لعن الصحابه ...

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محـب الحسين

    • Nov 2008
    • 48082

    #46
    اما قولك صاحبه فنعم ... ولكن لحين وفاة رسول الله :sw:
    اما نصيحتك لي
    فأنا لا افسر القرآن برأيي والعياذ بالله
    ولكن ماتفسيرك (لاتحزن)

    اما غضب عمر على خالد فلا يخلو المرء من امر حسن
    ولكنك لم تجيبني مالذي فعله ابو بكر بخالد ؟
    وبدأت تماطل وتتهمني بالتفسير برأيي وتحاول التملص من الموضوع
    ولم تجيبني على اننا نؤمن بالصحابة المنتجبين ؟

    تعليق

    • قناااص بالرشاش ....
      • Sep 2009
      • 28

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة محـب الحسين مشاهدة المشاركة
      اما قولك صاحبه فنعم ... ولكن لحين وفاة رسول الله :sw:
      اما نصيحتك لي
      فأنا لا افسر القرآن برأيي والعياذ بالله
      ولكن ماتفسيرك (لاتحزن)

      اما غضب عمر على خالد فلا يخلو المرء من امر حسن
      ولكنك لم تجيبني مالذي فعله ابو بكر بخالد ؟
      وبدأت تماطل وتتهمني بالتفسير برأيي وتحاول التملص من الموضوع
      ولم تجيبني على اننا نؤمن بالصحابة المنتجبين ؟
      يااخي الايه لم تحدد الي وفاه الرسول بل صاحبه في حياته وبعد مماته وهذا قول الله تعالي ليس قولي
      اما ( لاتحزن ان الله معنا )
      اولا : ليس كل من يحزن يكون جبانا انا مثلا حزنت كثيرا لوفاه ابي رحمه الله وغفر له وتألمت جدا واثر ذلك علي دراستي .. اهذا يعني انني جبان !! بل حزين لفقدان ابي رحمه الله
      ثانيا : قالت الملائكة لسيدنا لوط {لا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ 33}. فهل كان سيدنا لوط جبانا؟
      ثالثا : قال جبريل لمريم {فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا 24}.

      ولدي اقول اخري كثيره لكن اعتقد ان الفكره وصلت

      اما قولك في الموضوع الاخر ( الصحابه المنتجين ) الذي له رد طويل جدا ان شاء الله وانا مشغول معك هنا في هذا الموضوع وان شاء الله سوف ارد هناك وسوف تقرأ ردي

      تعليق

      • محـب الحسين

        • Nov 2008
        • 48082

        #48
        أراك قد بالغت بكلمة صاحب
        والرد عليك بالآتي

        ما معنى صاحب؟
        جائت كلمة صاحب في اللغة العربية من الاصطحاب أي شخص يصطحب أخر أو أي شيء يكون صاحبة أي يصطحبه معه وليس معنى صاحب كما يعتقد البعض بأنه صديقة أو ودوده. فصديق أو القرين يختلف عن الصاحب
        إذن الاصطحاب لا يكون دليل على خير الاصطحاب فقد يصطحب المرء شخص حسن الصفات مؤمن وقد يصطحب معه شخص غير ذلك وقد يصطحب معه كلب فيطلق عليه صاحبه اعتقد إننا متفقين في الجانب اللغوي فإذا اتفقنا من الجانب اللغوي إذن اتفقنا أيضا في الجانب الشرعي وأتضح لنا المعنى بأن الاصطحاب أو الصاحب ليس دائما ممدوح أو على حق لأنه صاحب شخص حسن أو فاضل أو عظيم وبهذه النتيجة نصل إلى النتيجة الحقيقة فليس كل من صاحب الرسول (ص) أو أهل البيت هم صالحون وأفاضل وغير خطاءون إذن فيهم الصالح وفيهم غيره وفيهم المنافقين لهذا الله سبحانه وتعالى حذر الرسول (ص) والمؤمنين من المنافقين. والكل يعرف كان لهم دور كبير في المدينة وفي مكة وكانوا يقيمون مع الرسول ويصاحبوه.صح ام خطا؟

        تعليق

        • قناااص بالرشاش ....
          • Sep 2009
          • 28

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة قناااص بالرشاش .... مشاهدة المشاركة
          يااخي الايه لم تحدد الي وفاه الرسول بل صاحبه في حياته وبعد مماته وهذا قول الله تعالي ليس قولي

          اما ( لاتحزن ان الله معنا )
          اولا : ليس كل من يحزن يكون جبانا انا مثلا حزنت كثيرا لوفاه ابي رحمه الله وغفر له وتألمت جدا واثر ذلك علي دراستي .. اهذا يعني انني جبان !! بل حزين لفقدان ابي رحمه الله
          ثانيا : قالت الملائكة لسيدنا لوط {لا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ 33}. فهل كان سيدنا لوط جبانا؟
          ثالثا : قال جبريل لمريم {فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا 24}.

