سنن سعيد ابن منصور ج2ص431 .
    [612] آل عمران : 81
    [613] الدر المنثور ج2 ص 83 ، 84 ، تفسير الطبري ج3 ص 449 .
    [614] تفسير مجاهد ج1 ص 130 .
    [615] زاد المسير ج 1 ص 352 .
    [616] صحيح البخاري ج4 ص1716 ح4395 , صحيح مسلم ج3 ص2141ح2774 .
    [617] صحيح البخاري ج5ص2303ح5886 .
    [618] صحيح البخاري ج1ص157ح393 .
    [619] البخاري في الأدب المفرد بسند صحيح ج1ص362ح1053
    [620] (7) سورة المجادلة
    [621] (108) سورة النساء .
    [622] إعلام الموقعين ج4 ص231 .
    [623] الفتاوى الكبرى ج6 ص168 .
    [624] تاريخ بغداد ج13 ص126 ح49 .
    [625] تاريخ بغداد ج2 ص90 ج478 .
    [626] فتح الباري ج12 ص331 .
    [627] المبسوط للسرخسي ج3 ص54 .
    [628] اعلام الموقعين ج3 ص175-176 .
    [629] الأنبياء2
    [630] الشعراء5 .
    [631] العقيدة للإمام أحمد بن حنبل برواية عبدوس العطار ، المطبوع مع العقيدة برواية أبي بكر الخلاّل ص 79 ط. دار قتيبة / دمشق سنة 1408هـ - 1988م ، طبقات الحنابلة ج1 ص 29 .
    [632] العقيدة للإمام أحمد بن حنبل برواية مسدد بن مسرهد المطبوع مع العقيدة برواية الخلال ص 60 .
    [633]العقيدة للإمام أحمد بن حنبل ص 61 .
    [634] كتاب الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني ص 154ط. دار الثقافة / الدار البيضاء سنة 1405هـ - 1984م .
    [635] كتاب السنة ج1 ص 184 ، 185 رقم 241 .
    [636] كتاب السنة ج1 ص 184 رقم 239 .
    [637] كتاب الضعفاء الكبير ج4 ص 281 رقم 1876 ، تاريخ بغداد ج13 ص 422 ، العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل ج2 ص 547 رقم 3594 وج3 ص 164 رقم 4733 ، حلية الأولياء ج6 ص 325 .
    [638] السنة ج1 ص 199 رقم 292 ، العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل ج2 ص 547 رقم 3594
    [639] الكامل في ضعفاء الرجال ج 7 ص 6 رقم 1954 .
    [640] كتاب المجروحين ج3 ص 63 ، 64 .
    [641] العلل ومعرفة الرجال احمد بن حنبل ج1ص359 رقم275 طبعة المكتب الإسلامي بيروت – دائرة النشر والتوزيع الرياض سنة 140هجرية سنة 19 .
    [642] الذهبي سير أعلام النبلاء ج2ص142 طبعة مؤسسة الرسالة طبعة1402 هجرية 192م .
    [643]جامع بيان العلم وفضله ج2 ص 160 ، الإنتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء لابن عبد البر ص 175 .
    [644] سير أعلام النبلاء ج9 ص 502 .
    [645] منهاج السنة النبوية ج7 ص529 , 530 .
    [646] سنن الترمذي ج5ص662 ح3786 قال الالباني صحيح .
    [647] الصواعق المرسلة ج2 ص617 الوجه التاسع .
    [648] موطأ مالك برواية الليثي وتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ج2 ص899 .
    [649] المستدرك على الصحيحين ج1 ص93 ط1 ، وج1 ص171 ح318 من الطبعة الحديثة .
    [650] وهم الخوارج .
    [651] يعني عبد الله بن عباس .
    [652] تهذيب التهذيب ج7 ص237 رقم 476 ، وراجع أيضا : الكامل في ضعفاء الرجال ج5 ص266 رقم 1411 .
    [653] كتاب العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل ج2 ص71 رقم 1583 ، المعرفة والتاريخ للفسوي ج2 ص5 ، وراجع : تهذيب التهذيب ج7 ص137 .
    [654] كتاب العلل ومعرفة الرجال ج2 ص71 رقم 1584 .
    [655] كتاب العلل ومعرفة الرجال ج2 ص70 رقم 1582 .
    [656] تهذيب التهذيب ج7 ص238 ، الضعفاء الكبير للعقيلي ج3 ص373 رقم 1413 .
    [657] الكامل في ضعفاء الرجال ج5 ص266 رقم 1411 .
    [658] تهذيب الكمال ج3 ص128 رقم 459 ، تهذيب التهذيب ج1 ص272 .
    [659]الكامل في ضعفاء الرجال ج1 ص323 رقم 151.
    [660] تهذيب التهذيب ج1 ص272 رقم 568 .
    [661] المستدرك على الصحيحين ج1 ص93 ط1 ، وج1 ص172 ح319 من الطبعة الحديثة ، كتاب الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي ج1 ص94 ، الكامل في ضعفاء الرجال ج4 ص69 رقم918 .
    [662] تهذيب التهذيب ج4 ص354 ، 355 رقم 700 ، تهذيب الكمال ج13 ص96 ، 97 رقم2841 ، الجرح والتعديل ج4 ص415 رقم1825 .
    [663] تقريب التهذيب ص274 رقم 2891 .
    [664] كتاب الفقيه والمتفقه ج1 ص94 .
    [665] كتاب الضعفاء لأبي نعيم ص95 رقم 910 .
    [666] كتاب المجروحين لابن حبان ج1 ص345 رقم 443 .
    [667] الكامل في ضعفاء الرجال ج3 ص436 رقم851 ، تهذيب الكمال ج12 ص326 رقم2676 .
    [668] تهذيب التهذيب ج4 ص259 ، 260 رقم517 ، تهذيب الكمال ج12 ص326 ، 327 .
    [669] تقريب التهذيب ص262 رقم 2724 .
    [670] لسان الميزان ج3 ص145 رقم 517 .
    [671] الكامل في ضعفاء الرجال ج4 ص4 رقم 885 .
    [672] سير أعلام النبلاء ج13 ص120.
    [673] سير أعلام النبلاء ج4 ص398.
    [674] سير أعلام النبلاء ج4 ص402.
    [675] سير أعلام النبلاء ج13 ص120 .
    [676] سير أعلام النبلاء ج13 ص120
    [677] المصدر السابق ج9 ص392 .
    [678] تاريخ الإسلام ص 2069 , سير أعلام النبلاء ج 13 ص 105 .
    [679] الإحكام في أصول الأحكام المجلد2 ج6 ص 252 -253.
    [680] الفتح 18 .
    [681] مسند احمد بن حنبل 76 ح16744 تعليق شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح وهذا إسناد حسن , المستدرك على الصحيحين ج3 ص436 ح5658 , المعجم الكبير ج22 ص363 ح912 , الإصابة في تمييز الصحابة ج7 ص311 ح10365 , الطبقات الكبرى لابن سعد ج3 ص260 .
    [682] مسند الإمام احمد ج4 ص198 ح17811 تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي , المستدرك على الصحيحين ج3 ص437 ح5661 تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم , المعجم الأوسط للطبراني ج9 ص103 ح9252 , مجمع الزوائد ج9 ص488 ح15619 قال الهيثمي , رواه الطبراني وقد صرح ليث بالتحديث ورجاله رجال الصحيح , السلسلة الصحيحة للألباني ج5 ص18 ح2008 قال الألباني صحيح , الإصابة في تمييز الصحابة ج7 ص312 رقم10365 , تاريخ الإسلام للذهبي ج1 ص475 .
    [683] صحيح مسلم ج3 ص1483 ح67 .
    [684] صحيح مسلم ج3 ص1483 ح68 .
    [685] صحيح مسلم ج3 ص1485 ح76 .
    [686]السلسلة الصحيحة للألباني ج1 صص143 رقم67.
    [687] صحيح البخاري ج4 ص1750 ح4067 .
    [688] فتح الباري ابن حجر ج 7 ص 278 , تفسير ابن كثير ج1 ص545 , المستدرك على الصحيحين ج3 ص29 ح4315 , مسند الطيالسي ج1 ص3 ح6 , مسند البزار ج1 ص132 ح63 , حلية الأولياء ج1 ص87 , الجهاد لابن المبارك ج1 ص77 , فضائل الصحابة ج1ص222 ح259 , تاريخ الإسلام للذهبي ج2 ص191 .
    [689] الفتح10 .
    [690] تفسير أبو السعود ج 8 ص106 , تفسير ابن كثير ج4ص186 , تفسير البيضاوي ج5 ص 201 .
    [691] التوبة28 .
    [692] نوح27 .
    [693] الشعراء 218, 219 .
    [694] الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ص232 .
    [695] عمدة القاري ج5 ص195 .
    [696] فتح الباري جج2 ص156 .
    [697] تاريخ الطبري ج2 ص226 .
    [698] المستدرك على الصحيحين ج3ص138 ح4640 , بالرغم من صحة الحديث وكل رواته ثقات فحاولوا تضعيف الحديث ولو بالباطل فقد صرح الذهبي بصحة الحديث فقال : هذا وان كان رواته ثقات ليس ببعيد من الوضع , والا لاي شيء حديث بع عبد الرزاق سرا ولم يجسر ان يتفوه به لاحمد وابن معين والخلق الذي رحلوا اليه , وابو الازهر ثقة ذكر انه رافق عبد الرزاق من قرية إلى صنعاء , قال فلما ودعته قال : قد وجب حقك علي وانا احدثك بحديث لم يسمعه مني غيرك والله بهذا الحديث لفظا .
    أقول : هناك كثير من الاحاديث في الفضائل في غير الإمام علي عليه السلام ولم ينكروا عليهم , ولكن الأحاديث التي في فضل الإمام علي عليه السلام فكم من راوي طعن فيه وهو ثقة لأنه روى في فضائل اهل البيت حتى وصل بالبخاري انه يترك ابو الطفيل الصحابي الجليل لأنه فيه تشيع شديد للإمام علي عليه السلام .
    [699] المعجم الكبير للطبراني ج4 ص230 ح4214, مجمع الزوائد ج9 ص145 قال نور الدين الهيثمي رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
    [700] مجمع الزوائد ج7 ص124 ح11090, المعجم الاوسط للطبراني ج 2 ص 94 ح1361 , المصدر السابق ج5 ص153 ح4923 , المصدر السابق ج7 ص379 ح7780 , المعجم الصغير ج2 ص38 ح739 , تاريخ دمشق ج12 ص372 6861 , تاريخ دمشق ج42 ص359 , مسند احمد بن حنبل ج2 ص48 ح1041 طبعة دار الحديث الفاهرة الطبعة الاولى 1416 هـ 1995م تحقيق احمد شاكر قال إسناده صحيح المطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي الكوفي : ثقة وثقه احمد وابن معين وغيرهما , وترجمه البخاري في الكبير 4\2\8 فلم يذكر فيه جرح , والحديث في مجمع الزوائد 7\41 وقال " رواه عبد الله بن احمد والطبراني في الصغير والاوسط ورجال المسند ثقات " وذكره ابن كثير في التفسير 4\499 عن ابن أبي حاتم عن علي بن الحسين عن عثمان بن أبي شيبة ولم يذكره من المسند , لعله نسى او لم يطلع عليه : وذكره السيوطي في الدر المنثور ونسبهه لحاكم وصححه وابن مردوية وابن عساكر وهو تساهل منه , فاتن رواية الحاكم في المستدرك 3\129-130 بلفظ منكر قال على : رسول الله المنذر وانا الهادي وصححه وتعقبه الذهبي قال : بل كذب قبح الله واضعه " وهو اسناد غير هذا الاسناد رواح الحاكم من طريق حسين بن حسن الاشقر عن منصور بن أبي الاسود عن الاعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الاسدي عن علي وحسين الاشقر ضعيف جدا كما مضى 888 وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن احمد , الاحاديث المختارة وقال محقق الكتاب إسناده حسن .
    [701] السلسلة الصحيحة ج4 ص330 ح99 .
    [702] فضائل الصحابة ج2 ص767 ح1350 , مصنف بن ابي شيبة ج6 ص378 ح32181 , مجمع الزوائد ج9 ص267 ح14989 و ص268 ح14990 , تاريخ الاسلام للذهبي ج1 ص372 .
    [703] الجامع الصغير وزيادته ج1 ص235 ح2342 .
    [704] المستدرك ج4ص517 ح8453 الطبعة الحديثة طبعة دار الكتب العلمية بيروت لبنان الطبعة الثانية 1422 – 2002م . قال الذهبي بالتلخيص على شرط البخاري ومسلم .
    [705] المعجم الأوسط للطبراني ج2ص35 ح1154, رجاله كلهم ثقات من رجال الستة الا فلفلة وهو ثقة أقول هذا السند على شرط الشيخين .
    [706]فتح الباري في شرح صحيح البخاري ج13 ص34.
    [707] المصدر السابق ج13 ص57 .
    [708] الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ص232 .
    [709] عمدة القاري ج5 ص195 .
    [710] فتح الباري جج2 ص156 .
    [711] تاريخ الطبري ج2 ص226 .
    [712] المستدرك على الصحيحين ج3ص138 ح4640 , بالرغم من صحة الحديث وكل رواته ثقات فحاولوا تضعيف الحديث ولو بالباطل فقد صرح الذهبي بصحة الحديث فقال : هذا وان كان رواته ثقات ليس ببعيد من الوضع , والا لاي شيء حديث بع عبد الرزاق سرا ولم يجسر ان يتفوه به لاحمد وابن معين والخلق الذي رحلوا اليه , وابو الازهر ثقة ذكر انه رافق عبد الرزاق من قرية إلى صنعاء , قال فلما ودعته قال : قد وجب حقك علي وانا احدثك بحديث لم يسمعه مني غيرك والله بهذا الحديث لفظا .
    أقول : هناك كثير من الاحاديث في الفضائل في غير الإمام علي عليه السلام ولم ينكروا عليهم , ولكن الأحاديث التي في فضل الإمام علي عليه السلام فكم من راوي طعن فيه وهو ثقة لأنه روى في فضائل اهل البيت حتى وصل بالبخاري انه يترك ابو الطفيل الصحابي الجليل لأنه فيه تشيع شديد للإمام علي عليه السلام .
    [713] المعجم الكبير للطبراني ج4 ص230 ح4214, مجمع الزوائد ج9 ص145 قال نور الدين الهيثمي رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
    [714] مجمع الزوائد ج7 ص124 ح11090, المعجم الاوسط للطبراني ج 2 ص 94 ح1361 , المصدر السابق ج5 ص153 ح4923 , المصدر السابق ج7 ص379 ح7780 , المعجم الصغير ج2 ص38 ح739 , تاريخ دمشق ج12 ص372 6861 , تاريخ دمشق ج42 ص359 , مسند احمد بن حنبل ج2 ص48 ح1041 طبعة دار الحديث الفاهرة الطبعة الاولى 1416 هـ 1995م تحقيق احمد شاكر قال إسناده صحيح المطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي الكوفي : ثقة وثقه احمد وابن معين وغيرهما , وترجمه البخاري في الكبير 4\2\8 فلم يذكر فيه جرح , والحديث في مجمع الزوائد 7\41 وقال " رواه عبد الله بن احمد والطبراني في الصغير والاوسط ورجال المسند ثقات " وذكره ابن كثير في التفسير 4\499 عن ابن أبي حاتم عن علي بن الحسين عن عثمان بن أبي شيبة ولم يذكره من المسند , لعله نسى او لم يطلع عليه : وذكره السيوطي في الدر المنثور ونسبهه لحاكم وصححه وابن مردوية وابن عساكر وهو تساهل منه , فاتن رواية الحاكم في المستدرك 3\129-130 بلفظ منكر قال على : رسول الله المنذر وانا الهادي وصححه وتعقبه الذهبي قال : بل كذب قبح الله واضعه " وهو اسناد غير هذا الاسناد رواح الحاكم من طريق حسين بن حسن الاشقر عن منصور بن أبي الاسود عن الاعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الاسدي عن علي وحسين الاشقر ضعيف جدا كما مضى 888 وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن احمد , الاحاديث المختارة وقال محقق الكتاب إسناده حسن .
    [715] السلسلة الصحيحة ج4 ص330 ح99 .
    [716] فضائل الصحابة ج2 ص767 ح1350 , مصنف بن ابي شيبة ج6 ص378 ح32181 , مجمع الزوائد ج9 ص267 ح14989 و ص268 ح14990 , تاريخ الاسلام للذهبي ج1 ص372 .
    [717] الجامع الصغير وزيادته ج1 ص235 ح2342 .
    [718] المستدرك ج4ص517 ح8453 الطبعة الحديثة طبعة دار الكتب العلمية بيروت لبنان الطبعة الثانية 1422 – 2002م . قال الذهبي بالتلخيص على شرط البخاري ومسلم .
    [719] المعجم الأوسط للطبراني ج2ص35 ح1154, رجاله كلهم ثقات من رجال الستة الا فلفلة وهو ثقة أقول هذا السند على شرط الشيخين .
    [720]فتح الباري في شرح صحيح البخاري ج13 ص34.
    [721] المصدر السابق ج13 ص57 .
    [722] السنة لعبد الله بن احمد تحقيق الدكتور د. محمد سعيد سالم القحطاني ج2 ص502 ح1162 .
    [723] المصدر السابق 1163 .
    [724] المصدر السابق ح1165 .
    [725] المصدر السابق ح1166.
    [726] عبد الملك بن أبي سليمان الحافظ ، قال أحمد : ثقة يخطئ ، من أحفظ أهل الكوفة , من رجال الستة .
    [727] مجموع فتاوى ابن تيمية ج4ص152 .
    [728] طبقات الحنابلة ج1ص83 .
    [729] نقض الدارمي على المريسي ج1 ص504 .
    ([730]) السنة لأبي بكر الخلال ج1 ص 236 .
    [731] مجموع الفتاوى ج4 ص374 .
    [732] السنة لأبي بكر الخلال ج1 ص 231 ط. دار الراية / الرياض ط.2 سنة 1415هـ- 1994م .
    [733] السنة لأبي بكر الخلال ج1 ص 232 .
    [734] السنة لأبي بكر الخلال ج1 ص 236 .
    [735] بدائع الفوائد ج4 ص 841 ط.مكتبة نزار مصطفى الباز/مكة المكرمة سنة 1416 هـ- 1996 م.
    [736] بدائع الفوائد ج 4 ص 45 ط. المكتبة العصرية / بيروت سنة 1422 هـ- 2001 م .
    [737]بدائع الفوائد ج4 ص 841 ط.مكتبة نزار مصطفى الباز / مكة المكرمة و ج 4 ص 45 ط. المكتبة العصرية / بيروت .
    [738]السنة لأبي بكر الخلال ج1 ص 246 ، 247 .
    [739]إبطال التأويلات لأخبار الصفات ج2 ص 480 رقم447 ط. دار إيلاف الدولية للنشر والتوزيع/الكويت سنة 1416هـ- 1995م .
    [740] إبطال التأويلات لأخبار الصفات ج2 ص 480 رقم448.
    [741]بَلْدَح ، وادٍ قرب مكة ، عند التنعيم وفخ وقد عسكرَ فيه المشركون في أيام صلح الحديبية ، وفيه ماء كثير وأصنام ((ابن سعد:2/95))
    [742] صحيح البخاري - البخاري - ج 6 - ص 225, مسند احمد بن حنبل ج2 ص89 ح5631 قال شعيب الأرناؤوط:إسناده صحيح على شرط الشيخين .
    [743] مسند أبي يعلى ج13 ص 137ح 7212 قال حسين أسد سليم إسناده حسن , مسند البزار ج4 ص165 ح1331 فق مسد البزار قال ((قال : فقرب إليه السفرة فقال : ما هذا ؟ قال : شاة ذبحناها لنصب من هذه الأنصاب قال : ما كنت لآكل شيئا ذبح لغيرالله).
    [744] تاج العروس.
    [745] فتح الباري ج9 ص630
    [746] اقتضاء الصراط المستقيم ج1 ص257 .
    [747] المصدر السابق ج1 ص251 .


