الشيخ السني كامل الفهداوي يوضح : حال النبي ص لو كان حاضرآ في الأربعين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ( وهج الإيمان )

    مشرفة منتدى رد الشبهات


    • May 2010
    • 1193

    الشيخ السني كامل الفهداوي يوضح : حال النبي ص لو كان حاضرآ في الأربعين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد


    في ردٍّ للشيخ السني كامل الفهداوي (خطيب الجامع الكبير بالفلوجة) على من يزعم ببدعية زيارة الأربعين، أوضح في منشور له ما يلي، مبينآ حال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لو كان حاضرآ فيها:

    " ماذا لو كان النبي حاضرًا في أربعينية الحسين؟

    لو كان رسول الله ﷺ بيننا اليوم، يمشي في دروب كربلاء في يوم الأربعين، لكانت دموعه تسبق خطاه، ولما استطاع أن يمنع قلبه من الانكسار وهو يرى مواكب العاشقين تتجه نحو مثوى ريحانته، الحسين بن علي عليهما السلام.

    لو كان النبي حاضرًا، لوقف عند قبر الحسين طويلًا، واضعًا جبينه على التراب، يهمس بصوت مخنوق: "قتلوا ابني، قتلوا قطعة مني"، فقد قالها من قبل وهو يحتضنه طفلًا: "حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينًا".

    لو كان حاضرًا، لاحتضن زوار الأربعين واحدًا واحدًا، يمسح على رؤوسهم، ويقول: "جزاكم الله خيرًا، لقد جئتم حيث كنت أتمنى أن أكون".
    لأنه يعرف أن هذه الجموع لم تأتِ للسياحة ولا لمجرد العادة، بل جاءت وفاءً لعهدٍ قديم، عهد الدفاع عن الحق حتى آخر قطرة دم.

    ولو كان حاضرًا، لاقترب من كل امرأة تحمل طفلها على الطريق، وكل شيخ يخطو بعكازه، وكل شاب يخدم الزائرين، ولابتسم لهم وهو يقول: "هكذا أحييتم ذكري وذكراه، وهكذا حفظتم وصيتي في أهل بيتي".

    ولو كان حاضرًا، لرأى في الأربعين صورةً مصغرة لما حلم به طوال حياته: أمة متماسكة، لا يفرقها لون ولا قومية ولا مذهب، أمة يجمعها حب الله ورسوله وآل البيت، أمة تمشي بقلوب واحدة نحو راية واحدة.

    ولو كان حاضرًا، لبكى حين يسمع من يقول: "لبيك يا حسين"، لأنه سيتذكر أنه قال يومًا لأصحابه في المدينة: "ألا من ناصر ينصرني؟"، وسيجد الجواب في هذه الملايين التي جاءت بعد قرون لتقول: نحن هنا يا ابن رسول الله.

    ولو كان حاضرًا، لوقف في وجه كل من حاول تشويه هذه المسيرة أو إخفاء نورها، وقال لهم كما قال من قبل: "لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى"، ثم أشار إلى الحسين: "هذا من قرباي، فكونوا له أوفياء".

    إن أربعينية الحسين ليست مجرد مناسبة، إنها محكمة تاريخية، وشهادة أممية، وتجديد بيعة للنبي عبر حفيده المظلوم. ولو كان النبي حاضرًا، لكان أول السائرين، وأول الخادمين، وأول الباكين." انتهى النقل.


    دمتم برعاية الله

    كتبته الدكتورة : وهج الإيمان
  • صدى المهدي

    مراقـــبة عـــــامة


    • Jun 2017
    • 13955

    #2
    احسنتم ويبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا
    مـأجورين
    ​​

    تعليق

    • تسبيح الزهراء

      • May 2025
      • 869

      #3
      يعطيك العافيه
      جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان
      حسناتك
      ​

      تعليق

      • محـب الحسين

        • Nov 2008
        • 48082

        #4
        أحسنتِ اختنا الكريمه

        تعليق

        • ( وهج الإيمان )

          مشرفة منتدى رد الشبهات


          • May 2010
          • 1193

          #5
          حياكم الباري وعظم الله أجورنا وأجوركم

          تعليق

          يعمل...
          X