          ولدي اقول اخري كثيره لكن اعتقد ان الفكره وصلت


          اما قولك في الموضوع الاخر ( الصحابه المنتجين ) الذي له رد طويل جدا ان شاء الله وانا مشغول معك هنا في هذا الموضوع وان شاء الله سوف ارد هناك وسوف تقرأ ردي
          لم ترد علي ماقلته انا ....

          تعليق

          • محـب الحسين

            • Nov 2008
            • 48082

            #50
            اقول لك الصاحب تعني الاصطحاب
            تقول صاحبه في حياته وبعد مماته !!!

            تعليق

            • شيعي للابد

              • Sep 2009
              • 676

              #51
              [align=center]اخي العزيز
              بارك الله بك وشكرا لموضوعك المميز
              وانا معك بوجوب وليس بجواز لعن اعداء محمد وال محمد واحدا واحدا

              [/align]

              تعليق

              • عاشق الصمت
                • Oct 2009
                • 14

                #52
                اخي الفاضل محب الحسين

                موضوع لعن الصحابة هو موضوع مهم جدا للطرفين لان اهل السنة يحاربون كل من يلعن الصحابة لانهم هم من نقلوا الينا القران الكريم والسنة الطاهرة وأما الشيعة يلعنون الصحابة ويعتقدون ان اللعن من عقيدتهم كما هو معروف في دعاء صنمي قريش وانا اقول لك يااخي الكريم ياليت في بداية نقاشنا ان نبحث اولا عن حكم لعن الخلفاء الثلاثة ( ابو بكر وعمر وعثمان ) رضي الله عنهم لانهم كبار الصحابة وعليهم القيت اتهامات كثيره منها كسر الضلع وغصب الخلافه وغيرها ولانهم كبار الصحابة وفضلاء الصحابة واما الآيات التي انت اتيت بها فاتمنى منك أن نناقشها اية اية لكي يتضح لنا الامر ولجميع الأخوة
                والآن نأخذ الاية الاولى التي انت استشهدت بها في لعن الصحابه
                وهي قوله تعالى (( ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا ))
                سؤالي لك الآن هل ابو بكر وعمر وعثمان منافقين او مشركين او ظنوا بالله ظن السوء ؟؟ وما هو دليلك ؟؟

                انتظرك بارك الله فيك وياليت يكون النقاش حول هذه الاية وعندما ننتهي منها ناتي للاخرى .

                تعليق

                • محـب الحسين

                  • Nov 2008
                  • 48082

                  #53
                  ( ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا ) (سورة الفتح : آية / 6).
                  لو تصفحنا كتاب الله لتعرفنا على مزيد من صفات المنافقين والمنافقات ولما احتجنا إلى كل هذا التكلف حتى نصنع هالة قدسية لكل من صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
                  وهنالك كما لا يخفى على الألمعي علاقة بين حركة التيار المنافق والحروب التي جرت في عهد الإمام علي (ع) ، ونظرة إلى أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حول صفات المنافقين تصل إلى السر الذي جعل الجيوش تتحرك لقتال علي (ع) قال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق).
                  هذا المعيار أوضح من أن يحتاج إلى بيان ، إذ أن من صفة المنافق بغض علي (ع) وأعظم مصداق للبغض في أعلى مراتبه الحرب ..

                  ولقد ورد هذا الحديث في صحيح مسلم عن علي بن أبي طالب قال : « والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق » (1).
                  ولقد كان ذلك معروفا في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى قال أبو ذر : « ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله والتخلف عن الصلوات والبغض لعلي بن أبي طالب » (2). السنة وعدالة الصحابة :
                  قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : ـ « ليردن علي أناس من أصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني فأقول : أصحابي فيقال : لا تدري ما أحدثوا بعدك » (3).
                  يا قوم ما لكم كيف تحكمون ؟ من أين لكم بهذه الخزعبلات التي يرفضها القرآن والسنة ؟ لماذا نظل نبرر كل انحراف ؟ وإلى متى نغض الطرف عما حدث ؟ حتى هؤلاء الصحابة شهدوا على أنفسهم بأنهم أحدثوا الكثير بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كما جاء في البخاري « عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال : لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما فقلت : طوبى لك صحبت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وبايعته تحت الشجرة ! فقال : يا بن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده » (4).
                  وقال أنس بن مالك « ما عرفت شيئا مما كان على عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) غير الصلاة وقد ضيعتم ما ضيعتم منها. وقال الزهري دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت : ما يبكيك ؟ فقال : لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وقد ضيعت » (5). (1) صحيح مسلم ج 1 ص 61 باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الإيمان.
                  (2) مستدرك الحاكم ج 3 / 129.
                  (3) البخاري باب الحوض كتاب الرقاق ج 4 / 95 صحيح مسلم كتاب الفضائل باب إثبات حوض نبينا.
                  (4) البخاري ج 5 ص 66.
                  (5) البخاري ج 1 ص 74.