    اكمل البحث معكم في اوقات اخرى :wink:









    تعليق

    • عاشقة الابتسامه

      • Dec 2008
      • 9239

      #17
      الجزء الثاني


      السؤال 70
      الإمامة من أهم الوظائف عند المسلمين وهو إكمال لطريق النبوة في تبليغ ما أتى به النبي إلى الناس من بيان الأحكام المتعلقة بشؤونهم العبادية والاجتماعية والاقتصادية والقضائية والتربوية مما يتعلق بتهذيب النفوس ((هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ))[1] وهداية الناس إلى الصراط المستقيم ((وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ))[2] وقال عز وجل ((وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ))[3] والإمامة تعد من أهم الحقائق التي بينها القرآن الكريم وقد نال إبراهيم مقام الإمامة بعد النبوة حيث كان نبيا ومن ثم اختبره الله عز وجل ونال شرف الإمامة بعد النجاح بالاختبار حيث قال عز وجل ((وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ))[4] وافترقت المدرستين في شروط الإمامة وبدأت الخلافات في موضوع الإمامة وأريقت الدماء في مسألة الإمامة بحيث لا يراق دماء كما أريق في موضوع الإمامة ومن هنا تبلورت صفات الإمام بالنسبة للمدرستين والإمامة عند المدرسة السنية تخالف حقائق الإمامة القرآنية .
      صفات الإمام بالنسبة لمدرسة الخلفاء :
      اتفق المسلمون على ان الإمامة تنحصر بقريش ولا تجوز في غير قريش واستدلوا بذلك برواية منها ما صرح به أبو بكر كما في صحيح البخاري قال " لا يكون هذا الامر إلا من هذا الحي من قريش "[5]
      وأخرج مسلم في صحيحه قال : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن حصين عن جابر ابن سمرة قال سمعت النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول حدثنا رفاعة بن الهيثم الواسـطي ( واللفظ له ) حدثنا خالد ( يعني ابن عبدالله الطحان ) عن حصين عن جابر بن سمرة قال: دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه واله وسلم فسمعته يقول ( إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة ) قال ثم تكلم بكلام خفي علي قال فقلت لأبي ما قال ؟ قال ( كلهم من قريش )[6] .

      واخرج احمد في مسنده قال :حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود ثنا سكين ثنا سيار بن سلامة سمع أبا برزة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه واله وسلم قال : الأئمة من قريش إذا استرحموا رحموا وإذا عاهدوا وفوا وإذا حكموا عدلوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
      تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره وهذا إسناد قوي[7]
      واخرج احمد في مسنده قال : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا الأعمش عن سهيل بن أبي الأسد عن بكير الجزري عن أنس قال : كنا في بيت رجل من الأنصار فجاء النبي صلى الله عليه واله وسلم حتى وقف فأخذ بعضادة الباب فقال الأئمة من قريش ولهم عليكم حق ولكم مثل ذلك ما إذا استرحموا رحموا وإذا حكموا عدلوا وإذا عاهدوا وفوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

      تعليق شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح بطرقه وشواهده , وهذا إسناد ضعيف لجهالة بكير الجزري[8]
      ولكنهم يرون ان الإمام لا يخلع وان كان فاسقا فاجرا آكلا للحرام قاتلا للنفس المحرمة وأنه واجب الطاعة .
      قال ابن بدران في المدخل :
      ( ..... ولكن يرفع أمره إلى من ولاه الله فيحكم فيه والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة من اجتمع الناس عليه ورضوه ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة ويسمى أمير المؤمنين والغزو ماض مع الأمراء إلى يوم القيامة البر والفاجر لا يترك وقسمة الفيء وإقامة الحدود إلى الأئمة ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم ولا ينازعهم ودفع الصدقات إليهم جائزة نافذة من دفعها إليهم أجزأت عنه برا كان أو فاجرا )[9].

      وقال اللاكلائي في اعتقاد أهل السنة :
      والسمع والطاعة للائمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة فاجتمع الناس عليه ورضوا به ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين والغزو ماض مع الأمراء إلى يوم القيامة البر والفاجر لا يترك وقسمة الفيء وإقامة الحدود إلى الأئمة ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم ولا ينازعهم[10] .

      قال الإمام احمد في رواية عبدوس بن مالك القطان
      " ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر ان يبيت ولا يراه إماما عليه برا كان أو فاجرا فهو أمير المؤمنين " وقال أيضا في رواية المروزي "فإن كان يعرف بشرب المسكر والغلول يغزو معه إنما ذاك في نفسه "[11] .

      وقال الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم :
      وقال جماهير أهل السنة من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين لا ينعزل بالفسق والظلم وتعطيل الحقوق ولا يخلع ولا يجوز الخروج عليه بذلك بل يجب وعظه وتخويفه للأحاديث الواردة في ذلك قال القاضي وقد ادعى أبو بكر بن مجاهد في هذا الإجماع وقد رد عليه بعضهم هذا بقيام الحسن وبن الزبير وأهل المدينة على بني أمية وبقيام جماعة عظيمة من التابعين والصدر الأول على الحجاج مع بن الأشعث وتأول هذا القائل قوله أن لا ننازع الأمر أهله في أئمة العدل وحجة الجمهور أن قيامهم على الحجاج ليس بمجرد الفسق بل لما غير من الشرع وظاهر من الكفر قال القاضي وقيل أن هذا الخلاف كان أولا ثم حصل الإجماع على منع الخروج عليهم والله اعلم[12]

      والله عز وجل قال ((وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))[13]
      وقال عز وجل ((وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ))[14]
      وقال عز وجل ((وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ))[15]
      وقال عز وجل ((الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ))[16]

      الآيات الثلاثة أولى تبين ان من لم يحكم بما انزل الله عز وجل فهو أما كافر وأما ظالم وأما فاسق فكيف نطيع الكافر أو الظالم أو الفاسق وأما الآية الأخيرة تكون الطاعة من مكنه الله عز وجل وهو المنصوص عليه من الله عز وجل وهم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وليس الطاعة لشارب الخمر والفاسق والفاجر وآكل الحرام كما في أقوال علماء السنة .
      فنرى ان هناك من يأمر بمخالفة الله عز وجل تعتبرونه خليفة ويجب طاعته وهو مخالف لصريح القرآن الكريم فقد أخرج عدة من الحفاظ منهم مسلم في صحيحه قال : (( .... ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر ) فدنوت منه فقلت أنشدك الله آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟ فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه وقال سمعته أذناي ووعاه قلبي فقلت له هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله يقول { يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما } [ 4 / النساء / 29 ] قال فسكت ساعة ثم قال أطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله ))[17]
      وهنا واضح ان معاوية يأمر بأمر عظيم مخالف لله عز وجل فكيف نوفق بين خلافة معاوية والآيات القرآنية .
      وقد اخرج عدة من الحفاظ منهم البخاري ومسلم قال :(( وحدثناه حامد بن عمر حدثنا عبد الواحد حدثنا عاصم قال قلت لأنس بن مالك: أحرم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المدينة ؟ قال نعم ما بين كذا إلى كذا فمن أحدث فيها حدثا قال ثم قال لي هذه شديدة من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا قال فقال ابن أنس أو آوى محدثا))[18] .
      ويزيد خليفة عند المدرسة السنية ويجب طاعته ويزيد أمر الناس بالخروج إلى المدينة وأباح المدينة ثلاثة أيام وفعل ما فعل ما حكم هؤلاء الذين شاركوا يزيد بإباحة المدينة ثلاثة أيام وهتكوا الأعراض وقتلوا أبناء الصحابة ؟
      أما الإمامة عند مدرسة أهل البيت شروطها :
      الشرط الأول : ان يكون الإمام معصوم
      الشرط الثاني : ان يكون الإمام منصوص عليه .
      الشرط الثالث : الاستمرارية .
      الشرط الرابع : له علم خاص .

      الدليل على صحة الشرط الأول من القرآن والسنة النبوية :
      وردت إخبار كثيرة جدا على عصمة أئمة أهل البيت عليهم السلام منها قرآنية ونبوية ومن الأدلة القرآنية آية التطهير حيث ان آية التطهير تدل على عصمة أهل البيت عليهم السلام نذكر بعضها لعدم الإطالة .

      فقد اخرج عدة من الحفاظ منهم مسلم في صحيحه قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبدالله بن نمير ( واللفظ لأبي بكر ) قالا حدثنا محمد بن بشر عن زكرياء عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة قالت قالت عائشة: خرج النبي صلى الله عليه واله وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [ 33 / الأحزاب / 33 ][19]
      وقد أخرج عدة من الحفاظ نذكر ما ذكره محدث العصر محمد ناصرالألباني ما يدل على أنها مختصة بأهل البيت عليهم السلام قال : حدثنا قتيبة حدثنا محمد بن سليمان بن الأصبهاني عن يحيى بن عبيد عن عطاء بن أبي رباح عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه واله وسلم قال : لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه واله وسلم { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } في بيت أم سلمة فدعا فاطمة و حسنا و حسينا فجللهم بكساء و علي خلف ظهره فجللهم بكساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال أنت على مكانك وأنت على خير
      قال هذا حديث غريب من حديث عطاء عن عمر بن أبي سلمة
      قال الشيخ الألباني : صحيح[20]

      تعليق شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح . وله ثلاثة أسانيد : الأول : ضعيف لإبهام الراوي عن أم سلمة والثاني : إسناده صحيح والثالث : ضعيف لضعف شهر بن حوشب[21]
      والأحاديث كثير أكتفي بهذا القدر بحديثين فقط .

      وأما القائلون من العلماء يخصوها بأهل الكساء اذكر بعضهم لعدم الإطالة :
      قال الذهبي :
      وفي فاطمة وزوجها وبنيها نزلت : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فجللهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بكساء وقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي " .[22]

      قال الآجري :
      206 – باب ذكر قول الله عز وجل : ((إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ))

      قال محمد بن الحسين الآجري رحمه الله :
      هم الأربعة الذين حووا جميع الشرف , وهم على بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم .
      ثم يذكر سبعة روايات تدل على ان هم سبب نزول الآية .[23]

      وقال الإمام البغوي :
      وذهب أبو سعيد الخدري وجماعة من التابعين منهم مجاهد وقتادة وغيرهما إلى أنهم علي وفاطمة والحسن والحسين .[24]

      وقال ابن حجر العسقلاني :
      وفي ذكر البيت معنى آخر لأن مرجع أهل بيت النبي صلى الله عليه واله وسلم إليها لما ثبت في تفسير قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت قالت أم سلمة لما نزلت دعا النبي صلى الله عليه واله وسلم فاطمة و عليا و الحسن و الحسين فجللهم بكساء فقال اللهم هؤلاء أهل بيتي الحديث أخرجه الترمذي وغيره ومرجع أهل البيت هؤلاء إلى خديجة لان الحسنين من فاطمة و فاطمة بنتها وعلي نشأ في بيت خديجة وهو صغير ثم تزوج بنتها بعدها فظهر رجوع أهل البيت النبوي إلى خديجة دون غيرها .[25]

      وقال الشوكاني :
      وأما دخول علي وفاطمة والحسن والحسين فلكونهم قرابته وأهل بيته في النسب ويؤيد ذلك ما ذكرناه من الأحاديث المصرحة بأنهم سبب النزول .[26]


      يتبع




      تعليق

      • عاشقة الابتسامه

        • Dec 2008
        • 9239

        #18

        وقال المباركفوري :
        وأما دخول علي وفاطمة والحسن والحسين فلكونهم قرابته وأهل بيته في النسب ويؤيد ذلك ما ورد من الأحاديث المصرحة بأنهم سبب النزول .
        [27]

        وقال أيضا :
        بعد ان ذكر عدة أقوال في المسألة فذكر هذا القول :
        وقال أبو سعيد الخدري ومجاهد وقتادة وروي عن الكلبي أن أهل البيت المذكورين في الآية هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة .[28]

        قال الثعلبي في تفسيره جامعا أقوال بعض العلماء القائلين باختصاصها بأصحاب الكساء :
        أقوال المفسرين والعلماء باختصاصها بأصحاب الكساء قال أبو بكر النقاش في تفسيره

        أجمع أكثر أهل التفسير أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم ( جواهر العقدين : 198 الباب الأول ، وتفسير آية المودة : 112 ) .
        وقال سيدي محمد بن أحمد بنيس في شرح همزية البوصيري : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) أكثر المفسرين أنها نزلت في علي وفاطمة والحسنين رضي الله عنهم ( لوامع أنوار الكوكب الدري : 2 86 ) .

        وقال العلامة سيدي محمد جسوس في شرح الشمائل : (. ثم جاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معهم ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ثم قال : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ) وفي ذلك إشارة إلى أنهم المراد بأهل البيت في الآية ) ( شرح الشمائل المحمدية : 1 107 ذيل باب ما جاء في لباس رسول الله ) .
        وقال السمهودي: وقالت فرقة ، منهم الكلبي: هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة ، للأحاديث المتقدمة ( جواهر العقدين : 198 الباب الأول ) .
        وقال الطحاوي في مشكل الآثار بعد ذكر أحاديث الكساء : فدل ما روينا في هذه الآثار مما كان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أم سلمة مما ذكرنا فيها ، لم يرد أنها كانت مما أريد به مما في الآية المتلوة في هذا الباب ، وأن المراد بما فيها هم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين دون ما سواهم ( مشكل الآثار : 1 230 ح 782 باب 106 ما روي عن النبي في الآية ) . وقال بعد ذكر أحاديث تلاوة النبي صلى الله عليه واله وسلم الآية على باب فاطمة : في هذا أيضا دليل على أن هذه فيهم ( مشكل الآثار : 1 231 ح 785 باب 106 ما روي عن النبي في الآية ) .
        وقال الفخر الرازي : وأنا أقول : آل محمد صلى الله عليه واله وسلم هم الذين يؤول أمرهم إليه ، فكل من كان أمرهم إليه أشد وأكمل كانوا هم الآل ، ولا شك أن فاطمة وعليا والحسن والحسين كان التعلق بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أشد التعلقات ، وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر ؛ فوجب أن يكونوا هم الآل . أيضا اختلف الناس في الآل ، فقيل : هم الأقارب ، وقيل : هم أمته ، فإن حملناه على القرابة فهم الآل ، وإن حملناه على الأمة الذين قبلوا دعوته فهم أيضا آل ؛ فثبت أن على جميع التقديرات هم الآل ، وأما غيرهم فهل يدخلون تحت لفظ الآل ؟ فمختلف فيه ، وروى صاحب الكشاف أنه لما نزلت هذه الآية ( المودة ) قيل : يا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؛ من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ فقال صلى الله عليه واله وسلم : ( علي وفاطمة وابناهما ) ، فثبت أن هؤلاء الأربعة أقارب النبي صلى الله عليه واله وسلم ؛ وإذا ثبت هذا وجب أن يكونوا مخصوصين بمزيد التعظيم ويدل عليه وجوه . . ) الخ ( تفسير الفخر الرازي : 27 166 مورد آية المودة من سورة الشورى ) .
        وقال في موضع آخر : واختلفت الأقوال في أهل البيت ، والأولى أن يقال : هم أولاده وأزواجه والحسن والحسين منهم وعلي منهم ؛ لأنه كان من أهل بيته بسبب معاشرته بنت النبي وملازمته للنبي صلى الله عليه واله وسلم ( تفسير الفخر الرازي : 25 209 ) .
        وقال أبو بكر الحضرمي في رشفة الصادي : ( والذي قال به الجماهير من العلماء ، وقطع به أكابر الأئمة ، وقامت به البراهين وتظافرت به الأدلة أن أهل البيت المرادين في الآية هم سيدنا علي وفاطمة وابناهما . . . وما كان تخصيصهم بذلك منه صلى الله عليه وآله وسلم إلا عن أمر إلهي ووحي سماوي . . . والأحاديث في هذا الباب كثيرة ، وبما أوردته منها يعلم قطعا أن المراد بأهل البيت في الآية هم علي وفاطمة وابناهما رضوان الله عليهم ، ولا التفات إلى ما ذكره صاحب روح البيان من أن تخصيص الخمسة المذكورين عليهم السلام بكونهم أهل البيت من أقوال الشيعة ، لأن ذلك محض تهور يقتضي بالعجب ، وبما سبق من الأحاديث وما في كتب أهل السنة السنية يسفر الصبح لذي عينين إلى أن يقول وقد أجمعت الأمة على ذلك فلا حاجة لإطالة الاستدلال له ) ( رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي : 13 14 16 ط . مصر و 23 و 40 ط . بيروت الباب الأول ذكر تفضيلهم بما أنزل الله في حقهم من الآيات ) .