                  وروى أنس بن مالك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال للأنصار :
                  إنكم سترون بعدي أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله على الحوض ، قال أنس فلم نصبر « (1) وإليك هذه الحادثة التي توضح حال هؤلاء الصحابة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) » عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) قال : أقبلت عير من الشام تحمل طعاما ونحن نصلي مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الجمعة فانفض الناس إلا اثني عشر رجلا فنزلت هذه الآية ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما ).
                  وغير ذلك من الأحداث التي تبين الحالات المتباينة بين الصحابة ، ولكن أهل السنة وخاصة علماءهم أبو إلا يطمسوا الحقيقة ويستغفلوا العامة بلعبهم على وتر العاطفة وارتباط الناس بدينهم فجعلوا الصحابة أصلا من أصول الدين لا يجوز النقاش فيه أو السؤال عنه أو الطعن فيه بينما يمكنك الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بكل ارتياح ، وأصبح عندهم الأمر عكسيا الأصل (النبوة) صار فرعا والفرع (الصحابة) أصبح أصلا ، (وعند نقدك لأحد الصحابة تتهم بالزندقة وعندما تدافع عن عصمة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) يثبتون بشتى الطرق أنه يخطئ ويسهو ويصيبه السحر وأن عمر بن الخطاب يفكر ويقدر أفضل منه) (2) ، والمسلمون منقادون لعلمائهم بدون تعقل ودراية (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) (3). فخاضوا بهم في متاهات لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالى ، وكثيرا ما يشتبه البعض في الاستدلال على عدالة جميع الصحابة بقوله تعالى ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ) مع أن الآية تتحدث عن المؤمنين فقط وتحصر (1) البخاري ج 2 / 135.
                  (2) أنظر البخاري ج 1 / 225 و ج 2 / 726.
                  (3) سورة التوبة : آية / 31.

                  رضى الله سبحانه وتعالى فيهم ، والاستدلال بقوله تعالى (المؤمنين) على أنهم جميع الصحابة محل نظر يضاف إلى ذلك أن هنالك منافقين قد بايعوا رسول الله على هذه الواقعة ومن ضمنهم كما ذكر المؤرخون عبد الله بن سلول المنافق المعروف فهل يا ترى تشمله هذه الآية ؟ إذا قلنا بالنفي فالمعنى الواضح أن الآية لا تشمل كل من بايع وإنما المؤمنين منهم وبالتالي فهي مخصصة ولا يصح أصلا الاحتجاج بها لأنها أخص من المدعى ، وإثبات إيمان كل الصحابة يحتاج إلى دليل سابق على ذلك. ثم إن الله تعالى يقول في آية أخرى ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ) والآية صريحة بإخبارها أن هنالك من ينكث وبهذا يكون رضا الله تعالى ما دام الإيمان والاستقامة وعدم الانتكاث ، وحديث إبراء المتقدم يؤكد على ذلك. الصحابة عند شيعة أهل البيت (ع) :
                  أما أهل البيت وشيعتهم فيرون أن لفظ الصحابي ليس مصطلحا شرعيا وإنما شأنه شأن سائر مفردات اللغة العربية ، والصاحب في لغة العرب بمعنى الملازم والمعاشر ولا يقال إلا لمن كثرت ملازمته ، والصحبة نسبة بين اثنين ، ولذلك لا تستعمل الصاحب وجمعه الأصحاب والصحابة في الكلام إلا مضافا ، كما ورد في القرآن الكريم ( يا صاحبي السجن ) و ( أصحاب موسى ) وكذلك كان يستعمل في عصر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) مضافا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أو مضافا إلى غيره مثل قولهم (أصحاب الصفة) لمن كانوا يسكنون صفة مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم استعمل الصحابي بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بلا مضاف إليه وقصد به أصحاب النبي ، وصار اسما لهم ، وعلى هذا فإن (الصحابي) و (الصحابة) من اصطلاح المتشرعة وتسمية المسلمين ، وليس اصطلاحا شرعيا.

                  أما عدالتهم فإن مدرسة أهل البيت (ع) ترى تبعا للقرآن أن في الصحابة منافقين ومرتابين ... الخ كما بينا بالآيات والأحاديث ، والصحبة عندهم ليست بهذا المفهوم الذي أسس عليه أهل السنة دينهم ، وعندما يتحدثون عن الصحابة يضعون نصب أعينهم آيات الذكر الحكيم وقول إمامهم علي (ع) عندما سئل أمن المعقول أن تكون عائشة وطلحة والزبير على باطل قال : « ويحك يا رجل لا يعرف الحق بالرجال ، اعرف الحق تعرف أهله ».
                  وهكذا فالشيعة يقدسون ما قدسه الله ويلتزمون بالولاء لمن التزم بقيم السماء ويتبرؤون من أعداء الله ورسوله وأهل بيته المنصوص عليهم ، ولهم أدعية يقرؤونها ويدعون بها لأصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المخلصين ومن أشهرها ما ورد في الصحيفة السجادية للإمام الرابع للشيعة علي بن الحسين « زين العابدين (ع) ».
                  « ... اللهم وأصحاب محمد خاصة الذين أحسنوا الصحبة والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره وكاتفوه وأسرعوا إلى وفادته وسابقوا إلى دعوته واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالته ، وفارقوا الأرواح والأولاد في إظهار كلمته ، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته وانتصروا به ، ومن كانوا منظومين على محبته يرجون تجارة لن تبور في مودته والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته ... الخ الدعاء. مصيبة الأمة :
                  والمصيبة التي منيت بها هذه الأمة هي عدم كتابتها للحديث وذلك بفضل ذكاء أبي بكر وعمر الحاد اللذين شددا في منع نشر كلمات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فتأخر زمان التدوين لينتهز معاوية الفرصة ويغدق في العطاء للوضاعين للحديث ويوسع عليهم لضرب خصومه السياسيين وعلى رأسهم علي (ع) الذي أمر معاوية بسبه على المنابر ، استفاد معاوية من هذا المنع وأجزل في الدفع لوعاظ السلاطين لكي

                  يختلقوا له مجموعة من الفضائل والمناقب للخلفاء الثلاثة في مقابل فضائل لعلي (ع) ، وعلى امتداد التاريخ لم يبق حديث في فضائل أهل البيت (ع) إلا وألفوا في مقابله فضيلة لأعدائهم ، ومثال ذلك حديث « أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم » والذي كان في مقابل حديث « النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ».
                  قلت لأحدهم وهو يحاورني : إن كان حديث أصحابي كالنجوم صحيحا أفلا يعتبر علي منهم فيحق لي اتباعه ؟ قال : علي من أكابر الصحابة ! قلت له : إذا أنا أقتدي بعلي (ع) الذي رفض بيعة أبي بكر وقاتل عائشة وطلحة والزبير ولو ظفر بطلحة والزبير أثناء القتال في صفوف أعدائه لقتلهم ، وكنت سأقاتل مع علي (ع) لو كنت حاضرا في حرب صفين ولو تمكنت من معاوية لقتلته ، وكنت سأجهز على عمرو بن العاص وهو يظهر سوأته لعلي (ع) حتى لا يقتله ! أليس من حقي أن أقتدي بأي صحابي كما تدعون ؟! ... ألا ساء ما يحكمون. حديث العشرة المبشرين المزعوم :
                  ما بدأت حوارا مع أحد ما جرى بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا وبادرني « إنهم مبشرون بالجنة » مستندا إلى حديث العشرة المبشرين بالجنة كما يزعمون وإنه لعمري حديث لا يحتاج مني إلى كثير عناء لإثبات وهنه ومخالفة متنه لواقع الأحداث التاريخية ، وهو لا يعدو أن يكون إحدى الأكاذيب التي وضعت كغيرها من الفضائل ، وأورده هنا كنموذج لمأساة الأمة.
                  العشرة المبشرون بالجنة هم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، وطلحة والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد وأبو عبيدة بن الجراح.
                  هذا الحديث الضعيف سندا كما بين فطاحل العلم يكذبه متنه كذلك ولا ندري لماذا اشتهر هؤلاء العشر بالتبشير بالجنة وحصرت فيهم مع أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)

                  بشر غيرهم كآل ياسر والحسن والحسين وأبي ذر ، والقرآن أيضا يبشر كل من آمن وعمل صالحا ثم اهتدى بالجنة.
                  إن هؤلاء الذين يرفعون عقيرتهم بمثل هذه الروايات الموضوعة لم يفطنوا إلى وضوح كذب الأحاديث إذ أنها لو كانت وردت عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حقيقة لسمعنا في التاريخ احتجاج عمر بها مثلا في السقيفة كدعاية انتخابية لأبي بكر يسند بها انتخابه له.
                  وياليتني أجد من يوضح لي هل من الممكن أن يكون عبد الرحمن بن عوف أحد رواة هذا الحديث معتقدا بصحته ومع ذلك يسل سيفه على علي (ع) يوم شورى الستة قائلا : بايع وإلا تقتل ؟ ويقول لعلي (ع) بعدما انتقضت البلاد على عثمان : إذاشيء ت فخذ سيفك وآخذ سيفي إنه قد خالف ما أعطاني. وهل أبو بكر وعمر المبشران بالجنة هما اللذان ماتت الصديقة بضعة المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي واجدة عليهما ؟ وهل هما اللذان قالت لهما : إني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه ؟ وهل أبو بكر هذا هو الذي أوصت فاطمة (ع) أن لا يصلي عليها وأن لا يحضر جنازتها ؟ وهل كان عمر يصدق هذه الرواية وله إلمام بها وهو يناشد مع ذلك حذيفة اليماني العالم بأسماء المنافقين ويسأله عن أنه هل هو منهم ؟
                  وهل كان طلحة والزبير يؤمنان بقول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وهما يؤلبان على عثمان ويشاركان في قتله ؟ وهما اللذان خرجا على إمامهما وخليفة المسلمين المفروض عليهما طاعته بعد أن عقدت له البيعة فنكثا بيعته وأسعرا عليه نار البغض وقاتلاه وقتلا.
                  أو ليس طلحة والزبير هما اللذان ارتكبا من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في هتك حرمته ما لم يرتكبه أحد ، حينما أخرجا زوجته عائشة تسير بين العساكر في البراري والفلوات غير مبالين في ذلك ولا متحرجين ؟ !!