        وقال ابن حجر : " * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ) ( الأحزاب : 33 ) أكثر المفسرين على أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين ( الصواعق المحرقة : 143 ط . مصر ، وط . بيروت : 220 الباب الحادي عشر ، في الآيات الواردة فيهم ، الآية الأولى ) .
        وقال في موضع آخر بعد تصحيح الصلاة على الآل : . . فالمراد بأهل البيت فيها وفي كل ما جاء في فضلهم أو فضل الآل أو ذوي القربى جميع آله صلى الله عليه واله وسلم وهم مؤمنو بني هاشم والمطلب ، وبه يعلم أنه صلى الله عليه واله وسلم قال ذلك كله ( مراده الروايات التي حذفت الآل كما في الصحيحين ، والروايات التي أثبتت الآل ) فحفظ بعض الرواة ما لم يحفظه الآخر ، ثم عطف الأزواج والذرية على الآل في كثير من الروايات يقتضي أنهما ليسا من الآل ، وهو واضح في الأزواج بناء على الأصح في الآل أنهم مؤمنو بني هاشم والمطلب ، وأما الذرية فمن الآل على سائر الأقوال ، فذكرهم بعد الآل للإشارة إلى عظيم شرفهم ( الصواعق المحرقة : 146 ط . مصر و 224 225 ط . بيروت ، باب 11 ، الآيات النازلة فيهم الآية الثانية ) .
        وقال النووي في شرح صحيح مسلم : وأما قوله في الرواية الأخرى : ( نساؤه من أهل البيت ولكن أهل بيته من حرم الصدقة ) . قال : وفي الرواية الأخرى : ( فقلنا : من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا ) . فهاتان الروايتان ظاهرهما التناقض ، والمعروف في معظم الروايات في غير مسلم أنه قال : ( نساؤه لسن من أهل بيته ) ، فتتأول الرواية الأولى على أن المراد أنهن من أهل بيته الذين يسكنونه ويعولهم . . . ولا يدخلن فيمن حرم الصدقة ( صحيح مسلم بشرح النووي : 15 175 ح 6175 كتاب الفضائل فضائل علي ) .
        وقال السمهودي : وحكى النووي في شرح المهذب وجها آخر لأصحابنا : أنهم عترته الذين ينسبون إليه صلى الله عليه واله وسلم قال : وهم أولاد فاطمة ونسلهم أبدا ، حكاه الأزهري وآخرون عنه . انتهى . وحكاه بعضهم بزيادة أدخل الأزواج ( جواهر العقدين : 211 الباب الأول ، وبهامشه : شرح المهذب : 3 448 ) .
        وقال الإمام مجد الدين الفيروزآبادي : المسألة العاشرة : هل يدخل في مثل هذا الخطاب ( الصلاة على النبي ) النساء ؟ ذهب جمهور الأصوليين أنهن لا يدخلن ، ونص عليه الشافعي ، وانتقد عليه ، وخطىء المنتقد ( الصلات والبشر في الصلاة على خير البشر : 32 الباب الأول ) . وقال الملا علي القاري : الأصح أن فضل أبنائهم على ترتيب فضل آبائهم إلا أولاد فاطمة رضي الله تعالى عنها فإنهم يفضلون على أولاد أبي بكر وعمر وعثمان ؛ لقربهم من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؛ فهم العترة الطاهرة والذرية الطيبة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ( شرح كتاب الفقه الأكبر لأبي حنيفة : 210 مسألة في تفضيل أولاد الصحابة ) .
        وقال السمهودي بعد ذكر الأحاديث في إقامة النبي آله مقام نفسه وذكر آية المباهلة وأنها فيهم : وهؤلاء هم أهل الكساء ، فهم المراد من الآيتين ( المباهلة والتطهير ) ( جواهر العقدين : 204 الباب الأول ) .
        وقال الحمزاوي : واستدل القائل على عدم العموم بما روي من طرق صحيحة : ( أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم جاء ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين . . ) وذكر أحاديث الكساء ، إلى أن قال : ويحتمل أن التخصيص بالكساء لهؤلاء الأربع لأمر إلهي يدل له حديث أم سلمة ، قالت : ( فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي ) ( مشارق الأنوار للحمزاوي : 113 الفصل الخامس من الباب الثالث فضل أهل البيت ) .
        وقال القسطلاني : ان الراجح أنهم من حرمت عليهم الصدقة ، كما نص عليه الشافعي واختاره الجمهور ويؤيده قوله صلى الله عليه واله وسلم للحسن بن علي : إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ، وقيل المراد بآل محمد أزواجه وذريته . ثم ذكر بعد ذلك كلام ابن عطية فقال : الجمهور على أنهم علي وفاطمة والحسن والحسين وحجتهم ( عنكم ويطهركم ) بالميم ( المواهب اللدنية : 2 517 529 الفصل الثاني من المقصد السابع ) .
        وقال أبو منصور ابن عساكر الشافعي : بعد ذكر قول أم سلمة : ( وأهل البيت رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين ) هذا حديث صحيح . . . والآية نزلت خاصة في هؤلاء المذكورين ( كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين : 106 ح 36 ذكر ما ورد في فضلهن جميعا ) .

        يتبع

        تعليق

        • عاشقة الابتسامه

          • Dec 2008
          • 9239

          #19

          وقال ابن بلبان ( المتوفى 739 ه ) في ترتيب صحيح ابن حبان : ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذين تقدم ذكرنا لهم هم أهل بيت المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ثم ذكر حديث نزول الآية فيهم عن واثلة ( الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان : 9 61 ح 6937 كتاب المناقب ، ويأتي الحديث بتمامه ) .
          وقال ابن الصباغ من فصوله : أهل البيت على ما ذكر المفسرون في تفسير آية المباهلة ، وعلى ما روي عن أم سلمة : هم النبي صلى الله عليه واله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( مقدمة المؤلف : 22 ) .
          وقال الحاكم النيشابوري بعد حديث الكساء والصلاة على الآل وأنه فيهم : إنما خرجته ليعلم المستفيد أن أهل البيت والآل جميعا هم ( المستدرك : 3 148 كتاب المعرفة ذكر مناقب أهل البيت ( عليهم السلام ) ) .
          وقال الحافظ الكنجي : الصحيح أن أهل البيت علي وفاطمة والحسنان ( كفاية الطالب : 54 الباب الأول ) .
          وقال القندوزي في ينابيعه : أكثر المفسرين على أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين لتذكير ضمير عنكم ويطهركم ( ينابيع المودة : 1 294 ط . إسلامبول 1301 ه و 352 ط . النجف ، باب 59 الفصل الرابع ) .
          وقال محب الدين الطبري : باب في بيان أن فاطمة والحسن والحسين هم أهل البيت المشار إليهم في قوله تعالى : " * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ) وتجليله صلى الله عليه واله وسلم إياهم بكساء ودعائه لهم ( ذخائر العقبى : 21 ) .
          وقال السخاوي في القول البديع في بيان صيغة الصلاة في التشهد : فالمرجع أنهم من حرمت عليهم الصدقة ، وذكر أنه اختيار الجمهور ونص الشافعي ، وأن مذهب أحمد أنهم أهل البيت ، وقيل : المراد أزواجه وذريته . . . ( عن هامش الصواعق المحرقة لعبد الوهاب عبد اللطيف : 146 ط . مصر 1385 ه ) .
          وقال القاسمي : ولكن هل أزواجه من أهل بيته ؟ على قولين هما روايتان عن أحمد : أحدهما أنهن لسن من أهل البيت ، ويروى هذا عن زيد بن أرقم ( تفسير القاسمي المسمى محاسن التأويل : 13 4854 مورد الآية ط . مصر عيسى الحلبي ) .

          وقال الآلوسي : وأنت تعلم أن ظاهر ما صح من قوله صلى الله عليه واله وسلم : ( إني تارك فيكم خليفتين وفي رواية ثقلين كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) . يقتضي أن النساء المطهرات غير داخلات في أهل البيت الذين هم أحد الثقلين ( تفسير روح المعاني : 12 24 مورد الآية ) .
          وقال الشاعر الحسن بن علي بن جابر الهبل في ديوانه : آل النبي هم أتباع ملته من مؤمني رهطه الأدنون في النسب هذا مقال ابن إدريس الذي روت الأعلام عنه فمل عن منهج الكذب وعندنا أنهم أبناء فاطمة وهو الصحيح بلا شك ولا ريب . ( جناية الأكوع : 28 ) وقال الحافظ البدخشاني : وآل العباء عبارة عن هؤلاء لأنه صح عن عائشة وأم سلمة وغيرهما بروايات كثيرة أن النبي صلى الله عليه واله وسلم جلل هؤلاء الأربعة بكساء كان عليه ، ثم قال : " * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ) . وقال توفيق أبو علم : فالرأي عندي أن أهل البيت هم أهل الكساء : علي وفاطمة والحسن والحسين ومن خرج من سلالة الزهراء وأبي الحسنين رضي الله عنهم أجمعين ( أهل البيت : 92 ذيل الباب الأول ، و : 8 المقدمة ) .
          وقال في موضع الرد على عبد العزيز البخاري : أما قوله : إن آية التطهير المقصود منها الأزواج ، فقد أوضحنا بما لا مزيد عليه أن المقصود من أهل البيت هم العترة الطاهرة لا الأزواج ( أهل البيت : 35 الباب الأول ) . وقال : وأما ما يتمسك به الفريق الأعم والأكبر من المفسرين فيتجلى فيما روي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : ( نزلت هذه الآية في خمسة في وفي علي وحسن وحسين وفاطمة ) ( أهل البيت : 13 الباب الأول ) .
          وقال الشوكاني في إرشاد الفحول في الرد على من قال أنها مختصة بالنساء : ويجاب عن هذا بأنه قد ورد بالدليل الصحيح أنها نزلت في علي وفاطمة والحسنين ( إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق في علم الأصول : 83 البحث الثامن من المقصد الثالث ، وأهل البيت لتوفيق أبو علم : 36 الباب الأول ) .
          وقال أحمد بن محمد الشامي : وقد أجمعت أمهات كتب السنة وجميع كتب الشيعة على أن المراد بأهل البيت في آية التطهير النبي صلى الله عليه واله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين ؛ لأنهم الذين فسر بهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المراد بأهل البيت في الآية ، وكل قول يخالف قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من بعيد أو قريب مضروب به عرض الحائط ، وتفسير الرسول صلى الله عليه واله وسلم أولى من تفسير غيره ؛ إذ لا أحد أعرف منه بمراد ربه ( جناية الأكوع : 125 الفصل السادس ) .
          وقال الشيخ الشبلنجي : هذا ويشهد للقول بأنهم علي وفاطمة والحسن والحسين ما وقع منه صلى الله عليه واله وسلم حين أراد المباهلة ، هو ووفد نجران كما ذكره المفسرون ( نور الأبصار : 122 ط . الهند و 223 ط . قم ، الباب الثاني مناقب الحسن والحسين ) .
          وقال الشيخ السندي في كتابه ( دراسات اللبيب في الأسوة الحسنة بالحبيب ) : وهذا التحقيق في تفسير ( أهل البيت ) يعين المراد منهم في آية التطهير ؛ مع نصوص كثيرة من الأحاديث الصحاح المنادية على أن المراد منهم الخمسة الطاهرة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ؛ ولنا وريقات في تحقيق ذلك مجلد في دفترنا يجب على طالب الحق الرجوع إليه ( عنه عبقات الأنوار : 1 350 ط . قم ، و 911 ط . إصبهان قسم حديث الثقلين ) . وقال الرفاعي : وقيل علي وفاطمة وابناهما ، وهو المعتمد الذي عليه جمهور العلماء ( المشرع الروي : 1 17 ) .
          وقال الدكتور عباس العقاد : واختلف المفسرون فيمن هم أهل البيت : أما الفخر الرازي في تفسيره ( 6 783 ) ، والزمخشري في كشافه ، والقرطبي في تفسيره ، وفتح القدير للشوكاني ، والطبري في تفسيره ، والسيوطي في الدر المنثور ( 5 169 ) ، وابن حجر العسقلاني في الإصابة ( 4 407 ) ، والحاكم في المستدرك ، والذهبي في تلخيصه ( 3 146 ) ، والإمام أحمد في الجزء الثالث صفحة : 259 ؛ فقد قالوا جميعا : إن أهل البيت هم علي والسيدة فاطمة الزهراء والحسن والحسين رضي الله عنهم . وأخذ بذكر الأدلة . ( فاطمة الزهراء للعقاد : 70 ط . مصر دار المعارف الطبعة الثالثة . ) .
          وقال آخرون : عنى به رسول الله صلى الله عليه عليا وفاطمة والحسن والحسين ج . وأخبرني عقيل بن محمد الجرجاني عن المعافى بن زكريا البغدادي ، عن محمد بن جرير ، حدثني بن المثنى عن بكر بن يحيى بن ريان الغبري ، عن مسدل ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ( نزلت هذه الآية في وفي علي وحسن وحسين وفاطمة " * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ) ) . وأخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه قال : أخبرني أبو بكر بن مالك القطيعي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله بن نمير ، عن عبد الملك يعني ابن أبي سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح ، حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي صلى الله عليه واله وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها حريرة فدخلت بها عليه ، فقال لها : ادعي زوجك وابنيك ، قالت : فجاء علي وحسن وحسين فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة وهو على منامة له على دكان تحته كساء خيبري ، قالت : وأنا في الحجرة أصلي فأنزل الله تعالى هذه الآية : " * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ) .
          قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت : فأدخلت رأسي البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : إنك إلى خير ، إنك إلى خير . وأخبرني الحسين بن محمد بن عبد الله الثقفي ، عن عمر بن الخطاب ، عن عبد الله بن الفضل ، عن الحسن بن علي ، عن يزيد بن هارون ، عن العوام بن حوشب ، حدثني ابن عم لي من بني الحرث بن تيم الله يقال له : ( مجمع ) ، قال : دخلت مع أمي على عائشة ، فسألتها أمي ، فقالت : أرأيت خروجك يوم الجمل ؟ قالت : إنه كان قدرا من الله سبحانه ، فسألتها عن علي ، فقالت : تسأليني عن أحب الناس كان إلى رسول الله صلى الله عليه ، وزوج أحب الناس كان إلى رسول الله ، لقد رأيت عليا وفاطمة وحسنا وحسينا جمع رسول الله صلى الله عليه بثوب عليهم ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت : فقلت : يا رسول الله أنا من أهلك ؟ قال : تنحي فإنك إلى خير . وأخبرني الحسين بن محمد عن أبي حبيش المقرئ قال : أخبرني أبو القاسم المقرئ قال : أخبرني أبو زرعة ، حدثني عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة ، أخبرني ابن أبي فديك حدثني ابن أبي مليكة عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر الطيار عن أبيه ، قال : لما نظر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إلى الرحمة هابطة من السماء قال : من يدعو ؟ مرتين ، فقالت زينب : أنا يا رسول الله ، فقال : أدعي لي عليا وفاطمة والحسن والحسين . قال : فجعل حسنا عن يمناه وحسينا عن يسراه وعليا وفاطمة وجاهه ثم غشاهم كساء خيبريا . ثم قال : اللهم لكل نبي أهل ، وهؤلاء أهلي ، فأنزل الله عز وجل : " * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) * ) الآية . فقالت زينب : يا رسول الله ألا أدخل معكم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه : ( مكانك فإنك إلى خير إن شاء الله ) . وأخبرني الحسين بن محمد عن عمر بن الخطاب عن عبد الله بن الفضل قال : أخبرني أبو بكر بن أبي شيبة عن محمد بن مصعب عن الأوزاعي ، عن عبد الله بن أبي عمار قال : دخلت على وائل بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليا فشتموه فشتمته ، فلما قاموا قال لي : أشتمت هذا الرجل ؟ قلت : قد رأيت القوم قد شتموه فشتمته معهم . فقال : ألا أخبرك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه ؟ قلت : بلى ، قال : أتيت فاطمة أسألها عن علي فقالت : توجه إلى رسول الله صلى الله عليه فجلست فجاء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومعه علي والحسن والحسين كل واحد منهما آخذ بيده حتى دخل ، فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ، ثم لف عليهم ثوبه أو قال كساءه ، ثم تلا هذه الآية : " ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق .[29]


          يتبع

          تعليق

          • عاشقة الابتسامه

            • Dec 2008
            • 9239

            #20
            ونفس الحديث يدل على اختصاصها على أهل البيت الخمسة أصحاب الكساء :
            أولا : هنا العموم تفيد الحصر فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جللهم بالكساء وقال (( اللهم هؤلاء أهل بيتي )) هذا العموم يفيد الحصر بمعنى اللهم هؤلاء كل أهل بيتي فحصر أهل البيت بهؤلاء .
            ثانيا:عدم إدخال السيدة أم سلمة رضوان الله عليها تحت الكساء دليل على عدم شمولهم بالآية .
            ثالثا:هذا القسم من الآية نزلت لوحدها من دون أطرافها .
            رابعا :تغاير الضمائر يدل على عدم شمول زوجات الرسول ((ص)) للآية .
            خامسا:عندما يخاطب زوجات الرسول (( ص )) يقول لهم يا أيها الرسول قل لأزواجك , ويا نساء النبي .
            سادسا:يصف بيوت الزوجات ببيوتكن ويصف البيت النبوي بأهل البيت.
            سابعا:مخاطبته لزوجات الرسول في مقام الجعل والإنشاء , يحثهم على الالتزام بالشريعة ان فعلوا لهم حسنات وان خالفوا لهم سيئات , بينما عندما يأتي إلى أهل البيت يكون خطاب الله عز وجل في مقام الإخبار , فكيف يستقيم ان الله عز وجل في مقام الإنشاء والإخبار في انطباقها فهذا خلل في الإرادة الإلهية والعياذ بالله .

            وأما دلالة الآية على العصمة ففي غاية الوضوح فمنكر ذلك مكابر على الله عز وجل .
            والآية تدل على ان إرادة الله عز وجل انحصرت فقط بالتطهير وإذهاب الرجس حيث ان " إنما " تفيد الحصر في إذهاب مطلق الرجس حيث قال " ليذهب عنكم الرجس " وبعد إذهاب مطلق وجنس الرجس والألف واللام هنا جنسية يلحق رفع الرجس بمطلق التطهير فقال " يطهركم تطهيرا " أي التأكيد يدل على مطلق التطهير " تطهيرا" مفعول مطلق وحيث انه اسبقها قبل التطهير إذهاب الرجس والرجس هنا إستغراقية جنسية والله عز وجل اذهب كل أفراد وجنس الرجس والقرآن يأتي بأنواع الرجس التي أذهبها الله فأذكر بعض الآيات الدالة على أنواع الرجس التي أذهبها الله عز وجل عن أهل البيت .
            ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))[30].
            وقوله: ((كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ))[31].
            وقولـه: ((قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ))[32].
            وقولـه: ((قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ))[33].
            وقولـه: ((سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ))[34].
            وقولـه: ((وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ))[35].
            وقولـه: ((وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ))[36].
            وقوله: ((فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنْ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ))[37].
            بعد هذا لا يوجد في وعاء أنفسهم إلا العصمة من الأرجاس ومطلق الطهارة .

            وأخرج عدة من الحفاظ منهم السيوطي بالدر المنثور قال :
            وأخرج أبو الشيخ والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان فيكم أمانان مضى أحدهما وبقي الآخر

            وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن الله جعل في هذه الأمة أمانين لا يزالونمعصومين من قوارع العذاب ما داما بين أظهرهم فأمان قبضه الله تعالى إليه وأمان بقي فيكم قوله وما كان الله ليعذبهم .[38]
            وأخرج عدد كبير من الحفاظ وبطرق يصل إلى حد التواتر وأكثر في كل الطبقات نكتفي بذكر طريق واحد تحسبا من الإطالة وراجع خلاصة عبقات الأنوار حيث جامع فيه ما توصل إليه من طرق ما يزيد عن المئات من الطرق راجع الجزء الثاني .

            وأخرج الترمذي بسند صحيح قال : حدثنا علي بن المنذر كوفي حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد و الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما قال وهذا حديث حسن غريب
            قال الشيخ الألباني[39] : صحيح
            يدل هذا الحديث على أمور عدة :
            الأول:العصمة المطلقة لأهل البيت عليهم السلام حيث ان القرآن الكريم حق لا باطل فيه ولا يقع فيه أي اشتباه أو ضلالة أو خطا لأنه كلام الله لا يأتيه الباطل وهذا ما هو ثابت بالدليل العقلي القطعي والدليل النقلي القطعي وهي معجزة الخاتم الأبدية التي لا تتبدل ولا تتغير ولا تنسخ وان العترة المباركة عليهم السلام قرين القرآن وعدل القرآن الكريم والذي لا يفارقون القرآن الكريم ولا القرآن يفارقهم أيضا وبذلك تثبت لهم العصمة المطلقة الموجودة في القرآن الكريم وإلا لو جاز عليهم الخطأ لتفرقوا عن القرآن الكريم وبثبوت المخالفة لزم الافتراق وهذا باطل جزما بثبوت قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنهم لن يفترقا حتى وروود الحوض .
            وما يؤيد ذلك كلمات الأئمة والأعلام من الفريقين نذكر البعض منهم .
            ذكر ما ورد في كتاب الكافي وغيرها من المصادر الكثيرة وبأسانيد صحيحة واللفظ للشيخ الأجل الكليني قال : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه ، وحجته في أرضه ، و جعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا ، لا نفارقه ولا يفارقنا .[40]

            وما ذكره الفخر الرازي في تفسيره قال :
            المسألة الثالثة : اعلم أن قوله : * ( وأولي الأمر منكم ) * يدل عندنا على أن إجماع الأمة حجة ، والدليل على ذلك أن الله تعالى أمر بطاعة أولي الأمر على سبيل الجزم في هذه الآية ومن أمر الله بطاعته على سبيل الجزم والقطع لا بد وأن يكون معصوما عن الخطأ ، إذ لو لم يكن معصوما عن الخطأ كان بتقدير إقدامه على الخطأ يكون قد أمر الله بمتابعته ، فيكون ذلك أمرا بفعل ذلك الخطأ والخطأ لكونه خطأ منهي عنه ، فهذا يفضي إلى اجتماع الأمر والنهي في الفعل الواحد بالاعتبار الواحد ، وانه محال ، فثبت أن الله تعالى أمر بطاعة أولي الأمر على سبيل الجزم ، وثبت أن كل من أمر الله بطاعته على سبيل الجزم وجب أن يكون معصوما عن الخطأ ، فثبت قطعا أن أولي الأمر المذكور في هذه الآية لا بد وأن يكون معصوما[41].

            ثم يستدل ان العصمة لإجماع الأمة فنقول لا ليس لإجماع الأمة لان إجماع الأمة بالاتفاق مفقود إذن العصمة لعترة أهل البيت كما تقرر مما سبق وحديث على مع القرآن والقرآن مع على لن يفترقا كما سيأتي وهو تخصيص للإمام علي عليه السلام بعد العموم وأولي الامر في هذه الآية هم أهل بيت النبوة كما في حديث الثقلين الذين هم عصمة من الظلال وغير المعصوم لا يعصم من الظلال .
            وقال ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة :
            وقيل سميا ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما ثم الذين وقع الحث عليهم منهم إنما هم العارفون بكتاب الله وسنة رسوله إذ هم الذين لا يفارقون الكتاب إلى الحوض ويؤيده الخبر السابق ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم .

            وتميزوا بذلك لأنهم عن بقية العلماء لأن الله أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وشرفهم بالكرامات الباهرة والمزايا المتكاثرة وقد مر بعضها وسيأتي الخبر الذي في قريش تعلموا منهم فإنهم أعلم منكم فإذا ثبت هذا العموم لقريش فأهل البيت منهم أولى منهم بذلك امتازوا عنهم بخصوصيات لا يشاركهم فيها بقية قريش .
            وفي أحاديث الحث على التمسك بأهل البيت إشارة إلى عدم انقطاع متأهل منهم للتمسك به إلى يوم القيامة كما أن الكتاب العزيز كذلك ولهذا كانوا أمانا لأهل الأرض كما يأتي ويشهد لذلك الخبر السابق في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي إلى آخره[42] .
            وقال ابن حجر في المنح المكية - شرح القصيدة الهمزية وفى الحديث إني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وعترتي فليتأمل كونه قرنهم بالقرآن في أن التمسك بهما يمنع الضلال ويوجب الكمال انتهى[43] .
            قال محمد معين السندي في دراسات اللبيب اخرج احمد في مسنده ولفظه ( أنى أو شك ان ادعى فأجيب وأنى تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي اهل بيتي وان اللطيف الخبير أخبرني إنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض فانظروني بما تخلفوني فيهما وسنده لا بأس به فازددنا منه ان كل اخباراته صلى الله عليه واله وسلم وان كان وحيا من الله سبحانه ولكن هذا وحي أظهره به وأسنده إلى الله سبحانه فقال أخبرني اللطيف الخبير وفيه من تأكد إخبار كونهم على الحق كالقرآن وصونهم أبدا عن الخطأ كالوحي المنزل ما لا يخفى على الخبير وفيه أن قوله صلى الله عليه واله وسلم أنهما لن يفترقا الخ ليس بدعاء مجرد على بعد أن يكون مرادا بل هو إخبار من الله سبحانه وتعالى[44] .
            تنبيه: قال الشريف : هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلا للتمسك به من أهل البيت والعترة الطاهرة في كل زمن إلى قيام الساعة حتى يتوجه الحث المذكور إلى التمسك به كما أن الكتاب كذلك فلذلك كانوا أمانا لأهل الأرض فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض(حم طب عن زيد بن ثابت )
            قال الهيثمي : رجاله موثقون ورواه أيضا أبو يعلى بسند لا بأس به والحافظ عبد العزيز بن الأخضر وزاد أنه قال في حجة الوداع ووهم من زعم وضعه كابن الجوزي قال السمهودي : وفي الباب ما يزيد على عشرين من الصحابة[45] .
            وأخرج عدة من الحفاظ منهم الحاكم بالمستدرك قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ثنا أحمد بن محمد بن نصر ثنا عمرو بن طلحة القناد الثقة المأمون ثنا علي بن هاشم بن البريد عن أبيه قال حدثني أبو سعيد التيمي عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال : كنت مع علي رضي الله عنه يوم الجمل فلما رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس فكشف الله عني ذلك عند صلاة الظهر فقاتلت مع أمير المؤمنين فلما فرغ ذهبت إلى المدينة فأتيت أم سلمة فقلت إني و الله ما جئت أسأل طعاما و لا شرابا و لكني مولى لأبي ذر فقالت مرحبا فقصصت عليها قصتي فقالت : أين كنت حين طارت القلوب مطائرها قلت : إلى حيث كشف الله ذلك عني عند زوال الشمس قال : أحسنت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : علي مع القرآن و القرآن مع علي لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض
            هذا حديث صحيح الإسناد و أبو سعيد التيمي هو عقيصاء ثقة مأمون و لم يخرجاه
            تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح[46]
            ان لم يكن معصوما لافترق عن القرآن لان القرآن معصوم لا يأتيه الباطل من بين يديه .
            وحديث الثقلين المتواتر وهو عصمة من الظلال والغير المعصوم لا يعصم من الظلال والحديث يقول ما ان تمسكتم بهما لن تظلوا بعده فكيف يكون غير معصوم عاصم من الظلال ؟
            وقد روي عن عصمتهم روايات تصل إلى حد التواتر خوفا من الإطالة ذكرنا بعض الروايات ونرجع القاريء إلى الكتب الاختصاصية .
            ونكتفي بهذه الأدلة لعدم الإطالة .
            الشرط الثاني : ان يكون الإمام منصوص عليه .
            والنص احد طرق ثبوتها هي العصمة حيث ان المعصوم لا يمكن ان يعينه إلا العالم بالسرائر فالله عز وجل هو الذي عينهم عن طريق الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم .

            واحد الطرق النصوص اللفظية عن طريق الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم ووردت النصوص لكثرتها صُنِفَتْ فيها مجلدات كثيرة جدا منها كتاب الغدير وهو من عشرين جزء وعبقات الأنوار خلاصته للسيد الميلاني اثني عشر جزء وغيرها من المصنفات الكثيرة جدا اكتفي بذكر بعض الأحاديث الدالة علي النص لإمامته وخلافة أمير المؤمنين عليه السلام والعترة الطاهرة .
            حديث الغدير حديث متواتر عند الفريقين وكتبت فيه مصنفات عند الفريقين :
            وقد اخرج عدة من الحفاظ منهم الترمذي في صحيحه قال : حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم شك شعبة : عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال من كنت مولاه فعلي مولاه

            قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
            وقد روى شعبة هذا الحديث عن ميمون أبي عبد الله عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه واله وسلم
            و أبو سريحة هو حذيفة بن أسيد الغفاري صاحب النبي صلى الله عليه واله وسلم
            قال الشيخ الألباني : صحيح[47]
            واخرج الخلال في سنته قال : وأخبرني زكريا بن يحيى أن أبا طالب حدثهم أنه سأل أبا عبد الله عن قول النبي لعلي من كنت مولاه فعلي مولاه ما وجهه قال لا تكلم في هذا دع الحديث كما جاء //تقدم مثله عن أبي بكر457[48]

            يتبع











            تعليق

            • عاشقة الابتسامه

              • Dec 2008
              • 9239

              #21
              قال محقق الكتاب في حديث رقم 457 إسناده صحيح .
              هذا الإمام احمد يطلب السكوت عن معناه .
              قال احمد وغيره من الحفاظ واللفظ لأحمد قال :حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن محمد وأبو نعيم المعنى قالا ثنا فطر عن أبي الطفيل قال : جمع علي رضي الله تعالى عنه الناس في الرحبة ثم قال لهم أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام فقام ثلاثون من الناس وقال أبو نعيم فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذه بيده فقال للناس أتعلمون انى أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا نعم يا رسول الله قال من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فخرجت وكأن في نفسي شيئا فلقيت زيد بن أرقم فقلت له أنى سمعت عليا رضي الله تعالى عنه يقول كذا وكذا قال فما تنكر قد سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ذلك له
              تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير فطر بن خليفة فمن رجال أصحاب السنن وروى له البخاري مقرونا[49]
              هنا في هذا الحديث جعل أولوية نفسية الرسول مقرونه بأولية موالاة الإمام علي ودليل قطعي لا ريب فيه الموالاة هنا بمعنى الأولوية بطاعة بقرينة أولى بالمؤمنين من أنفسهم ولذى الإمام احمد طلب السكوت عن المعنى وواضح تعجب أبو الطفيل من هذا الحديث وفي نفسه شيء دلالة على خلاف ما تقوله المدرسة السنية على ان المقصود بالمولاة المحبة .
              ومما يؤيد ما نقوله بان (( مولاه )) بمعنى الأولى بالطاعة ما أخرجه عدة من الحفاظ ((ما تريدونمن علي ؟ إن عليا مني و أنا منه و هو ولي كل مؤمن بعدي ))[50]
              والحديث قطعي في إرادة الأولية بالطاعة حيث قال (( وليكم من بعدي )) وإلا لو كان بمعنى المحبة فما معنى وليكم في كل مؤمن من بعدي ؟
              وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((من كنت وليه فعلي وليه ))

              .( حم ن ك عن بريدة )
              قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6524 في صحيح الجامع))[51]

              وقال الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم ((قوله تعالى : (( إنما أنت منذر ))
              عن علي رضي الله عنه في قوله : { إنما أنت منذر ولكل قوم هاد } قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : " المنذر والهادي رجل من بني هاشم "

              رواه عبد الله بن أحمد والطبراني في الصغير والأوسط ورجال المسند ثقات[52]
              وقال ابن حجر في فتح الباري :
              ((..والمستغرب ما أخرجه الطبري بإسناد حسن من طريق سعيد بن جبير عن بن عباس قال لما نزلت هذه الآية وضع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يده على صدره وقال أنا المنذر وأومأ إلى على وقال أنت الهادي بك يهتدي المهتدون بعدي فإن ثبت هذا فالمراد بالقوم أخص من الذي قبله أي بني هاشم مثلا وأخرج بن أبي حاتم وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند وبن مردويه من طريق السدي عن عبد خير عن علي قال الهادي رجل من بني هاشم قال بعض رواته هو علي وكأنه أخذه من الحديث الذي قبله...))[53]

              أقول : إذا ثبت صحة الأحاديث كما هو يعترف انه حسن فأين الغرابة في الحديث إلا انه يحمل معنى وهذا المعنى استغرب منه ابن حجر لأنه يخالف ما يعتقده .
              والولاية بمعنى الهداية والهداية هي من لوازم الإمامة وهذا الحديث دليل على ذلك حيث قوله تعالي ((وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ))[54]
              (( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ))[55]
              حديث المنزلة :
              متفق على صحته عند جميع المسلمين .
              وقد اخرج عدة من الحفاظ منهم الألباني في ظلال الجنة قال ((.... والحديث أخرجه البزار في مسنده ص زوائده بإسناد المصنف لكن في النسخة بياض سقط منها جل المتن وأخرجه أحمد ثنا يحيى بن حماد به مطولا وفيه قال وخرج صلى الله عليه واله وسلم بالناس في غزوة تبوك قال فقال علي أخرج معك قال فقال له نبي الله لا فبكى علي فال له أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي قال وقال له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنت وليي في كل مؤمن بعدي الحديث وأخرجه الحاكم بطوله من طريق أحمد ثم قالصحيح الإسناد ووافقه الذهبي))[56]

              وقال الحافظ ابن عبد البر الأندلسي : هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد لصحته وثقة نقلته .[57]
              وأخرج الألباني في ظلال الجنة بسند حسن
              حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن يحيى ابن سليم أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست نبيا إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي قال أبو بكر وحديث سفينة ثابت من جهة النقل سعيد بن جمهان روى عنه حماد بن سلمة والعوام بن حوشب وحشرج[58]

              وقال الخلال في السنة: أخبرنا أبو بكر المروذي قال سألت أبا عبدالله عن قول النبي لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى أيش تفسيره قال أسكت عن هذا لا تسأل عن ذا الخبر كما جاء //إسناده صحيح[59]
              أقول : لماذا الإمام احمد أمر بالسكوت عن معناه ؟
              رواية المنزلة غير مختصة بتبوك :
              قبل ان ندخل في إثبات عدم اختصاصها بتبوك بالقاعدة المشهورة العبرة في عموم اللفظ وليس في خصوص المعنى وهذه قاعدة متفق عليه عند كل المسلمين .

              فقد أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح قال : حدثنا عبد الله بن نمير عن موسى الجهني قال حدثتني فاطمة ابنة علي قالت : حدثتني أسماء ابنة عميس قالت :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي أنت مني بـنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس نبي بعدي[60].
              أسماء بنت عميس لم تشارك بتبوك حيث ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منع النساء بالمشاركة بالحروب بعد فتح مكة إذن هذه في حادثة أخرى وغير مختصة بتبوك راح السلسلة الصحيحة للألباني[61] .
              وقد أخرج عدة من الحفاظ ان الوصي والوارث لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم الهيثمي في مجمع الزوائد قال : وعن ابن عباس أن عليا كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إن الله عز وجل يقول أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله تعالى والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه فمن أحق به مني رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح[62].
              وأخرج الحاكم في المستدرك قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الشيباني من أصل كتابه ثنا علي بن سعيد بن بشير الرازي بمصر ثنا الحسن بن حماد الحضرمي ثنا يحيى بن يعلي ثنا بسام الصيرفي عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من أطاعني فقد أطاع الله و من عصاني فقد عصي الله و من أطاع عليا فقد أطاعني و من عصي عليا فقد عصاني
              هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
              تعليق الذهبي قي التلخيص[63] : صحيح

              وقد أخرج البخاري ان المصطفون من الأنبياء يشملهم آل محمد :
              { إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة } / آل عمران 45 / . { إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين - إلى قوله - يرزق من يشاء بغير حساب } / آل عمران 33 - 37 /
              قال ابن عباس وآل عمران المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل ياسين وآل محمد صلى الله عليه واله وسلم يقول { إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه } / آل عمران 68 / وهم المؤمنون . ويقال آل يعقوب أهل يعقوب فإذا صغروا آل ثم ردوه إلى الأصل قالوا أهيل[64]
              وقال ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ((وله قال بن عباس وآل عمران المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل ياسين وآل محمد صلى الله عليه واله وسلم يقولان أولى الناس بإبراهيم الذين اتبعوه وهم المؤمنون وصله بن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عنه وحاصله أن المراد بالاصطفاء بعض آل عمران وأن كان اللفظ عاما فالمراد به الخصوص))[65]
              الشرط الثالث : الاستمرارية .
              قال ابن كثير في تفسيره : قال الإمام مسلم بن الحجاج في صحيحه : حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول [ لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا ] ثم تكلم النبي صلى الله عليه واله وسلم بكلمة خفيت عني فسألت أبي : ماذا قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال : قال [ كلهم من قريش ] ورواه البخاري[66]

              وقال أبي داود وغيره من الحفاظ واللفظ لأبي داود قال : حدثنا عمرو بن عثمان ثنا مروان بن معاوية عن إسماعيل يعني ابن أبي خالد عن أبيه عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول " لايزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة " فسمعت كلاما من النبي صلى الله عليه واله وسلم لم أفهمه قلت لأبي ما يقول ؟ قال كلهم من قريش .
              قال الشيخ الألباني : صحيح ق دون قوله تجتمع عليه الأمة[67]
              هنا في هذا الحديث الأمة مستمرة باثني عشر وليا كلهم من قريش .
              يقول ابن حجر في الفتح عندما يتكلم عن الإمام المهدي عليه السلام :
              وفي صلاة عيسى خلف رجل من هذه الأمة مع كونه في آخر الزمان وقرب قيام الساعة دلالة للصحيح من الأقوال أن الأرض لا تخلو عن قائم لله بحجة والله أعلم[68] .