                  وغير ذلك الكثير مما يؤكد أن الحديث مكذوب على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من أصله ولا تحتاج معرفة ذلك إلى كبير عناء.
                  السقيفة
                  حتى نتعرف على حقيقة ما جرى يوم تنصيب أبي بكر خليفة للمسلمين لا بد لنا من أن نتصفح أحداث ذلك اليوم ومن ثم نحدد هل هي الشورى كما يدعون :
                  جاء في طبقات ابن سعد « عندما انتقل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الرفيق الأعلى اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة وتبعهم جماعة من المهاجرين (1).
                  ولم يبق حول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا أقاربه الذين تولوا غسله وتكفينه وهم : علي والعباس وابناه الفضل وقثم وأسامة بن زيد وصالح مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأوس بن خولي الأنصاري ، ولخص عمر بن الخطاب خبر السقيفة فقال : إنه كان من خبرنا حين توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، أن الأنصار اجتمعوا في السقيفة » سقيفة بني مساعدة وخالف عنا علي والزبير ومن معهما فقلت لأبي بكر : إنطلق بنا إلى إخواننا الأنصار فانطلقنا حتى أتيناهم فإذا رجل مزمل ، قلنا من هذا ؟ فقالوا : هذا سعد بن عبادة يوعك. فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم فأثنى على الله ، ثم قال : أما بعد ، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم معشر المهاجرين رهط نبينا وقد دفت إلينا من قومكم دافة. قال عمر : فلما رأيتهم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ويغصبونا الأمر وقد كنت زورت في نفسي مقالة أقدمها بين يدي أبي بكر فلما أردت أن أتكلم قال : على رسلك فكرهت أن أغضبه ، فقام فحمد الله وأثنى عليه فما ترك شيئا كنت زورت في نفسي أن أتكلم به لو تكلمت إلا قد جاء به أو بأحسن منه وقال : أما بعد يا معشر الأنصار فإنكم لا تذكرون منكم فضلا إلا وأنتم له (1) فقط أبو بكر وعمر وأبو عبيدة.
                  أهل (وإن العرب لا تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش) (1) (وهم أوسط دارا ونسبا) (ولكن قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين) فبايعوا أيهماشيء تم فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح ، فلما قضى أبو بكر كلامه قام منهم رجل فقال : « أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش ».
                  قال عمر فارتفعت الأصوات وكثر اللغط فلما أشفقت الاختلاف قلت لأبي بكر : ابسط يدك أبايعك قال أبو بكر : بل أنت يا عمر فأنت أقوى لها مني وكان عمر كما ينقل الطبري أشد الرجلين وكان كل واحد منهما يريد صاحبه يفتح يده يضرب عليها ففتح عمر يد أبي بكر وقال : إن لك قوتي مع قوتك فبايع الناس واستثبتوا البيعة وتخلف علي والزبير واخترط الزبير سيفه وقال : لا أغمده حتى يبايع علي فبلغ ذلك أبا بكر وعمر فقال عمر : خذوا سيف الزبير فاضربوا به الحجر قال فانطلق إليهم عمر فجاء بهما تعبا وقال لتبايعان وأنتما طائعان أو لتبايعان وأنتما كارهان « (2).
                  يقول عمر ثم نزونا على سعد حتى قال قائلهم قتلتم سعدا فقلت : قتل الله سعدا وإنا والله ما وجدنا أمرا هو أقوى من مبايعة أبي بكر » (3).
                  هكذا كانت أحداث السقيفة ، مهزلة تاريخية عاد الناس فيها إلى جاهليتهم حتى قال أحدهم لعمر « والله لنعيدنها جذعة » وهو نفسه القائل « أنا جذيلها المحكك ... ».
                  إن ما جرى في السقيفة لعبة سياسية ومسرحية درامية وضع لها السيناريو وحبكت خيوطها قبل تنفيذها ، ولم يكن المنطق فيها للقيم والمبادئ بل لنعرات جاهلية.
                  ولم نر فيها وجودا للمهاجرين سوى هذا الثلاثي أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وهو ما يحتاج إلى تفسير فلماذا هؤلاء بالذات دون غيرهم وكما يقول عمر لقينا (1) تاريخ الطبري ج 2 ص 446.
                  (2) المصدر ص 444.
                  (3) المصدر ص 447.
                  رجلان صالحان شهدا بدرا فأخبرانا بخبر السقيفة ولم يذكر اسميهما. فمن هما وما هو السر في اختيارهما لهؤلاء.
                  ثم إن وجود هذا الثلاثي في المدينة غير شرعي لأنهم مأمورون بإنفاذ الجيش الذي أعطى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر القيادة فيه لأسامة كما سيأتينا خبره.
                  وماذا كان يضير هؤلاء الثلاثة إذا عملوا على تهدئة الأوضاع حتى يدفن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) خصوصا وأن فيهم أبا بكر ، وعلى حد زعمهم له المكانة التي كان يمكن استغلالها لذلك أم أن الأمور ستصبح على خلاف ما يشتهون ؟!.
                  أما الحضور الكمي لهذه الشورى فلا أظن أنه كان كبيرا خصوصا لو علمنا أن هذه السقيفة مكان لا يتسع بأي حال من الأحوال إلى عدد كبير أضف إلى ذلك غياب عدد كبير من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى رأس أولئك علي والهاشميون لأنهم كانوا في شغل عن الأمر بمصيبة وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) التي تناساها الخليل الصديق وهو يسعى وراء الخلافة.
                  يقول عمر « إنه كان من خبرنا حين توفي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن عليا والزبير ومن كان معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة » (1).
                  أي شورى هذه التي لم يحضرها باب مدينة العلم الفاروق الأكبر والصديق الأول علي بن أبي طالب (ع) ، ومن أين تستمد شرعيتها وكل سكان المدينة آنذاك ناهيك عن الدولة الإسلامية لم تجمع على ترشيح أبي بكر. وحتى الذين بايعوا لم يكن دافعهم إلى ذلك شخصية أبي بكر فهنالك من بايع لموازنات سياسية كما فعلت الأوس عندما بايعت أبا بكر قال بعضهم وفيهم أسيد بن حضير وكان أحد النقباء :
                  والله لئن وليتها الخزرج عليكم مرة لا زالت لهم عليكم بذلك الفضيلة ، ولا جعلوا لكم معهم فيها نصيبا أبدا ، فقوموا فبايعوا أبا بكر (2). (1) المصدر ص 446.
                  (2) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ج 2 / 2.
                  احتج أبو بكر على القوم قائلا : لن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا واحتج عمر قائلا : من ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته ونحن أولياؤه وعشيرته ..
                  إذا كان هذا هو المعيار فأهل بيت النبوة وعلى رأسهم علي (ع) أولى ، الذي قال عندما سمع احتجاجهم : « احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة ». فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم
                  فكيف بهذا والمشيرون غيب فغيرك أولى بالنبي وأقرب
                  وأخيرا قال عمر عن بيعة أبي بكر « إن بيعة أبي بكر كانت فلتة فقد كانت كذلك غير أن الله وقى شرها » (1).
                  وأنا أقول كانت فلتة مزقت الأمة تمزيقا وأبعدتها عن الصراط المستقيم.