              وقال العييني في فيض القدير :
              الصحيح وهم أهل العلم قوامة على أمر الله أي على الدين الحق لتأمن بهم القرون وتتجلى بهم ظلم البدع والفتون لا يضرها من خالفها لئلا تخلو الأرض من قائم لله بالحجة قال[69] .

              ويقول ابن قيم الجوزية معلقا عن حديث لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة :
              قال أبو عمر وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة لكميل ابن زياد النخعي وهو حديث مشهور عند أهل العلم يستغني عن الإسناد لشهرته عندهم[70].


              يتبع




              تعليق

              • عاشقة الابتسامه

                • Dec 2008
                • 9239

                #22
                وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق :
                بلى لا تخلو الأرض من قائم بحجة إما ظاهر مستور وإما خائف مغمور لأن لا تبطل حجج الله وبيناته فيكم[71] .

                وقال ابن تيمية ان القائم التي لا تخلو الأرض منه يحيي الموتى ويرجع بصر الأعمى :
                ولا تزال فيه طائفة قائمة ظاهرة على الحق فلم ينله ما نال غيره من الأديان من تحريف كتبها وتغيير شرائعها مطلقا لما ينطق لله به القائمين بحجة الله وبيناته الذين يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنوره أهل العمى فإن الأرض لن تخلو من قائم لله بحجة لكيلا تبطل حجج الله وبيناته[72] .

                وفي حديث الثقلين يقول رسول الله صلى الله عليه وآله والحديث متواتر (( أني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ما ان تمسكتم بهما لا تظلوا بعدي أبدا لن يفترقا حتى يردا علي الحوض )) .
                إذن لا بد ان يكون احد من العترة ملازم للقرآن ولن يفارق القرآن حتى يرد الناس على الحوض ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلك لا يكذب والعياذ بالله .

                واخرج الشيخ الصدوق بسند صحيح قال :
                حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال: حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عنمحمد بن أبي عمير عن غياث بن إبراهيم عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن عليعن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام، قال: سئل أمير المؤمنينعليه السلام عن معنى قول رسول الله (ص): إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي منالعترة؟ فقال: أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهموقائمهم، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله (ص) حوضه[73].

                لا تبقى الأرض بغير إمام
                قال الصفار[74]:
                حدثنا محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن الحسين بن أبي العلاء قال قلت لأبي عبد الله تبقى الأرض يوما بغير إمام قال لا.

                و رواه الكليني بسنده، قال[75]:
                أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : تبقى الأرض بغير إمام ؟ قال : لا .

                و قال الكليني[76]:
                عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، بن أبي عمير ، عن الحسين بن أبي العلاء قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : تكون الأرض ليس فيها إمام ؟ قال : لا ، قلت : يكون إمامان ؟ قال : لا إلا وأحدهما صامت .

                و قال الصدوق[77]:
                أبى رحمه الله قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن السندي بن محمد ، عن العلا بن رزين ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر " ع " قال : لا تبقى الأرض بغير إمام ظاهر أو باطن .

                الشرط الرابع : له علم خاص .
                حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن شريك عن أبي إسحاق عن هبيرة خطبنا الحسن بن على رضي الله عنه فقال : لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يبعثه بالراية جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح له [78]

                الإمام علي عليه السلام هو يقاتل على تأويل القرآن :
                وقد أخرج عدة من الحفاظ بسند صحيح واللفظ لأحمد قال :حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع حدثنا فطر عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : ان منكم من يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله قال فقام أبو بكر وعمر فقال لا ولكن خاصف النعل وعلي يخصف نعله .

                تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الصحيح غير فطر[79]
                أقول : ان الرسول الأكرم رفض ان يكون أبو بكر وعمر يقاتلون على التأويل وجعل القتال على التأويل من مختصات أمير المؤمنين عليه السلام فبأي حق يتصدى أبو بكر لخلافة المسلمين ويبعث جيش لقتل مالك ابن نويرة وهو الصحابي الجليل وزنى خالد بن الوليد بزوجته بنفس اليوم .
                وقد اخرج عدة من الحفاظ منهم الحاكم بسند صحيح ان اعلم الصحابة أمير المؤمنين عليه السلام قال : ((.. أقبل سعد بن أبي وقاص فوقف عليهم فقال : ما هذا ؟ فقالوا : رجل يشتم علي بن أبي طالب فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه فقال : يا هذا على ما تشتم علي بن أبي طالب ألم يكن أول من أسلم ألم يكن أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ألم يكن ازهد الناس ألم يكن أعلم الناس ؟ ... ))[80]
                واخرج البيهقي في سننه قال ((أخبرنا أبو بكر بن الحسن ثنا أبو العباس أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ بن عيينة عن عمرو عن أبي جعفر قال : أبصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على عبد الله بن جعفر ثوبين مضرجين وهو محرم فقال ما هذه الثياب فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ما أخال أحدا يعلمنا السنة فسكت عمر رضي الله عنه))[81]
                وأمير المؤمنين عليه السلام الوحيد الذي قال سلوني قبل ان تفقدوني فقط اخرج عدة من الحفاظ منهم الصنعاني بسند صحيح قال : عبد الرزاق عن معمر عن وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل قال شهدت عليا وهو يخطب وهويقول سلوني فوالله لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به وسلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم بليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل ... ))[82]
                حدثنا أبو هارون الكوفي عن عمرو بن قيس الملائي عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش سمع عليا رضي الله عنه يقول سلوني فوالله لا تسألوني عن فئة خرجت تقاتل مائة أو تهدي مائة إلا أنباتكم بسائقها وقائدها وناعقها ما بينكم وبين قيام الساعة[83] .
                وقال سعيد بن جبير عن بن عباس كنا إذا أتانا الثبت عن علي لم نعدل به وقال معن عن وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل شهدت عليا يخطب وهو يقول سلوني فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم وسلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل...))[84]
                ويقول ابن حجر في الفتح (( .. ولهذا قال يوسف عليه السلام إني حفيظ عليم وقال علي سلوني عن كتاب الله وقال بن مسعود لو أعلم أحدا اعلم بكتاب الله مني لآتيته وساق في ذلك أخبارا وآثارا عن الصحابة .. ))[85]

                وان أهل الذكر هم أهل البيت عليهم السلام كما يقول ابن كثير في تفسيره : قول أبي جعفر الباقر نحن أهل الذكر ومراده أن هذه الأمة أهل الذكر صحيح فإن هذه الأمة أعلم من جميع الأمم السالفة وعلماء أهل بيت رسول الله عليهم السلام والرحمة من خير العلماء إذا كانوا على السنة المستقيمة كعلي وابن عباس وابني علي الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية وعلي بن الحسين زين العابدين وعلي بن عبد الله بن عباس وأبي جعفر الباقر وهو محمد بن علي بن الحسين وجعفر ابنه وأمثالهم وأضرابهم وأشكالهم ممن هو متمسك بحبل الله المتين وصراطه المستقيم وعرف لكل ذي حق حقه ونزل كل المنزل الذي أعطاه الله ورسوله واجتمعت عليه قلوب عباده المؤمنين[86] .

                يتبع





















                تعليق

                • عاشقة الابتسامه

                  • Dec 2008
                  • 9239

                  #23
                  المصادر
                  ----------------------------------
                  [1]الجمعة 2 .
                  [2]الأنبياء 73 .
                  [3]السجدة24 .
                  [4]البقرة124 .
                  [5]صحيح البخاري ج6 ص2503 ح6442 .
                  [6]صحيح مسلم ج3 ص1452 ح4 و ح5 و ح6 وح7 و ح9 و ح10 , صحيح البخاري ج6 ص2640 ح6796 .
                  [7] مسند احمد 4ج4ص421ح19792.
                  [8] مسند احمد ج3 ص183 ح12923 .
                  [9] المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل ص78 لابن بدران , مؤسسة الرسالة – بيروت , الطبعة الثانية ، 1401 , تحقيق : د. عبد الله بن عبد المحسن التركي .
                  [10] اعتقاد أهل السنة ج1 ص60 لللاكلائي ج1 ص160 دار طيبة - الرياض ، 1402 , تحقيق : د. أحمد سعد حمدان .
                  [11] الأحكام السلطانية للقاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء الحنبلي ص 20 طبعة دار الكتب العلمية بيروت 1421 – 2000م تحقيق محمد حامد الفقي .
                  [12] شرح صحيح مسلم للنووي ج12 ص 229 طبعة دار إحياء التراث الإسلامي – بيروت الطبعة الثانية 1392 .
                  [13] المائدة44 .
                  [14] المائدة45 .
                  [15] المائدة47 .
                  [16] الحج41 .
                  [17] صحيح مسلم ج3 ص1472 ح64 , تفسير ابن كثير ج1 ص687 , سنن أبي داود ج2 ص498 ح4248 قال الألباني صحيح , مسند احمد ج2 ص161 ح6503 و ج2 ص191 ح6793 , صحيح ابن حبان ج13 ص294 ح5961 قال الأرناؤوط على شرط مسلم , سنن البيهقي ج8 ص 196 ح16469 , السلسلة الصحيح ج1 ص484 ح241 وغيرها من المصادر .
                  [18] صحيح مسلم ج2 ص994 ح643 , صحيح البخاري ج3 ص1157 ح3001 وغيرها من المصادر .
                  [19] صحيح مسلم ج4 ص1883 ح61 .
                  [20] سنن الترمذي ج5 ص351 ح3205 .
                  [21] مسند احمد بن حنبل ج6 ص292 ح26551 .
                  [22] تاريخ الإسلام ج1 ص372 .
                  [23] كتاب الشريعة ص804 مؤسسة الريان للطباعة والنشر الطبعة الأولى 1421هـ , 2000م .
                  [24] تفسير البغوي - البغوي - ج 3 - ص 529 .
                  [25] فتح الباري ج7ص138 .
                  [26] فتح القدير ج4 ص396 .
                  [27] تحفة الأحوزي ج9 ص49 .
                  [28] المصدر السابق .
                  [29] تفسير الثعلبي - الثعلبي - ج 8 - ص 36 – 43 .
                  [30] المائدة:90 .
                  [31] الأنعام:125.
                  [32] الأنعام:145
                  [33] الأعراف:71
                  [34] التوبة:95 .
                  [35] التوبة:125
                  [36] يونس:100
                  [37] الحج:30
                  [38] الدر المنثور ج4 ص57 .
                  [39] سنن الترمذي ج5 ص663 ح3788 .
                  [40] الكافي - الشيخ الكليني ج 1 ص 191 .
                  [41] تفسير الرازي - الرازي - ج 10 - ص 144.
                  [42] الصواعق المحرقة ج2 ص442 الطبعة الأولى 1997 مؤسسة الرسالة – بيروت , تحقيق : عبدالرحمن بن عبدالله التركي وكامل محمد الخراط .
                  [43] جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج 1 - ص 62 .
                  [44] جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج 1 - ص 76 – 77 .
                  [45] فيض القدير ج3 ص14 .
                  [46] المستدرك على الصحيحين ج3 ص134 ج4628 .
                  [47] ج5 ص633 ح3713 , تفسير بن كثير ج2 ص19 , تفسير القرطبي ج1 ص 302 و ج18 ص242 , فتح القدير ج4 ص372 , تفسير أبو السعود ج9 ص29 , الدر المنثور ج3 ص19 وص105 , روح المعاني ج6 ص61 , السنة للخلال ج2 ص346 , سنن ابن ماجة ج1 ص45 , مسند احمد ج1 ص84 وص118 وص119 وص152 وص330 وج4 ص281 وص368 و ص370 وص372 و419 , صحيح بن حبان ج15 ص375 , المستدرك ج3 ص118 وص119 وص126 وص143 وص418 وص613 , المعجم الكبير ج3 ص179 وص180 وج4 ص116 وص173 وج5 ص166 وص170 وص171 وص175 وص192 وص193 وص1964 وص195 وص202 وص204 وص212 وج12 ص97 و ج19 ص291 , مسند ابي يعلى ج1 ص428 و ج11 ص307 , مسند البزار ج2 ص133 و ج3 ص34 , مصنف عبد الرزاق الصنعاني ج11 ص225 , مصنف بن ابي شيبة ج6 ص366 وص369 وص372 وص 374 , سنن النسائي ج5 ص45 وص108 وص130 وص131 وص132 وص134 وص136 وغيرها من المصادر .
                  [48] السنة للخلال ج2 ص346 ح458 .
                  [49] مسند احمد بن حنبل ج4 ص370 ح19321.
                  [50] السلسلة الصحيح للألباني ج5 ص222 ح2223 , سنن الترمذي ج3 ص213 ح2929 قال الالباني صحيح مسند احمد بن حنبل ج5 ص306 , فتح الباري ج8 ص67 وغيرها من المصادر .
                  [51] الجامع الصحيح وزيادته ج1ص1147ح11470 .
                  [52] مجمع الزوائد ج7 ص124 ح11090, المعجم الأوسط للطبراني ج 2 ص 94 ح1361 , المعجم الأوسط للطبراني ج5 ص153 ح4923 , المعجم الأوسط للطبراني ج7 ص379 ح7780 , المعجم الصغير ج2 ص38 ح739 , تاريخ دمشق ج12 ص372 6861 , تاريخ دمشق ج42 ص359 وغيرها من المصادر .