                  وهذا غيض من فيض

                  تعليق

                  • عاشق الصمت
                    • Oct 2009
                    • 14

                    #54
                    عزيزي محب الحسين

                    اين الجواب في مشاركتك هذه؟؟
                    هل في مشاركتك هذه ان ابو بكر وعمر وعثمان منافقين او مشركين او ظانين بالله ظن السوء ؟؟
                    وانا اقول لك استخرج لي من الاية التي انت اتيت بها ان الخلفاء الثلاثه منافقين ومشركين ويجوز لعنهم ؟؟
                    ويا اخي الكريم ياليت انت تجاوبني بقلمك وليس بقلم غيرك واذا كنت تريد ان تأتي بكلام منقول فأتي بكلام يكون حول الموضوع وليس مثل كلامك هذا انا اسالك كيف استخرجت ان الخلافاء الثلاثه منافقين او مشركين من الاية وانت اتيت بكلام خارج محور السؤال !! فتنبه بارك الله فيك
                    فأقبل مني هذه الملاحظات الأخوية وهي من باب قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحه ولا اعلم هل صح عندكم هذا الحديث او لا :frown:

                    تعليق

                    • عاشقة الابتسامه

                      • Dec 2008
                      • 9239

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة عاشق الصمت مشاهدة المشاركة
                      عزيزي محب الحسين

                      اين الجواب في مشاركتك هذه؟؟
                      هل في مشاركتك هذه ان ابو بكر وعمر وعثمان منافقين او مشركين او ظانين بالله ظن السوء ؟؟
                      وانا اقول لك استخرج لي من الاية التي انت اتيت بها ان الخلفاء الثلاثه منافقين ومشركين ويجوز لعنهم ؟؟
                      ويا اخي الكريم ياليت انت تجاوبني بقلمك وليس بقلم غيرك واذا كنت تريد ان تأتي بكلام منقول فأتي بكلام يكون حول الموضوع وليس مثل كلامك هذا انا اسالك كيف استخرجت ان الخلافاء الثلاثه منافقين او مشركين من الاية وانت اتيت بكلام خارج محور السؤال !! فتنبه بارك الله فيك
                      فأقبل مني هذه الملاحظات الأخوية وهي من باب قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحه ولا اعلم هل صح عندكم هذا الحديث او لا :frown:
                      سورة المنافقين هي خير جوااااب :11nk2:

                      تعليق

                      • محـب الحسين

                        • Nov 2008
                        • 48082

                        #56
                        ردي ليس خارجأ عن الموضوع
                        ولكني اسهبت في الرد لكي افهمك

                        قال عمر عن بيعة أبي بكر « إن بيعة أبي بكر كانت فلتة فقد كانت كذلك غير أن الله وقى شرها

                        وهل يوجد اكثر من هذا النفاق
                        يبايعون الامام علي (عليه السلام) يوم الغدير
                        ويخلفون بيعتهم بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)
                        مع علمهم بذلك
                        والدليل قول عمر السابق الذكر

                        تعليق

                        • عاشق الصمت
                          • Oct 2009
                          • 14

                          #57
                          نحن الآن في هذه الآية (( ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا )) ونحن الان في النفاق
                          فأنت تقول ان ابو بكر منافق لان بيعته كانت فلته ..
                          اقول لك ان قول الفاروق رضي الله عنه ان البيعة كانت فلته فهو يعني انها تمت فجأة من دون ان يتهيأوا لها فوقى الله شـرها، أي فتنتها وعلللذلك بقوله مباشرة (وليس فيكم من تُقطعُ الأعناق إليه مثل أبي بكر)

                          واما قولك ان الخلافة كانت لعلي رضي الله عنه فاقول لك اين عليا رضي الله عنه عندما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا لم يصعد المنبر ويجمع المسلمين ويقول لهم انني انا امامكم وانا الخليفة بوصية رسول الله ؟؟

                          تعليق

                          • محـب الحسين

                            • Nov 2008
                            • 48082

                            #58
                            والله ان كلامك يدعو الى الضحك
                            فقولك
                            اقول لك ان قول الفاروق رضي الله عنه ان البيعة كانت فلته فهو يعني انها تمت فجأة من دون ان يتهيأوا لها فوقى الله شـرها، أي فتنتها وعلللذلك بقوله مباشرة (وليس فيكم من تُقطعُ الأعناق إليه مثل أبي بكر)
                            وانا أسألك لماذا تمت البيعه فجأة والرسول صلى الله عليه وآله أوصى يوم الغدير بالبيعة لعلي (عليه السلام) حيث قال الشيخان له (( بخ بخ لك ياعلي لقد اصبحت مولانا ومولى كل مؤمن ))
                            اليس هذا خلاف أمر رسول الله ؟
                            اين قول الله سبحانه وتعالى (( ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا))
                            اقول لك تمت فجأة لانها الخيانه بعينها

                            اما قولك
                            اين عليا رضي الله عنه عندما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا لم يصعد المنبر ويجمع المسلمين ويقول لهم انني انا امامكم وانا الخليفة بوصية رسول الله ؟؟
                            فأقول لك ان الامام علي (عليه السلام) كان مشغولا بتجهيز رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لغرض دفنه
                            وهذا الذي دعا ابو بكر وعمر للاستعجال خوفا من مطالبة الامام علي (عليه السلام) بحقه
                            وان قلت لماذا لم يأخذ حقه بعد انتهاءه من التجهيز ؟
                            اقول
                            لو ان الامام علي (عليه السلام) أستعاد الخلافة بالقوة من ابو بكر لذهب جهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) خلال 23 سنه هباء منثورا
                            بسبب الفتنة التي كانت ستقع مؤكدا
                            لان هناك اصحابا لابي بكر منهم من له طمع بالدرهم والدينار ومنهم من يكره الامام علي (عليه السلام) لسبب او لاخر لانه كان مع الحق
                            وكذلك هناك اصحاب للامام علي (عليه السلام)
                            وبذلك ستحدث الفتنة مؤكدا
                            ولو كان ابو بكر اهل للخلافه لماذا طلبوا من الناس البيعة بالقوه
                            وأكبر دليل قودهم للامام علي (عليه السلام) مقيدا والذي سكت خشية الفتنة ايضا
                            بل حتى الذي هرب خارج المدينة لم ينجو من ظلمهم
                            مثل الصحابي الجليل مالك بن نويره (رضي الله عنه ) الذي قطع رأسه ورؤؤس اصحابه خالد بن الوليد (سيف الشيطان المشلول ) ووضعها تحت القدور ولم يكتفي بذلك
                            بل زنى بزوجة مالك
                            ولم يلقى أي حساب من ابي بكر
                            كلامك هذا انما يدل على أحد الامرين :
                            انما انك جاهل بأمور دينك وادعوك للتفقه به
                            او انك تماطل لا لشئ وانما لانك سني ونحن شيعه
                            وبذلك اقول لك اني ليس لدي وقت للمماطله لان وقت ثمين وسأحاسب عليه في آخرتي
                            نصيحتي لك هي ان لاتأخذك العزة بالأثم
                            انتهى النقاش