                  و مسند احمد بن حنبل ج2 ص48 ح1041 طبعة دار الحديث القاهرة الطبعة الأولى 1416 هـ 1995م . تحقيق احمد شاكر قال : إسناده صحيح المطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي الكوفي : ثقة وثقه احمد وابن معين وغيرهما , وترجمه البخاري في الكبير 4\2\8 فلم يذكر فيه جرح , والحديث في مجمع الزوائد 7\41 وقال " رواه عبد الله بن احمد والطبراني في الصغير والأوسط ورجال المسند ثقات " وذكره ابن كثير في التفسير 4\499 عن ابن أبي حاتم عن علي بن الحسين عن عثمان بن أبي شيبة ولم يذكره من المسند , لعله نسى أو لم يطلع عليه : وذكره السيوطي في الدر المنثور ونسبه لحاكم وصححه وابن مردوية وابن عساكر وهو تساهل منه , فاتن رواية الحاكم في المستدرك 3\129-130 بلفظ منكر قال على : رسول الله المنذر وأنا الهادي وصححه وتعقبه الذهبي قال : بل كذب قبح الله واضعه " وهو إسناد غير هذا الإسناد رواح الحاكم من طريق حسين بن حسن الأشقر عن منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي وحسين الأشقر ضعيف جدا كما مضى 888 وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن احمد , الأحاديث المختارة وقال محقق الكتاب إسناده حسن .
                  [53] فتح الباري ج8 ص375 .
                  [54] الأنبياء73 .
                  [55] السجدة24 .
                  [56] ظلال الجنة ج2 ص338 ح1189 قال الألباني في الحديث رقم 1188 حسن , مسند الإمام احمد ج1 ص330 ح 3062 قال احمد شاكر إسناده صحيح , فضائل الصحابة ج2 ص330 , تاريخ دمشق ج42 ص102 ,المعجم الكبير ج12 ص97 ح12593 , سنن النسائي ج5 ص112 ح8409 , خصائص على ج1 ص50 , مجمع الزوائد ج9 ص157 ح14696 , البداية والنهاية ج7 ص339 .
                  [57] تهذيب التهذيب ج7 ص295 رقم566 ، الإستيعاب في معرفة الأصحاب ج3 ص1092 رقم 1855 .
                  [58] ظلال الجنة ج2ص337 ح1188 قال الألباني سنده حسن .
                  [59] السنة للخلال ج2 ص347 ح460 .
                  [60] مصنف بن أبي شيبة ج6 ص366 ح32076 .
                  [61] السلسلة الصحيحة للألباني المجلد السادس القسم الثاني ص903 ح2887 .
                  [62] مجمع الزوائد ج9 ص139 ح1476 , الأحاديث المختارة ج2 ص233 ح612 , السنن الكبرى ج5 ص107 ح176 , خصائص علي ج1 ص83 ح66 .

                  [63] المستدرك على الصحيحين ج3ص131 ح4617.
                  [64] صحيح البخاري ج3 ص1263 .
                  [65] فتح الباري ج6 ص469 .
                  [66] تفسير ابن كثير ج3 ص401 .
                  [67] سنن أبي داود ج2 ص508 ح4279 .
                  [68] فتح الباري ج6 ص494 .
                  [69] فيض الغدير ج6 ص 396 , حلية الأولياء ج1 ص80 , تهذيب الكمال ج24 ص221 , تاريخ مدينة دمشق ج14 ص18 و ج16 ص101 و ج50 ص253 و ج50 ص253 , صفة الصفوة ج1 ص331 وغيرها من المصادر .

                  [70] إعلام الموقعين ج2 ص195 .
                  [71] تاريخ دمشق ج50 ص255 .
                  [72] مجموع الفتاوي ج25ص131 .
                  [73] عيون أخبار الرضا ج2ص60 .
                  [74] بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 505

                  [75] الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 178
                  [76] الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 178
                  [77] علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج 1 - ص 197 .

                  [78] مسند احمد بن حنبل ج1 ص199 ح 1719 قال احمد شاكر إسناده صحيح , هبيرة ابن مريم سبق الكلام عليه 722 وأنظر الحديث التالي , وحديث 1720 قال صحيح الإسناد عمرو بن حبشي الزبيدي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات , وترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3\1\226 فلم يذكر فيه جرحا .

                  "حبشي" بضم الحاء وسكون الباء "الزبيدي" بضم الزاي , وفي مجمع الزوائد 9:146 خبطة للحسن أطول مما في هذه الرواية والتي قبلها , رواها عن أبي الطفيل , ونسبها للطبراني في الأوسط والكبير وأبي يعلى البزار بنحوه , ثق قال " رواح احمد باختصار كثير , وإسناد احمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان" والظاهر انه يشير هاتين الروايتين , وفي المستدرك 3:172 خطبة أخرى بإسناد ليس بصحيح , كما قال الذهبي .

                  [79] مسند احمد ج3 ص33 ح11307 وص83 ح11690 , صحيح بن حبان ج15 ص385 ح6937 قال الأرناؤوط على شرط مسلم , المستدرك ج3 ص123 ح4621 قال الذهبي على شرط البخاري ومسلم , مسند أبي يعلى ج2 ص341 ح1086 قال حسين أسد سليم إسناده صحيح , سنن النسائي ج5 ص154 ح8541 , حلية الأولياء ج1 ص67 , فضائل الصحابة ج2 ص627 ح1071 وص637 ح1083 , خصائص على ج1 ص166 ح156 , مجمع الزوائد ج5 ص338 ح8950 قال الهيثمي رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح وج6 ص365 ح10458 , قال الهيثمي رواه احمد وإسناده حسن , وج9 ص182 ح14763 قال الهيثمي رواه احمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر وهو ثقة , السلسلة الصحيحة ج5 ص639 ح2487 وغيرها من المصادر الكثيرة .

                  [80] المستدرك على الصحيحين ج3 ص571 ح6121 قال الحاكم هذا صحيح الإسناد وقال الذهبي على شرط البخاري ومسلم

                  [81] سنن البيهقي ج5 ص59 ح8897 , مسند الشافعي ج1 ص118 ح541 , الاستذكار ج4 ص5 , الأم ج2 ص214 , مختصر المزني ج1 ص339 .

                  [82] تفسير عبد الرزاق الصنعاني ج3 ص241 , - الطبقات الكبرى - محمد بن سعد ج 2 ص 338 ، تفسير القرطبي - القرطبي ج 1 ص 35 , تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر ج 42 ص 398 , انساب الأشراف- البلاذري ص 99 , مسند ابن الجعد- علي بن الجعد بن عبيد ص 269 , سير أعلام النبلاء - الذهبي ج 7 ص 247 , الجرح والتعديل - الرازي ج 1 ص 117 .

                  [83] الفتن للمروذي ج1 ص40 .
                  [84] تهذيب التهذيب ج7 ص297 .
                  [85] فتح الباري - ابن حجر ج 11 ص 249 .
                  [86] تفسير بن كثير ج2 ص 753 .
























                  تعليق

                  • وفاء للحسين

                    • Jan 2010
                    • 2738

                    #24
                    :55555":
                    اللهم صلي على محمد وال محمد الطييبين الطاهرين الذين اذهبتَ عنهم الرجس وطهّرتَهم تطهيرا...
                    انظر ايها القاري العزيز وتفكّر جيدا فيما اوردتهُ الاخت الكريمة في موضوعها (الاكثر من رائع) والذي بينت من خلاله الادلة التي تبرهن حقيقة من يدّعون الاسلام من (الوهابية) ويصفون انفسهم انهم من اهل السنة !!! وسنة رسول الله بَراءٌ منهم ..تدبّّر عزيزي ايها المسلم الشريف كيف نسبوا (الوهابية) التهم الباطلة والافتراءات على رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله وسلم ...رسول الله الذي يصفه ربنا الله الواحد الاحد الصمد بالقران الكريم بقوله تعالى:
                    " واِنكَ لعلى خلق عظيم" يعني الله يُعظّم خلق نبيهُ ويعصمهُ من الخطأ والزلل بينما (الوهابية )اللعناء يرمونهُ بما طهرهُ اللهُ منهُ وعصمه سبحان الله ...يتنزه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن كل ما لايليق به ...اللهم اِنّا في مذهب ال بيت محمد:sw: لنعظِمّ خلق رسول الله كما عظمّه الله عز وجل شأنه في محكم اياته الكريمة ...فاِنا لله وانا اليه راجعون...اللهم اجعلنا على الحق ثابتون ولمحمد واله موالون ومتبعون...ولا تمُتنا الا ونحن مسلمون يا ارحم الراحمين.
                    ادام الله عطاءكِ للخير يا اختنا الفاضلة ...ورزقكِ شفاعة محمد وال محمد الطيبين الطاهرين يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون الاّ من اتى الله بقلب سليم.

                    تعليق

                    • * || نور على نور ||*

                      • Nov 2008
                      • 11135

                      #25
                      اللهم صلِ على محمد وال محمد

                      تعليق

                      • ابو محسد

                        • May 2010
                        • 2863

                        #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        ماذا اقول لهذا الجهد الجهيد والمبذول الكبير التي بذلته عاشقة الابتسامة
                        سوى ان ادعو لها واقول يارب وفقها وتقبل منها فقد بذلت قصارى جهدها
                        لتكتب هذه المصادر للدفاع عن العترة الطاهرة , اللهم وفقها لما يرضيك
                        بحق محمد وآل محمد .
                        الشاعر ابو محسد

                        تعليق

                        • ساره ]|~

                          • Jul 2010
                          • 401

                          #27



                          ربي يعطيك آلف ع‘ــأإأفية ..
                          مأإ ننحرم ..:

                          تعليق

                          • لبيك داعي الله

                            • Oct 2010
                            • 741

                            #28
                            جزاك الله خير الجزاء واعطاكي من الجنان افسحها غرفاً على

                            هذا النقل الرائع والمفيد لمن أراد السداد والفوز بيوم المعاد

                            فلك الف شكر والف دعاء

                            لك ولوالديك

                            أخوك الصمت لغتي

                            تعليق

                            • عاشق ابي عبد الله

                              • Oct 2009
                              • 298

                              #29
                              بسم الله الرحمن الرحيم"يهدي الله من يشاء"صدق الله العلي العظيمجزاكِ الله خير الجزاء الدنيا والاخرة على الموضوع والطرح البديع .فــــــــــي ميــــــــزان حسنــــــــاتكِ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X