                            تعليق

                            • عاشقة الابتسامه

                              • Dec 2008
                              • 9239

                              #59
                              اخي لقد هزم

                              فكلامه دل على ذلك

                              فهو يعلم بكل الذي قلته لكن قلوب مطموسه بالاكاذيب

                              وعقول عقيمه واذان صماء وعيون عمياء

                              فالحمد لله على ولاية ال محمد عليهم السلام

                              تعليق

                              • عاشق الصمت
                                • Oct 2009
                                • 14

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة محـب الحسين مشاهدة المشاركة
                                والله ان كلامك يدعو الى الضحك
                                فقولك
                                وانا أسألك لماذا تمت البيعه فجأة والرسول صلى الله عليه وآله أوصى يوم الغدير بالبيعة لعلي (عليه السلام) حيث قال الشيخان له (( بخ بخ لك ياعلي لقد اصبحت مولانا ومولى كل مؤمن ))

                                هذا الحديث لا يصح عندنا

                                اليس هذا خلاف أمر رسول الله ؟
                                اين قول الله سبحانه وتعالى (( ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا))
                                اقول لك تمت فجأة لانها الخيانه بعينها

                                تمت فجأه لان الرسول صلى الله عليهم لم يوصي

                                اما قولك

                                فأقول لك ان الامام علي (عليه السلام) كان مشغولا بتجهيز رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لغرض دفنه
                                وهذا الذي دعا ابو بكر وعمر للاستعجال خوفا من مطالبة الامام علي (عليه السلام) بحقه
                                وان قلت لماذا لم يأخذ حقه بعد انتهاءه من التجهيز ؟
                                اقول
                                لو ان الامام علي (عليه السلام) أستعاد الخلافة بالقوة من ابو بكر لذهب جهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) خلال 23 سنه هباء منثورا
                                بسبب الفتنة التي كانت ستقع مؤكدا
                                لان هناك اصحابا لابي بكر منهم من له طمع بالدرهم والدينار ومنهم من يكره الامام علي (عليه السلام) لسبب او لاخر لانه كان مع الحق
                                وكذلك هناك اصحاب للامام علي (عليه السلام)
                                وبذلك ستحدث الفتنة مؤكدا
                                ولو كان ابو بكر اهل للخلافه لماذا طلبوا من الناس البيعة بالقوه
                                وأكبر دليل قودهم للامام علي (عليه السلام) مقيدا والذي سكت خشية الفتنة ايضا
                                بل حتى الذي هرب خارج المدينة لم ينجو من ظلمهم
                                مثل الصحابي الجليل مالك بن نويره (رضي الله عنه ) الذي قطع رأسه ورؤؤس اصحابه خالد بن الوليد (سيف الشيطان المشلول ) ووضعها تحت القدور ولم يكتفي بذلك
                                بل زنى بزوجة مالك
                                ولم يلقى أي حساب من ابي بكر
                                كلامك هذا انما يدل على أحد الامرين :
                                انما انك جاهل بأمور دينك وادعوك للتفقه به
                                او انك تماطل لا لشئ وانما لانك سني ونحن شيعه
                                وبذلك اقول لك اني ليس لدي وقت للمماطله لان وقت ثمين وسأحاسب عليه في آخرتي
                                نصيحتي لك هي ان لاتأخذك العزة بالأثم
                                انتهى النقاش
                                اذا كان عليا رضي الله عنه خائف من الفتنه فلماذا لم يخاف عندما قاتل معاويه ؟؟ الم تحدث فتنه
                                وهل الصحابة الذين عددهم مية وعشرين الف كلهم يطمعون في الدينار ويكرهون الامام علي وكلهم انقلبوا الا ثلاثه وفي رواية سبعه او تسعه ؟؟ معقول
                                ويامحب الحسين انا اتعجب منك هل تعتقد ان الكرار حيدره ليث الليوث يربط ويقيد ذليلا ويبايع مكرها ؟؟ والله انها اهانه وحاشاه رضي الله عنه يحدث له ذلك ومع ذلك انا طالبك بصحة هذا الخبر لاني اعتقد انه غير صحيح
                                واما قصة مالك بن نويرة فاطالبك بالاثبات وصحة النقل فالكتب مليئة بالاخبار الموضوعه وانا اطالبك بالاخبار الصحيحه
                                واما قولك انني مماطل فأنا لم أتأخر في الرد عليك وردي كان مناسبا والاخوه يشهدون
                                واما قولك ((انتهى النقاش)) فأذا كنت لا تريد النقاش ووقتك ثمين !! فأترك المجال لباقي الاخوه فلربما يوجد احد منهم يحب المناقشه وعنده وقت

                                تعليق

                                يعمل...
                                X